تواصل معنا

أوروبا

شركة Hello Vet البريطانية الناشئة تجمع 15 مليون جنيه إسترليني لإطلاق أول نموذج رعاية بيطرية يتيح حضور أصحاب الحيوانات الأليفة إجراءات التخدير والإفاقة

جولة تمويل Series A بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني تمكّن Hello Vet من توسيع نموذجها الشفاف والمدعوم بالذكاء الاصطناعي، في وقت يسعى فيه القطاع لمعالجة إرهاق الأطباء البيطريين وتحسين تجربة أصحاب الحيوانات الأليفة.

منشور

في

أغلقت شركة Hello Vet، المتخصصة في الرعاية البيطرية والمقرها المملكة المتحدة، جولة تمويل من الفئة A بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني، ليرتفع إجمالي استثماراتها إلى 21 مليون جنيه إسترليني، بعد جولة Seed بقيمة 6 ملايين جنيه إسترليني أُنجزت في أغسطس 2023.

وشاركت في الجولتين الاستثماريتين شركتا Addition وFuture Positive، إلى جانب 15 طبيبًا بيطريًا متخصصًا، في إشارة إلى ثقة المستثمرين والقطاع المهني في نموذج الشركة الذي يركز على الشفافية ودعم الفرق الطبية.

تأسست Hello Vet في عام 2022 على يد رائدي الأعمال في قطاع الرعاية الصحية جيمس لايتون وأليساندرو غواتسي، بالشراكة مع الجراح البيطري الدكتور أولي فاينر، وافتتحت أول عياداتها في منطقة London Fields في يوليو 2024، بهدف تقديم نموذج جديد للرعاية البيطرية يضع الإنسان والحيوان في صميم التجربة العلاجية.

نموذج شفاف يغيّر تجربة الرعاية البيطرية

تُعد Hello Vet أول عيادة بيطرية في المملكة المتحدة تتيح لأصحاب الحيوانات الأليفة دخول غرف الإجراءات والعناية أثناء التخدير والإفاقة، بما يسمح لهم بالبقاء إلى جانب حيواناتهم في أكثر اللحظات حساسية. ووفق الشركة، يسهم هذا النهج في تقليل التوتر لدى الحيوانات وأصحابها، وتحسين النتائج العلاجية وتسريع التعافي، إلى جانب بناء الثقة من خلال الاطلاع المباشر على مستوى الرعاية المقدمة.

وإلى جانب ذلك، تعمل الشركة على توسيع الوصول إلى الرعاية المهنية عبر خدمة فرز طبي مجانية باستخدام تطبيق واتساب، تتيح لأي مالك حيوان مسجل التواصل الفوري مع مختص مؤهل دون الحاجة إلى زيارة العيادة. وأسهمت هذه الخدمة وحدها في توفير أكثر من 75 ألف جنيه إسترليني من الرسوم على أصحاب الحيوانات خلال العام الماضي.

شركة Lupa البريطانية للتقنية الصحية للحيوانات الأليفة تجمع 20 مليون دولار لإطلاق مختبر ذكاء اصطناعي بيطري عبر أوروبا

مواجهة إرهاق الأطباء بالذكاء الاصطناعي والتقنية

يواجه قطاع الطب البيطري في المملكة المتحدة معدلات مرتفعة من الإرهاق الوظيفي والتسرب المهني، إذ تشير البيانات إلى أن طبيبًا بيطريًا واحدًا من كل ثلاثة يفكر في مغادرة المهنة خلال السنوات الخمس المقبلة، بينما يغادر نحو 10 في المئة من العاملين القطاع سنويًا.

وتسعى Hello Vet إلى معالجة هذه المشكلة من خلال الاستثمار في تقنيات مملوكة وتطبيقات ذكاء اصطناعي تهدف إلى تقليص الوقت المخصص للأعمال الإدارية بنسبة تصل إلى 90 في المئة. ويتيح ذلك للفرق الطبية التركيز على الرعاية السريرية بدل الانشغال بالأعباء الورقية والمهام التشغيلية المتكررة.

وفي هذا السياق، أوضح جيمس لايتون، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، أن معظم العاملين في الطب البيطري اختاروا هذه المهنة بدافع حبهم للعمل مع الحيوانات، لكن ظروف العمل الحالية تدفع الكثيرين إلى مغادرتها. وأضاف أن هدف Hello Vet هو أن تصبح أفضل مكان للعمل في بريطانيا، بحيث تعكس العيادات البيطرية الصورة المثالية للمهنة كما ينبغي أن تكون.

توسع وطني وبناء بيئة عمل مستدامة

تخدم Hello Vet حاليًا أكثر من 7,500 مريض مسجل من الحيوانات الأليفة، وتخطط لاستخدام التمويل الجديد لتوسيع حضورها عبر إطلاق عيادات جديدة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة. كما تعتزم الشركة توظيف نحو 200 طبيب بيطري وممرض بيطري خلال العامين المقبلين.

ويؤكد هذا التوسع، بحسب الشركة، أنه لا يهدف إلى النمو العددي فقط، بل إلى بناء بيئة عمل داعمة ومستدامة تضمن استمرارية الكفاءات في قطاع يعاني من ضغوط متزايدة. ويرى المستثمرون أن تركيز Hello Vet على دعم الكوادر المهنية يشكل عنصرًا محوريًا في إعادة تعريف تجربة الرعاية البيطرية في بريطانيا.

من جانبه، أشار روبي هورويتز، الشريك في Addition، إلى أن الشركة تعيد رسم ملامح ما يمكن أن تكون عليه رعاية الحيوانات الأليفة في المملكة المتحدة، من خلال تحسين تجربة الأطباء وأصحاب الحيوانات على حد سواء، وهو ما يضع معيارًا جديدًا للقطاع ككل

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

أوروبا

شركة Verso الفرنسية الناشئة تجمع 6 ملايين دولار في جولة تمويل أولية (Seed) لتطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك المستهلكين والتوسع في الأسواق العالمية

لتطوير منصتها التقنية، ودمج مصادر إضافية لبيانات المستهلكين، وإتاحة الوصول إلى نتائج التحليلات عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع خارج السوق الفرنسية، بما يشمل الولايات المتحدة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Verso الناشئة، المتخصصة في تحليل بيانات المستهلكين باستخدام الذكاء الاصطناعي، جمع 6 ملايين دولار في جولة تمويل تأسيسية (Seed) بقيادة شركة الاستثمار الجريء Angular Ventures، وبمشاركة 100in وKima Ventures وOlympe Capital وSharpstone Capital، إلى جانب مجموعة من المستثمرين الملائكيين.

وتحظى الشركة أيضًا بدعم استوديو بناء الشركات الناشئة Hexa، فيما تعتزم استخدام التمويل الجديد لتطوير منصتها التقنية، ودمج مصادر إضافية لبيانات المستهلكين، وإتاحة الوصول إلى نتائج التحليلات عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع خارج السوق الفرنسية، بما يشمل الولايات المتحدة.

وتأسست Verso على يد ليديا بلاهويل (Lydia Bellahouel) وكاميل إيبيتالون (Camille Epitalon)، بهدف مساعدة الشركات على الوصول إلى معلومات دقيقة حول سلوك المستهلكين وتفضيلاتهم، واستخدامها بصورة مباشرة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتطوير المنتجات والتسويق واستراتيجيات الأعمال.

أبرز مشروعك

Verso تجمع 6 ملايين دولار لتطوير منصة أبحاث المستهلكين

تطور Verso منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مراحل أبحاث المستهلكين، بدءًا من تصميم الدراسات واختيار المشاركين، مرورًا بإجراء مقابلات الفيديو، وصولًا إلى تحليل النتائج واستخلاص المعلومات التي يمكن للشركات الاستفادة منها في قراراتها التشغيلية والتجارية.

وتستخدم المنصة الذكاء الاصطناعي لإدارة المقابلات وتعديل الأسئلة بصورة فورية وفقًا لإجابات المشاركين، بما يساعد على جمع معلومات أكثر تفصيلًا حول تجارب المستهلكين وآرائهم.

كما تعمل على تحليل آلاف الساعات من المقابلات وتنظيم نتائجها داخل قاعدة معرفية قابلة للبحث، تتيح لفرق العمل الرجوع إلى الدراسات السابقة وطرح أسئلة جديدة دون الحاجة إلى بدء عملية بحث منفصلة في كل مرة.

ويستهدف هذا النموذج معالجة التحديات المرتبطة بأبحاث السوق التقليدية، التي قد تتطلب تكاليف مرتفعة وفترات زمنية طويلة، فضلًا عن محدودية وصول نتائجها إلى الفرق المختلفة داخل المؤسسات.

تقليل تكاليف أبحاث السوق وتسريع الوصول إلى البيانات

تعتمد Verso على بناء ملفات تعريفية للمستهلكين (Consumer Personas) تتطور باستمرار مع إضافة نتائج الدراسات الجديدة، بدلًا من الاكتفاء بإعداد تقارير ثابتة عقب انتهاء كل دراسة.

وتتيح هذه الآلية للشركات مقارنة شرائح المستهلكين، وتحليل الاختلافات في تفضيلاتهم، ومتابعة التغيرات في سلوكهم واتجاهاتهم بمرور الوقت، بما يساعد فرق التسويق وتطوير المنتجات على الاستفادة من المعلومات المتاحة بصورة مستمرة.

ووفقًا للشركة، تتيح منصتها الوصول إلى نتائج أبحاث المستهلكين بسرعة تزيد بنحو 10 أضعاف مقارنة بالأساليب التقليدية، وبتكلفة تعادل ربع تكلفة الاستعانة بوكالات الأبحاث التقليدية، مع إمكانية التواصل مع عدد من المستهلكين يزيد بنحو 15 ضعفًا.

وتستخدم المنصة حاليًا أكثر من 30 شركة، من بينها Ferrero وOrange وMichelin، للاستفادة من أدوات تحليل المستهلكين ودعم القرارات المتعلقة بالمنتجات والخدمات والتسويق.

دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات المستهلكين

تخطط Verso لتوسيع قدرات منصتها لتشمل مصادر بيانات إضافية، إلى جانب المقابلات النوعية التي تشكل حاليًا أساس خدماتها.

وتشمل خطط التطوير دمج البيانات الكمية وأدوات الاستماع الاجتماعي (Social Listening) ومصادر أخرى للمعلومات، بهدف إنشاء قاعدة معرفية أكثر شمولًا حول سلوك المستهلكين واتجاهاتهم.

كما تعمل الشركة على تطوير واجهات تتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي الوصول إلى بيانات المستهلكين وإجراء تحليلات أولية ضمن أنظمة العمل المستخدمة داخل المؤسسات، بما يسمح بدمج نتائج الأبحاث مباشرة في العمليات اليومية وقرارات الأعمال.

وقالت ليديا بلاهويل، المؤسسة المشاركة في Verso، إن فكرة الشركة جاءت نتيجة ملاحظتها خلال عملها في Boston Consulting Group (BCG) أن مؤسسات كبرى كانت تواجه صعوبات في الوصول إلى معلومات قابلة للاستخدام حول المستهلكين عند اتخاذ القرارات، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان فرص تجارية كبيرة.

وأوضحت أن Verso تسعى إلى تطوير طبقة معرفية موحدة لبيانات المستهلكين، تكون متاحة لفرق الأعمال حاليًا، ولوكلاء الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، بما يساعد الشركات على اتخاذ قرارات تستند إلى فهم أفضل لاحتياجات عملائها.

Verso تستهدف التوسع خارج فرنسا ودخول السوق الأمريكية

تعتزم Verso الاستفادة من التمويل الجديد لتسريع توسعها الدولي، مع التركيز على دخول أسواق خارج فرنسا، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وتشمل خطط الشركة توظيف كوادر جديدة في مجالات الهندسة وتطوير الأعمال واستراتيجيات دخول الأسواق، بالتوازي مع توسيع مصادر البيانات المتاحة عبر المنصة وتعزيز تكاملها مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومن خلال هذه الخطوات، تستهدف Verso تحويل أبحاث المستهلكين من تقارير دورية منفصلة إلى مصدر مستمر للمعلومات يمكن لفرق العمل وأنظمة الذكاء الاصطناعي الاستفادة منه عند اتخاذ القرارات التجارية والتسويقية.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Computis الإيطالية الناشئة تجمع مليوني يورو في جولة تمويل Pre-seed لتطوير حلول أتمتة المحاسبة وتعزيز الإدارة المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة

لتطوير منصة محاسبية تعتمد على الأتمتة وتساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على متابعة أوضاعها المالية واتخاذ القرارات بناءً على بيانات محدثة.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة Computis الإيطالية الناشئة، المتخصصة في تطوير حلول المحاسبة والإدارة المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة، تمويلًا بقيمة مليوني يورو، ضمن جولة استثمارية من مرحلة ما قبل البذرة (Pre-Seed)، بقيادة Techshop Capital.

وشهدت الجولة مشاركة عدد من المستثمرين، من بينهم Heartfelt وZanichelli Venture وVento وAlecla7 وAlpha Ventures وMoonstone وP3Ventures، بهدف دعم تطوير منصة الشركة وتوسيع نطاق خدماتها.

وتأسست Computis في إيطاليا عام 2026، وتسعى إلى تطوير نموذج للمحاسبة يتجاوز إعداد التقارير والامتثال للمتطلبات التنظيمية، من خلال تحويل البيانات المالية إلى معلومات تساعد أصحاب الشركات على متابعة الأداء واتخاذ القرارات التشغيلية والمالية بصورة مستمرة.

أبرز مشروعك

منصة محاسبية تعتمد على الأتمتة للشركات الصغيرة والمتوسطة

تعمل Computis على تطوير منصة رقمية تستهدف تبسيط العمليات المحاسبية والإدارية التي تستغرق وقتًا طويلًا داخل الشركات الصغيرة والمتوسطة. وتعتمد المنصة على تقنيات البرمجيات والأتمتة لتنفيذ مجموعة من المهام، تشمل جمع المستندات المحاسبية، واسترجاع فواتير الموردين الأجانب، والمطابقة المصرفية، وإصدار الفواتير.

وتسعى الشركة من خلال أتمتة هذه الإجراءات إلى تقليل حجم الأعمال اليدوية المرتبطة بالمحاسبة، وتحسين سرعة معالجة البيانات المالية وتنظيمها. كما تستهدف توفير معلومات مالية أكثر انتظامًا لأصحاب الأعمال، بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على التقارير التي تُعد في نهاية الشهر أو الربع المالي أو السنة.

ويركز نموذج Computis على الجمع بين تنفيذ المهام المحاسبية وتوفير رؤية مستمرة للوضع المالي للشركة، بما يساعد أصحاب المشروعات على متابعة أعمالهم دون انتظار انتهاء دورات إعداد التقارير التقليدية.

تحويل المحاسبة من الامتثال إلى دعم اتخاذ القرار

تستهدف Computis معالجة أحد التحديات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة، والمتمثل في تأخر وصول المعلومات المالية اللازمة لتقييم الأداء واتخاذ القرارات. ففي العديد من الشركات، لا تتضح الصورة المالية الكاملة إلا بعد انتهاء الفترة المحاسبية وإعداد التقارير، ما قد يحد من قدرة الإدارة على الاستجابة السريعة للتغيرات في الإيرادات والمصروفات والسيولة.

وتسعى الشركة إلى معالجة هذه المشكلة من خلال تطوير نظام يتيح لأصحاب الأعمال الاطلاع على بياناتهم المالية بصورة مستمرة، مع تقليل الاعتماد على إدخال المعلومات ومعالجتها يدويًا. ويهدف هذا التوجه إلى توفير معلومات مالية تساعد الإدارة على متابعة الأداء التشغيلي واتخاذ القرارات في الوقت المناسب.

وقال Enrico Nicosia، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Computis، إن هدف الشركة لا يتمثل في إعادة ابتكار المحاسبة، وإنما في الاستفادة من التكنولوجيا لتقليل الأعمال المتكررة وتحويل البيانات إلى معلومات متاحة في الوقت الذي تُتخذ فيه القرارات. وأوضح أن كثيرًا من رواد الأعمال لا يزالون يكتشفون الوضع المالي الفعلي لشركاتهم عند وصول الأرقام في نهاية الشهر أو الربع المالي، وربما في نهاية العام.

ومن خلال هذا التوجه، تسعى Computis إلى جعل المحاسبة أداة لدعم الإدارة اليومية، بدلًا من اقتصار دورها على تسجيل المعاملات وإعداد المستندات المطلوبة للامتثال، مع التركيز على تحسين وصول أصحاب الأعمال إلى المعلومات المالية المرتبطة بأنشطتهم.

نموذج يجمع التكنولوجيا والخدمات المحاسبية المتخصصة

لا تعتمد Computis على البرمجيات وحدها في تقديم خدماتها، بل تطور نموذجًا يجمع بين الأتمتة والدعم التشغيلي والخبرة المحاسبية. ويشمل هذا النموذج فريق عمليات داخليًا يتولى دعم تنفيذ الإجراءات، إلى جانب شبكة من المحاسبين المستقلين الشركاء الذين يقدمون خدماتهم ضمن منظومة الشركة.

ويهدف هذا التكامل إلى الجمع بين سرعة معالجة البيانات باستخدام التكنولوجيا والخبرة المهنية اللازمة للتعامل مع المتطلبات المحاسبية المختلفة. كما يسمح النموذج لأصحاب الشركات بالحصول على خدمات محاسبية مدعومة بالتقنيات الرقمية، دون الحاجة إلى إدارة جميع العمليات المالية بصورة مباشرة.

وتراهن Computis على أن الجمع بين الأتمتة والمحاسبين المتخصصين يمكن أن يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحسين إدارة بياناتها المالية وتوفير معلومات أكثر وضوحًا للإدارة. ويعكس هذا النموذج توجه الشركة إلى تقديم خدمة تجمع بين الحلول البرمجية والدعم المهني، بدلًا من الاعتماد على منصة تقنية مستقلة فقط.

مؤسسو Computis يمتلكون خبرات في شركات تكنولوجية عالمية

تأسست Computis على يد ثلاثة رواد أعمال سبق لهم العمل معًا في شركة Jet HR، وهم Enrico Nicosia، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي، وRiccardo Donatelli، الرئيس التنفيذي للإيرادات، وLeonardo Drici، الرئيس التنفيذي للمنتجات والتكنولوجيا.

ويمتلك المؤسسون خبرات مهنية سابقة في عدد من الشركات العالمية، من بينها Spendesk وAmazon وDeliveroo وEurostar. وتجمع هذه الخلفيات بين الخبرة في تطوير المنتجات التقنية والعمليات التجارية والخدمات المالية، وهي المجالات التي تعتمد عليها Computis في بناء منصتها وتطوير نموذج أعمالها.

ويركز الفريق المؤسس على تطوير تجربة محاسبية تناسب احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تبسيط الإجراءات وتوفير بيانات مالية تساعد أصحاب الأعمال على فهم أداء شركاتهم. كما يسعى إلى توظيف خبراته السابقة في تطوير حلول تجمع بين التكنولوجيا والخدمات التشغيلية المتخصصة.

مشاركة Zanichelli Venture تعكس توسع استثماراتها خارج التعليم

تضمنت الجولة التمويلية مشاركة Zanichelli Venture، الذراع الاستثمارية لمجموعة Zanichelli للنشر، التي تتخذ من مدينة بولونيا الإيطالية مقرًا لها. وتأتي مشاركتها في تمويل Computis ضمن توجهها لتوسيع نطاق استثماراتها خارج قطاع تكنولوجيا التعليم (EdTech)، الذي ارتبط تاريخيًا بأنشطة المجموعة.

وسبق للشركة الاستثمار في Gyver، وهي منصة تستهدف الكهربائيين والفنيين، إلى جانب Gamindo، المتخصصة في استخدام تقنيات التلعيب (Gamification) في التدريب المؤسسي. وتشير هذه الاستثمارات إلى اهتمام Zanichelli Venture بالتقنيات التي تؤثر في أساليب العمل والتعلم واتخاذ القرارات داخل المؤسسات.

وفي هذا السياق، تندرج Computis ضمن الشركات التي تسعى إلى تطوير أدوات رقمية تساعد المؤسسات الصغيرة على تحسين عملياتها اليومية والاستفادة من البيانات في إدارة أعمالها. وتمثل مشاركتها في الجولة الجديدة امتدادًا لاستثمارات Zanichelli Venture في الحلول التقنية الموجهة إلى احتياجات المؤسسات والمهنيين.

التمويل يدعم تطوير المحاسبة الرقمية للشركات الصغيرة

يأتي تمويل Computis في ظل تزايد الاهتمام بالحلول التقنية التي تستهدف أتمتة العمليات الإدارية والمالية داخل الشركات، خصوصًا المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي قد تفتقر إلى الأنظمة المالية المتقدمة المتاحة للشركات الكبرى.

وتسعى الشركة إلى الاستفادة من التمويل الجديد لتطوير نموذجها الذي يجمع بين البرمجيات والخدمات التشغيلية والمحاسبين المستقلين، بهدف توفير تجربة محاسبية أكثر ارتباطًا بالاحتياجات اليومية لأصحاب الأعمال. كما تركز على تقليل الوقت المستغرق في معالجة المستندات والمعاملات المالية، مع تحسين انتظام البيانات المتاحة للإدارة.

ويمثل توفير رؤية مالية مستمرة أحد المحاور الأساسية لهذا النموذج، إذ تستهدف Computis تمكين الشركات من متابعة بياناتها المالية بصورة أكثر انتظامًا، بدلًا من انتظار التقارير الدورية لتقييم أدائها.

ومع حصولها على مليوني يورو في جولة ما قبل البذرة، تبدأ Computis مرحلة جديدة من تطوير منصتها، مستهدفة تحويل العمليات المحاسبية من مهام إدارية متكررة إلى مصدر للمعلومات التي تدعم اتخاذ القرارات داخل الشركات الصغيرة والمتوسطة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة LAUNCHub Ventures البلغارية للاستثمار الجريء تعلن الإغلاق الأول لصندوقها الثالث بقيمة 65 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أوروبا الوسطى والشرقية

مستهدفة جمع أكثر من 75 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في مراحل التمويل المبكرة بوسط وشرق وجنوب شرق أوروبا.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة رأس المال الجريء LAUNCHub Ventures البلغارية، التي تتخذ من العاصمة صوفيا مقرًا لها، إتمام الإغلاق الأول لصندوقها الاستثماري الثالث بقيمة 65 مليون يورو، مع استهداف تجاوز الحجم النهائي للصندوق 75 مليون يورو.

ويركز الصندوق الجديد على الاستثمار في الشركات الناشئة بمرحلتي ما قبل البذرة (Pre-Seed) والبذرة (Seed) في أسواق وسط وشرق أوروبا وجنوب شرق أوروبا، إلى جانب الشركات التي يؤسسها رواد أعمال من أبناء المنطقة المقيمين في الخارج. وتعتزم LAUNCHub Ventures تنفيذ نحو 25 استثمارًا خلال خمس سنوات، مع تخصيص جزء من رأس المال لدعم الشركات ضمن محفظتها في جولات التمويل اللاحقة، خصوصًا جولات الفئة A.

ويأتي إطلاق الصندوق الثالث امتدادًا لنشاط الشركة الاستثماري الذي بدأ عام 2012، وشمل دعم ما يقارب 100 شركة ناشئة عبر صندوقيها السابقين، في قطاعات متعددة تشمل التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.

أبرز مشروعك

استثمارات أولية تتراوح بين 300 ألف و3 ملايين يورو

تستهدف LAUNCHub Ventures من خلال صندوقها الثالث توفير رأس المال للشركات التقنية في المراحل الأولى من تأسيسها ونموها، مع التركيز على الفرق التي تطور منتجات قابلة للتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. وستتراوح قيمة الاستثمار الأولي في الشركة الواحدة بين 300 ألف يورو و3 ملايين يورو، بينما تستطيع LAUNCHub قيادة جولات تمويلية أو المشاركة في قيادتها بقيمة تصل إلى 7 ملايين يورو.

كما خصصت الشركة جزءًا من أموال الصندوق للاستثمارات اللاحقة، بما يسمح لها بمواصلة دعم الشركات التي تحقق تقدمًا في أعمالها وتنتقل إلى جولات تمويل من الفئة A. وتمتد الفترة الاستثمارية المخطط لها إلى خمس سنوات، تسعى خلالها الشركة إلى بناء محفظة تضم نحو 25 شركة ناشئة.

وتشمل الأسواق المستهدفة بلغاريا ورومانيا وكرواتيا واليونان والمجر وسلوفينيا وصربيا ودول غرب البلقان، إلى جانب أسواق أخرى في وسط وشرق أوروبا. كما يشمل النطاق الاستثماري رواد الأعمال المنحدرين من المنطقة الذين يؤسسون شركاتهم في أسواق خارجية، بما يوسع فرص الوصول إلى مشروعات تقنية ترتبط بالمنطقة من خلال مؤسسيها.

الصندوق يبدأ الاستثمار في ثلاث شركات ناشئة

بدأ صندوق LAUNCHub Ventures الثالث بالفعل تنفيذ استثماراته، حيث قاد ثلاث جولات تمويلية لشركات ناشئة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والمنصات الرقمية. وشملت الاستثمارات شركة Nanogram، المتخصصة في تطوير منصة للألعاب الاجتماعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وشركة Lenz، التي تعمل على تطوير حلول للتحقق من المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما استثمر الصندوق في شركة 1Club، المتخصصة في توفير برمجيات لإدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات ذات الصلة. وتعكس هذه الاستثمارات الأولية اهتمام LAUNCHub Ventures بالشركات التي تطور منتجات برمجية وتقنيات ذكاء اصطناعي تستهدف احتياجات المستخدمين والمؤسسات.

ومن خلال قيادة الجولات التمويلية، تسعى الشركة إلى توفير رأس المال في المراحل المبكرة، مع الاحتفاظ بإمكانية المشاركة في جولات لاحقة للشركات التي تحقق نموًا في أعمالها. ويتماشى هذا التوجه مع استراتيجية الصندوق القائمة على دعم الشركات منذ مراحل التأسيس وحتى الوصول إلى مراحل أكثر تقدمًا من التمويل والتوسع.

محفظة تضم نحو 100 شركة وتمويلات لاحقة تتجاوز 700 مليون يورو

تأسست LAUNCHub Ventures عام 2012، ونجحت عبر صندوقيها الأول والثاني في الاستثمار في ما يقارب 100 شركة ناشئة، فيما تتجاوز قيمة الأصول التي تديرها 100 مليون يورو. ووفقًا لبيانات الشركة، تمكنت الشركات ضمن محفظتها الاستثمارية من جمع أكثر من 700 مليون يورو في جولات تمويل لاحقة من مستثمرين آخرين.

كما حصلت 75% من شركات المحفظة على جولة تمويل إضافية واحدة على الأقل بعد استثمار LAUNCHub فيها، بينما وصلت نحو 40% منها إلى مرحلة التمويل من الفئة A. وتعكس هذه المؤشرات قدرة عدد من الشركات التي دعمتها LAUNCHub على استقطاب تمويل إضافي خلال مراحل نموها اللاحقة.

وتضم محفظة الشركة عددًا من الشركات التقنية، من بينها Ampeco وFintechOS وColossyan وGiraffe360 وVeridion وFerryhopper وLace. وتعمل هذه الشركات في قطاعات متنوعة، تشمل البرمجيات المؤسسية والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، بما يعكس تنوع القطاعات التي تستهدفها LAUNCHub Ventures.

وتستخدم الشركة خبراتها الاستثمارية السابقة في تحديد الفرص الجديدة وتقديم الدعم للشركات الناشئة، خصوصًا في المراحل التي تسبق التوسع التجاري وجولات التمويل الأكبر. كما تستفيد من شبكة علاقاتها مع المؤسسين والمستثمرين لمساعدة الشركات ضمن محفظتها على تطوير أعمالها والوصول إلى مصادر تمويل إضافية.

تسجيل 18 عملية تخارج من الاستثمارات السابقة

أعلنت LAUNCHub Ventures تسجيل 18 عملية تخارج استثماري منذ تأسيسها، شملت عمليات استحواذ على شركات ضمن محفظتها. ومن أبرز هذه العمليات استحواذ شركة Zscaler على SPLX في عام 2025، إلى جانب استحواذ Triller على FITE، واستحواذ Blue Star على OfficeRnD.

وتشكل عمليات التخارج جزءًا من استراتيجية شركات رأس المال الجريء، إذ تتيح تحويل بعض الاستثمارات إلى عوائد مالية عند بيع الحصص أو تنفيذ صفقات استحواذ. وتعكس صفقات التخارج التي سجلتها LAUNCHub نشاط الشركات ضمن محفظتها في قطاعات تكنولوجية مختلفة، كما توفر خبرات إضافية في دعم المؤسسين خلال مراحل النمو والاستحواذ.

ويشارك أكثر من 10 مؤسسين لشركات سبق أن استثمرت فيها LAUNCHub وحققت عمليات تخارج كمستثمرين محدودي المسؤولية (Limited Partners) في الصندوق الثالث. وتشير هذه المشاركة إلى استمرار ارتباط عدد من مؤسسي شركات المحفظة السابقة بالشركة الاستثمارية، ولكن من خلال المساهمة في تمويل الجيل الجديد من الشركات الناشئة.

دعم من مؤسسات مالية أوروبية ومستثمرين إقليميين

يحظى صندوق LAUNCHub Ventures الثالث بدعم مجموعة من المؤسسات المالية والمستثمرين، من بينهم صندوق الاستثمار الأوروبي (EIF) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD). وتضم قاعدة المستثمرين أيضًا مؤسسات مالية دولية، ورواد أعمال من المنطقة، ومكاتب إدارة الثروات العائلية (Family Offices)، إلى جانب مؤسسي شركات سابقة ضمن محفظة LAUNCHub.

وتدرس مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، التي سبق أن استثمرت في الصندوق الثاني للشركة، إمكانية المشاركة في الإغلاق الثاني للصندوق الجديد. ولم تعلن LAUNCHub Ventures حتى الآن موعدًا نهائيًا للإغلاق الأخير، لكنها تستهدف رفع إجمالي حجم الصندوق إلى أكثر من 75 مليون يورو.

ومن شأن استكمال جمع رأس المال المستهدف أن يزيد الموارد المتاحة لتنفيذ الاستثمارات الأولية واللاحقة، ضمن استراتيجية الشركة لدعم الشركات التقنية في المراحل المبكرة. كما سيوفر للصندوق قدرة إضافية على المشاركة في جولات التمويل المستقبلية للشركات التي تحقق تقدمًا في أعمالها.

توسيع فريق الشركاء والإدارة الاستثمارية

بالتزامن مع إطلاق الصندوق الثالث، أعلنت LAUNCHub Ventures تعزيز فريقها القيادي من خلال ترقية Raya Yunakova وPetar Tsachev إلى منصب شريك عام (General Partner). وينضم الشريكان إلى فريق يضم Todor Breshkov وStanislav Sirakov وRumen Iliev وIrina Dimitrova، الذين يرتبطون بالشركة منذ تأسيسها عام 2012.

كما يواصل Lyuben Belov وStephane Gantchev العمل بصفتهما شريكين استثماريين ومستشارين (Venture Partners)، لدعم أنشطة الشركة وعلاقاتها مع المؤسسين والمستثمرين. وشملت التغييرات انضمام Vedran B. بصفته شريكًا مشاركًا (Associate Partner)، إلى جانب تعيين Nikoleta Popkostadinova رئيسة للتسويق.

وتستهدف هذه التوسعات دعم إدارة الصندوق الجديد، وتعزيز قدرة الشركة على اكتشاف الفرص الاستثمارية ومتابعة الشركات ضمن محفظتها في الأسواق المختلفة. كما تأتي في إطار استعداد LAUNCHub Ventures لتوسيع نشاطها الاستثماري خلال السنوات الخمس المقبلة.

دعم الشركات الناشئة في وسط وشرق أوروبا

يركز صندوق LAUNCHub Ventures الثالث على توفير التمويل للشركات الناشئة في أسواق أوروبية لا تزال تستقطب استثمارات أقل مقارنة بالمراكز التكنولوجية الكبرى في غرب أوروبا. وتسعى الشركة إلى الاستفادة من خبرتها الممتدة لأكثر من عقد في دعم المؤسسين، وتطوير شبكة علاقاتها مع المستثمرين والمؤسسات المالية والشركات التقنية في المنطقة.

وتجمع استراتيجية الصندوق بين الاستثمار المبكر والاحتفاظ برأس مال لجولات المتابعة، بما يتيح للشركة الاستمرار في دعم الشركات التي تتقدم من مرحلة تطوير المنتج إلى التوسع التجاري. كما يشمل نطاق الاستثمار الشركات التي يؤسسها رواد أعمال من أبناء المنطقة في الخارج، بما يوسع قاعدة المشروعات المؤهلة للحصول على التمويل.

ومع إتمام الإغلاق الأول بقيمة 65 مليون يورو وبدء الاستثمار في ثلاث شركات ناشئة، تمضي LAUNCHub Ventures في تنفيذ استراتيجية صندوقها الثالث، مستهدفة الوصول إلى حجم نهائي يتجاوز 75 مليون يورو وتمويل نحو 25 شركة خلال السنوات الخمس المقبلة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً