تواصل معنا

كتب

من عنيزة الى وول ستريت.. كتاب يحلل قصة صعود رجل الاعمال السعودي سليمان العليان

كتاب من عنيزة الى وول ستريت يروي ويحلل قصة رجل الاعمال السعودي سليمان العليان فترة صعود النفط في المملكة.

منشور

في

في العام 2000 ، صدر كتاب باللغة الإنجليزية بواسطة المؤلف المعروف ” مايكل فيلد ” بعنـوان : من عنيـزة الى وول ستريت. عنـوان غريب أخاذ كهـذا ، جعـل المشترين يتوافدون على شراءه في الغرب لمعرفة المقصود من وراءه، ليتضح في النهاية أنها السيرة الذاتية لواحد من أشهـر واهم رجال الاعمال السعـوديين الذي ارتبط اسمهم بصعـود النفط في الخليج ، وهو رجل الاعمال سليمـان العليـان.

بعد عام أو اثنين من صدوره باللغة الإنجليزية، صدر الكتاب باللغـة العربية ليفتح المجال واسعاً امام رجال الاعمال العرب لمعرفة قصـة رجل الاعمال سليمان العليان ، الذي رحل عن الحياة في العام 2002 عن عمره يناهز 84 عاماً.

بلا شك كانت أعواماً مزدهـرة مليئة بالأعمال والافكـار والتفوق السريع العصـامي الذي استدعى أن يتم تسجيل سيرته الذاتية بواسطة كاتب غربي بـرع في الكتابة عموماً عن حركة رؤوس الاموال في الخليج، حيث صدر له في الثمانينيات كتاب بعنـوان (التجار: الأسر التجارية الكبيرة في الجزيرة العربية ) ، ركز فيه على استعراض مجموعة من أبرز العائلات التي تحتكـر رأس المال الخليجي بناءً على الثورة النفطية.

من عنيزة الى وول ستريت .. من الصحراء للشركات العملاقة

يحكي كتاب ” من عنيزة الى وول ستريت ” بأسلوب سلس عن قصة سليمان العليان منذ مولده في العام 1918 في بيئة صحـراوية فقيرة للغاية قبل ثورة النفط ، وسفره للحياة في البحرين. ثم عمله كموظف في شركة بترول مقابل 12 دولار فقط شهريا، الامر الذي جعله يوقف دراسته ويتفرغ للتميز الوظيفي ، ثم البدء في تدشين عمله الخاص الذي تحوّل الى امبراطورية اعمـال كبرى وصلت الى 40 شركة بقدوم الثمانينيات من القرن العشرين ، وتحوّله الى واحد من ابرز رجال الاعمال السعـوديين على الإطلاق.

الكتاب يعج بتفاصيل أعمال سليمان العليان وكيفية ادارته لشركاته، واهتمامه المبالغ فيه بالتعلم من كل صغيرة وكبيرة، خصوصاً بتعلم اللغة الانجليزية التي برع فيها اكثر من غيره. واهتمامه بمتابعة رجال الاعمال الكبار حول العالم، وحتى السياسيين الذين كان يتابع خطبهم بإهتمام شديد ، لدرجة انه كان يحفظ مقاطع من خطب رئيس الوزراء البريطاني تشرشل، وتخطيطه الدائم لملاحقة الفرص الاستثمارية. وهو ما يجعل الكتاب من أكثر الكتب اكتنازاً بالتفاصيل سواءً الشخصية أو الاستثمـارية أو حتى العائلية والسياسية التي تعتبر تأريخاً لنمو المملكة في فترة الثورة النفطية التي استفاد منها العليـان أيما استفادة.

في المجمل، يعتبر الكتاب من الكتب المهمة التي يجب ان تقبع في مكتبة رائد الاعمال العربي، بإعتباره كتاب كبير الزخم واسع الثقافة يقدم ( ثقافة الأعمال ) بشكل مفصّـل.

ومع ذلك ، بعض النقاد اعتبروا ان الكتاب هو استعراض لإنجازات العليان وتقديمه بإعتباره شخصية متكاملة لا تخطئ تقريباً، وكل حيـاته هي انجازات تلو اخرى. والبعض الثالث اعتبـره كتاباً تسويقياً لمسيـرة الرجل الواسعة في عالم البيزنس. إلا انه – في مختلف الآراء – يعتبر من اكثر الكتب التي تعج بتفاصيل سيتحمّل قراءتها رائد الاعمال تحديداً، ولن يعتبرها تنظيراً مملاً كما يمكن للقارئ ” العادي ” أن يعتبرها أحياناً.

بالتأكيد، كتاب ( من عنيزة الى وول ستريت ) يستحق ان يجد مكاناً في مكتبك الورقية او الرقمية للاستفادة بما جاء فيه من تفاصيل احدث ومراحل وتقلبات وافكار واتجاهات.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا

كتب

كتاب امة الشركات الناشئة.. هل تشهد اسرائيل نهضة في ريادة الاعمال بالفعل؟ أم محض بروباجاندا؟

منشور

في

بواسطة

امة الشركات الناشئة Startup Nation ، هو كتاب من المفترض ان يروي قصة نهوض حركة ريادة الاعمال في اسرائيل، والمفترض انه يجيب على الكثير من التساؤلات حول كيف يمكن لكيان عسكري تأسس منذ عقود بناءً على حروب ضد الدول العربية المجاورة ، أن يحقق ما وصفه الكتاب بطفرة كبيرة في مجال ريادة الاعمال التقنية والابتكارية ؟

السؤال الذي قد يطرأ في عقل أي عربي ينظر الى خريطة اسرائيل: يعيش في هذا الكيـان حوالي 8 ملايين شخص معظمهم من غير المنتجين. بقعـة محاصرة ، حالة تحفز أمني شبه دائمـة ، وتكوينها الداخلي عبـارة عن طوائف مختلفة في أغلبها متطرّفة.  كيف يمكن أن يحقق هذا الكيـان حضـوراً واضحاً على مستوى التقنيـة والريادة العالمي ؟

كتاب ” امة الشركات الناشئة Startup Nation ” هو كتاب صدر في العام 2009 بواسطة كل من دان سينور وسول سينجر ، يسلط الضـوء على تجربة اسرائيل في التحول الإقتصـادي بعد تأسيسها بسنوات قليلة حيث كانت تعتمد بشكل كامل على الزراعة والمنتجات الصناعية الخفيفة ، الى دولة تعتمد بشكل كامل تقريباً على التكنولوجيا الفائقـة الناتجة أساساً من توجّه كامل يقوم على دعم الشـركات الريادية الناشئة.

الكتاب عدد صفحـاته حوالي 320 صفحة ، مكتوب بلغـة سلسلة محايدة أحياناً في استعراض التجربة الاسرائيلية ، ومتحيّزة في معظم الوقت. الا انه بشكل عام يعتبر تدقيقاً منهجياً جيداً في دراسة أسباب التطور الاقتصادي الاسرائيلي على الرغم من كل ما يعج به المجتمع الاسرائيلي من تناقضـات وعداءات ومشاكل داخلية عميقة – يستعرضها الكتاب نفسه – تجعل من الصعب تصوّر قيـام تجربة من هذا النوع بشكل سريع.

يستعرض كتاب امة الشركات الناشئة نماذجاً بعينها يعتبرها محور التطور الاقتصادي التقني الاسرائيلي ، منها الدور الذي يلعبه جيش الاحتلال في دعم المجندين بأدوات ومنهجيات تقنية تمكّنهم من تأسيس شركاتهم لاحقاً ، كما يستعرض دعم الحكومة لشركات ريادة الأعمال بشكل كبير الأمر الذي جعلها – بحسب إيكونوميست – من اكثر دول العالم في تأسيس الشركات الناشئة ، فضـلاً عن ارتفاع كبير في اعداد العلماء والمهندسين والتقنيين في أوساط الشباب.

المقارنة مع الامارات

ثم يستعرض الكتاب في اقسـامه الأخيرة  – كنوع من المقارنة ربما – بعض التجارب الريادية العربية في المقابل ،  متخذاً نموذج الإمارات– وخصوصاً إمـارة دبي – في نهوضها الاقتصـادي المتسارع في السنوات الأخيرة ، والسياسات الاقتصادية التي تلعبها بعض الدول العربية في سبيل تحقيق نمو اقتصادي سريع قائم بالاساس على دعم الشركات الناشئة كمحرّك رئيس للدفـع بعجلة التقدم التقني بشكل متسارع.  وأيضاً يلقي الضوء بشكل عام على اسباب فشـل العرب في تحقيق إبداع سريع يوازي التقدم الذي حققته اسرائيل في العقود الأخيرة ، ثم يعود في النهاية الى تسليط الضوء على التهديدات التي يواجهها الاقتصاد الإسرائيلي على مستوى السنوات المقبلة.

بشكل عام ، الكتاب به محاور جيدة جداً من الضروري بشكل حاسم أن يطـالعها كل عربي في محاولة فهم الاسباب التي أدت الى التقدم التقني الاسرائيلي وانعكاسه على الاقتصاد كقوة ناعمة فعّالة تخدم مصالحها. ومع ذلك ، تحتوى العديد من صفحـات الكتاب على عبارات وسياقات قد تعتبر بشكل كبير ترويجاً واضحاً لإسرائيل.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

كتب

خصص لها مكاناً في مكتبك: كتب حول ريادة الأعمال يجب أن تقرأها قبل تأسيس شركة ناشئة

كتب أساسية حول تنمية الثقافة المالية وريادة الاعمال يجب ان تكون في مكتبتك

منشور

في

بواسطة

كتب ريادة الأعمال تعتبر هي المرجع الأول الذي يسعى اليه رواد الاعمال المخضرمين او المبتدئين على حدِّ سواء، لكي تساعدهم في مشوارهم الثقيل والممتع في نفس الوقت. فمع تعدد مصادر التعلم والمعرفة في مجال ريادة الاعمال ، تظلّ الكتب المتخصصة في مجال ريادة الأعمال – مع تنوّع مستوياتها للمبتدئين والمتوسطين والمحترفين – واحدة من اهم هذه المصادر.

في هذا المقال نجمع مجموعة من كتب ريادة الأعمال التي يجب أن تحجز مكاناً في مكتبة أي شخص مهتم بإطلاق شركة ناشئة أو مهتم بمجالات البيزنس عموماً. معظم هذه الكتب موجهة بالاساس الى المبتدئين او ذوي الثقافة العادية والمتوسطة في مجال الأعمال ، تساعدهم في تنمية مهاراتهم الريادية من الصفر.

بالطبع لا يمكن تغطية كافة الكتب الضرورية حول ريادة الأعمال ، ولكن فلنبدأ بهذه المجموعة من الكتب مبدئياً ثم نتوسّع في ذكر المزيد منها في مقالات اخرى لاحقة!

فلنبدأ بـ ..

أربع ساعات عمل في الأسبوع

نعم .. كما قرأت، بإمكانك العمل 4 ساعات فقط أسبوعيًا لكن كيف ؟

هذا الكتاب يعتبر واحداً من أهم كتب ريادة الأعمال التي تحجز مكاناً في مكتبة اي رائد اعمال بكل لغات الأرض. السبب في ذلك أن كتاب أربع ساعات عمل في الأسبوع يقدم طرقاً عملية ومجربة يعمل بها العديد من رواد الأعمال حول العالم، وعلى الأغلب تبدو لك الفكرة غير منطقية، لكن بقراءة الكتاب ستكتشف أن هناك حلول بالفعل تختصر مدة العمل لهذه الساعات القليلة.

على سبيل المثال؛ أتمتة الأعمال أو الـ  Automation ،  العالم كله يتجه حاليًا نحو أتمتة الأعمال، لاختصار الكثير من الوقت والجهد المبذول في العمل، بإدخال فكرة أتمتة الأعمال في عملك وتطبيقها، ستتمكن من اختصار عدد لا حصر له من ساعات العمل.

ينصح الكتاب أيضًا بفكرة تصدير الآخرين للعمل في مشروعات لا تشترط عمل رائد الأعمال نفسه عليها، بمعنى أن يضع رائد الأعمال كل تركيزه على المهام والأعمال الأكبر مثل؛ اجتذاب المشروعات، واصدار الصورة النهائية للمنتجات، وغيرها من الأمور التي لا يمكن تفويضها لشخص آخر، بينما يقوم بالمهام العادية الآخرون.

فكر تصبح ثريًا

من عنوان الكتاب يتضح كل شيء، يقدم الكتاب مجموعة من النصائح وخلاصة الخبرات في إدارة الجانب المالي، بالإضافة إلى بعض من النصائح الإدارية التي ينبغي على كل رائد أعمال معرفتها.

الكتاب من تأليف نابليون هيل وصدر في عام 1937، ومنذ لحظة صدوره تم بيع نحو أكثر من 100 مليون نسخة، وهذا إن دل على شيء يدل على مدى صحة وعقلانية الأفكار الموجودة بالكتاب، وليس كما يظن البعض أنه مجرد كتاب تحفيزي يقدم نصائح أقرب تستعصي على التطبيق، فهي أقرب للخيال منها للواقع.

يركز الكتاب بشكل أساسي على تغيير طريقة تفكيرك، وإدخال طريقة تفكير تمكنك من النجاح والثراء بالفعل، وذلك من خلال خطوات ونصائح عملية ومنطقية، بمجرد تطبيقها ستلمس الفارق الكبير في حياتك.

من حرّك قطعة الجبن الخاصة بي ؟

على الأغلب قرأت أو سمعت عن هذا الكتاب من قبل، فهو يعد من أشهر الكتب في مجال الأعمال، لدرجة أنه تم توزيعه على الموظفين في شركات كثيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، واعتباره مرجعًا إداريًا هامًا على كل موظف قراءته واتباع ما فيه من نصائح وقوانين.

الكتاب من تأليف سبنسر جونسون، ويتناول الكتاب أمرين مهمين في حياة كل رائد أعمال، الأمر الأول هو تطوير المهارات والحياة بشكل عام، والأمر الثاني إدارة الأعمال.

يطرح الكتاب مجموعة من القواعد الإدارية القوية، والتي يمكن أخذها على كلا الجانبين، الجانب الحياتي وجانب إدارة الأعمال، وربما هذا السبب في انتشار الكتاب بشكل هائل وبيع ملايين النسخ.

أساسيات التسويق

بالتأكيد لابد وأن تحتوى هذه القائمة على كتاب في مجال التسويق، وليس هناك كتاب أفضل من كتاب أساسيات التسويق، الكتاب من تأليف رائد التسويق فيليب كوتلر، الذي أصدرالكتاب عام 1980.

يقدم كتاب أساسيات التسويق مفهوم التسويق من البداية، وبأسلوب يسير وغير معقد، أي أنه يناسب المبتدئين بمجال التسويق ورواد الأعمال الناشئين أيضًا، كما يطرح الكتاب فكرة أن التسويق علم له قواعده وأصوله، ويستفيض في شرح كل قاعدة منهم وبمثال مبسط لها لإيصال الفكرة بشكل سلس وسهل.

يعتبر الكتاب مرجع أساسي في مجال التسويق، حيث تنقسم أجزاءه الأربعة إلى : شرح العملية التسويقية، ثم فهم السوق، ثم كيفية تصميم استراتيجية تسويقية ناجحة، وأخيرًا يعالج الكتاب مفاهيم جديدة للتسويق بما يتناسب مع العصر.

ويشدد كتاب أساسيات التسويق على فكرة أن التسويق علم قبل أن يكون مهارة أو موهبة، كما يروج له البعض بأنه موهبة أو مهارة خاصة، ويؤكد أن اتقان التسويق لا يقتصر على أشخاص بعينهم، بل كل شخص يمكنه أن يتقن هذا العلم، بمجرد تعلم أصوله وقواعده وقوانينه، وتطبيقها في مشروعه بالشكل الصحيح.

ننصحك بأن تقتني هذا الكتاب في أقرب وقت، وأن يكون على قائمة كتب التسويق الموجودة في مكتبتك الخاصة، لا يمكن لأي رائد أعمال تعلم التسويق بدون الوقوف عند كتاب أساسيات التسويق طويلًا.

أغنى رجل في بابل

كتاب أغني رجل في بابل هو الكتاب الأعرق في هذه القائمة، الكتاب تم إصداره عام 1926، وهو من تأليف الكاتب الأمريكي ورجل الأعمال صامويل كلاسون، يتميز الكتاب بعدة أمور أهمها ؛ أنه يناقش قضايا المال وريادة الأعمال بأسلوب قصصي ممتع، حيث يعرض الكتاب مجموعة من القواعد الأساسية لإدارة المال، ولكن في إطار قصصي يجذب القارئ لمتابعة القراءة حتى آخر صفحة.

وبالرغم من أن الكتاب صدر في الفترة ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية، إلا أنه لا يزال أيقونة وعلامة مميزة في كتب المال والأعمال، والذي ينبغي على كل رائد أعمال قراءته.

فن البداية

كرائد أعمال ناشئ أنت بحاجة لمعرفة قواعد مرحلة البداية، إدراك قواعد البداية سيمكنك من بداية صحيحة، والعكس إذا لم تكن لديك الدراية الكفاية بقواعد المرحلة، ستكون البداية متخبطة وخاطئة بلا شك.

كتاب فن البداية من تأليف غاي كاوازكي، تم إصدار الكتاب عام 2004 ، ويعتبر من الكتب الهامة والقليلة التي تركز على مرحلة البداية، تحديدًا البداية عند إطلاق المشروعات الناشئة، أو تأسيس الشركات الناشئة، ولهذا ينبغي على كل رائد أعمال قراءة الكتاب.

كما يقدم الكتاب مجموعة من النصائح والأمور التي عليك وضعها في الحسبان في بداية أي مشروع، فمرحلة البداية تعتبر مرحلة حساسة للغاية، وتتطلب اجراءات مختلفة تمامًا عن الاجراءات التي تتطلبها أي مرحلة أخرى في المشروع.

يطرح كتاب فن البداية 11 فصل كل فضل يقدم قواعد مستخلصة من تجارب واقعية في مجال المشروعات الناشئة، بالإضافة إلى عدد من التدريبات تدفع رائد الأعمال للتفاعل مع أفكاره بشكل يساعده على الانجاز في مرحلة البداية.

48 قانونًا لكسب السلطة

من منا لم يسمع بهذا الكتاب المذهل من قبل ؟

على الرغم من أن حديثنا هنا عن الكتب التي ينبغي على رواد الأعمال الناشئين قراءتها، إلا أن هذا الكتاب تحديدًا ينبغي على كل انسان قراءته، أيًا كان عمله أو مجال دراسته، لذلك فهو دائما يحجز مكاناً في ترشيحات كتب ريادة الأعمال.

كتاب 84 قانونًا لكسب السلطة من تأليف الكاتب الأمريكي روبرت غرين، تم إصداره في عام 1998، وعلى الرغم من مرور 22 عامًا على صدوره، إلا أنه لا يزال يتصدر قائمة الكتب التي انتشرت بشكل جنوني، حيث تم بيع نحو مليون نسخة في الولايات المتحدة فقط في عام صدوره.

ربما تتساءل الآن؛ بماذا سيفيدك هذا الكتاب ؟

حسنًا، على عكس الكتب الموجودة في هذه القائمة التي تتنوع ما بين التسويق والتخطيط والإدارة إلخ، هذا الكتاب يستهدف الجانب الشخصي في رائد الأعمال، بمعنى أنه يساعدك على تطوير شخصيتك، وفهم الآخرين، والتفاعل بذكاء مع الأعداء، والتصدي لكل العقبات بطرق تجمع ما بين الدهاء والمرونة.

وكما يتضح من عنوانه؛ يمنحك الكتاب القوة والسلطة ليس فقط من خلال تطبيقها، بل من معرفة وفهم من حولك، وتفسير سلوكياتهم وردود أفعالهم، وبالتالي تجنب المشاكل والتعامل معها بذكاء أكبر.

في النهاية؛ ليس بإستطاعتنا أن نرشح لك الكتاب الذي تبدأ به، والسبب أن جميع هذه الكتب متساوية الأهمية، وكل كتاب منهم يسلط الضوء على زاوية بعينها في عالم الأعمال ، تخرج منه بمجموعة خبرات ونصائح مفيدة تجعلك أكثر وعيًا وفهمًا وحكمة وذكاء فيما يخص مشروعك الناشئ وإدراتك للمال.

لكن بإمكاننا أن ننصحك ويشدة بقراءة أكبر قدر ممكن من هذه القائمة، لتضمن التطور لنفسك أولًا ثم لمشروعك الناشئ.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

كتب

كتاب حياة في الادارة.. عصارة الادارة الناجحة يقدمها دبلوماسي سعودي مخضرم

منشور

في

بواسطة

يظل كتاب ” حياة في الادارة ” واحداً من اهم الكتب الكلاسيكية في مجال الادارة  التي يجب ان يقرأها رواد الاعمال والمدراء ويتشربون ما فيها من معانٍ ادارية تساعدهم كثيراً في ادارة اعمالهم الناشئة بالشكل الصحيح، وتختزل الكثير من الاخطاء التي يمكنهم ارتكابها.

كتاب حياة في الادارة هو من تأليف الدكتور غازي القصيبي. غالباً يعرف القارئ العربي – حتى المبتدئ والمتوسط – الدكتور غازي القصيبي بإعتباره أديب وشاعر وروائي ودبلوماسي مخضـرم، وواحد من أهم المثقفين السعـوديين عبر سنوات طويلة حتى وفاته في العام 2010.

الا ان الكثيرين لا يعرفون ان الدكتور غازي القصيبي قضى وقتاً طويلاً في بحر الإدارة بكافة مشتمـلاتها ، وأن له قصصاً ملحمية في مواجهة البيروقراطية والترهل والفساد الإداري على مستوى عدد كبير من المؤسسات والمناصب التي شغلها ، منذ أن كان موظفاً صغيـراً حتى انتهى به الحال الى استلام الحقائب الوزارية.

حياة في الادارة .. سيرة ذاتية ونصائح قيّمة

في العام 2003 صدر كتاب ( حيـاة في الإدارة ) للدكتور القصيبي، وهو كتاب أقرب الى سيـرة ذاتية يؤرخ فيها الرجل لحياته الوظيفية الطويلة في اروقة العمل العمل الاداري بشقيه الدبلوماسي والوزاري ، ويعج بالكثير من المواقف المختلفة التي ذكرها الكاتب في سياقات محددة ، الى جوانب هوامش مركزة تتأمل هذه المواقف وتستنبط منها قواعد وتوجيهات جاهزة يهديها للقارئ بشكل مباشر بناءً على هذه التجارب الواسعة، خصوصاً في المجال الاداري.

هذه القواعد والتوجيهات تعتبـر مبادئاً عامة للإدارة في أي مؤسسة ، حتماً ستفيد القارئ المهتم بأساسيات الإدارة، وستكون اكثر التصاقاً بذهنه لأنها مُلحقة دائماً بمواقف حياتية يذكـرها الكاتب تفصيلاً.

الكتاب يعتبر متوسط الحجم ، بعدد صفحات 350 صفحة بالمتوسط. وحاز الكتاب منذ اصداره على مراجعات نقدية ايجابية للغاية، حيث اعتبـر مزيجاً فريداً بين السيرة الذاتية والنصائح الإدارية الموجّهة والتجارب الإنسـانية الحقيقية البعيدة عن التلفيق فيما يخص مواقف ادارية مرّ بها المؤلف وعالجها بنفسه. هو اقرب الى كتاب اداري مكتـوب بصياغة أدبية مُحكمـة لا يتقنها سوى أديب مخضـرم ، وهو ماجعله في مقدمة الكتب الإدارية العـربية التي تم انتـاجها في مطلع هذا القـرن.

التنوّع الذي شمله الكتاب ملحوظ أيضاً، حيث شمـل تنوعاً كبيراً في مواقف الرجل الادارية ما بين أعماله الوزارية الواسعة، وأعماله الدبلوماسية في الحكومة السعودية ، وكافة المناصب الادارية التي تولاها خلال حياته السبعينية. ما يجعل الكتاب مناسباً للقراءة لأطيـاف من المدراء في مجالات مختلفة ككتـاب ” إدارة عامة ” بشكل ما.

الكتاب اصدر منه عدد كبير من الطبعات ، وتم تحويله الى كتب مسموعة ، وحاز قدراً كبيراً من التفاعل والنقاشات عبـر منصـات تقييم الكتب والاعمال الادبية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً