تواصل معنا

مقالات

اليك الجواب الصحيح على السؤال المتكرر في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟

دائماً هذا السؤال هو الحاضر دائماً في مقابلات العمل الشخصية،مهما كانت سنوات خبرتك: ما هي نقاط الضعف التي تراها في نفسك ؟!

منشور

في

السؤال الحاضر دائماً في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟ .. بغض النظر عن مستوى خبراتك، سواءً كنت خبيراً في مجالك وتذهب للعمل في شركة أخرى أو حديث التخرج. السؤال : ما هي نقاط ضعفك التي تراها في نفسك ؟!

أول شيء تتذكـره عندما يتم توجيه هذا السؤال لك في المقابلة الشخصية لمعرفة نقاط ضعفك : كل حقيقياً. لا ينبغي أن يقلقك هذا السؤال أو يجعلك تتهرّب منه بإجابات نمطية تبدو معدّة سلفاً.

في الواقع،  يمكنك تحويل هذا السؤال ” المحرج ” بالنسبة للكثيرين، إلى نقطة قوّة تضاف لك الى رصيدك اثناء المقابلة الشخصية، وتجعل المُختبرين – الذين يجرون معك الحوار – يشعرون بالإعجاب بكفاءتك وقدراتك.

لماذا يسألوك هذا السؤال ؟

عادة لا تخلو مقابلة شخصية من هذا السؤال المحوري، وعادة ما يكون هذا السؤال محل دهشة من الذين يتعرضون له. في الواقع هذا السؤال بديهي ومنطقي، لأن صاحب العمل يريد أن يعرف أمرين من وراءه:

1 – مدى تقييمك الشخصي لنقاط ضعفك، بمعنى مدى قدرتك على رصد نقاط ضعفك وتحديدها بنفسك.

2 – تصور عام حول الطريقة التي ستتبعها المؤسسة في التعامل معك اذا تم توظيفك فيها.

المشكلة ان الكثير يعتقد ان هذا السؤال هو نوع من الخدعة، او رغبة من المحاور في تحديد نقاط ضعف تعلن عنها ، فيكون النتيجة هو رفض تعيينك في الوظيفة، وهذا في اغلب الوقت ليس صحيحاً.

اعتبره سؤال الغرض من وراءه : معرفة تصوراتك حول نفسك اولاً، وكيف تعمل على تحسين نفسك بنفسك.

لذلك، فإن أسوأ اجابة على هذا السؤال هو ان ترد قائلاً: ليس لديّ نقاط ضعف ، أو ليس لديّ نقاط ضعف كبيرة. هذه الاجابة تعني ببساطة انك اما لا ترى عيوباً في شخصيتك ، وهذا اما يدل على شخصية محدودة الرؤية او مفرطة النرجسية. أو من ناحية اخرى، لا تريد ان الاجابة على السؤال وتريد اخفاء ما تعتبره نقاط ضعف في شخصيتك.

اجابة السؤال الأبدي في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟

المطلوب منك أن تفعله هو أن تعدّ إجابة حقيقية، وتتلوها مباشرة بذكر ما تعلّمته من جرّاء هذه التجربة، وكيف عملت على تحسين نقطة الضع هذه وتحويلها الى نقطة قوّة، عبر ذكر مواقف حقيقية وواقعية مررت بها تؤكّد لهم ذلك.

توقّع أن يتمادوا في النقاش معك في هذه النقطة، سواءً لإختبار كفاءتك في الرد ، او استشفاف حقيقة نقاط ضعفك بالفعل ورغبتهم في معرفة المزيد عنها، وكيف أمكنك معالجتها.

على سبيل المثال؛ اذا كانت نقاط ضعفك التي استخدمتها في الاجابة اثناء المقابلة الشخصية هي ” انني لا أفوض الأمور بشكل جيد “، فمن الضروري بعد ذكرها أن تتلوها مباشرة بسرد قصّة تشرح لهم الأمور بشكل ينزع من عليك تُهمة التقصير أو الخطأ القاتل. تسرد لهم موقفاً مثل :

 ” عندما كنت أعمل مع فريق العمل في مشروعي ، وكنت اشعر بالقلق من فكـرة ألا يقوم الآخرون بآداء عملهم بشكل جيد،  لدرجة انني كنت اتطوع دائما بالقيام بكل شيء لضمان تنفيذه السليم، وبالتالي معظم أعضاء الفريق لم يكونوا يقومون بإنجاز اعمالهم بشكل كامل لأنني أنا من كان يتولّاها بإستمرار. في نهاية الأمر، كنت أنا قد اصبحت مضغوطاً جداً، بينما الآخرين كانوا غير متورطين في أي اخطاء أو مشاكل، كأنهم لا علاقة لهم بما كنت أفعله، بإعتبار انها مسئوليتي انا وليس مسئوليتهم ! “

في هذا المثال، أنت ذكـرت الموقف وأدرجت بين سطوره أنك شغوف للغاية بالعمل، وأن نقطة ضعفك لم تأتِ من جرّاء تقصير مقصود. في الواقع، كانت بسبب حماس زائد للعمل، وليس كسلاً مثلاً او خطأ متعلّق بالتهرّب من آداء الاعمال. في الواقع انت أوضحت لهم أنك شغوف بالعمل بشكل خاطئ !

ثم تتابع الاجابة بما تعملته من هذه التجربة :

” لقد تعلمت أنه يمكننا تحقيق المزيد من الانجاز عندما يكون لكل عضو من الفريق دور كامل منوط به، وانه لا يمكنني القيام بكل شيء بمفردي. نحن نعمل كمؤسسة نتعاون جميعاً لإنجاز المهام، والمفترض اننا نتقدم جميعاً عبر المزيد من الأيدي التي تساعد على هذا التقدم، وليس يدي انا فقط مهما كنت متحمّساً او مهووساً بتفاصيل التنفيذ بنفسي “

في هذه الإجابة، أنت قمت بشكل مباشر بإبلاغ صاحب العمل الجديد الذي يجري معك المقابلة الشخصية، قمت بإبلاغه بما تتوقّعه منهم للتعاون معك في وظيفتك الجديدة، وهو أن يتعاون مع الجميع والا يتم إيكال المهام لك بشكل فردي فقط. بمعنى آخر، حوّلت سؤال يسألك عن نقاط الضعف فيك، الى نقطة قوة ممتازة  تفرض على صاحب العمل التعرّف على شخصيتك وما تتوقعه انت أيضاً اثناء عملك معهم.

في هذا المثال ، يمكن أن تختم :

“ما يمكنك أن تتوقعه مني في عملي هنا ، هو أنني سوف أمارس التفويض بشكل افضل، وأن أتحقق من كفاءة الأشخاص طوال الوقت للتأكد من إنجازهم للمطلوب ، وأن أقوم بدورات تدريبية تصحيحية طوال الوقت. بالتأكيد أنا لم اصل للمستوى المثالي بعد، ولكني على دراية بالامر، وسوف اعمل على تحسين قدرتي في هذا الأمر ”

عندما تجيب بإجابة مثل هذه رداً على سؤال المقابلة الشخصية المعتاد: ما هي نقاط ضعفك . فالأمر المؤكد هو ان اجابتك هذه ستكون مثل الموسيقى في أذن صاحب العمل، لأنها اجابة احترافية ومُطمئنة بل ومُشجّعة للتعاون معك لأنها تمنح صاحب العمل شعوراً بصدقك، وأنك اهل للثقة التي ستوضع عليك عندما تبدأ في خوض مواقفك في العمل الجديد.

ما هي نقاط ضعفك

ومن النادر – في حالة كانت اجابتك في هذا السياق – أن يأخذ صاحب العمل الجديد الأمر بإعتباره نقطة ضعف فعلاً، إلا إذا كانت اجابتك تحتوي على عيب قاتل لا يغتفر تذكـره امامه ببساطة. شيء كارثي من نوع : أنا شديد الملل ، ولا احب أن يلقي عليّ أحد اي مسئولية ! طبعاً لا أحد يقول إجابة كهذه، وينتظر أن يحصل على وظيفة في أي مكان.

باختصار؛ كن حقيقيا اثناء المقابلة الشخصية واربط نقطة ضعفك بمثال توضيحي تذكر بعده انك تتعلّم وتتطوّر، وساعد صاحب العمل على فهم ما يمكن أن يتوقعه منك في حالة حصولك على الوظيفة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا

رواد الأعمال

باختصار : ما الذي تحتاجه حقاً حتى تنجح شركتك الناشئة في مرحلتها المبكرة ؟

إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع سوق الشركات الناشئة، تتحدد في كلمة واحدة !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يشغل بال أي مؤسس ( Founder ) على أعتاب تأسيس شركته الناشئة، والذي قد يبحث عن اجابة عنه في محاضرات وكتب ودورات تعليمية واستشارات وتجارب الشركات الناشئة لروّاد أعمال سابقين: ما الذي أحتاجه بالضبط حتى تنجح شركتي منذ بدايتها ( Early Stage ) ، أو على الأقل لا تفشل في بداياتها ؟

يمكن القول أن إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع ” سوق الشركات الناشئة تحديداً ” تتحدد في أربعة محاور :

أربعة محاور لنجاح الشركات الناشئة

المشروعات الناشئة

يجب أن يكون لديك منتج أو خدمة تنجح في اقناع شريحة معينة من المستهلكين بالبدء في استخدامها

رغبتهم في استخدام هذا المنتج أو الخدمة ستكون لأسباب مختلفة ، على سبيل المثال يعانون من نقص هذه الخدمة، المنتج المتاح في السوق حالياً مُنتج سيئ لا يلبّي الحد الادنى من متطلباتهم ، المنتج الحالي باهظ الثمن ، الخ ..  فقط يجب أن تكون قيمة المنتج / الخدمة التي تقدمها قوية بشكل كافٍ – بشكل مُلفت على الأقل – لتجعلهم على استعداد لتجربة شيء جديد والإرتباط به.

هذا بالضبط هو ما يُطلق عليه في عالم البزنس بـ ” القيمة المقدّمة Value Proposition ” ، والتي تعتبر حجر الأساس لنجاح الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة ، هو أمر صعب وليس سهلاً مهما بدا لك ذلك

لن يمكنك أن تفعلها بمفردك، سوف تحتاج الى فريق. وهذا الفريق يجب أن يكون ممتازاً في الاستماع الى آراء المستهلكين، ويتفاعل معها بالشكل الذي يرغبونه هم ، وليس الذي ترغبه أنت كمؤسس للشركة. هذا النوع من الإختبارات ( Testing ) يحتاج قطعاً الى تنفيذ جيد جداً حتى يكون واقعياً وعلى كفاءة عالية. سوف تحتاج الى مدير جيد يمتص كافة التغذيات الراجعة ( Feedbacks ) والاشارات القادمة من الزبائن ، ويجمعها جميعاً في إطار رؤية واضحة يتم تطبيقها مستقبلاً، ليظهر منتج او خدمة يمكن لأي أحد أن يدفع لشراءها.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة، هذا يعني أيضاً ارتكاب الاخطاء

هنا يأتي دورك في الاستعانة بمرشدين Mentors من شبكات الاصدقاء والخبراء والمستثمرين والمستشارين وغيرهم. سوف يساعدوك على تقليل الوقت الذي تضيّعه في ارتكاب الاخطاء، وسوف يمنحونك آخر ما وصلوا اليه في تصوراتهم وخبراتهم وآرائهم بخصوص البيزنس، تجمع انت هذه النصائح والتصوّرات وتدرسها ، وتقلل من مستوى إرتكاب الاخطاء وبالتالي توفير الوقت.

ستحتاج بعد ذلك إلى شرح هذه الرحلة وإخبار المستثمرين بما أنجزته وتعلّمته

ولماذا تعتقد أن لديك شيئًا مهما سيستخدمه العملاء وسيخرجون الاموال من جيوبهم للدفع في مقابل الحصول على منتجك او خدمتك.   ستكون مُلزماً بمساعدة هؤلاء المستثمرين في فهم السبب الذي سيدفع الناس لشراء منتجك انت تحديداً ويتجاهلوا الخيارات الكثيرة الموجود ة بالفعل، وكيف ستقوم بتوسيع شريحة المستخدمين إلى ما هو أبعد من الشريحة التي بدأت بها.

هذا هو الامر كله بشكل مبسط وواضح، بالطبع كل محور من محاور نجاح الشركات الناشئة بداخله عشرات الخطوات، والكثير من الجهد والتركيز والتطوير. ولكن الأمر يظل كله في إطار ” التركيز على تقديم قيمة مُلفتة للعميل ” مع رؤية قوية لما يمكن إنجازه لاحقاً، هو مفتاح نجاح الشركات في مراحلها المبكرّة، بغض النظر عن أدوات تنفيذ هذا المفتاح.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا
تابع القراءة

مقالات

الثقة ستفيدك والغرور سيحطمك: 10 نصائح ريادية تسرّع من خطواتك لإنجاح مشروعك الناشئ

اعادة اختراع العجلة مُهلِك. وتوظيف الاشخاص الاكثر ذكاءً منك هو أروع شيء يمكن أن تفعله!

منشور

في

بواسطة

نصائح رواد الأعمال عديدة ومتكررة، كل ينصح بما توافر لديه من خبرة في مجاله. الا ان بعض النصائح، يمكن القول انها هي الغالبة ، ستجدها ناجحة وفعالة في كل المجالات الريادية بغض النظر عن السوق ، وطبيعة رائد الاعمال مؤسس المشروع.

لذا أردنا اليوم من خلال هذا المقال جمع أفضل النصائح التي يجب على كل رائد أعمال مبتدئ الأخذ بها، وربما محترف ايضاً ،  من المفترض أن تطبيقها في مشروعه سيبدأ في تحقيق نجاحات وإنجازات هائلة.

هذه النصائح هي ملخص نصائح عشرات من رواد الاعمال الذين تميزوا في مجالاتهم ، وأيضاً نصائح من رواد الاعمال الذين فشلوا عدة مرات، حتى توصلوا الى هذه القواعد التي ساعدتهم على النهوض من جديد.

أهم نصائح رواد الأعمال

لا تخترع مشكلة لأن لديك حل

هذه مشكلة شائعة، خاصة في وادي السيليكون، يؤسس رائد الأعمال مشروع  بأكمله لأنه اكتشف حلاً رائعًا، ولكن قد يكون هذا الحل لا يهم المستهلك من الأساس، لذلك ابدأ شركتك فقط إذا كنت تقوم بحل مشكلة تمثل ألم حقيقي للمستهلكين.

اجعل شركتك هوسك

تأكد من أن لديك الأدوات اللازمة لجعل هذه المشكلة محور تركيزك في السنوات الخمس القادمة (الخبرة أو الوظيفة أو مجموعة المهارات).

هناك خرافة شائعة مفادها أن الشركات بين عشية وضحاها تنجح، لكن يمكنني أن أؤكد لكم ، لا يبدو الأمر بهذه السهولة، دعونا نلقي نظرة على بعض الشركات الحديثة: Pinterest ، Stitch Fix ، و Lyft.

تأسست Lyft في عام 2012 ، و Pinterest في عام 2010 ، و Stich Fx في عام 2011، قضت الفرق المؤسِّسة لهذه الشركات سنوات في العمل قبل أن تسمع بها ، لكل من يرغب في بناء شركة ذات مستوى عالمي ، فإن تنظيم نفسك أمر ضروري.

كن واثقًا، ليس متعجرفًا

من أهم نصائح رواد الأعمال ؛ الثقة أمر حاسم فهي مفيدة في كل شيء بداية من المواعدة إلى المقابلات الوظيفية إلى جمع الأموال إلى بدء شركة، لا أحد يحب أن يكون محاط بأناس فاقدين الثقة بأنفسهم.

تذكر، هناك خط رفيع بين الثقة والغطرسة، على عكس الثقة، فإن الغطرسة سمة سلبية بإمكانها أن تلحق الضرر بشركتك وسمعتك،  كما أن لا أساس لها من الصحة.

عندما تبدأ في التفكير قليلاً في نفسك ، تذكر أن هناك الملايين من الأشخاص الأذكياء والموهوبين في العالم ، وأن عددًا صغيرًا فقط منهم مشهورون أو أثرياء أو ناجحون.

ساعد دائمًا 

ساعد الأشخاص الذين هم في نفس موقفك، شاركهم بتجاربك وكن كريمًا بوقتك وساعد الآخرين، ستتفاجئ بالشكل الذي سيعود إليك هذا الخير.

أحط نفسك بالفنيين الخبراء

قم بتوظيف أشخاص لديهم خبرة تقنية في المجال التي تعمل به، الأمر أصعب مما قد يبدو، وادي السيلكون مليء بالمهندسين المذهلين ، لكن توظيف المواهب يمكن أن يكون أمرًا وحشيًا ، لا سيما عندما تواجه شركات مثل Facebook و Apple و Google التي تقدم امتيازات لا تصدق.

على الرغم من أنه أمر صعب ، لكن لا توظف المهندسين الذين ليس لديهم الخبرة التي تحتاج إليها، تحلى بالصبر واستثمر في التوظيف لضمان حصولك على المواهب المناسبة.

نصائح رواد الأعمال

لا تستخف بالخدمات اللوجستية

تحتاج إلى الحصول على أفضل الأدوات (Gusto و Atlassian ، وما إلى ذلك)، قد يبدو هذا مملاً ولكنه مهم للغاية، اللوجستيات والعمليات مهمة حقًا ، خاصة في المراحل الأولى، فهناك ملايين الأشياء التي عليك القيام بها للتأكد من أن الموظفين والبائعين يتلقون رواتبهم في الوقت المحدد ، وأن مكتبك نظيف ومنظم ، وأن أضواءك والإنترنت تعمل، إن توظيف مدير مكتب قوي أو مدير عمليات أمر مهم.

أحط نفسك بأشخاص أكثر ذكاءً منك واستشيرهم

امتلاكك لعقلية التطور هو عنصر رئيسي للنجاح، و من خلال إحاطة نفسك بأشخاص أذكياء يشعرون بأنهم مخولون ليتحدونك ، لكن احرص على أن تكون شخص واثق بدون استغلال منصبك، وكن على وعي بمخاطر التفكير الجماعي، وأخيرًا أظهر لهم عقلية النمو التي تساهم في التعلم المستمر وستزيد من فرص نجاحك.

ولكن خذ النصيحة بحذر

ففي النهاية أي فرد هو مجرد نقطة بيانات واحدة في الصورة بأكلمها ، ولا يوجد سلطة مطلقة لشخص واحد.

قم بتأسيس الفريق الصحيح

من أهم نصائح رواد الأعمال التي ستختصر عليك الكثير من الجهد وهي تأسيس الفريق الصحيح، إن الأشخاص الذين تبدأ هذه المغامرة معهم مهمون سواء نجحت أم لا،  تأكد من أن شريكك يكون شخص مكمل لك، ونزيه بما لا يدع مجالا للشك، أن يكون شخص ترى أنه بإمكانه أن يمر بأوقات عصيبة معك.

بالنسبة إلى فريقك المؤسس ، فإن توظيف أفضل المواهب في البداية أمر مهم للغاية لسببين؛ أولا: لأن المواهب تجتذب مواهب أخرى ، وإذا كان لديك فريق أساسي قوي سيكون من الأسهل تعيين موظفين ممتازين، وثانيا؛ أنه من الصعب للغاية اطلاق شركة، خاصة في الأيام الأولى، لذا عليك أن تحيط نفسك بأشخاص يسهل العمل معهم، أشخاص يرغبون في العمل على  المشاريع الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

ارسم خطة عملك، وارسمها خاطئة

فكرة أن الناس يرسمون الخطة من اليوم الأول، ويخططون كيفية جني المال في السنوات الأربعة القادمة، فكرة تدفع للجنون، تبدو فكرة سخيفة للغاية، ولكن اتضح بالتجربة أنه من المهم القيام بهذا الأسلوب والتفكير بهذه الطريقة،  ستكون على مخطئًا في أمر ما بلا شك، ولكن على الأقل سيكون لديك ولو شيء واحد صحيح.

اصنع نسخة احتياطية لأفكارك مع الأرقام

لا تبدأ مطلقًا جملة واحدة أو تفكر بـ “لو”،  فالمستثمرون والشركاء يريدون رؤية الأرقام.

نصائح رواد الأعمال

كن متشائمًا عندما يتعلق الأمر بالتدفق والنفقات النقدية

أن تكون واقعيًا ليس آمنا بما فيه الكفاية، القاعدة رقم واحد هي التفكير في أن كل شيء أكثر تكلفة مما تعتقد،  وأنا أعني كل شيء، استئجار مساحة عمل ، تعيين محامين لمراجعة العقود الخاصة بك، لذلك كن مقتصدًا للغاية عندما يتعلق الأمر بإنفاق الأموال.

ابني علاقات

طوال طريقك في بناء إمبراطوريتك الصغيرة ستقابل أشخاصًا، بعضهم سيكون لطيفا، البعض الاخر لن يكون كذلك، لكن الشيء الوحيد الذي تتحكم فيه هو تصرفك معهم، عندما تترك انطباعًا ، تأكد من أن الناس يتذكرونك بأفضل طريقة ممكنة، من يعرف من يمكن أن يساعدك خلال الطريق؟

بيع دائمًا

مثل كل الباحثين ، كنت أعتقد أن “البيع” هو مجموعة مهارات تحتاجها فقط إذا كان ما تبيعه غير مقنعا.

لكن اكتشفت أن هو المفتاح دائمًا،  لا تكن متغطرسًا لدرجة اعتقادك أن الشخص الذي أمامك سيراك بوضوح كما تراه أنت، وسيفهم غرضك كما تفهمه أنت، كن واضحًا وتعلم كيف تقوم بعرض منتجك وكيف تبيع.

ثقافتك هي الأساس

الثقافة هي المفتاح، هي شيء لا ينبغي إهماله، حدد قيمك وما يهم فريقك ، مع استبعاد السلوكيات التي تبدو مؤذية، هذا يتطلب الكثير من التأمل والوقت، فليس من السهل إنشاء قيم متينة وحقيقية للشركة ، لكن الأمر يستحق 100 في المائة من الجهد وسيؤدي إلى فريق أقوى وأفضل.

لا تأخذ أي كتاب عن الشركات الناشئة على محمل الجد

يحاول رواد الأعمال المبتدئين ايجاد  “حل سريع في نهاية الفصل” من خلال قراءة الكثير من الكتب، أو من خلال مقابلات الرؤساء التنفيذيين أو أصحاب رؤوس الأموال أو نجوم وادي السيليكون أو حتى بيونسيه، ومحاولة تطبيق ما قالوه عن بدايتهم.

إليك بضع نقاط التي عليك تذكرها:

أ) جوجل ليست مشروعًا ناشئًا ، لا تحاول تقليد النموذج الخاصة بهم.

ب) لا تقم بتطبيق قواعد القيادة الخاصة بالمديرين التنفيذيين على فريقك المكون من أقل من 10 أشخاص.

ج) تذكر أن ما تفعله فريد من نوعه.

طريقك فريد من نوعه، وفريقك فريد من نوعه، وحلك فريد من نوعه، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فتوقف الآن، اقرأ فقط هذه الكتب للحصول على إرشادات وأمثلة بدون نسخ / لصق الإجابات.

نصائح رواد الأعمال

تعرف على منافسيك، حتى أكثرهم سخافة

قد تتحول المنافسة السخيفة اليوم إلى تهديد خطير غدًا، انتبه دائمًا إلى ما يعمل عليه منافسيك، ليس هناك ما يدعو إلى متابعتهم بقلق شديد، ولكن عليك أن تكون مدركًا لتعييناتهم الرئيسية تعييانتهم االكبيرة ، وأخبارهم، وتوسعاتهم في السوق، هذا ما عليك فعله، وتذكر عدم الانتباه لا يجعلك تبدو باردًا ، بل سيجعلك غير كفء.

اهتم بمن ينتقدك

من الصعب سماع ردود الفعل السلبية ، خاصة على شيء بذلت فيه قصارى جهدك ودون كلل من أجل بنائه، قد يكون الأمر محبطًا عندما ينتقدك أشخاص غير تقنيين  الذين لا يفهمون مدى صعوبة إجراء حتى التفاصيل الصغيرة، لكن تذكر،

أ) ملاحظاتهم فائقة الأهمية ، الجميع مستخدم / عميل محتمل.

ب) لا أحد يهتم بمشاعرك، كن قويا وخذ آراءهم على محمل الجد ولكن لا تأخذها بشكل شخصي، وتذكر؛ إذا كنت تستطيع إقناع منتقديك، فبإمكانك إقناع أي شخص.

استمر في تعلم أي شيء كان

عند بناء منتج وشركة، اعمل بجد للحصول على عقلية النمو،  عقلية النمو هي الاعتقاد بأنه بجهد وتعليم كافيين، يمكنك تحسين المهارات المختلفة بشكل كبير.

هذا مهم للغاية لتطورك ونموك ، وأيضًا عقلية جيدة عند العمل، دع الموظفين الأذكياء الذين يعملون بجد يتطورون ويعملون بحرية،  امنحهم – وبنفسك – تحديات ومهام كبيرة وارتق إلى مستوى المناسبة.

لا تأخذ هذه النصيحة على محمل الجد

تذكر؛ أنا مجرد شخص واحد قام بمشروع واحد.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

مقالات

أهم خمسة تنبؤات من «مانيج إنجن» في مجال تكنولوجيا المعلومات للشركات والمؤسسات للعام 2024

منشور

في

بواسطة

إن التطور في مجال تكنولوجيا المعلومات غالبًا ما يكون نتيجة للرغبة في تعزيز تجارب المستخدمين، والسنوات القليلة الماضية كانت كافية لإثبات صحة هذا المفهوم، حيث قامت التكنولوجيا بدعم المستخدمين خلال فترات الإغلاق والكساد والأزمات الأخرى، ويعد عام 2023 عامًا تحوليًا، حيث قامت التقنيات الحالية والابتكارات الجديدة بإحداث ثورة في طريقة عمل المؤسسات، ومن المتوقع في عام 2024، أن تواصل الشركات تبني تحديثات إضافية للتدابير التكنولوجية التي تصمم بيئة رقمية أفضل للجميع.

قال “راجيش غانيسان”، رئيس شركة «مانيج إنجن»: “على الرغم من أن حاجة المؤسسات إلى تنفيذ تجربة رقمية أولى كانت رغبة ثابتة، إلا أن الطرق التي يمكن بها تحقيق ذلك تتغير بشكل دوري وفقًا لتغيير المشهد في تكنولوجيا المعلومات. نعتقد أنه بحلول عام 2024، ستستفيد مؤسستك من تطبيق نهج موحد لنشر التكنولوجيا الجديدة والتركيز على جوانب الأعمال المطلوبة مثل الخصوصية، ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) والتزامن”.

فيما يلي أهم خمسة تنبؤات من شركة  «مانيج إنجن» لاتجاهات تكتولوجيا المعلومات في العام 2024 والتي ستساعد المؤسسات على ترسيخ ذاتها في البنية الأساسية لهذا العصر الجديد من الأعمال.

1.      ستصبح الخصوصية وحوكمة الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى للأعمال

 على الرغم من أن عام 2023 شهد العديد من القوانين عبر المناطق الجغرافية، مثل قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي، وقانون حماية البيانات في الإمارات العربية المتحدة، وقانون حماية البيانات الشخصية الرقمية في الهند (DPDP) ،  فهذه مؤشرات على أن المزيد من تدفق سياسات مماثلة بات وشيكا، ومع دمج الذكاء الاصطناعي في كل جانب من جوانب الأعمال، فإن التقنيات التخريبية (مثل التزييف العميق والواقع المعزز) تهدد الخصوصية وتشكل مخاطر كبيرة. لذا يجب وضع هذه التقنيات تحت مراقبة شديدة للاستخدام العام والخاص، وكمحاولة لضمان الاستخدام الأخلاقي والشفاف والعادل للتكنولوجيا، ستصبح حوكمة الذكاء الاصطناعي ذات أهمية قصوى للشركات، ونعتقد أيضا أن الخصوصية ستكون جوهر كل عمل في المستقبل، وستصبح حمايتها مسؤولية كل فرد في المنظمة.

2.      ستحرص الشركات على التكيف مع نماذج اللغة الكبيرة “LLMs” المصممة خصيصًا بدلا من  نماذج “LLMs” للأغراض العامة

منذ ظهور الذكاء الاصطناعي، استفادت المؤسسات من قدراتها لتحقيق التحليل التنبئي وأتمتة المهام منخفضة المهارات، ومع ذلك، فإن التطبيقات محدودة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وصعوباتها الهندسية الهائلة تتطلب نماذج تدريب الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تلبية جميع جوانب الأعمال.

تساعد نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) – التي تركز على المؤسسات – سواء الموظفون أو العملاء على إجراء محادثات متداخلة بشكل عميق مع عروض المؤسسة، والتوافق بشكل أفضل مع أدوات البرامج المتطورة، ومن خلال تكييف هذه النماذج، ستكون المؤسسات أكثر قدرة على نشر معرفتها الهائلة لمعالجة أعباء العمل الإبداعية والزائدة عن الحاجة، كما ستمكن الشركات من حماية وتقليل التحيزات في بياناتها وتقديم تقارير تدقيق مفصلة لفهم قرارات الذكاء الاصطناعي.

3.      ستمتد قوة التنسيق إلى المؤسسة بأكملها

في الآونة الأخيرة، اتجه العديد من المؤسسات و الشركات إلى التحول الرقمي لتنفيذ وظائفها الأساسية عبر الإنترنت، وقد شكل هذا التحول تحديًا يتمثل في عملية التجزئة أي تقسيم البيانات إلى صوامع تنظيمية وإعاقة تدفق المعلومات، ومن المرجح أن تتغلب المؤسسات على مشكلة التجزئة من خلال تسخير قوة التنسيق، مما يسمح ببناء خطوط أنابيب رقمية مترابطة تؤدي إلى أتمتة سير العمل وتبسيط العمليات، ومن خلال اعتماد المؤسسات هذه التكنولوجيا سهلة الاستخدام وسهلة الوصول، ستكون هذه الشركات مستعدة لجعل المهام المعقدة قابلة للتحقيق والبقاء في العالم الرقمي.

4.      التجربة الرقمية الأولى ستتطور إلى التجربة الرقمية الأولى المؤمّنة

بعد الانتقال من منهجيات العمل التقليدية، نلاحظ أن المؤسسات تدمج أدوات إدارة تكنولوجيا المعلومات المعاصرة لتوفير رحلة رقمية شاملة وآمنة. وفي عام 2024، نعتقد أن الشركات ستتبنى أيضا نهجًا يركز على الهوية، مما يضمن منح الأفراد المصرح لهم فقط حق الوصول والأذونات، وبالتالي حماية هوياتهم وبياناتهم. وللمضي قدما، سيتم تنفيذ البنية التحتية للحوسبة السحابية وإدارة الاستحقاقات (CIEM) لزيادة الرؤية الدقيقة وتقليل التهديدات من خلال توفير رؤية شاملة للهويات والاستحقاقات عبر بيئات حوسبة سحابية متنوعة. معا، ستعزز هذه الحلول الأمان وتتيح تجربة رقمية خالية من القلق للمستخدمين النهائيين.

5.      ستصبح المرونة السيبرانية عاملا قويا في تمييز الأعمال

يقدم المشهد التكنولوجي اليوم سلسلة من التحديات للمؤسسات الحديثة التي تعيق التقدم، وتشمل هذه التحديات المناخ الجيوسياسي، والاضطراب التكنولوجي، والتهديدات السيبرانية، وضغط المنافسة، والعديد من العوامل الأخرى، والتي يمكن مواجهتها جميعا بسهولة أكبر عند وضع الخطط الاستراتيجية. وفي عام 2024، سنرى المؤسسات تستثمر بنشاط في مثل هذه الخطط التي تجلب الأدوات والحلول والثقافة اللازمة لتعزيز وضعها العام للمرونة الإلكترونية، ونتيجة لذلك، ستظهر المرونة السيبرانية كعامل تمييز أساسي للأعمال، مما يمكن المؤسسات من النجاح في السوق العالمية المعقدة.

نتصور في شركة«مانيج إنجن» أن تنبؤات تكنولوجيا المعلومات هذه ستساعد المؤسسات على تسريع وتيرة أعمالها بسلاسة مع تحول وشيك في ثقافة العمل، ومن خلال مواكبة الاتجاهات والتقنيات الناشئة، ستتمكن المؤسسات من الاستفادة من الفرص والبقاء قادرة على المنافسة في هذا النظام البيئي الرقمي المتطور باستمرار.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً