تواصل معنا

منشور

في

شاهِد الفيديو أولاً 3 دقائق، ثم اقرأ تلخيصنا أهم الأفكار الذي جاءت فيه

خلال السنوات الماضية، ظهر رائد الاعمال الاميريكي ” إيلون ماسك ” بإعتباره الرجل الحديدي الذي يؤسس شركات تحقق انجازات مذهلة، ليست Tesla المتخصصة في انتاج السيارات الكهربائية أولها، وليست Space X المتخصصة في مشروعها الفضاء آخرها.

إيلون ماسك ساهم أيضاً في وقت سابق في تأسيس شركات واسعة الصيت عالمياً، أبرزها شركة حلول الدفع الإليكتروني الأشهر Paypal.

إيلون ماسك الآن هو اغنى رجل على وجه الارض، حيث تتجاوز ثروته ال300 مليار دولار، على مسافة كبيرة من جيف بيزوس الذي يليه – مؤسس امازون – الذي تبلغ ثروته الـ 200 مليار دولار.

اقرأ ايضاً : إيلون ماسك عن ريادة الأعمال: تأسيس شركة ناجحة أمر مؤلم كأكل الزجاج والتحديق في الهاوية!

في حديثه الموسّع في احدى مؤتمرات ريادة الأعمال، وجّه له سؤال يعتبره روّاد الأعمال والمستثمرون هو سؤال المليون دولار:

ما هي الإتجاهات الريادية المُستقبلية التي تقترحها على روّاد الاعمال، لتأسيس شركاتهم الناشئة بناءً عليها، وتصدّر الساحة خلال السنوات المقبلة ؟

ما الشيء الكبير التالي The Next Big Thing الذي تراه سيحقق اختراقاً كبيراً في الاسواق العالمية ويواكب تطور المنظومة العالمية الحالية في التقنية الفائقة والمشروعات عالية التأثير في تسهيل حياة الناس وجعلها أفضل؟

ما الأفكار التي في رأسك، التي تود أن تشارك بها روّاد أعمال آخرين يعملون عليها ؟

كانت إجابة ماسك، تدور في ثلاثة محاور:

1 – كهرباء وسائل النقل

السيارات والطائرات التي تسير وتطير بالكهرباء، وليس الوقود العضوي.

يرى ماسك ان هذا المجال يحتوي على قدر هائل من الفرص، خصوصا مع الاتجاه العالمي بإحلال الطاقة النظيفة بدلا من الوقود الاحفوري ، واتفاق العالم اجمع حتى دول العالم الثالث على اعطاء الفرصة بشكل اكبر لكهرباء وسائل النقل بشكل كامل، مع اتجاه للتخلي عن الوقود بشكل كامل خلال نهاية هذا القرن على الاكثر.

ماسك هو مؤسس شركة تيسلا Tesla للسيارات الكهربائية التي فرضت نفسها كواحدة من أقوى السيارات وأسرعها في العالم التي تستخدم الكهرباء بدلاً من الوقود.

اعتبر الكثيرون هذا التصريح من ماسك أنه مقدمة لإقتحامه عالم الطيران لصناعة طائرات تعمل بالكهرباء، خصوصاً أنه أيضاً مؤسس شركة SpaceX للتكنولوجيا الفضائية، ويمتلك الأدوات التكنولوجيا لصناعة هذا المستوى من الطائرات.

2 – علم الجينات 

تحقيق اختراقات في هذا المجال سيعد بمثابة قفزة هائلة في منظومة الرعاية الصحية العالمية، بإعتبار ان الجينات هي المسئولة بشكل كبير عن صعوبة التغلب على الأمراض، فضلاً عن تطبيقات اخرى لهذا المجال.

يقصد ماسك بهذا المجال هو التدخل الجيني في الاجنّة قبل تكوينها، لانتزاع بعض الامراض الوراثية الممكنة في اجسامهم قبل ميلادهم.

هذا التصور مع ما يبدو انه مجنون وغير واقعي، الا انه يلقى صدى علمي كبير يجعل العلماء قادرين على التنبؤ بالامراض الجينية مسبقا بناء على فحص الاباء والامهات، والتعديل الجيني للاطفال قبل ميلادهم للتغلب على الامراض الذي من المحتمل ان يواجهوها في حياتهم!

ايلون ماسك في دبي: الكائنات الفضائية ربما تعيش بيننا الآن.. والذكاء الاصطناعي اكثر خطورة!

3 – الدماغ الحاسوبية

 يقصد بها ترقية أنماط الذكاء البشري بشكل كبير يكون قادراً على مواجهة الذكاء الاصطناعي، بإنشاء واجهـة دماغية حاسوبية.

وهذا المشروع يعتبر واحدة من أكثر مشاريع ماسك المثيرة للجدل، والتي يدعو المزيد من العلماء ورواد الأعمال في المساهمة فيها.

هذا النظام يُطلق عليه النيورولايس Neurolace ، يُزرع شيء صغير في الدماغ يحوّله الى ” انترنت دماغي ” ، ويعمل على تخزين الافكار على منظومة سحابية، ويزيد من قدرة الدماغ على معالجة المعلومات، وزيادة الذاكرة بشكل واسع

يمكن استخدام هذه الانظمة بحسب ماسك ، في مقاومة مجموعة من أكثر الامراض صعوبة التي يُبتلى بها البشر ، أهمها مثلاً مكافحة أمراض لا علاج لها مثل الشلل الرعاش.

وسوف تساهم هذه التقنيات من رفع مستوى الذكاء البشري ليصبح معادلاً، لن يكون هناك فروق كبيرة في التعليم والفهم والوعي.

سيكون جميع الناس سواسية في معدلات ذكاءهم والتي ستكون مرتفعة، على الأقل مرتفعة أكثر من الوضع الحالي، حيث يتفاوت معدل الذكاء بحسب التعليم والبيئة!

بالطبع، مع مجالات معقدة كهذه، لم يقصد ايلون ماسك تأسيس كيانات كبرى يساهم فيها رواد الاعمال بشكل جوهري، وانما كان يوجههم بالمساهمة في هذه المجالات تحديدا حتى لو كانت مساهمات تنظيمية بسيطة او كبيرة.

يرى ماسك ان هذه المجالات الثلاثة هي مستقبل ريادة الاعمال الحقيقية، وان اي رائد اعمال يؤسس شركة ناشئة تحقق اختراقا كبيرا في هذه المجالات، فهو بالتأكيد سوف يستطيع حصد الثروة والمال والشهرة والنجاح خلال العقود المقبلة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

فيديو

الإجابة على السؤال الأهم: ما مقدار المال الذي ينبغي أن تنفقه في بداية اطلاق شركتك ناشئة؟ وكيف تنفقه؟

تعامل مع التمويل الذي تملكه باعتباره الاخير، معظم الشركات لا تحصل على تمويلات جديدة. كن حذراً أثناء الانفاق !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يسأله كل رائد أعمال غالباً سؤال يدور حول ادارة النفقات : ما هو مقدار المال الذي ينبغي ان أنفقه في بداية تأسيسي شركة ناشئة، بعد حصولي على تمويل بذري مبدئي ، سواءً كان من جهة خارجية ، أو تمويل ذاتي للمشروع في مرحلته المبكرة ؟

شاهد الفيديو، وسجل لديك بعض النقاط السريعة التي يجب ان تضعها في اعتبارك:

1 – لا تنفق مالك بسرعة

كن متمهلاً لأقصى درجة. في بداية تأسيس شركة ناشئة او مشروع صغير، كل دولار وريال وجنيه ودرهم يمثل فرقاً. حاول دائما ان تخفض من نفقاتك طوال الوقت، سواءً في التوظيف أو التوريد أو الاستعانة بأية خدمات.

بداية اي مشروع هي ” محرقة ” الأموال الاولى ، لان الاموال التي تملكها لا يكافئها بالضرورة مستوى جيدة من الايرادات من الناحية الاخرى. يجب ان تتحكم في النفقات بأقصى شكل ممكن في بداية مشروعك الناشئ.

2 – فرصة حصولك على تمويل جديد غالباً شديدة الصعوبة

الحصول على تمويل لشركة ناشئة ليس امراً سهلاً. لا تنخدع بأخبار الحصول على ايستثمارات وتمويلات ن وتعتبر انها مهمة سهلة. للحصول على تمويل جديد ينبغي ان تقدم نموذج اعمال واقناع للمستثمرين بقوة مشروعك وقد تاخذ هذه العملية شهورا طويلة ثم تنتهي بالرفض.

كن رشيداً في انفاق كل وحدة نقدية تملكها لانها قد تكون التمويل الاخير الذي تناله.  تعامل مع التمويل الذي لديك باعتباره الاخير، معظم الشركات التي حصلت على تمويل مبدئي وجدت صعوبة في الحصول على جولة تمويلية جديدة.

3 – نفاذ المال هو على قمة الأسباب التي تؤدي الى موت شركتك

90 % من الشركات التي فشلت، فشلت بسبب نفاد رأس المال لديها. تعامل مع رأس المال الذي تملكه ، مهما كان متواضعا ، باعتباره الدم في شركتك. انتهاء الدماء في شركتك يعني ان قرار الاغلاق اصبح قريباً.

4 – لا تجعل هدفك الاساسي هو الحصول على تمويل

بل تحقيق الارباح. اجعل هدفك كله ان تحقق ارباحاً في اسرع وقت ممكن ، لابقاء شركتك على قيد الحياة. الممول لن يأتي طالما لن يراك تحقق ارباحا سواءً حقيقية او محتملة. هناك مقولة تقول، ان المستثمر يأتي عندما لا تكون في حاجة اليه اصلاً. يضع المستثمر امواله بناء على شعوره بالاطمئنان انه قادر على استردادها ومعها أرباحا.

التمويل ” وسيلة ” وليست غاية ، اذا استطعت ان تدير هذه الوسيلة بشكل صحيح، فانت قد حققت الغاية بشكل صحيح.

منهجية الانفاق في بداية اطلاق شركة ناشئة

1 – في بداية حصولك على تمويل، حدد مجموعة واضحة من الاهداف بمعايير قياس محددة.

ماذا تريد ان تفعل بهذا المال ، سواء مال ذاتي او تمويل من جهة او مؤسسة. لا تقل انك تهدف الى نمو الشركة ، حدد اهدافا واضحة. اريد ان اصل الى ايرادات قدرها كذا شهريا ، واريد ان اتعاون مع عدد X من المتاجر شهريا ، واريد ان اغطي منطقة كذا الجغرافية بخدماتي ومنتجاتي بقيمة كذا شهريا.

كن محددا، تعامل بأهداف واضحة ودقيقة وليست مجرد اهداف عامة في الهواء.

2 – ضع خطة للانفاق خلال 24 – 36 شهراً

وهي الفترة الموازية لسنتين او ثلاثة. من الضروري ان تضع خطة شاملة للنفقات خلال هذه الفترة ، تحدد مستوى نفقات تصاعدي بالتزامن مع تحقيق الايرادات. تبدأ بمستوى نفقات محدد ، ثم تبدأ في زيادته بناء على مستوى الايرادات الذي تحققه ، بما يساعد مشروعك على تحقيق المزيد من التوسع دون تحقيق خسائر او ازمات مفاجئة.

3 – استبعد تماماً الامور الكمالية

وركز على ضخ المال، بهدوء ، في اهم ما يفيد الشركة ” التوظيف – العمليات – التسويق – تطوير المنتج “. بينما العمليات الفرعية التي يمكنك تأجيلها ، اتركها لوقت آخر.

اياك ان تقع في اكبر خطأ على الاطلاق ، صرف الاموال على امور كمالية مثل شراء مكاتب ، أو تزيين الغرف ، أو شراء كماليات غالية الثمن ، أو شراء ديكورات مرتفعة السعر. كل دولار يجب صرفه في أمور تصب في العمليات الاساسية التي تضمن ارباح للشركة.

4 – احدى الخدع التي تساعدك في ترشيد الانفاق

ان تأخذ نصف التمويل الذي لديك، وتضعه في حساب مصرفي آخر أو تخفيه عن انظارك، وتتعامل انه غير موجود في السنة الأولى. هذا الاجراء سيجعلك تنفق مالك بحكمة على الامور الضرورية، تركز على انفاق نص التمويل المتاح، بحرص شديد، وتبدأ في استخدام النصف الآخر كدعم مالي استراتيجي في الاوقات التي تحتاجها فيه بالفعل.

مثلا، اذا كان اجمالي التمويل المتاح لك ، قل 200 ألف ريال. في العام الاول ، ضعف نصف المبلغ في مكان بعيد ، وتعامل ان اجمالي تمويلك المتاح لهذا العام هو 100 الف ريال فقط. كل خططك وموازناتك ونشاطاتك قائمة على تمويل  ب 100 الف فقط.

هذه الاستراتيجية ستدعمك في الانفاق بحرص شديد ، وفي نفس الوقت سيكون لديك دعم مالي استراتيجي في اوقات الازمات او في اوقات الطوارئ.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فيديو

كيف تحصل على فكرة مشروع ريادي ناجح؟ وكيف تختبر قوتها قبل التنفيذ؟

يحدثنا مايكل سيبل عن افضل طريقة للوصول الى فكرة مشروع مميزة، وكيفية اختبارها للتأكد من مصداقيتها قبل تنفيذها واطلاق الشركة الناشئة.

منشور

في

بواسطة

مايكل سايبل هو اسم مهم في عالم ريادة الاعمال العالمي بدون شك، فهو المدير التنفيذي لحاضنة واي كومبيناتور العالمية Ycombinator ، ولديه مجموعة نصائح من المهم جدا لكل رائد اعمال ان يتعرف عليها.

يحدثنا مايكل سيبل في هذا الفيديو عن كيفية الوصول الى فكرة مشروع ريادي ناجح؟ كيف يمكن اكتساب افكار الشركات الناشئة واختبارها قبل البدء في التنفيذ. وهذا السؤال بالتحديد يعتبر واحدا من اكثر الاسئلة التي تشغل بال الناس :

كيف آتي بالفكرة ؟ .. وكيف أختبر قوتها قبل التنفيذ ؟ .. كيف اختبر انها فكرة ناجحة بالفعل ، وليست فكرة مشبعة بالسوق ، أو ان السوق لن يقبلها ، أو انها من بنات افكاري الخاصة ، أنا متحمس لها ولكن الآخرين ليسوا كذلك.

في هذا الفيديو، يتحدث سايبل عن تكتيك مذهل لتوليد الافكار أولاً ، ولتجربتها ثانياً قبل إطلاقها على نطاق واسع. يتمحور حديث سايبل حول ثلاثة مراحل لاكتساب فكرة مشروع ناجحة، واختبارها قبل التنفيذ:

أولاً، ابدأ بالبحث عن مشكلة

لا تبدأ بحلول او بهوى نفسك او بميل لشيء معين. دائماً ابدأ برصد مشكلة معينة، ابحث عن مشكلة كبيرة في السوق.

مشكلة في الخدمات ، مشكلة في المنتجات. شكاوى الناس من نقص شيء معين ، ثغرة معينة في شيء موجود بالفعل. شكاوى الناس من غياب خدمات معينة ، أو وجودها بمستوى رديء.

يجب أن تكون دقيقاً للغاية وأنت تبحث عن هذه النوعية من المشاكل، وتتأكد تماما أنها تمسّك انت بشكل شخصي. وأنت ترصد المشاكل من حول، واطرح على نفسك الاسئلة الآتية

  • هل اعاني من هذه المشكلة بشكل شخصي ؟
  • هل لدي علاقات بأشخاص لديهم هذه المشكلة ؟
  • هل هذه المشكلة لها اثر في عائلتي ؟

وجود ارتباط شخصي بينك وبين مشكلة معينة يعتبر امراً مفيداً ومساعداً للغاية في طريق تأسيس شركة ناشئة، لسببين :

الأول: يمكنك ان تختبر الحل بنفسك وتعرف اذا كان مناسباً بالفعل لحل المشكلة ام لا. لن تنتظر رأي الآخرين أنفسهم ، ستقدم انت الحل ، وتجرّبه بنفسك ، وتختبر مدى رضاك عنه بشكل مستمر.

الثاني : عندما تشعر بالاحباط والضيق، فسوف تستمر على ارتباط مستمر شخصي متصل بهذه المشكلة لانك تعاني منها ، او لديك علاقات وطيدة مع اشخاص يعانون منها.

وبالتالي سوف تستمر في المواظبة لمتابعة الامر حتى تصل للحل الصحيح الذي يناسب المشكلة.

ثانياً: تعمق في البحث عن ” دليل المشكلة “

انت حددت مشكلة بعينها. لا تحاول ان تحلها سريعا، بقدر ما يجب ان تغوص في تفاصيلها بشكل كامل. كيف تكونت هذه المشكلة ، لماذا اصلا يوجد هذه المشكلة في السوق ؟ كيف لم يتنبّه الآخرين لها ؟ لماذا لا يوجد حلول مسبقة لها ؟

كل تفصيلة خاصة بهذه المشكلة، ادرسها بشكل مجرد.

دعك من البحث عن حلول الآن، وركز على المشكلة، وادرس كل تفاصيلها حتى تصل الى الخبرة الكاملة، انت تعرف المشكلة واسبابها ، وتحدياتها ، والفرص التي يمكن معالجتها من خلالها ، نقاط القوة والضعف ، الفرص والتهديد.

في نفس الوقت، وفي الجهة المقابلة، ادرس نفسك. هل تستطيع ان تتصدى لهذه المشكلة وحلها ؟ هل انت جدير باستهلاك موارد والبحث عن حلول فعالة وناجح لها ؟ علاقاتك الشخصية ، خبراتك الفنية؟

ما الذي سوف تحتاجه لحل هذه المشكلة ، وهل يمكنك الوصول الى هذه الأدوات فعلا؟ كيف يمكن استخدام هذه الادوات بالأساس؟

يقترح سايبل :

1 – تحدث حول المشكلة مع الاصدقاء، مع الشركاء ، مع الزملاء. بل تحدث حول المشكلة مع اصحاب المشكلة التي يواجهونها بشكل اساسي وتؤرق حياتك.

تحدث حول المشكلة كثيرا ، كلما تحدثت عنها اكثر كلما عرفت محاورها وتفاصيلها بشكل اكبر، وبالتالي صارت فكرة مشروع جيدة ومختبرة.

2 – ادرس نفسك، ولماذا تجد نفسك جديراً بحل هذه المشكلة انت بالذات ؟

3 – انظر الى تجارب السابقين الذين حاولوا حل المشكلة وفشلوا .. انظر وادرس وابحث عن خدمات ومنتجات حاولت حل المشكلة وفشلت.

ثالثاً : ابدأ بتأسيس النموذج الاولي القاعدي MVP

المقصود بنموذج الأولى القاعدة MVP ، هو النسخة الأولى المكتملة لحل هذه المشكلة. نحن لا نتحدث عن نموذج أولي صغير Prototype ، ولكن نتحدث عن منتج نهائي أو خدمة نهائية تحل هذه المشكلة ، ولكن بأقل قدر من التعقيد أو المصاريف.

خذ مثالاً :

شركة زابوس Zappos الناشئة، عندما بدأت كانت بسبب ضجر مؤسسها من ضرورة شراءه للأحذية بنفسه. لماذا يضطر ان يغادر منزله لشراء حذاء معين في المتاجر ، ولماذا لا يتوافر موقع اليكتروني يضع كافة الأحذية ومقاساتها وألوانها ، ويمكنه شراءه من خلالها.

كانت فكرة. مجرد فكرة ، درسها بشكل واسع، ولاحظ ان الآخرين يشتكون من نفس الشيء، فقام ببساطة بتأسيس موقع إليكتروني بسيط للغاية، وضع فيه بعض الأحذية التي تعاون مع بعض المتاجر لعرضها. الموقع بأقل قدر من المصاريف والامكانيات، نسخة ” مكتملة ” وصالحة للاستخدام ، ولكن بإمكانيات بسيطة.

النتيجة، بدأ الموقع يمتلئ بالزوار ويحصل على طلبات شراء. حينئذ فقط، بدأ المؤسسون بتحويل هذا الموقع الى منصة تجارة رقمية كبيرة ، وأصبح موقع Zappos واحدا من اشهر مواقع التجارة الرقمية في العالم.

للتلخيص:

اذا اردت فكرة مناسبة، واردت إختبارها اتبع 3 خطوات:

  • ما هي المشكلة التي تعاني أنت منها ، ويعاني منها الآخرين أيضاً
  • اسقط في حب المشكلة والمستخدمين ، وليس في حب منتجك. المنتج مجرد وسيلة لحل المشكلة ، وليس هدفا او غاية في حد ذاته.
  • أطلق نموذج تجريبي أوّلي بأقل الامكانيات MVP
  • تعامل مع المنتج او الخدمة التي تراها وسيلة لحل المشكلة باعتبارها يمكن تغييرها في اي وقت ، بما يلائم توجه حل المشكلة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فيديو

التفكير الابداعي لرواد الاعمال: كيف يمكن ربح 650 دولار مقابل رأس مال 5 دولارات فقط؟

اذا أعطيت رأس مال قيمته 5 دولارات، وطُلب منك أن تحقق اعلى ربح ممكن بهذا المبلغ، خلال ساعتين فقط. هل تستطيع؟!

منشور

في

بواسطة

شاهد فيدو التفكير الابداعي لرواد الأعمال أولاً، تابع قناتنا على يوتيوب هنا

ثم اقرأ الملخّص

ماذا تفعل اذا :

وصلك مظروف يحتوي على 5 دولارات ، وبجانبه ورقة تخبـرك أن هذه الدولارات الخمس هي رأس مالك ، وأن أمامك من الوقت ” ساعتين فقط ” لاستثمار هذه الدولارات الخمس للإتيان بأي ربح يتجاوز هذا المبلغ ؟

في الواقع انها ليست لعبة اطفال، بل اختبار حول مفهوم التفكير الإبداعي تقوم به ” تينا سيليغ ” المحاضرة والمتحدثة في جامعة ستانفورد، لتدريب طلّابها على ” فن التفكير الإبداعي ” لرواد الاعمال. وقد اجرت هذا الاختبار لعدة مواسم مع عدد كبير من الفرق في مراحل تعليمية مختلفة، وكان لديها العديد من القصص المدهشة بخصوص ابداعات الطلاب في خلق فرص تأتيهم بربح جيد جداً، وهو المؤشر الأول لإمكانية خلق شركات ناشئة ناجحة لاحقاً.

هذا الواجب تم اعطاءه للطلاب يوم الاربعاء ، وُطلب منهم الحضور يوم الاثنين التالي الى محاضرة عامة أمام الاساتذة وبقية زملاءهم، ويقف كل فريق من هذه الفرق ليحكي ماذا فعل ، وفكرته التي عمل عليها ، ومقدار المال الذي جمعه ، وكيف نفذوا الفكرة .. فقط في 3 دقائق سريعة هي مدة العرض.

وبدأت مسابقة التفكير الابداعي

تروي ” سيليغ ” القصة بنفسها ، انها اكتشفت العديد من ملامح التفكير الابداعي التي أظهرها الطلاب بشكل كبير، ملخصها:

بعض الطلاب – الأقل ابداعاً – كانت وجهة نظرهم أن يمارسوا القمار بهذه الدولارات الخمسة، لربما كان من نصيبهم الكسب الكبير من وراءها بأقل مجهود. بالطبع ، كانت هذه الفكرة هي اكثر الافكار خيبة واقلها فعالية، لأن الاعتماد على الحظ لا يعتبر ابداعاً من قريب او من بعيد.

احد الفرق كانوا اكثر ذكاء، قاموا بتأجير منفاخ بسيط لاطارات الدراجات، ونصبوا خيمة صغيرة أمام منطقة عبور الطلاب بالدراجات، ووضعوا لافتة مكتوب عليها ( نقيس لك اطار العجلات ونقوم بنفخها مقابل دولار واحد ) بدأ الطلاب يتوافدون عليهم ، حتى أنهم بعد ان وجدوا اقبالاً جيداً ، ازالوا اللافتة ، ووضعوا مكانها : ننفخ لك اطار الدراجة ، تبرّع بأي مبلغ.

وبالفعل، مع هذا التشجيع، بدأ الطلاب في الذهاب اليهم لنفخ دراجاتهم، والتبرع لهم بمبالغ تراكمت حتى وصلت الى مبلغ جيد جداً.

فكرة ممتازة!

احد الفرق الاخرى قاموا بتحديد مشكلة شائعة في البلدة، وهي ساعات الانتظار الطويلة للدخول للمطاعم القليلة بالبلدة. فقاموا بالحجز في عدد من اكثر المطاعم ازدحاماً، ومع اقتراب المواعيد عرض كل عضو في الفريق على المنتظرين ، ان يشتري حجزه في المطعم مقابل مبلغ بسيط من الدولارات. النتيجة، ان الفكرة لاقت قبولاً واسعاً بين مرتادي المطعم، أنهم يشترون الحجوزات المبكرة في مقابل عدم الانتظار لفترات طويلة!

الفكرة الأكثر ابداعاً

أما الفريق الفائز في المسابقة، والذي استطاع حصد مبلغ 650 دولاراً ، فهو في الواقع أتى بفكرة عبقرية. فكرة ابداعية حقيقية تستهدف ” خلق قيمة الفرص ” من حيث كونها فرصة ، وليست العبرة برأس الماله نفسه. بل بالفكرة التي اذا حسُن تنفيذها وعرضها للشريحة الصحيحة، فإنها ستجلب اكبر قدر من المال !

كانت فكرة الفريق الرابح، بأنهم بدلاً من استثمار الخمسة دولارات، فإنهم ركزوا على شيء آخر .. تواصلوا مع إحدى شركات التوظيف التي تسعى لتعيين مجموعة من طلاب الجامعات كمتدرّبين Interns لديها ، ويكون هؤلاء المتدربين من جامعة مرموقة بأفكار ابداعية مثل الجامعة التي ينتمون اليها. وبالفعل تمّ عقد اتفاق مع هذه الشركة ، مفاده هو ” بيع الثلاثة دقائق الخاصة بعرضهم التقديمي ” لهذه الشركة ، بالاعلان عنها امام الطلاب الآخرين ، والاعلان انها تريد توظيف كفاءات بالشروط كذا وكذا وكذا .. مقابل 650 دولاراً يحصل عليها هذا الفريق !

وهو ما حدث ..

صعد طلاب هذا الفريق على المنصة امام بقية زملاءهم ومعلّميهم ، ثم بدأوا في عرض معلومات عن شركة التوظيف هذه ، ومتطلباتها التي تريد ان تعيّن متدربين للعمل لديها .. ثم اعلنوا في نهاية العرض التقديمي ، ان عرضهم هذا هو اصلاً خدمة اعلانية مدفوعة لهذه الشركة عاد عليهم بمبلغ قيمته 650 دولاراً ، بدون ان يقوموا باستخدام الخمسة دولارات ” رأس المال ” على الإطلاق !

هذا هو بالضبط محور التفكير الابداعي لريادة الأعمال، التركيز على خلق قيمة للفكرة في حد ذاتها ، والعمل على تحويلها الى واقع ربحي بأقل قدر من رأس المال. او ربما بلا رأس مال على الإطلاق في هذه الحالة ، بل تحركات لها طابع تسويقي ابداعي ذكي بأقل تكلفة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً