أوروبا
شركة Kapso التشيلية الناشئة للتكنولوجيا تجمع 1.4 مليون دولار لتطوير منصتها ودعم تجارب المطورين المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تخدم المنصة أكثر من 28 ألف مطور عالميًا، وتتيح دمج الرسائل والقوالب ووكلاء الذكاء الاصطناعي عبر أدوات برمجية ومرئية.
جمعت شركة Kapso التشيلية الناشئة، التي تساعد المطورين على دمج WhatsApp Business في منتجاتهم، 1.4 مليون دولار ضمن جولة تمويل لدعم تطوير منصتها وتوسيع بنيتها التقنية.
توفر الشركة الوصول إلى واجهة WhatsApp Business الرسمية من خلال واجهة برمجة التطبيقات API وأداة لسطر الأوامر CLI ومنشئ مرئي لا يتطلب كتابة الأكواد، بما يسمح للمطورين بإضافة الرسائل والقوالب ومسارات المحادثة ووكلاء الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتهم.
وتخدم Kapso حاليًا أكثر من 28 ألف مطور حول العالم، بعدما بدأت كمشروع بناه المؤسس بصورة فردية تقريبًا، قبل أن تتوسع إلى منصة لمعالجة المحادثات التجارية عبر WhatsApp.
من مشروع فردي إلى 28 ألف مطور
أسس أندريس ماتي، الشريك السابق في Platanus Ventures، شركة Kapso وتولى بناء معظم المنتج بمفرده خلال مراحله الأولى.
وسجلت الشركة إيرادات شبه معدومة في أشهرها الأولى، مع عدد محدود من المستخدمين. إلا أن النمو الأسبوعي المنتظم في استخدام المنتج دفع ماتي إلى مواصلة تطويره رغم البداية البطيئة.
وتقول Kapso إنها تعالج حاليًا خلال ساعة واحدة عددًا من الرسائل يتجاوز إجمالي ما عالجته طوال أغسطس 2025، في مؤشر على تسارع استخدام المنصة منذ إطلاقها.
وتقدم الشركة نفسها بديلًا أبسط وأقل تكلفة من Twilio عند استخدام واجهة WhatsApp Business، إذ يمكن للمطورين ربط الرسائل والقوالب ومسارات المحادثة ووكلاء الذكاء الاصطناعي خلال دقائق، دون المرور بإجراءات تقنية معقدة.
WhatsApp واجهة للمبيعات والدعم بالذكاء الاصطناعي
ترى Kapso أن WhatsApp، الذي يتجاوز عدد مستخدميه ثلاثة مليارات شخص عالميًا، يمثل قناة مناسبة لتفاعل الشركات مع عملائها، نظرًا إلى استخدامه اليومي عبر فئات عمرية وأسواق متعددة.
ومع تحول أدوات الذكاء الاصطناعي نحو المحادثات، تراهن الشركة على استخدام WhatsApp بوصفه واجهة يصل من خلالها الوكلاء إلى المستخدمين، وتدير الشركات عبرها عمليات المبيعات وخدمة العملاء آليًا.
ولا تنظر Kapso إلى نشاطها باعتباره مجرد أداة لإرسال الرسائل، بل بوصفه بنية تحتية للاتصالات يمكن استخدامها في بناء تجارب ومنتجات قائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وتستهدف الشركة المطورين في أسواق يعتمد فيها الأفراد والشركات على WhatsApp بصورة واسعة، ومنها أميركا اللاتينية والهند والبرازيل وإندونيسيا وأفريقيا وأوروبا.
مستثمرون بدأوا كمستخدمين للمنصة
أغلق ماتي الجولة دون إعداد عرض استثماري تقليدي، إذ بدأ عدد من المستثمرين باستخدام Kapso وتجربة المنتج قبل اتخاذ قرار المشاركة في التمويل.
وضمت الجولة صناديق Norte Ventures وLatitud وNewtopia وPlatanus وHypersphere وSemilla Ventures وChile Ventures.
وشارك كذلك ماتياس وولوسكي وداميان شينكلمان، الشريكان المؤسسان لشركة Auth0، وخوان بابلو كويفاس، الشريك المؤسس لشركة Cornershop، وديفيد دي بيتشوتو، مؤسس Pledge، إلى جانب أكثر من عشرة مؤسسين ومستثمرين ملائكيين آخرين.
وجمعت المجموعة الاستثمارية رؤية مشتركة لدور WhatsApp باعتباره جزءًا من البنية الأساسية للاتصالات التجارية في عدة أسواق، بما يدعم تطوير الأدوات التي تربط المنصة بخدمات الشركات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
شراكة مع Meta وأدوات جديدة للمطورين
أصبحت Kapso مؤخرًا شريك حلول لدى Meta ضمن أعلى مستوى للشركاء في منظومة WhatsApp، ما أتاح لها إطلاق خدمة Kapso Managed Billing.
وتتولى الخدمة معالجة التعقيدات المرتبطة بالفوترة مع Meta، بدلًا من اضطرار العملاء إلى إدارتها بأنفسهم. كما تستعد الشركة لإطلاق خصائص إضافية لتبسيط بناء المنتجات والخدمات على WhatsApp.
وستستخدم Kapso التمويل في تنفيذ خريطة تطوير المنتج وتوسيع طبقة البنية التحتية التي تربط وكلاء الذكاء الاصطناعي بالمحادثات اليومية.
تدخل الشركة مرحلتها الممولة الأولى بعدما بنت قاعدة تضم عشرات الآلاف من المطورين دون دعم سابق من رأس المال المغامر. وسيعتمد توسعها على قدرتها على تبسيط التكامل مع WhatsApp والحفاظ على جدواها مقارنة بمنصات الاتصالات البرمجية الأكبر.
أوروبا
شركة Pasqal الفرنسية الناشئة للحوسبة الكمية تجمع تمويلاً للتوسع في الشرق الأوسط وتستعد للإدراج في ناسداك
باسكال تبدأ تداولها في ناسداك، مدفوعة بطموحاتها للتوسع في مجال الحوسبة الكمية وتعزيز وجودها في السعودية.
بدأت شركة باسكال Pasqal الفرنسية، المتخصصة في مجال الحوسبة الكمية، التداول في بورصة ناسداك تحت الرمز PSQL، مما يمثل خطوة نوعية نحو تسويق تقنية الذرة المحايدة في الحوسبة الكمية. يعكس هذا التحول مدى التقدم الذي حققته باسكال في تحويل الأبحاث العلمية إلى حلول عملية في مجال الحوسبة الكمية، وتوسيع نطاق عملها على المستوى العالمي.
تلعب المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا في خطط توسع باسكال، حيث قامت الشركة بإقامة مقرها الإقليمي في المملكة، وتعمل حاليًا على بناء فريق عمل محلي. بالإضافة إلى ذلك، تعاونت باسكال مع أرامكو لتقديم أول حاسوب كمي تجاري في الشرق الأوسط، وهو نظام يقدم الخدمة الحوسبية الكمية كخدمة.
أهمية الإدراج في ناسداك
أوضح المسؤولون في باسكال أن الإدراج العام في ناسداك سيؤمن رأس المال والبنية التحتية اللازمة لتسريع رؤيتها في مجال الحوسبة الكمية. وتعمل الشركة على تطوير الحواسيب الكمية والمحاكيات الكمية القابلة للبرمجة باستخدام الذرات المحايدة، بجانب تطوير الأجهزة والبرمجيات التي تجعل هذه التقنية متاحة للمستخدمين.
تعتبر هذه الخطوة نجاحاً استراتيجياً لباسكال في تحقيق الانتشار العالمي وتحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات عملية، مما يساهم في تعزيز إمكانيات السعودية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
أوروبا
شركة Callosum البريطانية الناشئة تجمع 100 مليون دولار لتطوير منصة لتحسين كفاءة حوسبة الذكاء الاصطناعي
تقود Atomico جولة Callosum البالغة 100 مليون دولار، في أول استثمار لصندوق UK Sovereign AI Fund الجديد، لدعم منصة توزع مهام الذكاء الاصطناعي بين النماذج والرقائق الأكثر كفاءة.
أعلنت شركة Callosum البريطانية الناشئة، المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومقرها لندن، عن جمع 100 مليون دولار في جولة تمويل أولية (Seed)، بقيادة Atomico وبمشاركة Plural وDCVC.
وشهدت الجولة أيضًا مشاركة UK Sovereign AI Fund، لتصبح Callosum أول شركة تحصل على استثمار من الصندوق البريطاني الجديد، الذي يستهدف دعم منظومة الذكاء الاصطناعي المحلية وتعزيز القدرات التكنولوجية للمملكة المتحدة.
وتعتزم Callosum توظيف رأس المال الجديد في تطوير منصتها البرمجية التي تعمل على تحسين طريقة تنفيذ أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، من خلال توزيع المهام بين نماذج مختلفة وأنواع متعددة من الرقائق وفق عوامل تشمل التكلفة والسرعة واستهلاك الطاقة.
منصة لتوزيع مهام الذكاء الاصطناعي بين النماذج والرقائق
تبني Callosum منصتها حول مفهوم تطلق عليه اسم “الذكاء غير المتجانس” (Heterogeneous Intelligence)، الذي يعتمد على الجمع بين نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة وأنواع مختلفة من العتاد الحاسوبي، بدلًا من الاعتماد على نموذج واحد أو معالج واحد لتنفيذ جميع المهام.
وتقوم التقنية بتحليل مكونات كل عبء عمل وتوجيهها إلى النموذج والرقاقة الأكثر ملاءمة لتنفيذها، مع مراعاة متطلبات الأداء والتكلفة والسرعة وكفاءة استهلاك الطاقة. وترى الشركة أن تنوع نماذج الذكاء الاصطناعي والرقائق المتاحة يمكن أن يمنح هذا النهج مزايا إضافية مع توسع سوق البنية التحتية للحوسبة.
وتطور Callosum هذا النموذج من خلال ما تسميه “Programmable Heterogeneity”، حيث يجري تقسيم أحمال العمل إلى مكونات أصغر قبل توزيع كل مهمة على النموذج والعتاد الأنسب لها، بما يسمح كذلك بدمج أنواع جديدة من الرقائق وتقنيات الحوسبة مستقبلًا.
وتقدم الشركة بالفعل هذه القدرات من خلال واجهات Tailored Inference APIs، المصممة لتوفير عمليات استدلال محسنة وفق طبيعة كل مهمة، مع التركيز على تحسين الأداء وخفض التكلفة في مجالات تتطلب قدرات حوسبية مرتفعة، من بينها الأمن السيبراني المتقدم والخدمات المالية.
شراكات لبناء منظومة حوسبة عالمية
بالتزامن مع الجولة التمويلية، أعلنت Callosum عن مجموعة من الشراكات مع شركات متخصصة في تقنيات الحوسبة والرقائق، بهدف توسيع البنية التحتية التي تعتمد عليها منصتها.
وتشمل هذه الشراكات تعاونًا مع Cerebras لتوفير قدرات حوسبة منخفضة زمن الاستجابة لدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء على نطاق واسع، إلى جانب شراكة مع شركة الرقائق Rebellions لإضافة معمارياتها إلى منظومة العتاد التي يمكن للمنصة توزيع أحمال العمل عليها.
وأوضح Sunghyun Park، الرئيس التنفيذي لشركة Rebellions، أن هذا النموذج يسمح لكل بنية حوسبية بالتركيز على المهام التي تحقق فيها أعلى كفاءة، بدلًا من محاولة تشغيل جميع أجزاء عبء العمل المعقد باستخدام نوع واحد من الرقائق.
أول استثمار لصندوق UK Sovereign AI Fund
تكتسب الجولة أهمية إضافية مع مشاركة UK Sovereign AI Fund للمرة الأولى منذ تأسيسه، في إطار توجه بريطاني لدعم الشركات العاملة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز القدرات المحلية في هذا القطاع.
وأشار Kanishka Narayan، وزير الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، إلى أن المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي لن تعتمد فقط على امتلاك الرقائق المتقدمة، بل كذلك على القدرة على استغلال الموارد الحاسوبية المتاحة بأعلى قدر ممكن من الكفاءة.
ويتقاطع هذا التوجه مع نموذج Callosum، الذي يركز على رفع كفاءة استخدام العتاد بدلًا من الاعتماد على زيادة الموارد الحاسوبية وحدها، عبر اختيار المزيج الأنسب من النماذج والرقائق لكل مهمة.
ومع جولة Seed بقيمة 100 مليون دولار وشبكة من الشراكات مع شركات متخصصة في الحوسبة والرقائق، تركز Callosum على معالجة أحد التحديات الرئيسية أمام توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمتمثل في إدارة تكاليف الحوسبة وتحسين استخدام البنية التحتية مع تزايد تنوع النماذج والمعالجات المتاحة.
أوروبا
شركة Noggin HQ البريطانية الناشئة للتكنولوجيا المالية تجمع 3.13 مليون دولار لتوسيع منصة للتقييم الائتماني عبر الخدمات المصرفية المفتوحة
تستخدم الشركة بيانات التدفقات النقدية والخدمات المصرفية المفتوحة لمساعدة المقرضين على تقييم المستهلكين الذين لا تعكس السجلات التقليدية أوضاعهم المالية بدقة.
جمعت شركة Noggin HQ البريطانية الناشئة للتكنولوجيا المالية 2.3 مليون جنيه إسترليني ما يعادل 3.13 مليون دولار في جولة تمويل أولي تجاوزت قيمتها المستهدفة، بالتزامن مع إطلاق خدماتها رسميًا في سوق المملكة المتحدة.
وقادت Blackfinch Ventures الجولة، بمشاركة المستثمرين الحاليين Oxford Capital وBethnal Green Ventures، إلى جانب مجموعة من المستثمرين الملائكيين المتخصصين في القطاع، من بينهم أليستر دوغلاس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة TotallyMoney.
وحصلت الشركة، التي تتخذ من مدينة نيوكاسل مقرًا لها، على ترخيص للعمل في مجال إعداد التقارير الائتمانية من هيئة السلوك المالي البريطانية «FCA»، ما يتيح لها تقديم تقنيتها القائمة على تحليل التدفقات النقدية إلى المقرضين في مختلف أنحاء البلاد.
تقييم ائتماني يعتمد على التدفقات النقدية
تسعى Noggin HQ إلى تقديم بديل لنماذج التقييم الائتماني التقليدية التي تعتمد بدرجة كبيرة على السجلات التاريخية الثابتة. وتستخدم منصتها بيانات المعاملات المصرفية التي يوافق العميل على مشاركتها عبر الخدمات المصرفية المفتوحة، لتحليل الدخل والإنفاق والتدفقات النقدية في الوقت الفعلي.
ويتيح هذا النهج للمقرضين تكوين صورة أكثر حداثة عن قدرة المستهلك على إدارة التزاماته المالية وسداد الديون، بدلًا من الاعتماد فقط على ملفه الائتماني السابق. وتستهدف الشركة خصوصًا أصحاب السجلات الائتمانية المحدودة، وذوي الدخل غير المنتظم، والأشخاص الذين انتقلوا حديثًا إلى المملكة المتحدة.
ويأتي إطلاق المنصة في وقت تشير فيه البيانات إلى رفض طلبات ائتمان تقدم بها 3.2 مليون بالغ في المملكة المتحدة خلال العامين السابقين لمايو 2024. وترى الشركة أن جزءًا من هذه الحالات يرتبط بعدم قدرة البنية التقليدية على عكس الاستقرار المالي الحالي لبعض المتقدمين بصورة دقيقة.
ترخيص تنظيمي لدخول سوق تهيمن عليه شركات كبرى
يجعل ترخيص هيئة السلوك المالي Noggin HQ واحدة من عدد محدود من وكالات إعداد التقارير الائتمانية الجديدة التي حصلت على تصريح للعمل في بريطانيا خلال العقد الماضي. ويمثل الحصول على هذه الموافقة أحد أبرز عوائق دخول القطاع، نظرًا إلى حساسية البيانات المالية ومتطلبات الامتثال وحماية المستهلكين.
وتدخل الشركة سوقًا تهيمن عليه ثلاث وكالات ائتمانية كبرى، فيما تراهن على بيانات الخدمات المصرفية المفتوحة لتقديم عمليات تحقق أكثر تفصيلًا وملاءمة للتغيرات التي طرأت على أنماط العمل والدخل والإنفاق.
ولا يقتصر تأثير النموذج المقترح على المستهلكين، إذ يمكن أن يزود المقرضين بمعلومات إضافية عند اتخاذ قرارات منح الائتمان. ومن خلال تحليل حركة الأموال الحالية، تستهدف المنصة تقليل الاعتماد على مؤشرات تاريخية قد لا تعكس دائمًا قدرة العميل الفعلية على السداد.
تمويل للانتقال من التجارب إلى التبني التجاري
تأتي الجولة الجديدة بعد تمويل ما قبل أولي بقيمة 710 آلاف جنيه إسترليني جمعته Noggin HQ سابقًا. وستستخدم الشركة رأس المال الجديد لتوسيع عملياتها والانتقال من التجارب الناجحة إلى طرح تقنيتها على نطاق أوسع بين المقرضين في السوق البريطانية.
وتعكس مشاركة أليستر دوغلاس، إلى جانب صناديق رأس المال الجريء، اهتمامًا من مستثمرين ذوي خبرة مباشرة في سوق الائتمان الاستهلاكي. كما يوفر التمويل للشركة موارد إضافية لبناء شراكات تجارية وتوسيع استخدام منصتها بعد الحصول على الموافقة التنظيمية.
أسست Noggin HQ صديقتا الطفولة إيفانجلين أتكينسون ولورا ميلز، بعد أن واجهتا شخصيًا صعوبة في الحصول على الائتمان رغم عملهما بدوام كامل وانتظامهما في دفع الفواتير. وقادتهما التجربة إلى تطوير نموذج يستند إلى البيانات المالية الحالية بدلًا من الاكتفاء بالسجل الائتماني المتراكم.
وأوضحت أتكينسون أن السلوك المالي للمستهلكين في المملكة المتحدة أصبح أكثر تعقيدًا، بينما لا تزال أجزاء كبيرة من البنية التحتية للتقارير الائتمانية تعكس اقتصادًا أقدم وأقل مرونة. وترى أن الترخيص الجديد يمنح الشركة فرصة لدعم عمليات تقييم أكثر دقة لقاعدة المستهلكين الحالية.
يجمع إطلاق Noggin HQ بين التمويل والموافقة التنظيمية، وهما عاملان أساسيان لدخول سوق التقارير الائتمانية. وستعتمد قدرتها على منافسة الجهات القائمة على مدى نجاحها في تحويل بيانات التدفقات النقدية إلى مؤشرات موثوقة يمكن للمقرضين دمجها ضمن قراراتهم.
وفي حال اتسع تبني هذا النموذج، فقد تستفيد منه شرائح لا تخدمها السجلات التقليدية بكفاءة، مع منح المؤسسات المالية أدوات إضافية لتقييم المخاطر دون التخلي عن متطلبات الامتثال والإقراض المسؤول.
-
اندماج واستحواذمنذ 3 أيامفي واحدة من أكبر صفقات المدفوعات بالمنطقة.. PayTabs السعودية تستحوذ على خدمات Amazon Payment للشرق الأوسط بأكثر من 100 مليون دولار
-
تمويلمنذ 6 أيامشركة Arada الإماراتية تطور مشروعًا عقاريًا في دمشق بقيمة 7 مليارات دولار بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري
-
أفريقيامنذ 6 أيامشركة Ninety One الجنوب أفريقية تغلق صندوق ائتمان بقيمة 404 ملايين دولار لتمويل الشركات ومشاريع البنية التحتية في الأسواق الناشئة
-
آسيامنذ 6 أيامشركة Niyo الهندية الناشئة للتكنولوجيا المالية تستحوذ على RemitX للصرافة مقابل 1.2 مليون دولار لتوسيع شبكة المدفوعات العابرة للحدود
-
اندماج واستحواذمنذ 6 أياممنصة Abwaab الأردنية الناشئة لتكنولوجيا التعليم تستحوذ على Eduact المصرية للتوسع في قطاع الدروس الخصوصية
-
اندماج واستحواذمنذ 3 أياممنصة سلة السعودية للتجارة الإلكترونية تستحوذ على Paylink لتوسيع حلول المدفوعات وربط التجار بقنوات البيع المحلية والعالمية
-
استراليامنذ 6 أيامشركة Gridsight الأسترالية الناشئة تجمع تمويلًا بقيمة 26 مليون دولار لتحسين إدارة شبكات الكهرباء بالذكاء الاصطناعي
-
استراليامنذ 6 أيامشركة Pay.com.au الأسترالية الناشئة تجمع 28 مليون دولار لإطلاق منصة PayRewards للمدفوعات والمكافآت في السوق الأمريكية

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login