نصائح وظيفية
أخطاء التوظيف : أخطاء قاتلة يرتكبها أصحاب الشركات الناشئة مع الموظفين المحتملين!
أشهر مثال؛ طرح أسئلة في المقابلة ليس لها علاقة بالأداء الفعلي للوظيفة!
دعونا نجاوب مباشرة على واحد من أكثر الأسئلة التي يبحث عن اجابتها رواد الأعمال المبتدئين، ألا وهو؛ ما هي أخطاء التوظيف التي ترتكبها الشركات الناشئة في توظيف الموظفين؟
أسئلة خاطئة
واحد من أشهر أخطاء التوظيف والذي يحدث في المقابلات هو طرح أسئلة في المقابلة التي ليس لها علاقة بالأداء الفعلي للوظيفة، على سبيل المثال: “كم عدد كرات الجولف التي يمكنك وضعها في حافلة مدرسية!” ، “هل بدأ والداك مشروع خاص من قبل؟”
اهتم بطرح الأسئلة التي تركز على الوظيفة نفسها، على المهارات التي تبحث عنها في الموظف الجديد، لا تضيع الوقت في أسئلة ليس لها علاقة بالهدف الأساسي من المقابلة، وتذكر أن كل سؤال بعيد عن الهدف يزيد من احتمالية توظيف الشخص الخاطئ، والسبب أنك لم تستغل الوقت للتركيز على ما تبحث عنه، بل أهدرته في أسئلة غريبة والنتيجة تقييم خاطئ وبالتالي قبول الشخص الخطأ.
اعرف المواصفات المطلوبة بالضبط
كل شخص لديه فكرة خاصة حول الشخص الجيد المناسب لهذا المنصب، اجعل النقاش حول هذه النقطة مع المؤسسين المشاركين مبكرًا، وليس بعد إجراء المقابلات مع أشخاص، ناقشهم وتعرف على كافة المواصفات المطلوبة في الموظف الجديد، حتى تتمكن من طرح أسئلة في محلها، وبالتالي ستتعرف على الموظف المناسب بكل سهولة ولن تقع فريسة الحيرة والتردد بعد الانتهاء من المقابلات.
قيام لجنة المقابلة بالتحيز لبعضها البعض
أسوأ ما يمكن القيام به عند مقابلات التوظيف هو قيام لجنة المقابلة بالتحيز لبعضها البعض بالحديث عن مدى جودة المرشح أو سوء حالته، في الواقع نادرًا ما يرغب الناس في الاختلاف مع نظرائهم الأفضل أداءً أو مع رئيسهم وهذا مفهوم تمامًا، ولكن لماذا لا نعطي المرشح فرصة عادلة مع الجميع؟
التوظيف لعدم وجود ضعف مقابل وجود القوة
في الواقع هذا فخ شهير يقع به كثير من مسؤولي التوظيف، وهو القبول بمتقدم للوظيفة فقط لأنه لا يمتلك نقاط ضعف واضحة في حين أنه لا يمتلك أي نقاط قوة أيضًا، تفضيل عدم وجود الضعف رغم عدم وجود أي نقاط قوة تشجع على القبول بهذا المرشح هو أمر خاطئ تمامًا، ومن أكبر أخطاء التوظيف التي ستؤثر على شركتك بالسلب.
عدم وجود نقاط ضعف هو أمر رائع بالتأكيد، لكن ماذا عن غياب نقاط القوة والعناصر الهامة والمثالية التي تجعل منه الموظف المثالي؟ فكر في الأمر جيدًا.
الموافقة هى العنصر الوحيد للتوظيف
كثيرًا ما تستخدم الشركات عنصر الموافقة على سياستها هو المقياس الوحيد لتحديد ما إذا كان سيتم توظيف المتقدم للوظيفة أم لا، في الواقع هناك قائمة طويلة بالأمور التي يجب البحث عنها في الموظف لمعرفة إذا كان مناسبًا للوظيفة أم لا، وفي نهاية هذه القائمة يأتي عنصر الموافقة أو عدم الموافقة على سياسة الشركة.
عدم الاهتمام بتجربة الموظف في المقابلة
يجب أخذ تجربة مستخدم المرشح في الاعتبار أثناء إجراء المقابلات، من خلال الحرص على جعل المقابلة بأفضل شكل وبأفضل أداء ممكن، يجب أن يكون لديك خطة لما يجعل هذ عليه التجربة المثالية.
التأخير دليل على عدم الانضباط
التأخير علامة على عدم الانضباط بلا شك، لذلك إذا تأخر متقدم للوظيفة عن المقابلة أكثر من مرة، فهذه علامة تخبرك بعدم انضباط وجدية هذا الشخص، وكل ما يجب عليك فعله هو رفض إجراء المقابلة معه مرة أخرى.
قيام أكثر من شخص بإجراء المقابلة
هناك بحث من Google يؤكد أن قيام 4 أو 5 أشخاص بإجراء مقابلة مع المرشح، يتسبب في تناقص الدقة عند اختيار المرشح للوظيفة، ببساطة تعدد الآراء واختلاف وجهات النظر بين القائمين بالقابلة يضعف من دقة وجودة الاختيار.
عدم قيام لجنة التوظيف باستخلاص المعلومات المطلوبة
أحيانًا لا تقوم لجنة المقابلة باستخلاص المعلومات الكافية عن كل مرشح، ولا تهتم بالتركيز على معرفة التفاصيل المطلوبة لتحديد ما إذا كان هذا المرشح مناسب أم لا، مما يبطئ عملية اتخاذ القرارات، ويؤثر سلبًا على القرارات ذاتها.
المبالغة في توظيف الأشخاص ذوي الخبرة
أحيانًا تقوم الشركات الناشئة بالمبالغة في توظيف الأشخاص ذوي الخبرة، في هذه الحالة تبدأ المشكلات في الظهور بين الموظفون الأوائل والموظفون الجدد، والسبب تلك الفجوة التي تجعل من الاندماج مع بعضهم البعض مهمة صعبة.
# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
نصائح وظيفية
على رأسها إجادة التواصل واللغات: دراسة حديثة تكشف 10 مهارات حاسمة لسوق العمل البحريني
التقرير يشير إلى أهمية المهارات الشخصية والتقنية في تعزيز جاهزية الشباب البحريني لسوق العمل المتغيّر
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة Quality Code Consulting بالتعاون مع جمعية البحرين لمعاهد التدريب الخاصة (BSPTI) عن أهم عشر مهارات يطلبها أصحاب العمل في البحرين حاليًا، في ظل التحولات الرقمية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة.
شارك في الاستبيان 309 مشاركًا من مختلف الفئات، شملت أصحاب أعمال، باحثين عن عمل، مدربين، متدربين، وخريجين، ليقدم التقرير صورة دقيقة ومحدثة عن المهارات المطلوبة في السوق البحريني.
التواصل، الثنائية اللغوية والعمل الجماعي على رأس القائمة
أبرزت الدراسة أن إجادة التواصل، والتمكن من اللغتين العربية والإنجليزية تتصدر قائمة المهارات المطلوبة، باعتبارها أساسًا للتفاعل داخل بيئات العمل المتعددة الجنسيات والقطاعات في البحرين. كما احتلت مهارة العمل الجماعي والتعاون مكانة متقدمة، لا سيما مع تزايد الاعتماد على فرق متعددة التخصصات في مجالات مثل الخدمات والتمويل والتكنولوجيا.
الكفاءة الرقمية والمرونة تقود التحوّل
في ظل تسارع الرقمنة، أشار التقرير إلى أن الوعي الرقمي أصبح ضرورة لا غنى عنها، مع حاجة الموظفين للتعامل بكفاءة مع الأنظمة والمنصات التكنولوجية. كما تم تصنيف المرونة والتكيف كعوامل حاسمة لمواكبة التغيرات السريعة في احتياجات السوق والتقنيات.
وشملت المهارات الأخرى ذات الأهمية: حل المشكلات والتفكير النقدي، وإدارة علاقات العملاء، خاصة في قطاعي الخدمات والسياحة اللذين يشكلان دعائم رئيسية للاقتصاد الوطني.
القيادة، الذكاء العاطفي، والريادة الفكرية
لفتت الدراسة إلى تزايد أهمية القيادة والمبادرة في بيئة عمل تسعى إلى التغيير والابتكار. كما سلّطت الضوء على الابتكار والإبداع كركيزة أساسية لإنتاج حلول جديدة. من جانب آخر، حظي الذكاء العاطفي بتقدير كبير نظرًا لدوره في تعزيز التفاعل الإيجابي بين الفرق وتحقيق الانسجام في بيئات الضغط العالي.
واختتمت القائمة بـ عقلية ريادية تُسهم في دعم جهود المملكة نحو التنويع الاقتصادي، من خلال تمكين الأفراد من اكتشاف الفرص وقيادة المبادرات.
تمكين الكوادر الوطنية في اقتصاد المعرفة
قال نواف الجشي، رئيس مجلس إدارة جمعية معاهد التدريب الخاصة:
“هذه الدراسة تمثل خطوة محورية في جهودنا لتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية للالتحاق بسوق العمل. المهارات المحددة لا تسهم فقط في رفع تنافسية الأفراد، بل تتماشى مع أهداف البحرين في التحول إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة.”
من جهته، أوضح الدكتور كريس كوتس، الباحث الرئيسي في Quality Code Consulting، أن الدراسة غطت 17 قطاعًا، منها الخدمات والتجارة والبنوك والسياحة، وشملت مؤسسات تتفاوت من حيث الحجم والنضج والنشاط الاقتصادي.
وأضاف كوتس:
“من المهم إدراك الترابط العميق بين هذه المهارات. فمثلاً، التواصل الفعال يعزز من العمل الجماعي، ويؤسس لمهارات القيادة. في سوق العمل البحريني، يُفضل أصحاب العمل المرشحين الذين يتمتعون بمزيج متوازن من المهارات الفنية والناعمة.”
نصائح وظيفية
دراسة تحذر أن الذكاء الاصطناعي سيغيّر قواعد سوق العمل تماماً: وظائف مهددة بالزوال خلال 20 عامًا
شملت الدراسة أكثر من 1,000 خبير في الذكاء الاصطناعي
بينما ينظر الخبراء بتفاؤل إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي، تلوح في الأفق تحذيرات جدية بشأن وظائف مهددة بالذكاء الاصطناعي بمعنى اختفاء عدد من الوظائف خلال العقدين المقبلين، مع تحوّلات جذرية في سوق العمل.
الخبراء يرون فرصًا.. لكن ليس للجميع
كشفت دراسة حديثة من مركز بيو للأبحاث (Pew Research Center) عن فجوة كبيرة في النظرة إلى الذكاء الاصطناعي بين الخبراء والجمهور العام في الولايات المتحدة. ففي حين يرى 56% من خبراء الذكاء الاصطناعي أن هذه التكنولوجيا سيكون لها تأثير إيجابي على البلاد خلال العشرين عامًا المقبلة، لا يشاركهم هذا الرأي سوى 17% من البالغين الأمريكيين.
شملت الدراسة أكثر من 1,000 خبير في الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى 5,400 شخص من الجمهور العام، وركّزت على استكشاف التأثير المحتمل للتقنيات الذكية على الاقتصاد وسوق العمل والمجتمع ككل.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
رغم تفاؤلهم العام، لم ينكر الخبراء وجود مخاطر حقيقية تهدد فئات معينة من العاملين. أهمها أن هناك وظائف مهددة بالذكاء الاصطناعي ، فقد حدد التقرير قائمة بأكثر الوظائف عرضة للاختفاء بسبب تطور الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها:
-
أمناء الصناديق (Cashiers) بنسبة 73%
-
سائقو الشاحنات (Truck Drivers) بنسبة 62%
-
الصحفيون (Journalists) بنسبة 60%
-
عمال المصانع (Factory Workers) بنسبة 60%
-
مهندسو البرمجيات (Software Engineers) بنسبة 50%
ومن المثير للاهتمام أن الجمهور العام يوافق الخبراء على معظم هذه التوقعات، باستثناء وظيفة سائقي الشاحنات، حيث لم ير سوى 33% من الجمهور أن هذه الوظيفة مهددة، مقارنة بـ62% من الخبراء.
سائقو الشاحنات.. أول الضحايا؟
يشير التقرير إلى أن تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة تُعد أحد الأسباب الرئيسية وراء تهديد مهنة قيادة الشاحنات. ويعلّق جيف غوتفريد، مدير الأبحاث في مركز بيو، قائلًا: “التقنيات تتطور بسرعة، ومن المتوقع أن تُحدث ثورة في قطاع النقل خلال سنوات قليلة”.
لكن القلق لا يقتصر على فقدان الوظائف فحسب، بل يمتد إلى التأثيرات الاجتماعية المرتبطة بذلك. فالبطالة التكنولوجية قد تؤدي إلى اضطرابات اقتصادية واجتماعية ما لم يتم تطوير سياسات ذكية لحماية الفئات المتضررة.
تباين في المواقف بين الخبراء أنفسهم
الدراسة أظهرت أن الآراء تختلف حتى داخل مجتمع الخبراء. فالعاملون في الجامعات أكثر تشككًا في التزام الشركات الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، مقارنة بزملائهم في القطاع الخاص.
كما كشفت الدراسة عن فجوة واضحة بين الجنسين. فقد أعرب 63% من الخبراء الذكور عن تفاؤلهم بتأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الولايات المتحدة، مقابل 36% فقط من النساء. كما أن نسبة النساء اللواتي يشعرن بالقلق تفوق تلك الموجودة بين الرجال، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
يرى الخبراء أن هذا التباين قد يعود جزئيًا إلى طبيعة الوظائف المهددة، إذ أن كثيرًا من الأدوار التي تتعرض للأتمتة مثل الوظائف الإدارية وخدمة العملاء، تشغلها النساء في الغالب. كما أن التمثيل المنخفض للنساء في قطاع الذكاء الاصطناعي يُسهم بدوره في تعزيز هذا القلق.
فقدان الاتصال الإنساني.. أحد المخاوف الكبرى
يشير التقرير إلى أن القلق الشعبي لا يتوقف عند فقدان الوظائف، بل يتعداه إلى فقدان الترابط الإنساني. فمع سيطرة الآلات على التفاعلات اليومية، يخشى البعض أن تتحول المجتمعات إلى كيانات باردة تفتقر إلى المشاعر والدفء البشري.
وفي هذا السياق، يدعو بعض الخبراء إلى إعادة التفكير في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تُعزّز العلاقات الإنسانية بدل أن تضعفها. كما يتزايد الطلب على تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تراعي الخصوصية والقيم الأخلاقية، وتخضع لرقابة مستقلة تضمن استخدامها العادل والمسؤول.
ماذا عن الوظائف الجديدة؟
رغم المخاوف، يشير عدد من الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يخلق أيضًا فرص عمل جديدة في مجالات غير تقليدية. فمع الأتمتة، قد تبرز الحاجة إلى وظائف مثل “مدربي الذكاء الاصطناعي”، و”مفسري بيانات الآلة”، و”مصممي حوارات للروبوتات”، وغيرها من الأدوار التي تجمع بين المهارات التقنية والإنسانية.
الحل.. في التوازن
يرى تقرير بيو أن الطريق للمستقبل يتطلب إشراك كل من الخبراء والجمهور في النقاشات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. لا يتعلق الأمر بمن هو “على حق”، بل بفهم تجارب ووجهات نظر مختلفة ستحدد شكل المرحلة القادمة من التطور التكنولوجي.
ويختتم غوتفريد: “من الضروري أن تكون كل هذه الأصوات حاضرة عند اتخاذ القرارات، حتى نتمكن من تطوير ذكاء اصطناعي يُحسّن حياة البشر بدل أن يعمّق الفجوات بينهم”. إن مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يُكتب في مراكز الأبحاث فقط، بل على طاولة الحوار بين الجميع.
نصائح وظيفية
بحسب وارن بافيت: هناك 3 صفات هي التي تحدد من الذي سينجح ومن الذي سيفشل!
قاعدة بسيطة قد تغيّر حياتك نحو النجاح
وارن بافيت ليس مجرد مستثمر ناجح، بل يُعتبر أحد أعظم المستثمرين في التاريخ. ومع ذلك، فهو لا يقيس النجاح بمليارات الدولارات التي يمتلكها، بل يعتمد على مفهوم أسماه “البطاقة الداخلية للتقييم” (Inner Scorecard)، وهو مقياس شخصي للقيم والمبادئ التي توجه قراراته بغض النظر عن آراء الآخرين.
الخيار الذي يحدد النجاح الحقيقي
في عالم يقيس الناس فيه نجاحهم وفقًا للمكانة الاجتماعية أو الثروة، يرى بافيت أن النجاح الحقيقي يأتي من الالتزام بقيمك الشخصية. عندما تعتمد على تقييم الآخرين لك، تصبح أكثر انشغالًا بإرضائهم بدلًا من التركيز على الأمور التي تهمك حقًا.
بالنسبة لبافيت، النجاح ليس مجرد تحقيق الثروة، بل يرتكز على ثلاث قيم أساسية: النزاهة .. الصدق .. الكرم
هذه المبادئ، وفقًا له، ليست فقط مفتاحًا لحياة مهنية ناجحة، ولكن أيضًا لحياة مرضية ومليئة بالمعنى.
لماذا تُعد النزاهة عاملاً حاسمًا؟
يعتبر بافيت النزاهة شرطًا لا غنى عنه للنجاح. فقد قال ذات مرة:
“عند البحث عن أشخاص للتوظيف، ابحث عن ثلاث صفات: النزاهة، الذكاء، والطاقة. وإذا لم يمتلكوا الصفة الأولى، فإن الصفتين الأخريين ستقضيان عليك.”
لماذا تعد النزاهة بهذه الأهمية؟ لأن الثقة هي أساس العلاقات القوية والناجحة. عندما تعمل بنزاهة، سيعرف عملاؤك وزملاؤك أنك شخص يُعتمد عليه، مما يفتح لك الأبواب ويمهد لك الفرص التي لم تكن تتخيلها.
لماذا الصدق يُعد استثمارًا مربحًا؟
الصدق ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل هو أحد أقوى الأدوات الإنتاجية. عندما تكون صادقًا، فإنك لا تستهلك طاقتك في إخفاء الأخطاء، أو تبرير الأكاذيب، أو القلق بشأن اكتشاف الحقيقة. وبدلًا من ذلك، تكون أكثر تركيزًا، وكفاءة، وثقة في عملك.
كما أن الصدق يُحسّن التواصل بين الأفراد. فعندما تكون صريحًا، تتجنب النزاعات وسوء الفهم غير الضروريين، مما يجعل بيئة العمل أكثر تعاونًا وسلاسة.
لماذا يؤدي الكرم إلى مزيد من النجاح؟
قد لا يزيد الكرم من حسابك المصرفي مباشرة، لكنه يخلق تأثيرًا مضاعفًا يمكن أن يعزز حياتك المهنية، وسمعتك، وسعادتك الشخصية.
تشير الدراسات إلى أن العطاء يزيد الشعور بالسعادة، والأشخاص الأكثر سعادة يميلون إلى أن يكونوا أكثر تحفيزًا وإنتاجية ونجاحًا. بل إن إحدى الدراسات أظهرت أن الناس يشعرون بفرح أكبر عند إنفاق أموالهم على الآخرين مقارنة بإنفاقها على أنفسهم، مما يجعلهم أكثر ميلاً لمواصلة العطاء.
كما أن الكرم يقوي العلاقات، حيث وجد بحث منشور في مجلة علم النفس الاجتماعي والشخصية أن العطاء يعزز الروابط الاجتماعية ويجعل الأشخاص يشعرون بمزيد من الارتباط بالآخرين. وعندما تبني علاقات قوية، فإنك تزيد من فرصك في التعاون، والتعلم، والنمو المهني.
الدرس المستفاد من بافيت: النجاح الحقيقي يأتي من الداخل
مفهوم “البطاقة الداخلية للتقييم” الذي يتبناه بافيت ليس مجرد فكرة نظرية، بل هو دليل عملي على أن النجاح لا يُقاس فقط بالإنجازات الخارجية، بل بما تفعله عندما لا يشاهدك أحد.
إذا كنت تريد بناء حياة مهنية ناجحة وحياة ذات معنى، فلا تركّز على السعي وراء رضا الآخرين، بل ركّز على أن تكون شخصًا يتمتع بالنزاهة، والصدق، والكرم. هذه القيم ليست فقط ما يميز العظماء، بل هي أيضًا ما يصنع النجاح الحقيقي والمستدام.
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 6 أيامفعالية Ai Everything Abu Dhabi 2026 تستقطب 150 شركة ناشئة لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط المؤسسين بالمستثمرين العالميين
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 6 أيامبرنامج TiE Women MENA يختار خمس رائدات أعمال فائزات إقليميًا للمنافسة في نهائيات GITEX Global 2026
-
اندماج واستحواذمنذ أسبوع واحدشركة Replit الأمريكية للبرمجة تستحوذ على Atta المتخصصة في تحليل البيانات لدمج الرسوم البيانية التفاعلية إلى محادثات الذكاء الاصطناعي
-
تمويلمنذ يوم واحدشركة Autobia السعودية الناشئة تجمع 12 مليون دولار لتوسيع منصتها الرقمية لتجارة قطع غيار السيارات وتطوير الخدمات اللوجستية
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Alive App الهندية الناشئة تجمع مليون دولار لتوسيع منصة التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي محليًا
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Unveilr AI الهندية الناشئة تجمع تمويلًا أوليًا بتقييم مليوني دولار لتوسيع وكلاء الذكاء الاصطناعي في الإمارات والولايات المتحدة
-
أفريقيامنذ أسبوع واحدصندوق 3IF Ventures الأفريقي ينفذ أول استثماراته في شركة Turaco الكينية الناشئة للتأمين الرقمي
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة SiMa.ai الهندية الناشئة تجمع 150 مليون دولار لتوسيع منصة الذكاء الاصطناعي المادي وتطوير الجيل التالي من الرقائق والبرمجيات

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login