تواصل معنا

قصص ريادية

متلازمة داون ليست عائقاً: كيف نجحت هذه الفتاة في تأسيس شركة بسكويت بأرباح تقترب من مليوني دولار؟

كل منا له قصته ومصاعب حياته، وكانت قصة كوليت ديفيتو المصابة بمتلازمة داون هو تجاوز المحنة وتأسيس شركة ناجحة!

منشور

في

ربما تصيبك الدهشة من أولئك الذين ينجحون في التغلب على تحديات واجهتهم يومًا في حياتهم، بخلاف الذين كانت حياتهم من بدايتها ممهدة وخالية من أية مصاعب.

وإذا كانت هذه التحديات متمثلة في متلازمات مرضية مثل “داون”، وما تفرضه من عقبات في طريق أصحابها، فالدهشة التي يخلقها نجاح أصحاب مثل هذه التحديات، تصبح أكبر.

وفي حديثها لشبكة CNBC  قالت كوليت ديفيتو: “في بداية حياتي واجهت صعوبات كبيرة في إيجاد أي عمل، كانوا يقولون لي إنني غير لائقة، وأنني لا أصلح لأي وظيفة”

فكيف نجحت كوليت ديفيتو في تحقيق المعجزة وقيادة شركة ناشئة؟ .. كوليت أثبتت أن متلازمة داون ليست حجر عثرة أمام ريادة الأعمال.

تنمر في الطفولة والمراهقة

تحكي كوليت ديفيتو أنها منذ طفولتها وهي تتعرض للتنمر من أصدقائها، وجيرانها، لقد كانوا يتعمدون إزعاجها والسخرية منها، وكانت أمها تحاول حمايتها مما تتعرض له، بإبعادها عن مثل هذه المواقف، والرد على من يتعمد السخرية منها، وردعه قدر الإمكان.

لكن يبدو أن ذلك لم يكن كافيًا، فعندما وصلت كوليت ديفيتو للمرحلة الثانوية، استمرت معاناتها من تنمر زملائها، لقد كانت تبكي من تصرف هؤلاء معها، ولم تعرف كيف تضع حدًا لكل هذا، وبدأت أمها تشجعها لشغل وقتها بأنشطة مفيدة.

الخبز والبسكويت. . أسرار صعود ديفيتو في عالم البيزنس

كان شغف كوليت ديفيتو منذ صغرها، يتمثل في إعداد الخبز، لقد كانت تنبهر بالهيئة التي يبدو عليها، وكيفية تجهيزه، وإلى جانب ذلك كانت تحب قطع البسكويت وأشكالها المختلفة، ورائحتها المحببة للنفس، وقد كانت ديفيتو تقوم بنفسها بتجهيز بعض أنواع البسكويت، ثم بدأت بعد ذلك تعرضها في متجر في بوسطن.

وعندما رأى صاحب هذا المتجر أن منتجات ديفيتو تلقى رواجًا بين عملائه، قرر شراء كميات أكبر منها، وهو ما شجعها لصنع كميات وفيرة لأنواع مختلفة من البسكويت، بعضها كان مخلوطًا بالشيكولاته، وبعضها الآخر بالقرفة، وكان صاحب متجر بوسطن يبلغها إعجاب العملاء بمنتجاتها، فأكسبها ذلك ثقة في نفسها.

وعندما تخرجت من جامعة كليمسون، في كارولينا الجنوبية، شجعتها أمها، لتحويل شغفها إلى مهنة دائمة تتكسب منها، وليس مجرد عمل مؤقت.

والأمر الذي أزعج كوليت ديفيتو بعد إنهاء الجامعة، هو أنه تم رفضها في كل الوظائف التي تقدمت إليها، كانوا يقولون لها عبارات سلبية، من قبيل أنها ليست مؤهلة للعمل، وهو ما دفعها للتفرغ لإطلاق مشروعها الواعد في صناعة البسكويت.

وكعادة أي عمل خاص، واجهت ديفيتو تحديات كثيرة قبل تأسيس شركتها الناشئة ” كوليتيز كوكيز”، ولذلك نصحتها أمها بضرورة تعلم كيفية إدارة المشروعات.

إنطلاق المبيعات عبر شبكة الإنترنت

بعد أن استمعت ديفيتو للكثير من النصائح، بشأن الكيفية الأمثل لإدارة مشروعها، قررت البدء بتأسيس شركتها ” Collettey’s Cookies”، وكان ذلك في عام 2016.

في ذلك العام بدأت بالاستعانة بمتخصصين، بهدف تطوير منصة رقمية تعرض عليها منتجاتها، وتفاجأت بردود الأفعال المحفّزة لها، إذ تم بيع الكثير من المنتجات المعروضة.

وكان ذلك حافزًا لديفيتو لتوسيع نشاطها، وعرض منتجاتها، في 7 متاجر في بوسطن، فتضاعفت المبيعات، وتجاوزت حاجز المليون دولار، وهو الأمر الذي كان بمثابة نقلة نوعية في حياة ديفيتو، بعد مسيرة حافلة بالتحديات والصعاب.

وإلى جانب ذلك، فقد ألفت ديفيتو كتابين للأطفال، وتم توثيق كفاحها في فيلم وثائقي بعنوان: “وُلدت من أجل البيزنس”، ومما ورد فيه أن البيزنس متأصل في عائلتها، إذ إن جدها له شركة متخصصة في أعمال الديكور، ولكل من خالاتها مشروعات تجارية.

 وتدير ديفيتو الآن منظمة غير ربحية، وهي تدعم توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، لكيلا يواجهوا التحديات التي لاقتها هي في بداية حياتها، وبذلك فقد قدمت ديفيتو الدرس الأهم على الإطلاق في عالم البيزنس، وهو أنك تستطيع تحيق إنجازات رائعة، مهما واجهتك من تحديات.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

جيمس بوند العرب: قصة صعود كارلوس غصن لأعلى قمم ادارة الشركات في اليابان قبل الهرب الى لبنان

بدأ كواحد من اقوى المدراء التنفيذين في عالم السيارات ، وانتهى بالهرب في صندوق مغلق الى لبنان. كارلوس غصن ، أو جيمس بوند العرب !

منشور

في

بواسطة

عندما نتصفح مجلات السيارات نتمنى بكل تأكيد لو كنا رؤساء تنفيذيين لشركات السيارات العالمية التي تحظى بمبيعات هائلة مثل تويوتا أو رينو أو فورد، وما لا نأخذه في الحسبان هو أن العمل كرئيس تنفيذي لشركة سيارات هي مهمة خطيرة تمامًا.

فعندما تتواجد بمثل هذه المناصب في قطاع السيارات عليك أن تكون مبتكرًا لأقصى درجة وصبورًا ومتعاونًا مع فريق عملك لتتغلب على منافسيكولتكون لك الريادة في ظل سوق تزخر بصيحات جديدة سنويًا.

ومن هؤلاء الذين استطاعوا الوصول لمناصب تنفيذية وأصبحوا من أقطاب صناعة السيارات في العالم هو كارلوس غصن، فكيف استطاع هذا الرجل المولود في البرازيل تحقيق ثروة هائلة رغم بداياته المتواضعة؟

نشأة كارلوس غصن

هو لبناني الأصل، وقد وُلِد في البرازيل في عام 1954، وأبوه هو جورج غصن وهو لبنانيهاجر إلى البرازيل في صغره، أما أمه فقد وُلدت في نيجيريا ثم هاجرت إلى لبنان، وقد عاش غصن في البرازيل حتى بلغ السادسة.

ثم انتقل إلى بيروت في لبنان وقضى هناك المرحلة الإعدادية في مدرسة سيدة الجمهور، ثم سافر إلى باريس في المرحلة الثانوية ليدرس هناك في ثانوية سانت لويس، وقد التحق بالمدرسة الوطنية العليا في باريس وحصل منها على درجة البكالوريوس في الهندسة في عام 1978.

تطوير شركة ميشلان للسيارات

بعد إنهاء دراسته الجامعية في عام 1978 عمل كارلوس غصن في شركة ميشلان الفرنسية المتخصصة في صناعة إطارات السيارات، وفي عام 1981 شغل منصب مدير مصنع ميشلان في لو بوي أون فيليه الفرنسية.

وبعدها بثلاث سنوات تم تعيينهفي رئاسة إدارة الأبحاث والتطوير في ميشلان، واستمر حتى أصبحالرئيس التنفيذي لعمليات الشركة في أمريكا الجنوبية، وقد أظهر براعته ومهارته الفائقة في الإدارة وتحويل القطاعات الخاسرة من الشركة إلى رابحة خلال فترة وجيزة.

وقد كان غصن يصمم على اختيار فريق عمله، فيختار الأكفأ والأكثر مهارة في سوق العمل، كان فريقه يضمأفضل الموظفين من مختلف الجنسيات، وكان ذلك التنوع يخلق حالة من التعاون والانسجام لتحقيق أهداف الشركة على الوجه الأكمل.

الانتقال من ميشلان إلى رينو وتحقيق طفرة في المبيعات

انتقل كارلوس غصن إلى أمريكا الشمالية مع نهاية حقبة الثمانينات، حيث كان يرأس عمليات ميشلان في ولاية كارولينا، ثم أصبح الرئيس التنفيذي لميشلان في أمريكا الشمالية.

ومع منتصف التسعينيات تحول مسار كارلوس غصن فأصبح نائب الرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية للسيارات، وفي رينو كان غصن هو المسؤول عن عمليات التطوير والتصنيع والمشتريات، وتولى إدارة رينو في فروعها بأمريكا الجنوبية.

واستطاع غصن خلال عام واحد تحقيق تحولات جوهرية في أرباح رينو وإعادة هيكلتها لتخفيض نفقاتها بأكبر قدر ممكن وزيادة مبيعاتها في نفس الوقت، وقد نجحت خطته إلى حد بعيد فذاع اسمه وأصبحت له شهرة في عالم صناعة السيارات.

إنقاذ شركة نيسان اليابانية من الإفلاس

مع نهاية التسعينيات كانت نيسان اليابانية تعاني من شبح ركود سياراتها، وكان ضعف المبيعات يهدد بقاء الشركة، إذ إن الديون التي كانت على نيسان كانت في ذلك الوقت قد تجاوزت 20 مليار دولار، وهو رقم ضخم للغاية.

كانت كل التحليلات الاقتصادية تشير إلى أن إفلاس نيسان ما هو إلا مسألة وقت، غير أن كارلوس غصن رأى في نيسان استثمارًا طويل الأجل، فوافق على أن تشتري رينو 36.8% من أسهم نيسان بنحو 5.4 مليار دولار.

كانت خطة غصن لإنقاذ نيسان هي بالاعتماد على تحالف قوي يضم رينو ونيسان والاستفادة من خبراء الشركتين لعمل خطة استراتيجية لإنقاذ وإنعاش خزائن نيسان مرة أخرى.

وتعهد كارلوس غصن بأن تحقق نيسان الأرباح خلال عام واحد، وزاد من درامية المشهد أن غصن تعهد بتقديم استقالته لو فشل في تحقيق أي نجاح في شركة نيسان.

وبالفعل انخفضت ديون نيسان إلى النصف خلال عام، وزادت مبيعاتها بنحو 5% خلال 3 سنوات، وكان ذلك في سنة 2002، لقد نجح غصن في نيسان لأنه غير طريقة التفكير التقليدية التي كانت سائدة في إدارة الشركة، لقدد حرص على عدم الاصطدام باليابانيين ولكنه في نفس الوقت فرض احترامه على كل من حوله عندما نجح في تحقيق أرباح للشركة.

واعتمدت خطته لإنقاذ نيسان على الترشيد، إذ إنه أغلق نحو 5 مصانع، وألغى نحو 21 ألف وظيفة، مما ساعد نيسان في خفض تكاليف التشغيل، وبالإضافة إلى ذلك لم يكن غصن يجامل أحدًا في نيسان، وقد اعتمد في نظام ترقية الموظفين على مؤشرات الأداء لا الأقدمية.

لقد قدم كارلوس غصن في تجربته الرائدة في نيسان نموذجًا ملهمًا لجعل شركة خاسرة تحقق أرباحًا خلال فترة وجيزة، لقد حول نظام العمل في نيسان من النظام الياباني التقليدي إلى النظام الإنكليزي الصارم.

ولولا ذلك لم تكن نيسان لتحقق أرباحاً بقيمة 2.7 مليار دولار خلال أول عام من إصلاحات كارلوس غصن، وقد عادت نيسان بعد سنوات قليلة لتتصدر قوائم شركات السيارات التي تحقق ربحية عالية.

واستمرت نجاحات كارلوس غصن حتى أعلنت نيسان في عام 2005 أنها تخلصت من كافة ديونهاوضاعفت أرباحها حتى أصبحت ثاني أكبر شركةٍ للسيارات في اليابان.

وربما كان نجاح كارلوس غصن في نيسان هو الإنجاز الأكبر في مسيرته المهنية في عالم صناعة السيارات، ومع نهاية عام 2005 أصبح غصن هو أول شخصٍ في العالميشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركتين من أقوى وأنجح شركات السيارات في العالم، وهي رينو ونيسان.

السيطرة على صناعة السيارات الروسية واليابانية

في ظل إنجازات كارلوس غصن المتلاحقة باتت شركات السيارات العالمية تطارده ليتولى أرفع المناصب بها ويطور أنظمة العمل فيها، وفي عام 2012 وافق كارلوس غصن على أن يتولى منصب نائبرئيس مجلس إدارة مصنع السيارات الروسي أوتوفاز.

وبعد أن أظهر مهاراته الإدارية غير التقليدية نجح غصن في أن يتولى منصب رئيس مجلس إدارة أوتوفاز، واستغل غصن الفرصة واستطاع في عام 2014 من خلال تحالف رينو ونيسان أن يستحوذ على نحو 25% من أسهم أوتوفاز.

وساعدته هذه الشراكة الاستراتيجية في تحكم تحالف رينو ونيسان في صناعة السيارات الروسية، ويرجع الفضل الأكبر لخبراء شركات التحالف في تطوير برامج العمل بها وتوسيع قاعدة عمل نيسان ورينو.

وفي عام 2016 قام غصن بالاستحواذ على 34% من شركة ميتسوبيشي اليابانية، فاتسع التحالف، وتضاعفت المبيعات ووصلت لمستويات غير مسبوقة، وأصبح هو رابع أكبر تحالف لشركات السيارات في العالم.

جوائز وتكريمات

بعد مسيرة حافلة في قيادة أكثر من شركة سيارات عالمية نال كارلوس غصن العديد من التكريمات، وفي عام 2002 أطلقت عليه مجلة فورتشن لقب رجل أعمال العام في آسيا، وفي نفس العام تصدر غصن قائمة فورتشنلأقوى 10 رجال أعمال من خارج الولايات المُتحدة الأمريكية.

وقد كرمه امبراطور اليابان أكيهيتو ومنحه ميدالية فخرية لإنجازاته في اليابان، وبذلك أصبح غصن هو الوحيد الذي ينال هذه الميدالية من خارج اليابان، وفي عام 2006 كرمته بريطانيا ومنحته لقب الفروسية.

وقد جاء غصن في قائمة CEO Quarterly كأحد أبرع الرؤوساء التنفيذيين في العالم، وجاء في المرتبة السابعة في قائمة شركة أكسا للمرشحين من قبل الشعب الياباني لتولي إدارة اليابان.

واستطاع كارلوس غصن في عام 2012 أن يصبح رابع شخص في العالم ينال جائزة إنجاز العمر التي تمنحها جمعية الإدارة الاستراتيجية، وقد تم تكريمه في دول عديدة مثل إسبانيا، وظل كارلوس غصن نموذجًا ملهمًا لرائد الأعمال الذي يستطيع قيادة شركة وتوجيهها لتحقيق أعلى المبيعات والأرباح.

الهروب الى لبنان

في نهاية العام 2019 وبدايات 2020 ، ضجت وسائل الاعلام العالمي بخبر هروب كارلوس غصن من اليابان بتفاصيل شديدة الغرابة ، حيث قضى وقتا طويلا في صندوق سافر في قطار ثم طائرة لينتهي به الحال في مطار اسطنبول ، ومن ثم الذهاب الى لبنان.

كانت مشاكل غصن قد تفاقمت مع العديد من المسئولين اليابانيين ، وهو ما جعله يتخذ هذه الخطوة المدهشة ويغامر بالبقاء في صندوق مغلق عدة ساعات حتى الوصول الى المطار، ومن ثم الاستقرار في لبنان لمدة عامين حتى الآن.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

من نجمة هوليودية إلى رائدة أعمال: الممثلة العالمية جيسيكا ألبا تؤسس شركة ناشئة قيمتها نصف مليار دولار

استغلت جيسيكا شهرتها في عالم هوليوود، في الترويج لمنتجاتها، عبر صفحتها على إنستغرام، والتي بها نحو 5 ملايين متابع.

منشور

في

بواسطة

لو كنت من محبي أفلام هوليوود، فربما سمعت عن ممثلة تدعى جيسيكا ألبا، والتي شاركت في مسلسل الخيال العلمي الشهير ” Dark Angel”، وقد جاء في تقرير لوكالة سي إن بي سي قصة تحول جيسيكا ألبا من عالم هوليود السينمائي، إلى عالم صناعة الشركات الناشئة، وسرد التقرير أسرار نجاح جيسيكا في شركتها، التي بلغت القيمة السوقية لها نحو 550 مليون دولار.

تقول جيسيكا ألبا: الشهرة والنجاح مفهومان مختلفان تمامًا بين التمثيل وريادة الأعمال، وعندما انتقلت إلى مجال ريادة الأعمال تساءل الكثير من الناس لماذا فعلت ذلك؟ وقليل منهم توقع هذا النجاح الذي حققته. .

فكيف استطاعت الأمريكية “جيسيكا ألبا” تأسيس شركة ناشئة ناجحة؟

نشأة جيسيكا ألبا

وُلدت جيسيكا ألبا في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، في عام 1981، وكان دخولها عالم التمثيل في سن صغيرة، بتشجيع من أمها، وكان أبوها يعمل ضمن قوات الجيش الأمريكي، ولذلك كانت الأسرة كثيرة التنقلات، بين ولايات متعددة.

وكانت تلك التنقلات المتكررة تزعج جيسيكا، إلى جانب إصابتها خلال فترة وجيزة بعدة أمراض، منها: التهاب الزائدة الدودية، والتهاب الرئة، واللوزتين، إلى جانب معاناتها مع الوسواس القهري، كل ذلك زرع فيها الخوف مبكرًا من المستقبل.

بين دروس التمثيل والزواج

حاولت أم جيسيكا تشجيعها على تغيير نمط حياتها، فنصحتها بالحصول على دروس في التمثيل، فشاركت في مسابقة بيفرلي هيلز، التي كانت تحظى بتجارب أداء عديدة، يتابعها الكثيرون، وقد كان أداؤها رائعًا، وتفوقت على كثير من المشاركين، وفازت بجائزة.

 واستمرت في تلقي دروس التمثيل حتى التحاقها بمدرسة كليرمونت الثانوية، وقد تخرجت منها في عام 1997، وكانت مترددة في بداية حياتها العملية، لم تكن تعرف أي مجال تسلك، وقد اتجهت لاحتراف التمثيل.

وكان Dark Angel هو العمل الفني، الذي أكسبها شهرة كبيرة، وقد ارتبطت جيسيكا بمايكل ويثرلي، ثم انفصلا، ثم تزوجت من كاش وارين، وأنجبت منه 3 أطفال.

تأسيس شركة منتجات صحية للأطفال

في عام 2008، كانت جيسيكا حاملًا بطفلها الأول، وأصابها طفح جلدي وهي تنظف بعض الملابس، باستخدام نوع من المطهرات، فبدأت تبحث في مكونات هذا المطهر، لتكتشف أنه يتضمن مواد كيميائية ضارة.

وحاولت جيسيكا العثور على منتجات بديلة آمنة، ولكنها لم تعثر إلا على منتجات باهظة الثمن، أو ذات جودة سيئة، واستمر إحباطها حتى التقت بكريستوفر جافجن، الذي اتفقت معه على تأسيس شركة لهذا الغرض، في عام 2012، برأس مال يقرب من 6 مليون دولار، وأسمتها: Honest Company.

بدأت جسيكا ألبا، في شركتها الجديدة، تصنيع منتجات طبيعية وصحية، من المطهرات ونحوها، بحيث لا تحتوي على الكثير من الكيماويات، لضمان سلامة الأطفال، وأمهاتهم، وخصصت إدارة مستقلة لأعمال التسويق، وربطت العملاء بمنصة الشركة على فيسبوك وغيره من المنصات الرسمية للشركة.

شعبية هائلة ومبيعات ضخمة

تفاجأت جيسيكا بإقبال الكثير من الأمهات على منتجاتها، والتي لاقت رواجًا لدى قطاعات عديدة من الأمريكيين، فزاد ذلك من عزم جيسيكا على المضي قدمًا في طريق تطوير منتجاتها، ونجحت بعد فترة وجيزة من تأسيس الشركة في الحصول على استثمارات تتجاوز 25 مليون دولار.

واستغلت جيسيكا شهرتها في عالم هوليوود، في الترويج لمنتجاتها، عبر صفحتها على إنستغرام، والتي بها نحو 5 ملايين متابع، إلى جانب إضافة منتجات شركتها في متاجر عديدة في كثير من الولايات الأمريكية، وضاعف كل ذلك من مبيعات الشركة، التي باتت تتجاوز نحو 100 مليون دولار سنويًا.

وبعد النجاح الكبير لهذه الشركة، أصبحت جيسيكا ألبا تمتلك ثروة تزيد عن 200 مليون دولار، وهي في ازدياد كل سنة، وهو الأمر الذي سيمكّنها قريبًا من الالتحاق بقائمة فوربس للنساء الأغنى، والأكثر نفوذًا في العالم.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

الدمية القبيحة Uglydoll: هدية غريبة بين متحابين تحولت الى زواج .. وبيزنس بملايين الدولارات

تحوّلت الدمية القبيحة uglydoll بعد ذلك الى علامة تجارية شهيـرة في آلاف من متاجر الأطفال، وتم عرضها في برامج تليفزيونية وأفلام، لتحقق شهرة واسعة في زمن قياسي.

منشور

في

بواسطة

اعتاد الكثيرون منا على متابعة أفلام الرعب التي تتضمن الدمية القبيحة uglydoll التي تثير هلع المشاهدين، ولعل بعضنا يحتفظ بذكريات قديمة لدمية قبيحة أثارت فزعه يومًا ما وهو صغير في متجر مجاور لمنزله.

فهل يمكن أن تتحول دمية قبيحة لمثار اهتمام مجموعة كبيرة من الأطفال، وهل يمكن أن تحقق مبيعات بملايين الدولارات؟

حب في الجامعة بين أمريكي وكورية

بدأت قصة هذه الدمية القبيحة uglydoll نتاج لقصة حب بين طالب وطالبة في مدرسة بارسونز في نيويورك، وكانت هذه المدرسة متخصصة فيالتصميم، أما الطالبان فهما: ديفيد هورفاث وصن مين كيم.

وقد وقعا في الحب لأول مرة في أرجاء هذه المدرسة، وعندما تخرجت كيم وعادت لبلدها كوريا الجنوبية كان هورفاث حزينًا، وعاد إلى لوس أنجلوس وهو على هذه الحال.

ورغم عودة كل منهما إلى بلده وحيدًا إلا أنهما تواصلا فيما بينهما عبر المراسلات البريدية، وكان هورفاث يوقّع رسائله إلى كيم من خلال رسم دمية صغيرة قبيحة الشكل، وأطلق عليها اسم Wage.

الدمية القبيحة Uglydoll في طرد بريدي

وقد تفاجأ ديفيد هورفاث بأن كيم أرسلت له طردًا به دمية قبيحة طبق الأصل من الدمية التي كان يرسمها ويوقّع بها، فقرر عرض هذه الدمية على صديق له يدعى إريك ناكامورا.

وكان ناكامورا يدير متجرًا لألعاب الأطفال، فقرر هذا الصديق أن يخوض تجربة مثيرة من خلال عرض هذه الدمية بمتجره، وقد تفاجأ إريك ناكامورا بإقبال الكثيرين على شراء هذه الدمية القبيحة، فطلب كمية كبيرة منها.

مبيعات كبيرة وشهرة واسعة

لقد باع ناكامورا من هذه الدمية آلاف القطع، وفي تصريح له للصحافة الأمريكية عن سبب شراء الناس لدمية قبيحة يجيب ناكامورا:لقد أجبر ديفيد هورفاث وصن مين كي مآلاف الناس على مواجهة السؤال الأبدي: ما المقياس في تحديد تعريف القبيح والجميل؟”.

لقد كانت هواجس الناس خلف هذا السؤال هي الدافع وراء كل هذه المبيعات الهائلة، مما شجع ديفيد هورفاث وكيم، بعد زواجهما على تأسيس شركة في عام 2001 لتصنيع هذه الدمية، واتفقا على تسميته uglydolls ، وتعاقدا مع عدد من الشركات في الصين، مما ضاعف مبيعات هذه الدمية ووصلت في عام 2005 لنحو 2.5 مليون دولار.

وقد تحوّلت هذه الدمية القبيحة بعد ذلك الى علامة تجارية شهيـرة في آلاف من متاجر الأطفال، وتم عرضها في برامج تليفزيونية وأفلام، لتحقق شهرة واسعة في زمن قياسي.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً