تواصل معنا

كوفيد- 19

المدير التنفيذي لـ Airbnb عن تأثير كورونا: قضينا 12 عاماً لبناء Airbnb وخسرنا كل شيء تقريباً في 6 أسابيع!

منشور

في

” قضينا 12 عاماً نبني شركة Airbnb، وفقدنا كل شيء تقريباً في غضون 4 – 6 أسابيع “

كان هذا ما قاله براين تشيسكي ، المدير التنفيذي لشركة Airbnb العالمية المتخصصة في تأجير الشقق والغرف السكنية عبر الانترنت ، حول التأثير الهائل الذي تسبب فيه فيروس كورونا في صناعة السياحة وتأجير العقارات عبر التطبيق الشهير. شركة اير بي ان بي Airbnb التي كانت تعتبر منذ عدة اسابيع من عمالقة وادي السيليكون ، وكانت تتهيأ للطرح في الاكتتاب العام، أصبحت الآن شركة متهاوية تماماً وتواجه مستقبلاً مشوّشاً في ظل القيود المفروضة عالمياً في مواجهة الوباء العالمي.

في لقاء معه مع قناة CNBC المتخصصة في المال والاعمال، قال براين تشيسكي مُردفاً:

” السياحة كما نعرفها انتهت. انا لا اريد ان اقول ان الرحلات انتهت، ولكني اؤكد أن النموذج الذي نعرفه للسياحة قد مات تماماً ولن يعود. الناس يريديون الخروج، ولكن بأمان. لن يريد أن يركب طائرة ، أو يسافر للعمل، أو يعبر الحدود ”

واوضح لاحقاً أنه يعني بذلك، ان الاتجاه الجديد للسياحة سيكون متوجهاً اكبر للسياحة الداخلية والسياحة المحلية، بالذهاب الى المراكز الحضرية في المدن، دون الحاجة الى مغادرة الدول. فعلى سبيل المثال، الارقام التي سجلتها منصة Airbnb في اسبانيا، ما بين افقترة 24 مايو الى 6 يونيو ، اوضحت ان معظم الحجوزات على التطبيق كانت محلية داخلية، مقارنة بنفس الفترة العام الماضي 2019.

واستطرد تشيسكي قائلاً – بمرارة واضحة – :

ما نفعله الآن، هو اننا نركب السيارة ونقودها بضعة كيلومترات ذهاباً الى منتجع صغير، او الى مدينة قريبة، ثم نذهب الى المنزل.

وعلى الرغم ان تشيسكي أكد ان ارقام الحجوزات على منصة Airbnb لحجز الغرف والعقارات شهدت بعض التحسن مقارنة ببداية انتشار الوباء عالمياً، ولكنه اكد انه لا يريد ان يتعلّق بآمال زائفة فيما يخص مستقبل السياحة كما عرفها العالم قبل الجائحة، واكد ان شركته لم تخرج إطلاقاً من منطقة الخطر.

يُذكر ان شركة Airbnbn قامت بتسريح ربع عمالتها بالكامل ( 25 % من عمالتها ) في مايو الماضي، بسبب الاثار السلبية الهائلة التي تعرّضت لها بسبب الجائحة، التي ادت الى تهاوي حجوزات العقارات عبر منصتها، مع توقع السياحة العالمية وتطبيق اجراءات العزل المنزلي بسبب جائحة كورونا التي اجتاحت العالم اجمع.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا

كوفيد- 19

3 شركات تجارة اليكترونية عربية ناشئة تنهار أمام جائحة كورونا وتعلن تصفيتها

لم تستطع الصمود أمام الآثار المدمرة لجائحة كورونا في الانشطة التجارة.

منشور

في

بواسطة

جاء كورونا يرفع قوماً ويضع آخرين، من بينها شركات تجارة اليكترونية عربية كانت محظوظة وأخرى لم يكن عام حظها. العالم حاليًا حالة من الاضطراب والتخبط بسبب جائحة كورونا، وبلا شك تأثر عالم الأعمال تأثرًا كبيرًا بهذه الحالة، حيث اضطرت شركات عديدة إلى تخفيض نسبة العمالة بها بسبب تراجع الإيرادات وركود الاقتصاد، بينما اضطرت شركات أخرى إلى الإغلاق الكامل.

وكون الشركات الناشئة جزء أصيل من عالم الأعمال فهي ليست بمنأى عن التغيرات ، حيث انخفضت إيرادات  %72 من الشركات الناشئة حول العالم بنسبة وصلت إلى 32%، أما في شركات تجارة اليكترونية في المنطقة العربية فقد تضررت نحو 71% من الشركات الناشئة، الأمر الذي اضطر 22% من هذه الشركات إلى تصفية أعمالها والإغلاق إلى أجل غير مسمى.

وعلى الرغم من كون الجائحة منحت قطاع التجارة الإلكترونية، فرصة قوية للنمو والإزدهار إلا أن الكثير من الشركات الناشئة التي أغلقت أعمالها في الشرق الأوسط كانت تعمل في مجال التجارة الإلكترونية، ففي نهاية عام 2020 قامت ثلاث شركات تجارة اليكترونية في المنطقة ناشئة بالإغلاق الكامل وهم؛  شركة Sprii المتخصصة في منتجات الأمهات والأطفال، ومنصة التجارة الإلكترونية Awok.com، ومتجر الأزياء The Modist.

شركة  The Modist

تأسست الشركة على يد غزلان غينيز في دبي عام 2017، وهي منصة إلكترونية لبيع الملابس الخاصة بالمحجبات، وتمكنت الشركة من تحقيق نجاح هائل، حيث وصلت نسبة نمو الشركة 200% وذلك بعد عامين فقط من انطلاقها، بالإضافة إلى انتشارها في 120 سوق حول العالم، والتعاون مع أكثر من 130 علامة تجارية.

وعلى الرغم من كونها من أبرز شركات التجارة الاليكترونية الناشئة، الا انها اعلنت منتصف عام 2020 عن تصفية أعمالها، وجاء الإغلاق نتيجة الانخفاض الهائل في الإيرادات جراء ما سببته جائحة كورونا من تغييرات في العالم أجمع.

شركة Sprii

تأسست شركة سبيري في عام 2015 على يد سارة جونز، وهي منصة بيع إلكترونية تقدم جميع المنتجات الخاصة بالأمهات والأطفال، تمكنت الشركة في عام 2019 من الحصول على جولات تمويلية بقيمة مالية ضخمة، ليكون مجموع ما حصلت عليه خلال سنوات العمل 15 مليون دولار.

وفي نهاية ديسمبر 2020 قامت الشركة بتصفية أعمالها والإغلاق بشكل كامل، بعد النجاح الهائل الذي حققته، وسعيها نحو التوسع والانتشار ودخول بلدان عربية جديدة، لكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن.

شركة AWOK.com

تأسست الشركة في عام 2013 على يد أولوغبيك يولداشيف في دبي، وهي عبارة عن متجر إلكتروني ضخم كان يستهدف بشكل رئيسي بيع الأجهزة التقنية والأجهزة الكهربائية المنزلية، وضم الموقع نحو 300 ألف منتج مختلف، واستطاع في عام 2019 جمع 30 مليون دولار من جولات تمويلية كان الهدف منها هو التوسع في الشرق الأوسط ودخول أسواق جديدة.

اقرأ قصة الانهيار المفاجئ متجر أووك AWOK بعد حصد 30 مليون دولار استثمارات

من الجدير بالذكر أن المتجر خلال الـ 7 سنوات عمل، تمكن من تحقيق 10 مليون زائر شهريًا، وتحقيق مبيعات وإيرادات ضخمة، واحتل مكانا لعدة سنوات في قائمة شركات تجارة اليكترونية عربية على مدار عدة سنوات.

من المتوقع إغلاق بعض الشركات وسط التغيرات الهائلة التي سببتها جائحة كورونا، لكن هل تعتقد أن تزداد نسبة هذه الشركات؟ وهل تعتقد أن إزدهار قطاع التجارة الإلكترونية خلق منافسة شرسة هي السبب وراء إغلاق هذه الشركات ؟ أم أن تراجع الإيرادات والركود الإقتصادي هو السبب وحده ؟

تظل أسئلة محل الدراسة والتقصي في هذا التوقيت المتقلِّب من تاريخ البشرية!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

كوفيد- 19

كوميديا سوداء: منصة لينكيد إن للتوظيف تسرح المئات من موظفيها بسبب كورونا!

اعتبرها البعض علامة انذار كبرى بأزمة وظيفية حادة سيشهدها العالم خلال الفترة المقبلة!

منشور

في

بواسطة

لينكيد إن ، الشبكة العالمية المتخصصة في مجال التوظيف والربط بين الموظفين واصحاب الوظائف، كان سبب نشأتها بالاساس مساعدة الاشخاص الذين فقدوا وظائهم في ايجاد وظائف جديدة، وأيضاً مساعدة الخريجين في ايجاد وظائف ملائمة، الا ان في عصر كورونا الامور صارت غير مبشرة.

للوهلة الأولى، قد يبدو ان هذه الشبكة العملاقة تعيش في أزهى اوقاتها الآن من حيث النشاط، بعد تسريح ملايين الموظفين من وظائفهم حول العالم، وبالتالي من البديهي ان ينشطوا بخلق حسابات على المنصة والبدء في البحث عن فرص جديد. ولكن هذا الافتراض ليس صحيحاً.

حسناً، مازال كوفيد 19 يُبهر الجميع بآثاره التدميرية الهائلة، ليس فقط على مستوى الصحة ومئات الآلاف من الضحايا الذين فتك بأرواحهم، بل أيضاً على مستوى تدميره للوظائف والاقتصاديات حول العالم. المدهش هذه المرة، أن لينكيد إن نفسها – منصة التوظيف الاكبر في العالم – اعلنت انها سوف تستغني عن 6 % من موظفيها حول العالم لمواجهة بسبب تفشّي جائحة كورونا.

على خلفة كورونا، اعلنت لينكيد إن انها سوف تستغني عن 960 موظفاً من موظفيها حول العالم، باعتبار ان الضرر قد طال منصة الطلب على التوظيف ايضاً، على الرغم من ارتفاع عدد الحسابات للأشخاص الباحثين عن العمل، الا انه في المقابل تراجع بشدة مستوى رفض الوظائف الشاغرة ، وانخفاض الطلب على فتح وظائف جديدة في مختلف الاعمال التجارية بعد تفشّي الجائحة خلال اشهور الماضية.

وقد اعلن ريان روسلانسكي ، المدير التنفيذي لشركة لينكيد إن أنه حتى اكبر منصة توظيف في العالم، ليست محصّنة ضد آثار جائحة كورونا العالمية التي هزت اركان الاقتصاد كما حصدت مئات الآلاف من الأرواح.

لينكيد إن ليست الشركة الاولى ولا الاخيرة التي تعاني من ازمة عنيفة بسبب تفشي فيروس كورونا، فقد أعلنت منصة اير بي ان بي Airbnb العالمية لتأجير العقارات تسريح ربع موظفيها ( 1900 موظفاً ) إثر الجائحة، كما طالت الازمة علامات تجارية ضخمة مثل بيتزا هت التي اعلنت افلاسها منذ أسابيع.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

كوفيد- 19

ركوب الجائحة: افضل الشركات الصغيرة التي يمكنك تأسيسها أثناء الركود الاقتصادي

هل يمكن استغلال جائحة كورونا التي تدور حول العالم الآن، وتأسيس شركة ناجحة أثناء فترة الركود الاقتصادي الحالية؟ .. الاجابة: نعم!

منشور

في

بواسطة

هل يمكن استغلال جائحة كورونا التي تدور حول العالم الآن، وتأسيس شركة ناجحة أثناء فترة الركود الاقتصادي الحالية؟

هذا السؤال يعتبر واحداً من اهم الاسئلة التي تتردد في أذهان رواد الأعمال، هل يمكن البدء في عمل نشاط تجاري صغير في فترة الركود الاقتصادي الحالية التي سببتها جائحة كورونا؟ الاجابة على هذا السؤال، بدون تردد، هي نعم! فالكثير من الشركات الصغيرة ازدهرت في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وقد أشرنا في مقال سابق على عرب فاوندرز لأكثر الشركات الناشئة التي استفادت من جائحة كورونا، ومزايا بدء شركة ناشئة في ظل ركود اقتصادي.

يبقى السؤال، ما الشركات الصغيرة التي يمكن للفرد العادي أن يؤسسها بدون حاجة الى دعم تقني كبير او الاعتماد على الابتكار والابداع، وفي نفس الوقت يمكن أن تصمد أمام الظروف القاسية للركود الاقتصادي وتنجح في البقاء، ثم تزدهر بعد مرور الازمة وعودة الاقتصاد للانتعاش.

في هذا المقال سنقدم لك مجموعة من أفكار المشروعات القابلة للتطبيق خلال فترة الركود، كما أنها ستظل بعد انتعاش الاقتصاد شركات تجارية مستدامة.

أولاً: خدمات المحاسبة

للوهلة الأولى، قد يكون من الصعب جداً تصوّر أن خدمات المحاسبة ستزدهر في فترة الركود الاقتصادي، لكن خذ مثلاً نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة Intuit في عام 2009 ( فترة الركود الاقتصادي للأزمة المالية العالمية التي اندلعت في 2008 ) لـ 250 محاسبًا و 250 من أصحاب الأعمال الصغيرة، فقد صرح حوالي 80 ٪ من أصحاب الأعمال الصغيرة أنهم يشعرون بمزيد من الثقة في حال وجود محاسب كمستشار لأعمالهم خاصةً في ظل عدم استقرار الاقتصاد.

وقد ذكر ريتش ووكر  المدير التنفيذي لشركة  Intuit:  إن المحاسب دائمًا جزءًا هامًا من أي شركة، فبغض النظر عن حال الاقتصاد ، يجب على الأفراد والشركات دفع الضرائب وترتيب أمورهم المالية وبالأخص في الأوقات الاقتصادية الأصعب.

لذلك، وعلى عكس ما يبدو من الخارج، من المتوقع أن يشهد المحاسبون زيادة في الأعمال التجارية خلال فترة الركود ، نظرًا لأن العديد من الأشخاص والشركات الصغيرة قد يحتاجون إلى مساعدة محترف للتأكد من أنهم يستخدمون جميع الامتيازات القانونية والضريبية وغيرها المتاحة لهم ، وأن لديهم فهمًا واضحًا لدخلهم ونفقاتهم في ظل ضيق التدفق النقدي.

وفي أسوأ الأحوال، فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى خدمات المحاسب إذا أجبروا على إعلان إفلاسهم!

ثانياً: الخدمات الصحية ( بمختلف انواعها )

في عصر كورونا، وما بعد كورونا، فإن القطاع الصحي والخدمات الصحية تنتعش وسوف تنتعش بشكل كبير بدون شك، سواءً كان هناك ركود أو لا. يمكن القول ان خدمات الرعاية الصحية عموماً ” صناعة مقاومة للركود الاقتصادي ” ، فالناس تمرض في الاوقات الجيدة والسيئة، وفي الحالتين يحتاجون الى الرعاية الصحية بنفس المستوى. وبالتالي، هذا القطاع نادراً ما يعاني من الخسائر او فقدان الوظائف.

ثالثاً: البيع بالجملة

في الأوقات الصعبة، الازمات الاقتصادية والركود، أول ما يشغل بال الناس هو شراء المواد الغذائية بكميات كبيرة – بأسعار مخفّضة – مثل الدقيق والسكر وأي منتجات أخرى سيحتاجون اليها على المدى البعيد.

ففي فترات الركود الاقتصادي يسرف الناس في تخزين الطعام والشراب وتناولها منزلياً، خصوصاً مع العروض التي تبيعها بشكل مخفّض – بالجملة -. الى جانب أن الأمر له علاقة نفسية ايضاً، عندما يسرف الناس في تناول الطعام المنزلي كأنه طريقة للترفيه عنهم للخروج من الازمة، فيبدؤون طهي المزيد من الوجبات في المنزل بأنفسهم، وتشهد محلات السوبر ماركت زيادة كبيرة في المبيعات.

هذا أمر معتاد ومعروف ومكرر في كافة موجات الكساد الاقتصادي الذي مرّت على العالم، لذا فإن بيع المواد الغذائية بالجملة فكرة جيدة للأعمال التجارية الصغيرة الآن.

رابعاً: السلع الكمالية .. بأسعار معقولة!

انت مندهش حتماً. سلع كمالية – غير ضرورية – وقت الركود الاقتصادي ، وسلع كمالية بأسعار معقولة ؟ ما الذي يحدث؟

ولكن لا يجب أن تندهش، فالناس في الظروف الصعبة تميل إلى الشعور بالحرمان، والرغبة في الخروج خارج هذه الدائرة من الحرمان الطويل يكون عبر اقبالهم على شراء بعض السلع الفاخرة اذا بيعت بأسعار معقولة.

لذا يمكنك الآن بدء عمليات البيع بالتجزئة بأسعار معقولة لبعض السلع الكمالية، مثل ان تبيع شوكولاتة فاخرة متوسطة المستوى بسعر مقبول، بدلاً من بيع الشوكولاتة الفاخرة الغالية جداً. يمكنك فتح متجر لبيع الآيس كريم بأسعار معقولة وفي متناول يدِ الجمهور بكميات صغيرة. حتى السلع الكمالية المرتبطة بحفلات الزواج أو اعياد الميلاد، يمكنك ان تفتتح متجراً متخصصاً في الهدايا الرخيصة السعر المصنوعة بشكل يجعلها تبدو فاخرة وتفي بالغرض.

خدمات كتابة السيرة الذاتية

في فترة الركود الاقتصادي تزيد نسبة البطالة، حيث يفقد الكثير من الأشخاص وظائفهم، كما تنتشر البطالة الجزئية (حيث لا يعمل الناس بكامل طاقتهم)، لذا يتطلع الجميع إلى تحسين سيرتهم الذاتية، ويزيد الطلب على كُتّاب السيرة الذاتية الماهرين.

هذا عمل جيد يمكنك البدء به من منزلك في فترات الركود الاقتصادي، هو وما شابهه. يمكنك تقديم العديد من الخدمات من هذه الشاكلة عبر منصات العمل الحر العربية والعالمية المختلفة.

خدمات تصليح السيارات

تصليح السيارات من أفضل الأعمال التي يمكنك القيام بها في فترة الركود الاقتصادي، فآخر ما يريد المرء فعله هذه الآونة أن يقوم بدفع مبلغ مالي كبير لشراء شيء باهظ الثمن مثل السيارة، لذا يحاول الجميع الإبقاء على سياراتهم الحالية تعمل بشكل جيّد ويفي بالغرض، دون اللجوء الى حل شراء سيارة جديدة أو حتى شراء سيارة مستعملة.

إذا كنت ميكانيكياً، أو لديك القدرة على فتح ورشة ميكانيكا لإصلاح السيارات وادارتها بشكل فعّال،  فأنت من المحظوظين فترات الركود الاقتصادي. وسوف يستمر عملك أيضاً بعد عودة الانتعاش للاقتصاد بلا مشاكل.

متاجر بيع أدوات صيانة منزلية

في فترات الركود سيختار معظم الناس صيانة أو تجديد منازلهم بأنفسهم، بدلاً من الاستعانة بأشخاص أو مؤسسات او شركات تقدم هذه الخدمات بمبالغ كبيرة، كما أن فكرة بيع المنزل والانتقال الى مكان آخر مستبعدة في ذلك الوقت.

لذلك، من المتوقع ان تشهد الشركات التي تقوم بتزويد أدوات مواد صيانة وتحسين المنازل للجمهور زيادة كبيرة،  كما هو الحال مع العديد من أدوات اصلاح الاجهزة المنزلية بشكل فردي ، أو تنسيقها وتبيضها وتحسينها دون الاستعانة بعمّال من الخارج لعمل هذه الأعمال. اذن، من المتوقع ان تزدهر تجارة ” بيع ادوات صيانة المنزل للجمهور ” ، في الوقت الذي سيتضرر فيه بشدة العمّال والحرفيين الذين يعملون بهذه الحرف التي تشكّل مصدر رزقهم.

وسطاء تجهيز المنازل للبيع

في فترات الركود الاقتصادي، احياناً ترتفع الحاجة لبعض العائلات لضرورة بيع المنزل والانتقال الى منزل آخر اصغر. هنا تظهر مشكلة شديدة الصعوبة، انه اثناء الركود لا يوجد مشتري أصلاً لشراء منزل جديد، فالركود يطال الكل، والكل يعمل بحرص شديد على انفاق أي مبلغ من أمواله في المكان والقرار الصحيح.

لذلك، يصبح من الصعب بيع المنزل، وبالتالي تظهر خدمة جديدة، الاستعانة بمؤسسات او اشخاص قادرين على تلميع المنزل المُراد بيعه، وزيادة جاذبيته من خلال فرشه وتزيينه ليصبح في افضل حالاته وتنظيم مداخله، والتواصل مع وكلاء العقارات او الخبراء في السوق لتسهيل بيع هذه المنازل في اوقات الركود الصعبة، مقابل نسبة ممتازة من هذه المهمة الشاقة.

خدمات التدريس

خدمات التدريس من الوظائف التي تقاوم الركود الاقتصادي، التعليم لا يتوقف اثناء اللركود الاقتصادي، سواءًَ سببه كورونا أو غير الكورونا. يمكنك ان تستغل هذا الوضع في بدء عملية التدريس سواءً كنت معلّما أو اكاديمياً، أو لديك القدرة على تحويل خبرتك في مجال معين الى دورة تدريبية تقوم ببيعها عبر الانترنت. وكلما كان مجالك شائعاً ومطلوباً بشكل كبير، كلما زاد الطلب على خدماتك.

في النهاية، الركود الاقتصادي الذي يشهده العالم اليوم بسبب جائحة كورونا، لا يعني بالضرورة أنه يؤدي الى ازمات ومشاكل اقتصادية للجميع، بل ان البعض يكوِّن أعظم أرباحه اثناء فترة الركود الاقتصادي، فقط اذا استطاع أن يتعامل معه ويستفيد بوجوده بدلاً من أن يتعرّض لمساوءه.

بمعنى آخر، أن تركب الموجة العملاقة القادمة، أفضل لك من ان تقف في طريقها فتنتزعك من مكانك!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً