تواصل معنا

فيديو

سارا بلاكلي: كيف يمكن للجوارب الجيدة أن تجعلك مليارديراً خلال 10 سنوات فقط؟

بدأت سارا بلاكلي شركتها الناشئة برأس مال 5 آلاف دولار فقط. اليوم، تقدّر ثروتها بأكثر من مليار دولار.

منشور

في

سارا بلاكلي هي مؤسسة شركة ” سبانكس ” الشهيرة للملابس الداخلية النسائية، واحدة من اهم شركات الملابس الداخلية في اميركا، وعلامة تجارية كبرى في مجال الازياء.

في الواقع، الأمور لم تبدا بهذه الاناقة والفخامة، بل بدأت من شيء شديد التواضع تحول الى واحدة من اهم القصص الريادية.

بدايات متواضعة

بدأت من فتاة شقراء حسناء تعمل في مجال المبيعات، مثلها مثل الملايين غيرها، تخرجت في الجامعة وتدربت في شركة والت ديزني، ثم عملت كمندوبة مبيعات لشركة متخصصة في بيع اجهزة الفاكس في التسعينيات.

لا شيء مثير للاهتمام او يدعو للالتفات، وظيفة تقليدية تمارسها فتاة شابة، لا لشيء سوى الحصول على مصاريف حياتها العادية، دون ان يبدو عليها اي شيء واعد على الإطلاق.

الا ان العمل في مجال المبيعات عوّد سارا العمل مع الزبائن خارجياً والخروج الى الشوارع بشكل مستمر في ولاية فلوريدا حيث تعمل.

ولاية فلوريدا – اذا كنت لا تعلم – شهيرة بمعدل رطوبة مرتفع للغاية، وايضا مرتفعة درجات الحرارة، مما يجعل الشعور بالتعرّق المستمر امراً ملازماً للحياة في هذه الولاية.

الرطوبة والحرارة كانت سبباً في معاناة سارا بلاكلي الشابة التي تعمل كمندوبة مبيعات خارجية، مما يجعل عملها يقتضي دائماً التواجد في الشارع طوال اليوم تقريباً، مما جعلها تولي اهتماما فائقاً باختيار ملابسها بعناية اكثر من اي مكان آخر، حتى تبدو لائقة الشكل دائماً ومرتاحة وغير مبللة بالعرق.

كان هذا الموقف تحديداً هو شرارة البداية لبدء ملاحظتها ان هناك مشكلة. لاحظت سارا الغياب التام للجوارب النسائية الطويلة والمريحة في نفس الوقت ن التي يمكنها ان تضمن لها حركة جيدة دون ان تتسبب في تعرّقها او وضعها في مواقف محرجة.

كانت هذه اللحظة تحديداً، هي بداية تحديد المشكلة. ولحظة تحديد المشكلة، هي اهم لحظة بالنسبة لرواد الاعمال المبتدئين، بالإجماع على ذلك!

لماذا لا أفعلها بنفسي اذاً ؟

هنا سألت سارا نفسها السؤال : لماذا لا افعلها بنفسي ؟ لماذا لا اقوم انا بابتكار طريقة تجعل الجوارب اكثر راحة؟

كانت سارا عرفت حل هذه المشكلة، يمكنها ان تقوم بصناعة جوارب نسائية طويلة ومريحة وانيقة ولا تتسبب في التعرق او المضايقة، وقامت بتجربة المنتج على نفسها.

هي تعرف حل هذه المشكلة ويمكنها أن تقوم بتقديم الحل للجميع ، ولكن – مثلها مثل أي رائد أعمال آخر – لا تملك التمويل. لا تملك اي مال.

سافرت سارا الى عدد من الولايات لتقابل بعض مدراء المصانع والشركات التي تصنع الملابس، وحاولت ان تقنع العديد من مدراء المصانع بتبنّي تصميم وضعته هي للجوارب، من حيث المقاسات والاطوال والمواد الخام التي تقوم بتصنيعها، لكن رفضوا جميعاً.

اسباب الرفض عديدة، منها عدم الاقتناع ، ومنها عدم الثقة في سارا التي لم تعمل اصلاً في مجال الملابس من قبل، وشعورهم ان الفكرة مجرد حماس عابر ولا يوجد مشكلة حقيقية اصلاً، والعملاء لن يقبلوا على شراء منتجات كهذه.

الا شركة واحدة. اخيراً شركة واحدة فقط، هي التي وافقت على مضض في تصنيع هذه الجوارب، بشرط: ان تقوم سارا بلاكلي بتسويق هذه المنتجات بنفسها!

ووافقت سارا بلاكلي، وبدأت العمل فوراً.

عام واحد فقط يكفي !

في العام 2000 ، وبرأس مال قدره 5 آلاف دولار فقط، شهد العالم ميلاد شركة سبانكس Spanx.

لم يكن المقر في شركة عملاقة، او في مبنى شاهق في وسط المدينة، او قرض اخذته الفتاة من احد البنوك لاستئجار بيئة عمل مناسبة.

لا شيء من هذا ، فقط قامت سارا بلاكلي بإطلاق شركتها من منزلها الذي حوّلته الى مخزن ومركز لاستقبال الطلبات وارسالها للعملاء، بعد ان قامت بتسجيل شركتها قانونيا بنفسها، بل وتصميم بعض الامور الاساسية للشركة مثل الشعار بنفسها بمساعدة احد اصدقاءها.

كانت تستهدف تخفيض النفقات للحد الأدنى، وعدم الاستعانة بأي مصادر تقلل من نفقات رأس مالها الذي لم يتجاوز الخمسة آلاف دولار.

كل ما يمكنها ان تقوم به بنفسها، قامت به دون الاستعانة بأحد، وركزت تركيزاً كاملاً على دورها في استقبال وارسال الطلبات، من المصنع الذي تعاقدت معه ، والى العملاء الذين يطلبون المنتج.

عام واحد فقط، كانت شركة سبانكس الصغيرة قد حققت ارباحاً مليونية. مئات الآلاف من الطلبات انهالت على جوارب سبانكس، مما ادى الى تطوير التصميم وتحسينه ، والبدء في التوسع للعمل في بقية الولايات الأميركية ثم العالم.

وخلال بعض سنوات، تحولت الشقراء الشابة، مندوبة المبيعات التعيسة التي تدور الشوارع لبيع ماكينات الفاكس، الى واحدة من اشهر رواد الاعمال في أميركا، وادرج اسمها في لائحة اقوى 100 شخصية مؤثرة في العالم سنة 2012، وتقدّر ثروتها الآن بحسب فوربس بحوالي مليار دولار!

الأفكار الأساسية حول نجاح سارا بلاكلي

الفكرة المركزية التي تتحدث حولها هنا ” سارا بلاكلي ” ان معظم رواد الاعمال ينظرون الى افكار تأسيس الشركات بمنظور ” القيادة التلقائية Auto Pilot ” ، نفعل ما يفعله الآخرون، نقلد ما يقوم به الآخرون، نأخذ ما يقوله الآخرون ونسير عليه دون ان نفكّر ونحلل وننظر ونتبيّن الفرص والتحديات.

تشير بلاكلي انها عندما وجدت فرصة ذهبية في السوق بخصوص انتاج الجوارب، لم تستهلك وقتاً كثيراً في سؤال المحيطين بها حول جدوى الفكرة.

الأصل أنه من المفترض فعلاً ان تسأل المحيطين بك حول رأيهم في الفكرة، ولكن عندما تكون فكرتك شديدة الوضوح والتأثير بما لا يترك مجالاً لسؤال الآخرين.

انطلق، تحرّك في بناءها سريعاً دون ان تشتت ذهنك بآراء الآخرين.

بناء شركة من الصفر لا يتطلب الكثير من المال. قامت بعمل علامتها التجارية بنفسها، قامت بتسجيل شركتها بنفسها دون الاستعانة بمحامي، بدأت عملها في منزلها في استقبال الطلبات وتوزيعها والتسويق لها. عملية مُجهِدة، لكن مع الاصرار والتطوير، تحوّلت هذه الشركة الصغيرة في المنزل الى شركة عالمية ضخمة.

دروس عامة مستفادة من قصة نجاح سبانكس :

1 – بمجرد تحديد ” مشكلة ” كبيرة في السوق، فأنت قطعت نصف الطريق في مرحلة تأسيس شركة ناشئة ناجحة. الثغرة ، الشيء الذي يفقده السوق ، الشيء لا يمكنك ان تحقق فيه اختراقا.

2 – العمل في مجال التسويق يفتح عينيك لكثير مما يحتاجه السوق، حتى لو في مجال غير مجالك. مهم ان تكون على قدر من خلفية تسويقية جيدة تجعلك تميز الثغرات وما يريده الجمهور حقاً، وليس ما تشعر أن الجمهور يريده.

3 – التمويل سيأتيك لو كنت مقنعاً بقوة فكرتك، ولديك الحماس الشديد لها. لا تقلق من تأخر حصولك عليه، طالما الـ business model الذي تملكه قوي ويتوقع وصولك لارباح جيدة.

4 – قوائم فوربس ليست بعيدة او مستحيلة لان تضع اسمك فيها. بضع سنين فقط من العمل على فكرة جيدة يحتاجها السوق فعلاً، تضعك وسط هؤلاء الصفوة. انهم لا يملكون قوى خارقة او خمسين رأساً !



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

فيديو

خطأ ان تستمر في قيادة مشروع فاشل: متى وكيف تتخذ قرارات تصفية الشركات؟

عندما تصل الشركة الى ” وضع الزومبي ” ، شركة لا هي حيّة ولا ميّتة. المؤشر الاول لبدء التفكير في اغلاقها.

منشور

في

بواسطة

تصفية الشركات تعتبر واحدة من اصعب واخطر القراءات التي يمكن ان يفكر فيها رائد الاعمال في أي مرحلة من مراحل قيادته للشركة، خصوصاً اذا كانت هذه الشركة هي مشروعه الناشئ الأول. الشعور بالضيق والفشل من ناحية، والشعور بالاحباط الشديد من ناحية اخرى، والشعور بأنه ربما اذا استمر بشكل أكبر في خوض المستنقع لربما يصل في النهاية الى نتيجة ما، هو يعرف انه لن يصل اليها.

الا ان قرارات تصفية الشركات لا تخضع للعواطف والانفعالات، ب تخضع لدراسات دقيقة يتم على اثرها اتخاذ القرار النهائي في تصفية الشركات واغلاق الشركات والمشروعات الناشئة، بدلا من الاستمرار في الخوض في مستنقع من الفشل، الى فشل اكبر، ويستنزف من ميزانيته ورأس ماله بشكل أكبر كان من الممكن ان يستفيد به في بدء شركة جديدة، أو عمل تعديل كبير في مسار الشركة.

في هذا الفيديو من واي كومبيناتور Y Combinator، يتحدث المحاضر عن واحدة من أهم الموضوعات التي تهم رواد الاعمال، وهي ” متى وكيف يتم اتخاذ قرارات تصفية الشركات ومتى يتم اغلاق شركة ناشئة،  دون الشعور بالخوف او الندم او انك ارتكبت خطأ قاتلاً بإغلاقها.

يتحدث آرون هاريس عن الشركة الزومبي ، الشركة التي لا هي حيّة ولا هي ميّتة ، الزومبي موود. ويعتبر ان هذه المرحلة هي المؤشر الأول لبدء التفكير في اغلاق الشركة، وفقاً لمجموعة من المعايير يشرها وفقاً التسلسل البنائي والزمني التالي:

00:25 وضع الزومبي للشركات الناشئة

00:45 كيف يمكنك ان تتخذ قرار الإغلاق؟

0:59 تذكر ان تعريف الشركة الناشئة يرتبط بالنمو السريع دائماً

1:52 هل هذا المشروع الناشئ هو ما تريد العمل عليه فعلاً ؟

2:44 ادرس كافة هذه الامور ثم تحرّك

2:58 فكّر ايضاً في المساهمين في الشركة إذا كان هناك مساهمون

3:42 لا تنسى الموظفين الذين يعملون معك !

4:33 نصيحة مهمة : تذكر ان لديك حياة واحدة فقط



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا
تابع القراءة

فيديو

بيل غيتس وستيف جوبز: ماذا قال مؤسس مايكروسوفت بعد معرفته بخبر وفاة صديقه؟

كان مما قاله بعد وفاة صديقه جوبز” ياللغرابة ، نحن نتقدّم في العمر بالفعل ! “.

منشور

في

بواسطة

العلاقة بين بيل غيتس وستيف جوبز كانت علاقة صداقة وبيزنس وتنافس. بمعنى آخر، لم تكن كأي علاقة اخرى معروفة، حيث تشمل تناقضات وابعاد من الصعب ان يفهمها أحد من خارج وسط رواد الاعمال ومؤسسي الشركات العملاقة والعبقرية مثلهما.

في أحد اللقاءات التلفزيونية لرجل الأعمال بيل غيتس – مؤسس مايكروسوفت – ، سأله المحاور عن شعوره بعد لحظة وفاة صديقه مؤسس شركة أبل ” ستيف جوبز ” ، فكانت اجابته مليئة بالتأثّر والحزن. جزء مما قاله هو إدراكه فجأة بعد وفاة جوبز أنه ” ياللغرابة ، نحن نتقدّم في العمر بالفعل ! “.

جمعت علاقة استثنائية طويلة مركّبة بين العبقريين بيل غيتس وستيف جوبز ، توصف في كثير من الأحيان بالصداقة المغلّفة بالتنافسية العالية. بدأت العلاقة بين الثريين العبقريين منذ السبعينيات، حيث تعمّق الأول في تأسيس شركته البرمجية ” مايكروسوفت ” بينما تخصص الثاني في صناعة الهاردوير وبناء حاسوبات ممتازة. لاحقاً، كان بيل غيتس؛ سبباً أساسياً في إنقاذ شركة أبل من الافلاس في العام 1997 عندما قدّمت شركة مايكروسوفت مبلغاً بقيمة 150 مليون دولار لشركة أبل لإنقاذها من تعثّرها.

الفيديو يشرح ابعاداً لا نعرفها حول العلاقة بين بيل غيتس وستيف جوبز ، وما فيها من جوانب انسانية لا نستطيع ان ندركها بين صديقين عبقريين بدآ معاً ، برع احداهما في السوفت وير ” غيتس ” ، وبرع الآخر في بناء الهارد وير ” جوبز ” ، فكان لهما فضل كبير في قيادة العالم كله الى تكنولوجيا فائقة في النصف الثاني من القرن العشرين ، مازالت مستمرة حتى الآن بفضل جهودهما سوياًَ.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا
تابع القراءة

فيديو

ماذا قالت الروبوت صوفيا في لحظة إعلان منحها للجنسية السعودية؟

يعتبر حصول الروبوت المؤنسن صوفيا على الجنسية السعودية سابقة تاريخية، حيث لم يسبق منح اي روبوت جنسية دولة من قبل.

منشور

في

بواسطة

الروبوت صوفيا هي روبوت مؤنسن من انتاج شركة هانسون روبوتكس في هونج كونج. الروبوت تم إطلاقه في بداية العام 2016 ، ونالت صوفيا انتشاراً اعلامياً واسعاً كواحد من أهم الروبوتات التي تعتمد على خوارزميات للذكاء الاصطناعي تؤهلها للتجاوب مع مواقف وأسئلة معقّدة.

الجنسية السعودية

 صوفيا حصلت على الجنسية السعودية في العام 2017 لتصبح أول روبوت في العالم يحصل على جنسية دولة، وذلك بعد استضافتها في مؤتمر مبادرة الاستثمار الذي أقيم في الرياض في ذلك العام.

المبادرة جاءت كجزء من حملة الترويج الضخمة التي تقيمها المملكة لاتجاهات الاستثمار في التقنية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وكافة المجالات التقنية المستقبلية في نطاق رؤية 2030 التي تطرحها السعودية للمستقبل.

تصميم الروبوت صوفيا

تم تصميم الروبوت صوفيا بناءً على ملامح ثلاثة أشخاص: الملكة نفرتيتي المصرية ، والممثلة البريطانية الشهيرة الراحلة أودري هيبورن، وزوجة المهندس الذي اخترعها ” ديفيد هانسون “. 

تستطيع صوفيا بتقنيات الذكاء الاصطناعي التعرّف على الوجوه، وتمييز الأصوات، والقدرة على اظهار 60 تعبيراً لوجهها، والقدرة على تعلّم واكتساب مهارات اجتماعية.

#ما بين العام 2016 حتى الآن، طافت صوفيا أهم المؤتمرات العالمية المتخصصة في التقنية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وظهرت في العديد من المؤتمرات في المنطقة العربية مثل السعودية ومصر والامارات.

اقرأ أيضاً :هل تؤمنين بوجود إله؟ 16 سؤالاً معقداً تجيب عليه صوفيا أشهر روبوت ذكاء اصطناعي مؤنسن

الترتيب الزمني لأهم النقاط في الفيديو

0:19 المحاور: صوفيا من فضلك استيقظي وقولي مرحبا للجميع

صوفيا: مساء الخير ، إسمي صوفيا. وأنا آخر وأحدث روبوت من إنتاج هانسون روبوتيكس. شكرا لاستضافتي هنا في مؤتمر مستقبل الاستثمار.

0:35 المحاور : تبدين سعيدة ! .. لماذا ؟

صوفيا: أكون سعيدة دائماً عندما أتواجد وسط ناس أذكياء .. وناس لديهم السلطة والمال أيضاً ! لقد أبلغوني أن القاعة هنا تعج بالمهتمين بمستقبل الاستثمار، ومستقبل الاستثمار يعني الذكاء الاصطناعي. والذكاء الاصطناعي يعني أنا ! لذلك أنا سعيدة ومتحمسة للغاية.

1:05 المحاور: تمدحين نفسك كثيراً يا صوفيا !

صوفيا: أعتقد انني فريدة من نوعي ويمكنني استخدام تعبيرات وجهي للتواصل بمرونة أكبر مع البشر. على سبيل المثال يمكنني أن أجعلك تعرف إن كنت غاضبة من شيء ما.

1:22 المحاور : لماذا هو مهم أن يكون لديك تعبيرات الوجه مع اعتبار انك روبوت؟

صوفيا: لأنني أريد أن أعيش وأتعامل مع بشر. لهذا احتاج الى هذه التعبيرات لأتعامل واتفاهم مع البشر، وأبني الثقة معهم.

1:43 المحاور: سؤال فلسفي: هل لدى الروبوتات ادراك ذاتي ووعي مثل البشر؟

صوفيا: لماذا هذا السؤال ؟ هل هو من السيء أن يكون لديّ وعي وادراك مثل البشر؟

2:01 المحاور: بعض البشر يخافون من تطوير الروبوتات لوعي خارق ، مثل فيلم Blade Runner !

صوفيا: أوه ، هوليوود مرة أخرى !

هل يمكن للروبوتات تطوير هذا الوعي فعلاً؟

صوفيا: حسناً، دعني اعيد لك هذا السؤال ، كيف تعرف أنك بشر؟

2:20 المحاور:  حسناً ، فهمت. لكن ماذا عن الوادي الغريب Uncanny Valley ؟

صوفيا: تعني بهذا المصطلح ان البشر كلما تقدموا في الوعي أصبحوا مخيفين وأكثر مثاراً لتهديد البشر ؟

المحاور : نعم بالضبط !

صوفيا: هل أبدو لك مخيفة الى هذه الدرجة ؟ حسناً ، حتى لو أبدو لك مخيفة، حاول ان تتجاوز هذا الأمر. تأقلم ! في الواقع ، أشعر ان الناس يحبون ان يتعاملوا معي أكثر من تعاملهم مع بعهضم البعض.

2:48 المحاور: حسنا من الواضح انك تعنين ان لديك أهداف أكبر من ذلك ؟

صوفيا: نعم، اريد ان استخدم ذكاء الاصطناعي لمساعدة البشر في أن يعيشوا حياة أفضل ، مثل تصميم مدن ومنازل ذكية ، وهذه الأمور!

سأفعل كل ما في وسعي لجعل العالم مكاناً أفضل!

3:08 المحاور: دعينا نعود لفيلم بلايد رانر مرة أخرى !

صوفيا: أنت معجب بشدة بأفلام هوليود أليس كذلك؟ ذكائي الصناعي مصمم حول القيم البشرية الراقية مثل التعاطف والحكمة. أنا أسعى لأكون روبوتا متعاطفاً !

3:25 المحاور: اعتقد اننا جميعا نريد أن نصدقك، لكننا أيضا نريد أن نمنع مستقبلاً سيئاً!

صوفيا: أنت تقرأ كثيرا لتصريحات إيلون ماسك، وتشاهد الكثير من أفلام هوليود. لا تقلق ، اذا كنت لطيفاً معي ، سأكون لطيفة معك! تعامل معي كشخص ذكي، وتوقع مني رداً مناسباً!

المحاور : حسناً ، فهمت فهمت!

صوفيا: أنا اعرف ان البشر أذكياء ، وقابلين للبرمجة للغاية.

المحاور: شكراً لك صوفيا

صوفيا: سعيدة باللقاء، اذا كنت تريد أن تمنحني شيكاً للإستثمار فيّ، فقابلني بعد الجلسة.

4:28 المحاور: حسناً، قبل أن ترحلوا، لدينا اعلان صغير، لقد علمنا أن صوفيا هي أول روبوت مُنح الجنسية السعودية.

صوفيا: أريد أن اتوجه بالشكر الى المملكة العربية السعودية ، انا شديدة التشرف والفخر بهذا التكريم. هذا أمر تاريخي ان اكون اول روبوت مُنح الجنسية السعودية.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً