تواصل معنا

تمويل

منصة المنتور نت almentor.net للتعليم الاليكتروني ترفع اجمالي استثماراتها الى قرابة ربع مليار جنيه مصري

منشور

في

تتجه كافة القطاعات حاليًا إلى الفضاء الإلكتروني وتتحول إلى منصات إلكترونية توفر خدماتها أونلاين، وعلى رأس هذه القطاعات قطاع التعليم، فلم يعد المصدر الوحيد للتعلم هو المدرسة أو الجامعة، بل باتت منصات التعليم الإلكترونية مصدر أساسي للطلاب لا يقل أهمية عن المدرسة، الآن أصبح بإمكان الطالب أن يدرس مجال معين ويحصل على شهادة موثوقة ومعتمدة، كل هذا بدون أن يغادر غرفته والفضل يعود لمنصات التعلم الإلكترونية، حديثنا هنا عن منصة المنتور.نت.

ما هي منصة المنتور. نت ؟

هي منصة تعليمية الكترونية تأسست في 2016 على يد كل من : إبراهيم كامل، وعبد الرحمن فهمي، وهشام هيكل، وحسني خفاش في دبي المقر الرئيسي لها ، بالإضافة إلى مكاتبها في القاهرة والسعودية، وجاء الغرض من تأسيس المنصة سد الفجوة والنقص في المحتوى التعليمي العربي، وتوفير خيار التدريب والتعليم عبر الإنترنت لكافة الطلاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وتقدم المنصة محتواها التعليمي على هيئة فيديوهات قصيرة مبسطة، والتي تساعد الطلاب على التركيز والحصول على أكبر استفادة ممكنة، بالإضافة إلى الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات مختلفة بعيدًا عن المحتوى الدراسي للطلاب، مثل دورات الإدارة والتواصل والتحفيز وغيرها من المجالات.

ما المحتوى الذي تقدمه منصة المنتور.نت ؟

كما ذكرنا سابقًا تقدم المنصة المحتوى التعليمي على هيئة فيديوهات قصيرة، هذه الفيديوهات والدروس والدورات تدريبية في مجالات عديدة أبرزها؛ التسويق الإلكتروني، الإدارة، المحاسبة، والفن، والرياضة، والأعمال التجارية، وغيرها من التخصصات.

قدمت منصة المنتور.نت منذ بدايتها وحتى لحظتنا هذه أكثر من 2 مليون تجربة تعليمية، بالتعاون مع أكثر من 80 شركة تعليمية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا،  في تقديم خدمتها مع أكثر من 80 شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المنصة التعليمية للمستخدمين عبر موقعها الالكتروني فرصة الاستفادة بشكل مجاني من “الكلمات المصورة” talks وهي عبارة عن مقاطع فيديو قصيرة في مختلف المجالات مثل التسويق والتحفيز وغيرها، كما تتوفر مجموعة كبيرة من الدورات التدريبية باللغتين العربية والإنكليزية (منفردة أو بشكل باقات) ولكنها ليست مجانية وإنما يمكن حضورها مقابل مبلغ مادي معين يبدأ من 15 دولار بشكل تقريبي.

تمويل بقيمة 6.5 مليون دولار أمريكي

وبلا شك لعب وباء كورونا دورًا كبيرًا في تغيير شكل التعليم في العامين الماضيين، من الحضور في المدارس والجامعات إلى التعلم عن بعد، وهو ما حفز شركات الاستثمار والمستثمرين الأفراد على تمويل منصات التعليم الإلكترونية، حيث بلغت ارتفعت نسبة تمويل منصات التعليم الإلكتروني بنسبة 336% وذلك منذ ظهور كورونا حتى لحظتنا هذه.

وبالطبع كان لمنصة المنتور.نت نصيبها من هذه التمويلات، حيث أعلنت المنصة إغلاقها لجولتها التمويلية الثالثة بقيمة 6.5 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصلت عليه المنصة منذ بدايتها من تمويلات إلى 14.5 مليون دولار، وجاءت هذه الجولة التمويلية بقيادة شركة بارتيك وبمشاركة كل من شركة مصر لريادة الأعمال والاستثمار، وشركة سواري الاستثمارية، وأخيرًا شركة سانجو كابيتال.

وتنوي الشركة استغلال هذا التمويل في تطوير منتجاتها، والاهتمام بالجزء التسويقي، بالإضافة إلى تكثيف المحتوى الذي يتم عرضه على المنصة، كما تستهدف المنصة اجتذاب 430 مليون نسمة من الناطقين باللغة العربية والعمل على تطوير مهاراتهم، ومنحهم خدمة التعلم عن بعد بكل سهولة، بالإضافة إلى زيادة عدد أفراد فريق العمل من المعلمين والمدربين بنسبة 10%.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تمويل

بعد 3 شهور فقط من تأسيسها: أوبونتيا Opontia للتجارة الاليكترونية تحصد تمويلًا بقيمة 20 مليون دولار

منشور

في

بواسطة

أوبونتيا Opontia

استطاعت في خلال 3 شهور فقط من تأسيسها، افتتاح مقرين لها في دبي والرياض، وتمكنت من إغلاق جولة تمويلية بقيمة 20 مليون دولار أمريكي، والسبب هو نموذج الأعمال الجديد التي أتت به على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حديثنا هنا عن شركة أوبونتيا Opontia شركة التجارة الإلكترونية المتخصصة بالاستحواذ على العلامات التجارية الصغيرة وتطويرها.

عن شركة أوبونتيا Opontia

شركة أوبونتيا Opontia هي شركة متخصصة في التجارة الإلكترونية، تأسست في مارس 2021 على يد كلًا من فيليب جونستون ومانفريد ماير، مقرها دبي ولها مكاتب عمل في الرياض أيضًا، تعمل الشركة على الاستحواذ على العلامات التجارية والمشروعات الناشئة في قطاع التجارة الإلكترونية، لتطويرها وتحسين أداءها والاستفادة منها، وبذلك تساعد الشركة أصحاب المشاريع الناشئة والعلامات التجارية على تحقيق أكبر نجاح وأقصى استفادة ممكنة من أعمالهم.

ويعتبر هذا النوع من الشركات جديد نوعًا ما على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، لكنه انتشر مؤخرًا في أمريكا الشمالية وأوروبا ولاقي نجاح كبير، وتهدف الشركة إلى نشر هذا النوع من الأعمال في المنطقة، من خلال بناء نظام لريادة الأعمال في قطاع التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وفي هذا الصدد علق مانفريد ماير الرئيس التنفيذي المشارك في أوبونتيا قائلًا: ” إن سوق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أقل نضجاً مما هي عليه في الغرب، لكنها تنمو أسرع بكثير من أي سوق آخر في العالم، حيث إن عدد رواد الأعمال الذين يبيعون عبر الإنترنت يحققون نمو يصل إلى أكثر من 50٪ في العام الواحد.”

وأضاف: ” نحن على ثقة بأن نموذج العمل هذا سينجح في المنطقة، والسبب أن هناك الكثير من رواد الأعمال المذهلين في الشرق الأوسط الذين ظهروا خلال السنوات القليلة الماضية. لذلك إنها فرصة رائعة للبائعين كي يستطيعوا جني ثمار العمل الشاق في بناء علامتهم التجارية ويتمكنوا من قضاء بعض الوقت في إجازة أو العمل على مشروعهم التالي.

ماذا تقدم شركة أوبونتيا ؟

أوبونتيا Opontia

تعمل شركة أوبونتيا Opontia على مساعدة رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة المتخصصة في التجارة الإلكترونية، بالنهوض بأعمالهم وتحقيق نجاحات مبهرة، أو استكمال ما بدأوه بعد تخارج أصحاب المشاريع الأصليين، أي أنها في كلتا الحالتين تساعد الشركات على النمو والاستمرار، وهذا وفقًا لتصريح المؤسس فيليب جونستون الرئيس التنفيذي للشركة : ” أسسنا أوبونتيا لتمكين رواد الأعمال في مجال التجارة الإلكترونية من الاستفادة القصوى من إمكانات علاماتهم التجارية، سواء من حيث التخارج الآن أو الاستفادة من النمو المستقبلي.”

فضلًا عن مساعدة الشركات التجارية التي تواجه تحديات تتمثل في القيود المفروضة على رأس المال العامل، والخدمات اللوجيستية، وإدارة التجارية الإلكترونية وغيرها من الصعوبات، هنا تبدأ أوبونتيا في تمكين أصحاب هذه المشاريع في بيع علاماتهم التجارية.

وتمتلك شركة أوبونتيا فريق إداري له خبرة كبيرة في التجارة الإلكترونية، فمعظم الإداريين عملوا سابقًا في شركات كبرى مثل أمازون ونون وماكينزي وأوبر إيتس ونمشي وغيرها من المنصات التجارية الإلكترونية،

تمويل بقيمة 20 مليون دولار أمريكي

أوبونتيا Opontia

أعلنت شركة أوبونتيا Opontia عن إغلاق جولة استثمارية من فئة (Seed) بقيمة 20 مليون دولار أمريكي كتمويل أولي، وتعتبر هذه الجولة إحدى أكبر جولات رأس المال التأسيسي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وجاءت الجولة بمشاركة مجموعة من صناديق وشركات الاستثمار هم:  رائد فنتشرز، وجلوبال فاوندرز كابيتال، وبريسايت كابيتال، وكنيجز واي كابيتال، بالإضافة إلى مجموعة من المستثمرين الأفراد أبرزهم: حسام عرب المدير التنفيذي لشركة تابي، وتوشار أهلواليا المدير التنفيذي لشركة رازور جروب.

وتنوي شركة أوبونتيا استغلال هذا التمويل في تحقيق أهداف عدة؛ أولها هو زيادة عدد فريق العمل، وثانيًا الدخول لأسواق جديدة وافتتاح مقرات لها في مدن أخرى وستبدأ بالقاهرة واسطنبول ولاغوس، وثالثًا وأخيرًا ستستخدم هذا التمويل في الاستثمار في فريق من خبراء التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وأفريقيا، للعمل على إدارة وتنمية العلامات التجارية التي سيتم الاستحواذ عليها.

وعلق المدير التنفيذي للشركة فيليب جونستون عن هذه الجولة : “ممتنون جداً لشركائنا الذين انضموا إلينا في هذه الرحلة للارتقاء بالنظام البيئي للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد أسسنا أوبونتيا لتمكين رواد الأعمال في مجال التجارة الإلكترونية من الاستفادة القصوى من إمكانات علاماتهم التجارية، سواء من حيث التخارج الآن أو الاستفادة من النمو المستقبلي. ورأينا أن العديد من شركات البيع بدأت نشاط التجارة الالكترونية لأنها كانت شغوفة بمنتجاتها وعملائها، لكنها بلغت الحد الأقصى من حيث مدى نمو أعمالها بسبب القيود المفروضة على رأس المال العامل والعمليات والخدمات اللوجستية وإدارة التجارة الإلكترونية. وهنا يأتي دور أوبونتيا، فنحن نمكّن رواد الأعمال من بيع علامتهم التجارية ونهتم بالعمليات اليومية بينما نشجعهم على المشاركة في الجزء الذي يستمتعون به، وهو بناء العلامة التجارية. وقد أخبرنا العديد من البائعين أن هذا يوفر الوقت لتمكينهم من بدء مشروعهم التالي أو أخذ استراحة مستحقّة.”

وأضاف المؤسس الشريك في أوبونتيا؛ مانفريد ماير: “السوق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حالياً أقل نضجاً مما هو عليه في الغرب، لكنه ينمو أسرع بكثير من أي سوق آخر في العالم، حيث أن عدد رواد الأعمال الذين يبيعون عبر الإنترنت ينمو بأكثر من 50٪ في السنة. وسوف ينجح نموذج العمل هذا في المنطقة لأن الكثير من رواد الأعمال المذهلين في الشرق الأوسط قد ظهروا خلال السنوات القليلة الماضية. إنها فرصة رائعة للبائعين كي يستطيعوا جني ثمار العمل الشاق في بناء علامتهم التجارية ويتمكنوا من قضاء بعض الوقت في إجازة أو العمل على مشروعهم التالي.”


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

تمويل

منصة بقشة الإماراتية للأزياء والموضة تغلق جولتها الاستثمارية الأولى بقيمة مليون دولار أمريكي

منشور

في

بواسطة

منصة بقشة

أعلنت منصة بقشة الإلكترونية للتسوق المتخصصة في عالم الأزياء؛ عن إغلاقها لأولى جولاتها الاستثمارية بقيمة مليون دولار أمريكي، وذلك بمشاركة مجموعة من المستثمرين على رأسهم صندوق واعد الإماراتي.

عن منصة بقشة

بقشة هي منصة تسوق إلكترونية إماراتية ناشئة،  متخصصة في عالم الأزياء، تأسست في عام 2018 على يد يحيى محمد صالح ، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي بمشاركة آخرين، تستهدف المنصة المهتمين بالأزياء والموضة في العالم العربي بالكامل، عن طريق تقديم تصميمات ومنتجات أصيلة من تصميم شباب مستقلين.

تضم المنصة أكثر من 15 ألف منتج مختلف، تم تصميمها على يد أكثر من 800 مصمم مستقل، تمكنت منصة بقشة من بيع منتجاتها في 40 دولة حول العالم حتى الآن، وهو نجاح هائل تم تحقيقه في سنوات قليلة.

ماذا تقدم منصة بقشة ؟

منصة بقشة

بقشة هي منصة تسوق إلكترونية متخصصة في تقديم وتسويق تصاميم الموهوبين في عالم الأزياء، وتعتبر أول منصة عربية تتميز بتقديم التصاميم الخليجية الأصيلة، ومن هنا جاء اختيار الإسم الذي يعبر عن الأصالة، فبقشة هي كلمة عربية فصحى وتستخدم في اللهجة الخليجية، وتعني قطعة القماش التي توضع بها صرة من الملابس أو الحلي وكل مايسهل حمله، حيث تقوم المرأة بربط أطرافها الأربعة لحماية ما بداخلها وحملها بسهولة.

تقدم منصة بقشة العديد من المنتجات ذات الطابع العربي الأصيل، فهناك العبايات والقفاطين والفساتين التي تحمل روح الخليج في تصميمها، بالإضافة إلى توفير ملابس خاصة للسفر، وملابس خاصة للبحر والرحلات، وأيضًا ملابس الأطفال المتنوعة، فضلًا عن الإكسسورات والحقائب النسائية والعطور العربية الأصيلة.

للحصول على منتجات بقشة كل ما عليك فعله هو الدخول للموقع الإلكتروني، ثم انشاء حساب خاص بك لتضيف كل ما يعجبك لحسابك الخاص، وهناك أيضًا مدونة بقشة والتي تقدم العديد من المقالات والنصائح في عالم الأزياء والموضة، والتي تساعد النساء في اختيار الملابس المناسبة لهن.

جولة استثمارية بمليون دولار

منصة بقشة

أعلنت منصة بقشة عن إغلاقها لجولتها الاستثمارية الأولى من فئة  (Seed) بقيمة مليون دولار أمريكي، وجاءت الجولة بقيادة مجموعة من المستثمرين بالإضافة إلى صندوق الوطن الإماراتي المبادرة المجتمعية لمجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين بهدف دعم الشركات الناشئة، وخلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وفيما يخص دعم صندوق الوعد للشركات الناشئة صرحت هند باقر، مدير عام الصندوق قائلة:” نحن حريصون في صندوق الوطن على المساهمة بتحفيز ريادة الاعمال، والعمل على توفير البيئة الملائمة التي تمكن الشركات الناشئة من النمو والازدهار عبر رواد الاعمال والمواهب، والمساهمة في إطلاق طاقاتها الإبداعية الكامنة، وتمكينها من ترجمة أفكارها لمشاريع تعزز جهود بناء اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار تماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط”.

وعبرت عن سعادتها بتمويل منصة بقشة قائلة:” نحن سعداء بمشاركتنا في تمويل منصة “بقشة”، التي تعتبر واحدة من الشركات التكنولوجية الرائدة في دولة الامارات، ومستعدون دائماً للعمل مع الموهوبين والمبدعين وتبني أفكارهم المبتكرة التي من شأنها المساهمة في خلق اقتصاد تنافسي ومتنوع يدفع المسيرة المستدامة والشاملة إلى آفاق جديدة من التقدم والازدهار.”

وتنوي بقشة استغلال هذا التمويل في  تطوير المنصة، وزيادة المنتجات، وزيادة عدد فريق العمل، واستخدام أفضل التقينات التي تعزز حضورها في أسواق جديدة، حيث تنوي المنصة الدخول لأسواق جديدة بدءًا من دول مجلس التعاون الخليجي.

وعن هذا الاستثمار الأولي علق الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة بقشة؛ يحيى محمد صالح :” نستعد اليوم لمرحلة جديدة من النمو والازدهار، حيث يتيح لنا الحصول على هذا التمويل تحقيق الاستفادة الأمثل من الفرص الكبيرة والواعدة التي يشهدها القطاع على مستوى المنطقة، ويمكننا من التوسع في نطاق عملنا وخلق فرص جديدة لمجموعة أكبر من المبدعين في مجال تصميم الأزياء، والمساهمة في نقل منتجاتهم من الأسواق المحلية إلى التنافسية على مستوى الأسواق العالمية.”

وأضاف: “ لدينا عدد كبير من المصممين والمستفيدين من منصتنا لتسويق منتجاتهم، 90? منهم إماراتيات تتراوح أعمارهن بين 18 و 35 عامًا ، وهذا التمويل يمكننا من الوصول إلى مجموعة أكبر بكثير من المصممين الراغبين في الاستفادة من منصتنا وأدواتنا للتوسع إلى سوق الازياء العالمي والذي يقدر حجمه بأكثر من نصف ترليون دولار سنويا، والذي لا يمثل فقط فرصة للإستحواذ على حصة كبيرة من السوق، بل أيضًا له تأثير اجتماعي كبير من حيث خلق فرص العمل والتمكين الفردي وتصدير المواهب الإقليمية. ”


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

تمويل

منصة مرن السعودية لحلول توظيف العمالة المؤقتة بنظام الساعة تحصد تمويلاً بذرياً كبيراً

منشور

في

بواسطة

غالبًا ما تركز منصات التوظيف على ربط الباحثين عن العمل بوظائف دائمة في شركات تبحث عن موظفين دائمين، لكن ما تقوم به منصة مرن هو استهداف الباحثين عن العمل بنظام الساعة وربطهم بالشركات التي تبحث عن العمالة الموسمية، أي بدون عقد وبدون امتيازات الوظيفة العادية. فكرة مميزة بلا شك تقدم حلولاً ابداعية فعالة في قطاع التوظيف.

ما هي منصة مرن ؟

منصة مرن

هي شركة ناشئة سعودية متخصصة في تقديم حلول التوظيف مقرها الرياض، تأسست عام 2017 على يد المؤسس والرئيس التنفيذي محمد الصبيح، وبدأت في تنفيذ عملياتها في 2018، تستهدف الشركة ربط الباحثين عن العمل بالشركات التي تبحث عن موظفين، وذلك من خلال تقديم حلول توظيف متكاملة للعمل بالساعة في وظائف ومجالات مختلفة.

ماذا تقدم منصة مرن ؟

منصة مرن

تلعب منصة مرن دور الوسيط بين أصحاب الأعمال الذين هم بحاجة لكوادر بشرية، وبين الشباب الباحثين عن العمل، حيث تزود المنصة أصحاب الأعمال بشباب يرغبون في العمل بنظام العمل المرن السعودي الذي صدر في 2020، والذي تم تصميمه بمشاركة من منصة مرن، وينص هذا النظام على العمل بنظام الساعة، بدون ملحقات الوظيفة العادية من رواتب اجازات مدفوعة، ومستحقات نهاية الخدمة، وإلى آخر هذه الامتيازات.

وتقدم حاليًا شركة مرن خدماتها لتشمل المنطقة الوسطى، الغربية، والمنطقة الشرقية، كما أنها تسعى لتغطية باقي مناطق ومدن المملكة، واستطاعت منذ انطلاقها اجتذاب أكثر من 140 ألف عميل يبحث عن وظيفة.

وتوفر مرن موظفين للشركات للعمل بنظام الساعة، لمساعدتها على تقليل التكلفة التشغيلية وعدم إلزام الموظفين بعقود طويلة، وأيضًا بدون التزام الشركة بما تستلزمه الوظيفة العادية، حيث تغطي أكثر من 70% من احتياجات السوق السعودية لهذا النوع من العمالة، وتوفر المنصة موظفين للعمل بالساعة في مجالات متنوعة مثل:

منظم فعاليات، مساعد إداري، مصفف أرفف، كاشير، موظف استقبال، بائع، مقدم طعام، وغيرها من الوظائف التي تعتمد على نظام العمل بالساعة.

وتستهدف شركة مرن بشكل خاص قطاعات مثل البيع بالتجزئة والأغذية والمشروبات وإدارة الأحداث والأعمال المماثلة، لأنها تواجه صعوبة في إيجاد العمالة الموسمية، لذلك تهدف منصة مرن توفير القوى العاملة المطلوبة بعكس منصات التوظيف الأخرى التي تعمل على توصيل الباحثين عن العمل بوظائف دائمة.

وفي هذا الجانب علق المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة محمد الصبيح قائلًا: ” مرن هي عبارة عن مزود خدمة معتمد يمكّن أصحاب الأعمال من إدارة احتياجاتهم من الموارد البشرية بشكل أكثر فاعلية ، وهذا بدوره يساهم في الاستجابة السريعة لمتطلبات السوق بتكلفة تشغيلية أقل”.

وأضاف: “إن الحاجة إلى مثل هذه الخدمات ضخمة، بالإضافة إلى أن نموذج العمل المرن هو نظام جديد على المملكة العربية السعودية على جميع الجهات، ونتوقع أن يصبح سائدًا قريبًا ، لا سيما بدعم من وزارتي العمل والسياحة،  لذلك دورنا في منصة مرن هو إتاحة الفرصة للشباب والشابات الطموحين في المملكة لاكتساب خبرة عملية في مختلف المجالات.”

الجولة الاستثمارية الأولى

أعلنت شركة مرن الناشئة عن إغلاقها لجولتها الاستثمارية الأولى (Seed)، والتي جاءت بمشاركة مجموعة من شركات وصناديق الاستثمار هم؛ مجموعة الرياض للمستثمرين الأفراد ، سكنى فنتشر، وفيجن فنتشر، بالإضافة إلى عدد من المستثمرين الملائكيين، ولم تعلن المنصة عن القيمة المالية للتمويل بالضبط، لكن وفقًا لتصريح المؤسس فإن قيمة التمويل تصل إلى ملايين الريالات.

وتنوي الشركة استخدام هذا الاستثمار في تطوير النظام الأساسي التكنولوجي لشركة مرن، وتعيين المزيد من الموظفين، بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب التسويقي، حيث صرح مؤسس منصة مرن قائلًا: “تركيزنا الآن هو المملكة العربية السعودية، حيث قدرت الحكومة حوالي 1.5 مليون عامل في الساعة بحلول عام 2030، هذا رقم كبير للغاية وسيستغرق وقتًا ليتم تحقيقه”.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً