تمويل
شركة Naran الإماراتية الناشئة للتكنولوجيا المالية في قطاع التنقل تجمع 10 ملايين دولار لتوسيع حلول تمويل المركبات في الأسواق الناشئة
حصلت Naran على تمويل بالأسهم والديون من Landel لتوسيع أساطيل السيارات والدراجات النارية في أميركا اللاتينية وأفريقيا ودخول أسواق جديدة بينها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
جمعت شركة Naran الإماراتية الناشئة، المتخصصة في تكنولوجيا تمويل التنقل وإدارة الأساطيل، 10 ملايين دولار في تمويل يجمع بين الأسهم والديون من شركة الاستثمار الإماراتية Landel.
وستستخدم Naran التمويل لتوسيع أساطيلها في كولومبيا وبيرو والسنغال وكوت ديفوار، ودخول أسواق جديدة تشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، إلى جانب إطلاق منتجات جديدة في مجال التكنولوجيا المالية.
وتعتزم الشركة أيضًا دخول باراغواي في سبتمبر 2026، ضمن استراتيجية توسع تستهدف الوصول إلى 10 دول بحلول عام 2030، بالتوازي مع تحويل بنيتها التقنية لإدارة الأساطيل إلى منتج يمكن تقديمه لشركات أخرى.
تمويل مرن لامتلاك السيارات والدراجات النارية
تأسست Naran في 2025 على يد Bayaskhalan Alexeev وAlexander Gubarev، وهما من الموظفين السابقين في Yango، حيث شاركا في إطلاق وتوسيع عمليات خدمات نقل الركاب في أسواق بأميركا اللاتينية وأفريقيا.
وتوفر الشركة نموذج تمويل يقوم على الإيجار المنتهي بالتملك للسيارات والدراجات النارية، ويستهدف بصورة أساسية السائقين المستقلين العاملين مع منصات نقل الركاب وخدمات التوصيل، خصوصًا من يواجهون صعوبة في الحصول على قروض مصرفية بسبب الدخل غير المنتظم أو محدودية التاريخ الائتماني.
وتتراوح فترات السداد التي تقدمها Naran بين 12 و60 شهرًا. وتشتري الشركة المركبات مباشرة من المصنعين، ثم تتعاون مع منصات رئيسية لنقل الركاب والتوصيل، من بينها Yango وinDrive، لإتاحة المركبات للسائقين.
ويرى Bayaskhalan Alexeev، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـNaran، أن النموذج يعالج فجوة التمويل التي تواجه العاملين في قطاع التنقل داخل الأسواق الناشئة، وفي الوقت نفسه يساعد منصات النقل والتوصيل على زيادة أعداد السائقين النشطين لديها.
منصة تقنية لإدارة الأساطيل والتمويل المدعوم بالأصول
طورت Naran نظامًا خاصًا لإدارة الأساطيل يشغّل عملياتها عبر أسواقها المختلفة من خلال منصة واحدة، بدءًا من تسجيل السائقين وجدولة المدفوعات، وصولًا إلى تتبع معدلات استخدام المركبات وبيانات Telematics وعمليات الصيانة.
ولا تخطط الشركة لقصر هذه البنية التقنية على أسطولها الخاص، إذ تستهدف إتاحتها لمشغلي الأساطيل من الأطراف الخارجية في صورة منتج برمجيات كخدمة (SaaS)، يتضمن برمجيات إدارة الأساطيل وأدوات أتمتة العمليات.
كما تخطط Naran لتوفير تمويل بالديون مدعوم بالأصول لمساعدة المشغلين على توسيع أساطيلهم، مع إمكانية الاستحواذ على بعض شركات تشغيل الأساطيل عندما تكون الجدوى الاقتصادية مناسبة.
وتنظر الشركة إلى تمويل المركبات باعتباره نقطة البداية لبناء منصة تمويل أوسع نطاقًا. فكل عقد يساعد السائق على تكوين سجل رسمي للسداد، يمكن الاستفادة منه لاحقًا في تطوير منتجات ائتمانية أخرى تعتمد على الأصول وبيانات السداد الفعلية.
وبالنسبة لمنصات نقل الركاب والتوصيل، توفر Naran مركبات مرتبطة بسائقين جرى التحقق منهم وضمهم إلى المنظومة، مع مشاركة بيانات استخدام الأسطول مع الشركاء لتحسين معدلات تشغيل المركبات.
توسع يستهدف أفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة MENA
يأتي توسع Naran في ظل محدودية الوصول إلى التمويل التقليدي في عدد من الأسواق التي تستهدفها. ووفقًا للبيانات الواردة في بيان الشركة، تمثل العمالة غير الرسمية نحو 88% من إجمالي التوظيف في أفريقيا جنوب الصحراء، ما يقلل قدرة العديد من العاملين على الحصول على تمويل لشراء المركبات.
وفي مدن مثل أبيدجان، تُقدّر الخسائر المرتبطة بقيود التنقل بما يعادل 4% إلى 5% من الدخل الوطني، بينما تعد كوت ديفوار من الأسواق الأفريقية ذات الاستخدام المرتفع لخدمات نقل الركاب عبر التطبيقات. وتشير بيانات Oliver Wyman إلى أن سائقي هذه الخدمات في أفريقيا قد يحققون دخلًا يزيد بما يصل إلى 130% على وظائف أخرى تتطلب مستويات مهارة مماثلة.
ومن المتوقع، وفق البيانات التي استندت إليها الشركة، أن يقترب حجم سوق التنقل المشترك في القارة من 8 مليارات دولار بحلول 2030، مع إمكانية توفير أكثر من 550 ألف فرصة إضافية لتوليد الدخل.
وقال Aidar Musin، الشريك الإداري في Landel، إن نموذج Naran يجمع بين التمويل المدعوم بأصول فعلية وتدفقات نقدية يومية، إذ يرتبط رأس المال المستثمر بمركبات مدرة للدخل ومزودة بأنظمة تتبع، إلى جانب بنية لإدارة الأساطيل تسمح بتوسيع النموذج خارج أسطول الشركة المباشر.
وتستهدف Naran بحلول 2030 العمل في 10 دول، وتوفير 30 ألف فرصة لتوليد الدخل، وتشغيل أسطول يضم 10 آلاف سيارة و20 ألف دراجة نارية. ويضع التمويل الجديد الشركة أمام مرحلة توسع تشمل أميركا اللاتينية وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع تطوير نموذج أعمال يتجاوز تمويل المركبات إلى إدارة وتمويل أساطيل الأطراف الخارجية.
تمويل
منصة FlyAkeed السعودية الناشئة لتكنولوجيا السفر تجمع 25.15 مليون دولار لتوسيع منصتها لإدارة سفر الشركات وإطلاق حلول الدفع المؤجل
يجمع التمويل المعلن خلال مؤتمر LEAP 2026 بين استثمار في الأسهم وصكوك مرابحة لتمكين الشركات الكبرى من إدارة الرحلات وسداد فواتيرها بمرونة أكبر.
جمعت شركة FlyAkeed السعودية، المتخصصة في تقنيات سفر الأعمال، تمويل نمو بقيمة 25.15 مليون دولار، يجمع بين استثمار في الأسهم وتمويل عبر صكوك المرابحة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وأُعلن التمويل خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث قادت سنابل للاستثمار، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، الشق المتعلق بالأسهم، بمشاركة Artal Capital وtali ventures، ذراع رأس المال الجريء التابعة لمجموعة stc، إلى جانب الجزيرة كابيتال.
وقادت Artal Capital أيضًا تمويل صكوك المرابحة، فيما تعتزم FlyAkeed توجيه الجزء الأكبر من رأس المال إلى إطلاق وتوسيع خدمة دفع مؤجل مدمجة تستهدف الشركات الكبرى وتتيح لها سداد فواتير السفر وفق شروط أكثر مرونة.
منصة موحدة لإدارة سفر الموظفين
تأسست FlyAkeed عام 2015 على يد بسام المحمدي، وتتخذ من الرياض مقرًا رئيسيًا لها. وتطور الشركة منصة لإدارة سفر الأعمال تجمع عمليات حجز الرحلات الجوية والفنادق والنقل البري داخل نظام واحد.
وتتيح المنصة للموظفين إجراء الحجوزات ضمن سياسات السفر التي تحددها جهات عملهم، بينما تستطيع الشركات أتمتة الموافقات وإدارة مسارات العمل ومتابعة المصروفات من خلال لوحة تحكم مركزية.
ويستهدف هذا النموذج استبدال العمليات المتفرقة التي تعتمد على المكالمات الهاتفية ومجموعات واتساب وجداول البيانات، بمنظومة رقمية تربط الحجز بالسياسات الداخلية والموافقات والإنفاق.
وقال بسام المحمدي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن إدارة سفر الشركات في المنطقة لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على قنوات يدوية ومنفصلة. وأوضح أن FlyAkeed تسعى إلى بناء نظام تشغيلي يضمن توافق كل رحلة مع سياسة الشركة، ويتيح متابعة المصروفات لحظيًا وتنفيذ الموافقات خلال ثوانٍ.
وتخدم FlyAkeed حاليًا أكثر من 150 عميلًا من الشركات داخل السعودية، من بينهم صندوق الاستثمارات العامة، وشركة معادن، وGolf Saudi، والشركة الوطنية للإسكان.
تمويل يجمع الأسهم وصكوك المرابحة
اعتمدت جولة النمو على هيكل تمويلي يجمع بين رأس المال الاستثماري والدين المتوافق مع أحكام الشريعة، ما يمنح FlyAkeed موارد لتطوير أعمالها دون الاعتماد على أداة تمويل واحدة.
ويقدم الاستثمار في الأسهم رأس مال لدعم توسع المنصة، بينما توفر صكوك المرابحة تمويلًا يمكن استخدامه في بناء حلول الائتمان والتسوية المرتبطة بنفقات سفر الشركات.
كما يعكس هيكل الجولة مشاركة جهات استثمارية مرتبطة بمنظومة الأعمال السعودية، تشمل سنابل للاستثمار وArtal Capital وtali ventures والجزيرة كابيتال، مع تولي Artal Capital دورًا في جانبي الصفقة.
ويمثل هذا المزيج عنصرًا مهمًا في خطط FlyAkeed، نظرًا إلى أن المنتج الجديد لا يقتصر على البرمجيات، بل يتضمن توفير شروط سداد أكثر مرونة لعملاء المؤسسات.
دفع مؤجل مدمج للشركات الكبرى
تستهدف خدمة الدفع المؤجل الجديدة تمكين الشركات من إدارة رحلات موظفيها وحجزها عبر المنصة، ثم تسوية الفواتير ضمن آجال دفع أكثر ملاءمة لعملياتها المالية.
وبذلك تضيف FlyAkeed طبقة مالية إلى منصتها التشغيلية، تجمع بين إدارة السفر والموافقات ومراقبة الإنفاق وتسوية المدفوعات. ويرى المحمدي أن المؤسسات الكبرى لا تبحث فقط عن برمجيات أفضل لإدارة الرحلات، بل تحتاج أيضًا إلى شروط دفع تتناسب مع دورات المشتريات والتسوية لديها.
وتستهدف الشركة الاستفادة من نمو سوق سفر الأعمال في السعودية، الذي تجاوز إنفاقه 10 مليارات دولار خلال عام 2024، فيما تشير تقديرات أوردتها FlyAkeed إلى إمكانية تضاعف حجمه تقريبًا بحلول عام 2033.
ويمنح التمويل الجديد FlyAkeed فرصة لتوسيع دورها من منصة لإدارة الحجوزات والموافقات إلى بنية تجمع العمليات والمدفوعات داخل تجربة واحدة. وسيعتمد نمو الخدمة الجديدة على قدرة الشركة على توفير المرونة المالية للمؤسسات مع الحفاظ على الرقابة اللحظية على سياسات السفر والإنفاق.
تمويل
منصة Rwaj السعودية الناشئة للتجارة الاجتماعية تجمع 1.2 مليون دولار لتوسيع منصة التسوق المباشر والمزادات الرقمية في المنطقة
تجمع المنصة البث الحي والمزايدة والدفع والشحن في تجربة واحدة، مع الاحتفاظ بقيمة المعاملة حتى يؤكد المشتري استلام المنتج.
جمعت شركة Rwaj السعودية الناشئة، ومقرها جدة، 1.2 مليون دولار ضمن جولة تمويل ما قبل البذرة، بهدف توسيع منصتها للتجارة الاجتماعية والتسوق عبر البث المباشر والمزادات في المنطقة.
ولم تكشف الشركة عن أسماء المستثمرين المشاركين في الجولة، التي ستوجهها إلى تسريع تطوير المنتج ودعم خطط النمو والتوسع الإقليمي.
وتأسست Rwaj عام 2024 على يد طاهر البلوي، وتوفر سوقًا رقمية تتيح للبائعين عرض منتجاتهم عبر بث حي وبيعها إما بسعر ثابت أو من خلال مزادات محددة المدة، يمكن للمشترين تقديم عروضهم خلالها بصورة فورية.
منصة تجمع البث والمزادات والمدفوعات
تدمج Rwaj عدة مراحل من تجربة التجارة المباشرة داخل منصة واحدة، تشمل بث عروض المنتجات، وإدارة المزايدات، وتنفيذ المدفوعات، وترتيب عمليات الشحن.
ويمكن للبائع استخدام البث الحي لشرح المنتج واستعراض تفاصيله والإجابة عن استفسارات الجمهور أثناء الجلسة، ثم إتاحته للبيع المباشر أو عرضه في مزاد يتنافس فيه المشترون في الوقت الفعلي.
ويمنح هذا النموذج المشترين فرصة مشاهدة المنتج أثناء استخدامه أو استعراضه بدلًا من الاعتماد على الصور والوصف النصي فقط، وهو ما يجعله مناسبًا للسلع التي تستفيد من الشرح والتجربة المباشرة.
ولا تركز Rwaj على فئة واحدة من المنتجات، بل تستهدف السلع التي يمكن للبائعين إظهار خصائصها وقيمتها بصورة أفضل من خلال البث الحي.
حماية المدفوعات وربط الشحن بالمنصة
تعتمد Rwaj على آلية ضمان للمدفوعات، حيث تحتفظ بقيمة المعاملة إلى أن يؤكد المشتري استلام المنتج. وتهدف هذه الآلية إلى تنظيم العلاقة بين البائع والمشتري خلال الفترة الممتدة من إتمام الصفقة إلى التسليم.
كما تتولى شركات شحن متكاملة مع المنصة تنفيذ عمليات توصيل الطلبات، بما يربط الجانب التفاعلي من عملية البيع بالمراحل التشغيلية اللازمة لإكمال المعاملة.
وتدعم المنصة الدفع باستخدام مدى وApple Pay والبطاقات المصرفية، ما يوفر للمشترين خيارات متعددة لإتمام مشترياتهم أو تسوية قيمة العروض الفائزة في المزادات.
ويجمع هذا النموذج بين عناصر التجارة الإلكترونية التقليدية وطبيعة المحتوى المباشر، مع إضافة المزايدات الفورية بوصفها وسيلة أخرى لتحديد السعر وتشجيع التفاعل بين البائعين والجمهور.
خصائص اجتماعية لدعم اكتشاف البائعين
تتضمن Rwaj خصائص اجتماعية تتيح للمشترين متابعة البائعين واكتشاف متاجر جديدة والعودة إلى جلسات البث المستقبلية، بما يجعل العلاقة بين الطرفين ممتدة لما بعد عملية شراء واحدة.
وتسعى المنصة من خلال هذه الأدوات إلى بناء تجربة تسوق قائمة على المحتوى والتفاعل، حيث يستطيع البائع تكوين جمهور يتابع عروضه وجلساته الجديدة، بينما يجد المشتري المنتجات عبر الأشخاص والمتاجر التي يهتم بها.
ويمثل هذا الجانب الاجتماعي عنصرًا رئيسيًا في نموذج Rwaj، إذ يعتمد التسوق المباشر على حضور البائع وتفاعله مع الجمهور بقدر اعتماده على الخصائص والسعر.
وستستخدم الشركة التمويل الجديد لتطوير هذه التجربة وتوسيع انتشارها خارج السوق المحلية. ويضعها الاستثمار أمام مرحلة تتطلب زيادة عدد البائعين والمشترين مع الحفاظ على تكامل البث والمدفوعات والشحن.
وتعكس جولة Rwaj نمو الاهتمام بنماذج التجارة التي تمزج المحتوى بالشراء، فيما تراهن الشركة على أن البث المباشر والمزادات يمكن أن يقدما للتجار قناة إضافية لعرض المنتجات والوصول إلى العملاء في السعودية وأسواق المنطقة.
تمويل
شركة Churn Solution الفلسطينية الناشئة تجمع تمويلًا لتطوير منصة بالذكاء الاصطناعي للاحتفاظ بالعملاء والتوسع في الشرق الأوسط وعالميًا
تعتزم الشركة تسريع تطوير منتجاتها والتوسع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد جذب عملاء مدفوعين في ثمانية أسواق دولية.
أعلن صندوق ابتكار (Ibtikar Fund) استثماره في الجولة البذرية لشركة Churn Solution الفلسطينية الناشئة، التي تطور منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات القائمة على الاشتراكات في خفض معدلات فقدان العملاء واستعادة الإيرادات. ولم تُكشف القيمة المالية للاستثمار.
وستستخدم الشركة التمويل لتسريع خارطة تطوير منتجاتها وتوسيع أنشطتها التجارية في أسواق جديدة، إلى جانب تعيين موظفين في مجالات المبيعات والتسويق وصناعة المحتوى، وتعزيز حضورها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتأسست Churn Solution عام 2025 على يد عبد الحافظ صلاح، ومهدي وشحة، وولاء كاشو. وتمكنت من إطلاق منتجها الأول خلال ثلاثة أشهر، قبل أن تستقطب عملاء مدفوعين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا والهند والمغرب وكندا والسعودية وأستراليا.
أدوات لمعالجة أسباب فقدان المشتركين
تساعد منصة Churn Solution الشركات على معرفة أسباب إلغاء العملاء لاشتراكاتهم لحظة حدوثها، ثم تتيح لها التدخل عبر مسارات مخصصة للاحتفاظ بهم. ويمكن للنظام تقديم عروض موجهة عندما يحاول المستخدم إلغاء الاشتراك، بناءً على سياق العميل والسبب المحتمل وراء قراره.
وتوفر المنصة كذلك مسارات لإعادة تنشيط العملاء الذين أوقفوا اشتراكاتهم، إلى جانب أدوات لاسترداد المدفوعات التي فشلت بسبب مشكلات تقنية أو مصرفية. ويستهدف هذا الجزء تقليل ما يعرف بالفقدان غير الطوعي، حين تخسر الشركة العميل نتيجة تعثر عملية السداد وليس بسبب رغبته في مغادرة الخدمة.
كما تستخدم Churn Solution الذكاء الاصطناعي لتحليل ملاحظات العملاء وتسجيلات جلساتهم، واستخراج مؤشرات مرتبطة بالمشاعر ونوايا إلغاء الاشتراك تلقائيًا داخل لوحة التحكم. ويساعد ذلك الشركات على اكتشاف الأنماط المتكررة وفهم العوامل التي تدفع المستخدمين إلى التوقف عن الدفع.
منصة دون أكواد مدعومة بالذكاء الاصطناعي
تتيح الشركة أداة لبناء مسارات الاحتفاظ بالعملاء من دون كتابة أكواد برمجية، ما يسمح لفرق التسويق وخدمة العملاء بتصميم التجارب واختبارها من دون الاعتماد المستمر على فرق الهندسة.
وتوفر المنصة أيضًا تكاملًا يعتمد على بروتوكول سياق النموذج (MCP)، يتيح للفرق الاستعلام عن بيانات الاحتفاظ بالعملاء مباشرة من خلال مساعدات الذكاء الاصطناعي. ويجمع هذا النموذج بين تحليل البيانات وتنفيذ إجراءات عملية لمعالجة الإلغاءات والمدفوعات الفاشلة داخل نظام واحد.
وقالت أمبار أمله، الشريكة الإدارية في صندوق ابتكار، إن الاحتفاظ بالعملاء أصبح ضرورة مالية للشركات العاملة في اقتصاد الاشتراكات. وأضافت أن الجمع بين التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأدوات المرنة التي لا تتطلب كتابة أكواد يمنح الشركات بمختلف أحجامها قدرة أكبر على التدخل عند ظهور مؤشرات فقدان العملاء.
توسع دولي بعد إطلاق سريع
انتقلت Churn Solution من الفكرة إلى إطلاق منتجها الأول خلال ثلاثة أشهر، ثم حصلت على أول عميل مدفوع بعد ذلك بفترة قصيرة. ومنذ ذلك الحين، وسعت نشاطها إلى قاعدة من العملاء النشطين في ثماني دول موزعة بين أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأستراليا.
وقال عبد الحافظ صلاح، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن الاستثمار الجديد سيساعد Churn Solution على تسريع تطوير منتجاتها والوصول إلى مزيد من الأسواق. وأوضح أن المنصة تستهدف إتاحة أدوات متقدمة للاحتفاظ بالعملاء أمام شركات الاشتراكات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، بعدما كانت هذه القدرات متاحة بصورة أكبر للمؤسسات الكبيرة.
وتشمل خطط التوسع زيادة الحضور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتوازي مع مناقشات جارية لإطلاق عمليات تكامل مع منصات التجارة الإلكترونية. ويمكن لهذه الخطوة أن توسع استخدام المنتج بين الشركات التي تعتمد على الاشتراكات أو الإيرادات المتكررة ضمن قنوات البيع الرقمية.
وتأتي الجولة في وقت يُتوقع فيه أن تبلغ قيمة اقتصاد الاشتراكات العالمي 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2033، وفقًا لشركة Grand View Research. وفي هذا السوق، تسعى Churn Solution إلى بناء بديل مرن لأدوات الاحتفاظ التقليدية، مع تركيز خاص على الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة التي تحتاج إلى خفض فقدان العملاء من دون بناء بنية تقنية داخلية معقدة.
-
اندماج واستحواذمنذ 3 أيامفي واحدة من أكبر صفقات المدفوعات بالمنطقة.. PayTabs السعودية تستحوذ على خدمات Amazon Payment للشرق الأوسط بأكثر من 100 مليون دولار
-
تمويلمنذ 6 أيامشركة Arada الإماراتية تطور مشروعًا عقاريًا في دمشق بقيمة 7 مليارات دولار بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري
-
آسيامنذ 6 أيامشركة Niyo الهندية الناشئة للتكنولوجيا المالية تستحوذ على RemitX للصرافة مقابل 1.2 مليون دولار لتوسيع شبكة المدفوعات العابرة للحدود
-
أفريقيامنذ 6 أيامشركة Ninety One الجنوب أفريقية تغلق صندوق ائتمان بقيمة 404 ملايين دولار لتمويل الشركات ومشاريع البنية التحتية في الأسواق الناشئة
-
اندماج واستحواذمنذ 3 أياممنصة سلة السعودية للتجارة الإلكترونية تستحوذ على Paylink لتوسيع حلول المدفوعات وربط التجار بقنوات البيع المحلية والعالمية
-
اندماج واستحواذمنذ 6 أياممنصة Abwaab الأردنية الناشئة لتكنولوجيا التعليم تستحوذ على Eduact المصرية للتوسع في قطاع الدروس الخصوصية
-
استراليامنذ 6 أيامشركة Gridsight الأسترالية الناشئة تجمع تمويلًا بقيمة 26 مليون دولار لتحسين إدارة شبكات الكهرباء بالذكاء الاصطناعي
-
استراليامنذ 6 أيامشركة Pay.com.au الأسترالية الناشئة تجمع 28 مليون دولار لإطلاق منصة PayRewards للمدفوعات والمكافآت في السوق الأمريكية

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login