تواصل معنا

أفريقيا

شركة Bildup AI النيجيرية الناشئة للتقنية التعليمية تجمع 400 ألف دولار لإطلاق منصة متخصصة تجمع بين التعلم الرقمي والتدريب الحضوري

جولة استثمار ملائكي بقيمة 400 ألف دولار وبإقبال يفوق المعروض تمكّن Bildup AI من توسيع عملياتها وإطلاق مراكز تعليمية هجينة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في نيجيريا.

منشور

في

أغلقت منصة Bildup AI، المتخصصة في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي ومقرها نيجيريا، جولة استثمار ملائكي بقيمة 400 ألف دولار، بمشاركة مجموعة من المستثمرين الذين لم يتم الكشف عن هويتهم. وشهدت الجولة إقبالًا فاق المعروض، في مؤشر على الاهتمام المتزايد بنموذج الشركة ورؤيتها لإعادة تشكيل مستقبل التعلم في إفريقيا.

وتهدف Bildup AI من خلال هذا التمويل إلى تسريع توسّعها التشغيلي، وبناء فريقها، وتعزيز حضورها على أرض الواقع عبر إطلاق مراكز تعليمية هجينة تجمع بين التعلم الرقمي والتدريب الحضوري، في خطوة تستهدف الاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيّرة في عصر الذكاء الاصطناعي.

تأسست الشركة على يد تشيبويكي أغويني، الذي يقود Bildup AI برؤية تركز على إتاحة تعليم عملي ومخصّص وبأسعار في متناول شريحة واسعة من الشباب والمهنيين والمؤسسات.

نموذج تعليمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي

تعتمد Bildup AI نموذجًا تعليميًا يجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعلّم الهادف، حيث توفّر تجارب تعليمية مخصّصة تركز على التطبيق العملي وبناء المهارات المطلوبة في سوق العمل. وتستهدف المنصة تمكين المتعلمين من التكيّف مع عالم مهني يتزايد فيه الاعتماد على التقنيات الذكية.

وقال تشيبويكي أغويني، الرئيس التنفيذي للشركة، إن المشروع بدأ كمحاولة لمعالجة تحدٍ شخصي، قبل أن يتحول إلى مبادرة ذات طابع وطني، مؤكدًا أن الشركة لا تبني مجرد منتج تقني، بل تسعى إلى إنشاء مؤسسة تعليمية قادرة على إحداث أثر طويل الأمد في أجيال قادمة.

شركة Rana Energy النيجيرية الناشئة للطاقة النظيفة المدعومة بالذكاء الإصطناعي تجمع 3 ملايين دولار لتوسيع خدماتها في أفريقيا

توسّع تشغيلي ومراكز تعليمية هجينة

تعتزم Bildup AI استخدام التمويل الجديد لتوسيع عملياتها وإطلاق مراكز تعليمية فعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مدينتي أبوجا ولاجوس بحلول مطلع عام 2026، على أن تتبعها مدن أخرى لاحقًا. وستعمل هذه المراكز كنقاط التقاء بين التعلم الرقمي والإرشاد الحضوري وبناء المجتمعات التعليمية والتدريب العملي.

ويهدف هذا النموذج الهجين إلى سد الفجوة بين التعليم عبر الإنترنت والتدريب الميداني، من خلال توفير بيئة تجمع بين سهولة الوصول الرقمي وقيمة التفاعل المباشر مع المرشدين والمتخصصين.

كفاءة أعلى وتكلفة أقل للتعلّم

بحسب بيانات الشركة، تمكّن المتعلمون على منصة Bildup AI من الحصول على تعليم عالي الجودة بتكلفة تقل بأكثر من 80 في المئة مقارنة بمراكز التدريب التقليدية، مع تحقيق وتيرة تعلم أسرع بنسبة تصل إلى 70 في المئة، بفضل محرك الذكاء الاصطناعي التكيفي الذي يضبط المحتوى وفق احتياجات كل متعلم.

وأشار أغويني إلى أن العديد من المتعلمين الذين سبق لهم إنفاق مبالغ تتراوح بين 350 ألف و450 ألف نايرا في مراكز تدريب تقنية دون تحقيق نتائج ملموسة، تمكنوا عبر برامج Bildup AI ذات التكلفة الأقل من بناء مشاريع حقيقية خلال أسابيع قليلة، واستعادة ثقتهم بقدراتهم المهنية.

تعليم يتجاوز المسارات التقنية

ورغم اعتماد المنصة على الذكاء الاصطناعي، تؤكد Bildup AI أن خدماتها لا تقتصر على المسارات التقنية فقط. فقد صُممت المنصة لخدمة متعلمين من مختلف القطاعات، بما في ذلك الزراعة والرعاية الصحية والتعليم وريادة الأعمال والإعلام والخدمة العامة.

ويركّز هذا التوجه على بناء عقلية قادرة على التفكير النقدي وحل المشكلات الواقعية والعمل الهادف، بدل الاكتفاء بتعلّم مهارات تقنية معزولة عن السياق العملي.

فريق وبصمة طويلة الأمد

يعزو أغويني جانبًا كبيرًا من تقدم الشركة إلى فريق العمل، الذي يصفه بأنه فريق عالي الكفاءة والالتزام، يجمع بين الخبرة التقنية والدافع القيمي. وعلى الرغم من عدم الكشف عن أسماء المستثمرين الملائكيين، أعرب عن تقديره لدعمهم المبكر وثقتهم في رؤية الشركة.

ومع هذا التمويل، تسعى Bildup AI إلى ترسيخ موقعها كمنصة تعليمية إفريقية قادرة على الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعليم التطبيقي، وبناء نموذج مستدام يواكب التحولات العميقة في مستقبل العمل، ويمنح المتعلمين الأدوات اللازمة للنجاح في اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

أفريقيا

شركة Healthleap الجنوب أفريقية الناشئة للتكنولوجيا الصحية تجمع 38 مليون دولار لتطوير حلول الكشف المبكر عن الحالات المرضية غير المشخّصة باستخدام الذكاء الاصطناعي

لتوسيع قدرات منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تساعد المستشفيات على تحديد المرضى المعرضين للإصابة بحالات مرضية قد لا تُكتشف خلال فترة إقامتهم، إلى جانب تعزيز فرق الهندسة والمبيعات وتطوير المنتجات وخدمة العملاء.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Healthleap الناشئة، التي تأسست في جنوب أفريقيا وتتخذ حاليًا من الولايات المتحدة مقرًا لها، جمع 38 مليون دولار عبر جولتي تمويل من مرحلتي Seed وSeries A، بمشاركة شركات الاستثمار الجريء Sequoia Capital وFirst Round Capital وHummingbird Ventures.

وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتوسيع قدرات منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تساعد المستشفيات على تحديد المرضى المعرضين للإصابة بحالات مرضية قد لا تُكتشف خلال فترة إقامتهم، إلى جانب تعزيز فرق الهندسة والمبيعات وتطوير المنتجات وخدمة العملاء.

وتأسست Healthleap عام 2022 في جنوب أفريقيا على يد الشقيقين جوسايا ماير (Josiah Meyer) وجيميما ماير (Jemima Meyer)، بهدف تطوير حلول تقنية تساعد المؤسسات الصحية على تحسين الكشف المبكر عن المشكلات الطبية وتقليل حالات التشخيص الفائت.

أبرز مشروعك

Healthleap تجمع 38 مليون دولار لتوسيع منصتها الصحية

حصلت Healthleap على تمويل إجمالي بقيمة 38 مليون دولار من جولتي التمويل التأسيسي والفئة A، بدعم من Sequoia Capital وFirst Round Capital وHummingbird Ventures، في خطوة تستهدف تسريع تطوير تقنياتها وتوسيع استخدامها داخل المستشفيات.

وتعتمد منصة الشركة على تحليل السجلات الصحية الإلكترونية (EHR) للمرضى، بما يشمل الملاحظات الطبية ونتائج التحاليل والعلامات الحيوية والأوامر العلاجية وقوائم المشكلات الصحية المسجلة. وتراجع المنصة بيانات المرضى المقيمين في المستشفى يوميًا لتحديد الحالات الأكثر عرضة لمشكلات صحية قد لا تكون قد شُخّصت، ثم ترسل تنبيهات إلى الفرق الطبية لمساعدتها على تحديد أولويات التقييم والمتابعة.

وتتكامل المنصة مع أنظمة العمل داخل المستشفيات، بما يتيح للأطباء وفرق الرعاية الاستفادة من نتائج التحليل خلال فترة إقامة المرضى، بدلًا من الاعتماد على الفحوصات الأولية وحدها.

وأوضح جوسايا ماير، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، أن عددًا كبيرًا من المرضى يغادرون المستشفيات أسبوعيًا دون اكتشاف بعض الحالات الصحية التي قد تتفاقم لاحقًا، مشيرًا إلى أن علاج هذه المشكلات في مراحل متقدمة قد يكون أكثر تكلفة بما يصل إلى عشرة أضعاف. وأضاف أن الشركة تسعى إلى مساعدة المستشفيات على اكتشاف تلك الحالات مبكرًا وتحسين جودة الرعاية.

الذكاء الاصطناعي للكشف عن سوء التغذية والهذيان داخل المستشفيات

بدأت Healthleap بتطوير حلول للكشف عن مخاطر سوء التغذية لدى المرضى المقيمين في المستشفيات، استنادًا إلى خبرة جيميما ماير السابقة اختصاصيةً للتغذية السريرية، حيث لاحظت أن بعض الحالات لا تُكتشف إلا في مراحل متأخرة.

ووفقًا للشركة، تعتمد مستشفيات عديدة على فحص أولي محدود عند دخول المريض، وهو ما قد يؤدي إلى عدم رصد الحالات التي يتعذر فيها على المرضى الإجابة عن أسئلة التقييم بسبب حالتهم الصحية.

وتشير البيانات التي أوردتها Healthleap إلى أن ما يصل إلى نصف المرضى المقيمين في المستشفيات قد يكونون معرضين لخطر سوء التغذية، بينما يحصل أقل من 9% منهم على تشخيص رسمي. كما تُقدّر التكلفة السنوية المرتبطة بسوء التغذية على نظام الرعاية الصحية الأمريكي بما يصل إلى 58 مليار دولار.

وبعد إطلاق حلول الكشف عن سوء التغذية، وسعت الشركة منصتها لتشمل الهذيان (Delirium)، وتخطط لإضافة حالات أخرى، من بينها الالتهاب الرئوي الناتج عن الاستنشاق، وإصابات الكلى الحادة، وفشل القلب الاحتقاني، وإصابات الضغط.

وأشار ماير إلى أن المؤسسات الصحية طلبت من الشركة تطوير أدوات للكشف عن نحو 40 حالة مرضية إضافية، بما يعكس توجهها نحو توسيع استخدام المنصة في مجالات طبية متعددة.

Healthleap تتوسع إلى أكثر من 50 مستشفى وشريكًا صحيًا

تتعاون Healthleap مع مؤسسات صحية أمريكية، من بينها Penn Medicine وHouston Methodist وCedars-Sinai وEmory Healthcare، لتطبيق تقنياتها ضمن أنظمة الرعاية الصحية.

ووفقًا للنتائج التي أعلنتها الشركة، أسهم استخدام المنصة في تحقيق مؤشرات تشغيلية وطبية تشمل:

  • انخفاض مدة الإقامة في المستشفى بمقدار 1.6 يوم لكل مريض حددته المنصة ضمن الحالات المستهدفة في Penn Medicine.
  • ارتفاع التشخيصات المناسبة بنسبة 39% في Cedars-Sinai.
  • تحقيق عائد استثماري سنوي مقدّر يتجاوز 23 مليون دولار في أحد مواقع المستشفيات.
  • فحص أكثر من 500 ألف مريض سنويًا باستخدام المنصة.
  • نمو عدد المستشفيات والجهات الشريكة من 3 إلى أكثر من 50 خلال العام الماضي.

كما أشار ألفريد لين (Alfred Lin)، الشريك في Sequoia Capital، إلى أن إحدى المؤسسات الصحية سجلت زيادة بنسبة 39% في حالات سوء التغذية التي جرى تحديدها وعلاجها، بينما حقق أحد الأنظمة الصحية إيرادات إضافية بقيمة 11 مليون دولار، وفقًا للنتائج التي استعرضها المستثمر.

وتؤكد Healthleap التزام منصتها بمتطلبات قانون حماية خصوصية المعلومات الصحية الأمريكي HIPAA، إلى جانب حصولها على شهادة الامتثال لمعيار SOC 2، في إطار جهودها لحماية بيانات المرضى وتعزيز موثوقية الأنظمة المستخدمة داخل المؤسسات الصحية.

توسيع نطاق الكشف المبكر وتطوير فرق العمل

تخطط Healthleap للاستفادة من التمويل الجديد في إضافة المزيد من الحالات المرضية إلى منصتها، وتطوير أدوات التحليل القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يساعد الفرق الطبية على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تقييم إضافي خلال إقامتهم في المستشفى.

كما تعتزم الشركة توظيف كوادر جديدة في مجالات الهندسة وتطوير المنتجات والمبيعات وخدمة العملاء، لدعم توسعها وتعزيز قدرتها على التعاون مع مزيد من المؤسسات الصحية.

ومن خلال هذا التوسع، تسعى Healthleap إلى تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في دعم القرارات السريرية، عبر تحليل البيانات الطبية المتاحة وتحديد الحالات التي قد تستدعي تدخلًا مبكرًا، مع بقاء التشخيص والقرارات العلاجية ضمن مسؤولية الفرق الطبية المختصة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أفريقيا

شركة East Africa Foods التنزانية الناشئة للتكنولوجيا الزراعية تجمع 40 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية الرقمية واللوجستية لسلاسل الإمداد الغذائي في أفريقيا

تعتزم East Africa Foods توظيف التمويل الجديد في توسيع مرافق التخزين والمعالجة والخدمات اللوجستية وتطوير بنيتها الرقمية، مستهدفة الوصول إلى 100 ألف مزارع صغير خلال السنوات المقبلة.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة East Africa Foods (EAF) التنزانية، المتخصصة في التكنولوجيا الزراعية وسلاسل الإمداد الغذائي، تمويلًا بقيمة إجمالية تبلغ نحو 40 مليون دولار، يشمل جولة استثمارية من الفئة B بقيمة 26 مليون دولار، إلى جانب تمويل بالدين، بهدف توسيع بنيتها التحتية المادية والرقمية لتوزيع المنتجات الغذائية في أفريقيا.

وقادت الجولة الاستثمارية Private Infrastructure Development Group (PIDG) من خلال ذراعها للاستثمار في الأسهم InfraCo، بمشاركة Oikocredit وFMO، بنك التنمية الريادية الهولندي، فيما أعاد المستثمرون الحاليون ARAF وGoodwell وAfrica Eats وFINCA الاستثمار في الشركة. وشملت حزمة التمويل الأوسع تمويلًا بالدين من Schmidt Family Foundation، بينما تولت EKTA Partners دور المستشار المالي الحصري للصفقة.

وتعتزم الشركة، التي تتخذ من دار السلام في تنزانيا مقرًا لها، استخدام رأس المال الجديد في زيادة قدراتها على تجميع المنتجات الزراعية ومعالجتها وتخزينها ونقلها، وتطوير المنصة الرقمية التي تدير عملياتها، إلى جانب تعزيز حضورها في تنزانيا والتوسع في كينيا واستكشاف أسواق أفريقية جديدة.

أبرز مشروعك

منصة تربط 28 ألف مزارع بأكثر من 10 آلاف تاجر

تعمل East Africa Foods على تطوير منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد الغذائي تربط المزارعين الصغار بتجار التجزئة في المدن، من خلال الجمع بين البنية التحتية اللوجستية والأنظمة الرقمية لإدارة عمليات التوريد والتوزيع.

وتحصل الشركة على المنتجات الزراعية مباشرة من أكثر من 28 ألف مزارع صغير مسجل ضمن شبكتها، قبل تجميع المحاصيل وفرزها وتخزينها ومعالجتها، ثم توزيعها على أكثر من 10 آلاف تاجر تجزئة في المناطق الحضرية.

وتصل منتجات الشركة إلى المستهلكين عبر علاماتها التجارية، ومن بينها Onja وGolden Banana، ضمن نموذج يهدف إلى تقليل عدد حلقات الوساطة وتحسين كفاءة انتقال المنتجات من المزارع إلى الأسواق.

ويستهدف هذا النموذج معالجة إحدى المشكلات الرئيسية في سلاسل الإمداد الغذائي بشرق أفريقيا، حيث تشير البيانات الواردة في إعلان الشركة إلى فقدان ما يصل إلى 40% من الغذاء المنتج في كينيا وتنزانيا قبل وصوله إلى المستهلكين.

وتحدث نسبة كبيرة من هذه الخسائر بعد الحصاد، نتيجة محدودية مرافق التجميع والفرز والتخزين ووسائل النقل الموثوقة، ما يؤثر في دخل المزارعين واستقرار أسعار المنتجات الغذائية في الأسواق الحضرية.

التمويل يدعم التوسع اللوجستي وتقليل الفاقد الغذائي

تعتزم East Africa Foods تخصيص جزء من التمويل الجديد لتوسيع مرافق معالجة المنتجات الزراعية وتخزينها، وزيادة قدراتها اللوجستية، بما يدعم نمو شبكة التوريد والتوزيع التابعة لها.

وبحسب الشركة، ساهم نموذجها التشغيلي بالفعل في خفض الفاقد الغذائي بنحو الثلث داخل شبكتها، من خلال تحسين عمليات تجميع المحاصيل ونقلها وتخزينها قبل وصولها إلى تجار التجزئة.

وقال Elia Timotheo، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة East Africa Foods، إن جانبًا كبيرًا من المنتجات التي يزرعها المزارعون لا يصل إلى المستهلكين بسبب نقص البنية التحتية اللازمة بعد الحصاد، وليس بسبب مشكلات في الإنتاج الزراعي نفسه.

وأوضح أن الشركة أمضت السنوات الثلاث الماضية في بناء شبكة للتوريد والنقل والتخزين مدعومة بالتكنولوجيا، بهدف معالجة الفجوة بين المزارعين الصغار والأسواق الحضرية، مشيرًا إلى أن التمويل الجديد سيساعدها على تطوير هذه البنية وتوسيع نطاقها.

الوصول إلى 100 ألف مزارع وتطوير الأنظمة الرقمية

تستهدف East Africa Foods الوصول إلى ما يصل إلى 100 ألف مزارع صغير خلال السنوات المقبلة، على أن تمثل النساء نحو 45% من المستفيدين، من خلال توسيع شبكتها وتوفير فرص أفضل للوصول إلى الأسواق.

وستعمل الشركة على تطوير برامج تدريبية للمزارعين في أساليب الإنتاج الزراعي المتكيف مع المناخ، بهدف تحسين قدرتهم على مواجهة التقلبات المناخية وزيادة استقرار دخولهم.

كما تخطط لتوسيع الأنظمة الرقمية التي تربط المزارعين بفروع الشركة وتجار التجزئة، وهي أنظمة طُورت في تنزانيا وصُممت لتكون قابلة للتطبيق في الأسواق الجديدة التي تعتزم الشركة دخولها.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الأنظمة في تحسين إمكانية تتبع المنتجات ومراقبة جودتها وتوافرها، إلى جانب تعزيز كفاءة إدارة المخزون وعمليات التوزيع.

المستثمرون يدعمون التوسع في تنزانيا وكينيا

قالت Claire Jarratt، رئيسة إدارة الاستثمارات لدى InfraCo التابعة لـPIDG، إن نموذج East Africa Foods يتوافق مع توجه المجموعة لدعم النمو الاقتصادي الشامل وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأوضحت أن تعزيز حضور الشركة في تنزانيا والتوسع في كينيا من شأنه دعم تطوير سلاسل الإمداد الغذائي القائمة على البيانات، والمساعدة في جذب تمويلات إضافية إلى القطاع وتحسين الأمن الغذائي في المنطقة.

من جانبه، أشار Samuel Kibiri، مسؤول استثمارات الأسهم الأول في Oikocredit، إلى أهمية الاستثمار في البنية التحتية التي تربط المزارعين بالأسواق، معتبرًا أن دمج التجميع والتخزين والمعالجة والتوزيع يساعد على تقليل الفاقد الغذائي وتحسين دخل المزارعين وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد.

وقال Peter Byrde، مدير استثمارات الملكية الخاصة لدى FMO، إن الاستثمارات في الخدمات اللوجستية والتخزين والحلول الرقمية يمكن أن تحسن وصول المزارعين إلى الأسواق وتوفر فرصًا أكبر لزيادة دخولهم، مشيرًا إلى أن نموذج East Africa Foods قد يساهم في جذب مزيد من الاستثمارات الخاصة والتمويل التجاري إلى قطاع الخدمات اللوجستية الزراعية.

ومع إغلاق حزمة التمويل الجديدة، تركز East Africa Foods على توسيع نموذج يجمع بين البنية التحتية الزراعية التقليدية والتكنولوجيا الرقمية، بهدف معالجة الفاقد الغذائي وتحسين كفاءة توزيع المنتجات الزراعية في شرق أفريقيا، مع بناء شبكة إمداد قابلة للتوسع في أسواق أخرى بالقارة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أفريقيا

شركة Hubtel الغانية تعقد شراكة مع MMFL لدعم الشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية عبر برنامج MoMo Fintech Lab 2026

أعلنت شركة Hubtel الغانية شراكة استراتيجية مع Mobile Money Fintech Limited لتصبح الشريك التكنولوجي الرسمي لبرنامج MoMo Fintech Lab 2026، الذي يستهدف دعم رواد الأعمال وتطوير حلول التكنولوجيا المالية في غانا.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Hubtel الغانية، المتخصصة في التكنولوجيا المالية وحلول المدفوعات الرقمية، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة Mobile Money Fintech Limited (MMFL)، لتتولى بموجبها دور الشريك التكنولوجي الرسمي لبرنامج MoMo Fintech Lab 2026.

ويستهدف البرنامج اكتشاف المواهب المحلية في قطاع التكنولوجيا المالية، ودعم تطوير الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى منتجات وحلول رقمية قابلة للتطبيق التجاري، من خلال التدريب والإرشاد وحاضنات الأعمال. وجرى الإعلان الرسمي عن الشراكة في 12 أغسطس 2026، خلال فعالية أقيمت في فندق Accra Marriott Hotel بالعاصمة الغانية أكرا، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن قطاع التكنولوجيا المالية.

ويمتد البرنامج لمدة ثلاثة أشهر، ويشمل أنشطة في مدن أكرا وكوماسي وتامالي، بهدف إتاحة فرص المشاركة للمبتكرين ورواد الأعمال من مناطق مختلفة في غانا، وتعزيز تطوير حلول تكنولوجية مالية تستجيب لاحتياجات السوق المحلية.

أبرز مشروعك

برنامج MoMo Fintech Lab 2026 لدعم الابتكار المالي

يمثل برنامج MoMo Fintech Lab مبادرة وطنية تستهدف تطوير منظومة التكنولوجيا المالية في غانا، من خلال توفير بيئة منظمة تساعد أصحاب الأفكار التقنية على تطوير مشروعاتهم وتحويلها إلى حلول قابلة للتوسع. ويعتمد البرنامج على نموذج تدريبي مكثف يمتد لثلاثة أشهر، يجمع بين المسابقات التقنية والإرشاد المتخصص ودعم احتضان المشروعات.

وتشمل أنشطته تنظيم هاكاثونات (Hackathons) تتيح للمشاركين العمل على تطوير حلول مبتكرة للتحديات المرتبطة بالخدمات المالية والمدفوعات الرقمية. كما يوفر البرنامج جلسات إرشاد يقدمها متخصصون وخبراء من قطاع التكنولوجيا المالية، بهدف مساعدة المشاركين على تطوير نماذج أعمالهم وتحسين الجوانب التقنية والتجارية لمشروعاتهم.

ويتضمن البرنامج دعمًا من حاضنات الأعمال، بما يساعد الفرق المشاركة على الانتقال من مرحلة الفكرة الأولية إلى تطوير منتجات يمكن اختبارها وطرحها في السوق. ومن المقرر أن تختتم فعالياته بتنظيم يوم عرض وطني للمشروعات (Demo Day)، تقدم خلاله الفرق المشاركة حلولها أمام ممثلين عن القطاع والمستثمرين والجهات المعنية، بما يتيح فرصًا للتواصل واستكشاف إمكانات التعاون التجاري والاستثماري.

Hubtel تقدم خبراتها التقنية للمشاركين

بموجب الشراكة الجديدة، ستسهم Hubtel في دعم البرنامج من خلال خبراتها في أنظمة المدفوعات والبنية التحتية التكنولوجية وتطوير المنتجات الرقمية. وتعتزم الشركة توظيف خبراتها التشغيلية لمساعدة المشاركين على فهم متطلبات تطوير حلول التكنولوجيا المالية، والتعامل مع التحديات المرتبطة بتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للاستخدام والتوسع.

كما ستوفر Hubtel المعرفة الفنية والتجارية اللازمة لدعم الفرق الناشئة خلال مراحل تطوير مشروعاتها، بما يساعد المشاركين على التعرف على الجوانب التشغيلية والتقنية المرتبطة ببناء الخدمات المالية الرقمية.

وقال Nana Owusu-Marfo، رئيس العلامة التجارية وتجربة المستخدم في Hubtel، إن البرنامج يوفر مسارًا واضحًا يساعد المبتكرين على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى بناء منتج يمكن توسيع نطاق استخدامه. وأشار إلى أهمية إتاحة الخبرات العملية للمشاركين، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا المالية الذي يتطلب الجمع بين تطوير المنتجات وفهم احتياجات المستخدمين والبنية التحتية للخدمات المالية.

وتسعى Hubtel من خلال هذه المشاركة إلى دعم تطوير حلول مالية رقمية تعالج احتياجات السوق الغانية، مع تعزيز التواصل بين الشركات القائمة والمواهب التقنية الناشئة، وتوفير فرص للاستفادة من الخبرات المتراكمة في تطوير وتشغيل المنتجات الرقمية.

تنفيذ البرنامج في أكرا وكوماسي وتامالي

يتضمن برنامج MoMo Fintech Lab 2026 أنشطة في ثلاث مدن رئيسية هي أكرا وكوماسي وتامالي، في إطار توجه يستهدف توسيع نطاق المشاركة خارج العاصمة الغانية. ويتيح هذا التوزيع الجغرافي الوصول إلى المواهب ورواد الأعمال في مناطق مختلفة، بدلًا من تركيز فرص التدريب والاحتضان في مركز تكنولوجي واحد.

كما يساعد البرنامج على اكتشاف أفكار ومشروعات تستهدف احتياجات الأسواق المحلية، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالمدفوعات والخدمات المالية الرقمية. ومن خلال تنظيم أنشطة تدريبية وتنافسية في أكثر من مدينة، تسعى الجهات المنظمة إلى تعزيز مشاركة المبتكرين من خلفيات ومناطق متنوعة.

ويأتي هذا التوجه ضمن جهود بناء منظومة تكنولوجية أكثر شمولًا، تتيح فرصًا أوسع لتطوير الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية، وتساعد على ربط المواهب المحلية ببرامج الدعم والخبرات المتخصصة.

الحكومة الغانية تؤكد أهمية تمويل الابتكار المحلي

شهد حفل إطلاق البرنامج حضور عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي قطاع التكنولوجيا، من بينهم Samuel Nartey George، وزير الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية والابتكار في غانا. وأكد الوزير أهمية تطوير حلول تكنولوجية مالية محلية تستند إلى احتياجات السوق الغانية وتسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي.

كما دعا المستثمرين إلى توفير رأس المال الصبور (Patient Capital) للشركات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه المشروعات تتطلب نماذج تمويل تختلف عن القطاعات التقليدية. ويشير هذا المفهوم إلى الاستثمارات التي تمنح الشركات وقتًا أطول لتطوير منتجاتها ونماذج أعمالها قبل توقع تحقيق عوائد مالية.

وتكتسب هذه الآلية أهمية بالنسبة إلى الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، التي تحتاج إلى اختبار الحلول وتطوير التكنولوجيا وبناء قاعدة من المستخدمين قبل الوصول إلى مستويات نمو مستقرة. وتعكس تصريحات الوزير اهتمام الحكومة الغانية بتعزيز البيئة الاستثمارية الداعمة للابتكار، إلى جانب تطوير المهارات المحلية في قطاع التكنولوجيا المالية.

MMFL تستهدف بناء منظومة مستدامة للتكنولوجيا المالية

أكد Shaibu Haruna، الرئيس التنفيذي لشركة Mobile Money Fintech Limited، أن برنامج MoMo Fintech Lab يمثل التزامًا طويل الأجل بتطوير منظومة التكنولوجيا المالية في غانا. وأوضح أن المبادرة تستهدف توفير بيئة تساعد على اكتشاف المواهب ودعم الابتكار، بما يسهم في تطوير حلول مالية رقمية تستجيب لاحتياجات الشركات والمستهلكين.

وشدد Haruna على أهمية توسيع نطاق المشاركة في الاقتصاد الرقمي، وإتاحة الفرص أمام مختلف المواهب للمساهمة في تطوير القطاع. وتتوافق هذه الرؤية مع أهداف Hubtel المتعلقة بتطوير الخدمات الرقمية وتعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال.

ومن خلال الشراكة، تسعى المؤسستان إلى الجمع بين الخبرة التشغيلية والبنية التحتية التكنولوجية وبرامج تطوير المواهب، بهدف دعم تأسيس شركات تكنولوجية مالية قادرة على النمو، وتوفير مسارات تساعد أصحاب الأفكار على تحويل مشروعاتهم إلى حلول قابلة للتطبيق التجاري.

دعم الشركات الناشئة والشمول المالي في غانا

يأتي إطلاق برنامج MoMo Fintech Lab 2026 في ظل استمرار جهود غانا لتطوير اقتصادها الرقمي وتعزيز استخدام الخدمات المالية القائمة على التكنولوجيا. وتؤدي شركات التكنولوجيا المالية دورًا متزايدًا في تطوير حلول المدفوعات والتحويلات والخدمات الرقمية، بما يساعد على توسيع نطاق الوصول إلى المنتجات المالية.

ومع ذلك، تواجه الشركات الناشئة في هذا القطاع تحديات تتعلق بالحصول على التمويل والخبرات التقنية والوصول إلى الأسواق وتطوير منتجات تتوافق مع احتياجات المستخدمين. ويسعى البرنامج إلى معالجة بعض هذه التحديات من خلال توفير التدريب والإرشاد والاحتضان، إلى جانب ربط المشاركين بشركات تمتلك خبرة في تطوير وتشغيل الخدمات المالية الرقمية.

كما يمكن أن يساعد التعاون بين Hubtel وMMFL على تعزيز انتقال المعرفة إلى الفرق الناشئة، وتطوير حلول محلية تستهدف مشكلات فعلية في السوق. ومن خلال التركيز على بناء المنتجات القابلة للتوسع، يستهدف البرنامج دعم تأسيس مشروعات تكنولوجية تمتلك فرصًا للاستمرار بعد انتهاء فترة التدريب.

شراكة لتعزيز مستقبل التكنولوجيا المالية في غانا

تمثل الشراكة بين Hubtel وMMFL خطوة جديدة ضمن الجهود الرامية إلى دعم الابتكار المحلي وتطوير منظومة الشركات الناشئة في غانا. وتجمع المبادرة بين الخبرات التكنولوجية لشركة Hubtel والبرنامج الوطني الذي تقوده MMFL، لتوفير مسار متكامل يبدأ باكتشاف الأفكار وينتهي بعرض المشروعات المطورة أمام الجهات المعنية.

كما يستهدف البرنامج تعزيز مشاركة المواهب من مناطق مختلفة، وتوفير فرص للتواصل مع خبراء الصناعة والمستثمرين، بما يساعد الفرق المشاركة على تطوير حلولها واستكشاف فرص النمو التجاري.

ومع انطلاق MoMo Fintech Lab 2026 لمدة ثلاثة أشهر، تتجه الأنظار إلى المشروعات التي ستنتج عن البرنامج ومدى قدرتها على تطوير حلول مالية رقمية قابلة للتطبيق والتوسع. وتعتمد نتائج المبادرة على جودة المشروعات المشاركة، ومستوى الدعم المقدم لها، وقدرتها على الاستمرار بعد انتهاء البرنامج، بما يسهم في تعزيز منظومة التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي في غانا.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً