تواصل معنا

ستارت اب

منصة كيتوبي حصدت تمويلاً يقارب النصف مليار دولار: ما هي المطابخ السحابية التي تغزو عالم الشركات الناشئة؟

منشور

في

Kitopi
أعلنت منصة المطابخ السحابية كيتوبي Kitopi حصولها على تمويل بقيمة 415 مليون دولار أمريكي، وذلك ضمن جولة استثمارية من فئة   (Series C) ، وجاءت هذه الجولة بقيادة صندوق رؤية سوفت بنك 2، وبمشاركة مجموعة من صناديق الاستثمار القوية مثل  Chimera، و DisruptAD، B. Riley، Dogus Group، Next Play Capital، و Nordstar. الخبر الذي طرح تساؤلات عديدة لدى رواد الأعمال والمستثمرين وحتى العملاء العاديين؛ ما هي المطاعم السحابية التي تمثلها منصة كيتوبي ؟ وما سبب اقبال صناديق الاستثمار والمستثمرين الأفراد على هذا النوع من الشركات الناشئة ؟ وما السبب وراء صعود هذه الشركات بقوة في عالم الشركات الناشئة المتخصصة في توصيل الطعام ؟ فيما يلي كل ما تود معرفته عن المطاعم السحابية.

نموذج كيتوبي .. ما هي المطابخ السحابية ؟

المطابخ السحابية تعرف أيضًا باسم المطابخ المعتمة Dark Kitchens، ويقصد بها المطاعم التي تقدم خدمة الطعام للعملاء ولكن عبر التوصيل فقط، بمعنى أنه لا يوجد بهذه المطاعم أماكن لجلوس العملاء بها وتناول الطعام. فهي عبارة عن مطبخ يقوم بتحضير الطعام الذي تم طلبه من قبل العملاء بواسطة تطبيقات طلب الطعام، ومن ثم توصيله عبر شركات توصيل الطعام، أي لا وجود للعملاء بهذا النوع من المطاعم، فقط الطباخين والعاملين والمسؤولين عن توصيل الطعام. كما يمكن لمجموعة من المطاعم المختلفة أن تقدم وجباتها من خلال نفس المطبخ، بمعنى أن المطابخ السحابية تضم مطبخ مشترك وطاقم طبخ وطاقم توصيل، لتتشارك به العديد من العلامات التجارية في هذا، وأحيانًا تختار بعض العلامات التجارية أن تتعاون مع الطباخين والعمال الخاصين بها فقط. الهدف من إنشاء المطابخ السحابية هو التركيز على إعداد الطعام فقط، وتوفير العمالة، ومساعدة أصحاب المشاريع المبتدئين الذين يرغبون في افتتاح مطاعمهم في توفير رأس المال، والبدء في مشروعهم من خلال العمل على بنية تحتية موجودة بالفعل.

كيف تعمل المطابخ السحابية ؟

المطابخ السحابية كما وضحنا سابقًا تعمل المطابخ السحابية على فكرة مشاركة البنية التحتية التي تحتاجها أي علامة تجارية متخصصة في الطعام لتقديم خدماتها للعملاء، مع التعاون مع شركات طلب الطعام أونلاين، وشركات توصيل الطعام للمنازل، أي أنها لا تتعامل مع العميل بشكل مباشر مطلقًا، فهي لا تفتح أبوابها للعملاء وإنما تتستقبل منهم الطلبات أونلاين وترسل إليهم الوجبات للمنزل. وتعمل المطابخ السحابية على غرار كيتوبي بـ 3 نماذج تجارية مختلفة هي :

النموذج الأول

يقوم بتقديم المطبخ مجهز بكافة المعدات والأدوات اللازمة، والخدمات التقنية والتكنولوجية لاستقبال الطلبات وارسال الطعام، للمطاعم والعلامات التجارية الموجود بالفعل، مقابل إيجار شهري على هذه الخدمات المقدمة، وهذا النموذج تقدمه شركة OneKitchen الناشئة، وشركة Kitchen Nation. هناك شركات ناشئة أخرى تضيف مجموعة من الخدمات الإضافية على جميع ما سبق؛ مثل توفير الطهاة والعمال وغيرهم من الموظفين لتلك المطاعم، ومساعدة المطاعم على التسويق لنفسها، ومساعدتها في شؤون الإدارة أيضًا، ومن هذه الشركات شركة كيتوبي  Kitopi الناشئة التي تمتلك 30 مطعمًا في دول مختلفة حول العالم.

أما النموذج الثاني :

يتمثل النموذج الثاني للمطابخ السحابية في المطابخ الإفتراضية، فالنموذج السابق يقدم خدماته لمطاعم وعلامات تجارية موجودة بالفعل، أما النموذج الثاني يتعاون مع مطابخ افتراضية بمعنى أن يضم المطبخ السحابي الواحد عشرات العلامات التجارية التي تخرج جميعها من المطبخ نفسه. على سبيل المثال شركة Sweetheart Kitchen الناشئة التي تملك أكثر من 30 اسم تجاري خاص بها، وأيضًا شركة Jeetek Group والتي تقدم منتجاتها تحت 20 اسم مختلف، وكلا الشركتين تقدم أطباقهما تحت عشرات العلامات التجاربة المختلفة رغم أن المطبخ واحد والطهاة هم أنفسهم. ويعتمد هذا النموذج امتلاك علامات تجارية متنوعة يديرها مطبخ سحابي واحد، وذلك بهدف التحكم في تكلفة الطعام والمشتريات والمرونة في البيع.

وأخيرًا النموذج الثالث:

أما النموذج الثالث فيمكننا القول أنه يضم جميع ما سبق، أي أنه يقدم للمطاعم بنية تحتية جاهزة لمباشرة أعمالهم، مجهزة بكافة الأدوات والخدمات المادية والتقنية اللازمة، بالإضافة إلى مساعدة هذه المطاعم على خلق علامة تجارية لهم، وتحضير قوائم الطعام لهم، وأيضًا مساعدتهم في التسويق لمنتجاتهم، وأخيرًا منحهم الأنظمة التكنولوجية المطلوبة لاستلام طلبات العملاء أونلاين، وإرسال الطعام لهم حتى باب البيت. وهذا النموذج هو الأقل انتشارًا بين النماذج التجارية الثلاثة للمطاعم السحابية، وتعتبر شركة Krush Brands الناشئة من أوائل الشركات التي اعتمدت هذا النموذج في العمل.

مزايا المطابخ السحابية

المطابخ السحابية تمكن المطابخ السحابية مثل شركة كيتوبي رواد الأعمال المبتدئين البدء في مشروعهم برأس مال بسيط، فانشاء مطعم عادي يكلف نحو 150 ألف دولار محد أدنى، لكن الحصول على مساحة خاصة في مطبخ سحابي لا تتجاوز تكلفته الـ 10 آلاف دولار.

لا ضرورة لمكان معين

– لا تشترط المطابخ السحابية وجودها في أماكن حيوية وجذابة للعملاء، وذلك بحكم أنها لا تفتح أبوابها للعملاء، بل إن بعض المطابخ السحابية تعمل في جراج سيارات أو المجمعات الصناعية أو الأزقة الجانبية، وهو ما تقوم به شركة ديلفيرو التي بدأت انشاء المطابخ السحابية في أماكن غير تقليدية، حيث تقوم بتحويل الحاويات القديمة لمطابخ بهدف توفير المال الذي يتم دفعه في الإيجار.

فترة بسيطة

– يحتاج المطعم العادي لثلاثة أشهر على الأقل لتجهيزه، بينما يمكن لرواد الأعمال البدء في العمل مباشرة في المطابخ السحابية.

مستلهمة من أزمة كورونا

– في الفترة الاخيرة اضطرت العديد من المطاعم إلى غلق أبوابها لشهور بسبب تفشي فيروس كورونا، وللحد من التجمعات بقدر الإمكان، لكن في المطابخ السحابية لا جمهور لا عملاء، الطهاة فقط والموظفين ويتم إرسال الطعام للعملاء حتى باب المنزل، لذلك فرصة الاستمرار في المطابخ السحابية أكبر بكثير من المطاعم العادية المهددة بالغلق في أي وقت بسبب فيروس كورونا.

إيرادات ممتازة

– تحقق المطابخ السحابية نسبة أكبر في الإيردات والأرباح من المطاعم العادية، والأسباب كثيرة: أولا: أن المطبخ السحابي يمكنه العمل مع أكثر من علامة تجارية في وقت واحد، بينما المطاعم العادية لا تخدم سوى علامتها التجارية هي. والسبب الثاني هو أن المطابخ السحابية توفر في الإيجار والديكور وكل هذه الأمور التي لابد منها في المطاعم العادية. أما السبب الثالث أن انتاجية المطابخ السحابية أكبر بكثير حيث يمكن للمطبخ السحابي انتاج 150 طلب في ساعة وإنهاء طلب كل دقيقة. السبب الرابع والأخير هو المطاعم السحابية تنفق تكلفة أقل بكثير من المطاعم العادية فيما يخص خدمة التوصيل، والسبب أنها تتعاون مع  شركة توصيل واحدة تخدم عشرات العلامات التجارية التي يعمل عليها المطبخ السحابي.

توقعات بازدهار سوق المطاعم السحابية في المنطقة العربية

ليست فقط الجولة التمويلية لمنصة كيتوبي هي ما تنذر بانتشار ثقافة المطابخ السحابية في المنطقة في الفترة المقبلة، بل هناك العديد من العوامل والإشارات التي تدل على غزو قريب في عالم الشركات الناشئة من قبل الشركات المتخصصة بالمطاعم السحابية. حيث وصل حجم سوق طلب الطعام أونلاين في الشرق الأوسط إلى 6 مليار دولار أمريكي في عام 2019، ومن المتوقع أن ترتفع قيمة السوق إلى 11.9 مليار دولار بحلول 2026.

أرباح كبيرة

وجدير بالذكر أن 60% من أرباح المطاعم في المنطقة تأتي من الطلبات الإلكترونية، حيث تحتل السعودية المركز الأول في قائمة الدول العربية التي تعتمد خدمة طلبات الطعام أونلاين، ويليها في المركز الثاني الإمارات العربية المتحدة، فضلًا عن أن الإمارات حاليًا تعتبر مركزًا للشركات الناشئة التي تعمل في المطابخ السحابية. كل هذه العوامل تشير إلى أن صناعة المطابخ السحابية؛ ستزداد انتشارًا في الفترة المقبلة، وسيتوجه الكثير من رواد الأعمال والمستثمرين على حد سواء إلى هذه الصناعة، وهو ما لمسناه بالفعل حاليًا في شركات المطابخ السحابية الناشئة في المنطقة. فعلى سبيل المثال تمكنت شركة Sweetheart Kitchen من الحصول على تمويل بقيمة 24 مليون دولار، وتمكنت أيضًا شركة Kitopi من إغلاق جولة تمويلية بقيمة 415 مليون دولار، وغيرهم من شركات المطاعم السحابية الأخرى.

كيتوبي تتوسع في قطر والبحرين

بدأت شركة كيتوبي في استكمال خططها التوسعية التي أعلنت عنها من قبل، فبعد التوسع في كلًا من السعودية والكويت، أعلنت اليوم عن بدء توسعها في البحرين وقطر، كما تنوي كيتوبي استكمال خططها بالتوسع في كلًا من ماليزيا وسنغافورة. جدير بالذكر أن فريق العمل في كيتوبي وصل إلى أكثر من 3  آلاف موظف حاليًا، وبلغت الشراكات التي تم عقدها إلى أكثر من 200 علامة تجارية، وذلك لاستيعاب حجم العمل المتزايد والقدرة على تشغيل أكثر من 80 مطبخ سحابي في الإمارات، والمملكة العربية السعودية والكويت، وبلا شك مع ازدياد التوسع والدخول في أسواق جديدة ستزداد هذه الأرقام أيضًا

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تسلط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة ورواد الأعمال حول العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصاً. ندعم الإبتكار والنمو في كافة المجالات.

ستارت اب

تطبيق Buildin: منصة تقنية عقارية مبتكرة تعيد تشكيل مستقبل الإنشاءات في الإمارات والمنطقة

حقق تطبيق Buildin نمواً سريعاً بعد إطلاق نسخته التجريبية في الإمارات في صيف عام 2024

منشور

في

بواسطة

مع النمو المتسارع والهائل في التحول الرقمي ودخوله في مختلف الأسواق والصناعات، يعد سوق الإنشاءات تحديداً من أوائل القطاعات التي شهدت تغييراً جذرياً في كافة جوانبه، بدءً من طرق التأسيس الذكي للمباني والمدن، وليس إنتهاءً بآليات التسويق والتسعير وإجراء المعاملات بشكل سريع وموثوق. وبالتأكيد، تأتي دولة الإمارات على رأس الدول التي تشهد هذه التحولات الجذرية بإعتبارها الدولة الرائدة في ريادة الأعمال التقنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

في صيف العام 2024، تأسست منصة Buildin في الإمارات، على خلفية هذا التحول الرقمي المتسارع، واعتبرت واحدة من الابتكارات الرائدة الجاذبة للأنظار في قطاع الإنشاءات. ومع بيئة داعمة مثل دولة الإمارات، التي تُعرف بتبنيها التقنيات الحديثة وتقديمها الدعم اللامحدود للشركات الناشئة، برزت Buildin لتوفر حلولاً عملية لمشكلات جوهرية تواجه سوق البناء.

وعلى اعتبار أن مقياس نجاح أي مشروع ناشئ يقوم بالأساس على الحاجة السوقية Market Need ، فإن قطاع الإنشاءات، ذلك القطاع الضخم الذي يعد من أهم القطاعات في الإمارات بميزانيات هائلة واستثمارات مستمرة، بالتأكيد في حاجة إلى أدوات رقمية تسهل العمليات وتزيد من الشفافية والكفاءة. وهنا يأتي دور Buildin كمنصة تجمع بين التحديات والفرص في هذا السوق المزدهر.

بدايات ريادية

وراء تطبيق Buildin تقف قصة المهندس بسيم دويكات، فلسطيني الجنسية، الذي وُلد ونشأ في نابلس. بعد حصوله على شهادة الهندسة المدنية، بدأ بسيم حياته المهنية كمهندس موقع، ثم تدرج وظيفياً ليصبح مقاولًا رئيسيًا وتولى مناصب إدارية لشركات الموردين الكبيرة التي تعمل في مختلف قطاعات الإنشاءات في السوق الاماراتي، فضلاً عن عمله في ادارة المبيعات والازمات في هذا القطاع، وهي الخبرات التي سهّلت قراره بإطلاق مشروعه الناشئ لاحقاً.

في بداية حياته المهنية، عمل دويكات في مجال التسويق وهو ما أكسبه مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين ودراسة الأسواق بشكل جيد. لاحقاً ، وكعادة رواد الأعمال، لم يكن اكتساب الخبرات العملية المهنية هي المحفز الوحيد له، بل كان شغفه الشديد بالتكنولوجيا أيضاً. قادته هذه الخبرات المختلفة في التسويق والهندسة المدنية والشغف بالتكنولوجيا الى تأسيس شركة ناشئة مبتكرة تجمع بين إهتماماته الثلاث.

ميلاد الفكرة

“رغم التحديات، كنت أؤمن بأن التكنولوجيا ستغير قواعد اللعبة في كل الصناعات، خاصة في المقاولات.”

من خلال خبرته الطويلة في مجال الإنشاءات، أدرك دويكات أن أهم مشكلة في هذا القطاع تواجه أي شركة هي الحصول على مشاريع جديدة. شركة الإنشاءات القوية الناجحة تعني ببساطة الشركة التي تنفذ عدد كبير من المشاريع ، كثرة المشاريع هي التي تحدد حجم الشركة وقدرتها على الإستمرار في السوق. ومع ذلك، فإن هذا الأمر بالتحديد ” الحصول على مشاريع جديدة ” هي المهمة الأصعب على الإطلاق التي تواجهها الشركات.

لكي تحصل الشركة على مشاريع، يتطلب ذلك مجهوداً كبيراً للبحث عن المشاريع المناسبة ، ويتطلب علاقات كبيرة ، ويتطلب أيضاً مبالغ ضخمة. هذه المعوقات تعتبر هي الأسباب الأساسية في فشل العديد من الشركات، سواء الشركات الصغيرة التي تحاول الدخول في المنافسة في الاسواق، أو حتى الشركات القائمة التي يتناقص لديها عدد المشاريع بإستمرار، بدلاً من زيادته، مع صعوبة الحصول على العملاء الجدد.

هنا جاءت الفكرة: لماذا لا نطلق منصة موثوقة آمنة تجمع بين كافة المقاولين والموردين، بشكل تفاعلي وسلس وسريع، يتيح للجميع الحصول على مشاريع جديدة، وتتيح لهم مقارنات الأسعار والخدمات بشكل مباشر وموثوق دون حاجة الى بحث طويل مرهق أو وسطاء يتلقون مبالغ باهظة.

كانت الفكرة واضحة ولديها حاجة سوقية مؤكدة ، خصوصاً إذا تم تنفيذها في بلد مثل الإمارات تحديداً ، الدولة التي تعتبر أكبر طفرة عقارية وإنشائية في المنطقة، مما يجعل المنصة الجديدة تعمل في أفضل بيئة أعمال ممكنة بمثابة قاعدة الإنطلاق الى التوسع الإقليمي والعالمي لاحقاً.

التأسيس والنمو المبدئي

سعى رائد الأعمال بسيم دويكات في بداية مشروعه الناشئ أن يجمع تمويلاً ما قبل بذري Pre Seed Fund ، إلا أنه لم يجد صندوق مغامر يموّل فكرته. ومع ذلك، قرر أن يبدأ هو بنفسه في تنفيذ التطبيق بالإمكانيات المتاحة لديه، معتمداً على خبرته وموارده المالية الشخصية. وخلال عدة أشهر ، انطلق تطبيق Buildin وتوسع فريق عمل ليصل الى 15 عضواً يعملون في كافة الأقسام التي تشمل التسويق والتصميم وضبط المنتج.

انطلقت المنصة في يونيو حزيران 2024 ، وخلال شهر كامل من الإنطلاق لم يستخدم التطبيق سوى عدة أشخاص محدودين كعادة أي فكرة جديدة لم تصل الى جمهورها بشكل كافٍ بعد. بعد مرور شهر ، ومع التطويرات التي احدثها قسم التسويق في الشركة، بدأت اعداد المستخدمين تتزايد بشكل تدريجي لتصل الى 100 مستخدم في أغسطس آب ، ثم 800 مستخدم بنهاية شهر سبتمبر أيلول.

ومع تلقى المزيد من الأفكار  من المستخدمين الأوائل والمعلومات الراجعة Feedback وتطوير وتصليح عيوب المنتج، قفزت اعداد المستخدمين بشكل ملفت في نوفمبر ليصل الى 2500 مستخدم للتطبيق بمميزاته المجانية والمدفوعة، مع الاستمرار في الحملات التسويقية التي تستهدف شرائح العملاء المطلوبة بالضبط.

كيف يعمل Buildin؟

يعمل تطبيق Buildin كوسيط بين أصحاب العقارات والشركات، بنموذج عمل Connection Portal مقابل رسوم على كل معاملة مؤكدة، والتي تعتبر رمزية للغاية مقارنة بالمبالغ الباهظة للحصول على المشاريع بالطرق التقليدية. يقوم صاحب العقار بطرح متطلباته مثل التكييفات والمصاعد أو طلب مقاول أو استشاري، ومن ثم تقوم الشركات المسجلة في التطبيق بتقديم عروض أسعار بحسب المواصفات التي طلبها العميل، وذلك من خلال التطبيق حصرياً الذي يقدم خدمات مساندة لإتمام العمليات بين العملاء والشركات على أعلى مستوى.

التطبيق يقدم مزيجاً من الخدمات المجانية والمدفوعة للمستخدمين، فبالنسبة للأفرد أصحاب العقارات أو الراغبين في بناء منازل فهو يقدم لهم كافة الخدمات مجاناً، ويساعدهم لطرح أفكارهم ومقترحاتهم وعرضها أمام الشركات المسجلة. من جهة أخرى ، الشركات المسجلة تقوم بالإطلاع على هذه المشاريع وعددها وتفاصيلها الفنية بشكل مجاني محدود، ومن ثم الترقية الى الخدمة المدفوعة للإستمتاع بمزايا أكبر.

أهم ميزة تنافسية تقدمها المنصة، هي أن كل هذه العمليات تتم عبر التطبيق فقط، ما يضمن الخصوصية ويجنب الإزعاج الناتج عن التواصل المتكرر. كما تقدم المنصة خدمة إدارة المشاريع، حيث تتولى اختيار الموردين والمقاولين المناسبين نيابة عن العميل، وتوفر الدعم الفني الكامل لتقديم المساعدة وحل المنازعات وتوفير الحلول ومتابعة إجراءات التنفيذ خطوة بخطوة، وهو الأمر الذي يقدم ميزة تنافسية ضخمة لكل من الأفراد والشركات.

الرؤية المستقبلية

هذه النجاحات المبكرة للتطبيق تجعل فريق Buildin يبدأ رحلته في طرق أبواب المستثمرين للحصول على جولات تمويلية تمهد الطريق للتوسع في السوق الإماراتي الذي يعتبر محطته الرئيسية، كما يطمح الفريق إلى توسيع نطاق العمل ليشمل أسواقًا إقليمية ودولية.

وبحسب رائد الأعمال بسيم دويكات، فضمن الفئة المستهدفة في السوق الإماراتي التي تتجاوز الـ 100 ألف شركة، تستهدف المنصة خلال العام 2025 الوصول الى أكثر من 8000 شركة مسجلة، وتستهدف الوصول الى 3000 شركة تستخدم خدماتها المدفوعة.

يقول بسيم دويكات في تصريح لعرب فاوندرز:

“نطمح إلى أن تصبح Buildin شريكًا موثوقًا في كل خطوة من خطوات البناء، من وضع الفكرة إلى تنفيذها.”

تشمل خطة Buildin للتوسع البدء في حصد جولات استثمارية تتيح لها تقديم خدمات متقدمة تسهل العمليات الإنشائية، وتعزيز مكانتها في السوق الإماراتي والخليجي ومن ثم التوسع عالمياً لتصبح شركة عربية ناشئة في هذا السوق الضخم عالمياً.

في النهاية، تظهر منصة Buildin كحل ريادي مبتكر لواحدة من أهم المشاكل ونقاط الألم التي يواجهها الكثيرون في سوق العقارات، من خلال تقديم تجربة رقمية متكاملة ومنسجمة تماماً مع التحول الرقمي الذي تشهده المنطقة كلها وفي مقدمتهم دولة الإمارات، وهو ما جعلها تنال نمواً سريعاً وملحوظاً في فترة قصيرة.

اذا سارت الأمور على نحوها الطبيعي، وحصدت المنصة التمويلات اللازمة للنمو والتوسع، فمن المؤكد أن محتمع ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بصدد تطبيق قد يعيد تعريف قواعد اللعبة بالكامل في قطاع البناء.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

ستارت اب

منصة “FutureX” السعودية لتقنية التعليم: مطاردة فرص المستقبل من خلال وسائل تعليمية مبتكرة

تقدم منصة “FutureX” مجموعة واسعة من الخدمات التي ترتقي بجودة التعليم الإلكتروني

منشور

في

بواسطة

تُعد منصة FutureX الوطنية للتعليم الإلكتروني إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني في السعودية، وتهدف إلى تطوير قطاع التعليم الإلكتروني من خلال تقديم حلول مبتكرة تعزز التكامل والموثوقية في هذا المجال. تعمل المنصة على تمكين الجهات التعليمية والتدريبية لتقديم برامج تعليمية عالية الجودة تستجيب لمتطلبات العصر الحديث وسوق العمل، وتُساهم في بناء منظومة تعليمية إلكترونية موثوقة ومتكاملة.

أهداف منصة FutureX

تسعى “FutureX” لتحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة التي تخدم التعليم والتدريب الإلكتروني في المملكة، بما يشمل:

  • تعزيز موثوقية التعليم الإلكتروني: ضمان جودة المخرجات التعليمية عبر تقديم برامج متوافقة مع المعايير العالمية.
  • تمكين التكامل بين المزوّدين والمستفيدين: ربط المؤسسات التعليمية مع مزودي المحتوى والمنصات التعليمية.
  • إتاحة فرص تعلّم متنوعة: تقديم برامج تعليمية تتناسب مع احتياجات المتعلم الفردية ومتطلبات سوق العمل.
  • تحسين كفاءة التعليم الإلكتروني: توفير حلول تقنية مبتكرة لتعزيز التجربة التعليمية.

خدمات ومبادرات متميزة

تقدم منصة “FutureX” مجموعة واسعة من الخدمات التي ترتقي بجودة التعليم الإلكتروني وتتيح فرصًا مبتكرة للتعلم:

  1. تصميم البرامج التعليمية: تمكن الجهات التعليمية من تصميم برامج تعليمية عبر ربطها بمزودي محتوى معتمدين.
  2. الوصول إلى برامج عالمية: توفر المنصة إمكانية الوصول إلى أكثر من 10,000 برنامج تدريبي من خلال شراكاتها مع رواد التعليم الإلكتروني مثل Coursera وedX.
  3. خدمة طلب منصات تعليمية: تمكّن الجهات من الحصول على منصات تعليمية خاصة عبر مزودي خدمات معتمدين.

المبادرات الرئيسية للمنصة

تركز منصة “FutureX” على مجموعة من المبادرات النوعية التي تهدف إلى تحسين تجربة التعلم الإلكتروني:

  1. مبادرة مسارات التعلم المرن:
    تستهدف تعزيز المهارات المهنية من خلال تقديم مسارات تعليمية مبتكرة بالشراكة مع جهات عالمية. تشمل هذه المبادرة التعليم العام، التعليم الجامعي، والتطوير المهني، بهدف إعداد كوادر وطنية تتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.
  2. مبادرة أساس:
    موجهة للجامعات السعودية لتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي. توفر المبادرة مواد الإعداد العام عبر مستودع مقررات نموذجي، مما يتيح للجامعات تقديم تجربة تعليمية مخصصة.
  3. مبادرة BootcampX:
    تركز على تقديم برامج تدريب مكثفة بالتعاون مع أفضل الجامعات والشركات العالمية. تستهدف المبادرة الطلاب، الباحثين عن عمل، والمهنيين الراغبين في تطوير مهاراتهم.

الإحصائيات والشراكات

حتى الآن تضم منصة فيوتشر X على أكثر من 1100 وحدة تعليمية مستقلة مخصصة للجامعات. كما أبرمت المنصة أكثر من 50 شراكة محلية ودولية لتعزيز جودة التعليم الإلكتروني. وتقدم المنصة مسارات تعليمية مخصصة للثورة الصناعية الرابعة لتلبية متطلبات سوق العمل.

رؤية مستقبلية للتعليم الإلكتروني

تعمل منصة “FutureX” على بناء منظومة تعليمية تتماشى مع رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز الثقة في التعلم عن بعد ، وتسهيل الحصول على وسائل تعليمية مدىالحياة لا تقتصر فقط على المرحلة الجامعية او الاكاديمية ، مما يدعم رؤية المملكة 2030 التي تدعو للإبتكار المستدام.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

ستارت اب

ما هي شركة مسمار السعودية التي فازت بالمركز الأول في مسابقة كأس العالم لريادة الاعمال ” بيبان 24 ” ؟

حصدت الشركة جائزة مالية قيمتها 200 ألف دولار

منشور

في

بواسطة

في إنجاز ريادي يعكس تطور بيئة الأعمال في السعودية، حصلت شركة “مسمار” السعودية على المركز الأول في نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال (EWC)، ضمن فعاليات ملتقى “بيبان 24”، الذي يُعد من أكبر الفعاليات الداعمة لريادة الأعمال في المملكة. حصدت الشركة جائزة مالية قيمتها 200 ألف دولار، متفوقةً على العديد من المشاريع الواعدة من مختلف أنحاء العالم.

كما حققت مشاريع أخرى مراكز متقدمة في المسابقة، منها مشروع “N&E Innovations” الذي حصل على المركز الثاني وجائزة بقيمة 140 ألف دولار، ومشروع “Sommalife” الذي جاء في المركز الثالث بجائزة 70 ألف دولار.

ما هي شركة “مسمار”؟

“مسمار” هي شركة سعودية ناشئة تقدم حلولًا مبتكرة في مجال صيانة السيارات. تتمحور خدماتها حول توفير تجربة سلسة وموثوقة للعملاء الذين يواجهون أعطالاً أو حوادث سيارات، وذلك من خلال تطبيق ذكي يمكن العملاء من طلب الخدمة بسهولة.

تُدار عمليات “مسمار” بواسطة فريق متخصص من المهندسين والفنيين ذوي الخبرة في صيانة السيارات، حيث تشمل خدماتها:

  1. الصيانة الدورية والشاملة: تغطي الإصلاحات الميكانيكية والكهربائية باستخدام أدوات متقدمة وقطع غيار أصلية.
  2. الصيانة المتنقلة: تقدم خدمات فورية في موقع العميل مثل تغيير الزيت وفحص الأعطال.
  3. إصلاح الأضرار الناتجة عن الحوادث: تشمل التقدير الدقيق للأضرار، توفير القطع اللازمة، وضمان جودة الإصلاح.
  4. فحص السيارات المستعملة: فحص شامل يحدد حالة السيارة ويضمن خلوها من المشاكل.
  5. خدمات العناية بالسيارات: تنظيف وتلميع باستخدام منتجات متخصصة للحفاظ على المظهر الداخلي والخارجي.

مميزات شركة مسمار: الريادة في صيانة السيارات

تسعى “مسمار” لتقديم تجربة استثنائية لعملائها من خلال عدة مميزات، منها:

  • ضمان الجودة: ضمان على الإصلاح لمدة شهر، وسنة على طلاء السيارة.
  • تغطية جغرافية واسعة: خدمات متوفرة في المدن الكبرى مثل الرياض، جدة، الدمام، والخبر.
  • أسعار تنافسية: توفير خدمات عالية الجودة بأسعار تتناسب مع السوق السعودي.
  • سهولة الاستخدام: يتيح التطبيق متابعة حالة السيارة منذ طلب الخدمة حتى التسليم.
  • الدعم الفني المستمر: فريق خدمة عملاء يعمل على مدار الساعة للإجابة على استفسارات العملاء.

ما بعد الفوز: رؤية مستقبلية للتوسع

الفوز بالمركز الأول في كأس العالم لريادة الأعمال يعكس تفوق الشركات السعودية الناشئة في تقديم حلول مبتكرة تواكب التطورات العالمية. تخطط “مسمار” للتوسع في خدماتها محليًا ودوليًا، مع التركيز على تعزيز تجربة العملاء ورفع مستوى الكفاءة والابتكار في قطاع السيارات.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً