تواصل معنا

فرص المستقبل

شركة Everdome تطلق أول مقطوعة موسيقية أصلية لعالمها الافتراضي (الميتافيرس)

تعمل Evedome على بناء عالم افتراضي يحاكي الواقع بدقة متناهية ويضع تصوراً لما ستبدو عليه المستوطنات البشرية مستقبلاً على المريخ

منشور

في

أعلنت شركة Everdome أكثر تجارب العالم الافتراضي (ميتافيرس) واقعية على الإطلاق، عن إطلاق المقطوعة الموسيقية الافتتاحية الأولى من نوعها المستوحاة من العوالم الافتراضية (الميتافيرس).

وتم إبداع هذه المقطوعة الموسيقية بالتعاون مع الملحن والمنتج الموسيقي Wojciech Urbański (Urbanski)، وسيشهد اليوم العرض العالمي الأول لمقطوعته “Machine Phoenix”، وهي الأولى من سلسلة من الإصدارات التي ستشكل كامل المقطوعات الموسيقية لعوالم الميتافيرس Everdome Original Metaverse Soundtrack، والمقرر إصدارها بنهاية الربع الأول من العام 2023.

عن شركة Everdome

وتعمل Evedome على بناء عالم افتراضي يحاكي الواقع بدقة متناهية ويضع تصوراً لما ستبدو عليه المستوطنات البشرية مستقبلاً على المريخ، ويجمع بين تقنيات البلوك تشين الواقع الافتراضي، مع أبهى فنون رواية القصص والدقة في إعداد التفاصيل، ليس للتعبير العلمي والفني فحسب، وإنما لمنح مساحة للأفراد والشركات والعلامات التجارية والشخصيات للتفاعل والتواصل عبر تقنيات الويب 3.0 المتطورة.

ويعتبر Wojciech Urbanski مؤلفاً موسيقياً معروفاً وله مجموعة من الأعمال الحائزة على جوائز من نتفلكس وكانال بلس وغيرها. ويتمتع بمجتمع ضخم على “سبوتيفاي” ويضم أكثر من 600 ألف مستمع شهرياً، بينما جذبت مؤلفاته عموماً جمهوراً يزيد عدده عن 50 مليون مستمع.

وتتعاون شركة Everdome مع Wojciech واستديو الإنتاج التابع له لتأسيس هوية موسيقية فريدة لمشروعها للميتافيرس، تجمع بين مؤلفات تعبر عن بيئة الواقع الافتراضي التي تقترب من الحياة الواقعية وقوة التجربة المقدمة في هذه العوالم.

وفي هذا السياق، قال Wojciech: “لعل تأليف مقطوعة موسيقية تعبر عن الفضاء واستكشافه هو حلم يراود كل ملحن. لذلك جاء هذا التعاون ليمنحني فرصة قيمة لتأليف ما يليق بعوالم الميتافيرس الغامر باستخدام مجموعة واسعة من الأصوات والأدوات”.

وسيصحب هذا العمل الموسيقي مستخدمي الإصدار ألفا من Everdome برحلة غامرة، أثناء مشاهدتهم المرحلة الأولى من تجربتهم بين الكواكب، مع إطلاق الصاروخ من منطقة حتا الافتراضية في عالم Everdome إلى الكوكب الأحمر ضمن مسار متوافق مع المدار السفلي لكوكب الأرض.

وستشكل الموسيقى التصويرية للألبوم الهوية الموسيقية لتجربة كوكب المريخ في عبر عالم Everdome، ما يمنح بعداً صوتياً مسموعاً يعبر عن الحضارة المرتقبة على الكوكب الأحمر عبر العالم الافتراضي بطريقة مماثلة للموسيقى التصويرية لهاري جريجسون ويليامز لفيلم “The Martian” أو “Dune” لهانز زيمر.

وتعتبر المقطوعة الموسيقية جزءاً من مجموعة الأصوات الغامرة التي تؤسسها Everdome لعالمها الافتراضي.

وتتعاون شركة Everdome أيضاً مع Michał Fojcik، مشرف الصوت والمصمم الذي تضم محفظة أعماله أكثر من 100 فيلم، وتشمل Loving Vincent و Arbitrageإضافة إلى المؤثرات الصوتية لأعمال شهيرة مثل .X-Men: Dark Phoenix و Solo. A Star Wars Story. وسيعمل على تصميم البيئة الصوتية المفصلة لتقديم تجربة غامرة بكل المقاييس.

وأشار Michał Fojcik بالقول: “يعتبر تأسيس خلفية صوتية غامرة لتجربة عالم الميتافيرس مهمة صعبة، وجذابة في نفس الوقت. وبغياب المشاعر الفعلية التي نألفها في العالم الواقعي مثل اللمس والروائح، تعتبر المكونات المرئية والصوتية في غاية الأهمية لجعل التجربة متميزة بكل المقاييس وقادرة على ترك المستخدمين في حيرة من أمرهم بين العالمين الفعلي والافتراضي”.

وسيعمل هذان الفنانان على إنشاء مشهد صوتي لتحسين جودة التجربة وعرضها عبر عالم Everdome الافتراضي، حيث يضعان بصمتهما الإبداعية ضمن هذا التعاون الهام مع Everdome.

وأضاف لوكاسز ألواست، المنتج الإبداعي ومشرف بناء عالم Everdome: “يأتي تعاوننا مع Urbanski و Fojcikلتقديم هذه المقطوعة الموسيقية الهامة التي ستكون جزءاً رئيسياً من تجربة العالم الافتراضي الفريدة التي نقدمها. ولا شك أن التفكير في الهوية الصوتية لعالمنا الافتراضي أمر مثير للغاية. فهذا المزيج بين العناصر المسموعة والمرئية المبتكرة يقودنا لاستكشاف إبداع استثنائي تتقاطع فيه التقنيات المتطورة مع الإبداع والخيال البشري الممزوج بالموسيقى والوسائط الجديدة”.

وتم إصدار مقطوعة “Machine Phoenix” عبر علامة Dyspensa Records من Urbanski ، وهي متاحة اعتباراً من 21 أكتوبر 2022 على جميع منصات توزيع الموسيقى الرئيسية بما في ذلك Spotify و Anghami و Youtube.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

الذكاء الاصطناعي

منصة Qeen.ai الإماراتية لحلول التجارة الإليكترونية عبر الذكاء الإصطناعي تحصد تمويلاً بقيمة 2.2 مليون دولار

تهدف الشركة إلى تحقيق رؤيتها بإحداث ثورة في قطاع التجارة الإلكترونية.

منشور

في

بواسطة

أعلنت اليوم شركة qeen.ai الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية عن إغلاق جولة تمويل ما قبل البذرة بقيمة 2.2 مليون دولار.

تهدف الشركة من خلال هذا التمويل إلى تحقيق رؤيتها بإحداث ثورة في قطاع التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. قادت هذه الجولة شركة ومضة كابيتال بمشاركة مستثمرين محليين ودوليين مثل 10X Founders وDara Holdings وJabbar Group وPhaze Ventures وEureka 460.

التأسيس والقيادة

تأسست qeen.ai على يد خبراء سابقين في Google وDeepMind وهم دينا السمحان وأحمد خويلة ومرتضى إبراهيمي. بفضل خبرتهم الواسعة، تتطلع الشركة إلى تقديم حلول مبتكرة في مجال التجارة الإلكترونية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

التحديات والحلول

يواجه قطاع التجارة الإلكترونية تحديات عديدة في تلبية متطلبات المستهلكين في عصر الذكاء الاصطناعي. تدرك qeen.ai هذه التحديات وتعمل على تقديم حلول مبتكرة تسهل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في بنية الشركات التقنية.

دعم المستثمرين

علق فادي غندور، الرئيس التنفيذي لشركة ومضة كابيتال، على التعاون مع qeen.ai قائلاً: “نثق تماماً في قدرة qeen.ai على تحقيق نمو ونجاح كبيرين بفضل خبرة فريقها المؤسس وفهمهم العميق للتحديات التي تواجه القطاع”. وأضاف: “قرار الاستثمار في qeen.ai يتوافق مع رؤيتنا في دعم رواد الأعمال المبتكرين”.

تأثير إيجابي

تقدم qeen.ai حلولاً عملية تُحدث نقلة نوعية في التجارة الإلكترونية، حيث تُحسِّن تقنيات البحث وعرض المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى زيادة المبيعات وقيمة العملاء. تُقدّم الشركة محتوى ديناميكي للمنتجات بأحدث التقنيات وتُحسِّن المحتوى تلقائياً بعدة لغات بناءً على تفاعل المستخدمين. يتفوق محرك بحث qeen.ai على المحركات التقليدية بتوفير تجربة بحث ذكية وعملية.

التطلع للمستقبل

قالت دينا السمحان، الشريكة المؤسسة: “نحن نفهم التحديات التي تواجهها الشركات في المنطقة. يتمتع فريقنا بخبرة لا مثيل لها في تقنيات الذكاء الاصطناعي ونحن هنا لتقديم أفضل الحلول المبتكرة”. ستوظف qeen.ai التمويل لتحقيق رؤيتها في تبسيط التجارة الإلكترونية وتقديم حلول ذكاء اصطناعي فعّالة وسهلة الاستخدام لجميع الشركات بغض النظر عن حجمها.

تابع القراءة

فرص المستقبل

محمد صبّاح مؤسس Direct Ventures يكتب: العلاقة بين التطبيقات الفائقة Superapps والثورة الصناعية الرابعة

التطبيقات الفائقة Superapps تلعب دورا محورياً في عالم يشهد ثورة صناعية رابعة.

منشور

في

بواسطة

قبل جائحة كوفيد-19، وبينما كنت أستعد لتأسيس شركتي ” دايريكت فينتشرز ” Direct Ventures في فرنسا، أستطيع أن أقول بثقة أن فيليب لورين، مستشاري الاقتصادي، كان أكثر شخص معرفة وتأثيرًا قابلته.  وبفضل خبرته كخبير اقتصادي، قدم باستمرار رؤى عميقة حول المشهد الاقتصادي في أوروبا وعلاقاتها مع الاقتصادات العالمية.

بعد أن شغل منصب الرئيس التنفيذي في أكبر حاضنة أعمال في فرنسا وعمل أستاذًا جامعيًا في العديد من المدارس الكبرى، امتدت علاقات فيليب إلى المؤسسات الحكومية والتعليمية والخاصة. بحسب رأيه، بعد ظهور كوفيد-19، قال:

“تعد Direct Ventures واحدة من الشركات الناشئة القليلة المدروسة جيدًا والتي ظهرت في المكان المناسب في الوقت المناسب.”

على مر السنين، وخاصة خلال تحديثات ورقتنا البيضاء ( مصطلح يعني تجهيز المستندات التي تستعرض منتج أو خدمة المشروع ) ، استفاد فريق عملنا من وجهات نظره. في المناقشات التي جرت في عام 2018، توقع فيليب أن المناطق والاقتصادات على نطاق عالمي سوف تنفصل تدريجيا عن بعضها البعض في غضون عقد من الزمن. وتوقع أن تعطي العديد من المناطق الأولوية للاستقلال التكنولوجي والعمل على تأكيد حماية قيمها الاقتصادية والثقافية والسياسية الخاصة.

ومن وجهة نظره، بلغت العولمة ذروتها عندما نجحت الصين والولايات المتحدة في تحقيق الترابط العميق بين اقتصاداتهما، على الرغم من الاختلافات الصارخة في قيمهما، وهياكلهما الاقتصادية، وأجنداتهما، ووجهات نظرهما نحو ما يحدث في العالم.

وكانت تنبؤاته دقيقة وذكية.

وتزامنت الأحداث التي جرت مع المراحل الأولى للثورة الصناعية الرابعة، كما حددها المنتدى الاقتصادي العالمي. تاريخيًا، تركت الثورات الصناعية دائمًا علامات لا تمحى على المشهد العالمي:

1) شهدت الثورة الصناعية الأولى التحول من تقنيات الإنتاج اليدوي إلى الأساليب الآلية المُميْكنة ، المدفوعة في المقام الأول بالطاقة البخارية والمائية.

2) الثورة الصناعية الثانية، والتي يطلق عليها أيضًا اسم الثورة التكنولوجية، امتدت من عام 1871 إلى عام 1914، وتميزت بانتشار السكك الحديدية وأنظمة التلغراف. وقد سهلت هذه التطورات الحركة السريعة للأشخاص والأفكار، والتي عززها ظهور الكهرباء.

3) دفعت الثورة الصناعية الثالثة، أو الثورة الرقمية لظهور تقنيات الاتصالات وكان الكمبيوتر العملاق على رأسها. عندما أصبحت تقنيات الكمبيوتر والاتصالات جزءًا لا يتجزأ من عملية الإنتاج، بدأت الآلات تحل محل العمالة البشرية.

4) تبشر الثورة الصناعية الرابعة بتحول جذري في الهياكل المجتمعية والاقتصادية والصناعية. فهي تنسج العوالم المادية والرقمية والبيولوجية معًا، مما يؤثر على جميع القطاعات والاقتصادات والصناعات. وتشمل السمات المميزة لهذه الثورة إنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي (AI)، وتقنية blockchain، وتحليلات البيانات واسعة النطاق، من بين ابتكارات أخرى.

العلاقة بين الثورة الصناعية الرابعة والتطبيقات الفائقة

يعمل “التطبيق الفائق” Superapp كنظام رقمي متكامل، مصمم لدمج العديد من المرافق والخدمات. الهدف الشامل هو إشراك المستخدمين والاحتفاظ بهم من خلال تقديم مجموعة مترابطة من التطبيقات التي تلبي الاحتياجات المتنوعة.

ومن خلال دمج الخدمات – التي تشمل المراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي والمعاملات المالية والتجارة الإلكترونية – توفر التطبيقات الفائقة للمستخدمين الحرية والراحة في تنفيذ مجموعة من المهام دون التبديل بين الأنظمة الأساسية المختلفة. لا يؤدي هذا الدمج إلى زيادة تفاعل المستخدمين فحسب، بل يحتكر أيضًا وقت تفاعلهم الرقمي، مما يعزز قيمة التطبيق.

ينبع ولاء المستخدم للتطبيق الفائق ( السوبر أبلكيشن ) من تجربة لطيفة ومفهومة وسلسة توفر نطاقًا واسعًا من الخدمات التي لا غنى عنها. يجب أن يتميز التطبيق الفائق الأمثل بواجهة بسيطة لا تتطلب أرضية معرفية تقنية خاصة ، وتسهل التنقل بسهولة عبر الخدمات.

يعد التكامل بين الخدمات بدون تداخلات تقنية أو مشكلات في الاستخدام ، والخدمات المتميزة، والتجربة متعددة الأوجه التي تتجاوز الوظائف البدائية ، أمورا محورية في التطبيقات الفائقة لتعزيز ثقة المستخدم وحثه على العودة والاستخدام المتكرر للتطبيق. بمعنى آخر ، الهدف من التطبيق الفائق هو إنشاء حلقة متوسطة تجمع العديد من الخدمات وتقدم خدمة منصة أكثر شمولاً وتركيزا على راحة المستخدم. وبالتالي ، زيادة الولاء للتطبيق ، والذي بدوره سيجذب مجموعة أكبر من المستخدمين ، ويطوّر من آداء الخدمة.

1. تكامل البيانات: تعمل الثورة الصناعية الرابعة على تعزيز التبادل السلس للبيانات وتقييمها. يمكن لتطبيقات Superapps الاستفادة من هذه الإمكانية لتقديم خدمات مخصصة وفعالة وموحدة.

2. تجربة المستخدم: تعتبر الثورة الصناعية الرابعة مرادفًا للأنظمة الذكية التي تقدم تجارب مستخدم متماسكة ومتكاملة، وهو أحد المبادئ الأساسية للتطبيقات الفائقة. باستخدام الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلم الآلي، يمكن للتطبيقات الفائقة التنبؤ بميول المستخدم وسلوكياته، وصياغة رحلة مستخدم أكثر تخصيصًا.

3. البلوكتشين والامن الرقمي: نظرًا لاعتماد التطبيقات الفائقة المتزايد على المعاملات الرقمية، فإن تقنية blockchain – وهي حجر الزاوية في الثورة الصناعية الرابعة – يمكن أن توفر طرق معاملات آمنة وشفافة ومبسطة والتحقق من صحة بيانات المستخدم.

4. تكامل إنترنت الأشياء ( iOT ): يتمتع إنترنت الأشياء بالقدرة على زيادة براعة التطبيقات الفائقة. تصور تطبيقًا فائقًا لا يقتصر على تسهيل طلبات الطعام أو حجز سيارات الأجرة فحسب، بل يتكامل أيضًا مع الأجهزة المنزلية الذكية أو التقنيات القابلة للارتداء أو حتى المركبات!  إن مثل هذا التكامل المعقد ممكن بفضل الابتكارات التي تقدمها الثورة الصناعية الرابعة.

5. قابلية التوسع: تعمل تقنيات الثورة الصناعية الرابعة على تمكين التطبيقات الفائقة من التوسع بمعدلات لا مثيل لها. تعمل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات على تمكين التطبيقات الفائقة من التكيف بسرعة مع متطلبات قاعدة المستخدمين المتنامية من حيث النطاق الجغرافي وتنوع الخدمة.

6. التأثير الاجتماعي والاقتصادي: تؤثر الثورة الصناعية الرابعة والتطبيقات الفائقة بشكل كبير على أسواق العمل، والمشاريع الريادية، والنمو الاقتصادي. صحيح أن من سلبيات الثورة الصناعية الرابعة قد تؤدي إلى فقدان الوظائف بسبب الأتمتة، ولكن في المقابل يمكن للتطبيقات الفائقة أن تمهد السبل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) من خلال تقديم منصة واسعة لها لتوسيع نطاق وصولها.

7. القواعد التنظيمية: يتطلب صعود التطبيقات الفائقة وابتكارات الثورة الصناعية الرابعة أطر تنظيمية جديدة لضمان أمنها وتشغيلها الأخلاقي وشموليتها. ويصبح هذا وثيق الصلة بشكل خاص بالشركات الناشئة مثل Direct Ventures، التي تعمل عند التقاء التكنولوجيا والتنظيم والتأثير المجتمعي، والتي تدعمها تقنية blockchain، والمجهزة بالمنصات التي تولد الوثائق المستندية والتأسيسية للشركات.

في عصر يتسم بتراجع العولمة، يذهب التوجه بلا شك نحو التطبيقات الفائقة باعتبارها عناصر محورية في المجال الرقمي. وقد حفزت الثورة الصناعية الرابعة، التي تجسدت في اندماج التقنيات الفيزيائية والرقمية والبيولوجية، الحاجة إلى منصات متكاملة تدمج هذه المجالات بشكل متناغم. ومع توجه مختلف منطاق العالم الى ثقافاتها الداخلية ، مع التركيز على الاعتماد على الأدوات التقنية المحلية وحماية أطرها الاقتصادية والثقافية والسياسية، تتزايد الرغبة في الأنظمة البيئية الرقمية المحلية الشاملة.

إن Superapps، التي تتمتع بقدراتها المتعددة الأوجه، مهيأة بشكل مثالي لتلبية هذا النموذج المتطور. إنها تقدم منصة موحدة تقدم مجموعة من الخدمات المتوافقة مع الفروق الثقافية والاقتصادية المتميزة في مناطق معينة. ومع مواجهة الترابط الاقتصادي العالمي للتحديات، تسعى المناطق الجغرافية حول العالم لتنمية وتطوير بنيتها التحتية التكنولوجية، مما يجعل تكامل الخدمات ليس مجرد ترف بل ضرورة حتمية.

علاوة على ذلك، تؤكد الثورة الصناعية الرابعة على الدور المحوري الذي تلعبه تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والبلوك تشين. يمكن لـ Superapps دمج هذه التقنيات ببراعة، مما يمنح المستخدمين تجربة رقمية شاملة مع ضمان سلامة البيانات والأمن والتسليم الفوري للخدمات.

في الختام، مع تحول الديناميكيات العالمية نحو تركيز إقليمي أكبر، بعيدًا عن المرحلة التوسعية للعولمة، تبرز التطبيقات الفائقة كمنارات للاندماج الرقمي، مما يتردد صداها بشكل لا تشوبه شائبة مع مبادئ الثورة الصناعية الرابعة.

لا شك أن التطبيق الفائق Superapps يهيمن على الأفق!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فرص المستقبل

محمد صبّاح مؤسس Direct Ventures يكتب: التطبيقات الفائقة Superapps وتطورها عالمياً وعربياً

الـ Superapps هي تطبيقات بمجرد أن تبدأ في استخدامها ، ستتساءل كيف عشت بدونها !

منشور

في

بواسطة

غالبًا ما يُنسب مصطلح السوبر أبلكيشن ( أو التطبيق الفائق ) Superapp إلى مؤسس شركة بلاكبيري Blackberry مايك لازيرديس Mike Lazaridis ، الذي استخدم المصطلح للمرة الأولى في خطاب في مؤتمر Mobile World Congress في عام 2010.

قال:

“الـ Superapps هي تطبيقات بمجرد أن تبدأ في استخدامها ، ستتساءل كيف عشت بدونها !”.

حدد مايك الـ Superapps على أنها تحتوي على مجموعة من الميزات الأساسية والتطبيقات المصغرة المستقلة المتفرقة التي يمكن للمستخدمين الوصول إليها من خلالها. ومع ذلك، لم تنجح BlackBerry حقًا في تحقيق الإمكانات التي تصورها Mike ، وتلاشت شركة BlackBerry ببطء من السوق بعد أن كانت مهيمنة عليه لفترة طويلة!

لاحقاً ، استولت الصين ببطء على المفهوم بشكل مستقل عن رؤية Mike وتعريفه ، وأنشأت أول تطبيق فائق إقليمي WeChat ، وهو مزيج من تطبيقات WhatsApp و Instagram و Facebook و Yelp و Paypal و Twitter و Kindle وغيرها ، مما يُنظر إليه – تطبيق weChat – أنه تقريبًا يجمع كافة التطبيقات المهمة.

ركز Allen Zhang ، مؤسس WeChat ، دائمًا على تفاعل المستخدم بدلاً من نمو المستخدم كمفتاح نجاحه كأول Superapp في العالم. ومع ذلك ، أدرك في مرحلة ما أن التطبيق في النهاية سيكون لديه حد لعدد التطبيقات التي يمكنه وضعها.

لذلك، وبدلاً من جمع تطبيقات مختلفة في تطبيق واحد ، بدأ في التركيز على بناء برامج صغيرة Mini Programs ، كمنصة للتطبيقات الخفيفة التي تُستعرَض على واجهة WeChat وتوفر الوصول السريع إلى خدمات مثل حجز المطاعم ودور السينما.

التطبيقات الفائقة في آسيا

عندما أنشأت الصين WeChat منذ أكثر من عقد من الزمان ، كانت تركز على إنشاء نظام شامل بالكامل للمستخدمين المختلفين للتفاعل ولم تتوقف عن النمو منذ ذلك الحين. بطبيعة الحال ، لعبت الثقافة دورًا رئيسيًا في تفكير Zhang. فعلى سبيل المثال ، استمرت الثقافة الصينية لمدة 3000 عام تقريبًا بسبب هيكلها الشمولي الذي ركز على جميع الجوانب الضرورية للحكم في وئام وفعالية.

لقد كانت ثقافة الصين ثقافة راسخة للغاية ؛ وقامت العديد من الثقافات بنسخ أساس الثقافة الصينية وقامت بتدويرها وفقًا للذوق والاحتياجات المحلية مثل اليابان، ومازالت العديد من عناصر تلك المدرسة مستمرة في اليابان الحديثة حتى اليوم.  وعلى الرغم من حدوث بعض التغييرات في كل عصر إلا أن الأساس يظل كما هو.

وجدت التطبيقات الفائقة الـ Superapp أرضًا خصبة في بقية الأسواق الآسيوية ، وذلك إلى حد كبير بسبب التركيز التجاري على التوسع الأفقي والهيمنة الإقليمية. غالبًا ما تهدف الشركات في آسيا إلى توفير مجموعة متنوعة من الخدمات المصممة خصيصًا للفروق الدقيقة في الثقافة المحلية ، والتي بدورها تجذب قاعدة مستخدمين كبيرة.

وبالتركيز على أن تكون شركة متعددة المجالات ، وإن كان ذلك بخبرة محلية، وبالتالي توفير منصة واحدة موحدة تلبي احتياجات متعددة. أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها في إنشاء أنظمة شديدة النمو تستحوذ على حصص كبيرة في السوق داخل منطقة جغرافية محددة. يعزز هذا التخصيص الذي يراعي الثقافة والتفضيلات المحلية لكل منطقة من قوة الـ Superapp وانتشاره يشكل أكبر بين المستخدمين في حياتهم اليومية، وبالتالي ضمان الاستدامة والنمو على المدى الطويل.

أمثلة على تطبيقات Superapps الآسيوية الناجحة (باستثناء الشرق الأوسط):

  • Gojek في إندونيسيا
  • Kakao في كوريا الجنوبية
  • Paytm في الهند
  • Ali Pay في الصين

التطبيقات الفائقة Superapp في الغرب

ثقافة التكنولوجيا الغربية مختلفة تمامًا. إنهم يركزون على المنتج Product centric ويهدفون إلى الكمال Perfection. يركزون على إتقان تطبيق واحد في كل مرة. السبب الرئيسي هو الثقافة الجرمانية في أوروبا التي انتشرت إلى بقية أوروبا خلال عصر النهضة وشجعت المهنيين على تبني مهنتهم إلى الكمال.

إن أساس ثقافة الأعمال الأوروبية لا يشجع أو يدعم الشركات الكبرى. تحظر قوانين الاتحاد الأوروبي ومعظم اللوائح الوطنية ذلك لأن الشركات المتكتلة ( أي الشركات التي لديها نشاطات اقتصادية متعددة في ميادين صناعية مختلفة وغير متصلة)، ستتسبب في منافسة غير عادلة، وممارسات تقتل الابتكار والتنوع وتؤدي على المدى الطويل إلى فساد السوق، وهو ما سأتوسع في شرحه لاحقًا.

ومع ذلك، ليس هذا هو الحال في الولايات المتحدة حيث توجد شركات عملاقة مثل Alphabet وMeta بسبب البنية الضعيفة لقانون مكافحة المنافسة الخاص بها.

لقد استحوذت ثقافة التكنولوجيا الأمريكية على كل ركن من أركان هذه الأرض بما في ذلك أوروبا، ويمكن اعتبار العديد من شركات التكنولوجيا الخاصة بها مثل تلك المذكورة سابقًا أنها Superapps نظراً للعدد المتنوع من الخدمات التي تقدمها.

وتكافح الشركات الأوروبية مع هذا الأمر، حيث ترغب العديد من الشركات في النمو بنفس السرعة والحجم مثل WeChat وAlphabet، ولكنها في الوقت ذاته مقيدة تمامًا بقوانين الاتحاد الأوروبي العادلة والشفافة والصارمة. ولا يساعد أيضًا أن العديد من الأوروبيين متحفظون للغاية عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا لأسباب تتعلق بالخصوصية على الرغم من وجود القانون العام لحماية البيانات (GDPR) على عكس الولايات المتحدة.

بشكل عام، لم يتجذر مفهوم التطبيق الفائق بشكل عميق في الأسواق الأوروبية التي تميل في المقام الأول نحو التخصص الرأسي والتوسع الإقليمي.

غالبًا ما تركز الشركات في الغرب على التفوق في مجال معين أو فئة خدمة معينة، ثم تقوم بتوسيع نطاق هذه الخدمات عالميًا. يشجع نموذج النمو الرأسي هذا على العمق أكثر من الاتساع، حيث تهدف الشركات إلى أن تصبح الأفضل على الإطلاق في خدمة أو قطاع واحد.

ونتيجة لذلك، أصبح التركيز أقل على إنشاء منصة متكاملة أفقيا تقدم مجموعة من الخدمات التي تهدف إلى احتكار البصمة الرقمية للمستخدم.

الـ Superapps في العالم العربي

يقدم العالم العربي، بتاريخه الغني وثقافاته المتنوعة والمتشابكة مع مجموعة متنوعة من الأديان الفريدة، مشهدًا فريدًا لظهور التطبيقات الفائقة. عند فهم توجهات المنطقة تجاه التطبيقات الفائقة، يمكن للمرء أن يرسم أوجه تشابه مع النموذج الصيني، وإن كان ذلك مع اختلاف دقيق بسبب الخصائص المميزة للعالم العربي.

في قلب العالم العربي تكمن أساس الديانات الإبراهيمية: اليهودية والمسيحية والإسلام. تتصور كل من هذه الديانات إطارًا شاملاً لكيفية عمل الحضارات وكيف ينبغي للأفراد أن يعيشوا حياتهم. وتذكرنا هذه الطبيعة الشمولية بجوهر التطبيقات الفائقة، التي تهدف إلى تقديم منصة رقمية شاملة للمستخدمين.

وفي حين يُعتقد أن تعاليم هذه الديانات مطلقة، إلا أنها كانت دائمًا خاضعة للتفسير. وتضمن هذه المرونة ملاءمتها وإمكانية تطبيقها على المشهد الاجتماعي والسياسي المتطور باستمرار. وبالمثل، لكي ينجح الـ Superapp، يجب أن يتكيف ويتطور وفقًا للاحتياجات والتحديات الفريدة لبيئته!

تحديات ظهور الـ Superapps في العالم العربي

الافتقار إلى الوحدة السياسية والقانونية: يتميز العالم العربي، على الرغم من روابطه اللغوية والثقافية، بأنظمة سياسية وقانونية متنوعة. يمكن أن تشكل هذه التجزئة تحديات أمام التكامل والوظائف السلسة للتطبيقات الفائقة عبر الحدود.

التفاوت في البنية التحتية: تظهر بلدان العالم العربي اختلافات واسعة من حيث التنمية، بدءًا من المراكز الحضرية ذات المستوى العالمي وحتى المناطق التي لا تزال تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية. يمكن أن يعيق هذا التطور غير المتكافئ الاعتماد المستمر للتطبيقات الفائقة وفائدتها.

الحاجة إلى التحول الرقمي: على الرغم من تحقيق خطوات كبيرة في مجال اعتماد التكنولوجيا الرقمية في بعض البلدان العربية، إلا أن بلداناً أخرى تخلفت عن الركب. يعد التحول الرقمي الشامل، الذي يشمل الخدمات الحكومية والشركات وقطاع التعليم، أمرًا ضروريًا للتشغيل السلس للتطبيقات الفائقة.

الأسواق المجزأة: كل دولة في العالم العربي لديها مجموعتها الخاصة من ديناميكيات السوق، وتفضيلات المستهلك، والمبادئ التوجيهية التنظيمية. يمكن أن يشكل هذا التجزئة تحديات في إنشاء حل تطبيق فائق واحد يناسب الجميع.

أنظمة الدفع: يعد نظام الدفع القوي والموحد أمرًا بالغ الأهمية لنجاح التطبيقات الفائقة. وعلى الرغم أن العالم العربي يعج بآليات دفع متنوعة، الا أن الكثير منها لا يزال متجذرًا في الممارسات التقليدية. ويشكل دمج هذه الأنظمة تحديًا كبيرًا.

المخاوف الأمنية: نظرًا للطبيعة الحساسة للبيانات التي تتعامل معها التطبيقات الفائقة، هناك مخاوف حقيقية فيما يتعلق بخصوصية البيانات وأمانها ، خصوصاً في منطقة واجهت تاريخياً اضطرابات سياسية وقضايا أمنية، مما يجعل هذه المخاوف مبررة تماماً.

يقدم العالم العربي، بمزيجه المعقد من التقاليد والحداثة، تحديات وفرصًا لصعود تطبيقات Superapps. في حين أن بعض العناصر الأساسية تتوافق مع جوهر Superapps، إلا أنه يجب معالجة العقبات العملية. إن التغلب على هذه التحديات لن يمثل ظهور تطبيقات Superapps في المنطقة فحسب، بل سيشير أيضًا إلى حقبة جديدة من التكامل والتحول الرقمي في العالم العربي.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً