تواصل معنا

فرص المستقبل

بالصور: علوم الفضاء تدعم بعثة إيفردوم Everdome الى المريخ ضمن عالمها الإفتراضي الأكثر واقعية على الإطلاق

Everdome تستعد لبناء مستعمرتها على المريخ مع اقتراب موعد إطلاق النسخة الأولية من عالمها الافتراضي في هذا العام.

منشور

في

تستعد Everdome لبناء مستعمرتها على المريخ مع اقتراب موعد إطلاق النسخة الأولية من عالمها الافتراضي في هذا العام. وبفضل الابتكارات العلمية السباقة للمختبر الخاص بمشروع تجربة Everdome، سيتمكن اللاعبون من خوض غمار عالم الميتافيرس ضمن بيئة تكاد تكون جزءاً لا يتجزأ من الحياة الواقعية.

وتتمحور منهجية عمل Everdome حول خلق عالم افتراضي غامر يجمع عدداً من عناصر الجيل المقبل على غرار البحوث العلمية المتقدمة، والمعرفة العميقة ببنية الفضاء وهندسته المذهلة، ومحاكاة بعثات الفضاء، والتصميم الثلاثي الأبعاد السباق وغير ذلك من أحدث التقنيات.

ويعتمد هذا المشروع المبتكر على خبرات مستشار هندسة الفضاء المقيم، ليزيك أورزيتشوفسكي، لاسيما وأنه باحث فضائي شهير وحائز على عدد من الجوائز، بما في ذلك مسابقة ESA Moon Challenge و Marsception ومسابقة Mars Colony Design، كما أنه مؤسس Space is More، وهو مشروع يركز على بنية وهندسة الفضاء.

ويشغل أورزيتشوفسكي منصب مدير مختبر الأبحاث LunAres Research Station في بولندا، حيث يعمل مع عدد من وكالات الفضاء العالمية ورواد الفضاء لمعرفة المزيد حول العديد من جوانب استكشاف الفضاء، ويقدم بذلك معرفته الواسعة إلى عالم Everdome الافتراضي.

ووفقاً لأورزيتشوفسكي، فإن Everdome ليست مستفيدة فقط من البحوث الحالية والمستقبلية، بل إنها تقدم بدورها فوائد هائلة عن طريق إثراء المعارف حول كيفية عمل مستعمرات المستقبل على الكوكب الأحمر.

وفي هذا الإطار، قال أورزيتشوفسكي: “من وجهة نظر علمية، أتطلع بشغف لرؤية طريقة تفاعل الأفراد مع عوالم الميتافيرس، وكيف ستتغير التفاعلات الاجتماعية والسلوكيات الشخصية، مع اندماج المجتمع الواقعي بالعالم الافتراضي. ولربما يساهم التعرف على سلوكيات الناس ضمن عالم Everdome الافتراضي في بناء تصور أوضح عن مستعمرات المستقبل على المريخ. فالبيانات الصادرة عن عالم الميتافيرس تمنحا فهماً أكبر حول سبل تأقلم البشرية مع العيش في الفضاء، وهذه مسألة لا تقدر بثمن لمستقبل استكشاف الفضاء”.

ولمنح اللاعبين ضمن عالم Everdome الافتراضي تجربة أكثر عمقاً، تلقى حاملو الرموز الرقمية غير القابلة للاستبدال Genesis NFT T1 دعوة للمشاركة كأفراد من الطاقم ضمن أول بعثة لبناء مستعمرة في الفضاء ضمن مختبر الأبحاث LunAres Station.  وستعمل البعثة على محاكاة تجربة العيش في ذاك العالم، الأمر الذي يمنح المشاركين تجربة أقرب للواقع لما سيبدو عليه عالم Everdome الافتراضي. وعلى مدار ثلاثة أيام وليلتين، سيخوض المشاركون تجربة حية لتحديات جرت محاكاتها بأسلوب غامر للبعثة إلى المريخ، بما يشمل محدودية الموارد، والمعدات، وقدرات الاتصال، مع تعرضهم لضغوطات وظروف محددة تحاكي السفر إلى الفضاء.

من جانبه قال روب جرين، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Everdome: “تقدم هذه المشاركة فرص التعرف على التجربة الواقعية التي يخوضها رواد الفضاء، إذ نمنح اللاعبين تجربة غامرة وغير مسبوقة للبيئة التي نعمل على تأسيسها ضمن عالمنا الافتراضي. ومن خلال إدخال ابتكارات الخبراء مثل أورزيتشوفسكي، نتمكن من تخطي الحدود المألوفة في عالم اليوم، مع الاقتراب خطوة إضافية من إطلاق بعثة Everdome الأكثر واقعية حتى اليوم. ولاشك أن هذا المستوى من المعرفة العميقة، والقائمة على بحوث وابتكارات علمية متقدمة، مع تقنيات الرسومات القريبة من الواقع، ستمكن Everdome من إطلاق تجربة غامرة تتخطى توقعات المشاركين”.

وتم تأسيس تجربة Everdome استناداً إلى محرك الألعاب Unreal Engine 5 وستقدم أكثر التجارب واقعية لعوالم الميتافيرس، مستندة إلى موهبة وأفكار أبرز الفنانين ومبرمجي الألعاب والمصممين بالتقنيات ثلاثية الأبعاد، والمتخصصين في المؤثرات البصرية في عالم هوليوود، والمتمرسين في التخطيط الحضري، إلى جانب فريق تطوير خبير بإنشاء المؤثرات المرئية المتفوقة منذ أكثر من عقد من الزمن، وفريق تسويق يتمتع بنجاحات لافتة ضمن عدد من القطاعات.

وتشمل المرحلة الأولى لإطلاق تجربة Everdome خطوات الاستعداد الأولى، وتجري ضمن منطقة حتا ويتمكن خلالها المستخدمون من التعرف على غرفة الإطلاق والاطلاع عن كثب على مزايا استكشاف الفضاء وتفاصيل الرحلة المرتقبة. وتجسد المرحلتان الثانية والثالثة استمراراً لرحلة Everdome، وتغطي عمليات إطلاق المهمة والحياة على متن مركبتها، إلى الهبوط على سطح المريخ والاستقرار في الكوكب الأحمر.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

فرص المستقبل

محمد صبّاح مؤسس Direct Ventures يكتب: العلاقة بين التطبيقات الفائقة Superapps والثورة الصناعية الرابعة

التطبيقات الفائقة Superapps تلعب دورا محورياً في عالم يشهد ثورة صناعية رابعة.

منشور

في

بواسطة

قبل جائحة كوفيد-19، وبينما كنت أستعد لتأسيس شركتي ” دايريكت فينتشرز ” Direct Ventures في فرنسا، أستطيع أن أقول بثقة أن فيليب لورين، مستشاري الاقتصادي، كان أكثر شخص معرفة وتأثيرًا قابلته.  وبفضل خبرته كخبير اقتصادي، قدم باستمرار رؤى عميقة حول المشهد الاقتصادي في أوروبا وعلاقاتها مع الاقتصادات العالمية.

بعد أن شغل منصب الرئيس التنفيذي في أكبر حاضنة أعمال في فرنسا وعمل أستاذًا جامعيًا في العديد من المدارس الكبرى، امتدت علاقات فيليب إلى المؤسسات الحكومية والتعليمية والخاصة. بحسب رأيه، بعد ظهور كوفيد-19، قال:

“تعد Direct Ventures واحدة من الشركات الناشئة القليلة المدروسة جيدًا والتي ظهرت في المكان المناسب في الوقت المناسب.”

على مر السنين، وخاصة خلال تحديثات ورقتنا البيضاء ( مصطلح يعني تجهيز المستندات التي تستعرض منتج أو خدمة المشروع ) ، استفاد فريق عملنا من وجهات نظره. في المناقشات التي جرت في عام 2018، توقع فيليب أن المناطق والاقتصادات على نطاق عالمي سوف تنفصل تدريجيا عن بعضها البعض في غضون عقد من الزمن. وتوقع أن تعطي العديد من المناطق الأولوية للاستقلال التكنولوجي والعمل على تأكيد حماية قيمها الاقتصادية والثقافية والسياسية الخاصة.

ومن وجهة نظره، بلغت العولمة ذروتها عندما نجحت الصين والولايات المتحدة في تحقيق الترابط العميق بين اقتصاداتهما، على الرغم من الاختلافات الصارخة في قيمهما، وهياكلهما الاقتصادية، وأجنداتهما، ووجهات نظرهما نحو ما يحدث في العالم.

وكانت تنبؤاته دقيقة وذكية.

وتزامنت الأحداث التي جرت مع المراحل الأولى للثورة الصناعية الرابعة، كما حددها المنتدى الاقتصادي العالمي. تاريخيًا، تركت الثورات الصناعية دائمًا علامات لا تمحى على المشهد العالمي:

1) شهدت الثورة الصناعية الأولى التحول من تقنيات الإنتاج اليدوي إلى الأساليب الآلية المُميْكنة ، المدفوعة في المقام الأول بالطاقة البخارية والمائية.

2) الثورة الصناعية الثانية، والتي يطلق عليها أيضًا اسم الثورة التكنولوجية، امتدت من عام 1871 إلى عام 1914، وتميزت بانتشار السكك الحديدية وأنظمة التلغراف. وقد سهلت هذه التطورات الحركة السريعة للأشخاص والأفكار، والتي عززها ظهور الكهرباء.

3) دفعت الثورة الصناعية الثالثة، أو الثورة الرقمية لظهور تقنيات الاتصالات وكان الكمبيوتر العملاق على رأسها. عندما أصبحت تقنيات الكمبيوتر والاتصالات جزءًا لا يتجزأ من عملية الإنتاج، بدأت الآلات تحل محل العمالة البشرية.

4) تبشر الثورة الصناعية الرابعة بتحول جذري في الهياكل المجتمعية والاقتصادية والصناعية. فهي تنسج العوالم المادية والرقمية والبيولوجية معًا، مما يؤثر على جميع القطاعات والاقتصادات والصناعات. وتشمل السمات المميزة لهذه الثورة إنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي (AI)، وتقنية blockchain، وتحليلات البيانات واسعة النطاق، من بين ابتكارات أخرى.

العلاقة بين الثورة الصناعية الرابعة والتطبيقات الفائقة

يعمل “التطبيق الفائق” Superapp كنظام رقمي متكامل، مصمم لدمج العديد من المرافق والخدمات. الهدف الشامل هو إشراك المستخدمين والاحتفاظ بهم من خلال تقديم مجموعة مترابطة من التطبيقات التي تلبي الاحتياجات المتنوعة.

ومن خلال دمج الخدمات – التي تشمل المراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي والمعاملات المالية والتجارة الإلكترونية – توفر التطبيقات الفائقة للمستخدمين الحرية والراحة في تنفيذ مجموعة من المهام دون التبديل بين الأنظمة الأساسية المختلفة. لا يؤدي هذا الدمج إلى زيادة تفاعل المستخدمين فحسب، بل يحتكر أيضًا وقت تفاعلهم الرقمي، مما يعزز قيمة التطبيق.

ينبع ولاء المستخدم للتطبيق الفائق ( السوبر أبلكيشن ) من تجربة لطيفة ومفهومة وسلسة توفر نطاقًا واسعًا من الخدمات التي لا غنى عنها. يجب أن يتميز التطبيق الفائق الأمثل بواجهة بسيطة لا تتطلب أرضية معرفية تقنية خاصة ، وتسهل التنقل بسهولة عبر الخدمات.

يعد التكامل بين الخدمات بدون تداخلات تقنية أو مشكلات في الاستخدام ، والخدمات المتميزة، والتجربة متعددة الأوجه التي تتجاوز الوظائف البدائية ، أمورا محورية في التطبيقات الفائقة لتعزيز ثقة المستخدم وحثه على العودة والاستخدام المتكرر للتطبيق. بمعنى آخر ، الهدف من التطبيق الفائق هو إنشاء حلقة متوسطة تجمع العديد من الخدمات وتقدم خدمة منصة أكثر شمولاً وتركيزا على راحة المستخدم. وبالتالي ، زيادة الولاء للتطبيق ، والذي بدوره سيجذب مجموعة أكبر من المستخدمين ، ويطوّر من آداء الخدمة.

1. تكامل البيانات: تعمل الثورة الصناعية الرابعة على تعزيز التبادل السلس للبيانات وتقييمها. يمكن لتطبيقات Superapps الاستفادة من هذه الإمكانية لتقديم خدمات مخصصة وفعالة وموحدة.

2. تجربة المستخدم: تعتبر الثورة الصناعية الرابعة مرادفًا للأنظمة الذكية التي تقدم تجارب مستخدم متماسكة ومتكاملة، وهو أحد المبادئ الأساسية للتطبيقات الفائقة. باستخدام الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلم الآلي، يمكن للتطبيقات الفائقة التنبؤ بميول المستخدم وسلوكياته، وصياغة رحلة مستخدم أكثر تخصيصًا.

3. البلوكتشين والامن الرقمي: نظرًا لاعتماد التطبيقات الفائقة المتزايد على المعاملات الرقمية، فإن تقنية blockchain – وهي حجر الزاوية في الثورة الصناعية الرابعة – يمكن أن توفر طرق معاملات آمنة وشفافة ومبسطة والتحقق من صحة بيانات المستخدم.

4. تكامل إنترنت الأشياء ( iOT ): يتمتع إنترنت الأشياء بالقدرة على زيادة براعة التطبيقات الفائقة. تصور تطبيقًا فائقًا لا يقتصر على تسهيل طلبات الطعام أو حجز سيارات الأجرة فحسب، بل يتكامل أيضًا مع الأجهزة المنزلية الذكية أو التقنيات القابلة للارتداء أو حتى المركبات!  إن مثل هذا التكامل المعقد ممكن بفضل الابتكارات التي تقدمها الثورة الصناعية الرابعة.

5. قابلية التوسع: تعمل تقنيات الثورة الصناعية الرابعة على تمكين التطبيقات الفائقة من التوسع بمعدلات لا مثيل لها. تعمل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات على تمكين التطبيقات الفائقة من التكيف بسرعة مع متطلبات قاعدة المستخدمين المتنامية من حيث النطاق الجغرافي وتنوع الخدمة.

6. التأثير الاجتماعي والاقتصادي: تؤثر الثورة الصناعية الرابعة والتطبيقات الفائقة بشكل كبير على أسواق العمل، والمشاريع الريادية، والنمو الاقتصادي. صحيح أن من سلبيات الثورة الصناعية الرابعة قد تؤدي إلى فقدان الوظائف بسبب الأتمتة، ولكن في المقابل يمكن للتطبيقات الفائقة أن تمهد السبل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) من خلال تقديم منصة واسعة لها لتوسيع نطاق وصولها.

7. القواعد التنظيمية: يتطلب صعود التطبيقات الفائقة وابتكارات الثورة الصناعية الرابعة أطر تنظيمية جديدة لضمان أمنها وتشغيلها الأخلاقي وشموليتها. ويصبح هذا وثيق الصلة بشكل خاص بالشركات الناشئة مثل Direct Ventures، التي تعمل عند التقاء التكنولوجيا والتنظيم والتأثير المجتمعي، والتي تدعمها تقنية blockchain، والمجهزة بالمنصات التي تولد الوثائق المستندية والتأسيسية للشركات.

في عصر يتسم بتراجع العولمة، يذهب التوجه بلا شك نحو التطبيقات الفائقة باعتبارها عناصر محورية في المجال الرقمي. وقد حفزت الثورة الصناعية الرابعة، التي تجسدت في اندماج التقنيات الفيزيائية والرقمية والبيولوجية، الحاجة إلى منصات متكاملة تدمج هذه المجالات بشكل متناغم. ومع توجه مختلف منطاق العالم الى ثقافاتها الداخلية ، مع التركيز على الاعتماد على الأدوات التقنية المحلية وحماية أطرها الاقتصادية والثقافية والسياسية، تتزايد الرغبة في الأنظمة البيئية الرقمية المحلية الشاملة.

إن Superapps، التي تتمتع بقدراتها المتعددة الأوجه، مهيأة بشكل مثالي لتلبية هذا النموذج المتطور. إنها تقدم منصة موحدة تقدم مجموعة من الخدمات المتوافقة مع الفروق الثقافية والاقتصادية المتميزة في مناطق معينة. ومع مواجهة الترابط الاقتصادي العالمي للتحديات، تسعى المناطق الجغرافية حول العالم لتنمية وتطوير بنيتها التحتية التكنولوجية، مما يجعل تكامل الخدمات ليس مجرد ترف بل ضرورة حتمية.

علاوة على ذلك، تؤكد الثورة الصناعية الرابعة على الدور المحوري الذي تلعبه تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والبلوك تشين. يمكن لـ Superapps دمج هذه التقنيات ببراعة، مما يمنح المستخدمين تجربة رقمية شاملة مع ضمان سلامة البيانات والأمن والتسليم الفوري للخدمات.

في الختام، مع تحول الديناميكيات العالمية نحو تركيز إقليمي أكبر، بعيدًا عن المرحلة التوسعية للعولمة، تبرز التطبيقات الفائقة كمنارات للاندماج الرقمي، مما يتردد صداها بشكل لا تشوبه شائبة مع مبادئ الثورة الصناعية الرابعة.

لا شك أن التطبيق الفائق Superapps يهيمن على الأفق!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فرص المستقبل

محمد صبّاح مؤسس Direct Ventures يكتب: التطبيقات الفائقة Superapps وتطورها عالمياً وعربياً

الـ Superapps هي تطبيقات بمجرد أن تبدأ في استخدامها ، ستتساءل كيف عشت بدونها !

منشور

في

بواسطة

غالبًا ما يُنسب مصطلح السوبر أبلكيشن ( أو التطبيق الفائق ) Superapp إلى مؤسس شركة بلاكبيري Blackberry مايك لازيرديس Mike Lazaridis ، الذي استخدم المصطلح للمرة الأولى في خطاب في مؤتمر Mobile World Congress في عام 2010.

قال:

“الـ Superapps هي تطبيقات بمجرد أن تبدأ في استخدامها ، ستتساءل كيف عشت بدونها !”.

حدد مايك الـ Superapps على أنها تحتوي على مجموعة من الميزات الأساسية والتطبيقات المصغرة المستقلة المتفرقة التي يمكن للمستخدمين الوصول إليها من خلالها. ومع ذلك، لم تنجح BlackBerry حقًا في تحقيق الإمكانات التي تصورها Mike ، وتلاشت شركة BlackBerry ببطء من السوق بعد أن كانت مهيمنة عليه لفترة طويلة!

لاحقاً ، استولت الصين ببطء على المفهوم بشكل مستقل عن رؤية Mike وتعريفه ، وأنشأت أول تطبيق فائق إقليمي WeChat ، وهو مزيج من تطبيقات WhatsApp و Instagram و Facebook و Yelp و Paypal و Twitter و Kindle وغيرها ، مما يُنظر إليه – تطبيق weChat – أنه تقريبًا يجمع كافة التطبيقات المهمة.

ركز Allen Zhang ، مؤسس WeChat ، دائمًا على تفاعل المستخدم بدلاً من نمو المستخدم كمفتاح نجاحه كأول Superapp في العالم. ومع ذلك ، أدرك في مرحلة ما أن التطبيق في النهاية سيكون لديه حد لعدد التطبيقات التي يمكنه وضعها.

لذلك، وبدلاً من جمع تطبيقات مختلفة في تطبيق واحد ، بدأ في التركيز على بناء برامج صغيرة Mini Programs ، كمنصة للتطبيقات الخفيفة التي تُستعرَض على واجهة WeChat وتوفر الوصول السريع إلى خدمات مثل حجز المطاعم ودور السينما.

التطبيقات الفائقة في آسيا

عندما أنشأت الصين WeChat منذ أكثر من عقد من الزمان ، كانت تركز على إنشاء نظام شامل بالكامل للمستخدمين المختلفين للتفاعل ولم تتوقف عن النمو منذ ذلك الحين. بطبيعة الحال ، لعبت الثقافة دورًا رئيسيًا في تفكير Zhang. فعلى سبيل المثال ، استمرت الثقافة الصينية لمدة 3000 عام تقريبًا بسبب هيكلها الشمولي الذي ركز على جميع الجوانب الضرورية للحكم في وئام وفعالية.

لقد كانت ثقافة الصين ثقافة راسخة للغاية ؛ وقامت العديد من الثقافات بنسخ أساس الثقافة الصينية وقامت بتدويرها وفقًا للذوق والاحتياجات المحلية مثل اليابان، ومازالت العديد من عناصر تلك المدرسة مستمرة في اليابان الحديثة حتى اليوم.  وعلى الرغم من حدوث بعض التغييرات في كل عصر إلا أن الأساس يظل كما هو.

وجدت التطبيقات الفائقة الـ Superapp أرضًا خصبة في بقية الأسواق الآسيوية ، وذلك إلى حد كبير بسبب التركيز التجاري على التوسع الأفقي والهيمنة الإقليمية. غالبًا ما تهدف الشركات في آسيا إلى توفير مجموعة متنوعة من الخدمات المصممة خصيصًا للفروق الدقيقة في الثقافة المحلية ، والتي بدورها تجذب قاعدة مستخدمين كبيرة.

وبالتركيز على أن تكون شركة متعددة المجالات ، وإن كان ذلك بخبرة محلية، وبالتالي توفير منصة واحدة موحدة تلبي احتياجات متعددة. أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها في إنشاء أنظمة شديدة النمو تستحوذ على حصص كبيرة في السوق داخل منطقة جغرافية محددة. يعزز هذا التخصيص الذي يراعي الثقافة والتفضيلات المحلية لكل منطقة من قوة الـ Superapp وانتشاره يشكل أكبر بين المستخدمين في حياتهم اليومية، وبالتالي ضمان الاستدامة والنمو على المدى الطويل.

أمثلة على تطبيقات Superapps الآسيوية الناجحة (باستثناء الشرق الأوسط):

  • Gojek في إندونيسيا
  • Kakao في كوريا الجنوبية
  • Paytm في الهند
  • Ali Pay في الصين

التطبيقات الفائقة Superapp في الغرب

ثقافة التكنولوجيا الغربية مختلفة تمامًا. إنهم يركزون على المنتج Product centric ويهدفون إلى الكمال Perfection. يركزون على إتقان تطبيق واحد في كل مرة. السبب الرئيسي هو الثقافة الجرمانية في أوروبا التي انتشرت إلى بقية أوروبا خلال عصر النهضة وشجعت المهنيين على تبني مهنتهم إلى الكمال.

إن أساس ثقافة الأعمال الأوروبية لا يشجع أو يدعم الشركات الكبرى. تحظر قوانين الاتحاد الأوروبي ومعظم اللوائح الوطنية ذلك لأن الشركات المتكتلة ( أي الشركات التي لديها نشاطات اقتصادية متعددة في ميادين صناعية مختلفة وغير متصلة)، ستتسبب في منافسة غير عادلة، وممارسات تقتل الابتكار والتنوع وتؤدي على المدى الطويل إلى فساد السوق، وهو ما سأتوسع في شرحه لاحقًا.

ومع ذلك، ليس هذا هو الحال في الولايات المتحدة حيث توجد شركات عملاقة مثل Alphabet وMeta بسبب البنية الضعيفة لقانون مكافحة المنافسة الخاص بها.

لقد استحوذت ثقافة التكنولوجيا الأمريكية على كل ركن من أركان هذه الأرض بما في ذلك أوروبا، ويمكن اعتبار العديد من شركات التكنولوجيا الخاصة بها مثل تلك المذكورة سابقًا أنها Superapps نظراً للعدد المتنوع من الخدمات التي تقدمها.

وتكافح الشركات الأوروبية مع هذا الأمر، حيث ترغب العديد من الشركات في النمو بنفس السرعة والحجم مثل WeChat وAlphabet، ولكنها في الوقت ذاته مقيدة تمامًا بقوانين الاتحاد الأوروبي العادلة والشفافة والصارمة. ولا يساعد أيضًا أن العديد من الأوروبيين متحفظون للغاية عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا لأسباب تتعلق بالخصوصية على الرغم من وجود القانون العام لحماية البيانات (GDPR) على عكس الولايات المتحدة.

بشكل عام، لم يتجذر مفهوم التطبيق الفائق بشكل عميق في الأسواق الأوروبية التي تميل في المقام الأول نحو التخصص الرأسي والتوسع الإقليمي.

غالبًا ما تركز الشركات في الغرب على التفوق في مجال معين أو فئة خدمة معينة، ثم تقوم بتوسيع نطاق هذه الخدمات عالميًا. يشجع نموذج النمو الرأسي هذا على العمق أكثر من الاتساع، حيث تهدف الشركات إلى أن تصبح الأفضل على الإطلاق في خدمة أو قطاع واحد.

ونتيجة لذلك، أصبح التركيز أقل على إنشاء منصة متكاملة أفقيا تقدم مجموعة من الخدمات التي تهدف إلى احتكار البصمة الرقمية للمستخدم.

الـ Superapps في العالم العربي

يقدم العالم العربي، بتاريخه الغني وثقافاته المتنوعة والمتشابكة مع مجموعة متنوعة من الأديان الفريدة، مشهدًا فريدًا لظهور التطبيقات الفائقة. عند فهم توجهات المنطقة تجاه التطبيقات الفائقة، يمكن للمرء أن يرسم أوجه تشابه مع النموذج الصيني، وإن كان ذلك مع اختلاف دقيق بسبب الخصائص المميزة للعالم العربي.

في قلب العالم العربي تكمن أساس الديانات الإبراهيمية: اليهودية والمسيحية والإسلام. تتصور كل من هذه الديانات إطارًا شاملاً لكيفية عمل الحضارات وكيف ينبغي للأفراد أن يعيشوا حياتهم. وتذكرنا هذه الطبيعة الشمولية بجوهر التطبيقات الفائقة، التي تهدف إلى تقديم منصة رقمية شاملة للمستخدمين.

وفي حين يُعتقد أن تعاليم هذه الديانات مطلقة، إلا أنها كانت دائمًا خاضعة للتفسير. وتضمن هذه المرونة ملاءمتها وإمكانية تطبيقها على المشهد الاجتماعي والسياسي المتطور باستمرار. وبالمثل، لكي ينجح الـ Superapp، يجب أن يتكيف ويتطور وفقًا للاحتياجات والتحديات الفريدة لبيئته!

تحديات ظهور الـ Superapps في العالم العربي

الافتقار إلى الوحدة السياسية والقانونية: يتميز العالم العربي، على الرغم من روابطه اللغوية والثقافية، بأنظمة سياسية وقانونية متنوعة. يمكن أن تشكل هذه التجزئة تحديات أمام التكامل والوظائف السلسة للتطبيقات الفائقة عبر الحدود.

التفاوت في البنية التحتية: تظهر بلدان العالم العربي اختلافات واسعة من حيث التنمية، بدءًا من المراكز الحضرية ذات المستوى العالمي وحتى المناطق التي لا تزال تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية. يمكن أن يعيق هذا التطور غير المتكافئ الاعتماد المستمر للتطبيقات الفائقة وفائدتها.

الحاجة إلى التحول الرقمي: على الرغم من تحقيق خطوات كبيرة في مجال اعتماد التكنولوجيا الرقمية في بعض البلدان العربية، إلا أن بلداناً أخرى تخلفت عن الركب. يعد التحول الرقمي الشامل، الذي يشمل الخدمات الحكومية والشركات وقطاع التعليم، أمرًا ضروريًا للتشغيل السلس للتطبيقات الفائقة.

الأسواق المجزأة: كل دولة في العالم العربي لديها مجموعتها الخاصة من ديناميكيات السوق، وتفضيلات المستهلك، والمبادئ التوجيهية التنظيمية. يمكن أن يشكل هذا التجزئة تحديات في إنشاء حل تطبيق فائق واحد يناسب الجميع.

أنظمة الدفع: يعد نظام الدفع القوي والموحد أمرًا بالغ الأهمية لنجاح التطبيقات الفائقة. وعلى الرغم أن العالم العربي يعج بآليات دفع متنوعة، الا أن الكثير منها لا يزال متجذرًا في الممارسات التقليدية. ويشكل دمج هذه الأنظمة تحديًا كبيرًا.

المخاوف الأمنية: نظرًا للطبيعة الحساسة للبيانات التي تتعامل معها التطبيقات الفائقة، هناك مخاوف حقيقية فيما يتعلق بخصوصية البيانات وأمانها ، خصوصاً في منطقة واجهت تاريخياً اضطرابات سياسية وقضايا أمنية، مما يجعل هذه المخاوف مبررة تماماً.

يقدم العالم العربي، بمزيجه المعقد من التقاليد والحداثة، تحديات وفرصًا لصعود تطبيقات Superapps. في حين أن بعض العناصر الأساسية تتوافق مع جوهر Superapps، إلا أنه يجب معالجة العقبات العملية. إن التغلب على هذه التحديات لن يمثل ظهور تطبيقات Superapps في المنطقة فحسب، بل سيشير أيضًا إلى حقبة جديدة من التكامل والتحول الرقمي في العالم العربي.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فرص المستقبل

شمسنا الحارقة كنز آخر للطاقة: أهم شركات الطاقة الشمسية الناشئة في المنطقة العربية

الشمس الحارقة في منطقة الشرق الاوسط تعتبر كنزاً آخر للطاقة الى جانب النفط!

منشور

في

بواسطة

اصبحت شركات الطاقة الشمسية واحدة من اهم تطلعات كيانات القطاعين العام والخاص في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، لتحقيق فعالية التكلفة والتنوع الاقتصادي، فهناك فرصة جديدة في المنطقة جعلت الدول الدول الغنية بالنفط تضخ الأموال بهدف تطوير قطاعات الطاقة النظيفة والتكنولوجيات المرتبطة بها على نحو لم يسبق له مثيل، وهناك مشاريع تبلغ قيمتها مائة مليار دولار في طريقها إلى التنفيذ، مما يمهد الساحة لمئات الشركات الناشئة في مجال الطاقة.

في قطاع الطاقة الشمسية، لا تزال تقنيات الجيل الأول هي المحرك الرئيسي للنمو، وتحظى بمعظم القيمة السوقية على الرغم من المكاسب الكبيرة التي تحققت في مجال خلايا البيروفسكايت الشمسية – وهي تقنية ناشئة للأنظمة الكهروضوئية التي تستخدم مواد شبه موصلة تحول الضوء إلى كهرباء.

في الوقت نفسه، يتم استخدام التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) وسلسلة الكتل (البلوك تشين) لجعل أنظمة الطاقة المتجددة أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة والإتاحة، وتقوم شركات سلسلة الكتل (البلوك تشين) بتجربة تطبيقات مثل أنظمة تداول الطاقة من نظير إلى نظير (P2P) لمساعدة مولدات الطاقة الصغيرة على بيع الطاقة الزائدة للمستهلكين.

نقدم لك هنا قائمة بأهم شركات الطاقة الشمسية الناشئة في المنطقة، والتي فاقت التوقعات باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد والتكنولوجيا السحابية، وإنتاج منتجات مبتكرة تستهدف المناطق التي تعاني من ضعف الكهرباء مثل جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، وتلبية متطلبات الطاقة في التكتلات العالمية مثل نستله ويونيليفر.

شركة آيرس (Iyris) للألواح الشمسية

سنة التأسيس: 2018

التمويل: 1.5 مليون دولار

المقر الرئيسي: ثول، المملكة العربية السعودية

المديرة التنفيذية: ديريا باران

ما الذي تقوم به: تطور شركة آيرس الناشئة التي تحتضنها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تقنيات لتحويل النوافذ إلى ألواح شمسية، فقد صنعت زجاجًا عالي التقنية يمنع الحرارة ويوفر الطاقة وينتج الكهرباء.

لماذا علينا الانتباه إليها: يدعمها صندوق الابتكار لجامعة الملك عبد الله، الذي يستثمر في شركات ناشئة ذات تقنية عالية ويصبح شريكًا استراتيجيًا طويل الأجل لمثل هذه المشاريع، جمعت آيرس مليون دولار من التمويل الأساسي في عام 2019، مثلها مثل أقرانها في المملكة العربية السعودية، وستستفيد الشركة بشكل غير مباشر من برامج الطاقة المتجددة الطموحة في البلاد.

كرم سولار – karmsola

سنة التأسيس: 2011

التمويل: 25 مليون دولار (تقديريًّا)

المقر الرئيسي: القاهرة، مصر

الرئيس التنفيذي: أحمد زهران

ما الذي تقوم به: توفر كرم سولار حلولًا للطاقة الشمسية خارج الشبكة القومية للكهرباء تكون قابلة للتطبيق تجاريًا وسهلة الاستخدام في القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية، كما يدمج نظام الوقود التابع للشركة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في شبكات التوزيع الداخلية التي تعمل بالديزل.

لماذا علينا يجب الانتباه إليها: تم الاعتراف بشركة كرم سولار، التي تدعمها شركة  EDF Renewables الفرنسية العملاقة، كواحدة من أكثر الشركات نموًا في أفريقيا، وذلك في تقرير مجموعة بورصات لندن عام 2019، واستثمرت EDF مبلغًا لم يكشف عنه في الشركة.

العملاء: مجموعة الدقهلية، البدر.

يلو دوور اينيرجي – yellow door energy

سنة التأسيس: 2015

التمويل: 65 مليون دولار

المقر الرئيسي: دبي، الإمارات العربية المتحدة

المدير التنفيذي: جيريمي كرين

ما الذي تقوم به: تقدم الشركة عقد إيجار تقوم بموجبه بتمويل وبناء وتشغيل محطات الطاقة الشمسية للعملاء، وفي نهاية عقد الإيجار، ينتهي العميل بامتلاك المصنع، كما تساعد يلو دوور اينيرجي المباني على أن تكون أكثر كفاءة في استخدام الطاقة عن طريق التعديل التحديثي وتحسين أنظمة تكييف الهواء والتبريد، وكذلك تثبيت المصابيح الكهربائية بالتحكم الذكي.

لماذا علينا الانتباه إليها: تعتبر يلو دوور اينيرجي، التي تمتلك حاليًا أكثر من 100 ميجا من أصل الطاقة الشمسية قيد التطوير في الإمارات والأردن وباكستان ومصر، وتعتبر مؤسسة التمويل الدولي ومجموعة ميتسوي وإكوينور عملاق الطاقة النرويجي هما بعض مستثمريها.

العملاء: يونيليفر، نستله، كارفور.

Pawame- بوامي

سنة التأسيس: 2016

التمويل: 2.5 مليون دولار

المقر الرئيسي: دولة الإمارات العربية المتحدة

الرئيس التنفيذي: موريس باريتس

ما الذي تقوم به: توفر هذه الشركة التي تعمل بالطاقة الشمسية خارج الشبكة أنظمة منزلية للطاقة الشمسية تعمل بنظام الدفع الفوري حسب التكلفة إلى المناطق النائية في افريقيا على أساس التمويل الصغير، مما يجعلها في متناول الجميع.

لماذا علينا الانتباه إليها: تتطلع الشركة إلى تزويد 150 مليون أسرة بالكهرباء جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا، والتي لديها أدنى معدل كهرباء في العالم، وتضم المنطقة أيضًا أكثر من مليار شخص، مما يجعلها سوقًا كبيرة محتملة للشركات الناشئة في مجال الطاقة المتجددة مثل بوامي.

العملاء: الأسر في كينيا وأجزاء أخرى من أفريقيا

إيناكت سيستمز Enact Systems

سنة التأسيس: 2014

التمويل: 3.4 مليون دولار

المقر: سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة

المدير التنفيذي: ديب تشاكرابورتي

ما الذي تقوم به: توفر الشركة الناشئة نظامًا قائمًا على السحابة لإدارة المشاريع الشمسية، كما تتعاون الشركة مع مُثبِّت وممثلي مشاريع الطاقة الشمسية لتزودهم بتدفق الصفقات والأداء التشغيلي.

لماذا علينا الانتباه إليها: لدى الشركة وجود في أسواق الطاقة الشمسية الكبرى مثل الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والهند، في العام الماضي عقدت Tata Group، وهي واحدة من أكبر التكتلات في الهند، شراكة مع Enact لتقديم منصة برمجيات الشركات الناشئة لمروجي الطاقة الشمسية على السطح في جميع أنحاء البلاد.

يقع المقر الرئيسي للشركة في الولايات المتحدة، ويدعمها الممول الإماراتي نيليش باتناغار الرئيس التنفيذي لشركة NB Ventures التي تتخذ من دبي مقراً له، ولها مكاتب في دبي أيضًا.

العملاء: فنادق لاسال، مجموعة شرف، ترينا سولار

نوماد – NOMADD

سنة التأسيس: 2012

التمويل: 7.8 مليون دولار

المقر الرئيسي: جدة، المملكة العربية السعودية

المدير التنفيذي: خوسيه فان دير هايدن

ما الذي تقوم به: تأسست الشركة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وتوفر الشركة أنظمة تنظيف روبوتية بدون ماء للخلايا الشمسية – مجموعة من الألواح الشمسية.

لماذا علينا الانتباه إليها: مع العديد من نشر الطاقة الشمسية في خط أنابيب في منطقة الشرق الأوسط، أصبحت مسألة تنظيف الألواح الشمسية أمرًا هامًا، وبدأت الشركة الناشئة في الاستحواذ على اهتمام المستثمرين، ففي العام الماضي حصلت على استثمار من شركة البناء السعودية CEPCO.

العملاء: نظام تجاري في دبي لم يفصح عن اسمه.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً