نصائح وظيفية
اليك الجواب الصحيح على السؤال المتكرر في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟
دائماً هذا السؤال هو الحاضر دائماً في مقابلات العمل الشخصية،مهما كانت سنوات خبرتك: ما هي نقاط الضعف التي تراها في نفسك ؟!
السؤال الحاضر دائماً في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟ .. بغض النظر عن مستوى خبراتك، سواءً كنت خبيراً في مجالك وتذهب للعمل في شركة أخرى أو حديث التخرج. السؤال : ما هي نقاط ضعفك التي تراها في نفسك ؟!
أول شيء تتذكـره عندما يتم توجيه هذا السؤال لك في المقابلة الشخصية لمعرفة نقاط ضعفك : كل حقيقياً. لا ينبغي أن يقلقك هذا السؤال أو يجعلك تتهرّب منه بإجابات نمطية تبدو معدّة سلفاً.
في الواقع، يمكنك تحويل هذا السؤال ” المحرج ” بالنسبة للكثيرين، إلى نقطة قوّة تضاف لك الى رصيدك اثناء المقابلة الشخصية، وتجعل المُختبرين – الذين يجرون معك الحوار – يشعرون بالإعجاب بكفاءتك وقدراتك.
على الهامش : هل فكّرت في نوعية الملابس التي سترتديها أثناء المقابلة الشخصية؟ اقرأ للاهمية القصوى:
الانطباعات الأولى تدوم إيجاباً أو سلباً: ماذا ترتدي في مقابلة العمل؟
لماذا يسألوك هذا السؤال ؟
عادة لا تخلو مقابلة شخصية من هذا السؤال المحوري، وعادة ما يكون هذا السؤال محل دهشة من الذين يتعرضون له. في الواقع هذا السؤال بديهي ومنطقي، لأن صاحب العمل يريد أن يعرف أمرين من وراءه:
1 – مدى تقييمك الشخصي لنقاط ضعفك، بمعنى مدى قدرتك على رصد نقاط ضعفك وتحديدها بنفسك.
2 – تصور عام حول الطريقة التي ستتبعها المؤسسة في التعامل معك اذا تم توظيفك فيها.
المشكلة ان الكثير يعتقد ان هذا السؤال هو نوع من الخدعة، او رغبة من المحاور في تحديد نقاط ضعف تعلن عنها ، فيكون النتيجة هو رفض تعيينك في الوظيفة، وهذا في اغلب الوقت ليس صحيحاً.
اعتبره سؤال الغرض من وراءه : معرفة تصوراتك حول نفسك اولاً، وكيف تعمل على تحسين نفسك بنفسك.
لذلك، فإن أسوأ اجابة على هذا السؤال هو ان ترد قائلاً: ليس لديّ نقاط ضعف ، أو ليس لديّ نقاط ضعف كبيرة. هذه الاجابة تعني ببساطة انك اما لا ترى عيوباً في شخصيتك ، وهذا اما يدل على شخصية محدودة الرؤية او مفرطة النرجسية. أو من ناحية اخرى، لا تريد ان الاجابة على السؤال وتريد اخفاء ما تعتبره نقاط ضعف في شخصيتك.
اقرأ للأهمية: 25 نصيحة تساعدك على انشاء سيرة ذاتية CV احترافية تلفت نظر أي جهة عمل
اجابة السؤال الأبدي في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟
المطلوب منك أن تفعله هو أن تعدّ إجابة حقيقية، وتتلوها مباشرة بذكر ما تعلّمته من جرّاء هذه التجربة، وكيف عملت على تحسين نقطة الضع هذه وتحويلها الى نقطة قوّة، عبر ذكر مواقف حقيقية وواقعية مررت بها تؤكّد لهم ذلك.
توقّع أن يتمادوا في النقاش معك في هذه النقطة، سواءً لإختبار كفاءتك في الرد ، او استشفاف حقيقة نقاط ضعفك بالفعل ورغبتهم في معرفة المزيد عنها، وكيف أمكنك معالجتها.
يقدم عماد أبو الفتوح مؤسس عرب فاوندرز ومديرها التنفيذي ، يقدم مثالاً مُبسطاً على هذا المبدأ:
اذا كانت نقاط ضعفك التي استخدمتها في الاجابة اثناء المقابلة الشخصية هي ” انني لا أفوض الأمور بشكل جيد “، فمن الضروري بعد ذكرها أن تتلوها مباشرة بسرد قصّة تشرح لهم الأمور بشكل ينزع من عليك تُهمة التقصير أو الخطأ القاتل. تسرد لهم موقفاً مثل :
” عندما كنت أعمل مع فريق العمل في مشروعي ، وكنت اشعر بالقلق من فكـرة ألا يقوم الآخرون بآداء عملهم بشكل جيد، لدرجة انني كنت اتطوع دائما بالقيام بكل شيء لضمان تنفيذه السليم، وبالتالي معظم أعضاء الفريق لم يكونوا يقومون بإنجاز اعمالهم بشكل كامل لأنني أنا من كان يتولّاها بإستمرار. في نهاية الأمر، كنت أنا قد اصبحت مضغوطاً جداً، بينما الآخرين كانوا غير متورطين في أي اخطاء أو مشاكل، كأنهم لا علاقة لهم بما كنت أفعله، بإعتبار انها مسئوليتي انا وليس مسئوليتهم ! “
في هذا المثال، أنت ذكـرت الموقف وأدرجت بين سطوره أنك شغوف للغاية بالعمل، وأن نقطة ضعفك لم تأتِ من جرّاء تقصير مقصود. في الواقع، كانت بسبب حماس زائد للعمل، وليس كسلاً مثلاً او خطأ متعلّق بالتهرّب من آداء الاعمال. في الواقع انت أوضحت لهم أنك شغوف بالعمل بشكل خاطئ !
ثم تتابع الاجابة بما تعملته من هذه التجربة :
” لقد تعلمت أنه يمكننا تحقيق المزيد من الانجاز عندما يكون لكل عضو من الفريق دور كامل منوط به، وانه لا يمكنني القيام بكل شيء بمفردي. نحن نعمل كمؤسسة نتعاون جميعاً لإنجاز المهام، والمفترض اننا نتقدم جميعاً عبر المزيد من الأيدي التي تساعد على هذا التقدم، وليس يدي انا فقط مهما كنت متحمّساً او مهووساً بتفاصيل التنفيذ بنفسي “
في هذه الإجابة، أنت قمت بشكل مباشر بإبلاغ صاحب العمل الجديد الذي يجري معك المقابلة الشخصية، قمت بإبلاغه بما تتوقّعه منهم للتعاون معك في وظيفتك الجديدة، وهو أن يتعاون مع الجميع والا يتم إيكال المهام لك بشكل فردي فقط. بمعنى آخر، حوّلت سؤال يسألك عن نقاط الضعف فيك، الى نقطة قوة ممتازة تفرض على صاحب العمل التعرّف على شخصيتك وما تتوقعه انت أيضاً اثناء عملك معهم.
في هذا المثال ، يمكن أن تختم :
“ما يمكنك أن تتوقعه مني في عملي هنا ، هو أنني سوف أمارس التفويض بشكل افضل، وأن أتحقق من كفاءة الأشخاص طوال الوقت للتأكد من إنجازهم للمطلوب ، وأن أقوم بدورات تدريبية تصحيحية طوال الوقت. بالتأكيد أنا لم اصل للمستوى المثالي بعد، ولكني على دراية بالامر، وسوف اعمل على تحسين قدرتي في هذا الأمر ”
عندما تجيب بإجابة مثل هذه رداً على سؤال المقابلة الشخصية المعتاد: ما هي نقاط ضعفك . فالأمر المؤكد هو ان اجابتك هذه ستكون مثل الموسيقى في أذن صاحب العمل، لأنها اجابة احترافية ومُطمئنة بل ومُشجّعة للتعاون معك لأنها تمنح صاحب العمل شعوراً بصدقك، وأنك اهل للثقة التي ستوضع عليك عندما تبدأ في خوض مواقفك في العمل الجديد.
ومن النادر – في حالة كانت اجابتك في هذا السياق – أن يأخذ صاحب العمل الجديد الأمر بإعتباره نقطة ضعف فعلاً، إلا إذا كانت اجابتك تحتوي على عيب قاتل لا يغتفر تذكـره امامه ببساطة. شيء كارثي من نوع : أنا شديد الملل ، ولا احب أن يلقي عليّ أحد اي مسئولية ! طبعاً لا أحد يقول إجابة كهذه، وينتظر أن يحصل على وظيفة في أي مكان.
باختصار؛ كن حقيقيا اثناء المقابلة الشخصية واربط نقطة ضعفك بمثال توضيحي تذكر بعده انك تتعلّم وتتطوّر، وساعد صاحب العمل على فهم ما يمكن أن يتوقعه منك في حالة حصولك على الوظيفة.
اقرأ أيضاً:
كيف تحصل على وظيفة بسهولة عبر لينكدين Linkedin؟ نصائح لتحسين ملفك الشخصي
نصائح وظيفية
على رأسها إجادة التواصل واللغات: دراسة حديثة تكشف 10 مهارات حاسمة لسوق العمل البحريني
التقرير يشير إلى أهمية المهارات الشخصية والتقنية في تعزيز جاهزية الشباب البحريني لسوق العمل المتغيّر
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة Quality Code Consulting بالتعاون مع جمعية البحرين لمعاهد التدريب الخاصة (BSPTI) عن أهم عشر مهارات يطلبها أصحاب العمل في البحرين حاليًا، في ظل التحولات الرقمية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة.
شارك في الاستبيان 309 مشاركًا من مختلف الفئات، شملت أصحاب أعمال، باحثين عن عمل، مدربين، متدربين، وخريجين، ليقدم التقرير صورة دقيقة ومحدثة عن المهارات المطلوبة في السوق البحريني.
التواصل، الثنائية اللغوية والعمل الجماعي على رأس القائمة
أبرزت الدراسة أن إجادة التواصل، والتمكن من اللغتين العربية والإنجليزية تتصدر قائمة المهارات المطلوبة، باعتبارها أساسًا للتفاعل داخل بيئات العمل المتعددة الجنسيات والقطاعات في البحرين. كما احتلت مهارة العمل الجماعي والتعاون مكانة متقدمة، لا سيما مع تزايد الاعتماد على فرق متعددة التخصصات في مجالات مثل الخدمات والتمويل والتكنولوجيا.
الكفاءة الرقمية والمرونة تقود التحوّل
في ظل تسارع الرقمنة، أشار التقرير إلى أن الوعي الرقمي أصبح ضرورة لا غنى عنها، مع حاجة الموظفين للتعامل بكفاءة مع الأنظمة والمنصات التكنولوجية. كما تم تصنيف المرونة والتكيف كعوامل حاسمة لمواكبة التغيرات السريعة في احتياجات السوق والتقنيات.
وشملت المهارات الأخرى ذات الأهمية: حل المشكلات والتفكير النقدي، وإدارة علاقات العملاء، خاصة في قطاعي الخدمات والسياحة اللذين يشكلان دعائم رئيسية للاقتصاد الوطني.
القيادة، الذكاء العاطفي، والريادة الفكرية
لفتت الدراسة إلى تزايد أهمية القيادة والمبادرة في بيئة عمل تسعى إلى التغيير والابتكار. كما سلّطت الضوء على الابتكار والإبداع كركيزة أساسية لإنتاج حلول جديدة. من جانب آخر، حظي الذكاء العاطفي بتقدير كبير نظرًا لدوره في تعزيز التفاعل الإيجابي بين الفرق وتحقيق الانسجام في بيئات الضغط العالي.
واختتمت القائمة بـ عقلية ريادية تُسهم في دعم جهود المملكة نحو التنويع الاقتصادي، من خلال تمكين الأفراد من اكتشاف الفرص وقيادة المبادرات.
تمكين الكوادر الوطنية في اقتصاد المعرفة
قال نواف الجشي، رئيس مجلس إدارة جمعية معاهد التدريب الخاصة:
“هذه الدراسة تمثل خطوة محورية في جهودنا لتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية للالتحاق بسوق العمل. المهارات المحددة لا تسهم فقط في رفع تنافسية الأفراد، بل تتماشى مع أهداف البحرين في التحول إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة.”
من جهته، أوضح الدكتور كريس كوتس، الباحث الرئيسي في Quality Code Consulting، أن الدراسة غطت 17 قطاعًا، منها الخدمات والتجارة والبنوك والسياحة، وشملت مؤسسات تتفاوت من حيث الحجم والنضج والنشاط الاقتصادي.
وأضاف كوتس:
“من المهم إدراك الترابط العميق بين هذه المهارات. فمثلاً، التواصل الفعال يعزز من العمل الجماعي، ويؤسس لمهارات القيادة. في سوق العمل البحريني، يُفضل أصحاب العمل المرشحين الذين يتمتعون بمزيج متوازن من المهارات الفنية والناعمة.”
نصائح وظيفية
دراسة تحذر أن الذكاء الاصطناعي سيغيّر قواعد سوق العمل تماماً: وظائف مهددة بالزوال خلال 20 عامًا
شملت الدراسة أكثر من 1,000 خبير في الذكاء الاصطناعي
بينما ينظر الخبراء بتفاؤل إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي، تلوح في الأفق تحذيرات جدية بشأن وظائف مهددة بالذكاء الاصطناعي بمعنى اختفاء عدد من الوظائف خلال العقدين المقبلين، مع تحوّلات جذرية في سوق العمل.
الخبراء يرون فرصًا.. لكن ليس للجميع
كشفت دراسة حديثة من مركز بيو للأبحاث (Pew Research Center) عن فجوة كبيرة في النظرة إلى الذكاء الاصطناعي بين الخبراء والجمهور العام في الولايات المتحدة. ففي حين يرى 56% من خبراء الذكاء الاصطناعي أن هذه التكنولوجيا سيكون لها تأثير إيجابي على البلاد خلال العشرين عامًا المقبلة، لا يشاركهم هذا الرأي سوى 17% من البالغين الأمريكيين.
شملت الدراسة أكثر من 1,000 خبير في الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى 5,400 شخص من الجمهور العام، وركّزت على استكشاف التأثير المحتمل للتقنيات الذكية على الاقتصاد وسوق العمل والمجتمع ككل.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
رغم تفاؤلهم العام، لم ينكر الخبراء وجود مخاطر حقيقية تهدد فئات معينة من العاملين. أهمها أن هناك وظائف مهددة بالذكاء الاصطناعي ، فقد حدد التقرير قائمة بأكثر الوظائف عرضة للاختفاء بسبب تطور الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها:
-
أمناء الصناديق (Cashiers) بنسبة 73%
-
سائقو الشاحنات (Truck Drivers) بنسبة 62%
-
الصحفيون (Journalists) بنسبة 60%
-
عمال المصانع (Factory Workers) بنسبة 60%
-
مهندسو البرمجيات (Software Engineers) بنسبة 50%
ومن المثير للاهتمام أن الجمهور العام يوافق الخبراء على معظم هذه التوقعات، باستثناء وظيفة سائقي الشاحنات، حيث لم ير سوى 33% من الجمهور أن هذه الوظيفة مهددة، مقارنة بـ62% من الخبراء.
سائقو الشاحنات.. أول الضحايا؟
يشير التقرير إلى أن تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة تُعد أحد الأسباب الرئيسية وراء تهديد مهنة قيادة الشاحنات. ويعلّق جيف غوتفريد، مدير الأبحاث في مركز بيو، قائلًا: “التقنيات تتطور بسرعة، ومن المتوقع أن تُحدث ثورة في قطاع النقل خلال سنوات قليلة”.
لكن القلق لا يقتصر على فقدان الوظائف فحسب، بل يمتد إلى التأثيرات الاجتماعية المرتبطة بذلك. فالبطالة التكنولوجية قد تؤدي إلى اضطرابات اقتصادية واجتماعية ما لم يتم تطوير سياسات ذكية لحماية الفئات المتضررة.
تباين في المواقف بين الخبراء أنفسهم
الدراسة أظهرت أن الآراء تختلف حتى داخل مجتمع الخبراء. فالعاملون في الجامعات أكثر تشككًا في التزام الشركات الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، مقارنة بزملائهم في القطاع الخاص.
كما كشفت الدراسة عن فجوة واضحة بين الجنسين. فقد أعرب 63% من الخبراء الذكور عن تفاؤلهم بتأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الولايات المتحدة، مقابل 36% فقط من النساء. كما أن نسبة النساء اللواتي يشعرن بالقلق تفوق تلك الموجودة بين الرجال، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
يرى الخبراء أن هذا التباين قد يعود جزئيًا إلى طبيعة الوظائف المهددة، إذ أن كثيرًا من الأدوار التي تتعرض للأتمتة مثل الوظائف الإدارية وخدمة العملاء، تشغلها النساء في الغالب. كما أن التمثيل المنخفض للنساء في قطاع الذكاء الاصطناعي يُسهم بدوره في تعزيز هذا القلق.
فقدان الاتصال الإنساني.. أحد المخاوف الكبرى
يشير التقرير إلى أن القلق الشعبي لا يتوقف عند فقدان الوظائف، بل يتعداه إلى فقدان الترابط الإنساني. فمع سيطرة الآلات على التفاعلات اليومية، يخشى البعض أن تتحول المجتمعات إلى كيانات باردة تفتقر إلى المشاعر والدفء البشري.
وفي هذا السياق، يدعو بعض الخبراء إلى إعادة التفكير في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تُعزّز العلاقات الإنسانية بدل أن تضعفها. كما يتزايد الطلب على تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تراعي الخصوصية والقيم الأخلاقية، وتخضع لرقابة مستقلة تضمن استخدامها العادل والمسؤول.
ماذا عن الوظائف الجديدة؟
رغم المخاوف، يشير عدد من الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يخلق أيضًا فرص عمل جديدة في مجالات غير تقليدية. فمع الأتمتة، قد تبرز الحاجة إلى وظائف مثل “مدربي الذكاء الاصطناعي”، و”مفسري بيانات الآلة”، و”مصممي حوارات للروبوتات”، وغيرها من الأدوار التي تجمع بين المهارات التقنية والإنسانية.
الحل.. في التوازن
يرى تقرير بيو أن الطريق للمستقبل يتطلب إشراك كل من الخبراء والجمهور في النقاشات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. لا يتعلق الأمر بمن هو “على حق”، بل بفهم تجارب ووجهات نظر مختلفة ستحدد شكل المرحلة القادمة من التطور التكنولوجي.
ويختتم غوتفريد: “من الضروري أن تكون كل هذه الأصوات حاضرة عند اتخاذ القرارات، حتى نتمكن من تطوير ذكاء اصطناعي يُحسّن حياة البشر بدل أن يعمّق الفجوات بينهم”. إن مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يُكتب في مراكز الأبحاث فقط، بل على طاولة الحوار بين الجميع.
نصائح وظيفية
بحسب وارن بافيت: هناك 3 صفات هي التي تحدد من الذي سينجح ومن الذي سيفشل!
قاعدة بسيطة قد تغيّر حياتك نحو النجاح
وارن بافيت ليس مجرد مستثمر ناجح، بل يُعتبر أحد أعظم المستثمرين في التاريخ. ومع ذلك، فهو لا يقيس النجاح بمليارات الدولارات التي يمتلكها، بل يعتمد على مفهوم أسماه “البطاقة الداخلية للتقييم” (Inner Scorecard)، وهو مقياس شخصي للقيم والمبادئ التي توجه قراراته بغض النظر عن آراء الآخرين.
الخيار الذي يحدد النجاح الحقيقي
في عالم يقيس الناس فيه نجاحهم وفقًا للمكانة الاجتماعية أو الثروة، يرى بافيت أن النجاح الحقيقي يأتي من الالتزام بقيمك الشخصية. عندما تعتمد على تقييم الآخرين لك، تصبح أكثر انشغالًا بإرضائهم بدلًا من التركيز على الأمور التي تهمك حقًا.
بالنسبة لبافيت، النجاح ليس مجرد تحقيق الثروة، بل يرتكز على ثلاث قيم أساسية: النزاهة .. الصدق .. الكرم
هذه المبادئ، وفقًا له، ليست فقط مفتاحًا لحياة مهنية ناجحة، ولكن أيضًا لحياة مرضية ومليئة بالمعنى.
لماذا تُعد النزاهة عاملاً حاسمًا؟
يعتبر بافيت النزاهة شرطًا لا غنى عنه للنجاح. فقد قال ذات مرة:
“عند البحث عن أشخاص للتوظيف، ابحث عن ثلاث صفات: النزاهة، الذكاء، والطاقة. وإذا لم يمتلكوا الصفة الأولى، فإن الصفتين الأخريين ستقضيان عليك.”
لماذا تعد النزاهة بهذه الأهمية؟ لأن الثقة هي أساس العلاقات القوية والناجحة. عندما تعمل بنزاهة، سيعرف عملاؤك وزملاؤك أنك شخص يُعتمد عليه، مما يفتح لك الأبواب ويمهد لك الفرص التي لم تكن تتخيلها.
لماذا الصدق يُعد استثمارًا مربحًا؟
الصدق ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل هو أحد أقوى الأدوات الإنتاجية. عندما تكون صادقًا، فإنك لا تستهلك طاقتك في إخفاء الأخطاء، أو تبرير الأكاذيب، أو القلق بشأن اكتشاف الحقيقة. وبدلًا من ذلك، تكون أكثر تركيزًا، وكفاءة، وثقة في عملك.
كما أن الصدق يُحسّن التواصل بين الأفراد. فعندما تكون صريحًا، تتجنب النزاعات وسوء الفهم غير الضروريين، مما يجعل بيئة العمل أكثر تعاونًا وسلاسة.
لماذا يؤدي الكرم إلى مزيد من النجاح؟
قد لا يزيد الكرم من حسابك المصرفي مباشرة، لكنه يخلق تأثيرًا مضاعفًا يمكن أن يعزز حياتك المهنية، وسمعتك، وسعادتك الشخصية.
تشير الدراسات إلى أن العطاء يزيد الشعور بالسعادة، والأشخاص الأكثر سعادة يميلون إلى أن يكونوا أكثر تحفيزًا وإنتاجية ونجاحًا. بل إن إحدى الدراسات أظهرت أن الناس يشعرون بفرح أكبر عند إنفاق أموالهم على الآخرين مقارنة بإنفاقها على أنفسهم، مما يجعلهم أكثر ميلاً لمواصلة العطاء.
كما أن الكرم يقوي العلاقات، حيث وجد بحث منشور في مجلة علم النفس الاجتماعي والشخصية أن العطاء يعزز الروابط الاجتماعية ويجعل الأشخاص يشعرون بمزيد من الارتباط بالآخرين. وعندما تبني علاقات قوية، فإنك تزيد من فرصك في التعاون، والتعلم، والنمو المهني.
الدرس المستفاد من بافيت: النجاح الحقيقي يأتي من الداخل
مفهوم “البطاقة الداخلية للتقييم” الذي يتبناه بافيت ليس مجرد فكرة نظرية، بل هو دليل عملي على أن النجاح لا يُقاس فقط بالإنجازات الخارجية، بل بما تفعله عندما لا يشاهدك أحد.
إذا كنت تريد بناء حياة مهنية ناجحة وحياة ذات معنى، فلا تركّز على السعي وراء رضا الآخرين، بل ركّز على أن تكون شخصًا يتمتع بالنزاهة، والصدق، والكرم. هذه القيم ليست فقط ما يميز العظماء، بل هي أيضًا ما يصنع النجاح الحقيقي والمستدام.
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 3 أيامشركة «تنمو» البحرينية تعلن تنظيم النسخة الحادية عشرة من قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال نوفمبر 2026 لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وربطها بالمستثمرين الإقليميين
-
تمويلمنذ 5 أيامشركة Autobia السعودية الناشئة تجمع 12 مليون دولار لتوسيع منصتها الرقمية لتجارة قطع غيار السيارات وتطوير الخدمات اللوجستية
-
تمويلمنذ 4 أيامشركة Phoenix Venture Partners الإماراتية للاستثمار الجريء تغلق صندوقها الأول بقيمة 23 مليون دولار لدعم الشركات التقنية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-
اندماج واستحواذمنذ 4 أياممجموعة Barq السعودية تعلن الاستحواذ على Beyon Money البحرينية للتكنولوجيا المالية لتعزيز خدمات المدفوعات الرقمية والتوسع في أسواق الخليج
-
أوروبامنذ 4 أيامشركة LAUNCHub Ventures البلغارية للاستثمار الجريء تعلن الإغلاق الأول لصندوقها الثالث بقيمة 65 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أوروبا الوسطى والشرقية
-
أفريقيامنذ 5 أيامشركة Farm to Feed الكينية الناشئة للتكنولوجيا الزراعية تجمع تمويلًا بقيمة 171 ألف دولار لتقليل هدر الغذاء وزيادة دخل المزارعين
-
استراليامنذ 5 أيامشركة Airwallex للتكنولوجيا المالية تدعم 10 شركات أسترالية ناشئة في الذكاء الاصطناعي بتمويل بقيمة مليون دولار دون مقابل حصص ملكية عبر برنامج Latitude 37
-
آسيامنذ 5 أيامشركة TailBlaze Longevity الهندية الناشئة لرعاية الحيوانات الأليفة تجمع 300 ألف دولار في جولة تمويل Pre-seed لإطلاق مجموعة أغذية للكلاب وتوسيع أعمالها محليًا

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login