تواصل معنا

تمويل

شركة جروف Grove السعودية الناشئة للتقنية الزراعية تجمع 5 ملايين دولار لبناء سلسلة إمداد ذكية للمنتجات الطازجة وفق الطلب

التمويل بقيادة Outliers Venture Capital لدعم نموذج يربط المزارع بالأسواق والأسر ويخفض الهدر الغذائي إلى أقل من 5% مع معدل شراء متكرر يقترب من 48%.

منشور

في

أعلنت شركة جروف (Grove) السعودية المتخصصة في التقنية الزراعية والمنتجات الطازجة عن إغلاق جولة تمويل Seed بقيمة 5 ملايين دولار، بقيادة صندوق Outliers Venture Capital، وبمشاركة كل من محمد وأحمد نجلي إبراهيم بن سعيدان، إلى جانب Madarat Investment ومجموعة من المستثمرين الملائكيين.

وتأسست الشركة في عام 2024 على يد محمد بن غنام وأيمن الفيفي، وتعمل كنموذج استهلاكي في قطاع المنتجات الزراعية الطازجة، عبر منصة تقنية تعتمد على سلسلة تشغيل متكاملة تربط بين المزارع والأسواق والأسر، بهدف مواءمة الإنتاج مع الطلب الفعلي للمستهلكين بدل الاعتماد على تخمينات السوق.

وتأتي هذه الجولة في وقت يتوسع فيه القطاع الزراعي داخل المملكة، وسط تحديات متعلقة بالجودة، وتنوع المعروض، واستدامة سلاسل الإمداد، وارتفاع كلفة الهدر الغذائي.

نموذج متكامل يربط الإنتاج بالطلب الحقيقي

تعتمد جروف على نموذج سلسلة إمداد مدفوعة بالطلب يهدف إلى إعادة تنظيم العلاقة بين العرض الزراعي والاستهلاك اليومي، عبر تحسين التخطيط منذ المراحل المبكرة للإنتاج، وربط قرارات الزراعة والتوريد ببيانات حقيقية عن سلوك السوق واحتياجات المستهلكين.

وبحسب الشركة، فإن هذا النموذج يساعد المزارعين على الحصول على رؤية أوضح للتسعير والطلب المتوقع وفرص الوصول إلى السوق، في حين يمنح المستهلكين منتجات ذات جودة أعلى وتنوع أوسع وفترة صلاحية أطول. كما يرتبط النموذج بتقليل الفاقد عبر تحسين دقة التنبؤ والتوزيع، بدل الاعتماد على سلاسل توريد قد تخلق فائضًا غير قابل للتصريف.

وتهدف جروف من خلال ربط حلقات السلسلة — من المزرعة إلى المستهلك — إلى معالجة فجوة هيكلية شائعة في القطاع، حيث قد تلتزم المزارع بمعايير إنتاج جيدة لكن دون القدرة على مواءمة المنتج النهائي مع تفضيلات السوق، ما ينعكس على الجودة والتنوع والهدر.

سياق سوقي ضخم وتحديات تتعلق بالجودة والهدر

تقدّر الشركة قيمة القطاع الزراعي المحلي في السعودية بنحو 31.5 مليار دولار، بينما يُتوقع أن تصل واردات المنتجات النباتية إلى 10.7 مليارات دولار خلال عام 2025. ورغم حجم السوق، ترى جروف أن هناك فجوة بنيوية بين معايير الإنتاج وما يطلبه المستهلك فعليًا، وهو ما يؤدي إلى جودة غير متسقة، وتنوع محدود، وفترات صلاحية قصيرة.

وتطرح جروف نموذجها كاستجابة لهذه المعضلة، عبر سلسلة إمداد تُدار بالطلب وتربط بين الإنتاج والتسعير والوصول للأسواق بشكل مبكر، بما يسهم في رفع كفاءة التخطيط للمزارعين وتحسين تجربة المستهلك، إلى جانب تقليل الفاقد الغذائي الناتج عن سوء التوزيع أو التنبؤ.

مؤشرات أداء: خفض الهدر إلى أقل من 5% وارتفاع الشراء المتكرر

أشارت الشركة إلى أن نهجها انعكس على مؤشرات تشغيلية مباشرة، إذ وصلت نسبة الشراء المتكرر إلى ما يقارب 48%، في حين تراجع الهدر الغذائي إلى أقل من 5%. وتعكس هذه الأرقام، بحسب الشركة، قدرة النموذج على بناء ولاء شرائي ناتج عن جودة المنتج وتجربة التوريد، وفي الوقت نفسه تحسين الكفاءة التشغيلية داخل السلسلة.

وتعتبر هذه المؤشرات مهمة في سوق يتسم بحساسية عالية تجاه جودة المنتجات الطازجة وسرعة التلف، حيث يُعد التحكم في الهدر عنصرًا رئيسيًا في ربحية الشركات وقدرتها على التوسع دون تضخم التكاليف التشغيلية.

يمنح تمويل جروف بقيمة 5 ملايين دولار الشركة دفعة لتوسيع نموذجها في سوق المنتجات الطازجة داخل السعودية، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالحلول التقنية التي تعيد هيكلة سلاسل الإمداد الزراعية، وتربط بين البيانات والإنتاج والاستهلاك. ومع توسع القطاع المحلي وارتفاع حجم الواردات، تراهن جروف على أن سلاسل الإمداد المدفوعة بالطلب قد تكون أحد المسارات الأكثر تأثيرًا في تحسين جودة المعروض وخفض الهدر ورفع كفاءة التخطيط لدى المزارعين والموردين.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تمويل

شركة Aligator القطرية الناشئة تجمع 1.2 مليون دولار لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لقطاع العلاقات العامة والتوسع إقليميًا

قاد بنك قطر للتنمية وصندوق Next Ventures الجولة التأسيسية التي ستدعم تطوير المنتج وتوسيع الفريق والانتشار في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة Aligator القطرية الناشئة 1.2 مليون دولار، ما يعادل نحو 4.3 مليون ريال قطري، في جولة تمويل تأسيسية قادها بنك قطر للتنمية وصندوق Next Ventures التابع لمدينة قطر للإعلام، بمشاركة مجموعة من المستثمرين من القطاع الخاص.

وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتسريع تطوير منتجها، وتعيين متخصصين في الهندسة وأبحاث الذكاء الاصطناعي والتوسع التجاري، إلى جانب دعم انتشارها في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أبرز مشروعك

وكلاء ذكاء اصطناعي للعلاقات العامة

تأسست Aligator عام 2025 على يد علي عباس، وتطور وكلاء مستقلين مدعومين بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ عدد من المهام التشغيلية في قطاع العلاقات العامة.

وتشمل هذه المهام إعداد المواد والبيانات الصحفية وتوزيعها، ومراقبة التغطيات الإعلامية، وتحديد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الأكثر ارتباطًا بكل موضوع، إلى جانب إدارة التواصل والمتابعة.

وتستهدف الشركة وكالات العلاقات العامة وفرق الاتصال في الشركات والجهات الحكومية التي تنفق جزءًا كبيرًا من وقتها على أعمال متكررة، مثل إعداد قوائم وسائل الإعلام وتتبع التغطيات وصياغة المواد الروتينية وإرسال رسائل المتابعة.

وتقول Aligator إن وكلاءها يستطيعون التعرف إلى أسلوب كل عميل وأهدافه وطبيعة المشهد الإعلامي المحيط به، بما يساعد على تنفيذ المهام بصورة متسقة. ومع ذلك، تظل العلاقات مع الصحفيين وصياغة الاستراتيجيات والقرارات المتعلقة بالرسائل الحساسة بحاجة إلى إشراف بشري.

تطوير المنتج وتوسيع الفريق

ستوجه Aligator جزءًا من التمويل إلى توسيع مجموعة وكلاء الذكاء الاصطناعي المخصصة لقطاع العلاقات العامة، مع تطوير قدرتها على إدارة المهام من البداية إلى النهاية.

كما تخطط الشركة لتعيين موظفين جدد في مجالات هندسة البرمجيات وأبحاث الذكاء الاصطناعي والمبيعات والتسويق، بما يدعم انتقالها من مرحلة تطوير المنتج إلى توسيع استخدامه تجاريًا.

وقال علي عباس، مؤسس Aligator، إن العلاقات العامة من أكثر القطاعات اعتمادًا على العلاقات الإنسانية، لكنها تتضمن في الوقت نفسه قدرًا كبيرًا من المهام اليومية المتكررة القابلة للأتمتة. وأضاف أن الاستثمار سيساعد الشركة على تسريع خارطة تطوير المنتج وتوسيع فريقها والوصول إلى مزيد من العاملين في قطاع الاتصال.

شركة قطرية تنطلق من المدينة التعليمية

أسس الشركة فريق من خريجي مؤسسات مؤسسة قطر، بينهم خريجون من جامعة كارنيغي ميلون في قطر وجامعة تكساس إي أند إم في قطر.

كما أن Aligator مسجلة في مدينة قطر للإعلام ومرخصة من مركز قطر للمال، فيما تقدم نموذجًا لشركة تقنية تأسست في الدوحة اعتمادًا على كفاءات تخرجت في مؤسسات المدينة التعليمية.

وقال محمد العمادي، المدير التنفيذي للاحتضان والاستثمار الجريء في بنك قطر للتنمية، إن الاستثمار يأتي ضمن دعم البنك للشركات القطرية الواعدة وتوفير رأس المال والمساندة اللازمة لتطوير منتجاتها والانتقال إلى مراحل نمو جديدة.

التوسع في الخليج والمنطقة

تخطط Aligator لتقديم منصتها إلى وكالات العلاقات العامة والشركات وفرق الاتصال الحكومية في دول الخليج، قبل توسيع حضورها في بقية أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال خالد مبارك النعيمي، المدير وعضو مجلس إدارة Next Ventures، إن الاستثمار يدعم تقنية تعالج احتياجات قائمة في السوق، ويوفر للشركة المساندة المالية والاستراتيجية اللازمة للتوسع من قطر إلى أسواق إقليمية ودولية.

ويأتي التمويل في ظل تزايد اهتمام المستثمرين بالشركات التي تحول الذكاء الاصطناعي من أدوات مساعدة عامة إلى وكلاء متخصصين في تنفيذ سير عمل كامل داخل قطاعات محددة. وسيعتمد نمو Aligator على قدرتها على الحفاظ على دقة المحتوى، وحماية بيانات العملاء، وإبقاء المهام التي تتطلب حكمًا تحريريًا واستراتيجيًا تحت إشراف المتخصصين.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

تمويل

شركة Rela السعودية الناشئة للتكنولوجيا العقارية تحصل على استثمار استراتيجي لتوسيع شبكة سكن القوى العاملة

انضمت شركة يزيد الراجحي وإخوانه القابضة إلى Rela مستثمرًا وشريكًا استراتيجيًا، فيما لم يُكشف عن قيمة الاستثمار أو الحصة المستحوذ عليها.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة Rela السعودية الناشئة، المتخصصة في توفير وإدارة سكن القوى العاملة، على استثمار غير معلن القيمة من شركة يزيد الراجحي وإخوانه القابضة، التي انضمت إلى الشركة بصفتها مستثمرًا وشريكًا استراتيجيًا.

وتخطط Rela للاستفادة من الشراكة في توسيع شبكتها من العقارات والمجمعات السكنية في مختلف مناطق المملكة، عبر إضافة مزيد من المنشآت إلى منصتها وربط الأصول العقارية المتاحة بطلب الشركات على مساكن الموظفين والعمال.

ولم يكشف الطرفان عن القيمة المالية للاستثمار أو حجم الحصة التي حصلت عليها الشركة القابضة.

أبرز مشروعك

منصة متكاملة لإدارة مساكن العاملين

أُطلقت Rela في مطلع عام 2026 بقيادة سلمان الجبرين، وتقدم مساكن مرخصة للقوى العاملة من خلال منصة تقنية تجمع إدارة العقارات والتشغيل والخدمات المرتبطة بالسكن.

ويربط نموذج الشركة ملاك العقارات والمطورين والمستثمرين بالشركات التي تبحث عن أماكن إقامة للعاملين لديها. ولا يقتصر دور Rela على الوساطة بين العرض والطلب، إذ تتولى تجهيز المنشآت السكنية وإدارتها وتشغيلها وصيانتها.

كما تشمل خدماتها النقل والإعاشة، بما يسمح للشركات بالتعامل مع مزود واحد لتغطية جوانب متعددة من احتياجات سكن العاملين.

إدارة الحجوزات والإشغال عبر منصة رقمية

تتيح منصة Rela للعملاء من الشركات إدارة الحجوزات، ومتابعة معدلات إشغال العقارات، وتوزيع العاملين بين المنشآت السكنية، وتحليل البيانات المتعلقة بالعمليات.

وتستهدف الشركة توحيد أساليب إدارة سكن القوى العاملة والخدمات المقدمة داخله، مع توفير المنشآت في مواقع تتوافق مع الاحتياجات التشغيلية لكل عميل.

ويخدم نموذج Rela الشركات العاملة في قطاعات البناء والتشغيل والصيانة والخدمات اللوجستية والصناعة والضيافة والتجزئة، إلى جانب الجهات المنفذة للمشروعات الكبرى التي تحتاج إلى إسكان أعداد كبيرة من العاملين بالقرب من مواقع العمل.

توسيع شبكة العقارات في السعودية

بعد الاستثمار، تخطط Rela للتعاون مع مزيد من ملاك العقارات والمطورين والمستثمرين لإضافة مبانٍ ومجمعات سكنية جديدة إلى منصتها.

وستتولى الشركة ربط هذه العقارات بطلب الشركات، مع إدارة عمليات التجهيز والتشغيل والصيانة والخدمات المصاحبة، بدلًا من ترك كل طرف لإدارة هذه العمليات بصورة منفصلة.

وتعتمد خطة التوسع على زيادة المعروض من المنشآت المناسبة لسكن العاملين، مع الحفاظ على متطلبات الترخيص ومستوى موحد من الإدارة والخدمة عبر المواقع المختلفة.

شريك استراتيجي في مرحلة مبكرة

يأتي الاستثمار بعد أشهر قليلة من بدء Rela عملياتها، ما يمنح الشركة شريكًا استراتيجيًا خلال مرحلة مبكرة من نموها في السوق السعودية.

ومن المتوقع أن تدعم الشراكة قدرة Rela على بناء علاقات جديدة مع ملاك العقارات والمطورين، والوصول إلى الشركات التي تحتاج إلى حلول متكاملة لسكن القوى العاملة.

وخلال المرحلة المقبلة، سيعتمد توسع الشركة على قدرتها على زيادة عدد العقارات المدرجة، وتحقيق معدلات إشغال مناسبة، وإدارة العمليات والخدمات بكفاءة عبر شبكة متنامية من المواقع.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

تمويل

شركتا Shorooq وPresight الإماراتيتان تشاركان في جولة بـ100 مليون دولار لشركة Maven Robotics الأمريكية لتوسيع إنتاج الروبوتات الصناعية

يستهدف الاستثمار دعم إنتاج الجيل الثالث من الروبوتات الصناعية وتطوير جيل جديد لمهام المناولة في المصانع والمستودعات.

منشور

في

بواسطة

استثمرت شركتا Shorooq وPresight الإماراتيتان في شركة Maven Robotics الأميركية الناشئة، ضمن جولة تمويل من السلسلة «A» بقيمة 100 مليون دولار، بهدف توسيع إنتاج روبوتاتها الصناعية وتطوير تطبيقات جديدة للأتمتة في قطاعي الخدمات اللوجستية والتصنيع.

ونُفذ الاستثمار عبر صندوقي Presight–Shorooq AI وBedaya اللذين تديرهما Shorooq، فيما لم يُكشف عن قيمة مساهمة Shorooq وPresight أو الحصة التي حصلتا عليها. وشملت الجولة أيضًا RoboStrategy وLocalGlobe وVine Ventures وXTX Ventures.

أبرز مشروعك

روبوتات للمصانع والمستودعات

تأسست Maven Robotics عام 2024 على يد حمزة درباس، وتتخذ من سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا مقرًا لها. وتطور الشركة روبوتات مستقلة لتنفيذ المهام المادية المتكررة داخل المصانع ومراكز الخدمات اللوجستية.

وبدأت Maven بتطوير حلول لرص الصناديق المختلفة على منصات الشحن، إلى جانب نقل ومناولة الحاويات المستخدمة داخل المستودعات. وتقدر الشركة حجم السوق المتاح لهاتين العمليتين بنحو 80 مليار دولار.

وتقول Maven إن روبوتاتها تعمل بالفعل في مواقع العملاء لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميًا، بمعدل موثوقية يتجاوز 99%. وتظل هذه البيانات صادرة عن الشركة ولم تخضع للتحقق المستقل.

إنتاج 250 روبوتًا من الجيل الثالث

ستستخدم Maven التمويل الجديد لإنتاج 250 وحدة من الجيل الثالث لروبوتاتها، بالتوازي مع تصميم وتطوير الجيل الرابع.

كما تخطط الشركة للانتقال من مهام رص البضائع إلى نطاق أوسع من تطبيقات مناولة المواد، بما يشمل العمليات التي تتطلب نقل المنتجات والحاويات بين مراحل التخزين والتجهيز والإنتاج.

ويعتمد توسع Maven على تطوير أنظمة تجمع البيانات من عمليات التشغيل الفعلية، ثم تستخدمها لتحسين أداء الروبوتات وقدرتها على التعامل مع اختلاف أشكال المنتجات والبيئات الصناعية.

وقال حمزة درباس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، إن الشركة لا تستهدف بناء أكبر نموذج للذكاء الاصطناعي، وإنما حل تحديات العمالة الصناعية وتطبيق الروبوتات على نطاق تجاري واسع.

نقل الذكاء الاصطناعي إلى العمليات المادية

يعكس الاستثمار توجه Shorooq وPresight نحو دعم الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في العمليات الصناعية والمادية، بدلًا من حصره في البرمجيات ومعالجة المعلومات.

وقال بلال بلوش، الشريك في Shorooq، إن المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي ستؤثر في طريقة تشغيل الاقتصاد المادي. وأضاف أن Maven تركز على حل مشكلات صناعية محددة وفق متطلبات العائد التشغيلي، بدلًا من الاكتفاء بتطوير نماذج بحثية.

من جانبه، قال توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة Presight التابعة لمجموعة G42، إن الذكاء الاصطناعي يحقق قيمته عندما يعمل بصورة موثوقة داخل البيئات التشغيلية للشركات، مشيرًا إلى أن أداء تقنيات Maven يمكن قياسه من خلال النتائج الصناعية.

ربط Maven بمنظومة الذكاء الاصطناعي الإماراتية

لا تقتصر الشراكة على توفير رأس المال، إذ تخطط Shorooq وPresight لربط Maven بقدرات الحوسبة والبيانات وعلاقات المؤسسات المتاحة ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي في الإمارات، ومن بينها موارد مجموعة G42.

وقد يساعد هذا الربط الشركة الأميركية على الوصول إلى عملاء جدد واختبار روبوتاتها في أسواق وقطاعات صناعية إضافية. وأشار درباس إلى أن Maven تنظر إلى المنطقة باعتبارها مركزًا يمكن الانطلاق منه لتوسيع انتشار روبوتاتها عالميًا.

ويضيف الاستثمار Maven إلى محفظة Shorooq في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العميقة، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بالروبوتات القادرة على تطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي داخل المصانع والمستودعات والعمليات التشغيلية الواقعية.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً