تمويل
بشـر سوفت المالكة لمنصتي WUZZUF وForasna تستحوذ على iCareer وتؤسس أكبر كيان للتوظيف والخدمات المهنية في مصر
الاستحواذ يشمل منصة Recruitera ويعزز توسّع بشر سوفت في السعودية والمنطقة استعدادًا لطرح عام أولي محتمل
أعلنت شركة بشرسوفت، الشركة المالكة لمنصتي التوظيف الرائدتين في مصر “وظّف” و”فرصنا”، عن الاستحواذ الكامل على شركة آي كارير (iCareer)، وهي أكبر شركة استشارية في مصر متخصصة في تقديم برامج توظيف وحلول المسار المهني واسعة النطاق. كما يعزز هذا الاستحواذ من توسع بشرسوفت خارج مصر ويتيح لها انتشاراً أكبر في منطقة الخليج، علماً بأن بشرسوفت كانت قد أطلقت عملياتها رسميًا في المملكة العربية السعودية في وقت سابق من هذا العام، مما يمثل نقطة انطلاق لاستراتيجية نمو إقليمية شاملة تهدف إلى خدمة ملايين الباحثين عن وظائف وأصحاب الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
تأسست بشرسوفت في عام 2009، ونجحت في ربط أكثر من 9 ملايين باحث عن وظيفة بأكثر من 100,000 صاحب عمل، وساهمت في إدارة ما يقدر بنحو 1.4 مليون عملية توظيف عبر منصاتها. وتدير الشركة الآن نظامًا متكاملًا يضم منصات إلكترونية للوظائف، وبرمجيات للتوظيف، وبرامج التأهيل للعمل، وهي مُصممة خصيصًا لمعالجة تحديات البطالة، ونقص المهارات، وإعداد القوى العاملة، وكفاءة سوق العمل في جميع أنحاء المنطقة.
تشتهر آي كارير، التي تأسست في عام 2012، بتنفيذ برامج واسعة النطاق مخصصة للتوظيف والتوجيه المهني في جميع أنحاء مصر ومنطقة الخليج. ويشمل شركاؤها وعملاؤها وزارات حكومية، وجامعات مثل جامعة عين شمس، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، الجامعات الكندية في مصر، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكبرى الشركات المحلية والمتعددة الجنسيات مثل حسن علام القابضة، وفودافون، وبيبسيكو، وراية القابضة، وبروكتر آند جامبل، بالإضافة إلى منظمات التنمية الدولية مثل منظمة العمل الدولية (ILO)، والأمم المتحدة، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وصندوق التحدي لتوظيف الشباب (CFYE)، المدعوم من الحكومة الهولندية.
وفي تعليقه على صفقة الاستحواذ، صرح أمير شريف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة في بشرسوفت، وعضو المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، قائلًا: “لدينا الآن كياناً مترابطاً يجمع بين عناصر القوة لدى الطرفين، بشرسوفت بتقنيتها القوية وبياناتها من ناحية، وآي كارير بخبرتها الميدانية من ناحية أخرى.” وأضاف: “بانضمام آي كارير لمجموعتنا، فإننا لن نكتفي بتعميق تأثيرنا المحلي فحسب، بل سنتوسع أيضًا عبر المملكة العربية السعودية ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. يعد ذلك جزءًا من استراتيجيتنا الجديدة للاستحواذ ودمج الشركات الأخرى في مجال تكنولوجيا التوظيف ومجال الموارد البشرية الأوسع في المنطقة، لتمكين ملايين من الباحثين عن عمل وتقديم حلول توظيف متكاملة للشركات بمختلف أحجامها. كما نهدف إلى أن نكون الشريك الأساسي للقطاع الخاص مع الحكومات عندما يتعلق الأمر بالسياسة العامة لجعل سوق العمل أكثر كفاءة وحل مشكلة البطالة على نطاق واسع من خلال الوصول إلى كوادر بشرية أفضل والاستفادة من رؤى متعمقة.”
وكجزء من الصفقة، استحوذت بشرسوفت أيضًا على ريكروتيرا (Recruitera)، وهي أول برنامج مصري لتتبع المتقدمين (ATS SaaS) طورته آي كارير، والذي سيتم دمجه قريبًا مع منصتي وظف وفرصنا لتعزيز كفاءة التوظيف وعمليات البحث عن المواهب البشرية للعملاء. يتيح برنامج ريكروتيرا لأصحاب العمل نشر الوظائف، وإدارة الطلبات، والوصول إلى التحليلات في عملية سلسة وموحدة. فضلاً عن ذلك، يمكن الآن دمج برامج التدريب والتوجيه والتقييم الخاصة بآي كارير مع فرص الوصول إلى سوق العمل التي توفرها منصتا وظف وفرصنا، مما يمنح الجامعات أدوات أفضل لدمج مهارات التوظيف في مناهجها الدراسية.
ومن جانبه أوضح أكرم مروان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة آي كارير، قائلًا: “إن توحيد جهودنا بالتعاون مع بشرسوفت يساعدنا على تحقيق رسالتنا. فعلى مدى السنوات الماضية، كانت ميزة آي كارير هي علاقاتنا القوية مع أكثر من 1000 صاحب عمل، مما منحنا القدرة على تطوير محتوى عملي أفضل وإشراك أصحاب العمل في عملية توفيق الوظائف مع خريجي آي كارير. ولكن الآن، بفضل الحجم الضخم لشبكة أصحاب العمل الكبيرة لمنصتي وظف وفرصنا، أصبحت عملية التوفيق هذه أكبر بعشرة أضعاف، مما سيحقق تأثيرًا غير مسبوق على إتاحة فرص العمل وتوظيف الشباب. كما أن سوق العمل أكثر ديناميكية وتحديًا من أي وقت مضى، حيث ساهم انتشار نموذج العمل عن بعد والذكاء الاصطناعي في إحداث تغيير جذري في صناعات وأدوار وظيفية بأكملها، لكننا سنتمكن من خلال الكيان الجديد من دعم شركائنا والمجتمع في تجاوز هذا التغيير المستمر بنجاح أكبر.”
وعلى مدار الأعوام الماضية، نجحت الشركتان في مساعدة أكثر من 10 ملايين شخص في مصر، مع استهداف تمكين 100 مليون شخص بحلول عام 2030. وتواصل الشركة البحث عن فرص استحواذ أخرى في قطاعي التوظيف والتكنولوجيا، سواء في مصر أو في جميع أنحاء المنطقة، كجزء من خطتها الطموحة لتصبح من أوائل شركات التكنولوجيا المصرية التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام في غضون الثلاث سنوات القادمة.
أشار أحمد سمير، المدير العام لشركة بشرسوفت، إلى إن الاستحواذ يمثل بداية مرحلة جديدة للشركة. وأضاف “إن رؤيتنا تتجاوز التوظيف. نحن نهدف إلى أن نصبح الشركة الرائدة في مجال إدارة رأس المال البشري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال إيجاد حلول لتحديات التوظيف الأساسية التي تواجه مصر والمنطقة الأوسع بالتوازي مع تبني التكنولوجيا الجديدة. على سبيل المثال، سيعزز هذا التكامل محركات المطابقة والتوصيات لدينا من أجل عملية توظيف أسرع وأسهل. كما سيساعد استخدام الذكاء الاصطناعي الباحثين عن عمل على إنشاء ملفات تعريف في بضع خطوات ويساعد أصحاب العمل على نشر الوظائف بأقل مجهود باستخدام البيانات والرؤى المستخلصة من آلاف الوظائف التي تم نشرها سابقًا على منصاتنا.”
يعمل في بشرسوفت حاليًا 200 شخص كما تخطط لتوسيع قوتها العاملة بإضافة 100 موظف جديد على مدى العامين المقبلين، وتنمية الإيرادات لتصل إلى 25 مليون دولار. وتواصل أيضًا بشرسوفت المساهمة في تطوير السياسات العامة، لا سيما في مجالات ريادة الأعمال وإصلاح العمل، كجزء من قانون العمل المصري الجديد لعام 2025 والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال. وتواصل الشركة العمل مع الهيئات الحكومية لتقليل العمل غير الرسمي، وتعزيز رؤية سوق العمل، ومواءمة برامج التعليم مع متطلبات الصناعة.
عن بشرسوفت (BasharSoft)
تأسست بشرسوفت في عام 2009، وهي الشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا التوظيف في مصر والمطوّر لمنصتي وظف وفرصنا، وهما أهم منصات التوظيف عبر الإنترنت في البلاد. تبني الشركة أسواق عمل مبتكرة قائمة على التواصل عبر الانترنت وبرمجيات توظيف مصممة لربط ملايين الباحثين عن عمل بأصحاب العمل، والجامعات، والحكومات في جميع أنحاء المنطقة. وهي واحدة من أولى الشركات الناشئة المصرية التي اجتذبت تمويلًا عالميًا لرأس المال الجريء إلى مصر، بما في ذلك مساهمة من 500 Global، سان فرانسيسكو، في عام 2014. بالإضافة إلى ذلك، اجتذبت بشرسوفت أكثر من 10 ملايين دولار أمريكي كاستثمار أجنبي مباشر من جهات مثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، وVNV Global، وEndure Capital. ساهمت منصات بشرسوفت في تسهيل أكثر من 1.4 مليون عملية توظيف، حيث تربط بين 9 ملايين مستخدم وأكثر من 100,000 صاحب عمل. تتوسع الشركة إقليميًا بهدف تمكين 100 مليون شخص بحلول عام 2030، وسد الفجوة بين التعليم والتوظيف مع المساعدة في حل تحديات بطالة الشباب. حصلت حلول بشرسوفت على جوائز ابتكار متعددة في مصر والخارج كما يدعمها فريق متخصص من الخبراء الملتزمين بتحسين الحياة من خلال برنامج “كل ما يتعلق بالتوظيف”.
عن آي كارير (iCareer)
تأسست آي كارير في عام 2012، ومقرها مصر، وهي من بين أولى الشركات الاستشارية في مجال التأهيل المهني والتوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتسعى إلى سد الفجوة بين التعليم والتوظيف من خلال تقديم خدمات رقمية شاملة للكوادر الشابة. تربط الشركة الجامعات وأصحاب العمل والباحثين عن عمل من خلال البرامج والفعاليات والمنصات التي تدعمها التكنولوجيا. تتراوح عروضها بين التوجيه المهني والتدريب وخدمات التوظيف، وقد عملت مع منظمات وطنية ودولية، بما في ذلك هيئات حكومية ووكالات مثل منظمة العمل الدولية (ILO)، وبرامج تركز على توظيف الشباب والنساء. وعلى مدار السنوات الماضية، خدمت آي كارير أكثر من ١.٨ مليون من الشباب، ونفذت ٣٧ مشروعا في مجالات التأهيل المهني والتوظيف، كما تعاونت مع أكثر من ١٠٠٠ شركة وطورت ٧ حلول تقنية في مجالات التأهيل المهني والتوظيف والموارد البشرية.
تمويل
منصة JustAd الإماراتية الناشئة للإعلانات الرقمية تجمع 5 ملايين دولار لتطوير حلولها لإدارة الحملات الإعلانية بالذكاء الاصطناعي والتوسع في أسواق جديدة
من المستثمر الملائكي عماد جمعة، لدعم توسعها في أسواق جديدة وتطوير خدماتها التقنية والتمويلية الموجهة للمعلنين.
ويأتي الاستثمار ضمن خطط الشركة لتوسيع عملياتها خارج أسواقها الحالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال تأسيس فرق محلية للمبيعات ودعم العملاء، وتطوير منتجات تتناسب مع احتياجات الأسواق المستهدفة، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع منصات الإعلانات الرقمية العالمية. ومن المقرر أن تبدأ JustAd استقبال عملاء جدد في الأسواق المستهدفة مطلع عام 2027.
JustAd تجمع 5 ملايين دولار لدعم التوسع الدولي
حصلت JustAd على استثمار بقيمة 5 ملايين دولار من المستثمر الملائكي عماد جمعة، في خطوة تستهدف تسريع نمو الشركة وتوسيع نطاق خدماتها في قطاع تكنولوجيا الإعلان (AdTech). ولم تكشف الشركة عن تقييمها المالي أو الحصة التي حصل عليها المستثمر مقابل التمويل، كما لم تحدد الأسواق الجديدة التي تعتزم دخولها.
وتخطط JustAd لاستخدام الاستثمار في بناء فرق مبيعات ودعم عملاء داخل الأسواق المستهدفة، بما يساعدها على تقديم خدمات تتناسب مع المتطلبات المحلية واحتياجات المعلنين. كما تعتزم مواصلة تطوير منصتها التقنية وتوسيع نطاق التكامل مع شبكات الإعلانات العالمية، استعدادًا لاستقبال عملائها الجدد خلال أوائل عام 2027.
منصة موحدة لإدارة الحملات الإعلانية بالذكاء الاصطناعي
تطور JustAd نظام تشغيل تسويقيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويتيح للشركات إدارة حملاتها الإعلانية عبر منصات متعددة، تشمل Meta وTikTok وSnapchat وGoogle Ads، من خلال واجهة موحدة تجمع أدوات التخطيط والتنفيذ وقياس الأداء.
وتوفر المنصة تحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمتابعة نتائج الحملات، إلى جانب أدوات لقياس العائد الإعلاني وتتبع الأداء وتكامل كتالوجات المنتجات وإعداد تقارير موحدة عبر القنوات المختلفة. ويستهدف هذا النموذج مساعدة فرق التسويق على مقارنة نتائج الحملات واتخاذ قرارات تتعلق بتوزيع الميزانيات وتحسين الأداء، دون الحاجة إلى التنقل بين أنظمة إعلانية متعددة.
كما تسعى الشركة إلى تبسيط إدارة العمليات الإعلانية للشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال جمع البيانات والأدوات التشغيلية في منصة واحدة، بما يوفر رؤية أشمل لأداء الأنشطة التسويقية عبر الشبكات الرقمية.
نموذج Advertise Now, Pay Later لتمويل الحملات الإعلانية
تقدم JustAd نموذجًا لتمويل الإعلانات يحمل اسم Advertise Now, Pay Later (ANPL)، أو «أعلن الآن وادفع لاحقًا»، يتيح للشركات إطلاق حملاتها الإعلانية وسداد ميزانياتها على أقساط تمتد إلى 12 شهرًا، بدلًا من دفع التكلفة بالكامل مقدمًا.
ويستهدف النموذج معالجة تحديات التدفقات النقدية التي تواجه بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة عند تمويل أنشطتها التسويقية، خصوصًا عندما تحتاج إلى استمرار الحملات الإعلانية قبل تحصيل الإيرادات الناتجة عنها. ومن خلال توزيع المدفوعات على فترات لاحقة، تسعى JustAd إلى تمكين المعلنين من إدارة ميزانياتهم بصورة أكثر مرونة والحفاظ على استمرارية الحملات التي تحقق نتائج إيجابية.
وتعتمد الخدمة على حسابات إعلانية معتمدة تُدار عبر وكالات موثوقة، مع توفير دعم فني مباشر للعملاء على منصات الإعلانات الرقمية الرئيسية. ويجمع هذا النموذج بين أدوات تكنولوجيا الإعلان وحلول التمويل، بما يوسع نطاق الخدمات التي تقدمها JustAd إلى ما يتجاوز إدارة الحملات وقياس أدائها.
JustAd تستهدف أسواقًا جديدة مطلع 2027
تعتزم JustAd الاستفادة من الاستثمار الجديد لتوسيع حضورها الجغرافي، مع التركيز على بناء فرق تشغيلية محلية وتكييف منتجاتها مع احتياجات العملاء في كل سوق. وتشمل خططها كذلك تعزيز التعاون مع منصات الإعلانات العالمية، بهدف توسيع نطاق الخدمات المتاحة للمعلنين وتحسين تكامل أدوات إدارة الحملات.
وتستهدف الشركة بدء استقبال العملاء الجدد في الأسواق التي تعتزم دخولها خلال الربع الأول من عام 2027، مع مواصلة تطوير نموذجها الذي يجمع بين إدارة الإعلانات الرقمية وتحليل الأداء والتمويل الإعلاني.
ومن خلال الاستثمار البالغ 5 ملايين دولار، تسعى JustAd إلى تعزيز موقعها في قطاع تكنولوجيا الإعلان، وتوسيع استخدام حلول الذكاء الاصطناعي والتمويل المرن لمساعدة الشركات على إدارة حملاتها التسويقية عبر قنوات متعددة.
تمويل
منصة Funding Souq تستقطب استثماراً استراتيجياً من Foodics لتوسيع حلول التمويل المدمج لقطاع المطاعم في السعودية والإمارات
ويهدف الاستثمار إلى دعم مسيرة نمو Funding Souq، وتوسيع فرص التمويل المدمج للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
أعلنت «فندينق سوق»، منصة التمويل الجماعي وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والخاضعة لإشراف البنك المركزي السعودي (ساما) وسلطة دبي للخدمات المالية، عن حصولها على استثمار استراتيجي من «فودكس»، المنصة الرائدة في تقنيات تشغيل المطاعم والتقنية المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أصبحت بموجبه أكبر مستثمر في الشركة. ويهدف الاستثمار إلى دعم مسيرة نمو «فندينق سوق»، وتوسيع فرص التمويل المدمج للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وتجمع الصفقة بين البنية التحتية التمويلية الخاضعة للتنظيم لدى «فندينق سوق» وخبرتها في ائتمان المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وبين القدرات التقنية والحصة السوقية التي تمتلكها «فودكس». وفي قطاع المطاعم والضيافة تحديداً، ستتمكن «فندينق سوق» من إتاحة حلولها التمويلية لشبكة عملاء «فودكس»، مستندةً إلى بيانات مبيعات المطاعم وأدائها في تقييم جدارتها الائتمانية، بما يتيح تمويلاً يتلاءم مع طبيعة عمل هذه المنشآت.
وتتزامن الصفقة مع توسّع «فودكس» في خدماتها المالية عبر «كابيتال 2.0»، حلّها المؤتمت لتمويل المطاعم، إذ تعتزم الشركة توفير تمويلات بقيمة 100 مليون دولار من خلاله في عامه الأول. ويعكس الإطلاق والاستثمار معاً توجّه «فودكس» نحو دمج الوصول إلى رأس المال في صميم منظومتها التقنية للمطاعم.
وقال مارتن جعوني، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«فندينق سوق»: «يسعدنا التعاون مع “فودكس”؛ فقد طوّرنا معاً أول تمويل أعمال مؤتمت بالكامل في المملكة العربية السعودية، يجمع بين انتشار “فودكس” الواسع في قطاع المطاعم والضيافة وبنيتنا التمويلية الخاضعة للتنظيم، ليصل التمويل إلى التجار في اللحظة التي يحتاجونه فيها. وتمثّل هذه الخطوة تسارعاً مهماً في مسيرتنا في التمويل المدمج، التي نعتزم مدّها إلى كل قطاع تفتقر فيه المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى خدمات تمويلية كافية، في السعودية والإمارات».
وقال أنس الغانم، نائب الرئيس للاستثمارات والتطوير المؤسسي في «فودكس»: «نجحت “فندينق سوق” في بناء منصة تمويل متميزة، تمتلك إمكانات كبيرة للتوسع وخدمة شريحة أوسع من المنشآت الصغيرة والمتوسطة. ونرى في هذا الاستثمار فرصة لدعم المرحلة المقبلة من نمو الشركة، والجمع بين قدراتها التمويلية ومنظومة “فودكس” التقنية، بما يُمكّننا من التوسع في خدمات التمويل لجعل وصول عملائنا إلى رأس المال أكثر سلاسة».
يأتي هذا الاستثمار أيضًا ضمن رؤية “فودكس” طويلة الأمد لتوسيع نطاق أعمالها إلى ما هو أبعد من تقنيات المطاعم، والتحول إلى منصة أشمل للخدمات المالية، وصولًا إلى أن تصبح مستقبلًا بنكًا يخدم قطاع المطاعم والضيافة.
بنت «فندينق سوق» مجتمعاً يضم أكثر من 10 آلاف مستثمر عبر منصتها، فيما تمضي نحو تحقيق مستهدفها بتسهيل تمويلات بقيمة مليار دولار للمنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع مواصلة توسيع حلولها المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
نبذة عن «فندينق سوق»
«فندينق سوق» منصة لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة تخضع لتنظيم مزدوج في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل عبر مسارين: سوق تمويلي يربط المنشآت بالمستثمرين المؤسسيين والأفراد في الائتمان الخاص، ومسار للبنية التحتية يوفّر بوابة خاضعة للتنظيم لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. وتقدّم المنصة التمويل لأجل وتمويل الفواتير والموردين ضمن هياكل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وقد حققت منذ تأسيسها عوائد صافية رائدة في السوق لمستثمري الائتمان الخاص، مع معدل تعثّر منخفض لا يتجاوز خانة الآحاد.
نبذة عن «فودكس»
«فودكس» هي المنصة الرائدة في تقنيات تشغيل المطاعم والتقنية المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقدّم منظومة سحابية متكاملة تجمع بين إدارة عمليات المطاعم والمدفوعات والخدمات المالية. تأسست عام 2014، وتخدم مختلف شرائح قطاع المطاعم والضيافة، من المطاعم التقليدية والمقاهي ومطاعم الخدمة السريعة والمخابز وعربات الطعام، إلى المطابخ السحابية ومتاجر التجزئة الصغيرة خارج القطاع. وقد عالجت المنصة أكثر من 6 مليارات طلب، وجمعت 170 مليون دولار في جولة تمويلية قياسية من الفئة C، ما يجعلها من أبرز شركات البرمجيات كخدمة (SaaS) في المنطقة.
تمويل
شركة Phoenix Venture Partners الإماراتية للاستثمار الجريء تغلق صندوقها الأول بقيمة 23 مليون دولار لدعم الشركات التقنية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
بمشاركة 42 مستثمرًا من 9 دول، بهدف دعم الشركات التقنية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع خطط لتوسيع محفظتها الاستثمارية إلى ما بين 15 و20 شركة.
وشارك في صندوق Phoenix Venture Partners Innovation Fund عدد من المستثمرين الإقليميين والدوليين، من بينهم مجموعة KSH Investments الإماراتية، وشركة الامتياز الاستثمارية المدرجة في بورصة الكويت، ومكتب عائلة فوزي مساعد الصالح، إلى جانب صناديق استثمارية خاصة من لوكسمبورغ.
ويركز الصندوق على الاستثمار في الشركات الناشئة العاملة في قطاعات التكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والتعليم والخدمات اللوجستية والاستدامة، مع إمكانية التوسع نحو فرص استثمارية خارج المنطقة عندما تتوافق مع استراتيجيته.
خطط Phoenix Venture Partners لتوسيع محفظتها الاستثمارية
تضم محفظة الصندوق حاليًا 7 شركات ناشئة، فيما تستهدف Phoenix Venture Partners زيادة العدد إلى ما بين 15 و20 شركة خلال الفترة المقبلة، من خلال تنفيذ استثمارات جديدة في القطاعات التقنية المستهدفة.
ولا يزال نحو 45% من رأس مال الصندوق متاحًا للاستثمار، وهو ما يعادل حسابيًا نحو 10.35 ملايين دولار من إجمالي حجمه البالغ 23 مليون دولار. وتعتزم الشركة توظيف هذه الأموال في صفقات جديدة أو جولات تمويل لاحقة للشركات الموجودة ضمن محفظتها، وفقًا لاحتياجاتها وفرص النمو المتاحة.
وتتوقع Phoenix Venture Partners تنفيذ خططها الاستثمارية حتى عام 2027، مع إمكانية امتدادها إلى عام 2028، مع استمرار التركيز على الشركات التي تعمل في قطاعات ذات فرص للنمو المستدام.
استثمارات في Sav وCOFE Tech
تشمل استثمارات Phoenix Venture Partners عددًا من الشركات التقنية الناشئة، من بينها Sav الإماراتية المتخصصة في التكنولوجيا المالية الاستهلاكية، والتي قاد الصندوق جولة تمويلية لصالحها بقيمة 3.5 ملايين دولار.
كما شارك الصندوق في استثمار بأسهم شركة COFE Tech قبل جولة تمويلية بقيمة 43 مليون دولار، وانضم ستيف خياط، أحد مؤسسي Phoenix Venture Partners، إلى مجلس إدارة الشركة.
وتتيح Phoenix Venture Partners للمستثمرين المشاركة المباشرة إلى جانب الصندوق في بعض الصفقات من خلال نموذج الاستثمار المشترك (Co-Investment)، الذي يمنحهم فرصة الاستثمار في شركات محددة بصورة إضافية إلى مساهماتهم في الصندوق.
فريق إدارة Phoenix Venture Partners
يقود Phoenix Venture Partners فريق من المؤسسين يضم ستيف خياط وفارس العبيد ومساعد الرزوقي، ويتولى إدارة الاستثمارات وتحديد الفرص الجديدة ومتابعة أداء الشركات ضمن المحفظة.
ومع إغلاق صندوقها الأول، تركز الشركة على توظيف رأس المال المتبقي وتوسيع محفظتها الاستثمارية خلال السنوات المقبلة، بما يعزز حضورها في سوق رأس المال الجريء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 3 أيامشركة «تنمو» البحرينية تعلن تنظيم النسخة الحادية عشرة من قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال نوفمبر 2026 لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وربطها بالمستثمرين الإقليميين
-
تمويلمنذ 5 أيامشركة Autobia السعودية الناشئة تجمع 12 مليون دولار لتوسيع منصتها الرقمية لتجارة قطع غيار السيارات وتطوير الخدمات اللوجستية
-
فعاليات ومسابقاتمنذ أسبوع واحدفعالية Ai Everything Abu Dhabi 2026 تستقطب 150 شركة ناشئة لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط المؤسسين بالمستثمرين العالميين
-
فعاليات ومسابقاتمنذ أسبوع واحدبرنامج TiE Women MENA يختار خمس رائدات أعمال فائزات إقليميًا للمنافسة في نهائيات GITEX Global 2026
-
تمويلمنذ 3 أيامشركة Phoenix Venture Partners الإماراتية للاستثمار الجريء تغلق صندوقها الأول بقيمة 23 مليون دولار لدعم الشركات التقنية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-
أوروبامنذ 4 أيامشركة LAUNCHub Ventures البلغارية للاستثمار الجريء تعلن الإغلاق الأول لصندوقها الثالث بقيمة 65 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أوروبا الوسطى والشرقية
-
اندماج واستحواذمنذ 3 أياممجموعة Barq السعودية تعلن الاستحواذ على Beyon Money البحرينية للتكنولوجيا المالية لتعزيز خدمات المدفوعات الرقمية والتوسع في أسواق الخليج
-
أفريقيامنذ 5 أيامشركة Farm to Feed الكينية الناشئة للتكنولوجيا الزراعية تجمع تمويلًا بقيمة 171 ألف دولار لتقليل هدر الغذاء وزيادة دخل المزارعين

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login