تواصل معنا

تمويل

أنفِق كل دولار كأنه آخر ما تملك.. نصائح مالية للشركات الناشئة في عصر كورونا

في الوقت الذي يبدو تأثير فيروس كورونا مرعباً، الا انك يجب ان تتذكـر:  تم إنشاء الكثير من الشركات الناجحة بشكل استثنائي في فترات الركود المميتة.

منشور

في

مع تأثير فيروس كورونا المدمر على مستوى الصحة والشركات، تكثر النصائح المالية التي يتم تقديمها للشركات الناشئة من باب الانقاذ. ولكن تظل النصيحة المالية الأساسية التي توجّه للشركات الصغيرة، والشركات الناشئة التي تم تمويلها  بالفعل ، أو حتى تلك الشركات التي تبحث عن تمويل في تلك الفترة :

« أَنْفِقْ كل دولار كما لو كان آخر ما تملك! »

هذا الاقتباس من سيكويا كابيتال؛  الشركة الرائدة في  تمويل رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون. وهذا الاقتباس ليس حديثًا، ولكنه من عام 2008 عند دخل العالم بأسره في الأزمة المالية العالمية الشهيرة التي أطلق عليها اسم ” الركود الكبير The Great Recession ” والتي كانت سبباً في تباطؤ الاقتصاد الاميركي والعالم بشكل حاد في نهاية العد الأول من الألفية، حتى بدت بوادر التعافي عليه لاحقاً.

في حالتنا هذه الأيام، فمن المبكّر القول أن فيروس كورونا سوف يكون من تأثيراته أن يقود الولايات المتحدة والعالى الى ركود، هذا أمر متوقّع ولكنه ليس مؤكداً على الاقل في لحظة قراءتك لهذه السطور. ولكن المؤكد على الأقل انه سيؤدي الى ” اضطراب كبير “.

ربما ليست مفارقة أن تصدر سيكويا رسالة أخرى لشركاتها التي تموّلها بعد فترة من انتشار الوباء عالمياً، حيث قالت في رسالتها أن ” فيروس كورونا هو البجعة السوداء للعام 2020 ” أي الحدث غير المتوقّع في كافة الاصعدة، بما فيها صعيد المال والاعمال. تحتوي الرسالة على ثلاثة أجزاء.

أولاً: حافظ على صحتك وأمان عائلتك وأصدقائك.

ثانيًا: تحدث وسوف تحدث المزيد من الاضطرابات فيما يتعلق بإيرادات الأعمال وسلسلة التوريد والسفر.

ثالثًا: تقديم النصيحة والمشورة عبر ستة مجالات رئيسية تضمنت النقود وتوقعات المبيعات والتسويق ونفقات العمليات الهامة.

في الوقت الذي يبدو تأثير فيروس كورونا مرعباً، وأن فرص التعافي منه مثيرة للقلق بالنسبة للكثير من الشركات الناشئة. الا انك يجب ان تتذكـر مثالاً واضحاً:  تم إنشاء الكثير من الشركات الناجحة بشكل استثنائي في فترات الركود المميتة. شركات مثل أوبر و airbnb وواتساب وسلاك وسكوير وبينترست وغيرها، هي جميعاً شركات ناشئة تقدّر قيمتها الآن بالمليارات، تأسست أصلاً بين العامين 2008 و 2009 في ذروة الكساد الكبير الذي كان يجتاح العالم.

مع صوبتها ومرارتها، فالمؤكد ان ان الشدائد تبرز أفضل ما فينا، وتدفع روّاد الاعمال الى الابتكار والابداع لتجاوز العقبات التقليدية التي تقع في طريقهم وقت الازمة، ولا يجدون مخرجاً منها الا بتحفيز الابتكار والابداع الخلّاق غير التقليدي لتأسيس شركاتهم وتقديم منتجات وخدمات استثائية غير مسبوقة تضمن لهم البقاء في وجه الازمة أولاً، ثم النجاح والتوسّع ثانياً.

فيما يلي بعض النصائح المالية التي تتعلق بالشركات الناشئة الممولة أو التي تبحث عن تمويل وكذلك للشركات الصغيرة :

قم بإدارة أموالك

من المؤكد أنك تعرف المثل الذي يقول «القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود.» حسنًا، هذه هو اليوم الأسود قد جاء الآن. احسب النقود التي تمتلكها، وتخيل كيف يمكنك أن تستمر بها لمدة تتراوح من ستة إلى تسعة أشهر على الأقل. إن لم يكن لديك ما يكفي من النقود في متناول اليد، فابدأ النظر في كيفيات خفض النفقات أو زيادة المبيعات من خلال القيام بشيء مختلف.

الآن هو الوقت الصحيح لمراجعة وفحص ” التوقعات ” التي كوّنتها حول مستوى مبيعاتك الفترة الحالية او الفترة المقبلة.. لا تخدع نفسك وتصدّق توقعاتك الأكثر تفاؤلًا، بل كن واقعيًا للغاية. الواقعية هي اهم اركان النصائح المالية حاليا ، الهدف هنا ليس رفع روحك المعنية، او محاولة الاحتماء والاختباء خوفاً من نتائج سيئة متوقعة، بل مواجهة الوضع الحالي بالشكل الصحيح وابتكار طرق أو طرح الأفكار التي يمكنك من خلالها بيع المزيد من منتجاتك أو خدماتك، ربما من خلال أسواقًا جديدة أو عملاء جدد أو الاستفادة من شراكة ما.

إبداع أكثر .. نقود أقل للتسويق

هل تذكر عندما بدأت عملك ولم يكن لديك مال ولكنك كنت مبدعًا للغاية في استخدام الاتصال الشفهي ووسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الرئيسية لبيع منتجك أو خدمتك؟ حسنًا، عد إلى تلك العقلية. كن أكثر إبداعًا فيما يتعلق بنفقاتك التسويقية وابحث عن طرق لاستخدام تكتيكات التسويق التي لا تحتاج إلى تكلفة كبيرة.

استخدم وسائل التسويق الإبداعي، التسويق الذي يحقق اعلى مستوى انتشار بأقل تكلفة ممكنة. واحد من أهم انماط هذا التسويق الإبداعي، هو التسويق الغـوريللا Guerrilla marketing الذي يحقق انتشاراً واسعاً ويلتصق بذاكرة العملاء، وأنماط التسويق الأخرى التي تناسب مرحلة الاضطراب التي تحدث الآن، مثل التوسع في التسويق الاليكتروني وتوصيل الطلبات، وابتكار وسائل تسويقية إبداعية تغطيّ تراجع الانتشار الذي قد يحدث هذه الفترة، بل ويستفيد من هذا الاضطراب لمخاطبة شرائح تسويقية جديدة.

تحكم في نفقات الموظفين

من أهم النصائح المالية واكثرها ضرورة في هذا الوقت. خلال فحص عملك، حاول التحكم في النفقات المتعلقة بالموظفين. هذا لا يعني بالضرورة تقليل مرتّباتهم ، بل يعني البحث في المزيد من اتجاهات التحكم في المصاريف، مثل اعادة النظر في تكاليف السفر والمناسبات.

إذا كنت تبحث عن إبقاء نشاطك التجاري في معدّل الصمود أمام العاصفة الحالية، فسيتوجب عليك تأجيل اي نفقات ايجار شهرية او اضافية. أيضاً سيتوجّب عليك مراجعة خطط توظيف موظفين اضافيين كنت تطمح لتوظيفهم بدوام كامل، واستبدالهم بموظفين مستقلّين أو موظفين بعقود عمل مؤقتة. درّب موظفيك الحاليين ايضاً على منهج العمل عن بُعد، وساهدهم في اي مشاكل تتعلق بعبء العمل. أيضاً فكرة توظيف المتدرّبين Interns فكرة مناسبة جداً هذه الفترة برواتب تستطيع ان تتحمّلها.

أنفق كل دولار كما لو كان آخر ما تملك!

حسنًا، عدنا مرة أخرى للمقولة المقلقة التي تبنّتها ” سيكويا كابيتال ” والتي تبدو متطرّفة بعض الشيء، ولكنك تحتاج الى ان تتبنّى هذه العقلية خلال هذه الفترة لحماية نشاطك التجاري من أي هبوط عنيف.  فالمال خلال هذه الفترة يجب ألا يخرج الا على شكل ” نفقات ضرورية ” أو يأتي على هيئة إيرادت حاول أن تجعلها ثابتة بقدر الامكان. ستحتاج أيضًا الى التفاوض مع الموردين أو الملاك، لإعلامهم أنك بحاجة إلى شكل من أشكال التعاون من أجل البقاء.

واذا قادتك الظروف الصعبة، الى الاضطرار لتخفيض نفقات الموظفين، كحل أخير لحماية السفينة من الغرق، فابحث عن طرق غير مكلّفة للابقاء على معنويات عالية للموظف، بتقديم حزم مميزات جيدة له تغريه على البقاء، وتعده بالاستمرار بعد زوال هذه المحنة وعودة الأمور الى طبيعتها.

أخيرًا، كانت الشركات الناشئة التي تأسست في منتصف ركود مالي عالمي في العام 2008، هي اكثر الشركات الناشئة قوة وتماسكاً في مواجهة أزماتها اللاحقة خصوصاً فيما يخص التمويل، كأنها تلقّت مناعة لمواجهة الأزمات الصعبة مهما كان حجمها. تعوّدت هذه الشركات على البقاء، والذي يبقى في السوق يصبح هو المهيمن عليه.

كافِح، وقاوم هذه الاضطرابات واستفِد منها في خلق فرص جديدة، او على الاقل تماسك حتى تمرّ العاصفة لتعود مرة أخرى الى السباق في السوق، بمناعة أقوى تشبه المناعة التي اكتسبها مريض كورونا بعد تغلّبه على الفيروس !



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تمويل

منصة i’SUPPLY المصرية لتكنولوجيا توزيع الأدوية ترفع إجمالي تمويلاتها الى 2.5 مليون دولار

تضم شبكتها المتكاملة أكثر من 10,000 صيدلية وتتعاون مع أكثر من 200 شركة توزيع

منشور

في

بواسطة

أعلنت منصة i’SUPPLY الرقمية، الرائدة في تكنولوجيا توزيع الأدوية، عن إتمامها لجولة تمويلية من فئة ما قبل السلسلة “أ” بنجاح، بفضل استثمارات من عدة صناديق، منها Disruptech Ventures، Egypt Ventures، OneStop Capital، Axian Investment CVC، وغيرهم. وبذلك، يصل إجمالي التمويلات التي جمعتها المنصة منذ انطلاقها في عام 2022 إلى نحو 2.5 مليون دولار.

تُعد i’SUPPLY منصة رائدة في تكنولوجيا توزيع الأدوية في مصر، حيث نجحت في تحقيق حجم معاملات سنوي يُقدّر بمليار جنيه مصري وإصدار أكثر من مليون أمر شراء سنويًا. تضم شبكتها المتكاملة أكثر من 10,000 صيدلية وتتعاون مع أكثر من 200 شركة توزيع، مما يتيح تقديم أكثر من 10 آلاف منتج. تجدر الإشارة إلى أن الشركة شهدت نمواً بمقدار خمسة أضعاف في المعاملات والإيرادات من بداية عام 2024 وحتى نهاية مايو مقارنة بنفس الفترة من عام 2023.

وفي تعليق على الجولة التمويلية، صرح إبراهيم إمام، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ i’SUPPLY: “هذه الجولة التمويلية ستدعم خططنا التوسعية وتعزيز تمويل الصيدليات الصغيرة والمتوسطة بشكل كبير. نسعى خلال هذا العام للحصول على رخصة تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة من الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية، تماشياً مع رؤيتنا لتلبية احتياجات السوق المتزايدة للتمويل بسبب ارتفاع الأسعار.”

من جهته، قال عبد الرحمن منصور، المدير التنفيذي في Egypt Ventures: “نحن متحمسون للشراكة مع i’SUPPLY ودعم خططها التوسعية. نحن واثقون من أن منصة i’SUPPLY المبتكرة ستواصل إحداث تأثير كبير في تطوير الصناعة من خلال تعزيز الكفاءة وسد الثغرات في سلسلة توريد الأدوية.”

وأكد مالك سلطان، المؤسس المشارك في DisrupTech Ventures، قائلاً: “نحن فخورون بمواصلة دعم i’SUPPLY، ونؤمن بقدرتها على تحسين العلاقة بين الصيدليات والموزعين. تمويل الصيدليات يُعد ضرورة ملحة في السوق المصرية، وندعم جهودهم للحصول على الرخصة من الهيئة المصرية للرقابة المالية.”

حققت i’SUPPLY الربحية في أقل من 18 شهرًا منذ انطلاقها، مما يُظهر كفاءتها التشغيلية وإدارة رأس المال الفعالة. ومن المتوقع أن يعزز حصول الشركة على رخصة الهيئة العامة للرقابة المالية قدراتها في التوسع وتمويل الصيدليات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى تقديم أحدث التقنيات لجميع الجهات الفاعلة في سلسلة إمداد الأدوية وتوسيع خدمات التكنولوجيا المالية.

تابع القراءة

تمويل

منصة ذا بوتكاست برودكشنز (TPP) المصرية لإنتاج البودكاست تحصد تمويلاً من الذراع الإعلامي لبرنامج شارك تانك مصر

تعد شركة IMP، الذراع الإعلامي للبرنامج الشهير “Shark Tank مصر”

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “ذا بوتكاست برودكشنز” (TPP)، الرائدة في إنتاج البودكاست في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن إتمام جولة التمويل التأسيسي بنجاح، بفضل استثمارات استراتيجية من شركة “Innovative Media Productions” (IMP) والمستثمر أحمد طارق خليل. يأتي هذا التمويل بعد الجولة الأولى التي أُعلنت في أبريل الماضي، مما يمثل خطوة هامة في مسيرة TPP لتطوير صناعة البودكاست في المنطقة.

يُظهر هذا الاستثمار ثقة المستثمرين في رؤية TPP ونهجها المبتكر في إنشاء المحتوى. وتعد شركة IMP، الذراع الإعلامي للبرنامج الشهير “Shark Tank مصر”، ورجل الأعمال أحمد طارق خليل، من أبرز الداعمين للشركة، حيث يقدمون الدعم التقني والفني بالإضافة إلى الاستثمارات المالية.

أعرب إسلام عادل، الرئيس التنفيذي لـ TPP، عن سعادته بهذا التمويل الذي يدعم خطط التوسع للشركة، قائلاً: “هذا الاستثمار من IMP وأحمد طارق خليل هو شهادة على الجهود والتفاني من فريقنا.” وأضاف أن هذا الدعم يعزز مهمة TPP في تطوير مجال البودكاست بالمنطقة، ويدفعها لمواصلة الابتكار وتوسيع نطاق أعمالها.

سيتم استخدام هذا التمويل لتعزيز قدرات إنتاج المحتوى لدى TPP، وتوسيع الجهود التسويقية، وتطوير حلقات وبرامج بودكاست جديدة تلبي احتياجات جمهور متزايد. كما سيساهم في إنتاج تجارب صوتية عالية الجودة، مما يعزز مكانة TPP كرائدة في إنتاج المحتوى الصوتي.

من جهته، عبر أحمد طارق خليل عن حماسه لدعم TPP في ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال إنتاج البودكاست في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقال: “رؤيتهم الإبداعية والتزامهم بالجودة يجعلهم لاعباً بارزاً في الصناعة، وأنا واثق من قدرتهم على تحقيق نمو ملحوظ.”

وأضاف أحمد لوكسر، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ IMP: “نؤمن بنهج TPP المبتكر وقدرتهم على التواصل مع الجمهور وإشراكهم من خلال السرد القصصي المثير. استثمارنا هو خطوة استراتيجية لدعم شركة نراها قوة محورية في المشهد الإعلامي المتطور.”

بإغلاق هذه الجولة الجديدة من الاستثمار، تكون TPP قد أكملت جولة التمويل التأسيسي الأول بنجاح، مما يمهد الطريق لنموها ونجاحها المستقبلي.

تابع القراءة

تمويل

منصة سهل المصرية للمدفوعات الرقمية تحصد جولتين تمويليتين بقمية 6 ملايين دولار

تسعى الى تعزيز وجودها الاقليمي بإفتتاح مقر في السعودية.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “سهل”، الناشئة المصرية، عن نجاحها في جمع تمويل بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي في جولتي تمويل أولية وSeries A، بقيادة شركة أيادي للاستثمار والتنمية. يهدف هذا التمويل إلى تعزيز مكانة “سهل” كمقدم شامل لخدمات سداد الفواتير بالتعاون مع الكيانات الحكومية. وقد انضمت “أيادي” إلى المساهمين الحاليين في الشركة مثل مصر للمدفوعات، والدلتا للأنظمة الإلكترونية، و”أي فاينانس”.

حاليًا، تخدم “سهل” أكثر من 12 مليون عميل شهريًا من خلال تقديم أكثر من 50 خدمة متنوعة، مما يجعلها من أبرز التطبيقات لدفع فواتير الخدمات عبر الهاتف المحمول بالتعاون مع الجهات الحكومية.

تعتزم “سهل” استخدام التمويل الأخير لتطوير وتحسين خدماتها وتقديم تجربة مستخدم سلسة وآمنة، بالإضافة إلى توسيع وجودها الإقليمي بفتح مكاتب في السعودية وتعزيز موقعها في مصر وخارجها.

وتسعى “سهل” لتكون الرائدة في تسهيل معاملات الدفع الرقمية ضمن قطاع المدفوعات الرقمية في مصر، والذي تبلغ قيمته 2.5 تريليون جنيه مصري. كما تهدف إلى الحصول على حصة كبيرة من قطاع مدفوعات شركات المرافق الخدمية، وهو قطاع يمثل 250 مليار جنيه سنويًا. ولتحقيق ذلك، تخطط “سهل” لإقامة شراكات استراتيجية وفتح قنوات توزيع جديدة.

قال عبد الله عسل، الرئيس التنفيذي لشركة “سهل”: “نحن ملتزمون بتقديم أعلى جودة خدمة لعملائنا وحل جميع التحديات في دفع فواتير الخدمات وخاصة مسبقة الدفع، باستخدام تقنية NFC لإلغاء حاجة المستهلكين لمغادرة منازلهم لشحن البطاقات.”

كما أضاف أحمد عثمان، المدير التنفيذي للمنتج في شركة “سهل”: “نسعى في سهل إلى تقديم تجربة عالمية من حيث الموثوقية وتجربة المستخدم.”

أطلقت “سهل” أيضًا بوابة خدمات دفع تعمل كمحور مركزي، تتيح لمقدمي خدمات الدفع الآخرين والتطبيقات الرقمية تسهيل عمليات الشمول المالي. كما أطلقت خدمة قبول الدفع الإلكتروني للشركات، مما يسهل المعاملات المالية بشكل أكبر.

وقال حازم كامل، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار المباشر بشركة إن أي كابيتال- مدير الاستثمار لشركة أيادي: “تعكس هذه الخطوة إيماننا بقدرة سهل على إعادة تعريف مشهد خدمات الدفع الرقمي في مصر، مما يعزز عملية الشمول المالي.”

وأوضح إبراهيم عسل، المدير التنفيذي للتكنولوجيا: “لقد طورنا أول تطبيق موبايل في العالم لشحن العدادات الذكية باستخدام تقنية NFC.”

تابع القراءة

الأكثر رواجاً