تواصل معنا

قصص ريادية

تعرض للتنمر وعاني من متلازمة أسبرجر: كيف كانت حياة إيلون ماسك في طفولته ومراهقته؟

الجميع يعرف من هو إيلون ماسك الآن ، فلنحاول أن نعرف أكثر عن طفولته ومراهقته. ماذا كان يفعل ؟

منشور

في

إيلون ماسك هو أهم اسم في عالم المال والاعمال اليوم، مؤسس شركة تيسلا وسبيس اكس وعدد من الشركات التقنية العالمية الكبيرة.

ولكن نحتاج ان نعرف كيف بدأ ؟ كيف كانت طفولته ، وكيف كان في مرحلة شبابه الأول في مراحقته ومطلع عشرينياته؟

طفولة إيلون ماسك

إيلون ماسك، في مدينة بريتوريا، في جنوب إفريقيا، في يونيو عام 1971، لأب يعمل بالهندسة الكهروميكانيكية، ولأم تعمل كعارضة أزياء، وكان يرى أبيه قليلًا، بسبب انشغال الأب في أعماله وسفره للخارج، لوقت طويل من العام.

وقد مر إيلون ماسك باضطرابات صحية متعددة في صغره، فتم عرضه على مجموعة من الأطباء، الذين قرروا أن لديه متلازمة “أسبرجر”، وهي إحدى متلازمات التوحد، والتي تظهر كصفة عارضة، وتجعل من الصعوبة، التفاعل الاجتماعي، بالدرجة المطلوبة.

نبوغ مبكر

لم تكن الحياة الأسرية لإيلون ماسك، في طفولته، تسير على ما يرام، ولم تكن علاقته بأبيه جيدة طول الوقت، وكان إيلون يرى الخلافات بين أمه وأبيه تزداد كل يوم، فزاد ذلك من وحدته وعزلته بعيدأ عن أقرانه.

ورغم ما مر به إيلون ماسك في طفولته، من تنمر وإساءة، من زملائة بالمدرسة، لدرجة أنه تم نقله إلى مستشفى، بعد تعرضه للضرب من بعض زملائه، حتى فقد الوعي، إلا أن كل ذلك كان دافعًا له ليتخطى هذه العقبات، وليصبح شغفه فيما بعد،في الانطواء بعيدًا عمن حوله، والانشغال بالقراءة وتعلم الحاسب الآلي.

وفي التاسعة من عمره، انفصل أبواه، فعانى إيلون مرار التفكك الأسري، وظل متأثرًا بتلك الحالة، حتى المراهقة، ولم يعجبه انتقاله للعيش مع أبيه، وظلت صورة أمه عالقة في ذهنه أينما ذهب، وبدأ إيلون في هذه الفترة يطور معرفته بالبرمجة.

وفي الثانية عشر من عمره، نجح إيلون ماسك في تطوير مجموعة ألعاب، وأكواد مميزة لعدد من البرامج، وقد باعها لمجلات متخصصة، في برمجيات الحاسوب، بنحو 500 دولار.

في الجامعة

في عام 1990، بدأ إيلون ماسك دراسته الجامعية، في كندا، في جامعة كوينز، بمدينة أونتاريو، ورغم أنه بدا في أول أيامه الجامعية غريب الأطوار، إلا أن الجامعة كانت بدايته الحقيقية لاكتشاف قدراته ومواهبه المتعددة.

وقد انتقل إيلون ماسك إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأكمل تعليمه في جامعة بنسلفانيا، ونال منها شهادتين: الأولى في علوم الفيزياء، والثانية في علوم الاقتصاد، وساعده ذلك النبوغ الأكاديمي في استكشاف المشروعات العلمية التي يمكن إنجازها، والربط بينها وبين احتياجات سوق العمل.

وبعد نهاية دراسته الجامعية، كان التردد يملأ ذهن إيلون ماسك، لم يكن يعرف حقيقة المستقبل الذي يريده لنفسه، كان قد تقدم في عام 1995 لبرنامج الدكتوراه في الفيزياء، في جامعة ستانفورد، ولكنه انسحب من برنامج الدكتوراه، ولم يكمله.

رأى إيلون ماسك أن الدكتوراه، التي يجري وراءها الكثيرون، ستعطله عن أحلامه، فتركها وانخرط في محاولة تنفيذ مشروعاته، التي كانت تتعلق بشبكة الإنترنت، التي كانت في ذروة صعودها عالميًا.

تأسيس أول شركة

أسس إيلون ماسك أول شركة له، بالتعاون مع أخيه، وسمّاها “Zip2″، وكانت تعمل في تسويق عددًا من الصحف المحلية آنذاك، ونجح إيلون في التعاقد مع مستثمرين، ليتسع نطاق عمل شركته الجديدة.

وفي عام 1999، وافق إيلون على عملية استحواذ من شركة “كومباك”، على حصص شركته، ولقد كانت صفقة ناجحة للغاية، إذ كان نصيب إيلون ماسك منها، نحو 22 مليون دولار، وبعد إتمام هذه الصفقة، كان إيلون شريكًا في تأسيس شركة جديدة، وهي “Xdotcom”، والمتخصصة في خدمات الدفع عبر الإنترنت.

وقد اندمجت “Xdotcom” مع شركة أخرى، وأصبح اسمها الجديد، هو “Paypal”، وفى أكتوبر عام 2000، بدأت أول مشكلات إيلون ماسك، مع “Paypal”، فقد كان إيلون يريد الضغط على بقية المؤسسين، لنقل خوادم الشركة، إلى نظام ويندوز مايكروسوفت، ولم يوافق المؤسسون على اقتراح إيلون، فنشبت بين الفريقين خلافات استمرت لوقت طويل، لكن العمل بقى كما هو عليه.

ثم استحوذت على “Paypal” شركة أخرى، وهي “ebay”، في صفقة ضخمة، بإجمالي 1.5 مليار دولار، وكان نصيب إيلون من هذه الصفقة، ما يزيد عن 160 مليون دولار.

إيلون الذي نعرفه

كان الفضاء وما يتعلق به، يشغل ذهن إيلون ماسك، منذ دراسته للفيزياء، فقد كان الخيال العلمي يسيطر على تفكيره، أراد إيلون أن يربط الخيال بالواقع، وفي عام 2002، أنشأ إيلون ماسك شركة “سبيس إكس”، المتخصصة في استكشاف الفضاء.

كان إيلون يهدف لأن تكون الرحلات إلى الفضاء غير باهظة الثمن، وأراد تخصيص مركبات فضائية فريدة من نوعها، في تصميمها، وأطلق على المركبات الفضائية الأولى لشركته، اسم “ميلينيوم فالكون”.

وقد قامت “سبيس إكس” بتوقيع عقد، بقيمة إجمالية، تزيد عن مليار دولار، مع وكالة ناسا، لتطوير مشروعاتها، ولقد كان الاستثمار مع ناسا، بمثابة طوق نجاه لخطط التطوير في “سبيس إكس”، وأتت ثماره سريعًا، فمع نهاية عام 2015، كانت “سبيس إكس” قد نجحت في تنفيذ ما يزيد عن 20 عملية إطلاق، ونجحت في عدد من المهام التي رفعت من أسهمها، ومنهاإعادة تزويد محطة الفضاء الدولية.

“تسلا”. . عملاق تكنولوجيا السيارات الكهربائية

كان إيلون ماسك مشغولًا بفكرة تحسين الحياة اليومية للناس، فشارك في تأسيس شركة “تسلا”، المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، إلى جانب شريكه الآخر، عبقري هندسة السيارات: مارتن إيبرهارد.

كان إيلون ماسك هو العنصر الأهم والملهم في “تسلا”، ولقد أسهم في تطوير برامج سياراتها بشكل مذهل، وشغل فيها عدة مناصب، وعلى رأسها: الرئيس التنفيذي للشركة، وقد حقق من استثمارات الشركة، نحو 70 مليون دولار، في عام 2004، وتضاعف ذلك فيما بعد.

ولم تكن مسيرة “تسلا” رائعة طول الوقت، بل مرت بتحديات عديدة، منها أن أوجه إنفاقها كانت تتجاوز أرباحها لفترة طويلة، ثم جاءت الأزمة المالية الأمريكية الشهيرة في 2008، فأفسدت مخططات الشركة للتطوير، وتحقيق أي أرباح.

ثم تولى إيلون ضخ بعض الاستثمارات من ثروته الشخصية، فبدأت الشركة تتعافى من جديد من أزماتها، وتوقف نزيف الخسائر، الذي كانت تتعرض له.

ثم تم الاكتتاب العام، في عام 2010، وجمعت منه “تسلا”، ما يزيد عن 220 مليون دولار، وبذلك أصبحت “تسلا” هي شركة السيارات الأولى، التي يتم طرحها لاكتتاب عام، منذ زمن “فورد”.

قطارات فائقة السرعة

استمرارًا لمشروعات إيلون ماسك، في تسهيل الحياة اليومية للناس، خاض هذا الشاب معركة طويلة، لإطلاق القطار الكهربائي فائق السرعة، وكان إيلون، بهذا القطار، يهدف لتقليل الازدحام المروري، وجعل حركة الناس أسرع.

وأطلق على هذا القطار اسم “هايبيرلوب”، ووضع إيلون خطة تطوير برامج عمل هذا القطار، وأسند التنفيذ لإحدى شركاته، المتخصصة في تطوير عمليات النقل، وكانت الخطط المبدئية لتشغيل هذا القطار فائق السرعة، تنص على أن سرعته ستتجاوز نحو 383 ميلًا فى الساعة.

مشروعات حفر شبكات الأنفاق

كانت خطط إيلون ماسك في تطوير عمليات النقل مذهلة، ومترابطة في نفس الوقت، ولقد رأى إيلون أن ذلك يلزم له تطوير شبكات الأنفاق، فأسس شركته “بورينج”، والتي بدأت عملياتها في عام 2016، من خلال حفر شبكة واسعة من الأنفاق.

وقامت شركته بتنظيم هذه الشبكات، بحيث يمكنها إيجاد حلولًا عملية، لتنظيم المرور، وحركة سير المركبات المختلفة، وبدأت تنفيذ ذلك في مراحله الأولية، في كاليفورنيا.

إيلون ماسك: بين المال والسياسة

في عام 2017 انضم إيلون ماسك، إلى مجلس ترامب الاستشاري، وهي الخطوة التي لم تحظ بمباركة شعبية، من الجماهير الأمريكية التي كانت آنذاك، غاضبة، من سياسات ترامب، الداخلية، والخارجية.

لكن إيلون ماسك، المختلف دائمًا، كان يرى أنها خطوة ضرورية، وستساعده ليس للتقرب من البيت الأبيض، ولكن لتنفيذ مشروعاته الطموحة، في تغيير مسار التكنولوجيا، لكن آماله خابت، بعد انسحاب ترامب، من اتفاقية باريس، بشأن تغيير المناخ.

فانسحب إيلون من مجلس ترامب الاستشاري، واكتفى من السياسة بهذا القدر، ورغم مشاركته السياسية القصيرة، إلا أنه يظل قصة ملهمة لرواد الأعمال، داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

مؤسس إيباي Ebay : ترك العمل في أبل ليتربع على عرش التجارة الإلكترونية!

تعهد مؤسس إيباي بالتبرع هو وزوجته بنحو 1% من ثروتهما سنويًا.

منشور

في

بواسطة

مؤسس إيباي

في الآونة الأخيرة تضاعفت معدلات التجارة الإلكترونية التي تتم من خلال منصات متخصصة تعرض آلاف المنتجات بما يسهل وصولها لأكبر عدد من العملاء، وهو ما لم يكن متاحًا في الماضي حيث كانت التجارة الشائعة آنذاك تتم عبر متاجر تقليدية تفتقر إلى التنظيم والترتيب الكافي.

وكان إيباي في طليعة منصات التجارة الإلكترونية التي حازت شعبية طاغية لاسيما بين الأوساط الشبابية المهتمة بكل جديد في هذا القطاع، فما هي قصة مؤسس إيباي بيير أميديار، وكيف تم تأسيس هذه المنصة؟

طفولة في باريس ومراهقة في واشنطن

ترجع بدايات تأسيس إيباي إلى بيبر مراد أوميديار، وتعود أصول أبويه إلى إيران، وهو يحمل الجنسية الأمريكية، وقد وُلد في باريس عام 1967 وقضى بداية حياته في واشنطن وعدة ولايات أمريكية أخرى.

كانت عائلة أوميديار تتنقل بين الولايات الأمريكية نظرًا لأن أبيه كان يشتغل بالطب، وهو ما ساعد أوميديار في التعرف على ثقافات متنوعة واكتساب مهارات التواصل مع الناس، وقد درس علوم الحاسوب وتخرج في جامعة Tufts حاصلًا على شهادة متخصصة في الحاسوب، رغم أنه لم يبد أي تفوقًا ملحوظًا طوال دراسته الجامعية.

تطوير برامج أبل

بعد تخرجه في الجامعة عمل أوميديار في شركة كلاريس التابعة لأبل، وكان له دور حيوي في تطوير برنامج ماك درو في أجهزة شركة أبل، وقد شجعه ذلك على تأسيس شركة متخصصة في تطوير البرمجيات بمشاركة ثلاثة من أصدقائه.

وقد نجحت شركته من بداية تأسيسها، وكان نشاطها الأساسي يعتمد على تطوير برمجيات تخدم أهداف الشركات الكبرى التي تستخدم هذه البرمجيات لصالح أعمالها التجارية.

وكان اسم شركته هو eShop، وقد تلقت هذه الشركة عروض شراء مختلفة، ثم حسمت شركة مايكروسوفت الصفقة لصالحها واشترت eShop في عام 1996..

بيير أميديار مؤسس إيباي

في عام 1997 أسس أوميديار منصة إيباي وتوسع في أنشطة التجارة الإلكترونية، وكان يفرض رسومًا محددة على عملائه حين يقومون بإجراء معاملات عبر المنصة، وقد تميزت المنصة بسهولة التسجيل لكل من المشترين والبائعين، كان ذلك يتم خلال دقائق معدودة.

ولقد كانت إيباي هي أول من أدخلت العبارات التسويقية لعالم التجارة الإلكترونية وربطتها بالمستهلك بشكل جذاب، مثل: “Buy it Now” و “Seller Rating” و “Best Match”، وقد مهدت بذلك لتجديد الخطاب الاستهلاكي بصورة مبتكرة لجذب قطاعات أكبر لاسيما الشبابية منها.

الطرح في البورصة والاستحواذ على باي بال

حين طرح أوميديار أسهم إيباي في البورصة حقق ذلك له طفره هائلة وتجاوز عدد المستخدمين في موقعه نحو مليون مستخدمًا، وتجاوزت مبيعات الموقع 70 مليون دولار في نهاية عام 1998.

وقد ضاعف ذلك ثروة أوميديار خلال فترة وجيزة، ورغم توقف الموقع عن العمل بسبب بعض التحديات التقنية إلا أن المؤسسين تداركوا هذه المشكلة وغيرها واكتسبوا خبرة من مثل هذه التحديات.

وقد عززت إيباي من قوتها التجارية بالاستحواذ على شركة باي بال عام 2008، وقد زدا ذلك من قبضتها على سوق التجارة الإلكترونية في العالم بحلول عام 2012، فقد تضاعفت إيراداتها لتصل نحو 9.56 مليار دولار.

ثم استحوذت إيباي على منصة سكايب، وفي ذلك الوقت بلغ عدد مرات تحميل تطبيق إيباي نحو 480 مليون مرة، وقد نجحت إيباي في جذب شريحة واسعة من العملاء من خارج الولايات المتحدة، وشارك هؤلاء في إيراداتها بنحو 4 مليار دولار.

صفقات ناجحة وتوسعات جديدة

ومما زاد من مبيعات إيباي أنها عقدت صفقات ناجحة عديدة، منها صفقتها مع شركة متخصصة في التكنولوجيا الذكية لطرح تذاكر لشركات طيران وغيرها من التذاكر التي تجذب الآلاف من عملاء الإنترنت، مما ضاعف من شهرة المنصة

وخلال عام 2008 توسعت إيباي ودخلت أسواق جديدة في 30 دولة، وقد وفرت ميزة التسوق من خلال خيارات مثلUPC ، ISBN ، إلى جانب إمكانية تحويل المال بطرق متنوعة عبر شبكة الإنترنت.

وقد استطاعت إيباي مضاعفة نصيبها من التدفقات النقدية لتتجاوز نحو 300 مليون دولار عام 2019، وتجاوزت العائدات على معدل حقوق الملكية نحو 61٪ ، أي إنه مقابل كل دولار من حقوق الملكية تتجاوز إنتاجية السهم نحو 61 سنتًا.

انتقادات لأعمال إيباي

تعرضت منصة إيباي لانتقادات بسبب اتهامات بتوزيع سلع غير أصلية، وهو الأمر الذي كبدها بعض الخسائر وعرضها لضغوط قانونية في أوروبا ، ورفع بعض المصنعين دعاوى قضائية على مؤسسيها واتهمهم بتحقيق عمولات في مقابل المبيعات التي حدثت في غفلة عن رقابة الجهات المعنية دون وضع الضوابط الكافية.

وقد رفعت بعض بيوت الأزياء في فرنسا دعاوى مشابهة ضد إيباي، وحصل  هؤلاء على تعويضات من إدارة هذه المنصة، ولم يمنع ذلك إيباي من التعلم من أخطائها وتصحيح مسارها لتعود من جديد لريادة عالم التجارة الإلكترونية.

أعمال خيرية ومشاركة في تنمية المجتمع

تعهد أوميديار مؤسس إيباي بالتبرع هو وزوجته بنحو 1% من ثروتهما سنويًا، وسط إشادة بصنيعهما من مجتمع رواد الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية، لم يكتف أوميديار بذلك بل قام بتمويل الكثير من الشركات الناشئة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وخصص هو وزوجته صندوق خيري لإدارة تبرعاتهما وتوجيه هذه التبرعات لخدمة المجتمع في شئون العلاج والتعليم وسائر أوجه التنمية المجتمعية.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

كتاب حكاية العربى سر حياتي : قصة حياة رجل الأعمال العصامي محمود العربي

أول كتاب سيرة ذاتية في مصر مدعمة بالفيديوهات من خلال تقنية QR Code

منشور

في

بواسطة

يطل علينا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024 كتاب حكاية العربي سر حياتي، والذي يتناول قصة حياة رجل الأعمال المصري الشهير محمود العربي صاحب مجموعة العربي، بداية من مرحلة الطفولة، وحتى آخر أيامه، والتي يرويها هو بنفسه.

يعد الكتاب أول كتاب سيرة ذاتية في مصر مدعمة بالفيديوهات من خلال تقنية QR Code، والتي تمكنك من مشاهدة لقطات وفيديوهات تستعرض أجزاء من حياة رجل الأعمال محمود العربي.

عن رجل الأعمال محمود العربي

محمود إبراهيم العربي أحد أهم رموز الاقتصاد المصري في العصر الحديث،  والذي لقب “بشهبندر تجار مصر” وذلك لتاريخه المشرف ودوره الحيوي في مجال التجارة والصناعة الوطنية الشريفة فلقد كان يجمع بين الموهبة الربانية والاجتهاد المتواصل في مجال التجارة والصناعة والتي بدأها وهو ابن الخامسة من عمره، كما أنه كان قائدا فذا استطاع غرث روح العمل الجماعي في كل من عمله معه.

كتاب حكاية العربي سر حياتي

يتناول الكتاب قصة حياة رجل الأعمال محمود العربي والتي يرويها هو بنفسه في 6 أقسام:

الأول : بداية الحكاية

ولد محمود إبراهيم العربي يوم الجمعة في الخامس عشر من شهر إبريل عام 1932 في قرية أبورقبة إحدى قرى مدينة أشمون بمحافظة المنوفية ، استطاع أن يحمل في صدره كتاب الله تعالى بعد أن أتم حفظه كاملا ولم يسعفه الحظ ليتم تعليمه الذي لم يتجاوز الصف الرابع الابتدائي وقد تربى على الأخلاق الكريمة والصفات الحميدة التي يتحلى بها والديه.

الثاني: بداية رحلة العمل والكفاح 

– انطلق الأخوة الثلاث من هذه القرية الصغيرة إلى محافظة القاهرة وكانوا في عمر صغير ليتحسسوا خطواتهم وهم على يقين أن الله معهم وأن أحلامهم ليس لها حدود ليعودوا بعد ذلك إلى مسقط رأسهم تجارا مرموقين ورجال الصناعة الوطنية 

-كانت بدايتهم التجارية الأولى في القاهرة بمحلات الموسكي، وبدأ محمود العربى عمله في محل أدوات مكتبية وتعلم من صاحب هذا المحل “عبدالرازق عفيفي” أهم مبادئ التجارة وهي “اكسب قليل تبيع كتير تكسب أكثر” ، وعندما كان محمود العربى دائما ما يحلم أن يكون عنده محل كبير يبدأ به أحلامه الكبيرة التي كانت تجول بخواطره، عرف عنه الأمانة والإخلاص المتناهيين مع أصحاب هذه المحلات، تأثر في بداية حياته بالعديد من الشخصيات الوطنية والاقتصادية مثل مصطفى النحاس وطلعت حرب الذي اعتبره مثله الأعلى.

الثالث: بداية تحقيق الحلم فى تأسيس الشركات   

-يوم الأربعاء، 15 من شهر إبريل سنة 1964، قبل عيد الأضحى بعدة أيام تحقق الحلم وتم تأسيس شركة العربي للتجارة بشراكة محمود العربي وأخويه محمد وعبدالجيد العربي ليتردد اسم العربي في الموسكي ثم في عالم التجارة المصرية ، واتسعت تجارة العربي وامتلك بعدها العديد من المحلات والتي كانت متخصصة في تجارة الخردوات والأدوات المكتبية ولعب الأطفال.

-في عام 1966 قرر العربي أن يخوض مجال تصنيع الألوان الشمع لتكون هذه الخطوة بداية أولى في عملية التصنيع التي تطورت لتصنيع الأدوات الهندسية وألوان اللخبطة التي زاع اسمها في ذلك الوقت بأول إعلان تليفزيوني باسم العربي وكان ذلك عام 1970 .

الرابع: بداية طموح العربى فى الحصول على ثقة اليابانيين 

-لم يكتف العربي بما وصل إليه من أعمال تجارية محلية ولكن الأخوة الثلاث دائمًا ما كانوا يرددون أن “طموحنا ليس له حدود” لذا سعوا بكل جدية للحصول على ثقة شركة توشيبا اليابانية ليصبح وكيلها الحصري في مصر وهذا ما حدث بالفعل  حيث تم توقيع أول شراكة بين العربي والعملاق الياباني توشيبا عام 1974.

-وفي عام 1975 زار محمود العربي اليابان للمرة الأولى ، وهناك رأى الأجهزة التي يبيعها العربي ويتعامل فيها وهي تصنع بمهارة عالية على خطوط انتاج حديثة وهنا قرر أن يتجه لعملية التصنيع باعتبارها النقلة التاريخية في تاريخ العربي وقال حينها مقولته الشهيرة “ماذا نفعل في مصر نشتري ونبيع ؟؟؟” 

الخامس: افتتاح المصانع

-في عام 1982 تم افتتاح مصنع المراوح ، بعد مرحلة كبيرة من المفاوضات مع توشيبا اليابانية وأخذ التصاريح اللازمة ، لتكون أول مرة تصنع المروحة توشيبا بأيدي مصرية على خطوط انتاج مجموعة العربي 
– لم يكتف العربي بهذه الشراكة مع شركة توشيبا ولكن كان حريصا على أن يحقق حلمه لتصبح مجموعة العربي من كبرى الشركات الصناعية لذلك توالت افتتاحاته لمصانع العربي في بنها ثم مجمع العربي الصناعي بقويسنا والذي افتتح عام 1999.

السادس: تكريم العربى من إمبراطور اليابان ( وسام الشمس المشرقة)

-في عام 2009 كرم إمبراطور اليابان محمود العربي بأرفع وسام شرف في اليابان وهو وسام “الشمس المشرقة” نظير مجهوداته ودوره البارز في العلاقة الاقتصادية بين مصر واليابان.

-وفي عام 2022، حصل المهندس إبراهيم محمود العربى ابن السيد محمود العربى ورئيس مجلس إدارة مجموعة العربى على وسام الشمس المشرقة لتكون أول مرة يفوز بالوسام أب وابنه.

توالت افتتاحات مجموعة العربي واتسع نشاطها بفضل سياسة رئيسها الحكيمة والذي كان حريصا على تقديم منتجا مميزا من مصانعه وطالما أكد على فريق عمله أن من أهم قيم ومبادئ العربي الاتقان والجودة ، كما أنه بنى جدار من الثقة بينه وبين عملاء العربي في تقديم خدمة ما بعد البيع المميزة وأصبح شعار مجموعة العربي الذي يتردد في مصر حتى اليوم “صناع الثقة” 

– استطاع العربي أن يبني نظاما مؤسسيا ناجحا بلغ العاملين به أكثر من  45 ألف عامل وعاملة يحملون نفس الفكر وعندهم نفس الهدف الذي زرعه فيهم مؤسسي العربي منذ البداية “طموحنا ليس له حدود” .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

بدأ حياته كحمّال للحقائب: كيف حول جيم باتيسون مسار حياته وجمع ثروة بـ 6 مليارات دولار!

يخصص باتيسون 10% من ثروته للتبرع للأعمال الخيرية كل سنة، وهو ما يجعله ضمن الشخصيات الأكثر سخاءًا في تاريخ كندا.

منشور

في

بواسطة

جيم باتيسون

تعد قصة كفاح الملياردير جيم باتيسون من بين أكثر القصص إلهامًا، إذ لم يكن لعائلته ثروة، ولم يحالفه الحظ في إنهاء تعليمه الجامعي وواجه العديد من التحديات في بداية حياته، ورغم ذلك استطاع شق طريقه بمفرده دون أن يفقد الأمل.

إن أكثر ما جعل باتيسون عازمًا على النجاح هو إصراره على تغيير مسرى حياته وإنجاز ما لم تستطع أفراد أسرته تحقيقه. . فكيف استطاع باتيسون تحقيق ذلك؟

جيم باتيسون عاملًا في المزارع

نشأ جيم باتيسون في أسرة فقيرة في كندا، لم يكن أمامه سوى العمل في سن مبكرة لينفق على نفسه ويوفر نفقات تعليمه، فكان في طفولته يتكسب من العزف على آلة البوق في أماكن التخييم الصيفية، لكن ذلك لم يدر عليه الكثير من المال.

وقد عمل باتيسون في توصيل الصحف المحلية إلى البيوت، ثم عمل فترة في عدد من الفنادق في حمل حقائب النزلاء، ثم عمل في قطف الفواكه في عدد من المزارع في مواسم معينة، ثم عمل في بنزينة في موقف مخصص للسيارات.

وبعد عمله في البنزينة عمل باتيسون في متاجر لبيع الدونتس، واستمر في بيع الدونتس حتى وصل إلى المرحلة الثانوية، وقد أكسبه كل ذلك مهارات التواصل مع العملاء، وفنون الرد على كل عميل وإقناعه بالخدمة التي يقدمها له.

في الثانوية .. اكتساب مهارة تجارة السيارات

لم يكن أمام باتيسون بعد تخرجه من الثانوية سوى الاستمرار في العمل، لم يكن لديه رفاهية الجلوس وانتظار وظيفة مناسبة، فعمل فترة من الزمن في شركة لتعليب منتجات مختلفة، ثم انضم كعامل في شركة مقاولات متخصصة في بناء الجسور.

لكن عمله في المقاولات كان مجهدًا له، فقد كان يتطلب جهدًا متواصلًا وكان يقضي فيه ساعات طويلة في الشمس، فتركه وعمل في ورشة لإصلاح السيارات المستعملة، وكان في هذه الورشة يمسح التراب عن هذه السيارات ويغسلها يوميًا.

وقد شجعه عمله في ورشة السيارات في تعلم الكثير عن تجارة السيارات، وقد جرب حظه في بيع سيارة مستعملة خلال إجازة الصيف فباعها لواحدة من أكبر وكالات بيع السيارات المستعملة، مما جعل له علاقات جيدة في أكثر من وكالة سيارات.

وقد استفاد جيم باتيسون من كل الذي كسبه من عمله السابق في مواصله تعليمه، حتى التحق بجامعة كولومبيا، لكن شغفه بتجارة السيارات منعه من إكمال دراسته الجامعية، لقد أدرك أن حصوله على شهادة جامعية سيعيقه عن مواصلة انطلاقه في عالم السيارات الذي سيفتح له أبواب المجد فيما بعد.

قرض لافتتاح معرض سيارات

في بداية حياته التجارية اقترض باتيسون من أحد البنوك ليبدأ أول مشروعاته التجارية، وبمهاراته في الإقناع استطاع الحصول على موافقة البنك لاقتراض ضعف المبلغ المسموح له بالاقتراض، وهو 40 ألف دولار كندي، وعقد بذلك المبلغ شراكة تجارية مع شركة جينيرال موتورز وافتتح معرض لبيع السيارات المستعملة.

وفي عام 1961 أصبح باتيسون أكبر بائع للسيارات المستعملة في الجزء الغربي من كندا، وفي ذلك الوقت كان باتيسون مسؤولًا عن توكيلات بونتياك وبويك التي يتم إنتاجها من خلال جنرال موتورز.

وبمرور الوقت أصبح باتيسون أكبر مقدم خدمة تأجير وإدارة السيارات في كندا، كان يستقطب آلاف العملاء المهتمين بتأجير وشراء السيارات المستعملة.

شراء مؤسسات ناجحة

كان باتيسون يرى أن التوسع في أعماله يعتمد على نجاحه في شراء مؤسسات ناجحة، فاشتري في عام1965 محطة “سي جيه أوو آر” الإذاعية التي استحوذت خلال سنوات على محطات إذاعية أخرى.

وقد استمر باتيسون في شراء مؤسسات ناجحة حتى عام 2015، وتضمنت عمليات الشراء شركات تعمل في قطاعات الدعاية وتجارة الجملة والتعبئة وإنتاج المعدات الزراعية، وكان نجاحه الأكبر أنه كان يترك حرية إدارة هذه المؤسسات لمديرين أكفاء.

وقد توسع باتيسون في تجارته وافتتح سلسلة كبرى للسوبرماركت بالإضافة لمتاجر أخرى متخصصة في كل ما يتعلق بصيد الأسماك، وقد نشط في شراء بعض الفرق الرياضية مثل فريق الهوكي فانكوفر بليزرز.

وقد كان باتيسون يؤمن بالتنافسية ودورها في تنشيط كوادر العمل وخلق مساحات لتحسين جودة المنتجات طالما كان هناك اهتمام بخدمة العملاء وإرضاء كل عميل لأقصى حد  ممكن.

وبحسب تقارير مجلة فوربس فقد اشترى باتيسون طوال مسيرته ما يزيد عن 200 شركة ناجحة تعمل في نحو 25 قطاعًا متنوعًا، ويعمل بها نحو 45 ألف موظف بعدة دول مختلفة، وقد توالت نجاحات مجموعة شركاته حتى جاوزت قيمتها التسويقية نحو 8 مليار دولار.

وفي عام 1986 أصبح باتيسون رئيس معرض فانكوفر العالمي، وقد نجح في إدارته وتنظيمه حتى أصبح من أشهر المعارض العالمية حتى الآن.

وارن بافيت الكندي

إن أهم ما تميز به باتيسون طوال مسيرته المهنية هو مثابرته وعمله الدؤوب لتحقيق إنجازات جديدة باستمرار، وقد تشابهت ملامح حياته مع مسيرة وارن بافيت الملياردير الأمريكي الشهير الذي كافح لسنوات حتى حقق إنجازات مذهلة.

لقد بدأ كلاهما من عائلة فقيرة بلا ميراث أو ثروة، ورغم أن وارن بافيت أكمل تعليمه إلا أن ما يجمعهما هو قدرتهما على الاستفادة من آليات التعليم الذاتي في تطوير أنفسهما، وهو ما فعله بافيت حتى أسس واحدة من أشهر الشركات العالمية وهي شركته Berkshire Hathaway .

وكما أن بافيت عُرف عنه مغامراته في عالم الأسهم وشراؤه لحصص في شركات مثل كوكا كولا وتحقيق أرباح هائلة من ورائها، فكذلك كان باتيسون يفعل في كندا.

لقد كان كل منهما يهوى عالم الأسهم ويشتري مؤسسات ناجحة، حتى أصبح باتيسون يُقارن بوارن بافيت في كندا، وكما أن بافيت نشاطه الأساسي هو التجاره ثم انطلق منه للاستثمار في مجال الإعلام، فاستثمر في صحف مثل الواشنطن بوست وغيرها فكذلك كان باتيسون يستثمر في الإعلام وشراء المحطات والقنوات التليفزيونية.

وكما عُرف وارن بافيت بعرّاف أوماها الذي استطاع تحقيق أرباح هائلة تجاوزت 80 مليار دولار في 2019 فكذلك باتيسون عُرف عنه أنه ذلك الرجل الذي استطاع تحويل شركات غرب كندا إلى مصاف الشركات العالمية الرائدة في مختلف القطاعات وحقق من وراء ذلك مليارات الدولارات.

وفي حوار له في عام 2018 قال باتيسون أنه يرفض المقارنة بوارن بافيت لأن الأخير وصل لمكانة قل من يصل إليها في ريادة الأعمال، يعترف باتيسون بتفوق بافيت عليه وتضاعف ثروته بشكل يتجاوز ثروة باتيسون بكثير، إلا أن ذلك لا يمنع أن بينهما الكثير من أوجه التشابه.

جيم باتيسون وحبه للأعمال الخيرية

لم يكن باتيسون رائد أعمال فحسب، بل كانت له مشاركات في خدمة مجتمعه وزيادة الأعمال الخيرية به، فقد تبرع بملايين الدولارات للعديد من المؤسسات الخيرية والمستشفيات بهدف توفير نفقات المرضى وتطوير أوجه العلاج.

وقد تبرع باتيسون لمستشفى فانكوفر ونال عن ذلك تكريمات عديدة من المجتمع الكندي، مثل حصوله على وسام الاستحقاق الفخري في  كندا لكونه من أكثر رجال الأعمال تبرعًا للمجتمع المدني.

لقد كان جيم باتيسون يخصص 10% من ثروته للتبرع للأعمال الخيرية كل سنة، وهو ما يضعه ضمن الشخصيات الأكثر سخاءًا في تاريخ كندا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً