تواصل معنا

فرص المستقبل

بالصور: علوم الفضاء تدعم بعثة إيفردوم Everdome الى المريخ ضمن عالمها الإفتراضي الأكثر واقعية على الإطلاق

Everdome تستعد لبناء مستعمرتها على المريخ مع اقتراب موعد إطلاق النسخة الأولية من عالمها الافتراضي في هذا العام.

منشور

في

تستعد Everdome لبناء مستعمرتها على المريخ مع اقتراب موعد إطلاق النسخة الأولية من عالمها الافتراضي في هذا العام. وبفضل الابتكارات العلمية السباقة للمختبر الخاص بمشروع تجربة Everdome، سيتمكن اللاعبون من خوض غمار عالم الميتافيرس ضمن بيئة تكاد تكون جزءاً لا يتجزأ من الحياة الواقعية.

وتتمحور منهجية عمل Everdome حول خلق عالم افتراضي غامر يجمع عدداً من عناصر الجيل المقبل على غرار البحوث العلمية المتقدمة، والمعرفة العميقة ببنية الفضاء وهندسته المذهلة، ومحاكاة بعثات الفضاء، والتصميم الثلاثي الأبعاد السباق وغير ذلك من أحدث التقنيات.

ويعتمد هذا المشروع المبتكر على خبرات مستشار هندسة الفضاء المقيم، ليزيك أورزيتشوفسكي، لاسيما وأنه باحث فضائي شهير وحائز على عدد من الجوائز، بما في ذلك مسابقة ESA Moon Challenge و Marsception ومسابقة Mars Colony Design، كما أنه مؤسس Space is More، وهو مشروع يركز على بنية وهندسة الفضاء.

ويشغل أورزيتشوفسكي منصب مدير مختبر الأبحاث LunAres Research Station في بولندا، حيث يعمل مع عدد من وكالات الفضاء العالمية ورواد الفضاء لمعرفة المزيد حول العديد من جوانب استكشاف الفضاء، ويقدم بذلك معرفته الواسعة إلى عالم Everdome الافتراضي.

ووفقاً لأورزيتشوفسكي، فإن Everdome ليست مستفيدة فقط من البحوث الحالية والمستقبلية، بل إنها تقدم بدورها فوائد هائلة عن طريق إثراء المعارف حول كيفية عمل مستعمرات المستقبل على الكوكب الأحمر.

وفي هذا الإطار، قال أورزيتشوفسكي: “من وجهة نظر علمية، أتطلع بشغف لرؤية طريقة تفاعل الأفراد مع عوالم الميتافيرس، وكيف ستتغير التفاعلات الاجتماعية والسلوكيات الشخصية، مع اندماج المجتمع الواقعي بالعالم الافتراضي. ولربما يساهم التعرف على سلوكيات الناس ضمن عالم Everdome الافتراضي في بناء تصور أوضح عن مستعمرات المستقبل على المريخ. فالبيانات الصادرة عن عالم الميتافيرس تمنحا فهماً أكبر حول سبل تأقلم البشرية مع العيش في الفضاء، وهذه مسألة لا تقدر بثمن لمستقبل استكشاف الفضاء”.

ولمنح اللاعبين ضمن عالم Everdome الافتراضي تجربة أكثر عمقاً، تلقى حاملو الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال Genesis NFT T1 دعوة للمشاركة كأفراد من الطاقم ضمن أول بعثة لبناء مستعمرة في الفضاء ضمن مختبر الأبحاث LunAres Station.  وستعمل البعثة على محاكاة تجربة العيش في ذاك العالم، الأمر الذي يمنح المشاركين تجربة أقرب للواقع لما سيبدو عليه عالم Everdome الافتراضي. وعلى مدار ثلاثة أيام وليلتين، سيخوض المشاركون تجربة حية لتحديات جرت محاكاتها بأسلوب غامر للبعثة إلى المريخ، بما يشمل محدودية الموارد، والمعدات، وقدرات الاتصال، مع تعرضهم لضغوطات وظروف محددة تحاكي السفر إلى الفضاء.

من جانبه قال روب جرين، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Everdome: “تقدم هذه المشاركة فرص التعرف على التجربة الواقعية التي يخوضها رواد الفضاء، إذ نمنح اللاعبين تجربة غامرة وغير مسبوقة للبيئة التي نعمل على تأسيسها ضمن عالمنا الافتراضي. ومن خلال إدخال ابتكارات الخبراء مثل أورزيتشوفسكي، نتمكن من تخطي الحدود المألوفة في عالم اليوم، مع الاقتراب خطوة إضافية من إطلاق بعثة Everdome الأكثر واقعية حتى اليوم. ولاشك أن هذا المستوى من المعرفة العميقة، والقائمة على بحوث وابتكارات علمية متقدمة، مع تقنيات الرسومات القريبة من الواقع، ستمكن Everdome من إطلاق تجربة غامرة تتخطى توقعات المشاركين”.

وتم تأسيس تجربة Everdome استناداً إلى محرك الألعاب Unreal Engine 5 وستقدم أكثر التجارب واقعية لعوالم الميتافيرس، مستندة إلى موهبة وأفكار أبرز الفنانين ومبرمجي الألعاب والمصممين بالتقنيات ثلاثية الأبعاد، والمتخصصين في المؤثرات البصرية في عالم هوليوود، والمتمرسين في التخطيط الحضري، إلى جانب فريق تطوير خبير بإنشاء المؤثرات المرئية المتفوقة منذ أكثر من عقد من الزمن، وفريق تسويق يتمتع بنجاحات لافتة ضمن عدد من القطاعات.

وتشمل المرحلة الأولى لإطلاق تجربة Everdome خطوات الاستعداد الأولى، وتجري ضمن منطقة حتا ويتمكن خلالها المستخدمون من التعرف على غرفة الإطلاق والاطلاع عن كثب على مزايا استكشاف الفضاء وتفاصيل الرحلة المرتقبة. وتجسد المرحلتان الثانية والثالثة استمراراً لرحلة Everdome، وتغطي عمليات إطلاق المهمة والحياة على متن مركبتها، إلى الهبوط على سطح المريخ والاستقرار في الكوكب الأحمر.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

اخبار الشركات الناشئة

بإستثمارات ضخمة تتجاوز الـ 18 مليار دولار: مايكروسوفت تنشئ أول مركز بيانات سحابية للشرق الأوسط في قطر

تتوقع مايكروسوفت أن يوفر المشروع ما يقرب من 36 ألف وظيفة في قطر.

منشور

في

بواسطة

أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع شركة مايكروسوفت منطقة لمراكز البيانات السحابية في قطر، باستثمارات تتجاوز 18 مليار دولار، وهي المنطقة الأولى من نوعها في الدول الخليجية، والخامسة والخمسين لشركة مايكروسوفت على مستوى العالم.

تم افتتاح أول منطقة مراكز بيانات سحابية في قطر  خلال احتفالية أقيمت تحت عنوان “رحلة قطر الرقمية إلى المستقبل”، بحضور السيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من الوزراء وكبار المديرين التنفيذيين في القطاعين العام والخاص، ومسؤولين من مايكروسوفت في المنطقة والعالم.

تمثل مراكز البيانات السحابية منصة معتمدة لخدمات الحوسبة السحابية للجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المحلية والعالمية، لتطوير قدراتها الرقمية والابتكار في مجالاتها، حيث يمكنها من استضافة بياناتها السحابية في قطر، والاستفادة من مايكروسوفت Azure لتطوير تطبيقات متقدمة باستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحليلات وإنترنت الأشياء، وقدرات السحابة في بيئة سحابية آمنة ومتطورة.

أول منطقة مراكز بيانات سحابية في قطر

في الوقت الذي تهيمن فيه شركات التكنولوجيا الأميركية مثل أمازون وغوغل ومايكروسوفت على خدمات البيانات السحابية وتكنولوجيا المعلومات، استطاعت قطر أن تتبنى السحابة وأحدثت ثورة في قطاعات بأكملها للوصول إلى اقتصاد رقمي جديد ومتقدم، مما يرسخ مكانة قطر كرائدة في التحول الرقمي ومركز للابتكار، ويمنحها قدرة تنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يجذب إليها الاستثمارات الخارجية، ويقوم بتزويد الشركات بالبنية التحتية اللازمة لتسريع التنوع الاقتصادي.

جدير بالذكر أن مناقشات إنشاء المراكز السحابية في قطر  بالتعاون مع مايكروسوفت بدأت في عام 2017، وانتهت بتوقيع اتفاقية لإنشاء المراكز في شهر يوليو من عام 2019. والآن أصبح إنشائها دفعة كبيرة في تحول قطر إلى مركز رقمي في الشرق الأوسط والعالم، مما يسمح لها بتقديم الخدمات في بيئة تشغيلية آمنة بعيدًا عن المخاطر السيبرانية، وتتوقع مايكروسوفت أن يوفر المشروع ما يقرب من 36 ألف وظيفة في قطر.

وتعليقًا على ذلك، قالت وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ريم المنصوري: “إن قطر أصبحت مركزًا للتحول الرقمي، ووفرت بنية تحتية جاذبة للاستثمار في مجال الاقتصاد الرقمي”.

الخدمات السحابية التي تقدمها مايكروسوفت

توفر خدمات مايكروسوفت السحابية أكبر مجموعة من الاعتمادات، مما يمكن المؤسسات من الامتثال إلى العديد من القوانين، بما في ذلك شهادة امتثال للمعايير الوطنية لأمن المعلومات من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في قطر، التي حصلت عليها شركة مايكروسوفت مؤخرًا.

ومع إنشاء منطقة لمراكز البيانات السحابية في قطر، بدأ عملاء مايكروسوفت هناك باستخدام الخدمات السحابية لمايكروسوفت، حيث تمثل مراكز البيانات السحابية مستودعات تقوم بتخزين المعلومات ومعالجتها للشركات والحكومات والمؤسسات، مما يساعدهم في إنجاز الكثير من الأعمال بجهد أقل.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الذكاء الاصطناعي

شركة G42 الإماراتية تطلق صندوقاً متخصصاً للإستثمار في قطاعات التقنية والذكاء الإصطناعي برأس مال ضخم قيمته 10 مليارات دولار

تم تأسيس شركة G42 في الإمارات العربية المتحدة عام 2018، لتتخصص في حلول الحوسبة والذكاء الاصطناعي، وتطوير عمليات هذا القطاع في مؤسسات حكومية وخاصة مختلفة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة G42 المتخصصة في قطاع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي  ، والتي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها قيامها بتأسيس صندوق للاستثمار، برأس مال يُقدر بنحو 10 مليار دولار، من خلال شراكة مع صندوق أبوظبي للنمو .(ADG)

ومن المخطط له أن يستثمر ذلك الصندوق الجديد في تقنيات الحوسبة والاتصالات، ومصادر الطاقة المتجددة، والتنقل الذكي، والتكنولوجيا النظيفة والتكنولوجيا المالية، والبنية التحتية الرقمية.

عن شركة G42 الإماراتية

تم تأسيس شركة G42 في الإمارات العربية المتحدة عام 2018، لتتخصص في حلول الحوسبة والذكاء الاصطناعي، وتطوير عمليات هذا القطاع في مؤسسات حكومية وخاصة مختلفة.

ولشركة G42 مؤسسات تابعة تعمل في تحليل تسلسل الجينوم، وقد أسهمت في تحديد المصدر الجيني لوباء كورونا، وقد مكن ذلك من تحديد أنماط انتشار الفيروس منذ تسجيل المرض لأول مرة في الإمارات العربية المتحدة.

وقد ساعدت دراسات هذه الشركة في فهم الطفرات الفيروسية، وتحليل مفاهيم استدامة الوباء بشكل أفضل، مما عزز من استراتيجيات مكافحة العدوى، وهو الأمر الذي يؤكد على دور التحليلات والبيانات التنبؤية في تعزيز الاستجابة للأوبئة المختلفة.

وتخطط شركة G42 لتوسيع استثماراتها في قطاع التطبيقات التحولّية، وذلك من خلال تعاونها مع شركة تحالف الإمارات، بما يعزز توفير حلول البرمجيات كخدمة آمنة وموثوقة للجهات الحكومية وغيرها، ويتيح ذلك التعاون تأسيس تطبيقات ذكية يمكنها تحسين الإنتاجية وخدمة العملاء بشكل أفضل.

تطوير تكنولوجيا الجينوم

تطمح شركة G42  لتحقيق إنجازات غير مسبوقة في تطوير تكنولوجيا الجينوم، للتوصل لحلول مبتكرة تسهم في تغيير قطاع الرعاية الصحية في الإمارات إلى الأفضل، وقد كشفت G42 عن تعاونها مع شركة Cerebras المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتوقيع مذكرة تفاهممشتركة لتحديث خدمات G42 وتطويرها لتستطيع المنافسة بقوة في أسواق الشرق الأوسط.

ورغم ذلك إلا أن البنية الحاسوبية عالية الأداء للذكاء الاصطناعي تواجه جملة من التحديات، ومنها إمكانية بناء شبكة كبيرة يمكنها استيعاب معالجة اللغة الطبيعية العربية، بما يسمحبتطوير مختلف الحلول الرقمية، إلى جانب تحدياتتطوير شبكات عصبونية دقيقة لتحليل الصور المرسلة عبر الأقمار الصناعية، ثم التحدي الأهم وهو إمكانية تطوير خوارزمياتٍ جديدةلمعالجة الجينوم من خلال الذكاء الاصطناعي.

وعن التوسع في عمليات الشركة يقول فهد المرزوقي الرئيس التنفيذي للعمليات في G42  : “نمتلك في إمارة أبو ظبي 18 مركزًا، ونعتزم تأسيس مراكز جديدة للشركة في كافة أنحاء الإمارات، ضمن برنامج الجينوم البشري”.

وأضاف: “جمعنا حتى الآن نحو 10 آلاف عينة، هي بمثابة أساس قاعدة البيانات لمشروع الجينوم، وهذا يعزز من دور الأبحاث العلمية التي تسهم بوضوح في تطوير الإمارات العربية المتحدة”.

وقد أوضح أن شركة G42 ستضم في عملياتها عشرات المستشفيات ومراكز الرعاية، وأشار إلى أن برنامج الجينوم الإماراتي يتضمن عدة مراحل أساسية،بداية من جمع العينة، ثم فك شفرة الحمض النووي،  ثم بناء قاعدة بيانات.

أضخم بنية تحتية للحوسبة السحابية

تخطط شركة G42  لتطوير أضخم بنية تحتية للحوسبة السحابية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، عبر مجموعة كبيرة من المدن الذكية ومؤسسات الرعاية الصحية والخدمات المالية وغيرها، ويأتي ذلك في الوقت الذي تعد فيه الإمارات من الدول القليلة عالميًا التي تدير ما يزيد عن تريليون دولار من رأس مال الصناديق السيادية، أي إنها تمتلك محفظة مالية ضخمة تتيح لها تنفيذ مثل هذه المشروعات الطموحة.

ووفقًا للرئيس التنفيذي لشركة G42  فإن الصندوق الجديد للشركة يهدف للاستثمار في الخدمات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا، ودعم تطوير أكبر بنية تحتية حوسبية، وذلك في الوقت الذي ابتعد فيه مستثمرون كثيرون عما رأوا أنه استثمار فيمشروعات محفوفة بالمخاطر.

ووفقًا لتقارير شركة فروست آند سوليفان فمن المتوقع نمو حجم سوق الخدمات السحابية في الإمارات العربية المتحدة، لتصل إلى ما يزيد عن مليار درهم، وسيعمل ذلك على تعزيز أمن المعلومات والانتقال إلى نموذج التشغيل المباشر.

وفي هذا السياق يقول سالم الحوسني نائب المدير العام لقطاع الحكومة الذكية بالإمارات: “توفر الخدمات السحابية حلولًا ريادية لعمليات التحول الرقمي، بما يعزز من إطلاق الخدمات التقنية المبتكرة، وتحديثالخدمات اللوجستية وأتمتة كافة عملياتها”.

وتتيح  تكنولوجيا الحوسبة السحابية ميزات استثنائية للحكومة الإماراتية، وفي هذا الصدد يقول زكريا حلتوت المدير التنفيذي لشركةSAB في الإمارات: ” تعمل الحوسبة السحابية على تمكين الإماراتفي مختلف قطاعات البرمجيات”.

وتخطط الحكومة الإماراتية لتشجيع الشركات والمؤسسات المختلفة على الاستفادة من هذه التكنولوجيا السحابية، بما يتيح لها التخلي عن شراء وامتلاك مراكز البيانات والخوادم الخاصة بها، في مقابل تعزيزعمليات سرعة المعالجة والحوسبة، والتخزين.

وتتيح الحوسبة السحابية لرواد الأعمال إمكانيةتنفيذ خططهم الاستراتيجية في أقل وقت ممكن، وبتكلفة أقل، وقد اعتمدت أبرز الشركات الناشئة وأكثرها نمواً _مثل أنغامي وفتشر وكريم ومرسول_ على سحابة AWS بهدف تعزيز الابتكار وتحقيق التوسع السريع بالمنطقة.

وفي هذا الصدد يقول سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي لقطاع البنية التحتية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة: ” إن التحول الرقمي نحو السحابة هو جزء أساسي من منظومة عمل تقنياتالاتصالات الحديثة، ويعزز ذلك من سهولة الخدمات التي يتلقاها المواطنون، بما يخلق تجربة ريادية غير مسبوقة”.

وقد أعلنت أوراكل عملاق صناعة البرمجيات في العالم عن افتتاح منطقتها السحابية الثانية في الإمارات في عام 2021، وقد عزز ذلك من الخدمات السحابية المختلفة بأرجاء الإمارات، لاسيما في المنطقتين السحابيتين في أبوظبي ودبي، وإمدادهما بأحدث الحلول التكنولوجية المُتاحة.

وقد قامت أوراكل بتطوير منطقتيها السحابيتين في دبي وأبو ظبي بالاعتماد على البنية السحابية الأساسية لها في الإمارات، بما يتيح للعملاء ميزات نقل أعباء العمل والتمتع بالإمكانات الأمنية المُدمجة، وبالإضافة إلى ذلك سيتمكن العملاء من الوصول إلى المجموعة الكاملة من تطبيقات أوراكل.

وعن توسع عمليات أوراكل في الإمارات يقول الدكتور ثاني الزيودي، وزير الإمارات لشؤون التجارة الخارجية: “تأتي توسعات أوراكل في الإمارات وفق خطة استراتيجية لتطوير الخدمات السحابية، وقد عزمت القيادة السياسية الإماراتية على المضي قُدماً في تطوير كافة عمليات التحول الرقمي وتطوير تطبيقات الثورة الصناعية، بما يعزز من الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في استراتيجيتنا الاقتصادية والاستثمارية للخمسين سنة المقبلة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فرص المستقبل

تطاول في أبنية شاهقة: السعودية تبدأ مشروع مدينة “ذا لاين” المذهلة المقاومة للجاذبية

مدينة خيالية مصممة على مبدأ إنعدام الجاذبية ، عرضها 200 متراً فقط ، وقائمة على التطاول في البناء الشاهق والذكي.

منشور

في

بواسطة

تم إطلاق تصميمات مدينة ذا لاين السعودية، في بداية عام 2021، كرؤية جديدة لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في إطار خطط التنمية الشاملة، التي تسعى لتحقيقها، المملكة العربية السعودية.

وتتراوح ميزانية البنية التحتية، لمدينة “ذا لاين” السعودية، ما بين 100_200 مليار دولار،ويهدف القائمون على تنفيذ أعمال هذه المدينة الجديدة، إلى تضمينها أحدث الصيحات المعمارية، والإنشائية.

انعدام الجاذبية. . ثورة جديدة في مدينة ذا لاين

تعتمد التصميمات الأولية لمدينة “ذا لاين” السعودية، على مبدأ “انعدام الجاذبية”، والتطبيق العملي لذلك سيتم من خلال توزيع التكوين البنائي للمدينة، في هيئة طبقات رأسية، وهو الأمر الذي يوفر خيارات التحرك في اتجاهات متعددة.

وتعد هذه التصميمات، بمثابة ثورة حقيقية في تكنولوجيا البناء، إذ سيتيح ذلك حرية كبيرة في حركة الناس، إلى أماكن عملهم، وغيرها من التنقلات اليومية، وسيساعد في ذلك امتداد المدينة، التي يبلغ عرضها نحو 200 مترًا، على مساحة 34 كيلو متر مربع.

وقد وصفت وكالات الأنباء السعودية، هذا المشروع، بالحدث غير المسبوق، في بناء المدن الجديدة، على مستوى العالم، إذ إن التصميم الفريد للمدينة، والذي يعتمد على مبدأ “انعدام الجاذبية”، قد حاز إشادات عالمية واسعة.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، أن مدينة ذا لاين تعد تأكيداً من الادارة السعودية على إلتزامها لتقديم مشروع مميز الى العالم أجمع ، كجزء من مشروع نيوم العملاق. وقال : إن نيوم هي مكان للحالمين بغد أفضل ، وفيها سيتم وضع بصمات الجميع المبتكرة والإبداعية.

مواصفات مدينة ذا لاين

المدينة الذكية التي أعلن عنها ولي العهد السعودي بنفسه ، تأتي بمجموعة من المواصفات التي تجعلها مدينة غير مسبوقة بين مدن العالم:

عرض المدينة بالكامل هو 200 متراً فقط، وارتفاعها حوالي 500 متر فوق سطح البحر. المدينة بالكامل مساحتها 170 كيلومترا ، وستبني على مساحة لا تتجاوز 34 كيلو متر.

هذه المواصفات تعطي إشارة مبدئية أنها ستكون مدينة محدودة السكان. ولكن الحقيقة أن هذه المدينة ، مع ضيق المساحة التي ستبنى عليها ، تتسع لحوالي 9 ملايين نسمة، وهو أمر غير مسبوق على الإطلاق بالنسبة لهذه المدن.

المدينة ستقلل من تمدد البنية التحتية الافقية ، وستعتمد على التطاول في الأبنية بطرق ذكية ، وبأساليب معمارية مختلفة عن بناء ناطحات السحاب ، وسيراعي بناء كافة العناصر التي تضمن تعزيز كفاءة المدينة واستدامتها.

كما سيغطي مدينة ذا لاين الذكية من الخارج أسطح زجاجية ستعتبر مرايا عاكسة تمنحها مشاهدا مذهلة ، وتجعلها مندمجة تماماً مع الطبيعة. ويشمل كل شبر فيها تخطيط مميز بطرقة مبتكرة ، يجعل كل جزء منها يحمل تجارب غير عادية ولحظات لا تنسى لمن يعيش فيها.

المدينة الذكية ستتيح لسكانها الاستمتاع بالطبيعة عبر التنقل سيراً على الأقدام ، وتتيح لهم الوصول لكافة المرافق خلال 5 دقائق فقط. وتحتوي على قطار فائق السرعة يربط طرفي المدينة خلال 20 دقيقة!

تكنولوجيا رقمية للمدينة الجديدة

 

تدعم الحكومة السعودية، تطوير مشروعات مدينة “ذا لاين”، على أسس التكنولوجيا الرقمية، ويأتي الدعم الأكبر، من صندوق الاستثمارات العامة، والذي يدير ما يزيد عن نصف تريليون دولار.

ومن المقرر أن تحافظ المدينة، بكل مشروعاتها، وقطاعات العمل بها، على الطبيعة، بما يعني تقليل الانبعاثات الضارة، إلى أقل درجة ممكنة، ويمكن التحكم في ذلك عبر عمليات واسعة النطاق، لتكنولوجيا رقمية، تربط بين قطاعات العمل بالمدينة، وبين المستويات الآمنة لأي انبعاثات.

وبذلك تتيح “ذا لاين” السعودية، رفاهية الجمع بين التكنولوجيا الرقمية، ومفاهيم الحفاظ على الطبيعة، وهو الأمر الذي تعتمده المملكة العربية السعودية، في تصميم المدينة الجديدة، للتغلب على التحديات والإشكاليات التقليدية في بناء المدن الحديثة.

وإلى جانب ذلك، سيربط قطار فائق السرعة، بين أطراف “ذا لاين”، وسيتيح القطار إمكانية الوصول لكل مرافق المدينة، خلال دقائق معدودة، وقد أشار تقرير لشبكة “واس”، أن هذه المدينة الناشئة، بحلول موعد بناءها، ومع بدء تشغيلها، بكامل طاقتها، ستعتمد على الطاقة المتجددة، بنسبة 100%.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة السعودية أعلنت نيتها، التعاون مع جهات استشارية عالمية، في تنفيذ أعمال البناء والتصنيع، في”ذا لاين”، وهو ما يعني أن مشروعات المدينة، ستكون تجربة مثيرة، في القطاعات الصناعية والسياحية.

هذا المشروع هو جزء من مشروع مدينة نيوم لتطوير أعمالها الذكية، حيث أعلنت سابقا عن إطلاق مدينة للصناعات المتقدمة الذكية ” أكساجون ” ، ووجهة سياحية عالمية ” تروجينا ” التي تقدم تجارب للتزلج على الثلج في الخليج ، الى جانب شركات تابعة لنيوم تعمل على تطوير إبتكارات وصناعات الطاقة والمياه والهيدروجية ، ومدينة نيوم للتقنية الرقمية.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً