تواصل معنا

فيديو

ثروة ترامب.. مجموعة نصائح وجهها الرئيس الأميركي لرواد الاعمال لتكوين ثرواتهم

يرى دونالد ترامب أن هناك تعريف جديد يجب أن يوضع لرائد الاعمال، وهو القدرة على ادارة الضغوطات واستخلاص الفرص منها.

منشور

في

تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا

بحسب فوربس، بلغت ثروة ترامب في العام 2020 حوالي 2.5 مليار دولار. دونالد ترامب يعتبر رسمياً أول ملياردير يتولى مقعد الرئاسة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية في فترته التي بدات في يناير عام 2017.

المحور الاساسي الذي تقوم عليه ثروة ترامب هي العقارات. دونالد ترامب قام بتأسيس الكثير من البناءات الضخمة حول العالم، معظمها في أميركا بالتحديد في مدينة نيويورك. الى جانب العقارات، يملك دونالد ترامب الكثير من اندية الجولف الفارعة ومصانع المشروبات ومصانع انتاجية اخرى جميعها ترتبط باسمه كعلامة تجارية عالمية.

كانت بداية رحلة دونالد ترامب في عالم الاعمال عندما بدأ العمل مع والده فريد، الذي استطاع تطوير قطاع عقاري منخفض التكلفة في بروكليس وكوينز الأميركية، مما جعل ترامب ينخرط في قطاع العقارات بشكل واسع ويكوِّن ثروته الكبيرة من وراء هذا القطاع تحديداً.

اثناء فترة رئاسته، ولّى ترامب ابنيه الكبيرين دون جونيور وايريك لادارة اعمال العائلة وعلامته التجارية، باعتبار ان القانون الاميركي يمنعه من مباشرة اعماله الخاصة اثناء فترة رئاسته.

ثروة ترامب قبل الرئاسة .. نصائح للرياديين

في هذا الفيديو – يعود تاريخه الى العام 2009 – يجتمع كل من رجلي الاعمال الكبار: دونالد ترامب ( لم يكن قد صار رئيساً بعد ) رجل الاعمال العقاري الشهير ، وروبرت كايوساكي رجل الاعمال الاميركي ومؤلف واحد من اهم واشهر كتب الاعمال على الإطلاق ( الأب الغني ، الأب الفقير Rich dad , poor dad ).

في هذا الفيديو السريع يتحدث كل منهما عن محاور يعتبران انها تحمل نجاحاً لرواد الأعمال. المحور الاساسي الذي يتحدث عنه هذا الفيديو، هو تعريف كل منهما ( ترامب وكايوساكي ) لرائد الاعمال بأنه الشخص الذي يجب أن يتمتع بفن ( ادارة الضغط stress management ) ، وأن الضغط في حد ذاته ليس أمراً سيئا لرائد الاعمال بل هو امر ممتاز يجعله قادراً على البناء والتطوير.

يرى دونالد ترامب أن ادارة الضغط بشكل فعّال هو الطريق الاساسي لرواد الاعمال الناجحين، وهو الذي يمكنه ان يوصّل رائد الاعمال لاحتياز ثروة كبيرة بنجاح اعماله، وفي نفس الوقت الاستمتاع بالحياة – على حد وصفه -.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابعنا على فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

فيديو

الإجابة على السؤال الأهم: ما مقدار المال الذي ينبغي أن تنفقه في بداية اطلاق شركتك ناشئة؟ وكيف تنفقه؟

تعامل مع التمويل الذي تملكه باعتباره الاخير، معظم الشركات لا تحصل على تمويلات جديدة. كن حذراً أثناء الانفاق !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يسأله كل رائد أعمال غالباً سؤال يدور حول ادارة النفقات : ما هو مقدار المال الذي ينبغي ان أنفقه في بداية تأسيسي شركة ناشئة، بعد حصولي على تمويل بذري مبدئي ، سواءً كان من جهة خارجية ، أو تمويل ذاتي للمشروع في مرحلته المبكرة ؟

شاهد الفيديو، وسجل لديك بعض النقاط السريعة التي يجب ان تضعها في اعتبارك:

1 – لا تنفق مالك بسرعة

كن متمهلاً لأقصى درجة. في بداية تأسيس شركة ناشئة او مشروع صغير، كل دولار وريال وجنيه ودرهم يمثل فرقاً. حاول دائما ان تخفض من نفقاتك طوال الوقت، سواءً في التوظيف أو التوريد أو الاستعانة بأية خدمات.

بداية اي مشروع هي ” محرقة ” الأموال الاولى ، لان الاموال التي تملكها لا يكافئها بالضرورة مستوى جيدة من الايرادات من الناحية الاخرى. يجب ان تتحكم في النفقات بأقصى شكل ممكن في بداية مشروعك الناشئ.

2 – فرصة حصولك على تمويل جديد غالباً شديدة الصعوبة

الحصول على تمويل لشركة ناشئة ليس امراً سهلاً. لا تنخدع بأخبار الحصول على ايستثمارات وتمويلات ن وتعتبر انها مهمة سهلة. للحصول على تمويل جديد ينبغي ان تقدم نموذج اعمال واقناع للمستثمرين بقوة مشروعك وقد تاخذ هذه العملية شهورا طويلة ثم تنتهي بالرفض.

كن رشيداً في انفاق كل وحدة نقدية تملكها لانها قد تكون التمويل الاخير الذي تناله.  تعامل مع التمويل الذي لديك باعتباره الاخير، معظم الشركات التي حصلت على تمويل مبدئي وجدت صعوبة في الحصول على جولة تمويلية جديدة.

3 – نفاذ المال هو على قمة الأسباب التي تؤدي الى موت شركتك

90 % من الشركات التي فشلت، فشلت بسبب نفاد رأس المال لديها. تعامل مع رأس المال الذي تملكه ، مهما كان متواضعا ، باعتباره الدم في شركتك. انتهاء الدماء في شركتك يعني ان قرار الاغلاق اصبح قريباً.

4 – لا تجعل هدفك الاساسي هو الحصول على تمويل

بل تحقيق الارباح. اجعل هدفك كله ان تحقق ارباحاً في اسرع وقت ممكن ، لابقاء شركتك على قيد الحياة. الممول لن يأتي طالما لن يراك تحقق ارباحا سواءً حقيقية او محتملة. هناك مقولة تقول، ان المستثمر يأتي عندما لا تكون في حاجة اليه اصلاً. يضع المستثمر امواله بناء على شعوره بالاطمئنان انه قادر على استردادها ومعها أرباحا.

التمويل ” وسيلة ” وليست غاية ، اذا استطعت ان تدير هذه الوسيلة بشكل صحيح، فانت قد حققت الغاية بشكل صحيح.

منهجية الانفاق في بداية اطلاق شركة ناشئة

1 – في بداية حصولك على تمويل، حدد مجموعة واضحة من الاهداف بمعايير قياس محددة.

ماذا تريد ان تفعل بهذا المال ، سواء مال ذاتي او تمويل من جهة او مؤسسة. لا تقل انك تهدف الى نمو الشركة ، حدد اهدافا واضحة. اريد ان اصل الى ايرادات قدرها كذا شهريا ، واريد ان اتعاون مع عدد X من المتاجر شهريا ، واريد ان اغطي منطقة كذا الجغرافية بخدماتي ومنتجاتي بقيمة كذا شهريا.

كن محددا، تعامل بأهداف واضحة ودقيقة وليست مجرد اهداف عامة في الهواء.

2 – ضع خطة للانفاق خلال 24 – 36 شهراً

وهي الفترة الموازية لسنتين او ثلاثة. من الضروري ان تضع خطة شاملة للنفقات خلال هذه الفترة ، تحدد مستوى نفقات تصاعدي بالتزامن مع تحقيق الايرادات. تبدأ بمستوى نفقات محدد ، ثم تبدأ في زيادته بناء على مستوى الايرادات الذي تحققه ، بما يساعد مشروعك على تحقيق المزيد من التوسع دون تحقيق خسائر او ازمات مفاجئة.

3 – استبعد تماماً الامور الكمالية

وركز على ضخ المال، بهدوء ، في اهم ما يفيد الشركة ” التوظيف – العمليات – التسويق – تطوير المنتج “. بينما العمليات الفرعية التي يمكنك تأجيلها ، اتركها لوقت آخر.

اياك ان تقع في اكبر خطأ على الاطلاق ، صرف الاموال على امور كمالية مثل شراء مكاتب ، أو تزيين الغرف ، أو شراء كماليات غالية الثمن ، أو شراء ديكورات مرتفعة السعر. كل دولار يجب صرفه في أمور تصب في العمليات الاساسية التي تضمن ارباح للشركة.

4 – احدى الخدع التي تساعدك في ترشيد الانفاق

ان تأخذ نصف التمويل الذي لديك، وتضعه في حساب مصرفي آخر أو تخفيه عن انظارك، وتتعامل انه غير موجود في السنة الأولى. هذا الاجراء سيجعلك تنفق مالك بحكمة على الامور الضرورية، تركز على انفاق نص التمويل المتاح، بحرص شديد، وتبدأ في استخدام النصف الآخر كدعم مالي استراتيجي في الاوقات التي تحتاجها فيه بالفعل.

مثلا، اذا كان اجمالي التمويل المتاح لك ، قل 200 ألف ريال. في العام الاول ، ضعف نصف المبلغ في مكان بعيد ، وتعامل ان اجمالي تمويلك المتاح لهذا العام هو 100 الف ريال فقط. كل خططك وموازناتك ونشاطاتك قائمة على تمويل  ب 100 الف فقط.

هذه الاستراتيجية ستدعمك في الانفاق بحرص شديد ، وفي نفس الوقت سيكون لديك دعم مالي استراتيجي في اوقات الازمات او في اوقات الطوارئ.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فيديو

كيف تحصل على فكرة مشروع ريادي ناجح؟ وكيف تختبر قوتها قبل التنفيذ؟

يحدثنا مايكل سيبل عن افضل طريقة للوصول الى فكرة مشروع مميزة، وكيفية اختبارها للتأكد من مصداقيتها قبل تنفيذها واطلاق الشركة الناشئة.

منشور

في

بواسطة

مايكل سايبل هو اسم مهم في عالم ريادة الاعمال العالمي بدون شك، فهو المدير التنفيذي لحاضنة واي كومبيناتور العالمية Ycombinator ، ولديه مجموعة نصائح من المهم جدا لكل رائد اعمال ان يتعرف عليها.

يحدثنا مايكل سيبل في هذا الفيديو عن كيفية الوصول الى فكرة مشروع ريادي ناجح؟ كيف يمكن اكتساب افكار الشركات الناشئة واختبارها قبل البدء في التنفيذ. وهذا السؤال بالتحديد يعتبر واحدا من اكثر الاسئلة التي تشغل بال الناس :

كيف آتي بالفكرة ؟ .. وكيف أختبر قوتها قبل التنفيذ ؟ .. كيف اختبر انها فكرة ناجحة بالفعل ، وليست فكرة مشبعة بالسوق ، أو ان السوق لن يقبلها ، أو انها من بنات افكاري الخاصة ، أنا متحمس لها ولكن الآخرين ليسوا كذلك.

في هذا الفيديو، يتحدث سايبل عن تكتيك مذهل لتوليد الافكار أولاً ، ولتجربتها ثانياً قبل إطلاقها على نطاق واسع. يتمحور حديث سايبل حول ثلاثة مراحل لاكتساب فكرة مشروع ناجحة، واختبارها قبل التنفيذ:

أولاً، ابدأ بالبحث عن مشكلة

لا تبدأ بحلول او بهوى نفسك او بميل لشيء معين. دائماً ابدأ برصد مشكلة معينة، ابحث عن مشكلة كبيرة في السوق. مشكلة في الخدمات ، مشكلة في المنتجات. شكاوى الناس من نقص شيء معين ، ثغرة معينة في شيء موجود بالفعل. شكاوى الناس من غياب خدمات معينة ، أو وجودها بمستوى رديء.

يجب أن تكون دقيقاً للغاية وأنت تبحث عن هذه النوعية من المشاكل، وتتأكد تماما أنها تمسّك انت بشكل شخصي. وأنت ترصد المشاكل من حول، واطرح على نفسك الاسئلة الآتية

  • هل اعاني من هذه المشكلة بشكل شخصي ؟
  • هل لدي علاقات بأشخاص لديهم هذه المشكلة ؟
  • هل هذه المشكلة لها اثر في عائلتي ؟

وجود ارتباط شخصي بينك وبين مشكلة معينة يعتبر امراً مفيداً ومساعداً للغاية في طريق تأسيس شركة ناشئة، لسببين :

الأول: يمكنك ان تختبر الحل بنفسك وتعرف اذا كان مناسباً بالفعل لحل المشكلة ام لا. لن تنتظر رأي الآخرين أنفسهم ، ستقدم انت الحل ، وتجرّبه بنفسك ، وتختبر مدى رضاك عنه بشكل مستمر.

الثاني : عندما تشعر بالاحباط والضيق، فسوف تستمر على ارتباط مستمر شخصي متصل بهذه المشكلة لانك تعاني منها ، او لديك علاقات وطيدة مع اشخاص يعانون منها ، وبالتالي سوف تستمر في المواظبة لمتابعة الامر حتى تصل للحل الصحيح الذي يناسب المشكلة.

ثانياً: تعمق في البحث عن ” دليل المشكلة “

انت حددت مشكلة بعينها. لا تحاول ان تحلها سريعا، بقدر ما يجب ان تغوص في تفاصيلها بشكل كامل. كيف تكونت هذه المشكلة ، لماذا اصلا يوجد هذه المشكلة في السوق ؟ كيف لم يتنبّه الآخرين لها ؟ لماذا لا يوجد حلول مسبقة لها ؟

كل تفصيلة خاصة بهذه المشكلة، ادرسها بشكل مجرد. دعك من البحث عن حلول الآن، وركز على المشكلة، وادرس كل تفاصيلها حتى تصل الى الخبرة الكاملة، انت تعرف المشكلة واسبابها ، وتحدياتها ، والفرص التي يمكن معالجتها من خلالها ، نقاط القوة والضعف ، الفرص والتهديد.

في نفس الوقت، وفي الجهة المقابلة، ادرس نفسك. هل تستطيع ان تتصدى لهذه المشكلة وحلها ؟ هل انت جدير باستهلاك موارد والبحث عن حلول فعالة وناجح لها ؟ علاقاتك الشخصية ، خبراتك الفنية؟ ما الذي سوف تحتاجه لحل هذه المشكلة ، وهل يمكنك الوصول الى هذه الأدوات فعلا؟ كيف يمكن استخدام هذه الادوات بالأساس؟

يقترح سايبل :

1 – تحدث حول المشكلة مع الاصدقاء، مع الشركاء ، مع الزملاء. بل تحدث حول المشكلة مع اصحاب المشكلة التي يواجهونها بشكل اساسي وتؤرق حياتك. تحدث حول المشكلة كثيرا ، كلما تحدثت عنها اكثر كلما عرفت محاورها وتفاصيلها بشكل اكبر، وبالتالي صارت فكرة مشروع جيدة ومختبرة.

2 – ادرس نفسك، ولماذا تجد نفسك جديراً بحل هذه المشكلة انت بالذات ؟

3 – انظر الى تجارب السابقين الذين حاولوا حل المشكلة وفشلوا .. انظر وادرس وابحث عن خدمات ومنتجات حاولت حل المشكلة وفشلت.

ثالثاً : ابدأ بتأسيس النموذج الاولي القاعدي MVP

المقصود بنموذج الأولى القاعدة MVP ، هو النسخة الأولى المكتملة لحل هذه المشكلة. نحن لا نتحدث عن نموذج أولي صغير Prototype ، ولكن نتحدث عن منتج نهائي أو خدمة نهائية تحل هذه المشكلة ، ولكن بأقل قدر من التعقيد أو المصاريف.

خذ مثالاً :

شركة زابوس Zappos الناشئة، عندما بدأت كانت بسبب ضجر مؤسسها من ضرورة شراءه للأحذية بنفسه. لماذا يضطر ان يغادر منزله لشراء حذاء معين في المتاجر ، ولماذا لا يتوافر موقع اليكتروني يضع كافة الأحذية ومقاساتها وألوانها ، ويمكنه شراءه من خلالها.

كانت فكرة. مجرد فكرة ، درسها بشكل واسع، ولاحظ ان الآخرين يشتكون من نفس الشيء، فقام ببساطة بتأسيس موقع إليكتروني بسيط للغاية، وضع فيه بعض الأحذية التي تعاون مع بعض المتاجر لعرضها. الموقع بأقل قدر من المصاريف والامكانيات، نسخة ” مكتملة ” وصالحة للاستخدام ، ولكن بإمكانيات بسيطة.

النتيجة، بدأ الموقع يمتلئ بالزوار ويحصل على طلبات شراء. حينئذ فقط، بدأ المؤسسون بتحويل هذا الموقع الى منصة تجارة رقمية كبيرة ، وأصبح موقع Zappos واحدا من اشهر مواقع التجارة الرقمية في العالم.

للتلخيص:

اذا اردت فكرة مناسبة، واردت إختبارها اتبع 3 خطوات:

  • ما هي المشكلة التي تعاني أنت منها ، ويعاني منها الآخرين أيضاً
  • اسقط في حب المشكلة والمستخدمين ، وليس في حب منتجك. المنتج مجرد وسيلة لحل المشكلة ، وليس هدفا او غاية في حد ذاته.
  • أطلق نموذج تجريبي أوّلي بأقل الامكانيات MVP
  • تعامل مع المنتج او الخدمة التي تراها وسيلة لحل المشكلة باعتبارها يمكن تغييرها في اي وقت ، بما يلائم توجه حل المشكلة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فيديو

التفكير الابداعي لرواد الاعمال: كيف يمكن ربح 650 دولار مقابل رأس مال 5 دولارات فقط؟

اذا أعطيت رأس مال قيمته 5 دولارات، وطُلب منك أن تحقق اعلى ربح ممكن بهذا المبلغ، خلال ساعتين فقط. هل تستطيع؟!

منشور

في

بواسطة

شاهد فيدو التفكير الابداعي لرواد الأعمال أولاً، تابع قناتنا على يوتيوب هنا

ثم اقرأ الملخّص

ماذا تفعل اذا :

وصلك مظروف يحتوي على 5 دولارات ، وبجانبه ورقة تخبـرك أن هذه الدولارات الخمس هي رأس مالك ، وأن أمامك من الوقت ” ساعتين فقط ” لاستثمار هذه الدولارات الخمس للإتيان بأي ربح يتجاوز هذا المبلغ ؟

في الواقع انها ليست لعبة اطفال، بل اختبار حول مفهوم التفكير الإبداعي تقوم به ” تينا سيليغ ” المحاضرة والمتحدثة في جامعة ستانفورد، لتدريب طلّابها على ” فن التفكير الإبداعي ” لرواد الاعمال. وقد اجرت هذا الاختبار لعدة مواسم مع عدد كبير من الفرق في مراحل تعليمية مختلفة، وكان لديها العديد من القصص المدهشة بخصوص ابداعات الطلاب في خلق فرص تأتيهم بربح جيد جداً، وهو المؤشر الأول لإمكانية خلق شركات ناشئة ناجحة لاحقاً.

هذا الواجب تم اعطاءه للطلاب يوم الاربعاء ، وُطلب منهم الحضور يوم الاثنين التالي الى محاضرة عامة أمام الاساتذة وبقية زملاءهم، ويقف كل فريق من هذه الفرق ليحكي ماذا فعل ، وفكرته التي عمل عليها ، ومقدار المال الذي جمعه ، وكيف نفذوا الفكرة .. فقط في 3 دقائق سريعة هي مدة العرض.

وبدأت مسابقة التفكير الابداعي

تروي ” سيليغ ” القصة بنفسها ، انها اكتشفت العديد من ملامح التفكير الابداعي التي أظهرها الطلاب بشكل كبير، ملخصها:

بعض الطلاب – الأقل ابداعاً – كانت وجهة نظرهم أن يمارسوا القمار بهذه الدولارات الخمسة، لربما كان من نصيبهم الكسب الكبير من وراءها بأقل مجهود. بالطبع ، كانت هذه الفكرة هي اكثر الافكار خيبة واقلها فعالية، لأن الاعتماد على الحظ لا يعتبر ابداعاً من قريب او من بعيد.

احد الفرق كانوا اكثر ذكاء، قاموا بتأجير منفاخ بسيط لاطارات الدراجات، ونصبوا خيمة صغيرة أمام منطقة عبور الطلاب بالدراجات، ووضعوا لافتة مكتوب عليها ( نقيس لك اطار العجلات ونقوم بنفخها مقابل دولار واحد ) بدأ الطلاب يتوافدون عليهم ، حتى أنهم بعد ان وجدوا اقبالاً جيداً ، ازالوا اللافتة ، ووضعوا مكانها : ننفخ لك اطار الدراجة ، تبرّع بأي مبلغ.

وبالفعل، مع هذا التشجيع، بدأ الطلاب في الذهاب اليهم لنفخ دراجاتهم، والتبرع لهم بمبالغ تراكمت حتى وصلت الى مبلغ جيد جداً.

فكرة ممتازة!

احد الفرق الاخرى قاموا بتحديد مشكلة شائعة في البلدة، وهي ساعات الانتظار الطويلة للدخول للمطاعم القليلة بالبلدة. فقاموا بالحجز في عدد من اكثر المطاعم ازدحاماً، ومع اقتراب المواعيد عرض كل عضو في الفريق على المنتظرين ، ان يشتري حجزه في المطعم مقابل مبلغ بسيط من الدولارات. النتيجة، ان الفكرة لاقت قبولاً واسعاً بين مرتادي المطعم، أنهم يشترون الحجوزات المبكرة في مقابل عدم الانتظار لفترات طويلة!

الفكرة الأكثر ابداعاً

أما الفريق الفائز في المسابقة، والذي استطاع حصد مبلغ 650 دولاراً ، فهو في الواقع أتى بفكرة عبقرية. فكرة ابداعية حقيقية تستهدف ” خلق قيمة الفرص ” من حيث كونها فرصة ، وليست العبرة برأس الماله نفسه. بل بالفكرة التي اذا حسُن تنفيذها وعرضها للشريحة الصحيحة، فإنها ستجلب اكبر قدر من المال !

كانت فكرة الفريق الرابح، بأنهم بدلاً من استثمار الخمسة دولارات، فإنهم ركزوا على شيء آخر .. تواصلوا مع إحدى شركات التوظيف التي تسعى لتعيين مجموعة من طلاب الجامعات كمتدرّبين Interns لديها ، ويكون هؤلاء المتدربين من جامعة مرموقة بأفكار ابداعية مثل الجامعة التي ينتمون اليها. وبالفعل تمّ عقد اتفاق مع هذه الشركة ، مفاده هو ” بيع الثلاثة دقائق الخاصة بعرضهم التقديمي ” لهذه الشركة ، بالاعلان عنها امام الطلاب الآخرين ، والاعلان انها تريد توظيف كفاءات بالشروط كذا وكذا وكذا .. مقابل 650 دولاراً يحصل عليها هذا الفريق !

وهو ما حدث ..

صعد طلاب هذا الفريق على المنصة امام بقية زملاءهم ومعلّميهم ، ثم بدأوا في عرض معلومات عن شركة التوظيف هذه ، ومتطلباتها التي تريد ان تعيّن متدربين للعمل لديها .. ثم اعلنوا في نهاية العرض التقديمي ، ان عرضهم هذا هو اصلاً خدمة اعلانية مدفوعة لهذه الشركة عاد عليهم بمبلغ قيمته 650 دولاراً ، بدون ان يقوموا باستخدام الخمسة دولارات ” رأس المال ” على الإطلاق !

هذا هو بالضبط محور التفكير الابداعي لريادة الأعمال، التركيز على خلق قيمة للفكرة في حد ذاتها ، والعمل على تحويلها الى واقع ربحي بأقل قدر من رأس المال. او ربما بلا رأس مال على الإطلاق في هذه الحالة ، بل تحركات لها طابع تسويقي ابداعي ذكي بأقل تكلفة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً