ريادة الأعمال
مملكة البحرين: اللاعب الصاعد في مشهد ريادة الأعمال والتقنية بالمنطقة
النمو المذهل لمشهد الشركات الناشئة في البحرين
شهدت البحرين طفرة ملحوظة في قطاع ريادة الأعمال، حيث أفادت تقارير بأن الشركات الناشئة في البحرين حقق عائدات بلغت 1.2 مليار دولار بين يوليو 2021 وديسمبر 2023، وفقًا لتقرير النظام البيئي العالمي للشركات الناشئة لعام 2024 (GSER). خلال عام 2023، ساهمت كيانات رئيسية مثل “تمكين”، “تنمو”، وصندوق الأمل في دعم الشركات الناشئة من خلال برامج تمويل ومبادرات شاملة.
تركز البحرين على تعزيز النظام البيئي للتقنية كجزء أساسي من خطط التنمية الاقتصادية. ويُعتبر قطاع التقنية المالية (FinTech) المحور الرئيسي لجذب الاستثمارات، بفضل دعم جهات مثل بحرين فينتك باي والبنك المركزي البحريني.
الشركات الناشئة في البحرين : شراكات استراتيجية لتحفيز الابتكار
في إطار دعم الابتكار المحلي، انضمت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إلى برنامج الابتكار المفتوح الذي تدعمه “تمكين” وتديره برينك مينا. يهدف البرنامج إلى ربط الشركات البحرينية الناشئة مع المؤسسات الكبرى لتطوير حلول تقنية مبتكرة تُعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة. يتم اختيار الشركات الناشئة من قبل لجنة مشتركة تضم “تمكين”، “برينك”، و”ألبا”، للعمل على إدارة مصادر البيانات وتحسين موثوقية الأصول التشغيلية داخل الشركة.
تتماشى هذه المبادرة مع رؤية البحرين لتعزيز تنافسية القطاع الخاص، مما يدعم الشركات الناشئة في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
الثورة التقنية في قطاع التقنية المالية
تستعد البحرين لاستضافة قمة Fintech Revolution Summit في فبراير المقبل، والتي ستجمع كبار اللاعبين في مجال التقنية المالية لعرض أحدث الابتكارات في مجالات مثل الأمن السيبراني، أنظمة الدفع الإلكتروني، والتطبيقات المصرفية.
في ديسمبر 2024، أعلن البنك الوطني البحريني عن اختيار 10 فرق ضمن تحدي الخدمات المصرفية الرقمية بالتعاون مع بحرين فينتك باي. يشمل البرنامج احتضانًا يمتد لستة أسابيع لتحويل الأفكار إلى حلول مصرفية رقمية جاهزة للسوق. كما أطلقت أكاديمية الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA-IA) بالتعاون بين Reboot Coding Institute وبحرين فينتك باي لتطوير المواهب في مجالات التقنية المالية والتحول الرقمي.
الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة
في نهاية عام 2024، نجحت شركة كالو البحرينية الناشئة في مجال التقنية الغذائية في جمع 25 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة Nuwa Capital. تستخدم كالو الذكاء الاصطناعي لتصميم خطط وجبات شخصية تناسب أهداف اللياقة والتفضيلات الغذائية، مع خطط للتوسع الدولي والدخول في سوق البيع بالتجزئة. كما تسعى الشركة لإطلاق اكتتاب عام في السعودية بحلول عام 2027.
وفي نفس الفترة، جمعت شركة Unipal البحرينية الناشئة في مجال التقنية التعليمية تمويلاً من جولة Pre-Series A بقيادة Falak Angels لدعم توسعها في المنطقة. تُعد Unipal منصة خصومات مخصصة للطلاب، تربط العلامات التجارية بالشباب.
نظرة مستقبلية
مع استثمارات ضخمة وشراكات استراتيجية، تُظهر الشركات الناشئة في البحرين تقدمًا قويًا في دعم الشركات الناشئة، خاصة في مجالي التقنية المالية والتقنية الغذائية. تشير التوقعات إلى أن البحرين ستواصل تعزيز مكانتها كمركز للابتكار وريادة الأعمال في المنطقة خلال عام 2025 وما بعده.
ريادة الأعمال
الخطأ القاتل الذي يدمّر الشركات الناشئة قبل أن تبدأ: نصيحة ستيف بلانك، أستاذ ستانفورد ومؤسس 4 شركات
مع كل موجة جديدة من رواد الأعمال، تتكرر الأخطاء القديمة بحذافيرها.
وبينما يسعى كثيرون لبناء شركاتهم الناشئة بحماسة، يرتكبون خطأ واحدًا يصفه ستيف بلانك — المؤسس المتسلسل وأستاذ ريادة الأعمال في جامعة ستانفورد — بأنه “قاتل”، ويكاد يكون الضربة القاضية لأي مشروع قبل أن يرى النور.
بلانك الذي شارك في تأسيس أربع شركات ناشئة وأشرف على بناء ثماني شركات تقنية، يقول ببساطة:
“رأيت هذا يحدث مليون مرة.”
الحماس لا يكفي: هل تعرف حقًا من هو عميلك؟
يقول ستيف بلانك إن أكبر خطأ يرتكبه رواد الأعمال هو البدء بفكرة قبل فهم السوق الذي سيخدمونه.
يشرح:
“السؤال الأكثر أهمية ليس: ماذا سأبني؟ بل: من هم عملائي؟ وماذا يريدون بالفعل؟”
الكثير من المؤسسين يقع في فخ شائع: يظن أنه بمجرد أن يجد فكرة تبدو رائعة على الورق، يستطيع لاحقًا التفكير في كيفية تسويقها وبيعها. لكن من دون التحقق أولًا مما إذا كان هناك طلب حقيقي من العملاء، تصبح هذه الوصفة وصفة للفشل الحتمي.
بلانك يتحدث من واقع تجربته. في عام 2005، باع شركته الأخيرة Epiphany، المتخصصة في برمجيات الأعمال، مقابل 329 مليون دولار. لكنه يصر على أن نجاحه لم يكن دائمًا مضمونًا — بل على العكس، كان تعلّمه من الفشل أقوى بكثير من دروس النجاح.
دروس من فشل كبير: تجربة Rocket Science Games
من أبرز القصص التي يستشهد بها بلانك هي تجربته المؤلمة مع شركة Rocket Science Games، التي أسسها في التسعينيات وسط ضجة إعلامية ضخمة. الشركة جذبت استثمارات ضخمة بلغت 35 مليون دولار، وظهرت على غلاف مجلة Wired كأحد ألمع نجوم وادي السيليكون الواعدة.
لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا.
رغم أن الفريق ضم مهندسين موهوبين، وكانت الحملات الترويجية لامعة، إلا أن بلانك اكتشف لاحقًا أن شيئًا مهمًا للغاية قد فاته:
“العملاء لم يحبوا الألعاب. ببساطة، كانت سيئة.”
المبيعات لم تتحقق، وتوقفت الشركة تمامًا بحلول عام 1997. لو كان بلانك قد قضى وقتًا أطول في التحقق من احتياجات ورغبات جمهوره المستهدف، لأدرك المشكلات مبكرًا وربما غيّر مسار الشركة — أو لم يؤسسها من الأساس.
بكلماته الصريحة:
“أكبر قاتل لي، وأكبر فشل، كان الغرور. لا تصدّق كذبتك الخاصة. من السهل جدًا أن تقتنع بشغفك ورؤيتك.”
استمع لعملائك قبل أن تتحدث إليهم عن منتجك
ستيف بلانك ليس الوحيد الذي يوصي برواد الأعمال بالنزول إلى السوق والاستماع إلى العملاء مبكرًا قدر الإمكان.
من جهته، يقول ألبرتو بيرلمان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Zumba Fitness، إن أكبر خطأ يرتكبه المؤسسون هو “افتراض أنهم يعرفون أكثر من عملائهم.”
أما المستثمر الشهير وعضو لجنة برنامج “Shark Tank”، روبرت هيرجافيك، فيكتب في منشور له عبر LinkedIn:
“من الطبيعي أن تتعلق بمنتجك أو خدمتك، لكن النجاح يعتمد على رؤية قيمته من خلال عيون العميل.”
الفكرة الجوهرية هنا هي: مهما كانت الفكرة لامعة في نظر مؤسسها، الحكم الحقيقي بيد العميل.
بلانك يشجّع طلابه دومًا على “الخروج من المكتب”، والحديث المباشر مع العملاء المحتملين، حتى قبل التفكير في كتابة سطر واحد من كود البرمجة أو تصميم نموذج أولي. هذه المحادثات المبكرة توفر بيانات لا تقدر بثمن حول المنتج المناسب للسوق (Product-Market Fit).
درس للمستقبل: لا تقع في فخ الغرور
في النهاية، يقدم ستيف بلانك نصيحة ذهبية لكل مؤسس شغوف بمشروعه:
“لا تدع حماسك يعميك عن الحقائق.”
قد يبدو الحماس وقودًا قويًا في بداية الطريق، لكنه لا يكفي وحده. فبدون الإنصات المتواضع إلى السوق والعملاء، تتحول أعظم الأفكار إلى مشاريع محكوم عليها بالفشل — مهما كانت براعة الفريق أو حجم التمويل.
بلانك يقولها بوضوح:
“لا تقع في فخ الغرور. اسمع السوق جيدًا، وافهم عملاءك قبل أن تُهدر الملايين على فكرة لم يطلبها أحد.”
ريادة الأعمال
دبي أم سنغافورة: أيها الأفضل لتأسيس شركتك الناشئة؟ مقارنة شاملة
المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.
دبي وسنغافورة تعدان من المراكز الرئيسية السريعة النمو في مجال الشركات الناشئة. كلتاهما تركزان على جذب الشركات التقنية وغيرها من الأعمال التجارية، ولكن أي منهما يوفر بيئة أفضل للأعمال؟
من خلال تحليل قوانين الضرائب، مناخ الأعمال، ثقافة العمل، الامتثال المؤسسي، والترتيب العام من قبل الهيئات الدولية، يمكننا تحديد المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.
الموقع
الموقع الجغرافي يلعب دورًا في تحديد الروابط التجارية مع الدول الأخرى:
- سنغافورة: تتميز بروابط قوية مع الصين، ماليزيا، الهند، وغيرها من الدول الآسيوية.
- دبي: تتمتع بعلاقات أقرب مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا مثل مصر، العراق، وقطر.
رغم أن الجغرافيا لها أهمية واضحة، إلا أن الاقتصاد العالمي المتزايد الترابط يقلل من أهميتها. ومع ذلك، تُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لكلا الموقعين، وفقًا لـ World Integrated Trade Solution.
ثقافة العمل
تلعب ثقافة العمل دورًا حيويًا في قدرة الشركات على التكيف مع بيئتها الجديدة:
- دبي:
تتمتع بأسلوب عمل أكثر استرخاءً، حيث تُعد فعاليات الشبكات غير الرسمية وبناء العلاقات الشخصية الودية جزءًا من بيئة الأعمال. ومع ذلك، فإن وجود عدد كبير من السكان المسلمين يعني أن الشركات التي تعمل في صناعات مثل الكحول قد تواجه تحديات إضافية. - سنغافورة:
لديها تركيز أكبر على التسلسل الهرمي والاحترافية. الالتزام بالمواعيد والظهور بمظهر احترافي يُعتبران من الأمور الأساسية عند بناء جذور تجارية في سنغافورة.
اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للأعمال في كلا المكانين، مما يسهل التفاعل الدولي.
النظام القانوني
فهم الأنظمة القانونية واختلافاتها أمر أساسي عند بدء أي عمل:
- سنغافورة: تعتمد قوانينها على النظام الإنجليزي للقانون العام.
- دبي: لديها نظام قانوني يجمع بين قوانين الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية.
تنفيذ العقود:
- سنغافورة: تتمتع بقدرة قوية على إنفاذ العقود، بنسبة تصل إلى 84.5% وفقًا لتقرير IMD.
- دبي: تُنفذ حوالي 75.9% من العقود.
حماية الملكية الفكرية:
سنغافورة تقدم حماية متقدمة للملكية الفكرية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للشركات التقنية الناشئة. تحتل مرتبة أعلى من دبي في مؤشر التنافسية العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
أي الوجهتين أنسب لك؟
يعتمد القرار بين دبي وسنغافورة على طبيعة عملك واحتياجاته. إذا كنت تبحث عن علاقات قوية مع الأسواق الآسيوية وحماية أفضل للملكية الفكرية، فقد تكون سنغافورة الخيار الأفضل. أما إذا كنت تستهدف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، أو تبحث عن بيئة عمل أقل رسمية، فقد تكون دبي هي الأنسب.
الامتثال المؤسسي
- دبي:
عملية الامتثال المؤسسي في دبي أطول وأكثر تكلفة. يتطلب تأسيس الأعمال زيارة دبي شخصيًا لإتمام الإجراءات. - سنغافورة:
نموذج التفاعل بين الشركات والحكومة أكثر بساطة. يمكن تأسيس الشركة وإتمام جميع أنشطة الامتثال عبر الإنترنت.
الأجور وتكلفة المعيشة
- سنغافورة:
تكلفة المعيشة أعلى بنسبة 34% مقارنةً بدبي، حيث الإيجارات أكثر تكلفة. ومع ذلك، فإن القوة الشرائية في سنغافورة أعلى بشكل كبير، وفقًا لتقارير Statrys. - دبي:
تتميز بإيجارات أقل بكثير، مع معدل بطالة منخفض للغاية يبلغ 0.4% مقارنة بـ 1.9% في سنغافورة.
النمو الاقتصادي المتوقع
- دبي:
تهدف إلى مضاعفة اقتصادها خلال السنوات العشر القادمة، مع استمرار نمو مركز دبي المالي العالمي، وفقًا لتقارير Gulf News. - سنغافورة:
من المتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 2.5% في عام 2024، مع توفير أكثر من 16,000 وظيفة جديدة في النصف الأول من العام، وفقًا لـ Asean Briefing.
الحوافز لجذب الأعمال
- دبي:
تركز على الأعمال التقنية والمناطق الحرة. تشمل الحوافز برامج مثل منحة التأثير الابتكاري، صندوق الابتكار، وصندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. - سنغافورة:
توفر حوالي 80 برنامجًا لتحفيز الشركات، بما في ذلك مساعدات تسويقية مجانية، تخفيضات ضريبية، ومنح نقدية.
الضرائب
- سنغافورة:
إعفاءات ضريبية للشركات الناشئة تخفض ضريبة الدخل على الشركات بنسبة تصل إلى 75% للشركات المؤهلة. الضرائب على السكان تصاعدية، بين 0% و22%. - دبي:
لا توجد ضرائب دخل شخصية أو ضرائب على الأرباح الرأسمالية. معدل ضريبة القيمة المضافة (VAT) يبلغ 5%، مع نظام ضريبي أقل تعقيدًا مقارنةً بسنغافورة.
الترتيب العالمي
- سنغافورة:
تحتل المرتبة الثانية في تصنيف IMD للتنافسية العالمية 2024. - دبي:
جاءت في المرتبة السابعة عشرة، مع تقدمها 5 مراكز خلال العام الماضي.
الخلاصة
كل من دبي وسنغافورة وجهات جذابة لتأسيس الشركات، لكن الاختيار يعتمد على أولويات شركتك:
- إذا كنت تبحث عن تكلفة معيشة أقل ونظام ضريبي بسيط، فإن دبي هي الخيار الأفضل.
- إذا كنت تفضل بيئة تنظيمية أكثر سهولة مع حماية قوية للملكية الفكرية وحوافز متنوعة، فإن سنغافورة تتفوق.
ريادة الأعمال
“ستارت أب جرايند” تحتفل بإطلاق أول حفل جوائز مجتمع الشركات الناشئة التقنية في قطر
استضافت ستارت أب جرايند قطر، الفرع المحلي لأكبر مجتمع عالمي للشركات الناشئة، أول حفل جوائز لمجتمع الشركات الناشئة التقنية في قطر. جاء هذا الحدث المميز لتكريم الإنجازات الاستثنائية للأفراد والشركات الناشئة التي تقود الابتكار والنمو في النظام التقني المزدهر للبلاد.
عُقد الحفل بدعم من Arisio.io، منصة للتعاون بين الشركات الناشئة وإدارة البيانات، مما يعزز أهمية التعاون في بناء منظومة ريادية متكاملة.
احتفاء بالمجتمع ورواد الابتكار
يركز البرنامج على تسليط الضوء على جهود الأفراد والشركات الذين أسهموا في بناء بيئة ريادية نابضة بالحياة في قطر. وقال مدير الفرع : “المجتمع هو جوهر كل ما نقوم به. هذه الجوائز لا تقتصر على الاعتراف بالتميز فقط، بل تسلط الضوء على قوة التعاون وروح الابتكار في منظومتنا المحلية.”
حضر الحدث كضيف شرف الشيخ منصور بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة MBK Holdings، الذي شدد على أهمية المجتمع في بناء نظام ريادي ناجح، مشيرًا إلى أن العنصر البشري هو ركيزة أي منظومة ريادية ناجحة.
الفائزون بالجوائز في ستارت أب جرايند قطر
تضمن الحفل مجموعة متنوعة من الجوائز لتكريم مختلف الإنجازات في المجالات التقنية، ومن بين الفائزين:
- باني المجتمع لعام 2025: رمضان النعيمي
- مرشد العام: مارسيل دريج
- مدرب الشركات الناشئة لعام 2025: عماد سيف
- أفضل شركة ناشئة في مرحلة الفكرة: Tatami
- أفضل شركة ناشئة في مرحلة النمو: SkipCash
- أفضل مبتكر تقني: Tenn.Ai
- أفضل مستثمر ذو قيمة مضافة: بنك قطر للتنمية
- رائدة الأعمال للسنة: ريما الكواري
- أفضل شركة ناشئة مبتكرة: Wqtah
الحفل والشركاء
أقيم الحفل يوم 13 يناير في مقر Workinton وسط حضور كبير من مجتمع الشركات الناشئة في قطر، مما يعكس الروح التعاونية التي تسعى “ستارت أب جرايند” لتعزيزها.
تم أيضًا تكريم الشركاء والداعمين الذين لعبوا دورًا محوريًا في نجاح هذا الحدث:
الشركاء:
- Workinton Qatar
- eHARIS
- The Founder Majlis
- Innovation Café
- Mangusteen
- Google Developers Group Qatar
- The Observatory of Entrepreneurship and Innovation
- Business Startup Qatar
الرعاة:
- مركز قطر للمال
- وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات / مركز حاضنات الأعمال الرقمية
- مدينة الإعلام قطر
- Builder.ai
- Urban Point
- Jeeb
- Hyperthink Systems
- Kaic
دور “ستارت أب جرايند” في تعزيز ريادة الأعمال
تعد “ستارت أب جرايند قطر” جزءًا من شبكة عالمية تهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال من خلال تنظيم الفعاليات، وورش العمل، والمبادرات التي تربط بين المبتكرين والشركات الناشئة. تهدف هذه الجهود إلى تمكين المجتمع التقني المحلي وتعزيز التواصل والتعاون لدعم الابتكار والنمو في قطر.
-
اندماج واستحواذمنذ 3 أيامفي واحدة من أكبر صفقات المدفوعات بالمنطقة.. PayTabs السعودية تستحوذ على خدمات Amazon Payment للشرق الأوسط بأكثر من 100 مليون دولار
-
تمويلمنذ 6 أيامشركة Arada الإماراتية تطور مشروعًا عقاريًا في دمشق بقيمة 7 مليارات دولار بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري
-
آسيامنذ 6 أيامشركة Niyo الهندية الناشئة للتكنولوجيا المالية تستحوذ على RemitX للصرافة مقابل 1.2 مليون دولار لتوسيع شبكة المدفوعات العابرة للحدود
-
أفريقيامنذ 6 أيامشركة Ninety One الجنوب أفريقية تغلق صندوق ائتمان بقيمة 404 ملايين دولار لتمويل الشركات ومشاريع البنية التحتية في الأسواق الناشئة
-
اندماج واستحواذمنذ 3 أياممنصة سلة السعودية للتجارة الإلكترونية تستحوذ على Paylink لتوسيع حلول المدفوعات وربط التجار بقنوات البيع المحلية والعالمية
-
اندماج واستحواذمنذ 6 أياممنصة Abwaab الأردنية الناشئة لتكنولوجيا التعليم تستحوذ على Eduact المصرية للتوسع في قطاع الدروس الخصوصية
-
استراليامنذ 6 أيامشركة Gridsight الأسترالية الناشئة تجمع تمويلًا بقيمة 26 مليون دولار لتحسين إدارة شبكات الكهرباء بالذكاء الاصطناعي
-
استراليامنذ 6 أيامشركة Pay.com.au الأسترالية الناشئة تجمع 28 مليون دولار لإطلاق منصة PayRewards للمدفوعات والمكافآت في السوق الأمريكية

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login