تواصل معنا

أفريقيا

إي يوث EYouth المصرية و”EDT&Partners” السنغافورية تطلقان مبادرة بـ6 ملايين دولار لتنمية المهارات الرقمية في إفريقيا

مبادرة تستهدف تدريب مليون شاب في الشرق الأوسط وإفريقيا على المهارات الرقمية باستخدام أحدث التقنيات التعليمية.

منشور

في

أعلنت شركة إي يوث Eyouth المصرية الناشئة المتخصصة في تطوير المهارات، بالتعاون مع شركة EDT&Partners السنغافورية المتخصصة في الاستشارات التعليمية، عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تدريب مليون شاب في إفريقيا والشرق الأوسط على المهارات الرقمية الأساسية. وتمثل هذه الشراكة استثمارًا مشتركًا بقيمة 6 ملايين دولار لدعم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عامًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، البرمجة، تحليل البيانات، التسويق الرقمي، وطرق التدريس الحديثة.

إي يوث Eyouth : سد فجوة المهارات الرقمية في المنطقة

المبادرة، التي أُعلن عنها خلال معرض Bett 2025 للتكنولوجيا التعليمية في لندن، تسلط الضوء على أهمية التعاون والتكنولوجيا في سد الفجوة الرقمية العالمية. وتعاني منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من نقص حاد في المواهب الرقمية، حيث يمثل أصحاب المهارات الرقمية 1.7% فقط من القوى العاملة في المنطقة. كما تشير التوقعات إلى الحاجة إلى 44 مليون معلم إضافي بحلول عام 2030، منهم 4.3 مليون في شمال إفريقيا وغرب آسيا.

ستعتمد المبادرة على منصة إي يوث Eyouth لتطوير المهارات، التي أثبتت فعاليتها في تدريب أكثر من ثلاثة ملايين شاب، بالإضافة إلى استخدام التقنيات التعليمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي تقدمها EDT&Partners. وستركز الجهود على تمكين الشباب والمعلمين على حد سواء، مع توفير الدعم المالي للمعلمين المؤهلين في المنطقة.

إطار عمل شامل ودعم واسع النطاق

سيتمكن المشاركون في البرنامج من الوصول إلى منصة تعليمية متطورة تقدم محتوى تفاعليًا شاملاً، مدعومًا بأدوات ذكاء اصطناعي من شركاء مثل Amazon Web Services. وستتاح المبادرة في مؤسسات التعليم المهني والعالي، مثل NextEra Coalition في القاهرة، مع توفير المحتوى باللغتين العربية والإنجليزية.

وقال مصطفى عبد اللطيف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إي يوث Eyouth : “حتى الآن، قمنا بتطوير مهارات أكثر من ثلاثة ملايين شاب. ومن خلال هذه الشراكة، نهدف إلى تسريع وتيرة تمكين الشباب وإعدادهم للمستقبل الرقمي في إفريقيا والشرق الأوسط.”

تأثير يمتد إلى المعلمين والشباب

تعد هذه المبادرة نقطة تحول في تعزيز القدرة التنافسية للمنطقة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري. وأكد بابلو لانجا، المؤسس والشريك الإداري في EDT&Partners، على أهمية التعليم كعامل محوري في تحسين المجتمعات والاقتصادات، مضيفًا: “الفجوة الرقمية وأهمية الذكاء الاصطناعي للمعلمين يمثلان عوامل حاسمة لتحسين تنافسية المنطقة. نحن فخورون بشراكتنا مع إي يوث في هذه المبادرة التحويلية.”

كما أشار حسين أيوب، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا في EDT&Partners، إلى أن التعاون بين المنصتين سيوفر حلولًا تعليمية قابلة للتوسع، قائلاً: “نعمل على ربط منصة إي يوث الرائدة في تطوير المهارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع الابتكار العالمي لـ EDT لتقديم واحدة من أكثر المبادرات التدريبية ريادة في العالم.”

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

أفريقيا

شركة East Africa Foods التنزانية الناشئة للتكنولوجيا الزراعية تجمع 40 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية الرقمية واللوجستية لسلاسل الإمداد الغذائي في أفريقيا

تعتزم East Africa Foods توظيف التمويل الجديد في توسيع مرافق التخزين والمعالجة والخدمات اللوجستية وتطوير بنيتها الرقمية، مستهدفة الوصول إلى 100 ألف مزارع صغير خلال السنوات المقبلة.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة East Africa Foods (EAF) التنزانية، المتخصصة في التكنولوجيا الزراعية وسلاسل الإمداد الغذائي، تمويلًا بقيمة إجمالية تبلغ نحو 40 مليون دولار، يشمل جولة استثمارية من الفئة B بقيمة 26 مليون دولار، إلى جانب تمويل بالدين، بهدف توسيع بنيتها التحتية المادية والرقمية لتوزيع المنتجات الغذائية في أفريقيا.

وقادت الجولة الاستثمارية Private Infrastructure Development Group (PIDG) من خلال ذراعها للاستثمار في الأسهم InfraCo، بمشاركة Oikocredit وFMO، بنك التنمية الريادية الهولندي، فيما أعاد المستثمرون الحاليون ARAF وGoodwell وAfrica Eats وFINCA الاستثمار في الشركة. وشملت حزمة التمويل الأوسع تمويلًا بالدين من Schmidt Family Foundation، بينما تولت EKTA Partners دور المستشار المالي الحصري للصفقة.

وتعتزم الشركة، التي تتخذ من دار السلام في تنزانيا مقرًا لها، استخدام رأس المال الجديد في زيادة قدراتها على تجميع المنتجات الزراعية ومعالجتها وتخزينها ونقلها، وتطوير المنصة الرقمية التي تدير عملياتها، إلى جانب تعزيز حضورها في تنزانيا والتوسع في كينيا واستكشاف أسواق أفريقية جديدة.

أبرز مشروعك

منصة تربط 28 ألف مزارع بأكثر من 10 آلاف تاجر

تعمل East Africa Foods على تطوير منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد الغذائي تربط المزارعين الصغار بتجار التجزئة في المدن، من خلال الجمع بين البنية التحتية اللوجستية والأنظمة الرقمية لإدارة عمليات التوريد والتوزيع.

وتحصل الشركة على المنتجات الزراعية مباشرة من أكثر من 28 ألف مزارع صغير مسجل ضمن شبكتها، قبل تجميع المحاصيل وفرزها وتخزينها ومعالجتها، ثم توزيعها على أكثر من 10 آلاف تاجر تجزئة في المناطق الحضرية.

وتصل منتجات الشركة إلى المستهلكين عبر علاماتها التجارية، ومن بينها Onja وGolden Banana، ضمن نموذج يهدف إلى تقليل عدد حلقات الوساطة وتحسين كفاءة انتقال المنتجات من المزارع إلى الأسواق.

ويستهدف هذا النموذج معالجة إحدى المشكلات الرئيسية في سلاسل الإمداد الغذائي بشرق أفريقيا، حيث تشير البيانات الواردة في إعلان الشركة إلى فقدان ما يصل إلى 40% من الغذاء المنتج في كينيا وتنزانيا قبل وصوله إلى المستهلكين.

وتحدث نسبة كبيرة من هذه الخسائر بعد الحصاد، نتيجة محدودية مرافق التجميع والفرز والتخزين ووسائل النقل الموثوقة، ما يؤثر في دخل المزارعين واستقرار أسعار المنتجات الغذائية في الأسواق الحضرية.

التمويل يدعم التوسع اللوجستي وتقليل الفاقد الغذائي

تعتزم East Africa Foods تخصيص جزء من التمويل الجديد لتوسيع مرافق معالجة المنتجات الزراعية وتخزينها، وزيادة قدراتها اللوجستية، بما يدعم نمو شبكة التوريد والتوزيع التابعة لها.

وبحسب الشركة، ساهم نموذجها التشغيلي بالفعل في خفض الفاقد الغذائي بنحو الثلث داخل شبكتها، من خلال تحسين عمليات تجميع المحاصيل ونقلها وتخزينها قبل وصولها إلى تجار التجزئة.

وقال Elia Timotheo، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة East Africa Foods، إن جانبًا كبيرًا من المنتجات التي يزرعها المزارعون لا يصل إلى المستهلكين بسبب نقص البنية التحتية اللازمة بعد الحصاد، وليس بسبب مشكلات في الإنتاج الزراعي نفسه.

وأوضح أن الشركة أمضت السنوات الثلاث الماضية في بناء شبكة للتوريد والنقل والتخزين مدعومة بالتكنولوجيا، بهدف معالجة الفجوة بين المزارعين الصغار والأسواق الحضرية، مشيرًا إلى أن التمويل الجديد سيساعدها على تطوير هذه البنية وتوسيع نطاقها.

الوصول إلى 100 ألف مزارع وتطوير الأنظمة الرقمية

تستهدف East Africa Foods الوصول إلى ما يصل إلى 100 ألف مزارع صغير خلال السنوات المقبلة، على أن تمثل النساء نحو 45% من المستفيدين، من خلال توسيع شبكتها وتوفير فرص أفضل للوصول إلى الأسواق.

وستعمل الشركة على تطوير برامج تدريبية للمزارعين في أساليب الإنتاج الزراعي المتكيف مع المناخ، بهدف تحسين قدرتهم على مواجهة التقلبات المناخية وزيادة استقرار دخولهم.

كما تخطط لتوسيع الأنظمة الرقمية التي تربط المزارعين بفروع الشركة وتجار التجزئة، وهي أنظمة طُورت في تنزانيا وصُممت لتكون قابلة للتطبيق في الأسواق الجديدة التي تعتزم الشركة دخولها.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الأنظمة في تحسين إمكانية تتبع المنتجات ومراقبة جودتها وتوافرها، إلى جانب تعزيز كفاءة إدارة المخزون وعمليات التوزيع.

المستثمرون يدعمون التوسع في تنزانيا وكينيا

قالت Claire Jarratt، رئيسة إدارة الاستثمارات لدى InfraCo التابعة لـPIDG، إن نموذج East Africa Foods يتوافق مع توجه المجموعة لدعم النمو الاقتصادي الشامل وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأوضحت أن تعزيز حضور الشركة في تنزانيا والتوسع في كينيا من شأنه دعم تطوير سلاسل الإمداد الغذائي القائمة على البيانات، والمساعدة في جذب تمويلات إضافية إلى القطاع وتحسين الأمن الغذائي في المنطقة.

من جانبه، أشار Samuel Kibiri، مسؤول استثمارات الأسهم الأول في Oikocredit، إلى أهمية الاستثمار في البنية التحتية التي تربط المزارعين بالأسواق، معتبرًا أن دمج التجميع والتخزين والمعالجة والتوزيع يساعد على تقليل الفاقد الغذائي وتحسين دخل المزارعين وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد.

وقال Peter Byrde، مدير استثمارات الملكية الخاصة لدى FMO، إن الاستثمارات في الخدمات اللوجستية والتخزين والحلول الرقمية يمكن أن تحسن وصول المزارعين إلى الأسواق وتوفر فرصًا أكبر لزيادة دخولهم، مشيرًا إلى أن نموذج East Africa Foods قد يساهم في جذب مزيد من الاستثمارات الخاصة والتمويل التجاري إلى قطاع الخدمات اللوجستية الزراعية.

ومع إغلاق حزمة التمويل الجديدة، تركز East Africa Foods على توسيع نموذج يجمع بين البنية التحتية الزراعية التقليدية والتكنولوجيا الرقمية، بهدف معالجة الفاقد الغذائي وتحسين كفاءة توزيع المنتجات الزراعية في شرق أفريقيا، مع بناء شبكة إمداد قابلة للتوسع في أسواق أخرى بالقارة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أفريقيا

شركة Hubtel الغانية تعقد شراكة مع MMFL لدعم الشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية عبر برنامج MoMo Fintech Lab 2026

أعلنت شركة Hubtel الغانية شراكة استراتيجية مع Mobile Money Fintech Limited لتصبح الشريك التكنولوجي الرسمي لبرنامج MoMo Fintech Lab 2026، الذي يستهدف دعم رواد الأعمال وتطوير حلول التكنولوجيا المالية في غانا.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Hubtel الغانية، المتخصصة في التكنولوجيا المالية وحلول المدفوعات الرقمية، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة Mobile Money Fintech Limited (MMFL)، لتتولى بموجبها دور الشريك التكنولوجي الرسمي لبرنامج MoMo Fintech Lab 2026.

ويستهدف البرنامج اكتشاف المواهب المحلية في قطاع التكنولوجيا المالية، ودعم تطوير الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى منتجات وحلول رقمية قابلة للتطبيق التجاري، من خلال التدريب والإرشاد وحاضنات الأعمال. وجرى الإعلان الرسمي عن الشراكة في 12 أغسطس 2026، خلال فعالية أقيمت في فندق Accra Marriott Hotel بالعاصمة الغانية أكرا، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن قطاع التكنولوجيا المالية.

ويمتد البرنامج لمدة ثلاثة أشهر، ويشمل أنشطة في مدن أكرا وكوماسي وتامالي، بهدف إتاحة فرص المشاركة للمبتكرين ورواد الأعمال من مناطق مختلفة في غانا، وتعزيز تطوير حلول تكنولوجية مالية تستجيب لاحتياجات السوق المحلية.

أبرز مشروعك

برنامج MoMo Fintech Lab 2026 لدعم الابتكار المالي

يمثل برنامج MoMo Fintech Lab مبادرة وطنية تستهدف تطوير منظومة التكنولوجيا المالية في غانا، من خلال توفير بيئة منظمة تساعد أصحاب الأفكار التقنية على تطوير مشروعاتهم وتحويلها إلى حلول قابلة للتوسع. ويعتمد البرنامج على نموذج تدريبي مكثف يمتد لثلاثة أشهر، يجمع بين المسابقات التقنية والإرشاد المتخصص ودعم احتضان المشروعات.

وتشمل أنشطته تنظيم هاكاثونات (Hackathons) تتيح للمشاركين العمل على تطوير حلول مبتكرة للتحديات المرتبطة بالخدمات المالية والمدفوعات الرقمية. كما يوفر البرنامج جلسات إرشاد يقدمها متخصصون وخبراء من قطاع التكنولوجيا المالية، بهدف مساعدة المشاركين على تطوير نماذج أعمالهم وتحسين الجوانب التقنية والتجارية لمشروعاتهم.

ويتضمن البرنامج دعمًا من حاضنات الأعمال، بما يساعد الفرق المشاركة على الانتقال من مرحلة الفكرة الأولية إلى تطوير منتجات يمكن اختبارها وطرحها في السوق. ومن المقرر أن تختتم فعالياته بتنظيم يوم عرض وطني للمشروعات (Demo Day)، تقدم خلاله الفرق المشاركة حلولها أمام ممثلين عن القطاع والمستثمرين والجهات المعنية، بما يتيح فرصًا للتواصل واستكشاف إمكانات التعاون التجاري والاستثماري.

Hubtel تقدم خبراتها التقنية للمشاركين

بموجب الشراكة الجديدة، ستسهم Hubtel في دعم البرنامج من خلال خبراتها في أنظمة المدفوعات والبنية التحتية التكنولوجية وتطوير المنتجات الرقمية. وتعتزم الشركة توظيف خبراتها التشغيلية لمساعدة المشاركين على فهم متطلبات تطوير حلول التكنولوجيا المالية، والتعامل مع التحديات المرتبطة بتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للاستخدام والتوسع.

كما ستوفر Hubtel المعرفة الفنية والتجارية اللازمة لدعم الفرق الناشئة خلال مراحل تطوير مشروعاتها، بما يساعد المشاركين على التعرف على الجوانب التشغيلية والتقنية المرتبطة ببناء الخدمات المالية الرقمية.

وقال Nana Owusu-Marfo، رئيس العلامة التجارية وتجربة المستخدم في Hubtel، إن البرنامج يوفر مسارًا واضحًا يساعد المبتكرين على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى بناء منتج يمكن توسيع نطاق استخدامه. وأشار إلى أهمية إتاحة الخبرات العملية للمشاركين، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا المالية الذي يتطلب الجمع بين تطوير المنتجات وفهم احتياجات المستخدمين والبنية التحتية للخدمات المالية.

وتسعى Hubtel من خلال هذه المشاركة إلى دعم تطوير حلول مالية رقمية تعالج احتياجات السوق الغانية، مع تعزيز التواصل بين الشركات القائمة والمواهب التقنية الناشئة، وتوفير فرص للاستفادة من الخبرات المتراكمة في تطوير وتشغيل المنتجات الرقمية.

تنفيذ البرنامج في أكرا وكوماسي وتامالي

يتضمن برنامج MoMo Fintech Lab 2026 أنشطة في ثلاث مدن رئيسية هي أكرا وكوماسي وتامالي، في إطار توجه يستهدف توسيع نطاق المشاركة خارج العاصمة الغانية. ويتيح هذا التوزيع الجغرافي الوصول إلى المواهب ورواد الأعمال في مناطق مختلفة، بدلًا من تركيز فرص التدريب والاحتضان في مركز تكنولوجي واحد.

كما يساعد البرنامج على اكتشاف أفكار ومشروعات تستهدف احتياجات الأسواق المحلية، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالمدفوعات والخدمات المالية الرقمية. ومن خلال تنظيم أنشطة تدريبية وتنافسية في أكثر من مدينة، تسعى الجهات المنظمة إلى تعزيز مشاركة المبتكرين من خلفيات ومناطق متنوعة.

ويأتي هذا التوجه ضمن جهود بناء منظومة تكنولوجية أكثر شمولًا، تتيح فرصًا أوسع لتطوير الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية، وتساعد على ربط المواهب المحلية ببرامج الدعم والخبرات المتخصصة.

الحكومة الغانية تؤكد أهمية تمويل الابتكار المحلي

شهد حفل إطلاق البرنامج حضور عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي قطاع التكنولوجيا، من بينهم Samuel Nartey George، وزير الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية والابتكار في غانا. وأكد الوزير أهمية تطوير حلول تكنولوجية مالية محلية تستند إلى احتياجات السوق الغانية وتسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي.

كما دعا المستثمرين إلى توفير رأس المال الصبور (Patient Capital) للشركات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه المشروعات تتطلب نماذج تمويل تختلف عن القطاعات التقليدية. ويشير هذا المفهوم إلى الاستثمارات التي تمنح الشركات وقتًا أطول لتطوير منتجاتها ونماذج أعمالها قبل توقع تحقيق عوائد مالية.

وتكتسب هذه الآلية أهمية بالنسبة إلى الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، التي تحتاج إلى اختبار الحلول وتطوير التكنولوجيا وبناء قاعدة من المستخدمين قبل الوصول إلى مستويات نمو مستقرة. وتعكس تصريحات الوزير اهتمام الحكومة الغانية بتعزيز البيئة الاستثمارية الداعمة للابتكار، إلى جانب تطوير المهارات المحلية في قطاع التكنولوجيا المالية.

MMFL تستهدف بناء منظومة مستدامة للتكنولوجيا المالية

أكد Shaibu Haruna، الرئيس التنفيذي لشركة Mobile Money Fintech Limited، أن برنامج MoMo Fintech Lab يمثل التزامًا طويل الأجل بتطوير منظومة التكنولوجيا المالية في غانا. وأوضح أن المبادرة تستهدف توفير بيئة تساعد على اكتشاف المواهب ودعم الابتكار، بما يسهم في تطوير حلول مالية رقمية تستجيب لاحتياجات الشركات والمستهلكين.

وشدد Haruna على أهمية توسيع نطاق المشاركة في الاقتصاد الرقمي، وإتاحة الفرص أمام مختلف المواهب للمساهمة في تطوير القطاع. وتتوافق هذه الرؤية مع أهداف Hubtel المتعلقة بتطوير الخدمات الرقمية وتعزيز التعاون بين الشركات والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال.

ومن خلال الشراكة، تسعى المؤسستان إلى الجمع بين الخبرة التشغيلية والبنية التحتية التكنولوجية وبرامج تطوير المواهب، بهدف دعم تأسيس شركات تكنولوجية مالية قادرة على النمو، وتوفير مسارات تساعد أصحاب الأفكار على تحويل مشروعاتهم إلى حلول قابلة للتطبيق التجاري.

دعم الشركات الناشئة والشمول المالي في غانا

يأتي إطلاق برنامج MoMo Fintech Lab 2026 في ظل استمرار جهود غانا لتطوير اقتصادها الرقمي وتعزيز استخدام الخدمات المالية القائمة على التكنولوجيا. وتؤدي شركات التكنولوجيا المالية دورًا متزايدًا في تطوير حلول المدفوعات والتحويلات والخدمات الرقمية، بما يساعد على توسيع نطاق الوصول إلى المنتجات المالية.

ومع ذلك، تواجه الشركات الناشئة في هذا القطاع تحديات تتعلق بالحصول على التمويل والخبرات التقنية والوصول إلى الأسواق وتطوير منتجات تتوافق مع احتياجات المستخدمين. ويسعى البرنامج إلى معالجة بعض هذه التحديات من خلال توفير التدريب والإرشاد والاحتضان، إلى جانب ربط المشاركين بشركات تمتلك خبرة في تطوير وتشغيل الخدمات المالية الرقمية.

كما يمكن أن يساعد التعاون بين Hubtel وMMFL على تعزيز انتقال المعرفة إلى الفرق الناشئة، وتطوير حلول محلية تستهدف مشكلات فعلية في السوق. ومن خلال التركيز على بناء المنتجات القابلة للتوسع، يستهدف البرنامج دعم تأسيس مشروعات تكنولوجية تمتلك فرصًا للاستمرار بعد انتهاء فترة التدريب.

شراكة لتعزيز مستقبل التكنولوجيا المالية في غانا

تمثل الشراكة بين Hubtel وMMFL خطوة جديدة ضمن الجهود الرامية إلى دعم الابتكار المحلي وتطوير منظومة الشركات الناشئة في غانا. وتجمع المبادرة بين الخبرات التكنولوجية لشركة Hubtel والبرنامج الوطني الذي تقوده MMFL، لتوفير مسار متكامل يبدأ باكتشاف الأفكار وينتهي بعرض المشروعات المطورة أمام الجهات المعنية.

كما يستهدف البرنامج تعزيز مشاركة المواهب من مناطق مختلفة، وتوفير فرص للتواصل مع خبراء الصناعة والمستثمرين، بما يساعد الفرق المشاركة على تطوير حلولها واستكشاف فرص النمو التجاري.

ومع انطلاق MoMo Fintech Lab 2026 لمدة ثلاثة أشهر، تتجه الأنظار إلى المشروعات التي ستنتج عن البرنامج ومدى قدرتها على تطوير حلول مالية رقمية قابلة للتطبيق والتوسع. وتعتمد نتائج المبادرة على جودة المشروعات المشاركة، ومستوى الدعم المقدم لها، وقدرتها على الاستمرار بعد انتهاء البرنامج، بما يسهم في تعزيز منظومة التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي في غانا.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أفريقيا

شركة Cold Solutions Rwanda الرواندية للخدمات اللوجستية تجمع تمويلًا بقيمة 18 مليون دولار لتطوير بنية تحتية للتخزين المبرد وتعزيز سلاسل الإمداد الزراعية

حصلت Cold Solutions Rwanda على تسهيلات تمويلية من صندوق Africa Go Green Fund لتطوير منشأة للتخزين المبرد في كيغالي، بطاقة أولية تبلغ 4 آلاف منصة تحميل، قابلة للتوسع إلى 8 آلاف.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Cold Solutions Rwanda الرواندية، المتخصصة في حلول التخزين المبرد والخدمات اللوجستية للمنتجات الزراعية والغذائية، إتمام اتفاقية تمويل بالدين الممتاز (Senior Debt) بقيمة تصل إلى 18 مليون دولار أمريكي، مقدمة من صندوق Africa Go Green Fund (AGG)، الذي تديره شركة Cygnum Capital.

ويستهدف التمويل دعم إنشاء منشأة جديدة للتخزين والتحكم في درجات الحرارة داخل منطقة كيغالي الاقتصادية الرئيسية (Kigali Prime Economic Zone)، إلى جانب توفير رأس المال العامل اللازم لتشغيل المشروع وتوسيع خدمات سلسلة التبريد في رواندا.

وتعمل Cold Solutions Rwanda ضمن منصة ARCH Cold Chain Solutions East Africa Fund الاستثمارية، المتخصصة في تطوير البنية التحتية للتخزين المبرد ومعالجة المنتجات والخدمات اللوجستية في شرق أفريقيا. ومن المقرر أن تبدأ المنشأة الجديدة بطاقة استيعابية تبلغ 4 آلاف منصة تحميل (Pallets)، مع إمكانية مضاعفتها إلى 8 آلاف منصة وفقًا لنمو الطلب.

أبرز مشروعك

منشأة جديدة لتعزيز البنية التحتية للتخزين المبرد في رواندا

تعتزم Cold Solutions Rwanda استخدام التمويل الجديد لإنشاء منشأة متخصصة في تخزين المنتجات الحساسة لدرجات الحرارة، بهدف تحسين قدرات حفظ المنتجات الزراعية والغذائية خلال مراحل التوريد والتوزيع.

وسيوجه جزء من التمويل إلى تكاليف الإنشاء والتجهيز، بينما سيخصص الجزء الآخر لتغطية متطلبات رأس المال العامل المرتبطة بتشغيل المنشأة وتوسيع الأنشطة اللوجستية للشركة.

وستوفر المنشأة عند بدء تشغيلها سعة تخزينية تبلغ 4 آلاف منصة تحميل، مع تصميم يسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 8 آلاف منصة مستقبلًا، بما يمنح الشركة مرونة في الاستجابة لاحتياجات العملاء ونمو قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية.

ويعتمد المشروع على نموذج متكامل يجمع التخزين المبرد مع خدمات تجهيز المنتجات الزراعية ومناولتها والنقل المبرد، بهدف ربط مراحل سلسلة الإمداد من الإنتاج والمعالجة إلى التخزين والتوزيع.

وتستهدف هذه الخدمات المزارعين وشركات تصنيع الأغذية والمصدرين، الذين يحتاجون إلى بنية تحتية تساعد على الحفاظ على جودة المنتجات القابلة للتلف خلال انتقالها من المزارع إلى الأسواق المحلية والدولية.

دمج المنشأة الجديدة مع عمليات معالجة الأفوكادو

تدير Cold Solutions Rwanda بالفعل منشأة لتجهيز وتعبئة المنتجات الزراعية مع التحكم في درجات الحرارة داخل منطقة كيغالي الاقتصادية الرئيسية، إلى جانب خطوط متخصصة في معالجة الأفوكادو.

وتساعد العمليات الحالية المزارعين والمنتجين في رواندا على تجهيز المحاصيل وفق متطلبات الجودة وفترات الصلاحية اللازمة للوصول إلى أسواق التصدير.

ومن المقرر دمج منشأة التخزين الجديدة مع هذه العمليات، بما يتيح توفير خدمات أكثر تكاملًا تشمل استقبال المحاصيل وتجهيزها ومعالجتها وتخزينها ونقلها عبر سلسلة تبريد موحدة.

ويساعد هذا التكامل على تقليل الحاجة إلى نقل المنتجات بين مرافق منفصلة، وتحسين التنسيق بين مراحل تجهيز المحاصيل وتخزينها وتوزيعها.

وقالت Suki Muia، مديرة الاستثمار في ARCH، إن إتمام اتفاقية التمويل يمثل مرحلة مهمة في تطوير عمليات Cold Solutions Rwanda والبنية التحتية لسلاسل التبريد في البلاد.

وأوضحت أن الجمع بين منشأة التعبئة والمعالجة القائمة ومركز التخزين المبرد الجديد سيوفر للمزارعين وشركات التصنيع والمصدرين قدرات إضافية لنقل المنتجات بصورة أكثر انتظامًا من مواقع الإنتاج إلى وجهاتها النهائية.

وأشارت Muia إلى تجربة ARCH في تطوير منشأة لسلسلة التبريد داخل Tatu City في كينيا، باعتبارها نموذجًا ساعد على اختبار جدوى النهج الذي تسعى الشركة إلى توسيعه في رواندا.

تقليل الفاقد الزراعي وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد

يأتي المشروع في وقت يشهد فيه قطاعا الزراعة والصناعات الغذائية في رواندا توسعًا يزيد الحاجة إلى مرافق حديثة للتخزين المبرد والنقل المتحكم في درجات الحرارة.

وتمثل محدودية قدرات التخزين والنقل المبرد أحد التحديات التي قد تؤدي إلى فقدان جزء من المحاصيل بعد الحصاد، خصوصًا الفواكه والخضراوات والمنتجات سريعة التلف.

كما تؤثر هذه التحديات على مدة صلاحية المنتجات وقدرة المزارعين والمصدرين على الحفاظ على جودتها خلال مراحل النقل والتوزيع، ما قد يحد من فرص وصولها إلى أسواق جديدة.

وتستهدف Cold Solutions Rwanda معالجة هذه الفجوة من خلال توفير بنية تحتية تربط التخزين والتجهيز والخدمات اللوجستية، بما يساعد على تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل الخسائر المرتبطة بتلف المنتجات.

ومن المتوقع أن تسهم المنشأة الجديدة في إطالة فترة صلاحية المحاصيل القابلة للتلف، وتحسين جاهزية المنتجات الزراعية للتصدير، إلى جانب دعم شركات تصنيع الأغذية التي تعتمد على إمدادات منتظمة من المواد الخام.

كما يمكن أن توفر السعة التخزينية الإضافية مرونة أكبر للمزارعين والموردين في إدارة توقيت بيع المنتجات وتوزيعها، بدلًا من الاضطرار إلى تسويقها مباشرة بعد الحصاد نتيجة محدودية خيارات التخزين.

Africa Go Green Fund يدعم البنية التحتية ذات الأثر المناخي

يأتي التمويل المقدم من Africa Go Green Fund ضمن توجه الصندوق لدعم مشروعات البنية التحتية التي تعالج تحديات اقتصادية وتشغيلية، مع تحقيق فوائد بيئية وتنموية قابلة للقياس.

وقالت Laurène Aigrain، المديرة الإدارية للصندوق، إن الاستثمار في Cold Solutions Rwanda يعكس اهتمام AGG بالمشروعات التي تسهم في معالجة اختناقات البنية التحتية، بالتوازي مع تحقيق أثر إيجابي على المناخ والتنمية الاقتصادية.

وأشارت إلى وجود فجوة بين نمو الأنشطة الزراعية والصناعات الغذائية في رواندا وبين قدرات البنية التحتية الحديثة للتخزين المبرد، وهو ما يسعى المشروع إلى معالجته.

ويستهدف التمويل دعم تطوير مرافق تساعد الشركات الزراعية والغذائية على التوسع، وتقليل الفاقد من المنتجات، وتحسين كفاءة عمليات التخزين والنقل والتوزيع.

ويرتبط هذا التوجه بالأهداف الأوسع لتعزيز مرونة الأنظمة الغذائية، من خلال تقليل الخسائر بعد الحصاد وتحسين الاستفادة من الإنتاج الزراعي القائم.

ARCH توسع استثماراتها في سلاسل التبريد بشرق أفريقيا

تعمل ARCH Cold Chain Solutions East Africa Fund على تطوير مشروعات متخصصة في التخزين المبرد والمعالجة والخدمات اللوجستية، بهدف توفير بنية تحتية تخدم القطاعات الزراعية والغذائية في المنطقة.

وتعتمد المنصة على إنشاء مرافق قادرة على ربط مراحل الإنتاج والتجهيز والتخزين والتوزيع، بدلًا من تقديم خدمات التخزين بمعزل عن بقية سلسلة الإمداد.

وسبق أن طورت ARCH منشأة لسلسلة التبريد في Tatu City الكينية، وهي التجربة التي تستند إليها في توسيع نموذجها التشغيلي داخل رواندا.

ومن خلال Cold Solutions Rwanda، تسعى المنصة إلى تعزيز حضورها في السوق الرواندية، والاستفادة من الطلب المتزايد على حلول التخزين المبرد، خصوصًا من جانب المنتجين الزراعيين وشركات تصنيع الأغذية والمصدرين.

كما يدعم المشروع توجه رواندا نحو زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وتحسين قدرتها على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، عبر توفير خدمات تساعد على الحفاظ على الجودة خلال مراحل الإمداد المختلفة.

التمويل يمهد لبدء إنشاء المنشأة الجديدة في كيغالي

بعد إتمام الإغلاق المالي للتسهيلات التي تصل قيمتها إلى 18 مليون دولار، تتجه Cold Solutions Rwanda إلى تنفيذ مشروعها الجديد داخل منطقة كيغالي الاقتصادية الرئيسية.

وستركز المرحلة المقبلة على أعمال الإنشاء والتجهيز وتوفير متطلبات التشغيل، تمهيدًا لإضافة سعة تخزينية أولية تبلغ 4 آلاف منصة تحميل، مع الاحتفاظ بإمكانية التوسع إلى 8 آلاف منصة مستقبلًا.

ومن المقرر أن تعمل المنشأة الجديدة بالتكامل مع عمليات التعبئة ومعالجة الأفوكادو الحالية، بما يعزز قدرة الشركة على تقديم خدمات مترابطة للمزارعين والمصنعين والمصدرين.

ويمثل المشروع توسعًا في البنية التحتية المادية لسلاسل التبريد في رواندا، من خلال إضافة قدرات تخزين جديدة وربطها بخدمات المعالجة والنقل والتوزيع، في خطوة تستهدف تقليل فاقد المحاصيل وتحسين كفاءة وصول المنتجات الزراعية والغذائية إلى الأسواق.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً