تواصل معنا

قصص ريادية

هل تؤمن بوجود إله؟ هل الكون محاكاة؟ نظرة على آراء إيلون ماسك المثيرة للجدل حول الحياة

دائماً ما تكون الأسئلة الموجهة لماسك حول مشاريعه وإنجازاته. هذه المرة نسلط الضوء حول فلسفته في الحياة

منشور

في

الجميع يعرف إيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم حاليا بثروة تترواح ما بين 215 الى 250 مليار دولار. رجل الاعمال المثير للجدل ، مؤسس سبيس إكس وتيسلا للسيارات الكهربائية ، وعدد من الشركات الناشئة التقنية التي تتراوح ما بين غزو الفضاء ، واستعمار المريخ ، ولا تنتهي بزرع شرائح رقمية في الأدمغة لتحسين مستوى الذكاء البشري.

فلننحِ البيزنس والأموال والشركات جانباً قليلاً، ولنركز على جانب آخر من حياة إيلون ماسك، وهو آراءه في الحياة.

ماذا يعتقد إيلون ماسك ؟ هل يعتقد إيلون ماسك بوجود إله ؟ .. ما هو الهدف من الحياة بالنسبة لإيلون ماسك ؟ هل يخشى إيلون ماسك الموت ؟ هل يؤمن فعلاً بوجود كائنات فضائية ؟

هنا نتحدث عن الآراء الانسانية والشخصية لإيلون ماسك في العديد من الأمور ، التي ربما تكشف لنا جوانباً من شخصيته المتعلقة بعالم الأعمال أيضاً !

ما هي فلسفة إيلون ماسك في الحياة؟

يجيب ماسك على هذا السؤال بإستفاضة في عدد من لقاءاته ، يمكن اختصارها في إجابة أعاد تكرارها عدة مرات.

في فترة مراهقته، يقول ماسك أنه وقع في أزمة وجودية عنيفة تتلخص حول السؤال المعتاد: ما هو معنى الحياة وأهميتها ؟ هل تحمل أي معنى؟

ثم يعقب ماسك في هذا التوقيت، أنه – في تلك الفترة – لم يبدُ مقتنعاً بالنصوص الدينية الذي وقعت في يديه خلال تلك المرحلة من حياته ، حيث كانت أسرته تعتنق المسيحية. يقول ماسك أن بعض النصوص المسيحية بدت له تدعو للسلام والخير ، ولكنها لم تكن مقنعة بخصوص الإجابات الكبرى للكون.

ثم جاءت مرحلة القراءة

بدأ ماسك يقرأ كثيرا للفلاسفة الألمان ، والذي نصح – ضاحكاً – الجميع بأنه من السيء أن يقرأها المراهقون، ومن السيء أن تقع كتابات نيتشه وشوبنهاور – المغرقة في التشاؤم – في أيدي المراهقين لأنها قد تؤدي بهم الى الاكتئاب الشديد. ( أو هكذا ذكر ضاحكاً أكثر من مرة ).

لاحقا، وقع في يد ماسك كتاب ( دليل المسافر الى المجرة ) من تأليف دوغلاس آدامز ، وهو واحد من أشهر كتب الخيال العلمي في نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات.

في هذا الكتاب، ذكر فيه دوغلاس آدامز أمراً لفت نظر ماسك، بأن السؤال الذي يتكرر دائماً هو : ما هو هدف الحياة؟ ، قد يكون ليس هو اصلاً السؤال الصحيح الذي يجب أن نسأله.

الكتاب ، الذي يصفه ماسك بأنه كتاب وجودي عميق ولكنه مُقدم بشكل كوميدي، اقترح أن المشكلة الحقيقية ليست هذا السؤال ، بل محاولة صياغة السؤال الصحيح.

ولصياغة هذا السؤال ، يجب أن يتم تحويل الأرض الى حاسوب عملاق ، يمكنه جمع معلومات أكبر بكثير من معلومات العقول البشرية المحدودة ، ليصل الى طرح السؤال الصحيح لمواجهة الحقيقة الأساسية وهي : وجود هذا الكون!

بمعنى آخر : الكون الحالي الذي نعيش فيه ونراه ، هو الإجابة. حسناً ، ما هو السؤال الصحيح الذي يجب أن يُطرح بناءً على هذه الإجابة !

وهنا : كلما استطعنا أن نزيد من مستوى ” الوعي ” الجماعي ، كلما استطعنا أن نحدد الأسئلة الصحيح للسؤال. كلما نتقدم في هذا الطريق ، كلما كان لدينا أن نعرف ما الذي يحدث بالعفل.

لذلك ، كان هدف ماسك منذ الطفولة أن يبدأ مشروع تحويل الجنس الى البشري الى جنس ” متعدد الكواكب ” ليس حباً في الجنس البشري ، بل بهدف الحفاظ على بقاءه وعلومه ، لضمان ألا يحدث ” انتكاسة حضارية ” تعيد كل شيء الى الصفر مرة أخرى.

ومن ثم ، يفوت علينا معرفة السؤال الكوني الأكبر الذي يجب أن يُطرح!

الأمم الغابرة

دائماً ما يستدل إيلون ماسك في هذا السياق على ما حدث للمصريين القدماء والعراقيين القدماء والرومان. يقول أن مصر القديمة استطاعت بناء أبنية ضخمة أسطورية مثل الاهرامات، والآن لا يعرف المصريون أنفسهم لغة أجدادهم ، ناهيك عن طريقة بناء هذا الصرح الضخم.

يقصد ماسك أن الحضارة قد تصل الى مستوى مبهر من التميز ، ثم تتراجع لتضمحل وتختفي تماماً.

وهو ما حدث مع العراق القديمة واليونان والرومان، وصلوا الى مستوى متقدم للغاية من العلوم، ثم حدثت انتكاسة جعلت علومهم تندثر ، لتبدأ مرة اخرى رحلة البحث.

يخشى ماسك أن تصل البشرية الى نقطة ، يحدث بها اندثار مماثل، بعد ان وصلت لهذا المستوى المتطور من النمو ، في طريقها للوصول الى وعي اكبر يبدأ في شرح أسئلة الكون ومعرفة غاياته، فينهار كل شيء قبل الوصول الى هذه المرحلة.

لذلك، يرى ضرورة ان يكون العرق البشري متعدد الكواكب ، يحمل معرفة مستمرة متجددة ، والا تندثر هذه المعرفة بسبب تراجع حضاري ، او نقص اعداد البشر أو ازمات مناخية أو اندلاع حروب نووية.

هل يؤمن ماسك بوجود إلهي ؟

دينياً، نشأ ماسك في أسرة مسيحية، ودرس في مدرسة يهودية. وعلى الرغم انه لا يعتنق ديناً معينا الآن ، الا أنه أطرى على بعض التعاليم الدينية الأساسية مثل الخير والسلام واعتبرها من الجيد تعليمها للأطفال.

عندما سأله احد المحاورين، هل تؤمن بوجود الله؟ كانت اجابة ماسك: أؤمن أن هناك نوع من التفسير لهذا الكون، يمكنك أن تسمّيه ” الإله “.

هل الكون محاكاة ؟

في لقاء عبر بودكاست في العام 2018، قال إيلون ماسك أنه يميل أن الكون يمثل شكلاً من أشكال المحاكاة بالفعل. وأننا – البشرية – محاصرين في وجود زائف.

قال ماسك: مع حقيقة بدء الكون من 13.8 مليار سنوية ، وإذا كنت تفترض أي معدل للتقدُّم على الإطلاق، فإن الألعاب ستكون غير مميزة عن الواقع، أو ستنتهي الحضارة. سيحدث أحد هذين الأمرين، لذلك نحن على الأرجح في محاكاة؛ لأننا موجودون ببساطة موجودون حتى الآن.

وأضاف ، أن مصطلح المحاكاة هنا يمكن استبداله بمفهوم الأكوان المتعددة الذي يطرحه الفيزيائيون، حيث يوجد مليارات الأكوان تضم مليارات الأحداث المختلفة.

هل يؤمن ماسك بوجود كائنات فضائية ؟

سئل هذا السؤال في دبي، وقال أن هذا ممكنا بشكل كبير. حيث يمكن ان يتواجد في مجرتنا بضع مئات من الحضارات العاقلة بناءً على معادلات فيزيائية وضعها فيزيائيون معتبرين، يقترحون إمكانية وجود حضارات عاقلة في مجرة بحجم درب التبانة ، ما بالك بالكون البعيد.

ولكنه ، بضحكة خبيثة ، ينفي أن يكون هو نفسه أحد هؤلاء الكائنات الفضائية!

اقرأ أيضاً: ايلون ماسك في دبي: الكائنات الفضائية ربما تعيش بيننا الآن بالفعل وأنا لست منهم.. والذكاء الاصطناعي اكثر خطورة!

هل يخشي إيلون ماسك من الموت؟

سُئل ماسك عدة مرات بخصوص الموت ، فكانت اجابته انه لا يخاف من الموت مُطلقا ، ولكنه يسعى ويتمنى أن يحيا حياة طويلة ” صحية ” بأقل قدر من الأمراض.

وقال أيضاً ان الموت مهم للغاية ، وأنه لم يسع أبداً في مشاريعه ان يطلق مشروعا لمكافحة الشيخوخة او الخلود البشري ، لأن بقاء البشر أحياء سيضر حركة التقدم البشري ، لأن البشر نادراً ما يغيرون أفكارهم وقناعاتهم ، واذا صار الجميع مخلدين ، فالبشرية لن تتطور. ويجب إفساح الطريق لأجيال أخرى للحياة والابتكار واعادة تدوير الافكار.

وعندما سُئل عن لحظة موته، قال أنه لا يتعامل معها بخوف. في الواقع أنه يتعامل مع الموت بإعتباره شكل من أشكال ” النجاة ” على حد تعبيره.

وقال انه يتمنى أن يموت في المريخ – هدفه الاساسي في الحياة الوصول والحياة في المريخ – ، ولكن لا يموت من خلال اصطدام بأرض المريخ بالطبع !



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

استثمارات عقارية وتبرعات خيرية: كم تبلغ ثروة اللاعب الدولي المصري محمد صلاح خلال العام 2022 ؟

العديد من الصحف الإخبارية حول العالم تحاول أن تضع تقييماً لثروة محمد صلاح ، حيث يعتبر واحداً من أكبر اللاعبين العالميين أجراً، خصوصاً بعد تجديده لنادي ليفربول الإنجليزي.

منشور

في

بواسطة

الجميع يعرف محمد صلاح ، وفي نفس الوقت الجميع يسعى لمعرفة ثروة محمد صلاح وطريقة حياته ، مثله مثل بقية المشاهير حول العالم.

في صيف عام 2017 انتقل اللاعب المصري محمد صلاح إلى نادي ليفربول،مقابل 39 مليون يورو، كان ذلك بداية لتوهج ما بات يُعرف باسم “مو صلاح” في عالم الساحرة المستديرة، بعد مسيرة مثيرة امتدت من عام 2012، في ملاعب أندية: بازل، وتشيلسي، وفيورنتينا، وروما.

وبعد تجديد اللاعب لعقده مع ليفربول، حتى عام 2025، بدأت مسيرة جديدة له في سجل حافل بالألقاب والجوائز، لاسيما وأن النادي الإنجليزي ولاعبيه فخورون برفقة اللاعب المصري القادم من نجريج، وقد جاء في بيان تجديد ليفربول: “بعد 5 سنوات، سيمدد صلاح إقامته في أنفيلد، لقد سجل هنا 156 هدفًا، خلال 254 مباراة”.

ومع كل عقد جديد لصلاح، تكثر الشائعات حول ثروته، وحقيقة الأرقام المتداولة بشأنها، وحقيقة تبرعات اللاعب المستمرة في بريطانيا، وفي قريته نجريج. .فكم تبلغ ثروة محمد صلاح ؟ وما هي مصادر ومصارف هذه الثروة؟

مكافآت وعقود رعاية عالمية

عند انتقال صلاح لملاعب ليفربول، كان العقد ينص على تقاضيه 90 ألف جنيه استرليني كل أسبوع، كانت تلك القيمة أكبر بكثير مما كان يتقاضاه في روما، كان ذلك حافزًا له كي يتألق في الدوري الإنجليزي ويضاعف الأهداف التي يحرزها كل مباراة.

وبحسب تقارير بريطانية فإن صلاح، بعد التجديد الأخير، سيتقاضى أسبوعيًا نحو 350 ألف جنيه استرليني، بما يجعله في قائمة “أغلى اللاعبين” في الدوري الإنجليزي، وفي العالم أيضًا، وكل ذلك جعل مكافآت إدارة نادي ليفربول تنهال عليه، لتتجاوز حتى الآن نحو 25 مليون دولار.

وجدير بالذكر أن عقود الرعاية العالمية، جزء أساسي من ثروة “مو صلاح، إذ قد تعاقدت معه شركات مثل فودافون، وبيبسي، وأوبر، وأوبو، وأديداس، ومن كل هذه التعاقدات يحصل صلاح سنويًا على مبالغ كبيرة، في مقابل استخدام اسمه وصورته في الترويج لهذه الشركات، وعلى سبيل المثال ينص عقد رعاية أديداس معه، على تقاضيه نحو 2.5 مليون استرليني في العام الواحد.

شركة عقارية في بريطانيا

ذكرت صحيفة ديلي ستار البريطانية، أن ثروة محمد صلاح تتنامى بعد أن قد اقتحم مجال الاستثمارات، وأسس شركة عقارية تمتد خدماتها في بريطانيا، وتمتلك أصولًا تقدر بنحو 9 ملايين جنيه استرليني.

وإلى جانب ذلك أسس صلاح شركة أخرى متخصصة في مواد وأدوات البناء، باستثمارات تتجاوز 2 مليون استرليني، وهو في ذلك يسير على خطى روبي فولر، لاعب ليفربول السابق، والذي زادت ثروته في عام 2021، بنحو 30 مليون استرليني، من الاستثمار في نفس هذا القطاع.

ويبدو أن مثل هذه المشروعات العقارية تستحوذ على اهتمام صلاح، باعتبارها الوسيلة الأمثل لاستغلال راتبه الأسبوعي الضخم الذي يتقاضاه من ليفربول، وهو ليس وحيدًا في هذا المضمار، إذ إن ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وبيكيه وغيرهم الكثير، لديهم استثمارات خارج عالم كرة القدم.

إجمالي ثروة محمد صلاح 2022

تشير تقارير بريطانية أن ثروة محمد صلاح تقترب من 100 مليون دولار، وتختلف التقديرات من صحيفة لأخرى بداخل بريطانيا عندما يتعلق الأمر بالجزم برقم محدد، وذلك لأنه لا أحد يستطيع التكهن على وجه الدقة بكل العائدات التي يجنيها اللاعب في عالم كرة القدم، لاسيما وأن إدارة ليفربول تكتمت على قيمة التجديد الأخير لصلاح.

إلا أن الصحف البريطانية تشير إلى أن اللاعب بدأ خطة ذكية لمضاعفة ثروته، وهو وإن لم يصل حتى الآن لثروة مشاهير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذان تتجاوز ثرواتهما معًا مليار دولار، إلا أن الوقت ما زال مبكرًا أمام صلاح، والذي ما زال لديه في الملاعب الكثير، وخارجها كذلك.

التبرعات الخيرية. . أسلوب حياة نجم ليفربول

وفقًا لصحيفة التايمز فإن محمد صلاح يأتي في قائمة أفضل عشر شخصيات، تعيش في بريطانيا،وتتبرع باستمرار،وهذا التبرع ليس قاصرًا على أعمال صلاح السخية في المجتمع البريطاني فحسب، بل إنه يمتد لقريته نجريج، مسقط رأسه، في جمهورية مصر العربية.

وربما لا يعرف الكثيرون أن هناك “مؤسسة صلاح”، والتي خصصها اللاعب لإدارة أعماله الخيرية، وجدير بالذكر أنه تبرع في عام 2018 بما يزيد عن 10 مليون جنيه مصري، لمستشفى سرطان الأطفال 57357 في القاهرة.

وفي نفس العام، تبرع اللاعب لعدد من المدارس في نجريج، لاسيما مدارس البنات، والتي رأى أنها بحاجة لمزيد من الدعم، إلى جانب تبرعه بقطعة أرض، تتجاوز مساحتها خمسة أفدنة، لتطوير مشروع معالجة مياة الصرف الصحي في نجريج، لتسهيل حصول أهل القرية على مياة نظيفة، وهو المشروع الذي كلفه نحو 8 مليون جنيه.

وفي نهاية عام 2018 تبرع صلاح بنحو مليون جنيه لمستشفى بسيون العام، وفي العام الذي يليه تبرع بما يزيد عن 50 مليون جنيه، لترميم المعهد القومي للأورام، في القاهرة، وفي أبريل عام 2020 تبرع صلاح بأطنان هائلة من مختلف أنواع الأطعمة، لسكان قريته، في ذروة جائحة كورونا.

وتتولى مؤسسته تقديم معونات شهرية للكثيرين من أهالي نجريج، من النساء المعيلات، والأرامل، والعجائز، وكل ذلك كان سببًا في حصول اللاعب على جائزة Laureus Sporting Inspiration Award في عام 2021.

إن الدور المجتمعي الذي يقوم به صلاح، لم يلزمه أحد به، بل هو يقوم به بدافع من إنسانيته ومحبته لأهل بلده، وقد ضاعف ذلك من شعبية اللاعب داخل وخارج المستطيل الأخضر، يقول ماهر شاطية، مدير مؤسسة “محمد صلاح” الخيرية: “صلاح شخص راقٍ، وعلى الرغم مما لديه من شعبية طاغية، إلا أنهيتذكرأهل قريته طول الوقت”.

وإلى جانب ماسبق، فلصلاح مشاركات خيرية عديدة بداخل المجتمع البريطاني، إذ قد شارك في مبادرة كامبريدج لتقديم المنح الدراسية، والتي يعود لها الفضل في ارتفاع معدلات قبول الطلاب، من ذوي البشرة السوداء، لتنهال إشادات واسعة على اللاعب من وسائل الإعلام البريطانية.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

متلازمة داون ليست عائقاً: كيف نجحت هذه الفتاة في تأسيس شركة بسكويت بأرباح تقترب من مليوني دولار؟

كل منا له قصته ومصاعب حياته، وكانت قصة كوليت ديفيتو المصابة بمتلازمة داون هو تجاوز المحنة وتأسيس شركة ناجحة!

منشور

في

بواسطة

ربما تصيبك الدهشة من أولئك الذين ينجحون في التغلب على تحديات واجهتهم يومًا في حياتهم، بخلاف الذين كانت حياتهم من بدايتها ممهدة وخالية من أية مصاعب.

وإذا كانت هذه التحديات متمثلة في متلازمات مرضية مثل “داون”، وما تفرضه من عقبات في طريق أصحابها، فالدهشة التي يخلقها نجاح أصحاب مثل هذه التحديات، تصبح أكبر.

وفي حديثها لشبكة CNBC  قالت كوليت ديفيتو: “في بداية حياتي واجهت صعوبات كبيرة في إيجاد أي عمل، كانوا يقولون لي إنني غير لائقة، وأنني لا أصلح لأي وظيفة”

فكيف نجحت كوليت ديفيتو في تحقيق المعجزة وقيادة شركة ناشئة؟ .. كوليت أثبتت أن متلازمة داون ليست حجر عثرة أمام ريادة الأعمال.

تنمر في الطفولة والمراهقة

تحكي كوليت ديفيتو أنها منذ طفولتها وهي تتعرض للتنمر من أصدقائها، وجيرانها، لقد كانوا يتعمدون إزعاجها والسخرية منها، وكانت أمها تحاول حمايتها مما تتعرض له، بإبعادها عن مثل هذه المواقف، والرد على من يتعمد السخرية منها، وردعه قدر الإمكان.

لكن يبدو أن ذلك لم يكن كافيًا، فعندما وصلت كوليت ديفيتو للمرحلة الثانوية، استمرت معاناتها من تنمر زملائها، لقد كانت تبكي من تصرف هؤلاء معها، ولم تعرف كيف تضع حدًا لكل هذا، وبدأت أمها تشجعها لشغل وقتها بأنشطة مفيدة.

الخبز والبسكويت. . أسرار صعود ديفيتو في عالم البيزنس

كان شغف كوليت ديفيتو منذ صغرها، يتمثل في إعداد الخبز، لقد كانت تنبهر بالهيئة التي يبدو عليها، وكيفية تجهيزه، وإلى جانب ذلك كانت تحب قطع البسكويت وأشكالها المختلفة، ورائحتها المحببة للنفس، وقد كانت ديفيتو تقوم بنفسها بتجهيز بعض أنواع البسكويت، ثم بدأت بعد ذلك تعرضها في متجر في بوسطن.

وعندما رأى صاحب هذا المتجر أن منتجات ديفيتو تلقى رواجًا بين عملائه، قرر شراء كميات أكبر منها، وهو ما شجعها لصنع كميات وفيرة لأنواع مختلفة من البسكويت، بعضها كان مخلوطًا بالشيكولاته، وبعضها الآخر بالقرفة، وكان صاحب متجر بوسطن يبلغها إعجاب العملاء بمنتجاتها، فأكسبها ذلك ثقة في نفسها.

وعندما تخرجت من جامعة كليمسون، في كارولينا الجنوبية، شجعتها أمها، لتحويل شغفها إلى مهنة دائمة تتكسب منها، وليس مجرد عمل مؤقت.

والأمر الذي أزعج كوليت ديفيتو بعد إنهاء الجامعة، هو أنه تم رفضها في كل الوظائف التي تقدمت إليها، كانوا يقولون لها عبارات سلبية، من قبيل أنها ليست مؤهلة للعمل، وهو ما دفعها للتفرغ لإطلاق مشروعها الواعد في صناعة البسكويت.

وكعادة أي عمل خاص، واجهت ديفيتو تحديات كثيرة قبل تأسيس شركتها الناشئة ” كوليتيز كوكيز”، ولذلك نصحتها أمها بضرورة تعلم كيفية إدارة المشروعات.

إنطلاق المبيعات عبر شبكة الإنترنت

بعد أن استمعت ديفيتو للكثير من النصائح، بشأن الكيفية الأمثل لإدارة مشروعها، قررت البدء بتأسيس شركتها ” Collettey’s Cookies”، وكان ذلك في عام 2016.

في ذلك العام بدأت بالاستعانة بمتخصصين، بهدف تطوير منصة رقمية تعرض عليها منتجاتها، وتفاجأت بردود الأفعال المحفّزة لها، إذ تم بيع الكثير من المنتجات المعروضة.

وكان ذلك حافزًا لديفيتو لتوسيع نشاطها، وعرض منتجاتها، في 7 متاجر في بوسطن، فتضاعفت المبيعات، وتجاوزت حاجز المليون دولار، وهو الأمر الذي كان بمثابة نقلة نوعية في حياة ديفيتو، بعد مسيرة حافلة بالتحديات والصعاب.

وإلى جانب ذلك، فقد ألفت ديفيتو كتابين للأطفال، وتم توثيق كفاحها في فيلم وثائقي بعنوان: “وُلدت من أجل البيزنس”، ومما ورد فيه أن البيزنس متأصل في عائلتها، إذ إن جدها له شركة متخصصة في أعمال الديكور، ولكل من خالاتها مشروعات تجارية.

 وتدير ديفيتو الآن منظمة غير ربحية، وهي تدعم توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، لكيلا يواجهوا التحديات التي لاقتها هي في بداية حياتها، وبذلك فقد قدمت ديفيتو الدرس الأهم على الإطلاق في عالم البيزنس، وهو أنك تستطيع تحيق إنجازات رائعة، مهما واجهتك من تحديات.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

بدأت بـ 700 دولار: كيف استطاعت فتاة إندونيسية أن تؤسس شركة ناشئة جمعت تمويلات قدرها 65 مليون دولار؟

جاءت من قرية هامشية صغيرة لتتعلم في المدينة، ولتحول السخرية منها الى فرصة ممتازة لتأسيس شركة ناشئة قيمتها تتجاوز الخمسين مليون دولار!

منشور

في

بواسطة

في طفولتها، كانت الإندونيسية أوتاري أوكتافيانتي، تعيش في قرية نائية، تدعى كامبونج باهرو، حيث ينتشر الفقر، ولا يحظى الكثير من السكان بفرصة سانحة للتعليم، ولتلك الأسباب قرر الأبوان إرسال ابنتهما، أوكتافيانتي، إلى مدرسة ثانوية بعيدة عن قريتها.

وككل بلاد العالم، عندما يذهب القروي الى المدينة الكبيرة، يفاجأ بالكثير من مظاهر الحياة التي لم يتعود عليها ، مما جعل أوكتافيانتي تمر بأيام سيئة في هذه المدرسة عندما عانت من تنمر زملائها، الذين كانوا يسخرون منها، لكونها قادمة من قرية فقيرة تعاني من صعوبات في كل شئ.

فكيف تغلبت أوكتافيانتي على هذه التحديات، وقادت ثورة في ريادة الأعمال في جنوب شرق آسيا؟

ألا يوجد أسماك في هذه المدينة؟!

 في عام 2015، كانت أوكتافيانتي، في سنتها الأخيرة بالجامعة، وقد تخصصت دراستها في التكنولوجيا، لكنها لاحظت أن هناك ندرة في متاجر المأكولات البحرية، في المدينة التي تتواجد بها الجامعة.

 لكنها لم تقف مكتوفة الأيدي، واتفقت مع زميلها في الجامعة، على تأسيس مكتب صغير، إلى جانب موقع إلكتروني، عبر شبكة الإنترنت، للترويج لمنتجات عديدة من المأكولات البحرية.

وكان هذا الموقع الإلكتروني همزة الوصل، بين صيادي القرى الساحلية من جهة، وبين عملاء الموقع من جهة أخرى، إذ كان مصدر منتجات أوكتافيانتي المعروضة في الموقع، هم هؤلاء الصيادون.

في تلك الفترة، قرر أعضاء الفريق الشباب المشاركة في احدى المسابقات الصغيرة “هاكاثون ميرديكا” بهدف مساعدتهم على الحصول على بعض من رأس المال ، وقد فاز الفريق بالفعل بجائزة تضم عدد من الحواسيب وجائزة نقدية صغيرة.

في ذلك الوقت، ومع أن المشروع كان في بدايته لم يحقق شيئاً أية ارباح، الا ان الفريق فاز بجائزة نقدية قدرها 700 دولار ، اعتبروها فرصة جديدة لإدارة برنامج تجريبي للتطبيق في إحدى المدن الساحلية، قاموا بتجربة التطبيق وإدارة العملية بدءً من الصيد الى التجهيز ثم الشراء والتوصيل.

وفي نهاية التجربة التي استغرقت شهراً في تلك المدينة الساحلية، استطاع الفريق عقد اول صفقة له مع مطعم محلي في البلدة، وكانت هذه هي لحظة خروج الفكرة الى حيز التنفيذ.

وكانت المفاجأة الأكبر هي طلبات الشراء التي بدأت تتوالي بشكل كبير للغاية ، خلال فترة وجيزة، إذ تلقى هذا الموقع الإلكتروني طلبات شراء تُقدر بعدة أطنان من المأكولات البحرية، وكانت هذه الطلبات لتغطية احتياجات عدد من المطاعم الإندونيسية.

مهمة العثور على تمويل

عندما نجحت أوتاري أوكتافيانتي في تحقيق مبيعات جيدة، في المرحلة الأولى من عملها، هي وزميلها، قاما بتأسيس شركة خاصة، لتوسيع قاعدة العملاء، ولتنظيم إدارة العمل، لاسيما مع التوسع في التعاقد مع المزيد من الصيادين في إندونيسيا.

 ومع ارتفاع معدلات الطلب على منتجاتهم رأت أوتاري أوكتافيانتي أنه الوقت المناسب لإغراء المستثمرين بدعم هذا المشروع الواعد، والاستثمار فيه على المدى الطويل.

وكان أصعب تحدي واجهته أوكتافيانتي هو العثور على مستثمر لديه القدرة على فهم طبيعة مثل هذه الأعمال، والقدرة على رؤية تأثير هذا النشاط داخل إندونيسيا، في خلق فرص عمل دائمة، وتنافسية قوية، تعزز من الدور الاقتصادي الذي تلعبه مثل هذه الشركات الناشئة.

وقد نجحت أوكتافيانتي في العثور على مستثمرين جدد، قاموا بضخ نحو 30 مليون دولار، وعلى رأس هؤلاء المستثمرين: شركة Vertex Venturesh التي تستهدف الاستثمار الجريء في جنوب شرق آسيا والهند ، وتم استغلال هذا التمويل في التوسع في أسواق جديدة، وتطوير المنصات الرقمية للشركة.

التصدير لخارج إندونيسيا

أسهم التمويل الذي تلقته أوكتافيانتي في تطوير أعمال شركتها، وتلاه استثمارات  إضافية، كل ذلك أدى لنمو المبيعات بشكل غير مسبوق ، لتبدأ قيمتها في الزيادة بشكل كبير ، حتى تجاوزت قيمتها ال60 مليون دولار.

أتت هذه الزيادة الكبيرة بعد أن نجحت في التعاقد مع نحو 30 ألف صياد، في ما يزيد عن 150 قرية صيد في إندونيسيا، وقد كان لذلك الدور الأكبر في تصدير منتجات الشركة، من المأكولات البحرية، لخارج إندونيسيا.

وقد صدرت شركة أوكتافيانتي من منتجاتها، نحو 44 مليون كيلوغرام، إلى ما يزيد عن 7 دول، وعلى رأسهم: الصين والولايات المتحدة الأمريكية، ومع توسع أوكتافيانتي، في تطوير تجارتها الإلكترونية، من بيع المأكولات البحرية، عبر شبكة الإنترنت، تضاعفت معدلات التصدير للخارج.

إن تجربة أوكتافيانتي في ريادة الأعمال تدعو للتأمل، فهي لم تنجح في تأسيس شركة ناشئة فحسب، بل استطاعت مد يد العون لأبناء بلدها، وخلق فرص عمل جيدة لهم، وربطهم بالعالم الخارجي، عبر شبكة الإنترنت، لتسويق منتجاتهم، وهو الأمر الذي يجعل تجربتها في ريادة الأعمال ملهمة للغاية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً