تواصل معنا

أوروبا

شركة Velatir الدنماركية الناشئة تجمع 5 ملايين يورو لتوسيع منصة تأمين وإدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في أوروبا

تعتزم Velatir توظيف التمويل لتسريع توسعها في أوروبا وتعزيز منصتها لمراقبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وإدارة تدفقات البيانات والمخاطر داخل المؤسسات.

منشور

في

أعلنت شركة Velatir الدنماركية الناشئة، المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، عن جمع 5 ملايين يورو في جولة تمويل أولية (Seed)، لدعم توسع منصتها المخصصة لمراقبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها داخل المؤسسات.

قاد الجولة بشكل مشترك كل من Spintop Ventures وUgly Duckling Ventures، بمشاركة Norrsken Evolve وعدد من المستثمرين الملائكيين، فيما تعتزم الشركة توجيه رأس المال الجديد إلى تسريع انتشارها في الأسواق الأوروبية وتوسيع فريقها.

ويأتي التمويل بعد نمو سريع سجلته Velatir خلال الأشهر الماضية، إذ ارتفع عدد عملائها من صفر في يناير إلى 80 عميلًا بحلول أغسطس، موزعين على ست دول أوروبية وفي قطاعات تشمل الخدمات المالية والقانونية والحكومية، بينما تقترب إيراداتها السنوية المتكررة من مليون دولار.

أبرز مشروعك

منصة موحدة لمراقبة استخدام الذكاء الاصطناعي

تطور Velatir طبقة تحكم مركزية تتكامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها الشركات بالفعل، بهدف منح المؤسسات رؤية موحدة لكيفية استخدام هذه التطبيقات والبيانات التي تتعامل معها والمخاطر المرتبطة بها.

وتتيح المنصة مراقبة تدفقات البيانات ونشاط المستخدمين والمخاطر المحتملة في الوقت الفعلي عبر مختلف أقسام المؤسسة، بما يساعد الشركات على تطبيق سياسات الامتثال والحد من احتمالات تسرب البيانات دون الحاجة إلى التخلي عن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها فرق العمل.

ويرى Michael Blicher Sørensen، الرئيس التنفيذي لشركة Velatir، أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي لم يؤد بالضرورة إلى تبسيط العمليات داخل المؤسسات، بل أضاف طبقات جديدة من التعقيد نتيجة تعدد التطبيقات وصعوبة مراقبتها بصورة مركزية. ومن هنا تركز الشركة على منح فرق المؤسسات القدرة على إدارة هذه البيئة من خلال طبقة تحكم واحدة.

وتستهدف Velatir بشكل رئيسي الشركات متوسطة الحجم، إلا أن منصتها مصممة لخدمة مؤسسات يتراوح حجمها من خمسة موظفين إلى 20 ألف موظف، ما يوسع نطاق استخدامها مقارنة بالحلول التي تستهدف المؤسسات الكبرى فقط.

بنية أوروبية لتعزيز سيادة البيانات

تعتمد Velatir في بنيتها التقنية على مزودين مملوكين ومستضافين داخل أوروبا، في قرار استراتيجي يستهدف تعزيز سيادة البيانات وتقليل الاعتماد على شركات البنية السحابية الأمريكية الكبرى.

وأوضح Christian Møller، الشريك المؤسس في Velatir، أن اختيار البنية الأوروبية جاء بشكل متعمد لمعالجة المخاوف المرتبطة بنقل البيانات عبر الحدود ومتطلبات الامتثال التنظيمي، بما في ذلك القواعد الأوروبية المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتقول الشركة إن هذا النهج لا يقتصر أثره على أمن البيانات، بل يساعد كذلك في تسهيل عمليات الشراء والتعاقد مع العملاء الأوروبيين، إذ يعالج مسبقًا بعض المتطلبات المتعلقة بموقع استضافة البيانات ومصادر البنية التحتية.

80 عميلًا وخطط لافتتاح مكاتب أوروبية جديدة

وسعت Velatir فريقها إلى 30 موظفًا بالتزامن مع نمو قاعدة عملائها، وتخطط لمضاعفة عدد العاملين تقريبًا بحلول نهاية العام لدعم عمليات تطوير المنتج والمبيعات والتوسع الجغرافي.

وتعتزم الشركة افتتاح مكتب في ستوكهولم خلال أكتوبر، على أن يتبع ذلك التوسع إلى مواقع أوروبية إضافية خلال العام المقبل. وتشمل الأسواق التي تركز عليها خطط النمو فرنسا وهولندا ودول الشمال الأوروبي.

ويعكس التمويل الجديد كذلك اهتمام المستثمرين المتزايد بالبنية التحتية التي تساعد المؤسسات على إدارة استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ استغرقت عملية الفحص النافي للجهالة الخاصة بالجولة نحو أسبوعين فقط قبل إتمام الاستثمار.

وتدخل Velatir مرحلة التوسع الجديدة مستفيدة من نمو قاعدة عملائها واقتراب إيراداتها السنوية المتكررة من مليون دولار. ومع زيادة اعتماد الشركات على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تركز الشركة على بناء طبقة تشغيلية تمنح المؤسسات رؤية أوسع وتحكمًا أكبر في كيفية استخدام هذه الأدوات والبيانات المرتبطة بها.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

أوروبا

شركة Pasqal الفرنسية الناشئة للحوسبة الكمية تجمع تمويلاً للتوسع في الشرق الأوسط وتستعد للإدراج في ناسداك

باسكال تبدأ تداولها في ناسداك، مدفوعة بطموحاتها للتوسع في مجال الحوسبة الكمية وتعزيز وجودها في السعودية.

منشور

في

بواسطة

بدأت شركة باسكال Pasqal الفرنسية، المتخصصة في مجال الحوسبة الكمية، التداول في بورصة ناسداك تحت الرمز PSQL، مما يمثل خطوة نوعية نحو تسويق تقنية الذرة المحايدة في الحوسبة الكمية. يعكس هذا التحول مدى التقدم الذي حققته باسكال في تحويل الأبحاث العلمية إلى حلول عملية في مجال الحوسبة الكمية، وتوسيع نطاق عملها على المستوى العالمي.

تلعب المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا في خطط توسع باسكال، حيث قامت الشركة بإقامة مقرها الإقليمي في المملكة، وتعمل حاليًا على بناء فريق عمل محلي. بالإضافة إلى ذلك، تعاونت باسكال مع أرامكو لتقديم أول حاسوب كمي تجاري في الشرق الأوسط، وهو نظام يقدم الخدمة الحوسبية الكمية كخدمة.

أبرز مشروعك

أهمية الإدراج في ناسداك

أوضح المسؤولون في باسكال أن الإدراج العام في ناسداك سيؤمن رأس المال والبنية التحتية اللازمة لتسريع رؤيتها في مجال الحوسبة الكمية. وتعمل الشركة على تطوير الحواسيب الكمية والمحاكيات الكمية القابلة للبرمجة باستخدام الذرات المحايدة، بجانب تطوير الأجهزة والبرمجيات التي تجعل هذه التقنية متاحة للمستخدمين.

أبرز مشروعك

تعتبر هذه الخطوة نجاحاً استراتيجياً لباسكال في تحقيق الانتشار العالمي وتحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات عملية، مما يساهم في تعزيز إمكانيات السعودية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Callosum البريطانية الناشئة تجمع 100 مليون دولار لتطوير منصة لتحسين كفاءة حوسبة الذكاء الاصطناعي

تقود Atomico جولة Callosum البالغة 100 مليون دولار، في أول استثمار لصندوق UK Sovereign AI Fund الجديد، لدعم منصة توزع مهام الذكاء الاصطناعي بين النماذج والرقائق الأكثر كفاءة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Callosum البريطانية الناشئة، المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومقرها لندن، عن جمع 100 مليون دولار في جولة تمويل أولية (Seed)، بقيادة Atomico وبمشاركة Plural وDCVC.

وشهدت الجولة أيضًا مشاركة UK Sovereign AI Fund، لتصبح Callosum أول شركة تحصل على استثمار من الصندوق البريطاني الجديد، الذي يستهدف دعم منظومة الذكاء الاصطناعي المحلية وتعزيز القدرات التكنولوجية للمملكة المتحدة.

وتعتزم Callosum توظيف رأس المال الجديد في تطوير منصتها البرمجية التي تعمل على تحسين طريقة تنفيذ أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، من خلال توزيع المهام بين نماذج مختلفة وأنواع متعددة من الرقائق وفق عوامل تشمل التكلفة والسرعة واستهلاك الطاقة.

أبرز مشروعك

منصة لتوزيع مهام الذكاء الاصطناعي بين النماذج والرقائق

تبني Callosum منصتها حول مفهوم تطلق عليه اسم “الذكاء غير المتجانس” (Heterogeneous Intelligence)، الذي يعتمد على الجمع بين نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة وأنواع مختلفة من العتاد الحاسوبي، بدلًا من الاعتماد على نموذج واحد أو معالج واحد لتنفيذ جميع المهام.

وتقوم التقنية بتحليل مكونات كل عبء عمل وتوجيهها إلى النموذج والرقاقة الأكثر ملاءمة لتنفيذها، مع مراعاة متطلبات الأداء والتكلفة والسرعة وكفاءة استهلاك الطاقة. وترى الشركة أن تنوع نماذج الذكاء الاصطناعي والرقائق المتاحة يمكن أن يمنح هذا النهج مزايا إضافية مع توسع سوق البنية التحتية للحوسبة.

وتطور Callosum هذا النموذج من خلال ما تسميه “Programmable Heterogeneity”، حيث يجري تقسيم أحمال العمل إلى مكونات أصغر قبل توزيع كل مهمة على النموذج والعتاد الأنسب لها، بما يسمح كذلك بدمج أنواع جديدة من الرقائق وتقنيات الحوسبة مستقبلًا.

وتقدم الشركة بالفعل هذه القدرات من خلال واجهات Tailored Inference APIs، المصممة لتوفير عمليات استدلال محسنة وفق طبيعة كل مهمة، مع التركيز على تحسين الأداء وخفض التكلفة في مجالات تتطلب قدرات حوسبية مرتفعة، من بينها الأمن السيبراني المتقدم والخدمات المالية.

شراكات لبناء منظومة حوسبة عالمية

بالتزامن مع الجولة التمويلية، أعلنت Callosum عن مجموعة من الشراكات مع شركات متخصصة في تقنيات الحوسبة والرقائق، بهدف توسيع البنية التحتية التي تعتمد عليها منصتها.

وتشمل هذه الشراكات تعاونًا مع Cerebras لتوفير قدرات حوسبة منخفضة زمن الاستجابة لدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء على نطاق واسع، إلى جانب شراكة مع شركة الرقائق Rebellions لإضافة معمارياتها إلى منظومة العتاد التي يمكن للمنصة توزيع أحمال العمل عليها.

وأوضح Sunghyun Park، الرئيس التنفيذي لشركة Rebellions، أن هذا النموذج يسمح لكل بنية حوسبية بالتركيز على المهام التي تحقق فيها أعلى كفاءة، بدلًا من محاولة تشغيل جميع أجزاء عبء العمل المعقد باستخدام نوع واحد من الرقائق.

أول استثمار لصندوق UK Sovereign AI Fund

تكتسب الجولة أهمية إضافية مع مشاركة UK Sovereign AI Fund للمرة الأولى منذ تأسيسه، في إطار توجه بريطاني لدعم الشركات العاملة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز القدرات المحلية في هذا القطاع.

وأشار Kanishka Narayan، وزير الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، إلى أن المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي لن تعتمد فقط على امتلاك الرقائق المتقدمة، بل كذلك على القدرة على استغلال الموارد الحاسوبية المتاحة بأعلى قدر ممكن من الكفاءة.

ويتقاطع هذا التوجه مع نموذج Callosum، الذي يركز على رفع كفاءة استخدام العتاد بدلًا من الاعتماد على زيادة الموارد الحاسوبية وحدها، عبر اختيار المزيج الأنسب من النماذج والرقائق لكل مهمة.

ومع جولة Seed بقيمة 100 مليون دولار وشبكة من الشراكات مع شركات متخصصة في الحوسبة والرقائق، تركز Callosum على معالجة أحد التحديات الرئيسية أمام توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمتمثل في إدارة تكاليف الحوسبة وتحسين استخدام البنية التحتية مع تزايد تنوع النماذج والمعالجات المتاحة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Noggin HQ البريطانية الناشئة للتكنولوجيا المالية تجمع 3.13 مليون دولار لتوسيع منصة للتقييم الائتماني عبر الخدمات المصرفية المفتوحة

تستخدم الشركة بيانات التدفقات النقدية والخدمات المصرفية المفتوحة لمساعدة المقرضين على تقييم المستهلكين الذين لا تعكس السجلات التقليدية أوضاعهم المالية بدقة.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة Noggin HQ البريطانية الناشئة للتكنولوجيا المالية 2.3 مليون جنيه إسترليني ما يعادل 3.13 مليون دولار في جولة تمويل أولي تجاوزت قيمتها المستهدفة، بالتزامن مع إطلاق خدماتها رسميًا في سوق المملكة المتحدة.

وقادت Blackfinch Ventures الجولة، بمشاركة المستثمرين الحاليين Oxford Capital وBethnal Green Ventures، إلى جانب مجموعة من المستثمرين الملائكيين المتخصصين في القطاع، من بينهم أليستر دوغلاس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة TotallyMoney.

وحصلت الشركة، التي تتخذ من مدينة نيوكاسل مقرًا لها، على ترخيص للعمل في مجال إعداد التقارير الائتمانية من هيئة السلوك المالي البريطانية «FCA»، ما يتيح لها تقديم تقنيتها القائمة على تحليل التدفقات النقدية إلى المقرضين في مختلف أنحاء البلاد.

أبرز مشروعك

تقييم ائتماني يعتمد على التدفقات النقدية

تسعى Noggin HQ إلى تقديم بديل لنماذج التقييم الائتماني التقليدية التي تعتمد بدرجة كبيرة على السجلات التاريخية الثابتة. وتستخدم منصتها بيانات المعاملات المصرفية التي يوافق العميل على مشاركتها عبر الخدمات المصرفية المفتوحة، لتحليل الدخل والإنفاق والتدفقات النقدية في الوقت الفعلي.

ويتيح هذا النهج للمقرضين تكوين صورة أكثر حداثة عن قدرة المستهلك على إدارة التزاماته المالية وسداد الديون، بدلًا من الاعتماد فقط على ملفه الائتماني السابق. وتستهدف الشركة خصوصًا أصحاب السجلات الائتمانية المحدودة، وذوي الدخل غير المنتظم، والأشخاص الذين انتقلوا حديثًا إلى المملكة المتحدة.

ويأتي إطلاق المنصة في وقت تشير فيه البيانات إلى رفض طلبات ائتمان تقدم بها 3.2 مليون بالغ في المملكة المتحدة خلال العامين السابقين لمايو 2024. وترى الشركة أن جزءًا من هذه الحالات يرتبط بعدم قدرة البنية التقليدية على عكس الاستقرار المالي الحالي لبعض المتقدمين بصورة دقيقة.

ترخيص تنظيمي لدخول سوق تهيمن عليه شركات كبرى

يجعل ترخيص هيئة السلوك المالي Noggin HQ واحدة من عدد محدود من وكالات إعداد التقارير الائتمانية الجديدة التي حصلت على تصريح للعمل في بريطانيا خلال العقد الماضي. ويمثل الحصول على هذه الموافقة أحد أبرز عوائق دخول القطاع، نظرًا إلى حساسية البيانات المالية ومتطلبات الامتثال وحماية المستهلكين.

وتدخل الشركة سوقًا تهيمن عليه ثلاث وكالات ائتمانية كبرى، فيما تراهن على بيانات الخدمات المصرفية المفتوحة لتقديم عمليات تحقق أكثر تفصيلًا وملاءمة للتغيرات التي طرأت على أنماط العمل والدخل والإنفاق.

ولا يقتصر تأثير النموذج المقترح على المستهلكين، إذ يمكن أن يزود المقرضين بمعلومات إضافية عند اتخاذ قرارات منح الائتمان. ومن خلال تحليل حركة الأموال الحالية، تستهدف المنصة تقليل الاعتماد على مؤشرات تاريخية قد لا تعكس دائمًا قدرة العميل الفعلية على السداد.

تمويل للانتقال من التجارب إلى التبني التجاري

تأتي الجولة الجديدة بعد تمويل ما قبل أولي بقيمة 710 آلاف جنيه إسترليني جمعته Noggin HQ سابقًا. وستستخدم الشركة رأس المال الجديد لتوسيع عملياتها والانتقال من التجارب الناجحة إلى طرح تقنيتها على نطاق أوسع بين المقرضين في السوق البريطانية.

وتعكس مشاركة أليستر دوغلاس، إلى جانب صناديق رأس المال الجريء، اهتمامًا من مستثمرين ذوي خبرة مباشرة في سوق الائتمان الاستهلاكي. كما يوفر التمويل للشركة موارد إضافية لبناء شراكات تجارية وتوسيع استخدام منصتها بعد الحصول على الموافقة التنظيمية.

أسست Noggin HQ صديقتا الطفولة إيفانجلين أتكينسون ولورا ميلز، بعد أن واجهتا شخصيًا صعوبة في الحصول على الائتمان رغم عملهما بدوام كامل وانتظامهما في دفع الفواتير. وقادتهما التجربة إلى تطوير نموذج يستند إلى البيانات المالية الحالية بدلًا من الاكتفاء بالسجل الائتماني المتراكم.

وأوضحت أتكينسون أن السلوك المالي للمستهلكين في المملكة المتحدة أصبح أكثر تعقيدًا، بينما لا تزال أجزاء كبيرة من البنية التحتية للتقارير الائتمانية تعكس اقتصادًا أقدم وأقل مرونة. وترى أن الترخيص الجديد يمنح الشركة فرصة لدعم عمليات تقييم أكثر دقة لقاعدة المستهلكين الحالية.

يجمع إطلاق Noggin HQ بين التمويل والموافقة التنظيمية، وهما عاملان أساسيان لدخول سوق التقارير الائتمانية. وستعتمد قدرتها على منافسة الجهات القائمة على مدى نجاحها في تحويل بيانات التدفقات النقدية إلى مؤشرات موثوقة يمكن للمقرضين دمجها ضمن قراراتهم.

وفي حال اتسع تبني هذا النموذج، فقد تستفيد منه شرائح لا تخدمها السجلات التقليدية بكفاءة، مع منح المؤسسات المالية أدوات إضافية لتقييم المخاطر دون التخلي عن متطلبات الامتثال والإقراض المسؤول.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً