تواصل معنا

أفريقيا

شركة Biochar Industrial Group النيجيرية الناشئة تجمع 1.5 مليون دولار لتحويل المخلفات الزراعية إلى فحم حيوي لاستخدامه في التربة

تقود BREEGA الجولة التمهيدية لدعم تركيب وحدات معالجة داخل مصانع الأغذية وتوسيع إنتاج الفحم الحيوي في أفريقيا.

منشور

في

جمعت شركة Biochar Industrial Group (BIG)، المتخصصة في تقنيات إزالة الكربون، 1.5 مليون دولار في جولة تمويل تمهيدية بقيادة BREEGA وبمشاركة The Catalyst Fund. وقدمت مؤسسة Mulago Foundation أيضًا تمويلًا لا يتطلب التنازل عن حصة ملكية، دون توضيح قيمته منفصلًا.

وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتوسيع شراكاتها مع مصانع معالجة الأغذية في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تحول مخلفات مثل قشور المكسرات والمحاصيل إلى فحم حيوي يمكن إضافته إلى التربة، مع توليد أرصدة لإزالة الكربون.

أبرز مشروعك

كيف تحول BIG المخلفات إلى فحم حيوي؟

تركّب BIG وحدات معالجة داخل مصانع الأغذية، بحيث تُعالج المخلفات الزراعية بالقرب من مكان إنتاجها. وتعتمد العملية على تسخين المواد العضوية في غياب الأكسجين، ما ينتج مادة غنية بالكربون تُعرف بالفحم الحيوي.

يمكن استخدام هذه المادة لتحسين خصائص التربة، بينما يبقى جزء من الكربون الذي امتصته النباتات مخزنًا فيها لفترات طويلة. وتعمل الشركة على قياس هذا الأثر وتوثيقه لإصدار أرصدة إزالة الكربون.

ويتيح نموذج العمل للمصانع الاستفادة من مخلفات كانت تتحمل تكلفة التخلص منها، مع إعادة الفحم الحيوي إلى سلاسل الإمداد الزراعية. وتقول BIG إن محاصيل بعض الحقول التجريبية التي استخدمت منتجها سجلت زيادة في الإنتاج وصلت إلى 50%؛ وهي نتيجة مرتبطة بتلك التجارب ولا تعني تحقق الزيادة نفسها في جميع الأراضي.

خبرة المؤسسين وخطط التوسع

أسس الشركة إيكيـنا نزيوي وأوزوما أيوغو وإسايا أودوتونغ، بعد عملهم لسنوات على حلول للتصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد في شركة Releaf Earth. وتشمل خبرتهم تطوير معدات لمعالجة المكسرات والعمل مع شبكات من صغار المزارعين.

وقال نزيوي، الرئيس التنفيذي لشركة BIG، إن الشراكة مع مصانع المعالجة الزراعية تتيح تحويل المخلفات المحلية إلى منتج يخدم الزراعة ويسهم في إزالة الكربون. وسيدعم التمويل الجديد إقامة مزيد من هذه الشراكات وتشغيل وحدات معالجة مصممة وفق أنواع المخلفات المتاحة لدى كل مصنع.

ووصفت BREEGA نموذج الشركة بأنه يجمع بين معالجة مشكلة صناعية وإنتاج أرصدة كربون قابلة للتحقق. وستعتمد المرحلة المقبلة على قدرة BIG على تشغيل الوحدات على نطاق أوسع، وتوثيق كمية الكربون المخزنة، وإثبات جدوى المنتج للمصانع والمزارعين.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

أفريقيا

شركة Tomato Jos النيجيرية للتكنولوجيا الزراعية تجمع تمويلًا بقيمة مليوني دولار لتوسيع إنتاج معجون الطماطم ودعم صغار المزارعين

حصلت شركة Tomato Jos النيجيرية على تسهيل دَين مرتبط بالأثر بقيمة مليوني دولار من Sabou Capital، بهدف زيادة طاقتها الإنتاجية وتوسيع شبكة صغار المزارعين، بالتزامن مع حظر استيراد معجون الطماطم في نيجيريا.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة Tomato Jos Farming and Processing Limited، المتخصصة في إنتاج معجون الطماطم بولاية كادونا النيجيرية، على تمويل بالدين بقيمة مليوني دولار من شركة الاستثمار Sabou Capital.

وجرى توفير التسهيل المالي بالنايرا النيجيرية، وجرى هيكلته بوصفه «دَينًا مرتبطًا بالأثر»، وهو نموذج تمويلي ترتبط فيه شروط التمويل أو عوائد المستثمر بتحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية قابلة للقياس.

ولا يمثل التمويل جولة استثمارية مقابل حصة ملكية في Tomato Jos، بل تسهيلًا ائتمانيًا ستستخدمه الشركة لزيادة قدرتها على معالجة الطماطم وتوسيع شبكة المزارعين الذين تعتمد عليهم في توفير المواد الخام.

أبرز مشروعك

تمويل مرتبط بالوظائف ودخل المزارعين

يهدف نموذج الدَّين المرتبط بالأثر إلى الجمع بين العائد المالي وتحقيق نتائج تنموية محددة، مثل خلق فرص العمل وزيادة دخل صغار المزارعين ودعم الإنتاج المحلي.

وقالت سريا أحمد، الشريكة الإدارية في Sabou Capital، إن Tomato Jos تحول اعتماد السوق على الواردات إلى فرص عمل محلية ودخل للمزارعين، إلى جانب المساهمة في تعزيز الاقتصاد المحلي.

وأضافت أن الصفقة صُممت بحيث ترتبط العوائد المالية التي تحققها Sabou Capital بحجم الأثر الذي تستطيع Tomato Jos إحداثه مع توسع أعمالها.

وتوظف Tomato Jos نحو 204 أشخاص بصورة مباشرة، كما تشتري الطماطم من شبكة تضم أكثر من ثلاثة آلاف مزارع صغير، تمثل النساء نحو 60% منهم.

وتقول الشركة إنها تستوفي المعايير الأربعة لمبادرة 2X Challenge، وهي معيار دولي يُستخدم لتقييم الاستثمارات التي تدعم مشاركة النساء في الاقتصاد، سواء من خلال الملكية أو القيادة أو التوظيف أو تقديم المنتجات والخدمات الموجهة إليهن.

منشأة لمعالجة الطماطم في كادونا

تأسست Tomato Jos عام 2014 على يد ميرا ميهتا، وتعمل وفق نموذج متكامل رأسيًا يغطي زراعة الطماطم والحصول عليها من المزارعين ومعالجتها وتصنيع منتجات تحمل علامتها التجارية.

وتدير الشركة مزرعة في منطقة كانغيمي التابعة لإدارة إيغابي المحلية بولاية كادونا، إلى جانب مصنع لمعالجة الطماطم بلغت تكلفة إنشائه نحو خمسة ملايين دولار.

وتصف Sabou Capital المنشأة بأنها من أكثر مصانع معالجة الطماطم تقدمًا من الناحية التقنية في نيجيريا، كما تعتمد على شبكة واسعة من صغار المزارعين لتأمين احتياجاتها من المحصول.

وجاءت فكرة تأسيس الشركة بعد أن لاحظت ميهتا وجود فائض من محصول الطماطم في شمال نيجيريا، رغم استمرار اعتماد البلاد بدرجة كبيرة على معجون الطماطم المستورد.

حظر الاستيراد يفتح المجال أمام الإنتاج المحلي

يأتي التمويل بعد قرار الحكومة الفيدرالية النيجيرية حظر استيراد معجون الطماطم، وهو ما يتيح فرصة أكبر للمصنعين المحليين لتلبية الطلب داخل السوق.

ووفقًا للأرقام التي أوردتها Sabou Capital، تستهلك نيجيريا أكثر من 2.3 مليون طن من الطماطم الطازجة سنويًا، بينما كانت الواردات تلبي تاريخيًا ما يصل إلى 90% من الطلب على منتجات الطماطم المصنّعة.

وترى شركة الاستثمار أن Tomato Jos مؤهلة للاستفادة من هذه التحولات بفضل منشأتها المعتمدة وسلسلة التوريد التي بنتها مع المزارعين المحليين. وتظل بيانات السوق والأرقام التشغيلية الواردة أرقامًا معلنة من الشركتين ولم يجر التحقق منها بصورة مستقلة.

من جانبها، قالت ميهتا إن الفرصة التي يتيحها السوق المحلي كبيرة، لكنها أشارت إلى أن الشركة تواجه منافسة من مؤسسات دولية تمتلك موارد مالية واسعة.

استهداف حصة سوقية تبلغ 10%

ستستخدم Tomato Jos التمويل في زيادة طاقتها الإنتاجية، ودعم نمو علاماتها التجارية، وتوسيع شبكة صغار المزارعين المشاركين في سلسلة الإمداد.

وتستهدف الشركة الحصول على حصة لا تقل عن 10% من سوق منتجات الطماطم المصنّعة في نيجيريا. كما تسعى إلى الحصول على نصف احتياجاتها على الأقل من المواد الخام من صغار المزارعين.

وتراهن الشركة على أن الجمع بين المعالجة المحلية والتعاقد مع المزارعين وتوسيع الإنتاج يمكن أن يساعدها على سد جزء من الفجوة التي خلفها تراجع الواردات، مع الاحتفاظ بقيمة أكبر داخل الاقتصاد النيجيري.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أفريقيا

صندوق 3IF Ventures الأفريقي ينفذ أول استثماراته في شركة Turaco الكينية الناشئة للتأمين الرقمي

نفذ صندوق 3IF Ventures، الذي يتخذ من موريشيوس مقرًا له، أول استثمار منذ تأسيسه عبر دعم شركة Turaco الكينية الناشئة، المتخصصة في تقديم منتجات التأمين المدمج منخفض التكلفة للأسواق غير المخدومة في أفريقيا.

منشور

في

بواسطة

أعلن صندوق 3IF Ventures الأفريقي عن تنفيذ أول استثمار له منذ إطلاقه، من خلال ضخ تمويل في شركة Turaco الناشئة، التي تتخذ من نيروبي مقرًا لها وتعمل في قطاع تكنولوجيا التأمين.

ولم يكشف الصندوق أو الشركة عن قيمة الاستثمار أو هيكل الصفقة. ويذكر 3IF Ventures أنه يستثمر عادةً ما بين 250 ألفًا و750 ألف دولار في المراحل المبكرة، بينما قد تتجاوز قيمة استثماراته مليون دولار في جولتي التمويل «أ» و«ب». غير أن هذه الحدود لا تعكس بالضرورة قيمة استثماره الفعلي في Turaco.

أبرز مشروعك

أول صفقة لصندوق 3IF Ventures

يتخذ 3IF Ventures من موريشيوس مقرًا له، ويركز على دعم شركات التأمين والحلول التقنية المرتبطة به في أفريقيا، بداية من مرحلة ما قبل التمويل الأولي وحتى جولة التمويل «ب».

وفي يونيو 2026، أعلن الصندوق الإغلاق الأول لصندوق Inclusive Insurance Investment Fund بقيمة 12 مليون دولار، بينما يستهدف الوصول إلى إغلاق نهائي بقيمة 30 مليون دولار.

ويحظى الصندوق بدعم مستثمرين من بينهم شركة إعادة التأمين ZEP-RE وFSD Africa Investments. وإلى جانب رأس المال، يعتزم تقديم دعم تشغيلي لشركات محفظته لمساعدتها على التوسع واجتذاب جولات تمويل لاحقة.

وقال أنتوني شاييه، الشريك العام في 3IF Ventures، إن Turaco بنت نموذجًا يتمتع بمؤشرات نمو واضحة واستراتيجية للتوسع، مضيفًا أن الصندوق سيتعاون مع فريق الشركة خلال مرحلة نموها المقبلة.

معالجة فجوة الحماية التأمينية في أفريقيا

يبني 3IF Ventures استراتيجيته الاستثمارية على ثلاثة محاور، هي الوصول والقدرة على تحمل التكلفة والوعي، والتي يصفها الصندوق بأنها أبرز العوائق التي تحد من انتشار التأمين في القارة.

ووفقًا للصندوق، يفتقر أكثر من 90% من الأسر والشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في أفريقيا إلى التغطية التأمينية. ويسعى 3IF Ventures إلى الاستثمار في شركات تستخدم التكنولوجيا لتوسيع نطاق المنتجات التأمينية وخفض تكلفة الوصول إليها.

ويمثل الاستثمار في Turaco بداية تنفيذ هذه الاستراتيجية، إذ تعتمد الشركة على دمج منتجات التأمين داخل الخدمات التي يستخدمها العملاء بالفعل، بدلًا من الاعتماد فقط على قنوات البيع التقليدية.

ما هي شركة Turaco؟

تأسست Turaco عام 2019 على يد تيد بانتون وبيتر غروس، وتقدم منتجات تأمين مبسطة ومنخفضة التكلفة للعملاء الذين لا تصل إليهم الخدمات التأمينية التقليدية بصورة كافية.

وتعتمد الشركة على نموذج «التأمين المدمج»، الذي يتيح تقديم وثائق التأمين عبر منصات وشركات شريكة تمتلك قواعد واسعة من المستخدمين، مثل ASA International وM-KOPA وSafaricom.

ويرتكز نموذج Turaco على ثلاثة عناصر رئيسية: التوزيع من خلال الشركاء، وتقنيات خاصة بالاكتتاب وتسوية المطالبات، ومنتجات التأمين متناهي الصغر الموجهة إلى الأسر منخفضة الدخل.

وتقول الشركة إنها وصلت منذ تأسيسها إلى أكثر من ثمانية ملايين شخص في ستة أسواق أفريقية. كما بدأت التوسع خارج القارة عبر إطلاق أعمالها في باكستان، ضمن خطتها لدخول أسواق آسيوية جديدة.

توسع مدعوم بجولات تمويل سابقة

بدأت Turaco عملياتها في كينيا وأوغندا عام 2019، قبل أن تجمع مليوني دولار في جولة تمويل أولي خلال عام 2020.

وفي عام 2022، جمعت الشركة عشرة ملايين دولار في جولة تمويل من الفئة «أ»، واستخدمت التمويل لدخول السوق النيجيرية. ثم توسعت إلى غانا في عام 2023، وحصلت على تراخيص للاكتتاب في التأمين متناهي الصغر داخل كينيا وأوغندا خلال عام 2024.

وفي عام 2025، قالت الشركة إنها تجاوزت خمسة ملايين عميل مؤمَّن عليه، بالتزامن مع التوسع إلى زامبيا وباكستان. وتضع Turaco هدفًا طويل المدى يتمثل في توفير التغطية التأمينية لمليار شخص حول العالم.

ولم تفصح الشركة عن خطتها المحددة لاستخدام الاستثمار الجديد من 3IF Ventures. ومع ذلك، من المرجح أن يدعم التمويل توسع عملياتها وتعزيز حضورها في الأسواق التي دخلتها حديثًا، إلا أن ذلك يظل استنتاجًا في غياب إعلان رسمي من الشركة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أفريقيا

شركة Mission Mobile الجنوب أفريقية الناشئة للتكنولوجيا المالية تجمع 30.9 مليون دولار لتوسيع تمويل الهواتف الذكية

حصلت شركة Mission Mobile الجنوب أفريقية على استثمار بقيمة 30.9 مليون دولار من DNI، بهدف تطوير منصتها لتوفير الهواتف الذكية بالتقسيط وتوسيع قاعدة عملائها عبر شبكات الاتصالات ومتاجر التجزئة.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة Mission Mobile، المتخصصة في تمويل الهواتف الذكية لمشتركي شبكات الاتصالات، على استثمار بقيمة 30.9 مليون دولار من شركة DNI، المعروفة أيضًا باسم DN Invest.

ولم توضح الشركتان الهيكل المالي للصفقة أو حجم الحصة التي حصلت عليها DNI. وتعتزم Mission Mobile استخدام رأس المال الجديد لتسريع تطوير منتجاتها، وتوسيع قاعدة العملاء وتعزيز فريق العمل.

واختارت الشركة الاستثمار طويل الأجل من DNI بدلًا من اللجوء إلى نموذج رأس المال الجريء التقليدي، مشيرة إلى أن طبيعة أنظمة الدفع والتوزيع وعلاقات العملاء التي تبنيها تتطلب شريكًا قادرًا على توفير رأس مال دائم ودعم تشغيلي ممتد.

أبرز مشروعك

تمويل الهواتف خلال أقل من دقيقتين

توفر Mission Mobile منصة تتيح لمشتركي شبكات الاتصالات الحصول على هواتف ذكية ممولة من خلال إجراءات رقمية تستغرق دقائق.

وتستخدم الشركة ما تصفه بـ«الاكتتاب القائم على التدفقات النقدية الفورية»، إذ تحلل قدرة العميل على السداد استنادًا إلى بيانات مالية حديثة، بدلًا من الاعتماد فقط على السجل الائتماني التقليدي. وتقول الشركة إن هذه الآلية تمكّنها من اتخاذ قرار بشأن طلب شراء الهاتف خلال أقل من دقيقتين.

ويهدف النظام إلى تحمل Mission Mobile مخاطر الائتمان بدلًا من نقلها إلى مشغلي شبكات الهاتف المحمول أو شركاء التجزئة، ما يسمح لهؤلاء الشركاء بزيادة الإيرادات المتكررة دون إدارة محفظة تمويل استهلاكي بصورة مباشرة.

كما تعتمد المنصة على مطابقة العملاء مع الأجهزة والباقات التي تتناسب مع احتياجاتهم وقدرتهم على الدفع، مع إجراء تقييم فوري للقدرة المالية عند نقطة البيع.

منصة موجهة إلى مستخدمي الخطوط مسبقة الدفع

صُممت منصة Mission Mobile بصورة أساسية لأسواق الاتصالات مسبقة الدفع في أفريقيا، حيث لا يمتلك عدد كبير من المستخدمين إمكانية الحصول على هاتف ذكي عبر عقود الاتصالات التقليدية أو المؤسسات الائتمانية.

وتنشر الشركة أسعار خدماتها مقدمًا، وتقول إنها لا تفرض رسومًا مخفية. وتشمل عروضها إمكانية الحصول على أحدث الهواتف الذكية، إلى جانب أسعار مخفضة لخدمات المكالمات والبيانات وبرامج مكافآت للعملاء.

وتدرس Mission Mobile توسيع نموذجها إلى منتج أشمل لمستخدمي الخطوط مسبقة الدفع، يجمع بين تمويل الأجهزة وأسعار الاتصال التفضيلية والمكافآت، مع الاحتفاظ بالمرونة التي يتوقعها عملاء هذه الفئة.

وترى الشركة أن الجمع بين الوصول إلى الأجهزة واستخدام شرائح الاتصال وبرامج الولاء يمكن أن يخلق علاقة أطول مع المشترك، بدلًا من اقتصارها على عمليات إعادة شحن الرصيد.

بناء البنية التقنية من الصفر

طورت Mission Mobile خلال الاثني عشر شهرًا الماضية مجموعة من الأنظمة الداخلية التي تدعم عملياتها، من بينها محرك لتقييم العملاء ومنصة للفوترة والمدفوعات ونظام لإدارة الحسابات وأدوات تستخدمها متاجر التجزئة في البيع وتسجيل العملاء.

وتجمع البنية التقنية بين اتخاذ القرار الائتماني لحظة الشراء، واستكمال إجراءات تسجيل العميل، وإدارة الفواتير الدورية وتسوية المدفوعات عبر شبكة موزعة من منافذ التجزئة.

وتقول الشركة إن ارتفاع معدلات قبول العروض يساعد شركاءها على تقليل الوقت اللازم لمعالجة الطلبات وإدارة المخاطر وزيادة الإيرادات، لكن هذه المؤشرات لم تُدعّم بأرقام تفصيلية أو تحقق مستقل.

الاستثمار ضمن استراتيجية DNI البالغة 122 مليون دولار

يأتي تمويل Mission Mobile ضمن استراتيجية استثمارية جديدة أعلنتها DNI بقيمة ملياري راند، أي نحو 122 مليون دولار، بهدف توسيع الوصول إلى خدمات الاتصال والتكنولوجيا الرقمية والمحمولة في جنوب أفريقيا.

وأضافت DNI خلال الفترة الأخيرة عددًا من الشركات إلى منظومتها، من بينها Frogfoot وVox Telecom وHypa وKnowRoaming، إلى جانب Mission Mobile.

وتعمل DNI في توزيع شرائح الاتصال داخل جنوب أفريقيا، وتقول إنها حصلت خلال عام 2025 على تصنيف أفضل قناة في سوق الجملة غير الرسمي من شبكات الهاتف المحمول الأربع العاملة في البلاد.

ومن المتوقع أن تستفيد Mission Mobile من شبكة توزيع DNI وعلاقاتها مع مشغلي الاتصالات ومتاجر التجزئة لتوفير باقات الهواتف والاتصال لعدد أكبر من المستهلكين في جنوب أفريقيا.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً