تواصل معنا

فيديو

كيف تحصل على فكرة مشروع ريادي ناجح؟ وكيف تختبر قوتها قبل التنفيذ؟

يحدثنا مايكل سيبل عن افضل طريقة للوصول الى فكرة مشروع مميزة، وكيفية اختبارها للتأكد من مصداقيتها قبل تنفيذها واطلاق الشركة الناشئة.

منشور

في

مايكل سايبل هو اسم مهم في عالم ريادة الاعمال العالمي بدون شك، فهو المدير التنفيذي لحاضنة واي كومبيناتور العالمية Ycombinator ، ولديه مجموعة نصائح من المهم جدا لكل رائد اعمال ان يتعرف عليها.

يحدثنا مايكل سيبل في هذا الفيديو عن كيفية الوصول الى فكرة مشروع ريادي ناجح؟ كيف يمكن اكتساب افكار الشركات الناشئة واختبارها قبل البدء في التنفيذ. وهذا السؤال بالتحديد يعتبر واحدا من اكثر الاسئلة التي تشغل بال الناس :

كيف آتي بالفكرة ؟ .. وكيف أختبر قوتها قبل التنفيذ ؟ .. كيف اختبر انها فكرة ناجحة بالفعل ، وليست فكرة مشبعة بالسوق ، أو ان السوق لن يقبلها ، أو انها من بنات افكاري الخاصة ، أنا متحمس لها ولكن الآخرين ليسوا كذلك.

في هذا الفيديو، يتحدث سايبل عن تكتيك مذهل لتوليد الافكار أولاً ، ولتجربتها ثانياً قبل إطلاقها على نطاق واسع. يتمحور حديث سايبل حول ثلاثة مراحل لاكتساب فكرة مشروع ناجحة، واختبارها قبل التنفيذ:

أولاً، ابدأ بالبحث عن مشكلة

لا تبدأ بحلول او بهوى نفسك او بميل لشيء معين. دائماً ابدأ برصد مشكلة معينة، ابحث عن مشكلة كبيرة في السوق.

مشكلة في الخدمات ، مشكلة في المنتجات. شكاوى الناس من نقص شيء معين ، ثغرة معينة في شيء موجود بالفعل. شكاوى الناس من غياب خدمات معينة ، أو وجودها بمستوى رديء.

يجب أن تكون دقيقاً للغاية وأنت تبحث عن هذه النوعية من المشاكل، وتتأكد تماما أنها تمسّك انت بشكل شخصي. وأنت ترصد المشاكل من حول، واطرح على نفسك الاسئلة الآتية

  • هل اعاني من هذه المشكلة بشكل شخصي ؟
  • هل لدي علاقات بأشخاص لديهم هذه المشكلة ؟
  • هل هذه المشكلة لها اثر في عائلتي ؟

وجود ارتباط شخصي بينك وبين مشكلة معينة يعتبر امراً مفيداً ومساعداً للغاية في طريق تأسيس شركة ناشئة، لسببين :

الأول: يمكنك ان تختبر الحل بنفسك وتعرف اذا كان مناسباً بالفعل لحل المشكلة ام لا. لن تنتظر رأي الآخرين أنفسهم ، ستقدم انت الحل ، وتجرّبه بنفسك ، وتختبر مدى رضاك عنه بشكل مستمر.

الثاني : عندما تشعر بالاحباط والضيق، فسوف تستمر على ارتباط مستمر شخصي متصل بهذه المشكلة لانك تعاني منها ، او لديك علاقات وطيدة مع اشخاص يعانون منها.

وبالتالي سوف تستمر في المواظبة لمتابعة الامر حتى تصل للحل الصحيح الذي يناسب المشكلة.

ثانياً: تعمق في البحث عن ” دليل المشكلة “

انت حددت مشكلة بعينها. لا تحاول ان تحلها سريعا، بقدر ما يجب ان تغوص في تفاصيلها بشكل كامل. كيف تكونت هذه المشكلة ، لماذا اصلا يوجد هذه المشكلة في السوق ؟ كيف لم يتنبّه الآخرين لها ؟ لماذا لا يوجد حلول مسبقة لها ؟

كل تفصيلة خاصة بهذه المشكلة، ادرسها بشكل مجرد.

دعك من البحث عن حلول الآن، وركز على المشكلة، وادرس كل تفاصيلها حتى تصل الى الخبرة الكاملة، انت تعرف المشكلة واسبابها ، وتحدياتها ، والفرص التي يمكن معالجتها من خلالها ، نقاط القوة والضعف ، الفرص والتهديد.

في نفس الوقت، وفي الجهة المقابلة، ادرس نفسك. هل تستطيع ان تتصدى لهذه المشكلة وحلها ؟ هل انت جدير باستهلاك موارد والبحث عن حلول فعالة وناجح لها ؟ علاقاتك الشخصية ، خبراتك الفنية؟

ما الذي سوف تحتاجه لحل هذه المشكلة ، وهل يمكنك الوصول الى هذه الأدوات فعلا؟ كيف يمكن استخدام هذه الادوات بالأساس؟

يقترح سايبل :

1 – تحدث حول المشكلة مع الاصدقاء، مع الشركاء ، مع الزملاء. بل تحدث حول المشكلة مع اصحاب المشكلة التي يواجهونها بشكل اساسي وتؤرق حياتك.

تحدث حول المشكلة كثيرا ، كلما تحدثت عنها اكثر كلما عرفت محاورها وتفاصيلها بشكل اكبر، وبالتالي صارت فكرة مشروع جيدة ومختبرة.

2 – ادرس نفسك، ولماذا تجد نفسك جديراً بحل هذه المشكلة انت بالذات ؟

3 – انظر الى تجارب السابقين الذين حاولوا حل المشكلة وفشلوا .. انظر وادرس وابحث عن خدمات ومنتجات حاولت حل المشكلة وفشلت.

ثالثاً : ابدأ بتأسيس النموذج الاولي القاعدي MVP

المقصود بنموذج الأولى القاعدة MVP ، هو النسخة الأولى المكتملة لحل هذه المشكلة. نحن لا نتحدث عن نموذج أولي صغير Prototype ، ولكن نتحدث عن منتج نهائي أو خدمة نهائية تحل هذه المشكلة ، ولكن بأقل قدر من التعقيد أو المصاريف.

خذ مثالاً :

شركة زابوس Zappos الناشئة، عندما بدأت كانت بسبب ضجر مؤسسها من ضرورة شراءه للأحذية بنفسه. لماذا يضطر ان يغادر منزله لشراء حذاء معين في المتاجر ، ولماذا لا يتوافر موقع اليكتروني يضع كافة الأحذية ومقاساتها وألوانها ، ويمكنه شراءه من خلالها.

كانت فكرة. مجرد فكرة ، درسها بشكل واسع، ولاحظ ان الآخرين يشتكون من نفس الشيء، فقام ببساطة بتأسيس موقع إليكتروني بسيط للغاية، وضع فيه بعض الأحذية التي تعاون مع بعض المتاجر لعرضها. الموقع بأقل قدر من المصاريف والامكانيات، نسخة ” مكتملة ” وصالحة للاستخدام ، ولكن بإمكانيات بسيطة.

النتيجة، بدأ الموقع يمتلئ بالزوار ويحصل على طلبات شراء. حينئذ فقط، بدأ المؤسسون بتحويل هذا الموقع الى منصة تجارة رقمية كبيرة ، وأصبح موقع Zappos واحدا من اشهر مواقع التجارة الرقمية في العالم.

للتلخيص:

اذا اردت فكرة مناسبة، واردت إختبارها اتبع 3 خطوات:

  • ما هي المشكلة التي تعاني أنت منها ، ويعاني منها الآخرين أيضاً
  • اسقط في حب المشكلة والمستخدمين ، وليس في حب منتجك. المنتج مجرد وسيلة لحل المشكلة ، وليس هدفا او غاية في حد ذاته.
  • أطلق نموذج تجريبي أوّلي بأقل الامكانيات MVP
  • تعامل مع المنتج او الخدمة التي تراها وسيلة لحل المشكلة باعتبارها يمكن تغييرها في اي وقت ، بما يلائم توجه حل المشكلة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

فيديو

كيف يمكنك اقناع مستثمر محتمل بقوة فكـرة مشروع جديد ناشئ تعمل عليه؟

ستة محاور اساسية تسهّل على رائد الاعمال عرض فكـرة مشروعه بشكل جيّد على مستثمر محتمل.

منشور

في

بواسطة

لديك فكرة مشروع جديد ناشئ تعمل عليه، ومقتنع تماماً بقوة فكرة هذا المشروع. كيف يمكنك ان تقنع مستثمر محتمل، سواءً مؤسسة أو مستثمر فرد، بقوة فكرة مشروع جديد تعمل على تأسيسه ليمنحك التمويل اللازم؟

على مسرح Ted في العاصمة الغانيّة ( أكرا Accra ) ، ألقيت محاضرة مهمة وقصيرة في العام 2015 بعنوان ( كيف تبيع فكـرة مشروعك الناشئ لـ المستثمرون المحتملون ؟ ) تستعرض فيه المتحدّثة خمسة محاور أساسية تسهّل على رائد الأعمال عرض فكـرة مشروعه بشكل جيّد على مستثمر محتمل.

أولاً : إلى من تتوجّه ؟

من هو المستثمر الذي تعرض أمامه مشروعك الناشئ ؟ هل قمت بإجراء بحث موسّع عن هذا المسثتمر أو هذه الشركة المخاطرة التي تموّل المشروعات الناشئة، واطّلعت على أعمالهم في تمويل شركات ناشئة سابقة ؟ .. هل هؤلاء المستثمرون المحتملون اصلاً يستثمرون في مجال شركتك الناشئة ، أم يستثمرون في مجالات أخرى بعيدة عن مجالك ؟

ثانياً : بِع نفسك قبل أن تعرض مشروعك

عادة، يميل المستثمرون إلى تمويل الشخصيات الريادية ذات الخبرة الواسعة، أو الشخصيات الواعدة التي تبدو واثقة من نفسها ومن جودة أفكارها بشكل كافٍ. اذا كنت شخصية غامضة غير معروفة للمستثمر، ولم يشعر تجاهك بالاعجاب أو الاطمئنان لخبرتك، فمن الصعب قبول تمويل مشروعك حتى لو كانت فكرتك العامة جيدة.

ثالثاً : ما هي حدودك ؟

ما هي نقطة الاختلاف التي لديك ؟ .. ما الذي يثير الانتباه فيك أنت تحديداً عن غيرك الذي يحمل فكرة مشابهة ويسعى هو أيضاً للتمويل ؟ ما المميز في شخصيتك التي تجعل أعين المستثمرون المحتملون تذهب اليك، ويوافق على امضاء عقد تمويل معك انت تحديداً ؟

رابعاً : ما مدى التزامك الشخصي بفكرتك حتى الآن ؟

هل استثمرت في هذه الفكرة من أموالك ؟ هل اجريت بحوثاً واسعة للسوق ، وطرق التمويل ، والأرقام التي ستساعدك على دراسة الأمر ؟ لا يمكن لاحد إطلاقاً أن يستثمر في مشروعك وأنت لم تضع فيه شيئاً من مالك ومجهودك ، يجب أن تظهر له انك تركب القارب بنفسك وتبيع وقتك ومالك في مشروعك ، حتى يطمئن المستثمر لمدى جدّيتك.

خامساً : ما هي خطة الخروج Exit strategy ؟

كيف سيجني المستثمر ماله الذي أنفقه ؟ لابد ان يكون لديك خطة واضحة منذ البداية عن الطريقة التي ستحقق بها الأرباح، وتضمن للمستثمر عودة أمواله بأرباحها، سواء في وقت ادارتها او في أوقات لاحقة ؟ .. هل ستقوم ببيع الأسهم ؟ .. هل ستبيع الشركة لشركة أكبر تستحوذ عليها ؟

سادساً : التعليم المستمر

طوال فترة ادارتك لمشروعك الريادي، انت لا تفعل شيئاً سوى ان تتعلّم وتنفّذ ما تعلمته. لا يمكن أن تعتقد أنك تعرف كل شيء، وأن ما عليك سوى ان تقوم بالإدارة بإحساسك الذاتي، دون أن تقضى ساعات طويلة في تعلم المزيد من المهارات والأدوات التي تساعدك في تنمية مشروعك، وتدعم ثقة المستثمرين فيك.

وأخيراً :

المستثمرون المحتملون يقومون بشراء الأشخاص أولاً قبل شراء أفكـارهم !
تابع القراءة

فيديو

خطأ ان تستمر في قيادة مشروع فاشل: متى وكيف تتخذ قرارات تصفية الشركات؟

عندما تصل الشركة الى ” وضع الزومبي ” ، شركة لا هي حيّة ولا ميّتة. المؤشر الاول لبدء التفكير في اغلاقها.

منشور

في

بواسطة

تصفية الشركات تعتبر واحدة من اصعب واخطر القراءات التي يمكن ان يفكر فيها رائد الاعمال في أي مرحلة من مراحل قيادته للشركة، خصوصاً اذا كانت هذه الشركة هي مشروعه الناشئ الأول. الشعور بالضيق والفشل من ناحية، والشعور بالاحباط الشديد من ناحية اخرى، والشعور بأنه ربما اذا استمر بشكل أكبر في خوض المستنقع لربما يصل في النهاية الى نتيجة ما، هو يعرف انه لن يصل اليها.

الا ان قرارات تصفية الشركات لا تخضع للعواطف والانفعالات، ب تخضع لدراسات دقيقة يتم على اثرها اتخاذ القرار النهائي في تصفية الشركات واغلاق الشركات والمشروعات الناشئة، بدلا من الاستمرار في الخوض في مستنقع من الفشل، الى فشل اكبر، ويستنزف من ميزانيته ورأس ماله بشكل أكبر كان من الممكن ان يستفيد به في بدء شركة جديدة، أو عمل تعديل كبير في مسار الشركة.

في هذا الفيديو من واي كومبيناتور Y Combinator، يتحدث المحاضر عن واحدة من أهم الموضوعات التي تهم رواد الاعمال، وهي ” متى وكيف يتم اتخاذ قرارات تصفية الشركات ومتى يتم اغلاق شركة ناشئة،  دون الشعور بالخوف او الندم او انك ارتكبت خطأ قاتلاً بإغلاقها.

يتحدث آرون هاريس عن الشركة الزومبي ، الشركة التي لا هي حيّة ولا هي ميّتة ، الزومبي موود. ويعتبر ان هذه المرحلة هي المؤشر الأول لبدء التفكير في اغلاق الشركة، وفقاً لمجموعة من المعايير يشرها وفقاً التسلسل البنائي والزمني التالي:

00:25 وضع الزومبي للشركات الناشئة

00:45 كيف يمكنك ان تتخذ قرار الإغلاق؟

0:59 تذكر ان تعريف الشركة الناشئة يرتبط بالنمو السريع دائماً

1:52 هل هذا المشروع الناشئ هو ما تريد العمل عليه فعلاً ؟

2:44 ادرس كافة هذه الامور ثم تحرّك

2:58 فكّر ايضاً في المساهمين في الشركة إذا كان هناك مساهمون

3:42 لا تنسى الموظفين الذين يعملون معك !

4:33 نصيحة مهمة : تذكر ان لديك حياة واحدة فقط



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا
تابع القراءة

فيديو

بيل غيتس وستيف جوبز: ماذا قال مؤسس مايكروسوفت بعد معرفته بخبر وفاة صديقه؟

كان مما قاله بعد وفاة صديقه جوبز” ياللغرابة ، نحن نتقدّم في العمر بالفعل ! “.

منشور

في

بواسطة

العلاقة بين بيل غيتس وستيف جوبز كانت علاقة صداقة وبيزنس وتنافس. بمعنى آخر، لم تكن كأي علاقة اخرى معروفة، حيث تشمل تناقضات وابعاد من الصعب ان يفهمها أحد من خارج وسط رواد الاعمال ومؤسسي الشركات العملاقة والعبقرية مثلهما.

في أحد اللقاءات التلفزيونية لرجل الأعمال بيل غيتس – مؤسس مايكروسوفت – ، سأله المحاور عن شعوره بعد لحظة وفاة صديقه مؤسس شركة أبل ” ستيف جوبز ” ، فكانت اجابته مليئة بالتأثّر والحزن. جزء مما قاله هو إدراكه فجأة بعد وفاة جوبز أنه ” ياللغرابة ، نحن نتقدّم في العمر بالفعل ! “.

جمعت علاقة استثنائية طويلة مركّبة بين العبقريين بيل غيتس وستيف جوبز ، توصف في كثير من الأحيان بالصداقة المغلّفة بالتنافسية العالية. بدأت العلاقة بين الثريين العبقريين منذ السبعينيات، حيث تعمّق الأول في تأسيس شركته البرمجية ” مايكروسوفت ” بينما تخصص الثاني في صناعة الهاردوير وبناء حاسوبات ممتازة. لاحقاً، كان بيل غيتس؛ سبباً أساسياً في إنقاذ شركة أبل من الافلاس في العام 1997 عندما قدّمت شركة مايكروسوفت مبلغاً بقيمة 150 مليون دولار لشركة أبل لإنقاذها من تعثّرها.

الفيديو يشرح ابعاداً لا نعرفها حول العلاقة بين بيل غيتس وستيف جوبز ، وما فيها من جوانب انسانية لا نستطيع ان ندركها بين صديقين عبقريين بدآ معاً ، برع احداهما في السوفت وير ” غيتس ” ، وبرع الآخر في بناء الهارد وير ” جوبز ” ، فكان لهما فضل كبير في قيادة العالم كله الى تكنولوجيا فائقة في النصف الثاني من القرن العشرين ، مازالت مستمرة حتى الآن بفضل جهودهما سوياًَ.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً