تواصل معنا

ستارت اب

منصة كيتوبي حصدت تمويلاً يقارب النصف مليار دولار: ما هي المطابخ السحابية التي تغزو عالم الشركات الناشئة؟

منشور

في

Kitopi

أعلنت منصة المطابخ السحابية كيتوبي Kitopi حصولها على تمويل بقيمة 415 مليون دولار أمريكي، وذلك ضمن جولة استثمارية من فئة   (Series C) ، وجاءت هذه الجولة بقيادة صندوق رؤية سوفت بنك 2، وبمشاركة مجموعة من صناديق الاستثمار القوية مثل  Chimera، و DisruptAD، B. Riley، Dogus Group، Next Play Capital، و Nordstar.

الخبر الذي طرح تساؤلات عديدة لدى رواد الأعمال والمستثمرين وحتى العملاء العاديين؛ ما هي المطاعم السحابية التي تمثلها منصة كيتوبي ؟ وما سبب اقبال صناديق الاستثمار والمستثمرين الأفراد على هذا النوع من الشركات الناشئة ؟ وما السبب وراء صعود هذه الشركات بقوة في عالم الشركات الناشئة المتخصصة في توصيل الطعام ؟

فيما يلي كل ما تود معرفته عن المطاعم السحابية.

نموذج كيتوبي .. ما هي المطابخ السحابية ؟

المطابخ السحابية

تعرف أيضًا باسم المطابخ المعتمة Dark Kitchens، ويقصد بها المطاعم التي تقدم خدمة الطعام للعملاء ولكن عبر التوصيل فقط، بمعنى أنه لا يوجد بهذه المطاعم أماكن لجلوس العملاء بها وتناول الطعام.

فهي عبارة عن مطبخ يقوم بتحضير الطعام الذي تم طلبه من قبل العملاء بواسطة تطبيقات طلب الطعام، ومن ثم توصيله عبر شركات توصيل الطعام، أي لا وجود للعملاء بهذا النوع من المطاعم، فقط الطباخين والعاملين والمسؤولين عن توصيل الطعام.

كما يمكن لمجموعة من المطاعم المختلفة أن تقدم وجباتها من خلال نفس المطبخ، بمعنى أن المطابخ السحابية تضم مطبخ مشترك وطاقم طبخ وطاقم توصيل، لتتشارك به العديد من العلامات التجارية في هذا، وأحيانًا تختار بعض العلامات التجارية أن تتعاون مع الطباخين والعمال الخاصين بها فقط.

الهدف من إنشاء المطابخ السحابية هو التركيز على إعداد الطعام فقط، وتوفير العمالة، ومساعدة أصحاب المشاريع المبتدئين الذين يرغبون في افتتاح مطاعمهم في توفير رأس المال، والبدء في مشروعهم من خلال العمل على بنية تحتية موجودة بالفعل.

كيف تعمل المطابخ السحابية ؟

المطابخ السحابية

كما وضحنا سابقًا تعمل المطابخ السحابية على فكرة مشاركة البنية التحتية التي تحتاجها أي علامة تجارية متخصصة في الطعام لتقديم خدماتها للعملاء، مع التعاون مع شركات طلب الطعام أونلاين، وشركات توصيل الطعام للمنازل، أي أنها لا تتعامل مع العميل بشكل مباشر مطلقًا، فهي لا تفتح أبوابها للعملاء وإنما تتستقبل منهم الطلبات أونلاين وترسل إليهم الوجبات للمنزل.

وتعمل المطابخ السحابية على غرار كيتوبي بـ 3 نماذج تجارية مختلفة هي :

النموذج الأول:

يقوم بتقديم المطبخ مجهز بكافة المعدات والأدوات اللازمة، والخدمات التقنية والتكنولوجية لاستقبال الطلبات وارسال الطعام، للمطاعم والعلامات التجارية الموجود بالفعل، مقابل إيجار شهري على هذه الخدمات المقدمة، وهذا النموذج تقدمه شركة OneKitchen الناشئة، وشركة Kitchen Nation.

هناك شركات ناشئة أخرى تضيف مجموعة من الخدمات الإضافية على جميع ما سبق؛ مثل توفير الطهاة والعمال وغيرهم من الموظفين لتلك المطاعم، ومساعدة المطاعم على التسويق لنفسها، ومساعدتها في شؤون الإدارة أيضًا، ومن هذه الشركات شركة كيتوبي  Kitopi الناشئة التي تمتلك 30 مطعمًا في دول مختلفة حول العالم.

أما النموذج الثاني :

يتمثل النموذج الثاني للمطابخ السحابية في المطابخ الإفتراضية، فالنموذج السابق يقدم خدماته لمطاعم وعلامات تجارية موجودة بالفعل، أما النموذج الثاني يتعاون مع مطابخ افتراضية بمعنى أن يضم المطبخ السحابي الواحد عشرات العلامات التجارية التي تخرج جميعها من المطبخ نفسه.

على سبيل المثال شركة Sweetheart Kitchen الناشئة التي تملك أكثر من 30 اسم تجاري خاص بها، وأيضًا شركة Jeetek Group والتي تقدم منتجاتها تحت 20 اسم مختلف، وكلا الشركتين تقدم أطباقهما تحت عشرات العلامات التجاربة المختلفة رغم أن المطبخ واحد والطهاة هم أنفسهم.

ويعتمد هذا النموذج امتلاك علامات تجارية متنوعة يديرها مطبخ سحابي واحد، وذلك بهدف التحكم في تكلفة الطعام والمشتريات والمرونة في البيع.

وأخيرًا النموذج الثالث:

أما النموذج الثالث فيمكننا القول أنه يضم جميع ما سبق، أي أنه يقدم للمطاعم بنية تحتية جاهزة لمباشرة أعمالهم، مجهزة بكافة الأدوات والخدمات المادية والتقنية اللازمة، بالإضافة إلى مساعدة هذه المطاعم على خلق علامة تجارية لهم، وتحضير قوائم الطعام لهم، وأيضًا مساعدتهم في التسويق لمنتجاتهم، وأخيرًا منحهم الأنظمة التكنولوجية المطلوبة لاستلام طلبات العملاء أونلاين، وإرسال الطعام لهم حتى باب البيت.

وهذا النموذج هو الأقل انتشارًا بين النماذج التجارية الثلاثة للمطاعم السحابية، وتعتبر شركة Krush Brands الناشئة من أوائل الشركات التي اعتمدت هذا النموذج في العمل.

مزايا المطابخ السحابية

المطابخ السحابية

– تمكن المطابخ السحابية مثل شركة كيتوبي رواد الأعمال المبتدئين البدء في مشروعهم برأس مال بسيط، فانشاء مطعم عادي يكلف نحو 150 ألف دولار محد أدنى، لكن الحصول على مساحة خاصة في مطبخ سحابي لا تتجاوز تكلفته الـ 10 آلاف دولار.

– لا تشترط المطابخ السحابية وجودها في أماكن حيوية وجذابة للعملاء، وذلك بحكم أنها لا تفتح أبوابها للعملاء، بل إن بعض المطابخ السحابية تعمل في جراج سيارات أو المجمعات الصناعية أو الأزقة الجانبية، وهو ما تقوم به شركة ديلفيرو التي بدأت انشاء المطابخ السحابية في أماكن غير تقليدية، حيث تقوم بتحويل الحاويات القديمة لمطابخ بهدف توفير المال الذي يتم دفعه في الإيجار.

– يحتاج المطعم العادي لثلاثة أشهر على الأقل لتجهيزه، بينما يمكن لرواد الأعمال البدء في العمل مباشرة في المطابخ السحابية.

– في الفترة الحالية اضطرت العديد من المطاعم إلى غلق أبوابها لشهور بسبب تفشي فيروس كورونا، وللحد من التجمعات بقدر الإمكان، لكن في المطابخ السحابية لا جمهور لا عملاء، الطهاة فقط والموظفين ويتم إرسال الطعام للعملاء حتى باب المنزل، لذلك فرصة الاستمرار في المطابخ السحابية أكبر بكثير من المطاعم العادية المهددة بالغلق في أي وقت بسبب فيروس كورونا.

– تحقق المطابخ السحابية نسبة أكبر في الإيردات والأرباح من المطاعم العادية، والأسباب كثيرة:

أولا: أن المطبخ السحابي يمكنه العمل مع أكثر من علامة تجارية في وقت واحد، بينما المطاعم العادية لا تخدم سوى علامتها التجارية هي.

السبب الثاني هو أن المطابخ السحابية توفر في الإيجار والديكور وكل هذه الأمور التي لابد منها في المطاعم العادية.

والسبب الثالث أن انتاجية المطابخ السحابية أكبر بكثير حيث يمكن للمطبخ السحابي انتاج 150 طلب في ساعة وإنهاء طلب كل دقيقة.

السبب الرابع والأخير هو المطاعم السحابية تنفق تكلفة أقل بكثير من المطاعم العادية فيما يخص خدمة التوصيل، والسبب أنها تتعاون مع  شركة توصيل واحدة تخدم عشرات العلامات التجارية التي يعمل عليها المطبخ السحابي.

توقعات بازدهار سوق المطاعم السحابية في المنطقة العربية

ليست فقط الجولة التمويلية لمنصة كيتوبي هي ما تنذر بانتشار ثقافة المطابخ السحابية في المنطقة في الفترة المقبلة، بل هناك العديد من العوامل والإشارات التي تدل على غزو قريب في عالم الشركات الناشئة من قبل الشركات المتخصصة بالمطاعم السحابية.

حيث وصل حجم سوق طلب الطعام أونلاين في الشرق الأوسط إلى 6 مليار دولار أمريكي في عام 2019، ومن المتوقع أن ترتفع قيمة السوق إلى 11.9 مليار دولار بحلول 2026.

وجدير بالذكر أن 60% من أرباح المطاعم في المنطقة تأتي من الطلبات الإلكترونية، حيث تحتل السعودية المركز الأول في قائمة الدول العربية التي تعتمد خدمة طلبات الطعام أونلاين، ويليها في المركز الثاني الإمارات العربية المتحدة، فضلًا عن أن الإمارات حاليًا تعتبر مركزًا للشركات الناشئة التي تعمل في المطابخ السحابية.

كل هذه العوامل تشير إلى أن صناعة المطابخ السحابية؛ ستزداد انتشارًا في الفترة المقبلة، وسيتوجه الكثير من رواد الأعمال والمستثمرين على حد سواء إلى هذه الصناعة، وهو ما لمسناه بالفعل حاليًا في شركات المطابخ السحابية الناشئة في المنطقة.

فعلى سبيل المثال تمكنت شركة Sweetheart Kitchen من الحصول على تمويل بقيمة 24 مليون دولار، وتمكنت أيضًا شركة Kitopi من إغلاق جولة تمويلية بقيمة 415 مليون دولار، وغيرهم من شركات المطاعم السحابية الأخرى.

كيتوبي تتوسع في قطر والبحرين

بدأت شركة كيتوبي في استكمال خططها التوسعية التي أعلنت عنها من قبل، فبعد التوسع في كلًا من السعودية والكويت، أعلنت اليوم عن بدء توسعها في البحرين وقطر، كما تنوي كيتوبي استكمال خططها بالتوسع في كلًا من ماليزيا وسنغافورة وذلك بحلول النصف الثاني من العام الحالي 2022.

جدير بالذكر أن فريق العمل في كيتوبي وصل إلى أكثر من 3  آلاف موظف حاليًا، وبلغت الشراكات التي تم عقدها إلى أكثر من 200 علامة تجارية، وذلك لاستيعاب حجم العمل المتزايد والقدرة على تشغيل أكثر من 80 مطبخ سحابي في الإمارات، والمملكة العربية السعودية والكويت، وبلا شك مع ازدياد التوسع والدخول في أسواق جديدة ستزداد هذه الأرقام أيضًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

أوروبا

معظمها في ألمانيا : 10 شركات أوروبية ناشئة واعدة تقود الإبتكار في تكنولوجيا الفضاء

من ميونيخ إلى باريس، ومن برلين إلى تولوز.

منشور

في

بواسطة

يتطلب الطابع الديناميكي والمتطور بسرعة لتكنولوجيا الفضاء الابتكار المستمر. وفي هذا السياق، تتمتع الشركات الناشئة في تكنولوجيا الفضاء بقدرة فريدة على تقديم أفكار جديدة وحلول مرنة. إن مشاركتها لا تسرع فقط من التقدم التكنولوجي، بل تعزز أيضًا المنافسة، مما يخلق بيئة من الإبداع والتعاون.

في جميع أنحاء أوروبا، تقود الشركات الناشئة في تكنولوجيا الفضاء هذا التحول، حيث تقدم حلولًا مبتكرة تعيد تعريف نهجنا تجاه تكنولوجيا الفضاء. هذه الشركات الناشئة ليست مجرد مبتكرين، بل هي أيضًا أساسية في وضع معايير جديدة لكيفية استكشاف واستخدام الفضاء من أجل خلق مستقبل مستدام.

في هذا المقال، استكشفنا هذا القطاع المثير لنقدم قائمة تضم 10 شركات ناشئة واعدة تقود الابتكار في تكنولوجيا الفضاء وتسهم في خلق كوكب أكثر اخضرارًا وترابطًا. من ميونيخ إلى باريس، ومن برلين إلى تولوز، تستفيد هذه الشركات من التقنيات المتقدمة ونماذج الأعمال المبتكرة لتعزيز كفاءة وإمكانية الوصول إلى تكنولوجيا الفضاء.

شركة ألتو (AALTO):

مقرها في هامبشاير – انكلترا

تتخصص شركة ألتو (AALTO) في تطوير وتصنيع محطات المنصات عالية الارتفاع (HAPS)، وخاصة طائرة ألتو زفير. تم تصميم هذه الطائرة المبتكرة للعمل المستمر في طبقة الستراتوسفير، بهدف تعزيز الاتصال العالمي من خلال توفير اتصالات 5G غير الأرضية مباشرة إلى الأجهزة، وبزمن استجابة منخفض. تأسست الشركة في عام 2022، وقد جمعت 91.9 مليون يورو لاستغلال هذه التكنولوجيا لتحسين وإنقاذ الأرواح من خلال تقديم بُعد جديد من الاتصال.

شركة إيرمو (AIRMO):

مقرها في بافاريا – ألمانيا

تدعم شركة إيرمو (AIRMO) المبعوثين المباشرين، وصناع القرار، والمؤسسات المالية في الانتقال إلى صافي صفر انبعاثات من خلال مراقبة انبعاثاتهم المباشرة من الفضاء. بفضل جذورها في الابتكار والتزامها بالمسؤولية البيئية، تهدف إيرمو (AIRMO) إلى إحداث ثورة في مراقبة الغازات الدفيئة من خلال تكنولوجيا الأقمار الصناعية المتقدمة، وأدوات LiDAR الخاصة، وتحليل البيانات. تأسست الشركة في عام 2022، وقد جمعت 5.27 مليون يورو للمساعدة في إدارة تأثير الإنسانية على الأرض.

شركة أتوموس سبيس كارغو (ATMOS Space Cargo):

مقرها في بادن – ألمانيا

تعمل شركة أتوموس سبيس كارغو (ATMOS Space Cargo) على تطوير وتصنيع كبسولات فضائية لإعادة الشحنات، والتجارب في الجاذبية الصغرى، والمنتجات التجارية من الفضاء، بما في ذلك مراحل الصواريخ بالكامل. تهدف تقنيتهم إلى تسهيل لوجستيات العودة الفعالة من الفضاء، مما يعزز قدرات المهمات الفضائية. ستدخل أتوموس (ATMOS) السوق بأول مهمة توضيحية في نهاية عام 2024. تأسست الشركة في عام 2021، وقد جمعت 5.3 مليون يورو.

شركة بلاكشارك إيه آي (blackshark.ai):

مقرها في غراتس – النمسا

تقدم شركة بلاكشارك إيه آي (blackshark.ai) توأم رقمي ثلاثي الأبعاد للأرض عن طريق استخراج المعلومات من صور الأقمار الصناعية وإعادة بناء السمات المكتشفة بشكل فوتوغرافي ثلاثي الأبعاد تلقائيًا. منصتهم القابلة للتوسيع تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتكتشف الميزات عالميًا بدقة وسرعة فائقتين، مما يتيح تطبيقات قوية للتصور والمحاكاة في مختلف الصناعات. تأسست الشركة في عام 2020، وقد جمعت 32.18 مليون يورو، بدعم من صندوق الاستثمار التابع لمايكروسوفت M12 وPoint72 Ventures في وادي السيليكون.

شركة دارك (DARK):

مقرها في باريس – فرنسا

تتخصص شركة دارك (DARK) في أمن الفضاء من خلال إزالة الحطام الفضائي لحماية الأرض وعمليات الفضاء. تركز الشركة على إزالة الأجسام الكبيرة التي تسبب إعادة دخول خطرة. منصتهم “Interceptor” تتعامل مع المهام غير المخططة مثل إزالة الحطام الطارئة. تأسست دارك (DARK) في عام 2021، وقد جمعت أكثر من 10 ملايين يورو لتلبية الاحتياجات غير المتوقعة لأمن الفضاء.

شركة إي سبيس (E-Space):

مقرها في تولوز – فرنسا

تعد شركة إي سبيس (E-Space) شركة فضاء عالمية تركز على إنشاء شبكة الأقمار الصناعية الأكثر استدامة في مدار الأرض المنخفض (LEO). يستخدمون إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي المتقدم لاتخاذ قرارات ذكية ومؤتمتة. أنظمتهم الميسورة التكلفة تجعل الوصول إلى الفضاء متاحًا وآمنًا. تدعم إي سبيس (E-Space) مختلف الصناعات، بما في ذلك الحكومة، والدفاع، والزراعة، واللوجستيات. تأسست الشركة في عام 2021، وقد جمعت 45.97 مليون يورو بهدف إحداث ثورة في أنظمة المدار الأرضي المنخفض.

شركة لاتيتود (Latitude):

مقرها في ريمس – فرنسا

هي شركة رائدة في إطلاق الصواريخ مكرسة لتعزيز تقنيات الفضاء وإقامة مستقبل أكثر إشراقًا. تتخصص شركة لاتيتود (Latitude) في إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة باستخدام قاذفها الخفيف Zephyr البالغ طوله 19 مترًا، والمزود بمحرك Navier المطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. تأسست الشركة في عام 2019، وقد جمعت 34.84 مليون يورو. تهدف لتوفير حلول إطلاق موثوقة وفعالة من حيث التكلفة للأقمار الصناعية الصغيرة، مما يعزز الوصول إلى الفضاء لتطبيقات متعددة.

شركة ريفلكس أيروسبيس (Reflex Aerospace):

مقرها في برلين – ألمانيا

تتخصص شركة ريفلكس أيروسبيس (Reflex Aerospace) في حلول الأقمار الصناعية الصغيرة سريعة التطور والمخصصة للأحمال الثنائية الاستخدام. تقوم بتصميم وتطوير الأقمار الصناعية لمجموعة متنوعة من التطبيقات، بما في ذلك الاتصالات الساتلية (Satcom)، ومراقبة الأرض، وتحديد المواقع والملاحة والتوقيت (LEO PNT). يضمن عملية التصميم الفريدة للشركة موثوقية عالية، وأفضل الأداء للإلكترونيات الأساسية، وأوقات تسليم سريعة، مع تضمين جميع التكاليف غير المتكررة. تأسست الشركة في عام 2021، وقد جمعت 10.25 مليون يورو لتمكين الابتكار السريع في الفضاء بدون تنازلات أو مفاجآت.

شركة ذا إكسبلوريشن كومباني (The Exploration Company):

مقرها في ميونيخ – ألمانيا

تكرس شركة ذا إكسبلوريشن كومباني (The Exploration Company) جهودها لبناء عوالم فضائية مستدامة وتعاونية وميسورة الوصول. تركز على تطوير تقنياتها الأساسية داخليًا، مما يضمن موثوقية عالية وأداء متميز. سفنها الفضائية المعيارية والقابلة لإعادة الاستخدام، والمسماة Nyx، يمكن إعادة تزويدها بالوقود في المدار، وتستخدم وقودًا صديقًا للبيئة، وتحتوي على نظام تشغيل مفتوح المصدر. تأسست الشركة في عام 2021، وقد جمعت 46.8 مليون يورو لتلبية احتياجات محطات الفضاء حول الأرض والقمر.

شركة فيوما (Vyoma):

مقرها في ميونيخ – ألمانيا

تتخصص شركة فيوما (Vyoma) في إدارة حركة المرور الفضائية المتقدمة، حيث تقدم رؤى لتحسين العمليات وتخفيف المخاطر. تقدم شركة فيوما (Vyoma) تجنب الاصطدامات للمشغلين التجاريين وبيانات مدارية من LEO إلى GEO لمشغلي الدفاع. توفر شبكتهم العالمية من أجهزة الاستشعار مع الخرائط اللحظية للأجسام الفضائية بيانات دقيقة لاتخاذ قرارات مدروسة جيدًا. تأسست الشركة في عام 2020، وقد جمعت 16 مليون يورو لضمان سلامة الأقمار الصناعية مع تزايد حركة المرور الفضائية.

تابع القراءة

أوروبا

منصة إيماجينو Imagino الفرنسية لتكنولوجيا التسويق عبر الذكاء الإصطناعي تحصد تمويلاً بقيمة 25 مليون يورو

حجم سوق الذكاء الاصطناعي سيصل إلى حجم مبيعات يزيد عن 200 مليار يورو.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “إماجينو” Imagino ، المزودة لتكنولوجيا التسويق ومقرها باريس، عن تفاصيل استثمار بقيمة 25 مليون يورو في جولتها التمويلية من السلسلة A بقيادة “كاثاي إنوفيشن” ومشاركة “هنك”.

سيساهم هذا الاستثمار في تسريع نمو الشركة في المملكة المتحدة ودعم إطلاقها في الولايات المتحدة.

سيدعم الاستثمار خطط التوظيف الطموحة للشركة وتوسيع وجودها في المملكة المتحدة وإطلاقها في الولايات المتحدة هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، سيضمن التمويل تخصيص موارد كبيرة لتطوير المنتجات المستمر.

قامت الشركة بالفعل باختبار ميزة الذكاء الاصطناعي التوليدي الأولى لها، AI Copywriter، وسيُمكّن الاستثمار الإضافي من تطوير ميزات ذكاء اصطناعي توليدية وتنبؤية أخرى لمنح العلامات التجارية ميزة تنافسية.

تُعد “إماجينو” منصة تجربة العملاء الموجهة لزيادة الإيرادات، حيث تقدم للعلامات التجارية رؤى واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال منصة بيانات العملاء (CDP) لتحسين حملات التسويق. من جذب العملاء الى زيادة التفاعل.

تعزز مقاربة “إماجينو” فهم العلامات التجارية لعملائها وتحسن عائد الاستثمار في حملات التسويق، مما يخلق قيمة في الأنظمة الحالية ويبني تجربة تسويقية أفضل.

تأسست “إماجينو” في عام 2017 على يد ستيفان ديهوش، أرنو شابيس، وتوماس بودالييه، الذين لديهم سجل حافل في بناء أعمال ناجحة. بعد بناء “نيولان” لتصبح رائدة عالميًا في أتمتة التسويق وإدارة الحملات، لعب الثلاثي دورًا رئيسيًا في بيع الشركة إلى “أدوبي” مقابل 600 مليون دولار. شكلت هذه الصفقة جزءًا أساسيًا من سحابة التسويق الخاصة بـ “أدوبي”.

وفقًا لتقرير “موردور إنتليجنس”، من المتوقع أن يصل حجم سوق أتمتة التسويق إلى 15.36 مليار دولار، ارتفاعًا من 6.85 مليار دولار في عام 2024. ومع تسارع وتيرة اعتماد الذكاء الاصطناعي، تزداد الحاجة إلى مصادر بيانات موثوقة، مما يجعل الحصول على صورة واضحة لبيانات العملاء أمرًا لا غنى عنه.

يتوقع المحللون أن ينمو حجم سوق الذكاء الاصطناعي بنسبة 24% سنويًا حتى عام 2030 ليصل إلى حجم مبيعات سنوي يزيد عن 200 مليار يورو.

تابع القراءة

ستارت اب

دليل تأسيس الأعمال في السعودية: خطوات وسيناريوهات للمستثمرين الأجانب

منشور

في

بواسطة

مع فتح السعودية أبوابها للاستثمار الأجنبي، أصبح تأسيس الأعمال في المملكة خيارًا جذابًا للمستثمرين ورواد الأعمال الدوليين. تسعى الحكومة السعودية، من خلال وزارة الاستثمار (MISA)، إلى تسهيل الإجراءات لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وذلك في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.

إذا كنت غير سعودي وترغب في دخول هذا السوق الواعد. إليك دليل شامل لتأسيس عملك في السعودية، مدعومًا بروابط هامة وعلامات تصنيف تساعدك في رحلتك الريادية.

الخطوة 1: فهم بيئة الاستثمار في السعودية

قبل البدء في عملية تأسيس الأعمال، من الضروري أن تتعرف على السوق السعودي ومناخ الاستثمار فيه. توفر المملكة فرصًا عديدة في قطاعات متنوعة مثل السياحة، التكنولوجيا، الرعاية الصحية، والطاقة المتجددة. يمكنك زيارة موقع وزارة الاستثمار (https://investsaudi.sa/en/) للاطلاع على اتجاهات السوق، الفرص المتاحة في كل قطاع، والخدمات الشاملة المقدمة للمستثمرين الأجانب.

الخطوة 2: اختيار هيكل الأعمال المناسب

تقدم السعودية عدة هياكل للأعمال للمستثمرين الأجانب، مثل الشركات ذات المسؤولية المحدودة (LLC)، الشركات المساهمة، فروع الشركات الأجنبية، والمكاتب التمثيلية. لكل هيكل متطلباته ومزاياه، لذا من المهم اختيار الهيكل الذي يتناسب مع أهداف عملك وعملياته. يوفر موقع MISA توجيهات مفصلة حول مزايا ومتطلبات كل هيكل.

الخطوة 3: الحصول على رخصة الاستثمار

المفتاح لبدء عملك رسميًا في السعودية هو الحصول على رخصة الاستثمار من MISA. تم تبسيط هذه العملية بشكل كبير ويمكن الآن البدء فيها عبر الإنترنت من خلال موقع MISA. ستحتاج إلى تقديم خطة عمل شاملة، مع وثائق تثبت استقرارك المالي وخبرتك التجارية.

الخطوة 4: تسجيل شركتك

بعد الحصول على رخصة الاستثمار، تكون الخطوة التالية هي تسجيل شركتك لدى وزارة التجارة السعودية. يمكن أيضًا إجراء هذه العملية عبر الإنترنت من خلال موقع الوزارة (https://mci.gov.sa/en). ستحتاج إلى اختيار اسم فريد لشركتك وتسجيله، وتقديم الوثائق اللازمة بما في ذلك رخصة الاستثمار من MISA.

الخطوة 5: فتح حساب بنكي وإعداد الجوانب اللوجستية

بعد تسجيل شركتك، ستحتاج إلى فتح حساب بنكي تجاري في السعودية. غالبًا ما يتطلب ذلك زيارة البنك مع وثائق تسجيل شركتك ورخصة الاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تبدأ في ترتيب الجوانب اللوجستية الأخرى مثل العثور على مساحة مكتبية، توظيف الموظفين، وضمان الامتثال لقوانين العمل السعودية.

الخطوة 6: الحصول على التصاريح والتراخيص اللازمة

اعتمادًا على نشاطك التجاري، قد تحتاج إلى تصاريح وتراخيص إضافية من مختلف الجهات السعودية. قد يشمل ذلك شهادات الصحة والسلامة، تصاريح بيئية، وتراخيص خاصة بالصناعة. يقدم موقع MISA إرشادات حول التصاريح المطلوبة لمختلف الأنشطة التجارية.

خمسة سيناريوهات لتأسيس شركة أجنبية في السعودية

السيناريو الأول: توسيع شركة قائمة إلى السعودية

تقدم السعودية مجموعة متنوعة من فرص الاستثمار للشركات الأجنبية، مع تسعة أنواع مختلفة من التراخيص التي تصدرها وزارة الاستثمار السعودية (MISA):

  • رخصة الخدمة
  • رخصة صناعية
  • رخصة زراعية
  • رخصة عقارية
  • رخصة تجارية
  • رخصة تعدين
  • رخصة مهنية
  • مكتب علمي وتقني
  • مكتب اتصال اقتصادي وتقني

ليست كل هذه التراخيص تسمح بملكية أجنبية بنسبة 100% بدون شروط. فقط الاستثمارات في الخدمات والصناعية والزراعية مؤهلة للملكية الأجنبية الكاملة بدون شروط.

أنواع الاستثمارات الأخرى، مثل التجارة، لديها متطلبات مثل وجود أربعة فروع حول العالم ورأس مال بقيمة 10 ملايين ريال سعودي. بالإضافة إلى ذلك، بعض أنواع الاستثمارات مثل الاستثمارات الرأسمالية والعقارية تتطلب 25% من الملكية السعودية.

السيناريو الثاني: توسيع شركة قائمة مملوكة بالكامل لمواطنين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى السعودية

الشركات المملوكة بالكامل لمواطنين من دول مجلس التعاون الخليجي التي ترغب في التوسع في السعودية يمكنها القيام بذلك من خلال إنشاء فرع أو شركة تابعة.

  • مكتب الفرع: مكتب الفرع هو كيان قانوني يتم إنشاؤه في السعودية كامتداد لشركة خليجية. يتمتع مكتب الفرع بشخصية قانونية مستقلة عن الشركة الأم، ولكن الشركة الأم تبقى مسؤولة عن ديون والتزامات مكتب الفرع.
  • الشركة التابعة: الشركة التابعة هي كيان قانوني منفصل يتم إنشاؤه في السعودية ومملوك من قبل شركة خليجية. تتمتع الشركة التابعة بإدارة ومجلس إدارة خاص بها.

“يمكن للشركات التابعة المملوكة لمواطنين من دول مجلس التعاون الخليجي أيضًا دمج أنشطة تجارية متعددة على تراخيصهم. كان لدينا عميل يحتاج إلى تضمين أكثر من 100 نشاط على رخصته وكان ذلك ممكنًا فقط لأنه كان مملوكًا من قبل دول مجلس التعاون الخليجي”، يوضح فهد القحطاني، مدير الحسابات في AstroLabs.

السيناريو الثالث: الأجنبي الفرد الذي يريد بدء شركة جديدة في السعودية

هناك خيارات محدودة فقط للأجانب الأفراد الذين يريدون بدء شركة جديدة في السعودية. ستحتاج إلى الحصول على خطاب دعم من كيان حكومي (MISA، PIF، CODE، KAUST، TDF، إلخ) أو فكرة مسجلة ببراءة لتأسيس شركتك الجديدة المملوكة بالكامل.

إذا استوفيت أحد هذه المتطلبات، فإنك مؤهل لتأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة (LLC): وهي شركة مملوكة لواحد أو أكثر من المساهمين. يتحمل المساهمون المسؤولية المحدودة، مما يعني أنهم مسؤولون فقط عن استثماراتهم في الشركة.

السيناريو الرابع: المواطن الخليجي الفرد الذي يريد بدء شركة جديدة في السعودية

يتمتع مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي بنفس حقوق المواطنين السعوديين عندما يتعلق الأمر ببدء الأعمال التجارية في السعودية. يمكنهم الاختيار من نفس الخيارات الهيكلية للأعمال التي يتمتع بها المواطنون السعوديون، بما في ذلك الملكية الفردية، والشركات ذات المسؤولية المحدودة، والشركات المساهمة.

تشير عبير الغامدي، مساعدة المشاريع والعملاء في AstroLabs إلى شرط مهم لهذا السيناريو: “لبدء شركة جديدة في السعودية كمواطن خليجي فرد، ستحتاج إلى تقديم شهادة بأنك لست موظفًا حكوميًا، بالإضافة إلى شهادة خلو من السوابق.”

السيناريو الخامس: رخصة ريادية للشركات الناشئة

تقدم الحكومة السعودية رخصة ريادية للشركات الناشئة. للتأهل للحصول على رخصة ريادية، يجب أن تكون شركتك الناشئة قد تأسست منذ خمس سنوات على الأقل وتستوفي أحد المعايير التالية:

  • دعم من صندوق رأس مال استثماري (VC-backed)
  • فكرة مسجلة ببراءة
  • خطاب دعم من كيان حكومي (MISA، PIF، CODE، KAUST، TDF، إلخ)

للتقديم على رخصة ريادية، يجب أن تكون شركتك الناشئة قد تم قبولها من قبل حاضنة سعودية مثل AstroLabs.

الخلاصة

تأسيس الأعمال في السعودية أصبح عملية ميسرة بفضل جهود وزارة الاستثمار والجهات الحكومية الأخرى. باتباع الخطوات الموضحة والاستفادة من الموارد المتاحة على المواقع الرسمية، يمكنك بدء رحلتك الريادية في المملكة بثقة ونجاح.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

 

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً