تواصل معنا

منشور

في

بواسطة / سالي يازجي ، من فاستر كابيتال

تتنّوع الطرق المتّبعة في تقديم الخدمات لروّاد ورائدات الأعمال فتقدّم بعض الشركات التمويل وتقدّم بعضها الخبرات والمهارات اللازمة لبناء منتج أو تسويق شركة أو غيرها من الأمور المطلوبة والضروريّة في رحلة حياة أي شركة ناشئة. كما تقدّم بعض المنظّمات البيئة الحاضنة للشركة الناشئة فتؤمن مساحة عمل للفريق تتضمّن كل ما يلزم من خدمات انترنت ومكاتب وكهرباء وغيرها. هذا التنوّع يميّز المنظّمات الداعمة ويجعل كل منها مختلفة عن الأخرى ويفسح المجال لرائد الأعمال ليختار ما يناسبه تمامًا.

فاستركابيتال منصّة إلكترونيّة وشركة قائمة في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2010 وهي تدعم روّاد ورائدات الأعمال في العالم. تعمل فاستركابيتال مع العديد من مؤسسي الشركات والمشاريع العرب وتحاول تقديم خدماتها بمنهج جديد من نوعه.

تقدّم فاستركابيتال الخدمات الإلكترونيّة من بناء التطبيق أو الموقع والدعم في مجالات الذكاء الصنعي والخدمات السحابيّة وتحسين واجهة المستخدم للمنتج وغيرها من الخدمات التقنيّة مدعومة بفريق متخصصّ. كما تقدّم فاستركابيتال الخدمات المتعلّقة بالتسويق والمبيعات من خلال برنامجها حسّن مبيعاتك. البرنامج موجّه للشركات الناشئة في مراحل متقدّمة نسبيًّا والتي أنهت مرحلة بناء المنتج وتسعى إلى النموّ والتوسّع.

كل هذه الخدمات تقدّمها أيضًا منظّمات أخرى كثيرة فما الذي يميّز منظومة فاستركابيتال؟

لا تكتفي الشركة بتقديم الخدمات اللازمة ولكن تقوم أيضًا بتغطية 50% من التكاليف اللازمة لهذه الخدمات من خلال الاستثمار في الشركة الناشئة المقبولة في أحد البرامج.

ففي برنامج المؤسس التقني المشارك يتمّ قبول الشركة الناشئة وتقديم جميع الخدمات التقنيّة من الألف إلى الياء ولا يتوجّب على المؤسس إلّا تأمين 50% من المال اللازم من أجل الأعمال التقنيّة.

تحصل فاستركابيتال في المقابل على حصّة سهميّة في الشركة الناشئة. بهذا يمكن لفاستركابيتال أن تكون المستثمر الأول والداعم الأول لفكرتك من أجل تحويلها إلى شركة ناشئة ناجحة بتكاليف قليلة.

إن من المعلوم أن أصعب المراحل في حياة أي شركة ناشئة في المراحل المبكّرة هو الحصول على التمويل المناسب وهذا ما تحاول فاستركابيتال تغطيته من خلال اتباع المنهج القائم على التمويل المشترك والتأسيس المشترك في الوقت نفسه.

تعمل فاستركابيتال أيضًا على توصيل روّاد الأعمال بمستثمرين ومرشدين وخبراء لضمان الوصول إلى نتائج متكاملة وإيجابية على أصعدة مختلفة. من خلال برنامج تأمين رأس المال يمكن لرائد الأعمال الحصول على خدمات تغطّي تحسين وتطوير الملفات التي تخصّ الشركة الناشئة مثل العرض التقديمي الخاص بالمستثمرين وخطة العمل والدراسة الماليّة وغيرها. كما يعمل رائد الأعمال مع فريق خاص من أجل تغطية الشركة ومطابقتها مع عدد محدّد من المستثمرين وجهات الاستثمار المختلفة حول العالم.

لدى فاستركايتال شبكة واسعة من المستثمرين والمرشدين تفوق ال 1000 شخص وشبكة واسعة من الشركاء من أجل تأمين البيئة المناسبة والمتكاملة لرائد الأعمال.

تؤمن فاستركابيتال بأن رواد الأعمال في العالم العربي خصوصا بحاجة إلى الكثير من الدعم من أجل بناء مشاريع تجارية ناشئة قد تكون المحرك الرئيسي لتحسين أحوالهم المعيشية والاقتصاد العربي عمومًا.

كيف تدعم فاستركابيتال ريادة الأعمال النسويّة في العالم العربي؟

يعتبر مجال ريادة الأعمال من المجالات التي تحتاج مزيدًا من الدعم في معظم دول العالم العربي حيث يواجه رائد الأعمال العديد من التحديثات والصعوبات من أجل بدء مشروع تجاري. تتعدد هذه الصعوبات بين تحديات السوق والاقتصاد العربي ككل, صعوبة إيجاد فرص التمويل, وتحديات تتعلّق بالمجتمع العربي نفسه والفكرة النمطيّة حول بناء حياة مهنيّة ناجحة ومستقرّة.

ولكن اذا كان رائد الأعمال في مواجهة كل هذه التحديات فماذا عن رائدة الأعمال في الأسواق العربية؟

تعد ريادة الأعمال النسوية في أدنى مستوياتها في العديد من دول العالم العربي مقارنة بدول العالم وتتوسع الهوّة بين المشاريع التجارية التي يديرها رجال وسيّدات أعمال وذلك للعديد من الأسباب.ووتعارض هذه النسب في بعض الدول مع النسب المرتفقة لفرص التعليم التي تحصل عليها المرأة والتي قد تفوق نسب التعليم العالي والتدريب التي يحصل عليها الرجال مما يؤدي إلى خسائر كبيرة لمهارات وخبرات عالية وعدم إعطائها الفرصة لدخول سوق العمل.

ومع أن تسهيل دخول المرأة لعالم ريادة الأعمال سيكون داعمًا كبيرًا للاقتصاد العربي بشكل كامل إلا أنه لا توجد خطط واضحة لتنمية هذا المجال وتقديم المزيدمن الدعم للنساء في الوطن العربي لبدء مشاريعهنّ الخاصة.

الجدير بالذكر أن ريادة الأعمال النسوية في بعض دول العالم العربي تلاقي العديد من النجاحات. تعدّ السعودية والإمارات العربيّة المتحدة ومصر من الدول الرائدة في مجال المشاريع الناشئة وتطويرهاودعم الشباب والشابات في بدء شركات صغيرة.

تسعى منصّة فاستركابيتال لتغيير هذا الواقع وتمكين المرأة العربية من الحصول على الدعم اللازم من أجل بدء وتطوير العمل الخاص بها من خلال برنامج دعم رائدات الأعمال الخاص الذي تقيمه سنويًا, يتمّ دعم العديد من المشاريع الناشئة التي تحمل فرص نمو جيدة جدا والتي تديرها نساء من مختلف دول الوطن العربي.

على سبيل المثال تدعم فاستركابيتال حاليّا شركة Kutkoot  وهي مشروع ناشئ يهدف إلى إنتاج رسوم متحركة وأفلام موجّهة للطفل العربي مؤسس من قبل مشاعل مقادمي وهي رائدة أعمال سعودية. كما تدعم فاستركابيتال شركة Volonte الناشئة وهي شركة تسعى إلى تقديم خدمات موجّهة للمشاريع الصغيرة ولدعم رائدات الأعمال في المراحل المبكّرة في الإمارات العربيّة المتّحدة.

وفي تعليق أضافه هشام زريق, الرئيس التنفيذي لفاستركابيتال, “يحظى مجال ريادة الأعمال النسوية بالكثير من الاهتمام في مختلف دول العالم بسبب الفرق الكبير الذي يمكن أن يحدثه تفعيل الخبرات والطاقات الموجودة فعلًا عند المرأة والتي تشكل شريحة كبيرة جدًا في المجتمع وهذا ما تهدف فاستركابيتال في المساهمة فيه.”

واقع حاضنات ومسرّعات الأعمال في العالم العربي

على مدى السنوات الأخيرة ازداد الاهتمام والتركيزعلى مجال المشاريع الناشئة بشكل ملحوظ في العالم العربي وأنشئت العديد من المنظّمات الداعمة لروّاد ورائدات الأعمال وهذا ما ساهم في قفزة واضحة في معدّلات إنشاء الشركات الصغيرة وفي معدّلات النمو الاقتصادي خصوصًا في دول معيّنة مثل مصر ودول الخليج.

لا يزال من الواضح أن هناك هوّة واسعة بين حضانة وتسريع الأعمال في العالم العربي مقارنة بدول أخرى حول العالم ولكن من الجدير بالملاحظة أن الهوة واسعة أيضًا بين دول العالم العربي نفسها. هذا ما تسعى فاستركابيتال أيضًا إلى المساهمة في تغييره من خلال إتاحة خدماتها بشكل إلكتروني لجميع روّاد الأعمال أينما كانوا.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تعمل سالي مع العديد من روّاد الأعمال في مجالات وبلدان مختلفة. مهتمّة في مجال تقنيات التعليم وتكنولوجيا التعليم، وتعمل مع فاستركابيتال في مجال إنشاء شراكات استراتيجيّة مع المنظّمات الداعمة للشركات الناشئة.

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً