تواصل معنا

قصص ريادية

جيمس بوند العرب: قصة صعود كارلوس غصن لأعلى قمم ادارة الشركات في اليابان قبل الهرب الى لبنان

بدأ كواحد من اقوى المدراء التنفيذين في عالم السيارات ، وانتهى بالهرب في صندوق مغلق الى لبنان. كارلوس غصن ، أو جيمس بوند العرب !

منشور

في

عندما نتصفح مجلات السيارات نتمنى بكل تأكيد لو كنا رؤساء تنفيذيين لشركات السيارات العالمية التي تحظى بمبيعات هائلة مثل تويوتا أو رينو أو فورد، وما لا نأخذه في الحسبان هو أن العمل كرئيس تنفيذي لشركة سيارات هي مهمة خطيرة تمامًا.

فعندما تتواجد بمثل هذه المناصب في قطاع السيارات عليك أن تكون مبتكرًا لأقصى درجة وصبورًا ومتعاونًا مع فريق عملك لتتغلب على منافسيكولتكون لك الريادة في ظل سوق تزخر بصيحات جديدة سنويًا.

ومن هؤلاء الذين استطاعوا الوصول لمناصب تنفيذية وأصبحوا من أقطاب صناعة السيارات في العالم هو كارلوس غصن، فكيف استطاع هذا الرجل المولود في البرازيل تحقيق ثروة هائلة رغم بداياته المتواضعة؟

نشأة كارلوس غصن

هو لبناني الأصل، وقد وُلِد في البرازيل في عام 1954، وأبوه هو جورج غصن وهو لبنانيهاجر إلى البرازيل في صغره، أما أمه فقد وُلدت في نيجيريا ثم هاجرت إلى لبنان، وقد عاش غصن في البرازيل حتى بلغ السادسة.

ثم انتقل إلى بيروت في لبنان وقضى هناك المرحلة الإعدادية في مدرسة سيدة الجمهور، ثم سافر إلى باريس في المرحلة الثانوية ليدرس هناك في ثانوية سانت لويس، وقد التحق بالمدرسة الوطنية العليا في باريس وحصل منها على درجة البكالوريوس في الهندسة في عام 1978.

تطوير شركة ميشلان للسيارات

بعد إنهاء دراسته الجامعية في عام 1978 عمل كارلوس غصن في شركة ميشلان الفرنسية المتخصصة في صناعة إطارات السيارات، وفي عام 1981 شغل منصب مدير مصنع ميشلان في لو بوي أون فيليه الفرنسية.

وبعدها بثلاث سنوات تم تعيينهفي رئاسة إدارة الأبحاث والتطوير في ميشلان، واستمر حتى أصبحالرئيس التنفيذي لعمليات الشركة في أمريكا الجنوبية، وقد أظهر براعته ومهارته الفائقة في الإدارة وتحويل القطاعات الخاسرة من الشركة إلى رابحة خلال فترة وجيزة.

وقد كان غصن يصمم على اختيار فريق عمله، فيختار الأكفأ والأكثر مهارة في سوق العمل، كان فريقه يضمأفضل الموظفين من مختلف الجنسيات، وكان ذلك التنوع يخلق حالة من التعاون والانسجام لتحقيق أهداف الشركة على الوجه الأكمل.

الانتقال من ميشلان إلى رينو وتحقيق طفرة في المبيعات

انتقل كارلوس غصن إلى أمريكا الشمالية مع نهاية حقبة الثمانينات، حيث كان يرأس عمليات ميشلان في ولاية كارولينا، ثم أصبح الرئيس التنفيذي لميشلان في أمريكا الشمالية.

ومع منتصف التسعينيات تحول مسار كارلوس غصن فأصبح نائب الرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية للسيارات، وفي رينو كان غصن هو المسؤول عن عمليات التطوير والتصنيع والمشتريات، وتولى إدارة رينو في فروعها بأمريكا الجنوبية.

واستطاع غصن خلال عام واحد تحقيق تحولات جوهرية في أرباح رينو وإعادة هيكلتها لتخفيض نفقاتها بأكبر قدر ممكن وزيادة مبيعاتها في نفس الوقت، وقد نجحت خطته إلى حد بعيد فذاع اسمه وأصبحت له شهرة في عالم صناعة السيارات.

إنقاذ شركة نيسان اليابانية من الإفلاس

مع نهاية التسعينيات كانت نيسان اليابانية تعاني من شبح ركود سياراتها، وكان ضعف المبيعات يهدد بقاء الشركة، إذ إن الديون التي كانت على نيسان كانت في ذلك الوقت قد تجاوزت 20 مليار دولار، وهو رقم ضخم للغاية.

كانت كل التحليلات الاقتصادية تشير إلى أن إفلاس نيسان ما هو إلا مسألة وقت، غير أن كارلوس غصن رأى في نيسان استثمارًا طويل الأجل، فوافق على أن تشتري رينو 36.8% من أسهم نيسان بنحو 5.4 مليار دولار.

كانت خطة غصن لإنقاذ نيسان هي بالاعتماد على تحالف قوي يضم رينو ونيسان والاستفادة من خبراء الشركتين لعمل خطة استراتيجية لإنقاذ وإنعاش خزائن نيسان مرة أخرى.

وتعهد كارلوس غصن بأن تحقق نيسان الأرباح خلال عام واحد، وزاد من درامية المشهد أن غصن تعهد بتقديم استقالته لو فشل في تحقيق أي نجاح في شركة نيسان.

وبالفعل انخفضت ديون نيسان إلى النصف خلال عام، وزادت مبيعاتها بنحو 5% خلال 3 سنوات، وكان ذلك في سنة 2002، لقد نجح غصن في نيسان لأنه غير طريقة التفكير التقليدية التي كانت سائدة في إدارة الشركة، لقدد حرص على عدم الاصطدام باليابانيين ولكنه في نفس الوقت فرض احترامه على كل من حوله عندما نجح في تحقيق أرباح للشركة.

واعتمدت خطته لإنقاذ نيسان على الترشيد، إذ إنه أغلق نحو 5 مصانع، وألغى نحو 21 ألف وظيفة، مما ساعد نيسان في خفض تكاليف التشغيل، وبالإضافة إلى ذلك لم يكن غصن يجامل أحدًا في نيسان، وقد اعتمد في نظام ترقية الموظفين على مؤشرات الأداء لا الأقدمية.

لقد قدم كارلوس غصن في تجربته الرائدة في نيسان نموذجًا ملهمًا لجعل شركة خاسرة تحقق أرباحًا خلال فترة وجيزة، لقد حول نظام العمل في نيسان من النظام الياباني التقليدي إلى النظام الإنكليزي الصارم.

ولولا ذلك لم تكن نيسان لتحقق أرباحاً بقيمة 2.7 مليار دولار خلال أول عام من إصلاحات كارلوس غصن، وقد عادت نيسان بعد سنوات قليلة لتتصدر قوائم شركات السيارات التي تحقق ربحية عالية.

واستمرت نجاحات كارلوس غصن حتى أعلنت نيسان في عام 2005 أنها تخلصت من كافة ديونهاوضاعفت أرباحها حتى أصبحت ثاني أكبر شركةٍ للسيارات في اليابان.

وربما كان نجاح كارلوس غصن في نيسان هو الإنجاز الأكبر في مسيرته المهنية في عالم صناعة السيارات، ومع نهاية عام 2005 أصبح غصن هو أول شخصٍ في العالميشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركتين من أقوى وأنجح شركات السيارات في العالم، وهي رينو ونيسان.

السيطرة على صناعة السيارات الروسية واليابانية

في ظل إنجازات كارلوس غصن المتلاحقة باتت شركات السيارات العالمية تطارده ليتولى أرفع المناصب بها ويطور أنظمة العمل فيها، وفي عام 2012 وافق كارلوس غصن على أن يتولى منصب نائبرئيس مجلس إدارة مصنع السيارات الروسي أوتوفاز.

وبعد أن أظهر مهاراته الإدارية غير التقليدية نجح غصن في أن يتولى منصب رئيس مجلس إدارة أوتوفاز، واستغل غصن الفرصة واستطاع في عام 2014 من خلال تحالف رينو ونيسان أن يستحوذ على نحو 25% من أسهم أوتوفاز.

وساعدته هذه الشراكة الاستراتيجية في تحكم تحالف رينو ونيسان في صناعة السيارات الروسية، ويرجع الفضل الأكبر لخبراء شركات التحالف في تطوير برامج العمل بها وتوسيع قاعدة عمل نيسان ورينو.

وفي عام 2016 قام غصن بالاستحواذ على 34% من شركة ميتسوبيشي اليابانية، فاتسع التحالف، وتضاعفت المبيعات ووصلت لمستويات غير مسبوقة، وأصبح هو رابع أكبر تحالف لشركات السيارات في العالم.

جوائز وتكريمات

بعد مسيرة حافلة في قيادة أكثر من شركة سيارات عالمية نال كارلوس غصن العديد من التكريمات، وفي عام 2002 أطلقت عليه مجلة فورتشن لقب رجل أعمال العام في آسيا، وفي نفس العام تصدر غصن قائمة فورتشنلأقوى 10 رجال أعمال من خارج الولايات المُتحدة الأمريكية.

وقد كرمه امبراطور اليابان أكيهيتو ومنحه ميدالية فخرية لإنجازاته في اليابان، وبذلك أصبح غصن هو الوحيد الذي ينال هذه الميدالية من خارج اليابان، وفي عام 2006 كرمته بريطانيا ومنحته لقب الفروسية.

وقد جاء غصن في قائمة CEO Quarterly كأحد أبرع الرؤوساء التنفيذيين في العالم، وجاء في المرتبة السابعة في قائمة شركة أكسا للمرشحين من قبل الشعب الياباني لتولي إدارة اليابان.

واستطاع كارلوس غصن في عام 2012 أن يصبح رابع شخص في العالم ينال جائزة إنجاز العمر التي تمنحها جمعية الإدارة الاستراتيجية، وقد تم تكريمه في دول عديدة مثل إسبانيا، وظل كارلوس غصن نموذجًا ملهمًا لرائد الأعمال الذي يستطيع قيادة شركة وتوجيهها لتحقيق أعلى المبيعات والأرباح.

الهروب الى لبنان

في نهاية العام 2019 وبدايات 2020 ، ضجت وسائل الاعلام العالمي بخبر هروب كارلوس غصن من اليابان بتفاصيل شديدة الغرابة ، حيث قضى وقتا طويلا في صندوق سافر في قطار ثم طائرة لينتهي به الحال في مطار اسطنبول ، ومن ثم الذهاب الى لبنان.

كانت مشاكل غصن قد تفاقمت مع العديد من المسئولين اليابانيين ، وهو ما جعله يتخذ هذه الخطوة المدهشة ويغامر بالبقاء في صندوق مغلق عدة ساعات حتى الوصول الى المطار، ومن ثم الاستقرار في لبنان لمدة عامين حتى الآن.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

وضعوا بصمتهم في وادي السيليكون: 10 رواد أعمال عرب وشرق أوسطيين أسسوا شركات ناشئة عالمية ناجحة

مصريون ولبنانيو وايرانيون تركوا بصمتهم في وادي السيليكون.

منشور

في

بواسطة

وادي السيليكون، المعروف عالميًا كمركز للابتكار التكنولوجي والشركات الناشئة، يتميز بتنوع العقول التي تقوده نحو التقدم. يبرز العديد من الرؤساء التنفيذيين والمديرين والمؤسسين من الشرق الأوسط في هذا الحقل، وقد حققوا تأثيرًا كبيرًا. فيما يلي نظرة على بعض هؤلاء الرواد وإسهاماتهم البارزة:

 ساسان جودارزي

ساسان جودارزي، الإيراني-الأمريكي، هو الرئيس التنفيذي لشركة Intuit، شركة برمجيات مالية. يُعد من بين أعلى 30 رئيس تنفيذي في قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة من حيث الأجر، حيث يبلغ راتبه السنوي 27.1 مليون دولار.

تدرج في المناصب داخل Intuit، بدءًا من مستشار مبيعات كبير حتى وصل إلى منصب الرئيس التنفيذي. يحمل ساسان درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة نورث وسترن ودرجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة سنترال فلوريدا، ويقيم في وادي السيليكون.

 مو جودت

مو جودت، رائد الأعمال المصري، بدأ مسيرته المهنية كممثل مبيعات لشركة IBM في القاهرة في أوائل التسعينيات. شغل مناصب إقليمية في Microsoft وGoogle، حيث أدار الأعمال في الشرق الأوسط من دبي. أصبح المدير التنفيذي للأعمال في Google [X] في عام 2013، حيث قاد فرقًا تركز على الابتكار وحلول المشكلات الكبرى.

أسس مبادرة “مليار شخص سعيد” وكتب العديد من الكتب الأكثر مبيعًا مثل “Solve for Happy”. يحمل مو درجة الماجستير في إدارة الأعمال من مدرسة ماسترخت للإدارة في هولندا ودرجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة عين شمس في القاهرة، ويقيم حاليًا في دبي.

 عمرو عوض الله

عمرو عوض الله، الشخصية البارزة في مجال البيانات الضخمة في وادي السيليكون، ولد في القاهرة. يُعرف بكونه المؤسس المشارك والمدير التقني لشركة Cloudera، التي تقدم حلول إدارة البيانات والتحليلات السحابية.

انضمت Cloudera إلى بورصة نيويورك في عام 2017 بعد جمع تمويل بقيمة مليار دولار. بعد 11 عامًا في Cloudera، انضم عمرو إلى Google كنائب رئيس لعلاقات المطورين في Google Cloud، ثم أسس Vectara.

يحمل عمرو درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية ودرجة الماجستير في الهندسة الحاسوبية من جامعة القاهرة، ودرجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد.

 دارا خسروشاهي

دارا خسروشاهي، الإيراني-الأمريكي، هو الرئيس التنفيذي لشركة Uber. يُعد من أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في الولايات المتحدة، حيث يبلغ راتبه السنوي 24.3 مليون دولار.

قاد Uber خلال طرحها العام الأولي في 2017. قبل Uber، كان رئيسًا تنفيذيًا لشركة Expedia لأكثر من عقد. دارا، الذي فر من إيران خلال الثورة عندما كان في التاسعة من عمره، درس الهندسة في جامعة براون، وهو مدافع بارز عن حقوق المهاجرين.

  شيرفين بيشيفار

شيرفين بيشيفار، الإيراني-الأمريكي، هو رأسمالي مغامر، رائد أعمال، ومستثمر ملاك كبير. شارك في تأسيس Hyperloop One وSherpa Capital، واستثمر في شركات مثل Airbnb، Uber، Didi، Slack، Warby Parker، Dollar Shave Club، Postmates وMunchery.

ظهر على غلاف مجلة Forbes كواحد من أبرز المستثمرين في التكنولوجيا في 2015، وتم تصنيفه في قائمة “The Midas List” لأفضل المستثمرين في التكنولوجيا. حصل شيرفين على درجة البكالوريوس من جامعة كاليفورنيا في بيركلي ويقيم حاليًا في ميامي، فلوريدا.

أسامة بدير

أسامة بدير، رجل الأعمال الأمريكي من أصل مصري، هو مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Poynt، التي أدرجت في قائمة فوربس لأفضل 50 شركة في التكنولوجيا المالية لعام 2019.

نجحت Poynt في جمع 133 مليون دولار في أول أربع سنوات، مما أحدث تغييرًا في صناعة الدفع بنظام تشغيل مفتوح. باع أسامة الشركة إلى GoDaddy في عام 2020 مقابل 320 مليون دولار، ويشغل حاليًا منصب الرئيس في GoDaddy Commerce.

بدأ شغفه بمجال المدفوعات مبكرًا، حيث عمل في PayPal لمدة 8 سنوات قبل أن يصبح نائب رئيس فريق المدفوعات في Google. هاجر إلى الولايات المتحدة مع والديه عندما كان طفلاً، ونشأ في كاليفورنيا. تخرج من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، ويقيم في وادي السيليكون.

 علي وهادي برتوفي

الأخوان التوأم الإيراني-الأمريكي، علي وهادي برتوفي، أسسا منظمة Code.org لتوسيع الوصول إلى علوم الكمبيوتر في المدارس. ولدا في طهران وعلما نفسيهما البرمجة أثناء الحرب العراقية الإيرانية. بعد الهجرة إلى الولايات المتحدة، دخلا جامعة هارفارد لدراسة علوم الكمبيوتر.

عملا في العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى قبل أن يؤسسا iLike، التي جمعت 16.5 مليون دولار في أول خمس سنوات وتم بيعها لاحقًا إلى MySpace مقابل 20 مليون دولار. استثمر التوأمان بشكل ناجح في شركات مثل Uber وFacebook وAirbnb، وأطلقا مبادرات لدعم التنوع والشمول في مجال التكنولوجيا.

 رامي رحيم

رامي رحيم، اللبناني الأصل، هو الرئيس التنفيذي لشركة Juniper Networks منذ عام 2014. أمضى أكثر من 26 عامًا في الشركة وكان المهندس الرئيسي لنظام التشغيل Junos.

يقود شركة تضم أكثر من 9000 موظف في 50 دولة وتحقق إيرادات سنوية تبلغ 5 مليارات دولار. يحمل رامي درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة ستانفورد، ودرجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة تورونتو.

 توني فاضل

توني فاضل، المعروف بـ”أب الآيبود”، هو مهندس ورائد أعمال ومستثمر أمريكي من أصل لبناني وروسي وبولندي. بدأ مسيرته المهنية في Apple في عام 2001، حيث أشرف على تطوير الآيبود والآيفون.

بعد Apple، أسس شركة Nest Labs التي تم شراؤها من قبل Google مقابل 3.2 مليار دولار. يحمل توني أكثر من 300 براءة اختراع، ويشغل حاليًا منصب الشريك الرئيسي في شركة Future Shape.

كتب كتابًا بعنوان “Build: An Unorthodox Guide to Making Things Worth Making” الذي تم تصنيفه كأحد الكتب الأكثر مبيعًا.

 رائد المصري

رائد المصري، المستثمر الكندي-اللبناني، هو شريك مؤسس في شركة TRANSFORM VC، التي تركز على الشركات الناشئة ذات التأثيرات الكبيرة والتقنيات العميقة لحل التحديات الاجتماعية والبيئية. شارك في تأسيس aiXplain Inc.، واستثمر في شركات مثل Ample وVectara وClaryo Inc. تعكس مشاريعه التزامه بتطوير حلول تقنية متقدمة تعزز الإنتاجية والابتكار.

تابع القراءة

قصص ريادية

قصة منصة كانفا Canva: من فكرة بسيطة في رأس مراهقة الى أضخم منصة تصميم في العالم

تقدر ثروتها الحالية بحوالي 6 مليارات دولار

منشور

في

بواسطة

أن تفكر في إطلاق شركة ناشئة شيء ، ولكن أن تطلق شركة ناشئة تتنافس مع عمالقة التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وأدوبي ، هو حتماً شيء آخر !

لكن هذا بالضبط ما فعلته رائدة الأعمال الأسترالية ميلاني بيركنز عندما قامت ببناء منتج تصميم يتنافس مع العمالقة التكنولوجيين.

“كان هدفنا أن نأخذ نظام التصميم بأكمله، وندمجه في صفحة واحدة، ثم نجعله متاحًا للعالم بأسره”، قالت بيركنز.

بيركنز، التي تبلغ من العمر منتصف الثلاثينيات ، هي مؤسسة والرئيس التنفيذي لـ كانفا Canva، وهي منصة التصميم الشهيرة عبر الإنترنت التي يمكن استخدامها مجانًا.

البدايات

بدأت المؤسسة الشابة الشركة في أستراليا في عام 2013 بهدف جعل التصميم متاحًا للجميع – سواء للشعارات أو بطاقات العمل أو العروض التقديمية. وفي غضون خمس سنوات، جذبت الانتباه كواحدة من أصغر الرؤساء التنفيذيين النساء في مجال التكنولوجيا، عندما كانت في سن الثلاثين فقط.

وبعد مرور عامين، أصبحت الشركة التي تتخذ من سيدني مقراً لها تقدر بقيمة 3.2 مليار دولار، مما منح بيركنز وشريكها المؤسس، كليف أوبريشت، ثروة شخصية تقدر بنحو 900 مليون دولار.

من الصعب بالتأكيد تخيل أن كل هذا بدأ مع شغف بأعمال التصميم الجرافيكي خلال فترة السنوات الدراسية.

أحلام مراهقة

كانت بيركنز في الثامنة عشرة فقط عندما راودتها فكرة المشروع. كان عام 2006، وكانت هي وأوبريشت يدرسان في الجامعة في بيرث.

كانت الفتاة تحقق دخلاً بسيطًا عن طريق تدريس برامج التصميم للطلاب الآخرين. لكن الطلاب وجدوا أن البرامج التي تقدمها شركات مثل مايكروسوفت وأدوبي “صعبة للغاية”، وشعرت أنه يجب أن يكون هناك طريقة أفضل.

“كان على الناس أن يقضوا فصلاً كاملاً يتعلمون أين توجد الأزرار، وكان ذلك يبدو مثيرًا للسخرية تمامًا”، هكذا صرحت بيركنز لشبكة CNBC . “ظننت أن في المستقبل كل شيء سيكون عبر الإنترنت وتعاونيًا وأبسط بكثير من هذه الأدوات الصعبة للغاية”.

لذا بدأت هي وأوبريشت في تحقيق ذلك الرؤية على أرض الواقع.

البداية الصغيرة

بدأت الشابة بموارد قليلة وخبرة بسيطة في عالم الأعمال ، وأنشأ الصديقان شركة تصميم سنوية عبر الإنترنت تسمى “فيوجن بوكس” لاختبار فكرتهما.

أطلقوا موقعًا على الإنترنت للطلاب لـ “التعاون وتصميم صفحات ملفاتهم الشخصية والمقالات”. ثم قام الشريكان بطباعة الكتب السنوية وتوصيلها إلى المدارس في جميع أنحاء أستراليا.

“أصبحت غرفة جلوس أمي مكتبي، وأصبح صديقي حياتي وشريكي في الأعمال، وبدأنا في تمكين المدارس من إنشاء كتبها السنوية بسهولة بالغة”، أوضحت بيركنز.

كانت العملية ناجحة وما زالت نشطة حتى اليوم. ولكن بالنسبة لبيركنز، كانت هذه مجرد الخطوة الأولى في ما وصفته بـ “حلمها الكبير والمجنون” لإنشاء موقع تصميم متكامل – لذا بدأت في مطاردة المستثمرين.

التقديم في وادي السيليكون

بعد بضع سنوات في عام 2010، أثناء حضورها لمؤتمر في بيرث، حصلت بيركنز على فرصتها الكبيرة الأولى.

في لقاء عرضي مع المستثمر في وادي السيليكون بيل تاي، دعاها تاي إلى سان فرانسيسكو لتقديم فكرتها. وبعد ساعات قليلة، كان المستثمر المغامر مهتماً ، ووعد بأن يقوم بربطها بشبكه معارفه من المستثمرين.

“كنت أعتقد أنه لم يكن حقا معجبًا بما لدي لأقوله. كان مشغولًا بهاتفه، وظننت أن ذلك يعني أنه لم يكن مهتماً حقًا فيما كنت أتحدث عنه بشأن مستقبل النشر”، تذكرت بيركنز.

“لكن بعد ذلك عندما وصلت إلى المنزل، أدركت أنه في الواقع كان يقوم بتقديمي بالفعل لعدد من الأشخاص.”

بناء العلاقات

اتضح أن بناء علاقات جديدة مع وادي السيليكون لم يكن سهلاً بالمرة.

كان تاي، الذي يعشق ركوب الأمواج ، متحمسًا لجعل بيركنز وأوبريتشت يشاركان في شبكة العلاقات في مايتاي، الملاذ الفريد للمستثمرين وعشاق ركوب الأمواج الطائرة. لذا كان عليها أن تتعلم الرياضة بسرعة!

“في كل مرة يسألني فيها (تاي) كيف تسير أعمالي، كان يسألني أيضًا ‘كيف تسير مهاراتك في ركوب الأمواج ؟'”، تذكرت بيركنز.

“نعم، قررت أن أجرب لأنه عندما لا تمتلك أي علاقات، فأنت لا تمتلك أي شبكة، عليك فقط أن تدخل قدمك في الباب وتتمايل على طول الطريق.”

نمو الفريق

خدمتها الجديدة قدمتها بشكل جيد جداً. وخلال فترة قصيرة، كان الشريكان – اللذان سيتزوجان لاحقاً –  يقنعان المستثمرين الرئيسيين ويطوران منصة تصميم كانفا مع فريق متنامٍ بسرعة من المهندسين التقنيين.

ولكن كان عام 2012 هو العام الذي بدأ فيه العمل بجدية. بمساعدة مستشارهم التقني ومؤسس خرائط Google، لارس راسموسن، وجدت بيركنز وأوبريتشت شريكًا تقنيًا في كاميرون آدمز ومطورًا تقنيًا في ديف هيرندن.

وبعد أشهر قليلة، عند إغلاق جولتهم الأولى لجمع التمويل، كانت الشركة قد تجاوزت التوقعات.

وكانت الاستثمارات الأولية بقيمة 1.5 مليون دولار وفي العام التالي، تم إطلاق الموقع على الإنترنت، مما سمح للمشتركين بإنشاء مجموعة متنوعة من التصاميم عبر الإنترنت مجانًا.

تصميم للمستقبل

اليوم، ساهمت كانفا في إنشاء ما يقرب من 2 مليار تصميم في 190 دولة وحصلت على دعم من الشخصيات المشهورة مثل أوين ويلسون ووودي هاريلسون.

في أكتوبر 2019، جمعت جولة تمويل بقيمة 85 مليون دولار بقيادة مستثمرة وادي السيليكون ماري ميكر في شركة بوند كابيتال قيمة الشركة 3.2 مليار دولار.

قالت بيركنز إنها تخطط لاستخدام التمويل الإضافي لتوسيع الفريق الذي يبلغ 700 شخص عبر سيدني وبكين ومانيلا، بالإضافة إلى تطوير خدمات الشركة المدفوعة، كانفا برو وكانفا للشركات.

ساعدت هذه الاستراتيجية بيركنز للتنافس مباشرة مع أدوات التصميم المهنية التي أنشأتها الشركات العملاقة في التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وأدوبي.

ولكن مع استخدام 85% من شركات فورتشن 500 بالفعل لمنصتها، تقول الشابة المؤسسة إنها جاهزة للتحدي.

في العام 2021 ، قدرت ثروة بيركينز مؤسسة كانفا بحوالي 6.5 مليار دولار ، لتصبح واحدة من أثري أثرياء استراليا وواحدة من أهم رائدات الاعمال في القارة.

تابع القراءة

قصص ريادية

مؤسس إيباي Ebay : ترك العمل في أبل ليتربع على عرش التجارة الإلكترونية!

تعهد مؤسس إيباي بالتبرع هو وزوجته بنحو 1% من ثروتهما سنويًا.

منشور

في

بواسطة

مؤسس إيباي

في الآونة الأخيرة تضاعفت معدلات التجارة الإلكترونية التي تتم من خلال منصات متخصصة تعرض آلاف المنتجات بما يسهل وصولها لأكبر عدد من العملاء، وهو ما لم يكن متاحًا في الماضي حيث كانت التجارة الشائعة آنذاك تتم عبر متاجر تقليدية تفتقر إلى التنظيم والترتيب الكافي.

وكان إيباي في طليعة منصات التجارة الإلكترونية التي حازت شعبية طاغية لاسيما بين الأوساط الشبابية المهتمة بكل جديد في هذا القطاع، فما هي قصة مؤسس إيباي بيير أميديار، وكيف تم تأسيس هذه المنصة؟

طفولة في باريس ومراهقة في واشنطن

ترجع بدايات تأسيس إيباي إلى بيبر مراد أوميديار، وتعود أصول أبويه إلى إيران، وهو يحمل الجنسية الأمريكية، وقد وُلد في باريس عام 1967 وقضى بداية حياته في واشنطن وعدة ولايات أمريكية أخرى.

كانت عائلة أوميديار تتنقل بين الولايات الأمريكية نظرًا لأن أبيه كان يشتغل بالطب، وهو ما ساعد أوميديار في التعرف على ثقافات متنوعة واكتساب مهارات التواصل مع الناس، وقد درس علوم الحاسوب وتخرج في جامعة Tufts حاصلًا على شهادة متخصصة في الحاسوب، رغم أنه لم يبد أي تفوقًا ملحوظًا طوال دراسته الجامعية.

تطوير برامج أبل

بعد تخرجه في الجامعة عمل أوميديار في شركة كلاريس التابعة لأبل، وكان له دور حيوي في تطوير برنامج ماك درو في أجهزة شركة أبل، وقد شجعه ذلك على تأسيس شركة متخصصة في تطوير البرمجيات بمشاركة ثلاثة من أصدقائه.

وقد نجحت شركته من بداية تأسيسها، وكان نشاطها الأساسي يعتمد على تطوير برمجيات تخدم أهداف الشركات الكبرى التي تستخدم هذه البرمجيات لصالح أعمالها التجارية.

وكان اسم شركته هو eShop، وقد تلقت هذه الشركة عروض شراء مختلفة، ثم حسمت شركة مايكروسوفت الصفقة لصالحها واشترت eShop في عام 1996..

بيير أميديار مؤسس إيباي

في عام 1997 أسس أوميديار منصة إيباي وتوسع في أنشطة التجارة الإلكترونية، وكان يفرض رسومًا محددة على عملائه حين يقومون بإجراء معاملات عبر المنصة، وقد تميزت المنصة بسهولة التسجيل لكل من المشترين والبائعين، كان ذلك يتم خلال دقائق معدودة.

ولقد كانت إيباي هي أول من أدخلت العبارات التسويقية لعالم التجارة الإلكترونية وربطتها بالمستهلك بشكل جذاب، مثل: “Buy it Now” و “Seller Rating” و “Best Match”، وقد مهدت بذلك لتجديد الخطاب الاستهلاكي بصورة مبتكرة لجذب قطاعات أكبر لاسيما الشبابية منها.

الطرح في البورصة والاستحواذ على باي بال

حين طرح أوميديار أسهم إيباي في البورصة حقق ذلك له طفره هائلة وتجاوز عدد المستخدمين في موقعه نحو مليون مستخدمًا، وتجاوزت مبيعات الموقع 70 مليون دولار في نهاية عام 1998.

وقد ضاعف ذلك ثروة أوميديار خلال فترة وجيزة، ورغم توقف الموقع عن العمل بسبب بعض التحديات التقنية إلا أن المؤسسين تداركوا هذه المشكلة وغيرها واكتسبوا خبرة من مثل هذه التحديات.

وقد عززت إيباي من قوتها التجارية بالاستحواذ على شركة باي بال عام 2008، وقد زدا ذلك من قبضتها على سوق التجارة الإلكترونية في العالم بحلول عام 2012، فقد تضاعفت إيراداتها لتصل نحو 9.56 مليار دولار.

ثم استحوذت إيباي على منصة سكايب، وفي ذلك الوقت بلغ عدد مرات تحميل تطبيق إيباي نحو 480 مليون مرة، وقد نجحت إيباي في جذب شريحة واسعة من العملاء من خارج الولايات المتحدة، وشارك هؤلاء في إيراداتها بنحو 4 مليار دولار.

صفقات ناجحة وتوسعات جديدة

ومما زاد من مبيعات إيباي أنها عقدت صفقات ناجحة عديدة، منها صفقتها مع شركة متخصصة في التكنولوجيا الذكية لطرح تذاكر لشركات طيران وغيرها من التذاكر التي تجذب الآلاف من عملاء الإنترنت، مما ضاعف من شهرة المنصة

وخلال عام 2008 توسعت إيباي ودخلت أسواق جديدة في 30 دولة، وقد وفرت ميزة التسوق من خلال خيارات مثلUPC ، ISBN ، إلى جانب إمكانية تحويل المال بطرق متنوعة عبر شبكة الإنترنت.

وقد استطاعت إيباي مضاعفة نصيبها من التدفقات النقدية لتتجاوز نحو 300 مليون دولار عام 2019، وتجاوزت العائدات على معدل حقوق الملكية نحو 61٪ ، أي إنه مقابل كل دولار من حقوق الملكية تتجاوز إنتاجية السهم نحو 61 سنتًا.

انتقادات لأعمال إيباي

تعرضت منصة إيباي لانتقادات بسبب اتهامات بتوزيع سلع غير أصلية، وهو الأمر الذي كبدها بعض الخسائر وعرضها لضغوط قانونية في أوروبا ، ورفع بعض المصنعين دعاوى قضائية على مؤسسيها واتهمهم بتحقيق عمولات في مقابل المبيعات التي حدثت في غفلة عن رقابة الجهات المعنية دون وضع الضوابط الكافية.

وقد رفعت بعض بيوت الأزياء في فرنسا دعاوى مشابهة ضد إيباي، وحصل  هؤلاء على تعويضات من إدارة هذه المنصة، ولم يمنع ذلك إيباي من التعلم من أخطائها وتصحيح مسارها لتعود من جديد لريادة عالم التجارة الإلكترونية.

أعمال خيرية ومشاركة في تنمية المجتمع

تعهد أوميديار مؤسس إيباي بالتبرع هو وزوجته بنحو 1% من ثروتهما سنويًا، وسط إشادة بصنيعهما من مجتمع رواد الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية، لم يكتف أوميديار بذلك بل قام بتمويل الكثير من الشركات الناشئة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وخصص هو وزوجته صندوق خيري لإدارة تبرعاتهما وتوجيه هذه التبرعات لخدمة المجتمع في شئون العلاج والتعليم وسائر أوجه التنمية المجتمعية.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً