تواصل معنا

استراليا

شركة Wildfire Energy الأسترالية الناشئة لتكنولوجيا المناخ تجمع 1.3 مليون دولار لتوسيع تقنيات تحويل النفايات إلى طاقة ووقود مستدام

يأتي الاستثمار بالتزامن مع منحة إضافية بقيمة 3.15 مليون دولار من ARENA لدعم إنتاج الوقود المستدام للطيران وتسريع نشر تقنيات الشركة داخل أستراليا وخارجها.

منشور

في

أعلنت شركة Wildfire Energy الأسترالية المتخصصة في تقنيات المناخ عن جمع 2 مليون دولار أسترالي (نحو 1.3 مليون دولار أمريكي) في جولة استثمارية بقيادة Climate Tech Partners، وبمشاركة Qantas وAirbus عبر صندوق Aviation Sidecar التابع لـ Climate Tech Partners.

ويهدف التمويل الجديد إلى دعم توسع الشركة في تطوير منصتها لتحويل النفايات إلى طاقة ووقود منخفض الانبعاثات، واستكمال إنشاء أول محطة تجريبية على المستوى التجاري في Bulwer Island بالقرب من مدينة بريزبان، تمهيدًا لتوسيع انتشار التقنية في أستراليا والأسواق العالمية.

أبرز مشروعك

تقنية لتحويل النفايات إلى وقود منخفض الكربون

تأسست Wildfire Energy عام 2016، وتعمل على تطوير حلول تقلل الاعتماد على مدافن النفايات عبر تحويل المخلفات غير المعالجة، بما في ذلك النفايات المنزلية، إلى غاز تخليقي (Syngas) باستخدام تقنية MIHG (Moving Injection Horizontal Gasification).

ويُستخدم هذا الغاز في إنتاج الكهرباء والحرارة، إضافة إلى أنواع مختلفة من الوقود منخفض الكربون، مثل الميثانول الحيوي ووقود الطيران المستدام (SAF)، إلى جانب الهيدروجين. وتمتاز التقنية بعدم حاجتها إلى فرز النفايات أو معالجتها مسبقًا، كما تعتمد على تصميم معياري يسهل توسيعه ونشره في مواقع مختلفة.

وبحسب الشركة، ينتج العالم سنويًا أكثر من ملياري طن من النفايات الصلبة، بينما تسهم مدافن النفايات بأكثر من 5% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ما يعزز الحاجة إلى حلول قادرة على تحويل هذه المخلفات إلى مصادر طاقة ذات قيمة اقتصادية.

تمويل إضافي لتطوير إنتاج الوقود المستدام للطيران

إلى جانب الجولة الاستثمارية، حصلت Wildfire Energy على منحة بقيمة 3.15 مليون دولار من Australian Renewable Energy Agency (ARENA)، لدعم تحديث محطتها التجريبية لإنتاج الميثانول الحيوي من النفايات، والذي يُستخدم لاحقًا في تصنيع وقود الطيران المستدام، بالإضافة إلى إجراء دراسة جدوى لإنشاء منشآت تجارية مستقبلية في بريزبان وولاية كوينزلاند.

وأوضح باتريك سيب، الشريك المؤسس في Climate Tech Partners، أن الطلب العالمي على وقود الطيران المستدام يتزايد بوتيرة متسارعة، في حين أبرزت الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة هشاشة سلاسل إمداد الوقود التقليدي، مشيرًا إلى أن تقنية Wildfire Energy توفر خيارًا منخفض التكلفة وقابلًا للترخيص عالميًا، مع معالجة مشكلة النفايات في الوقت نفسه.

من جانبه، قال جريج بيركنز، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، إن الأحداث العالمية الأخيرة أكدت أهمية تطوير مصادر محلية للوقود، موضحًا أن تقنية الشركة تحول النفايات منخفضة القيمة إلى وقود ومواد كيميائية مستدامة، بما يتيح إنتاجًا محليًا يلبي الطلب المحلي، خاصة في قطاع الطيران الذي يواجه متطلبات متزايدة لاستخدام الوقود المستدام.

وأشار ستيفن فورشو، كبير ممثلي Airbus في أستراليا، إلى أن الحل الذي تطوره Wildfire Energy يوفر ميزة مهمة تتمثل في إمكانية تشغيله محليًا وعلى نطاق واسع، ما يساعد على تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتعزيز إنتاج وقود الطيران المستدام داخل أستراليا.

وفي المرحلة التالية، تعتزم الشركة استكمال تشغيل محطتها التجارية الأولى، قبل التوسع عبر نموذج يعتمد على ترخيص التكنولوجيا في أستراليا والأسواق الدولية، مستفيدة من الطلب المتنامي على حلول إدارة النفايات وإنتاج الوقود منخفض الانبعاثات.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

استراليا

شركة Pay.com.au الأسترالية الناشئة تجمع 28 مليون دولار لإطلاق منصة PayRewards للمدفوعات والمكافآت في السوق الأمريكية

تتيح المنصة للشركات الصغيرة كسب نقاط ومزايا بطاقات الائتمان عند سداد الإيجارات والضرائب والفواتير ومدفوعات الموردين عبر البطاقات أو التحويلات المصرفية.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة Pay.com.au الأسترالية الناشئة للتكنولوجيا المالية 28 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة E، لتمويل دخولها إلى السوق الأميركية وإطلاق عملياتها هناك تحت علامة PayRewards.

شارك في الجولة مستثمرون جدد وحاليون لم تكشف الشركة أسماءهم، فيما يرفع التمويل إجمالي رأس المال الذي جمعته Pay.com.au منذ تأسيسها إلى 70 مليون دولار.

وستركز PayRewards في الولايات المتحدة على الشركات الصغيرة، عبر منصة تتيح لها دفع النفقات التشغيلية بالبطاقات الائتمانية أو التحويلات المصرفية، مع كسب نقاط PayRewards ومكافآت بطاقات الائتمان المرتبطة بهذه المعاملات.

أبرز مشروعك

تحويل نفقات الأعمال إلى نقاط ومكافآت

تسمح منصة PayRewards للشركات بسداد مدفوعاتها إلى الموردين والجهات الأخرى حتى عندما لا يقبل المستفيد بطاقة الائتمان مباشرة، مع احتفاظ العميل بإمكانية استخدام بطاقته وكسب المكافآت الناتجة عنها.

وتستهدف الخدمة نفقات مثل إيجارات المكاتب وفواتير المرافق والضرائب ومدفوعات الموردين، وهي معاملات لا يمكن في كثير من الحالات سدادها مباشرة باستخدام البطاقات الائتمانية.

وتعمل المنصة وسيطًا بين الشركة والجهة المستفيدة، إذ تتيح للعميل اختيار الدفع بالبطاقة أو التحويل المصرفي، ثم تنفذ المعاملة إلى الطرف الآخر. ومن خلال هذه الآلية، تستطيع الشركات تنظيم المدفوعات داخل نظام واحد وتحويل جزء من الإنفاق التشغيلي المعتاد إلى نقاط قابلة للاستفادة منها.

وقال بليك هاتشيسون، الرئيس التنفيذي لـPayRewards في الولايات المتحدة، إن المنصة تقدم نظامًا متكاملًا يسهّل الدفع إلى أي جهة بالبطاقات أو التحويلات المصرفية، مع تمكين الشركات من الحصول على كامل نقاط بطاقاتها الائتمانية ونقاط PayRewards في المقابل.

نموذج أسترالي ينتقل إلى السوق الأميركية

تأسست Pay.com.au عام 2019 على يد داميان والر وإدوارد ألدر وغرانت أوستن، بهدف مساعدة الشركات الأسترالية على كسب مكافآت عند دفع مصروفاتها التجارية المعتادة.

وتشمل النفقات التي تعالجها المنصة في أستراليا فواتير الموردين والضرائب ورواتب الموظفين، ما يمنح الشركات قناة موحدة لإدارة مدفوعات لا ترتبط عادة ببرامج المكافآت.

وتسعى الشركة إلى نقل هذا النموذج إلى السوق الأميركية تحت اسم PayRewards، مع تكييفه لخدمة الشركات الصغيرة واحتياجاتها المتعلقة بإدارة المصروفات والسيولة.

ويمثل إطلاق علامة مستقلة في الولايات المتحدة خطوة تتجاوز تقديم المنتج الأسترالي بالاسم نفسه، إذ تبني الشركة عمليات مخصصة للسوق الجديدة بقيادة هاتشيسون، مع التركيز على الجمع بين وسائل الدفع المختلفة وبرنامج مكافآت خاص بالمنصة.

تمويل لدعم مرحلة التوسع الدولي

ستستخدم Pay.com.au الجولة الجديدة لتمويل إطلاق PayRewards وتوسيع بنيتها التشغيلية في الولايات المتحدة. ولم تكشف الشركة تفاصيل بشأن الجدول الزمني الكامل للإطلاق أو حجم فريقها الأميركي أو الأهداف المتعلقة بعدد العملاء.

وتدخل PayRewards سوقًا واسعة تضم عددًا كبيرًا من الشركات الصغيرة التي تسدد مصروفات متكررة عبر قنوات متعددة. وتراهن الشركة على جذب هذه الفئة من خلال الجمع بين سهولة الدفع والاستفادة من المكافآت، بدلًا من تقديم خدمة تحويل أموال تقليدية فقط.

ويشير وصول إجمالي التمويل إلى 70 مليون دولار إلى انتقال Pay.com.au من التركيز على السوق الأسترالية إلى بناء حضور دولي. وسيعتمد نجاح التوسع على قدرتها على تكييف تقنيتها مع بنية المدفوعات الأميركية ومتطلبات الشركات المحلية.

كما ستحتاج PayRewards إلى إثبات أن قيمة النقاط والمكافآت التي يحصل عليها العملاء تبرر استخدام المنصة في إدارة النفقات، خصوصًا عند مقارنة الخدمة بخيارات الدفع وإدارة المصروفات الأخرى المتاحة للشركات الصغيرة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

استراليا

شركة Apate.AI الأسترالية الناشئة للأمن السيبراني تجمع 8.15 مليون دولار لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لمواجهة شبكات الاحتيال

تستخدم الشركة وكلاء صوتيين ونصيين يتظاهرون بأنهم ضحايا محتملون، بهدف استدراج المحتالين وجمع معلومات آنية عن أساليبهم وشبكاتهم.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة Apate.AI الأسترالية الناشئة للأمن السيبراني 8.15 مليون دولار في جولة تمويل أولي، بقيادة Lobby Capital، وبمشاركة OIF Ventures وInvestible وConcept Ventures وBaobab Ventures.

وستستخدم الشركة التمويل لتطوير منصتها والتوسع في الأسواق الدولية، مع تركيز خاص على أميركا الشمالية وأوروبا. وأنشأت Apate.AI كيانًا تجاريًا في ولاية ديلاوير لدعم دخولها السوق الأميركية، كما تعمل على افتتاح مكتب في لندن لخدمة توسعها الأوروبي.

وفي الوقت نفسه، ستحتفظ الشركة بفرق البحث والتكنولوجيا التابعة لها في سيدني، حيث تطور وكلاء ذكاء اصطناعي صوتيين ونصيين يتواصلون مباشرة مع المحتالين، ويجمعون بيانات عن أساليبهم أثناء المحادثات.

أبرز مشروعك

وكلاء ذكاء اصطناعي يتظاهرون بأنهم ضحايا

أسس دالي كعفر وبيتر إكرمان شركة Apate.AI لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي يحاكون سلوك الأشخاص الحقيقيين عند تلقي مكالمات أو رسائل احتيالية.

ويتظاهر هؤلاء الوكلاء بأنهم ضحايا محتملون، ثم يدخلون في محادثات مع المحتالين لإبقائهم منشغلين وجمع معلومات فورية عن أساليب الإقناع والسيناريوهات المستخدمة وبنية شبكات الاحتيال.

ويختلف هذا النموذج عن أدوات الحماية التي تكتفي بحظر المكالمات أو الرسائل المشبوهة بعد اكتشافها. إذ تسعى Apate.AI إلى التفاعل المباشر مع المهاجمين وتحويل المحادثات إلى معلومات يمكن استخدامها لتطوير أنظمة أكثر قدرة على رصد الاحتيال ومنعه.

وتقدم الشركة هذه البيانات إلى البنوك وشركات الاتصالات والجهات الحكومية، لمساعدتها على فهم طريقة عمل شبكات المحتالين وتحديد التكتيكات المتغيرة التي تستخدمها لاستهداف الأفراد والمؤسسات.

تحويل تكتيكات المحتالين إلى معلومات أمنية

قال البروفيسور دالي كعفر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـApate.AI، إن التقنية تمنح الجهات المدافعة عن العملاء فرصة للتحرك بصورة استباقية، بدلًا من الاكتفاء بالاستجابة بعد وقوع عمليات الاحتيال.

وأوضح أن وكلاء الشركة يتواصلون مباشرة مع المحتالين ويستنزفون وقتهم ومواردهم، ثم يحولون الأساليب التي يكشفون عنها إلى معلومات استخباراتية تساعد على حماية الأشخاص المستهدفين.

وأضاف أن الجولة الجديدة ستتيح نقل هذه القدرات إلى مزيد من المؤسسات وعملائها حول العالم، عبر توسيع نطاق المنصة وبناء حضور تجاري في الأسواق المستهدفة.

وتعتمد قيمة البيانات التي تجمعها Apate.AI على قدرة وكلائها على خوض محادثات تبدو واقعية لفترات كافية، مع رصد الأنماط والمعلومات التي تكشف عن هوية شبكات الاحتيال أو طرق تشغيلها.

توسع في أميركا الشمالية وأوروبا

يمثل تأسيس الشركة في ديلاوير خطوة نحو بناء عملياتها في أميركا الشمالية والتعاون مع البنوك وشركات الاتصالات والمؤسسات الأخرى في المنطقة.

كما سيعمل مكتب لندن الجديد بوابة لتوسيع أعمالها الأوروبية وتطوير العلاقات مع الجهات التي تحتاج إلى أدوات لرصد الاحتيال عبر المكالمات والرسائل النصية.

ورغم هذا التوسع التجاري، ستبقي Apate.AI أنشطة البحث والتطوير الأساسية في سيدني، ما يفصل بين مركزها التقني في أستراليا وعمليات الوصول إلى العملاء في الولايات المتحدة وأوروبا.

تأتي الجولة مع تنامي استخدام المحتالين للأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في زيادة حجم الهجمات وتحسين قدرتها على محاكاة المحادثات الحقيقية. وفي المقابل، تراهن Apate.AI على استخدام التقنية نفسها للتفاعل مع المهاجمين وفهم تكتيكاتهم أثناء تنفيذها.

وسيُقاس نجاح الشركة بقدرتها على تحويل المحادثات التي يجريها وكلاؤها إلى بيانات قابلة للاستخدام من جانب المؤسسات، مع التكيف مع الأساليب الجديدة التي تعتمدها شبكات الاحتيال عبر أسواق ولغات مختلفة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

استراليا

شركة Gridsight الأسترالية الناشئة تجمع تمويلًا بقيمة 26 مليون دولار لتحسين إدارة شبكات الكهرباء بالذكاء الاصطناعي

تساعد منصة الشركة مرافق الكهرباء على تحديد القدرة المتاحة داخل الشبكات وتسريع توصيل مراكز البيانات والمركبات الكهربائية وأنظمة الطاقة الشمسية دون بناء بنية جديدة بالكامل.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة Gridsight الأسترالية الناشئة 26 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة B، بقيادة Insight Partners، وهي شركة استثمار عالمية تركز على قطاع البرمجيات.

وشارك في الجولة كل من Galvanize وAirtree وEnergy Transition Ventures وAera VC، فيما ستستخدم Gridsight رأس المال لتسريع توسعها في الولايات المتحدة، ومواصلة تنمية أعمالها في أستراليا، وتطوير منصتها البرمجية وتوسيع قدرتها على خدمة شركات الكهرباء.

وتقدم الشركة برنامجًا يجمع بين الذكاء الاصطناعي وبيانات شبكات المرافق والهندسة الكهربائية، لمساعدة المشغلين على فهم حالة الشبكة في الوقت الفعلي وتحديد المواقع التي يمكنها استيعاب طلب إضافي على الكهرباء.

أبرز مشروعك

منصة تكشف القدرة غير المستغلة في الشبكات

تواجه شبكات الكهرباء ضغوطًا متزايدة مع ارتفاع الاستهلاك الناتج عن مراكز البيانات والمركبات الكهربائية، إلى جانب توسع موارد الطاقة الموزعة مثل أنظمة الطاقة الشمسية.

وتساعد منصة Gridsight شركات المرافق على تحديد مقدار القدرة المتاحة داخل الشبكة ومواقعها وتغيرها بمرور الوقت. ويتيح ذلك توصيل عملاء ومصادر طاقة جديدة بصورة أسرع، بدلًا من افتراض الحاجة إلى بناء بنية تحتية إضافية في جميع الحالات.

وتستخدم التقنية بيانات الشبكة ونماذج هندسية وأدوات الذكاء الاصطناعي لتقديم صورة أكثر تفصيلًا عن أداء الأصول الكهربائية. كما تمنح المشغلين معلومات تساعدهم على إدارة الأحمال واتخاذ قرارات استثمارية تستهدف أجزاء الشبكة الأكثر احتياجًا للتطوير.

وقال بريندان بانفيلد، المؤسس والرئيس التنفيذي لـGridsight، إن مشكلة القدرة الاستيعابية ليست متماثلة في جميع أجزاء الشبكة، موضحًا أن قدرات كبيرة تكون متاحة خلال معظم أوقات العام، لكنها موزعة بصورة غير متساوية وتتغير وفق الموقع والوقت.

وأضاف أن المنصة تساعد المرافق على قياس هذه القدرة وتسريع توصيل العملاء وتوجيه الاستثمارات إلى المواقع التي يمكن أن تحقق فيها أكبر أثر.

تسريع توصيل الطلب الجديد على الكهرباء

يتمثل أحد استخدامات Gridsight في تقليص الوقت اللازم لربط المشروعات الجديدة بالشبكة، خصوصًا تلك التي تحتاج إلى كميات كبيرة من الطاقة أو تضيف مصادر توليد موزعة.

ويؤدي نقص المعلومات الدقيقة عن القدرة الفعلية للشبكات أحيانًا إلى تأخير توصيل المشروعات أو توجيه استثمارات إلى بنية تحتية قد لا تكون مطلوبة فورًا. وتسعى الشركة إلى معالجة ذلك بتوفير بيانات آنية وتحليلات تساعد المرافق على الاستفادة بصورة أفضل من الأصول القائمة.

ومن شأن هذه الرؤية أن تساعد مشغلي الكهرباء على استيعاب أحمال مراكز البيانات ومحطات شحن المركبات الكهربائية، إلى جانب دمج أنظمة الطاقة الشمسية وغيرها من الموارد الموزعة، دون الحاجة إلى إعادة بناء الشبكة بالكامل.

وأوضح بانفيلد أن هدف Gridsight يتمثل في استخدام البيانات والتحليلات الذكية لجعل الطاقة عاملًا داعمًا للتقدم الاقتصادي والتكنولوجي، بدلًا من تحول محدودية الشبكات إلى عائق أمامه.

تمويل للتوسع في السوق الأميركية

تأسست Gridsight عام 2021 على يد بريندان بانفيلد، وتعمل حاليًا في أستراليا والولايات المتحدة. وستوجه جزءًا من التمويل إلى زيادة انتشارها في السوق الأميركية، بالتزامن مع استمرار تنمية قاعدة أعمالها الأسترالية.

كما ستستثمر الشركة في تحسين برمجياتها وتوسيع نطاق تشغيلها، بما يسمح للمرافق بإدارة شبكات أكثر تعقيدًا ومعالجة طلبات توصيل جديدة بكفاءة أكبر.

ويمنح دعم Insight Partners وGalvanize وAirtree وEnergy Transition Ventures وAera VC الشركة موارد مالية وخبرات استثمارية لمواصلة تطوير منتجها في سوق ترتفع فيه الحاجة إلى تحديث إدارة شبكات الكهرباء.

تعكس الجولة توجهًا نحو استخدام البرمجيات والذكاء الاصطناعي لزيادة كفاءة البنية التحتية القائمة، قبل اللجوء إلى استثمارات مكلفة في إنشاء شبكات جديدة.

وسيُقاس أثر Gridsight بقدرة منصتها على تحويل بيانات الشبكة إلى قرارات تشغيلية واستثمارية دقيقة، وتسريع ربط مصادر وأحمال الطاقة الجديدة دون التأثير في استقرار الإمدادات.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً