تواصل معنا

تمويل

منصة إيمان للتمويل الإسلامي تجمع مليون دولار لتطوير طرق التسوق والاستثمار في الأسواق الإسلامية

مصممة خصيصاً للأسواق ذات الأغلبية المسلمة، وتوفر حلول استثمار وتسوق موافقة للشريعة.

منشور

في

أكملت “إيمان”، منصة التمويل الإسلامي الناشئة، جولة تمويل أولية بقيمة مليون دولار أمريكي لتقديم منتج مالي جديد متوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية في الأسواق الإسلامية. تسخّر المنصة الجديدة التكنولوجيا المتطورة لتمكين المستهلكين من الوصول إلى التمويل بما يتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية.  

أسسها رستم رحمتوف ومارك زوبوف، تتكون “إيمان”، المصممة خصيصاً للأسواق ذات الأغلبية المسلمة، من “إيمان الاستثمار”،  وهي منصة استثمارية، “إيمان الدفع”، وهو حل “تسوّق الآن وادفع لاحقاً” تم بناؤه وفقاً لهدف واضح في أن تصبح “إيمان” واحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية الحلال في العالم الإسلامي. ومع 30,000 مستخدم نشط، تدير “إيمان الاستثمار” أكثر من 1.2 مليون دولار لأكثر من 1,000 مستثمر تجزئة عبر 60 دولة. كما يرتبط حل “تسوّق الآن وادفع لاحقاً بالحلال” بأكثر من 100 تاجر يقدمون سلعاً وخدمات تشمل الإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية والرياضة والرعاية الصحية والتعليم.

حلول الدفع الاسلامي

تُعتبر “إيمان” حلاً فريداً في مجال “تسوّق الآن وادفع لاحقاً”، فهي لا توفر سهولة الدفع الحلال فقط، ولكنها تبني قاعدة من مصادر التمويل الحلال لهذه الخدمة: يستثمر المستثمرون ويشتري المتسوقون السلع و/أو الخدمات من التجار على منصة “إيمان” عبر هيكل المرابحة التمويلي. وفي ذات الوقت، هناك اتفاقية بيع / شراء إسلامية منفصلة مع التاجر. لا تجني “إيمان” إيرادات من الرسوم المتأخرة أو الرسوم الأخرى المشروطة بعدم قيام المستخدمين بدفع المبالغ المستحقة عليهم. عبر تبني هذا النموذج  وتطبيقه، يأمل فريق “إيمان” في تشجيع الإنفاق المسؤول بما يوائم معتقدات العملاء الدينية.

تمكّن منصة “إيمان” المستثمرين من الانفتاح على الأسواق الرائدة والاستفادة من عائداتها المرتفعة، وتحقيق أرباح حلال بما يتماشى مع قيمهم، وإجراء استثمارات هادفة، مثل تمويل تعليم شخص أو علاجه الطبي، وتنويع محافظهم الاستثمارية. ولتوسيع نطاق المنصة في جميع أنحاء العالم، تتطلع “إيمان” إلى ترسيخ منهجية موثوقة وشفافة قائمة على التمويل اللامركزي تربط المستثمرين الراغبين بتحصيل عوائد حلال ومستدامة مع المستهلكين في الأسواق الرائدة حيث تتواجد فجوة في إمكانية الوصول إلى رأس المال.

8 صناديق استثمارية

شاركت في الجولة التمويلية بقيمة مليون دولار، والتي تم الإعلان عنها في 22 فبراير، مجموعة من ثمانية صناديق شركات رأس مال مجازفة وصناديق استثمار ضمت: Battery Road Digital Holdings و Tesla Capital و UZCARD Ventures و MyAsiaVC و Le Mercier’s Capital و Block0 و Vector Crypto Capital و IT-Park Investment. بالإضافة إلى ذلك، قدّم عدد من المستثمرين الملاك من الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وأوزبكستان وكازاخستان وسنغافورة الدعم لمنصة “إيمان” لتسهيل الوصول لحل “تسوّق الآن وادفع لاحقاً بالحلال” والاستثمارات في أوزبكستان أولاً، ثم على مستوى العالم.

وبهذه المناسبة، علق السيد إد سيمنيت، من Battery Road، قائلاً: “استثمارنا في منصة “إيمان” هو أول استثمار لشركتنا في آسيا الوسطى. نحن في غاية الحماس للعمل مع فريق “إيمان”، والقطاع الذي يركز عليه، والسوق الذي يعمل به. لقد شهدنا نجاحات فائقة كنتيجة مباشرة للتطبيقات المبتكرة التي تم طرحها في السوق. يقدّم الاقتصاد سريع النمو وتمكّن المستهلكين من التكنولوجيا بصورة متزايدة لفريق “إيمان” فرصة فريدة لبناء تطبيق حلال متميز.”

ومن جهته، صرح أوزاهس جاينكولوف، مؤسس تسلا كابيتال، سنغافورة، قائلاً: “تمثل منصة “إيمان” أفضل ما تقدمه تقنيات ريادة الأعمال الرائدة، فهي منظومة مالية شاملة تمكّن الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستهلكين من التحكم في التدفق المالي والوصول إلى التمويل والمعاملات بطريقة مسؤولة ومتوافقة مع مبادئ الشريعة. بصفتي شخص مسلم من عائلة مسلمة، وبصفتي خبير في التمويل “التقليدي”، أدرك تماماً مدى أهمية الوصول إلى الابتكار المالي الذي يتمتع به الآخرون في العالم المالي الأوسع بما يتوافق وينسجم مع منظومة المعتقدات والأخلاق الإسلامية. هذه هي الروح الحقيقية للشمول المالي.” 

لا يزال انتشار بطاقات الائتمان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شديد الانخفاض، حيث يتشكك المستهلكون بالرسوم الخفية والفوائد التي تفرضها المؤسسات المالية. وللتصدي لهذه الفجوة في السوق، ظهر عدد من حلول “تسوّق الآن وادفع لاحقاً”، مثل حل “تامارا” و “تابي”، على مدار العامين الماضيين. ومع ذلك، لا تزال الصناعة في مرحلة مبكرة جداً من التطور حيث تنمو بنسبة 90٪ تقريباً سنوياً. 

وفقاً لتقرير “فرص الأعمال والاستثمارات في الإمارات العربية المتحدة 2022″ والذي تطرق لحلول “تسوّق الآن وادفع لاحقاً”، من المتوقع أن تصل مدفوعات “تسوّق الآن وادفع لاحقاً” إلى 1822.7 مليون دولار هذا العام، وذلك بفضل التحول في سلوك المستهلكين وتركيزهم على منصات التسوق أونلاين والاعتماد على المدفوعات الرقمية، مما جعل مدفوعات “تسوّق الآن وادفع لاحقاً” واحدة من أسرع طرق الدفع نمواً في الإمارات.

 علق رستم رحمتوف، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة “إيمان”، على نجاح الجولة التمويلية الأولية قائلاً: “أولاً، سيساعدنا هذا الاستثمار على توسيع نطاق تقنيتنا للاندماج بسلاسة مع شركائنا تجار التجزئة عبر مختلف المناطق، سواء أونلاين أو على أرض الواقع لتوفير التمويل في غضون ثوانٍ فقط. ثانياً، سنتمكن من إطلاق شراكات قوية مع التجار في جميع القطاعات، بما في ذلك الجمال والموضة، والسلع الاستهلاكية، والخدمات. وأخيراً، سيمكّننا هذا الاستثمار من استكشاف الفرص في الأسواق الأخرى ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، حيث نخطط لذلك في أوائل عام 2023. نحن في غاية الحماس للدخول في شراكات هادفة مع مستثمرينا الذين قاموا باستثمارات في أعمال ومنصات مماثلة في مناطق أخرى من العالم وجلبوا معهم ثروة من المعارف والخبرات القيّمة.”

توسع في الأسواق الاسلامية

تعتمد “إيمان على مصادر التمويل الحلال وتمكّن الناس المستهلكين في جميع أنحاء العالم من تمويل مشترياتهم مباشرة في نقاط البيع. لتأكيد التزامها بمبادئ التمويل الإسلامي، حصلت منصة “إيمان” على فتوى من الدكتور زياد محمد من الأكاديمية العالمية للبحوث الشرعية في المالية الإسلامية، ماليزيا، والمجلس الإسلامي في أوزبكستان، تم منحها على إثرها شهادة الامتثال لمبادئ التمويل الإسلامي. 

في أوائل 2023، تخطط منصة “إيمان” للتوسع في الأسواق الرائدة الأخرى التي تتمتع بغالبية من السكان المسلمين الشباب ذوي الخبرة التكنولوجية ووفرة الدخل، وحيث تنتشر أنظمة الدفع الرقمية للتجارة الإلكترونية. 

ستحضر إيمان مؤتمر “Step” في دبي في الفترة من 23 إلى 24 فبراير، ومن المتوقع أن تجمع مليون دولار أخرى في تمويلها لمرحلة ما قبل الفئة أ.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

تمويل

منصة Encore Pay الإماراتية الناشئة للتقنية المالية تحصد تمويلًا بقيمة 1.5 مليون دولار

تهدف تقديم الخدمات المالية وحلول الدفع الرقمية للعديد من القطاعات في كلًا من القطاع الخاص والحكومي.

منشور

في

بواسطة

encore pay

منصة  Encore Pay الإماراتية الناشئة للتكنولوجيا المالية تحصد تمويلًا بقيمة 1.5 مليون دولار في جولة مبدئية من قبل شركة GreenHouse Capital ، فيما يلي تفاصيل هذه الجولة.

عن منصة Encore Pay

منصة منصة Encore Pay هي منصة إماراتية ناشئة تعمل في قطاع التقنية المالية، متخصصة في تقديم حلول الدفع الرقمية لقطاع الأعمال.

تم تأسيسها على يد رائد الأعمال عمران سعيد عام 2017، بهدف تقديم الخدمات المالية وحلول الدفع الرقمية للعديد من القطاعات في كلًا من القطاع الخاص والحكومي، كقطاع الاتصالات والبنوك وشركات التقنية المالية والمحلات التجارية البنوك الرقمية وغيرها.

وتقدم المنصة مجموعة من الخدمات المالية للشركات عبر منصتها المالية، خدمات تسهل على الشركات الدخول إلى السوق وممارسة أعمالهم بشكل أسرع، ووفقًا للمنصة فإن خدماتها وصلت اليوم إلى 4 قارات وساهمت في مساعدة العديد من الشركات حول العالم في بدء أعمالهم وتنميتها في وقت قصير.

من أبرز الخدمات التي تقدمها المنصة خدمة PAYDirect الجديدة والتي تستهدف بها البنوك والشركات المالية وشركات الاتصالات بالإضافة إلى شركات خدمات الدفع المختلفة.

وتعمل المنصة على توفير وتلبية احتياجات الشركات في توفير منصة جاهزة لخدمات التكنولوجيا لتقديم خدماتهم المالية وإدارتها، والتي تتوفر لهم بالشراكة مع المنصة، فضلًا عن توفير الوقت والجهد والتكاليف المختلفة.

تمويل بقيمة 15 مليون دولار

أعلنت منصة Encore Pay الإماراتية الناشئة للتكنولوجيا المالية عن إغلاقها لجولة استثمارية من نوع (Seed) بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي، وجاءت هذه الجولة بقيادة شركة GreenHouse Capital. 

وتنوي المنصة استغلال هذا التمويل في بدء خططها التوسعية ونشر خدماتها داخل أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، هذا بالاضافة الى العمل على تطوير وإثراء المنصة، وذلك من خلال إضافة خدمات مالية رقمية جديدة لتقديم خدمة شاملة للعملاء.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

تمويل

” جووو دليفري” المصرية الناشئة لتوصيل الطلبات تجمع تمويلاً مبدئياً بواسطة مستثمرين ملائكة

نما سوق توصيل الطلبات في مصر بنسبة 8% خلال العام الماضي، ليبلغ حجم سوق توصيل الطعام بالكامل 2.5 مليار دولار.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “جووو” المتخصصة في الحلول التقنية لخدمات توصيل الطلبات في مصر، عن نجاحها بإغلاق جولة استثمارية من الفئة (Pre-seed) مع مستثمرين ملائكيين وذلك خلال سعيها للحصول على استثمارات بقيمة 5 مليون دولار لتوسيع نشاطها في مصر.

وتقدم “جووو” خدماتها من خلال تطبيق للهواتف الذكية يحتوي على العديد من الخدمات،  حيث يُسهّل التطبيق توصيل “الاحتياجات الفورية” وذلك من خلال تطبيق “جووو” المتوفر على متجر أبل ومتجر جوجل ومتجر هواوي للتطبيقات، يطلب المستخدمون المنتجات من أي متجر من المتاجر المتوفرة على التطبيق ومن ثم يقوم مندوبي جووو بشراء تلك المنتجات نيابة عن المستهلك وتسليمها للعميل على الفور.

شركة جووو ديلفري

 تأسست شركة “جووو” لتوصيل الطلبات في مصر في 2020، وتعمل في صناعة توصيل الطلبات للمستهلكين بشكل عام.

وخلال هذه المدة استطاع فريق عمل “جووو” تطوير تجربة سلسة للمستخدمين مما ساعد جذب أكثر من 100الف مستخدم في اول 6 شهور وتعمل الشركة حالياً على زيادة تواجدها في السوق المصري والانتشار في باقي أسواق المنطقة العربية للاستفادة من فرص النمو المتاحة في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

يرى فريق عمل “جووو” ان زيادة حجم الطلب على خدمات التوصيل السريعة تعطي لتطبيق “جووو” فرصة للمنافسة و يزيد من قدرتها على المنافسة بناء على ما حققته من كسب ثقة ورضى المستخدمين، في خلال العامين الماضيين وذلك من خلال التعاقد مع وبناء العلاقات مع شركائها من المتاجر ومحلات السوبر ماركت والمطاعم بمعدل نمو 15% شهريا وزيادة في عدد العملاء المستفيدين بخدمات “جووو” بمعدل 20% شهريا.

تضم جووو فريقا متعدد الخبرات بالإضافة إلى أسطول من مندوبي التوصيل يزيد عددهم عن 3000 الاف مندوب، يقدم خدماته في القاهرة والجيزة وطنطا.

جولة الاستثمار وفرص النمو

وقد انطلقت خدمات “جووو” من الأقاليم لتوفر خدماتها للفئة الأقل وصولا والأكثر احتياجا وهو ما يميز “جووو”. وتسعى  لزيادة نموها في المناطق الحالية وفتح مناطق جديدة خلال هذا العام لتكون في مقدمة الشركات المقدمة لخدمات التوصيل.

بالإضافة إلى التقنية فإنه من المتوقع ان تفتح “جووو” أكثر من 10الاف فرصه عمل للشباب والشابات كنتيجة للتوسعات المحلية وما قد يتبعها من توسعات إقليمية والتي تعتبر بداية الانطلاق الفعلي لخدمات “جووو” في مصر وقريبا في باقي المنطقة العربية.

وقد أشار المهندس “ياسر حسن” الشريك المؤسس والمدير التنفيذي إلى شدة تنافسية العاملين بخدمات توصيل الطلبات على العملاء في مصر، إذ أن ما يميز خدمات “جووو” أنها أكثر شمولية في توصيل مختلف الطلبات، وليس الطعام فقط. “جووو” يساعدك للحصول على الاحتياجات من الادوية والخضار والفاكهة والسوبر ماركت وأكثر بكثير.

جدير بالذكر أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد نموا في نشاط الشركات الناشئة، خاصة في قطاع توصيل الطلبات الذي تجاوزت عوائده السنوية في هذه المنطقة 9 مليارات دولار في مارس الماضي. 

وقد نما سوق توصيل الطلبات في مصر بنسبة 8% خلال العام الماضي، ليبلغ حجم سوق توصيل الطعام بالكامل 2.5 مليار دولار”.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

تمويل

أيام مظلمة لرواد الأعمال: حاضنة Ycombinator العالمية تقدم 9 نصائح لنجاة شركتك من الأزمة الاقتصادية

يبدو أن الأيام المقبلة تحمل ظروفاً قاتمة لرواد الأعمال حول العالم، فيما يخص التمويل تحديداً. حاضنة واي كومبيناتور تنصحك 9 نصائح لتفادي الأزمات.

منشور

في

بواسطة

Y Combinator

قامت شركة Y Combinator واحدة من أهم مسرعات الأعمال في العالم، والتي تستهدف تمويل الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة؛ بإرسال إيميل للشركات التي قامت بالاستثمار فيها بأهم النصائح عن كيفية التعامل مع الأزمة الاقتصادية؟

إليكم 9 نصائح هامة عن كيفية التعامل مع الأزمة الاقتصادية، بحسب ما تقترحه مسرعة الأعمال واي كومبيناتور العالمي.

النصيحة الأولى: الرؤية ضبابية

انتشر تأثير الأزمة الاقتصادية في جميع بلدان العالم، ولا أحد يعلم حقًا متى من الممكن أن تنتهي هذه الأزمة، وإلى أي مدى سيصل تأثيرها على الشركات بمختلف أحجامها، وعلى عالم المال والأعمال بشكل عام. لكن الأمور بحسب كافة التقارير والبيانات تقول أنها لا تسير بشكل جيد.

أو على الاقل ، لا تسير بشكل جيد مقارنة بأيام ما قبل الأزمة، عندما كانت تنهال التمويلات والاستثمارات على الشركات الناشئة في كل القطاعات مع نمو الأسواق الناشئة حول العالم.

لذلك من المهم متابعة الأخبار والانتباه لكل ما يجد حتى تمر هذه الأزمة ويعود الوضع الاقتصادي كما كان.

النصيحة الثانية: دائمًا اجعل هناك خطة ب

في مثل الظروف حين تكون الرؤية ضبابية والواقع يميل إلى السيء، كل ما عليك فعله هو التركيز على التخطيط، اجعل هناك خطة بديلة مناسبة للسيناريوهات الأسوأ، هذا هو الحل الأمثل والتصرف الآمن مع مثل هذه الظروف،

وبلا شك لا بد أن يكون تقليل الإنفاق عنصر هام في خططك الحالية وخططك البديلة، ومحاولة تغطية النفقات بالموارد المتوفرة حاليًا وذلك قبل نفاذ السيولة المالية.

يظل موضوع ترشيد النفقات تحديداً هو كلمة السر الأولى في مواجهة الأزمة الحالية، وجود خطط فعالة لتقلي النفقات في مواجهة إرتفاع الأسعار هو الذي يحدد الشركة الناشئة المُبدعة من الشركة الناشئة التقليدية، ومؤشر هام بخصوص من سوف ينجو ومن سوف يلتهمه الفيضان.

النصيحة الثالثة: ابحث عن مستثمر

إذا كانت تأثير هذه الأزمة على شركتك بالغ، وأصبح من الصعب تغطية النفقات المطلوبة، في هذه المرحلة عليك البحث عن مستثمر لمعالجة هذه النقطة.

اذا وجدت مستثمرا وافق لتمويل شركتك  وبتغطية كافة النفقات المطلوبة وفقًا للشروط التي سيتم وضعها بينكما، حتى بشروط أقل مما تتوقعه مفيداً لشركتك ، فنصيحتنا لك أن تقبل في مثل هذه الحرجة ، لترشيد الانفاق وتغطية التكاليف، حتى لا تدخل بشركتك لمرحلة اسوأ.

الكثير من المؤسسين ورواد الأعمال في هذه الظروف العصيبة يرفضون الحصول على جولة تمويلية من مستثمرين بشروط أقل ، أو شروط تساوي شروط الجولة السابقة. حسناً، هذه فترة عصيبة على الجميع، ينبغي عليك أن تقبل أي مال يغطي تكاليف التشغيل والنفقات الأساسية خصوصا لو كان مشروعك في مواجهة أزمة كبيرة.

النصيحة الرابعة: اجعل الاستمرارية هدفك

تنصح Y Combinator الشركات الناشئة في مثل هذه الظروف الاقتصادية بالاستمرارية، ففي هذا الوضع التحدي الأكبر هو تحقيق الاستمرارية، اجعل هدفك في هذه المرحلة هو الحفاظ على مواصلة العمل واستمرارية عمل الشركة بكل الطرق الممكنة.

ستشعر باليأس في وقت ما بكل تأكيد، خاصة مع الرؤية الضبابية للوضع الاقتصادي والشعور بالتيه والحيرة، لكن لا تجعل هذه المشاعر تتحكم بك وتذكر أن هدفك الأكبر والأهم على الإطلاق هو استمرار العمل.

استهداف النجاة والبقاء على قيد الحياة هو الاساس هذه الفترة، على الاقل لمدة عام ونصف او عامين من الآن، وهي الفترة المتوقعة لإنحسار موجة التضخم وعودة الأسواق الى طبيعتها.

 النصيحة الخامسة: هل شركتك شركة تقنية؟

من أكثر الأسواق التي تأثرت سلبًا بسبب الأزمة الاقتصادية هو سوق الشركات الناشئة التقنية، والسبب أن وضع شركات التكنولوجيا العالمية المطروحة في البورصة متراجع بشدة ، وبالتالي يسبب إحجام المستثمرين ن المزيد من الاستثمارات في شركات ناشئة صاعدة.

المستثمر الآن غالبا لن ينظر الى شركة ناشئة واعدة، وسيفضل أن يستثمر في شركات أكثر رسوخا في الاسواق. اذا كانت شركتك الناشئة في مرحلتها المبكرة ، او مرحلة متأخرة وتعاني من أي أزمات، فيجب أن تعي جيدا ان حصول شركتك على اكتتاب عام في البورصة صعب حالياً.

بشكل عام، حصولك على استثمار الفترة المقبلة، بالتأكيد سيكون أكثر صعوبة من العام الماضي ، او الاعوام الماضية عموماً.

النصيحة السادسة:  الحصول على استثمار أصبح مهمة صعبة

مرة أخرى ، في الواقع مهمة الحصول على استثمار أصبحت صعبة بشكل عام، ليس فقط بالنسبة للشركات التقنية بل لكافة الشركات بمختلف مجالاتها، لذلك تقبل هذه المرحلة واعمل على الحصول على استثمار بقدرتك الحالية، وإن لم تتمكن من تحقيق هذه الخطوة تذكر أنها مرحلة صعبة وستمر في نهاية الحال.

النصيحة السابعة: اجعل منتجك ملائم للسوق

إذا تمكنت من الحصول على جولة استثمارية Series A، توقف عن التفكير في الجولة الثانية واجعل هدفك في هذه المرحلة هو جعل منتجك ملائمًا للسوق Product Market Fit، التركيز على المنتج في هذه المرحلة هو وحده الوسيلة للحصول على جولة تمويلية ثانية.

كلما اقترب منتجك من التلاؤم الكامل مع السوق، كلما أزاح صعوبات حصولك على تمويل في هذه الظروف العصيبة ، وسيعطيك أولوية أكبر من غيرك. دعِ النمو الآن جانباً، وركز على تحقيق ملائمة المنتج مع السوق بأعلى درجة يمكنك الوصول لها.

النصيحة الثامنة: اختر الوقت المناسب

مرة ثالثة ، للأسف الخبر السيء هنا هو أن البحث عن تمويل خلال السنة القادمة هو أمر صعب تمامًا، وفرصة الحصول على استثمار وسط هذه الأزمة ضعيفة للغاية، لذلك النصيحة هنا كما ذكرنا من قبل التركيز على الاستمرارية وضمان بقاء الشركة، لا يوجد خيار آخر خلال أوقات الأزمات.

النصيحة التاسعة: اثبت قوة شركتك

تنصح Y Combinator مؤسسي الشركات الناشئة بأن يضعوا في حسبانهم؛ أن النجاح في هذه المرحلة يكمن في الاستمرارية والإدارة السليمة للانفاق ؛ هو نقطة قوة تكتسبها شركتك الناشئة، ووسيلة جذب المستثمرين لك، فإثبات نفسك وسط هذه الأزمة والاستمرار في العمل؛ دليل على أنك تمتلك هدف ورؤية، فضلًا عن أن فرصتك في تحقيق النمو والأرباح بعد انتهاء الأزمة ستكون أكبر مقارنة بالشركات الأخرى.

اخيرا تقول واي كومبيناتور أن أوقات الأزمات هي التي تحدد للمستثمرين لاحقا المشاريع الناشئة القوية التي يمكنها الصمود وتكون هي المستهدفة بالتمويل في المقام الأول، الشركة التي تستطيع اجتياز هذه الفترة ، سيكون لها بالتأكيد أولوية للحصول على تمويل لأنها ستكون نموذجا للشركة الصامدة أمام تقلبات الأسواق اكثر من غيرها


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً