تواصل معنا

التقنيات الناشئة

أليكسي فيليبوف رئيس التطوير العالمي في يانغو روبوتكس يكتب: أبرز اتجاهات الأتمتة في قطاع الخدمات اللوجستية لعام 2025

منشور

في

بقلم أليكسي فيليبوف، رئيس التطوير العالمي في يانغو روبوتكس

يأتي التحول الذي يشهده قطاع التخزين والخدمات اللوجستية مدفوعاً بدرجة كبيرة بالتقدم التكنولوجي، وتطور متطلبات المستهلكين، والحاجة إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية. في الشرق الأوسط، تعمل المبادرات التي تقودها الحكومة على ترسيخ مكانة المنطقة كمركز عالمي للخدمات اللوجستية، حيث من المقرر أن يصل سوق الخدمات اللوجستية وأتمتة المستودعات إلى 1.6 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025.

ومع تغلب الشركات على تحديات الأتمتة واحتضان الابتكار، يعد المستقبل بزيادة الكفاءة والمرونة. نستعرض فيما يلي أبرز الاتجاهات التي من المقرر أن تعيد تشكيل القطاع في عام 2025:

الذكاء الاصطناعي يقود عمليات المستودعات

أصبح الذكاء الاصطناعي العمود الفقري للمستودعات الحديثة، مما يتيح التنبؤ الدقيق بالطلب وإدارة المخزون في الوقت الفعلي والتكامل السلس مع أنظمة الأتمتة. تعمل الرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحسين تنفيذ الطلبات وتدفق المواد مع تعزيز القدرة على التكيف مع الاضطرابات. نجح المتبنون الأوائل لسلاسل التوريد القائمة على الذكاء الاصطناعي في خفض تكاليف الخدمات اللوجستية بنسبة 15%. ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعي مع الروبوتات، تنجح الشركات في القيام بتعديلات لحظية وتحسين عملياتها بشكل مستمر، مما يضمن المرونة وسرعة الاستجابة في سوق اليوم سريع التطور.

الروبوتات تحوّل العمليات

لقد أعادت الروبوتات تعريف عمليات المستودعات من خلال أتمتة المهام مثل الالتقاط والتعبئة والصيانة. تعمل الروبوتات المتنقلة المستقلة والمركبات الموجهة آلياً وأنظمة التخزين والاسترجاع الآلية على تحسين الكفاءة وتقليل الأخطاء وتلبية متطلبات العملاء بشكل لحظي. توفّر أنظمة التخزين والاسترجاع الآلية ما يصل إلى 85% من المساحة وتقدّم عوائد عالية على الاستثمار، وخاصة في تجارة الأغذية. تتمكن روبوتات تتتع المخزون من مسح 100% من المخزون يومياً، وبمعدل 500 مرة أسرع من العد اليدوي، مما يقلل من الأخطاء في تخزين المنصات بنسبة 70%.

الاستدامة تقود الطريق

لقد أصبحت الاستدامة الآن محوراً رئيسياً في استراتيجيات الخدمات اللوجستية، وخاصة في الشرق الأوسط، حيث تعطي المبادرات الرائدة مثل رؤية السعودية 2030 وأهداف الأجندة الوطنية الخضراء لدولة الإمارات العربية المتحدة الأولوية للممارسات الصديقة للبيئة. تلعب الأتمتة دوراً محورياً في تقليل استهلاك الطاقة، خاصة مع رافعات المنصات في المستودعات ذات الطوابق المرتفعة وأنظمة الكبح المتجددة.

البيانات لتحقيق التنافسية

تساهم تحليلات البيانات وأنظمة إدارة المستودعات المتقدمة بإحداث نقلة نوعية في عمليات المستودعات من خلال توفير رؤى للمخزون في الوقت الفعلي وتمكين توقع أنماط الطلبات والاختناقات التشغيلية. يعمل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة على تحليل الاتجاهات وتحسين تخصيص الموارد وتبسيط العمليات، بينما تساهم الصيانة التنبؤية، المدعومة بالبيانات الضخمة، بتقليل وقت تعطل المعدات، في حين تمكّن محاكاة التوأم الرقمي عمليات نمذجة السيناريوهات الافتراضية. تعمل هذه الأدوات ككل على تمكين المستودعات من اتخاذ قرارات مستنيرة والاستمرار في التحسين وتحقيق الأداء المتفوق.

تعزيز سلاسل التوريد من خلال نقل العمليات إلى مناطق مجاورة

أبرزت الاضطرابات العالمية أهمية سلاسل التوريد المرنة. يقلّل إنتاج السلع بالقرب من الأسواق الرئيسية من تكاليف النقل ويخفف من المخاطر الجيوسياسية ويحسن التحكم في سلسلة التوريد. يؤكد هذا الاتجاه على أهمية تقنيات مناولة المنصات. تعد المستودعات ذات الطوابق المرتفعة التي تدعمها أنظمة التخزين والاسترجاع الآلية القائمة على الرافعات ضرورية لتوزيع البضائع على المنصات بكفاءة. يقدّم حل “Depalletizer” من شركة يانغو روبوتكس استخداماً استثنائياً للمساحة من خلال تنظيم تشكيلات متنوعة من المنتجات على المنصات أسرع مرتين من الإنسان دون أي تدخل تقريباً.

احتضان مستقبل التخزين

مع تطور صناعة التخزين والخدمات اللوجستية الداخلية، سيكون تبني اتجاهات مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والاستدامة أمراً ضرورياً للنجاح. ستعزز الشركات التي تتبنى هذه الابتكارات من عملياتها وتحافظ على ميزتها التنافسية في المستقبل وتزدهر في عصر الكفاءة والقدرة على التكيف. استثمارات منطقة الشرق الأوسط الاستراتيجية في الابتكار تضعها في مكانة رائدة في تشكيل المشهد اللوجستي. من خلال الاستفادة من التقنيات المتقدمة والحلول المستدامة، ستنجح الشركات في تطوير مستودعات رائدة قادرة على تلبية المتطلبات في عالم سريع التغير.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تسلط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة ورواد الأعمال حول العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصاً. ندعم الإبتكار والنمو في كافة المجالات.

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

التقنيات الناشئة

هذه الشابة جمعت تمويلاً من المستثمرين بقيمة مليوني دولار خلال 36 ساعة فقط رغم أنها لم تطلق شركتها بعد.. كيف فعلتها؟!

شركة Lucent الناشئة تجمع 2 مليون دولار قبل حتى إطلاق منتجها، وسط إقبال لافت من كبار المستثمرين في الذكاء الاصطناعي.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Lucent الناشئة، التي أسستها رائدة الأعمال أليسا وو البالغة من العمر 22 عامًا، عن جمع 2 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل البذرة (Pre-Seed). وجاء هذا التمويل بقيادة Long Journey Ventures، وشارك فيه كل من Horizon، Browder Capital، وصندوق Weekend Fund.

اللافت في هذه الجولة أنها اكتملت خلال 36 ساعة فقط، رغم أن الشركة لم تطلق أي منتج بعد، ولا تضم أي فريق عمل، بل تقودها أليسا بمفردها حتى الآن.

خلفية قوية في الذكاء الاصطناعي

تستند ثقة المستثمرين في أليسا إلى مسيرتها اللافتة، حيث كانت المؤسس السابق لشركة Stella AI التي تم الاستحواذ عليها في 2024، كما كانت من أوائل المهندسين في منصة الإعلان بالذكاء الاصطناعي MagicBrief، التي استحوذت عليها لاحقًا شركة Canva.

تعتمد Lucent على فكرة تقديم مجموعات بيانات سلوكية فريدة تستند إلى تفاعلات حقيقية على الويب، وتستهدف بها المختبرات المتقدمة (Frontier Labs) التي تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتبحث عن بيانات خاصة لتدريب النماذج.

تقول أليسا:

“نحن نوفر بيانات تتيح للمختبرات بناء قدرات متمايزة، عبر مجموعات سلوكية حقيقية تساعدهم على تطوير نماذج متفوقة.”

شركة Enhance Labs الاسترالية تجمع 2.3 مليون دولار لتطوير ” الحدس البشري ” في أدوات الذكاء الإصطناعي

التوسع إلى سان فرانسيسكو

رغم أن الشركة انطلقت من مدينة ملبورن الأسترالية، إلا أن أليسا صرّحت بأنها لا تخطط للبقاء هناك طويلاً، مؤكدة أن فريقها سينتقل إلى سان فرانسيسكو خلال 12 شهرًا، من أجل توسيع نطاق البيانات وتعميق التعاون مع المختبرات المتقدمة.

هذا التوجه ينسجم مع رؤيتها لإطلاق منتج يستهدف معالجة واحدة من أبرز اختناقات قطاع الذكاء الاصطناعي: نقص البيانات الخاصة بتدريب وكلاء التصفح (Browser Agents).

دعم استثنائي من المستثمرين

قالت فيديكا جاين، الشريكة العامة في Weekend Fund:

“استثمرنا في أليسا لأنها تمتلك الرؤية لابتكار فئة جديدة، والقدرة على تنفيذها بفعالية. لقد أثارت اهتمام المختبرات المتقدمة بسرعة، ونجحت في جمع مجموعة مميزة من الداعمين.”

من جهته، أكد ساندي كوري، الشريك العام في Horizon:

“استثمرنا في Lucent بسبب أليسا. هذه الجولة تمثل ثقة في المؤسس قبل أي شيء آخر.”

سوق واعد في قطاع البيانات المتخصصة

يرى مراقبون أن Lucent قد تقترب من مسار مشابه لشركات مثل Scale AI، التي بلغت قيمتها مؤخرًا 29 مليار دولار بعد أن استحوذت Meta على حصة 49% فيها، مما يؤكد أهمية قطاع البيانات المتخصصة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.

وبينما تسعى الشركات الكبرى إلى حلول بيانات أكثر دقة وتخصصًا، تبدو Lucent في موقع مثالي لبناء نموذج أعمال مؤثر من المراحل الأولى، حتى قبل وجود منتج فعلي.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

التقنيات الناشئة

“بريسايت” و”شروق” تطلقان صندوقًا عالميًا مقره الإمارات بقيمة 100 مليون دولار لدعم ابتكارات الذكاء الاصطناعي

الصندوق يربط بين رواد الأعمال العالميين وبنية تحتية متقدمة في الإمارات لتسريع حلول الذكاء الاصطناعي القابلة للتوسع عالميًا.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركتا بريسايت Presight، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، وشروق Shorooq، شركة الاستثمار الرائدة في أبوظبي، عن إطلاق صندوق مشترك عالمي جديد تحت اسم Presight–Shorooq Fund I بقيمة 100 مليون دولار، يستهدف الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وحتى مرحلة النمو، من مختلف أنحاء العالم.

يهدف الصندوق إلى دعم الشركات ذات الأثر العالي في مجالات الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الواقع المعزز والافتراضي، الصناعة 4.0، والتقنيات العميقة (Deep Tech). وسيحصل المؤسسون على أكثر من مجرد تمويل؛ إذ يمنحهم الصندوق أيضًا إمكانية الوصول إلى موارد حوسبة GPU، وبيئات بيانات آمنة، وشبكات توزيع محلية وعالمية عبر منظومة بريسايت وG42.

بنية تحتية رائدة لتمكين الشركات الناشئة عالميًا

يتميّز هذا الصندوق بتوفير مزيج فريد من التمويل الاستراتيجي والبنية التحتية المتقدمة، مما يتيح للشركات الناشئة الوصول إلى أدوات تساعدها على التوسع بسرعة، دون التضحية بالكفاءة أو الأمان.

ومن خلال التعاون بين بريسايت، التي تمتلك خبرة واسعة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وشروق، التي تملك سجلًا حافلًا في إدارة الاستثمارات الناجحة، يوفر الصندوق فرصة للمؤسسين العالميين للتواصل مع الأسواق الإماراتية والاستفادة من منظومتها الرقمية المتقدمة وموجهيها الاستراتيجيين.

منصة ANAVA التونسية تضخ 4 ملايين دولار في صندوق Rasmal القطري لتعزيز ربط الشركات الناشئة بالتمويل الإقليمي

أبوظبي: وجهة الذكاء الاصطناعي العالمي

قال معالي منصور المنصوري، نائب رئيس مجلس إدارة بريسايت، خلال توقيع الاتفاقية:

“أبوظبي تقود مشهد الذكاء الاصطناعي عالميًا، وهذا الصندوق تجسيد لرؤية الدولة الطموحة. لا نهدف فقط إلى جذب الشركات الواعدة، بل إلى تمكينها من تنفيذ حلول حقيقية تحدث فرقًا في المجتمعات.”

وقد أشار توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت، إلى أن الصندوق سيبحث عن رواد أعمال جريئين من وادي السيليكون إلى جنوب شرق آسيا، ممن يبنون حلولًا فعلية تغير قواعد اللعبة.

وأضاف:

“نحن لا نقدّم فقط رأس المال، بل نوفر البنية التحتية، الوصول إلى الأسواق، والتوجيه الاستراتيجي. هذه المكونات مجتمعة تشكل ميزة تنافسية حقيقية لشركات الذكاء الاصطناعي.”

الشرق الأوسط في قلب الثورة التقنية القادمة

أوضح محمود عدي، الشريك المؤسس لشركة شروق:

“هذه الشراكة لحظة فارقة في عالم استثمارات الذكاء الاصطناعي. نحن لا نطلق صندوقًا فقط، بل نبعث برسالة للعالم مفادها أن الشرق الأوسط شريك أساسي في الثورة التقنية القادمة.”

وأشار إلى أن هدفهم هو جسر الفجوة بين الشرق والغرب، وإثبات أن الموارد الفكرية والمالية في المنطقة قادرة على تمكين الأفكار العالمية من الوصول إلى الأسواق وتنفيذ التأثير.

أكثر من مجرد صندوق.. بوابة إلى المستقبل

يتميّز صندوق Presight–Shorooq I بأنه لا يقتصر على التمويل المالي، بل يفتح أبواب الوصول إلى:

  • البنية التحتية التقنية (حوسبة سحابية، GPU، بيانات آمنة)
  • شبكة توزيع واسعة عبر G42 وPresight
  • شركاء استراتيجيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا
  • موجّهين وخبراء عالميين

وستشمل المجالات ذات الأولوية: المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، الواقع الممتد، تطوير الألعاب، الصناعة 4.0، والتقنيات المتقدمة الأخرى.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

التقنيات الناشئة

توقعات بوصول قطاع التكنولوجيا العقارية في الإمارات إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030

قطاع التكنولوجيا العقارية يشهد نموًا غير مسبوق مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي، وتقنيات البناء الذكي.

منشور

في

بواسطة

 يشهد سوق التكنولوجيا العقارية نموًا متسارعًا يحمل أهمية كبيرة للإمارات العربية المتحدة التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار والعقارات وتقنيات الحياة الذكية. فبفضل دمج أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، وإنترنت الأشياء، بالإضافة إلى تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، تتحقق مستويات أعلى من الكفاءة والشفافية وتجربة عملاء أكثر تطورًا في القطاع العقاري.

ووفقًا لتقارير وتحليلات شركة “ريسيرتش أند ماركيتس ” ، بلغت قيمة سوق التكنولوجيا العقارية في الإمارات 2.24 مليار درهم عام 2024 ومن المتوقع أن يقفز ليصل إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ17.49% . يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى تبني الحلول الرقمية التي تعمل على تسريع وتبسيط العمليات في مجالات تطوير العقارات، وإدارتها، ومعاملاتها، واستثماراتها، إضافة إلى خفض تكاليفها وسهولة التعامل معها.

وعلى وجه الخصوص، أحدث دمج تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز في قطاع البناء المحلي نقلة نوعية، إذ ساعد على تنفيذ المشاريع بشكل أسرع وأكثر ذكاءً وكفاءة، من التأكد من دقة التصميم، وتحسين التعاون، إلى تقليل الأخطاء والتكاليف، ما يجعلهما مثاليين لمشاريع الإمارات ذات الوتيرة السريعة والقيمة العالية. ومع تسارع التحول الرقمي، تمنح هذه التقنيات ميزة تنافسية واضحة عبر رفع الإنتاجية وتعزيز مستويات السلامة وزيادة تفاعل العملاء.

من جهتها، تابعت شركة لايف سايز بلانز دبي – وهي شركة أسترالية رائدة عالميًا في مجال الإسقاطات المعمارية بالحجم الحقيقي – النمو المتواصل لقطاعي التكنولوجيا العقارية والإنشاءات في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تقرر دخول السوق الإماراتي في عام 2023. حيث توفر الشركة أدوات وتقنيات مبتكرة وملموسة تسمح للعملاء فحص مخططاتهم على أرض الواقع وبقياس مطابق للواقع ما قبل مرحلة البناء لتساعدهم في تعزيز اتخاذ القرارات بثقة أكبر، وهو ما يتماشى تمامًا مع متطلبات بيئة التطوير السريعة وعالية القيمة في الدولة.

وفي هذا السياق، صرّح جورج كلاس، الرئيس التنفيذي لشركة لايف سايز بلانز دبي قائلًا:

“من الجولات التفاعلية باستخدام تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وصولًا إلى التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعيد هذه التقنيات رسم ملامح كيفية بناء وتصميم المشاريع، وأيضاً عمليات بيع وشراء العقارات في الإمارات. ومع استمرار الدولة الإماراتية في توسيع أفق الابتكار وتأكيد مكانتها كخيار استثماري أول للوافدين من مختلف أنحاء العالم، فإن التكنولوجيا العقارية أصبحت بسرعة ركيزة أساسية في مرونة السوق على المدى الطويل وتعزيز قدرته التنافسية عالميًا.”

ومع ثبات التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمسارها نحو الريادة العالمية في التنمية الذكية والمستدامة، سيزداد دور التكنولوجيا العقارية أهمية بشكل أكبر، سواءً في تحسين عمليات البناء، أو تعزيز تجربة العملاء وقراراتهم الاستثمارية، مدعومًا بثقة المستثمرين ودعم الحكومة المتواصل. وهكذا، يواصل هذا القطاع إعادة تشكيل مشهد العقارات في الدولة.

لايف سايز بلانز دبي:

تُعدّ لايف سايز بلانز دبي الشركة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال عرض المخططات المعمارية بالحجم الكامل والجولات الافتراضية. من خلال الجمع بين التصورات المرئية بالحجم الطبيعي والتكنولوجيا الغامرة

تُسهم الشركة في سد الفجوة بين المفهوم والبناء، مما يُساعد العملاء على تجربة مشاريعهم وتقييمها وتحسينها قبل بدء البناء.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً