تواصل معنا

قصص ريادية

قصة الإنستغرام: أن تحصل على مليار دولار بعد عام ونصف فقط من إطلاق مشروعك الناشئ

18 شهراً فقط من إطلاق التطبيق كانت كافية لأن تدخل جيبه وجيب شريكه المؤسس مليار دولار.

منشور

في

منذ تخرجه في جامعة ستانفورد العريقة في أمريكا ، أم الجامعات كما يُقال عنها دائماً ، لم يحب الشاب كيفين سيستروم أن ينخرط في الوظيفة.

الواقع أن تلك الفترة، نهاية العقد الأول من الألفينات ، كان العالم يعج بظاهرة ريادة الأعمال بشكل واسع، مع ظهور نموذج فيسبوك وتويتر وغيرها من الشركات الناشئة.

لذلك، قرر الشاب أن يبدأ مشروعه الناشئ مباشرة، خصوصا في مجال السوشيال ميديا ، المجال الذي كان مشتعلاً في ذلك الوقت.

بدايات فاشلة

في ملطع العام 2010، تقدم الشاب الواعد لطلب تمويل لتأسيس شركته الناشئة التي أطلق عليها اسم Burbn. كانت شركة متخصصة في تطوير تطبيق تواصل اجتماعي لتحديد المواقع الجغرافية المحيطة ، وكان يطمح لمنافسة تطبيق فورسكواير Foursquare ، ويقدم نموذج تنافسي جيد.

بالفعل ، استطاع الشاب حصد تمويل مبدئي قيمته 500 ألف دولار من بعض المؤسسات وصناديق الاستثمار الجريء، وأطلق مشروعه الناشئ وهو مليء بالحماس والطموح.

ولكن، وبعد اطلاق التطبيق بعد شهور ، تبين أنه فشل فشلاً ذريعاً في تقديم اي منافسة، بل بدا كأنه لم يستخدمه أحد سوى بعض أصدقاء كيفين، على الرغم من اطلاقه حملة تسويق واشهار كبيرة.

وفي النهاية ، حتى أصدقاءه أخبروه انه تطبيق فاشل ، وقال له أحد اصدقاءه المقربين: يارجل ، هذا تطبيق فاشل تماماً. هراء كامل !

كانت هذه هي أول صدمة ثقيلة يتلقاها الشاب المتحمس، ولكنه لم ينهزم  تماماً.

فقط، فكّر في اعادة المحاولة، كأي شخص يسعى وراء النجاح فعلاً.

ظهور الانستغرام

بعد شهور من فشل التطبيق، قرر كيفن بالتعاون مع صديقه مايك إنهاء التطبيق وعدم الاستمرار فيه، وتوفير ما تبقي من تمويل حصلا عليه، لإطلاق تطبيق آخر في مجال التواصل الاجتماعي أيضاً.

كانت فكرة كيفين ومايك هو إطلاق تطبيق تواصل اجتماعي متخصص لمشاركة الصور.

ومع وجود تطبيقات اخرى مثل فيسبوك وفليكر ، كانت الثغرة التي دعمت فكرتهما ، هو صعوبة رفع الصور في فيسبوك وفليكر – آنذاك – واستغراقها وقت اطول ، ومتطلبات غير مرنة لرفع الصور عبر الهواتف.

خلال شهرين اثنين، وبنهاية العام 2010 ، أطلق الصديقان تطبيق جديد لمشاركة الصور ، وعالجوا صعوبة رفع الصور ومشاركتها لتصبح شديدة السهولة والسلاسة ، وقرر كلاههما اطلاق اسم ” انستغرام ” على تطبيقهما الجديد.

لم يمر يوم واحد فقط، منن  اطلاق النسخة الاولية من التطبيق عبر هواتف ايفون ، الا وتم تسجيل قرابة 100 مستخدم.

بعد مرور اسبوعين فقط، كان عدد مستخدمي التطبيق قد تجاوز الخمسين ألفاً ، في نمو هائل للتطبيق.

ومع اطلاق سلسلة من التحسينات للتطبيق الواعد، مثل ربطه بإضافات مختلفة ، وايصاله بمزايا لتحسين الصور ، وربطه بشبكة فورسكوير لتحديد الأماكن ، وصل عدد مستخدمي التطبيق الى مليون مستخدم بعد مرور ربع عام من إطلاقه.

نمو صاروخي

ركز كيفين وصديقه مايك على النمو السريع للتطبيق من خلال تحسين خصائصه الفنية المباشرة، مثل سرعة رفع الصور ، وسهولة التقاط الصور ، وتطوير فلاتر التطبيق لتحسين الصور بأشكال خلابة، وبطرق تعديل سهلة ومرنة لا تستهلك وقتاً ، ثم رفعها بشكل سريع.

هذا التطوير زاد من إقبال المستخدمين، حيث قارب عدد المستخدمين حوالي مليوني مستخدم خلال اربعة أشهر ، بمعدل رفع صور قدر بحوالي 300 ألف صورة يومياً آنذاك.

كان من البديهي ان يحقق هذا النمو إمكانية أكبر للحصول على جولات تمويلية تزيد من قاعدة المستخدمين وتطوير المنتج، فحصلت شركة انستغرام على تمويل قيمته 7 ملايين دولار من صناديق استثمار ومستثمرين أفراد ، ليتجاوز عدد المستخدمين سقف ال6 ملايين مستخدم بمنتصف العام 2011.

وفي نهاية العام 2011، اي بعد مرور عام من اطلاق الانستغرام، وصل نمو التطبيق الى تسجيل نصف مليون مستخدم جديد يومياً، وهو ما اعتبر من اسرع وسائل التواصل الاجتماعي نموا في تلك الفترة.

الاستحواذ

بنهاية الربع الأول من العام 2012 ، كانت قيمة تطبيق انستغرام قد قفزت لتصبح حوالي 500 مليون دولار ، مع تجاوز عدد مستخدمي التطبيق الى حوالي 30 مليون مستخدماً.

هذا النمو الضخم، أهل انستغرام لتصبح واحدة من اسرع الشركات الناشئة نموا في تلك الفترة، وتمثل خطراً كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة آنذاك ، وعلى رأسها الفيسبوك.

وجد الفيسبوك انه ، اذا لم يتم الاستحواذ على انستغرام ، فسوف يتحول الى خصم قوي يسحب من مستخدميه المباشرين.

لذلك، تقدم الفيسبوك بعرض استحواذ قيمته مليار دولار للاستحواذ على انستغرام ، وهو ما اعتبر من اكبر صفقات الاستحواذ التي شهدها العالم التقني خلال 2012. 

وانضم الانستغرام الى فيسبوك ، ليصبح لاحقا في السنوات التالية ، واحداً من أهم أذرع النمو لشبكة فيسبوك ، مع تحول انستغرام الى منصة التواصل الاجتماعي الاولى الخاصة بالمشاهير والمؤثرين حول العالم.

مليار دولار حصدها كل من كيفين ومايك جراء تطوير تطبيق صغير ، خلال فترة لم تتجاوز العامين. صفقة رابحة بدون شك !

والأهم من ذلك، ان كلاهما لم يطوّر تطبيقا جديداً غير مسبوق من قبل ، بل فقط لاحظوا عيبا صغيراً في السوق ، وقاموا بإصلاح هذا العيب وتقديم منتج متميز ، حقق نموا كبيرا استحق ان يُباع بمليار دولار.

بعد 18 شهراً فقط من اطلاقه !



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

جاك ما: مدرس اللغة الإنجليزية الذي بنى مغارة علي بابا Alibaba وجمع منها 50 مليار دولار

بدأ حياته كمدرس لغة إنجليزية، ثم أنشأ بعد أن تجاوز الثلاثينيات أكبر شركة تجارة اليكترونية في العالم، وتقدر ثروته ب48 مليار دولار.

منشور

في

بواسطة

في بلد يتجاوز تعدادها المليار نسمة، عندما ولد ذلك الطفل في العام 1964 لم يكن هناك اي فرق بينه وبين اي طفل آخر في الصين. نفس الظروف ونفس الملامح ، ونفس البيئة الشيوعية شديدة الفقر ، ونفس الظروف بدون أية اختلافات.

اسمه ( جاك ما ) ، وهو اسم نعرفه الآن جميعاً حتماً. ولكن لم يكن يعرفه أحد آنذاك ، لأنه ببساطة لم يكن يملك اي مميزات من اي نوع.

لاحقاً سيصبح هذا الطفل هو مؤسس شركة علي بابا Alibaba ، واحدة من أضخم شركات التجارة الاليكترونية حول العالم ، وأثرى أثرياء الصين على الإطلاق.

لكن مشوار وصول هذا الطفل الى هذه المكانة لم يكن ممهدا بدون شك.

طفولة صعبة

منذ طفولته، مال جاك – ما الى تعلم اللغات، خصوصا الانجليزية.

كان وهو طفل صغير ، الى مرحلة المراهقة ، يذهب يوميا الى أماكن تواجد السياح في فندق قريب من بلدته. كانت الصين وقتئذ دولة شيوعية ، وكان الاجانب فيها دائما موجودون في اماكن محددة لهم سلفا ، لذلك كان يذهب بنفسه الى هذه الاماكن للتعرف على السياح القادمين الى الصين، ومحاولة الاندماج معهم.

بمرور الوقت، ادى تواجده الدائم الى حصوله على خدمات منهم، حيث اصبحوا يعتمدوا عليه لانجاز بعض الاعمال ، ويرشدهم الى الاماكن المفضلة لزيارتهم ، في مقابل تعليمه بعض الانجليزية.

ظل هكذا طوال طفولته ومراهقته حتى أتقن الانجليزية بعد 8 سنوات. هذه الصداقات التي كوّنها ، جعلته يسافر الى استراليا وهو شاب ، وكان اول سفر له خارج الصين ، ليرى العالم للمر ة الاولى خارج دولته الاشتراكية الشيوعية، ويتعرف على التجارة والاعمال في العالم الحر.

ثم عاد الى الصين مرة أخرى.

الكثير من الفشل

بعد عودته الى الصين، تقدم جاك ما الى الجامعة ، حيث كان القبول الجامعي يتطلب ان يجتاز اختبارات معينة. تقدم للمرة الأولى ، فرسب. ثم تقدم مرة أخرى ، فرسب مرة ثانية.

في النهاية، تقدم جاك ما لأسوأ جامعة في مدينته، وقُبل فيها بأعجوبة. استمر في الدراسة ، وتخرج منها ليعمل مدرساً للغة الانجليزية ، المجال الوحيد الذي أحبه من طفولته ، وجعله يقرر ان يستمر فيه بأي طريقة.

بدأ جاك ما في العمل كمدرسة للغة الانجليزية مقابل اجر زهيد يقدر ب 15 دولاراً. ثم بدأ في البحث عن فرصة عمل في مجال السياحة والفندقة ، بلا جدوى.

تقدم جاك ما للعمل في أكثر من فندق، رُفض فيها جميعاً. ثم تقدم ليعمل في محال للمطاعم السريعة رُفض فيها جميعاً أيضاً.

قرر أن يفتتح شركة صغيرة، وبدأت العمل ، الا انها اثبتت فشلها بعد مرور بضعة أشهر. لا وظيفة ثابتة ، ولا أجر مجزي ، ولا عمل خاص ناجح. كانت فترة كاملة من الفشل في حياة جاك ما.

التعرف على الانترنت

عندما بلغ جاك – ما الثلاثينيات من العمر ، واتته الفرصة اخيراً للسفر الى أمريكا كمترجم مرافق لأحد الشركات الصينية. بقى هنا جاك ما عدة شهور ، لا يفعل شيئا سوى الترجمة بين كبار التنفيذين وموظفي الشركة الصينية والشركات الأمريكية ، مجرد ناقل للكلمات ومعانيها بين الاشخاص ، لا أحد يوليه اي اهتمام على الاطلاق.

لاحقاً، ومع تأقلم جاك – ما على الحياة في أمريكا ، تواصل مع بعض اصدقاءه القدامى ، وسافر اليهم في سياتل. هناك ، تعرف جاك – ما بشكل اكبر على شبكة الانترنت ، التي لم تكن قد وصلت الصين ، قبل حتى ان يتم حظرها.

كان جاك – ما يشعر بالذهول وهو يتعامل مع الانترنت للمرة الأولى ، وبدأ يتعامل مع موقع ياهو Yahoo الذي كان شديد الشهرة آنذاك ، ويمارس البحث في الشبكة.

هناك، أنشأ جاك ما شركة صغيرة للترجمة الصينية – الإنجليزية ، وبدأ في محاولة تصميم موقع بنفسه – بعد ان تعلم بعض اساسيات التصميم البسيطة – للترويج لشركته الصغيرة. كان التصميم رديئا للغاية ، الا انه بعد إكماله ، فوجئ بعد فترة قصيرة انه تلقى 5 رسائل عبر البريد الاليكتروني تطلب خدماته.

وقتئذ فقط، أدرك الصيني الذي فشل في كل شيء أنه وقع على منجم ذهب يجب ان يستغله بأفضل صورة ممكنة، وليس مجرد شركة ترجمة صغيرة تعود عليه ببعض الدولارات!

انبعاث الأفكار

بعد عودته الى الصين، قدم جاك ما استقالته كمدرس للغة الانجليزية، وقرر أن يبدأ هذا العالم. اقتراض جاك مبلغاً مالياً ليبدأ به ، ثم قرر أن يصمم بنفسه موقعاَ شبيهاً بأرشيف ياهو الذي استخدمه في أمريكا، وأطلق موقع صفحات الصين China Pages التي تقدم قاعدة بيانات للشركات الصينية في الانترنت.

اكتسب بعض الخبرة، رغم ان الموقع لم يُكتب له هذا النجاح. لاحقا ، انتقل الى بكين للعمل في وظيفة لها علاقة بالقطاع الرقمي ، فقفزت في ذهنه فكرة عمره : لماذا لا يصمم موقعاً للتجارة الرقمية الناشئة ؟ كان في ذلك الوقت قد ظهر موقع أمازون في أمريكا ، وبعض المواقع المتخصصة في التجارة الاليكترونية ، وبدا واضحاً انها ستمثل اقبالا كبيراً في العالم.

في العام 1998 ، انتهى جاك ما من تصميم موقعه للتجارة الاليكترونية ، واطلق عليه اسم ” علي بابا ” Alibaba !

هذه التسمية الغريبة، سمعها بالصدفة وهو يجلس برفقة صديق له على احد مقاهي سان فرانسيسكو، فاستهوته، وقرر أن يطلقها على متجره الإليكتروني ، بما تعنيه هذه الكلمة – في الثقافة العالمية – فكرة : افتح ياسمسم ، اطلب ما تريده وسوف نجلبه لك ، برمزية مغارة علي بابا الشهيرة.

وانطلق علي بابا ، وكان جاك ما قد بلغ الخامسة والثلاثين من عمره!

علي بابا

في السنوات الأولى ، اول 3 سنوات بالتحديد، كانت المنصة تمر بأيام عصيبة. يقول جاك ما ان المنصة لم تجنِ اية ارباح ، وبدا له وللجميع انه مشروع آخر فاشل من المشاريع الفاشلة التي تورط فيها جاك ما طوال عمره تقريباً.

لم يُقبل المستخدمون على الشراء ، ولم تقبل المؤسسات ولا الشركات او المتاجر في الشراء او التعامل والبيع معه ، لاسباب كثيرة ، اولها صعوبات الدفع وعدم ثقة المستخدمين.

وقتئذ فقط، قرر جاك ما وفريقه ان يقوم بالخطوة الأخيرة التي ربما تنقذ مشروعه الوليد، وهو توفير نظام دفع خاص وسهل سمّها ” علي باي ” Ali Pay ، وهو الذي يؤدي لتسهيل قرارات الدفع من المستخدمين.

بعد هذا الاجراء ، بدأت المنصة تجذب انظار المستخدمين، مع فتح التعامل من خلالها بكافة العملات ، فبدأت المتاجر في الاصطفاف للانضمام الى علي بابا ، وبدأ العملاء من حول العالم ، وليس الصين فقط ، في التوافد للشراء عبر المنصة الصينية التي تحولت الى واحدة من اضخم منصات التجارة الاليكتروني في وقت سريع.

المدرس الملياردير

اليوم، تقدر ثروة جاك ما – بحسب آخر احصائية – بحوالي 48 مليار دولار ، وهو اغنى رجل في الصين على الإطلاق. وتقدر القيمة السوقية لشركة علي بابا بمئات المليارات من الدولارات.

بدأ جاك ما حياته كمدرس لغة انجليزية واجه الرفض في كل شيء ، بداية من مطاعم الوجبات السريعة التي رفضت توظيفه ، الى الفنادق المتواضعة التي وجدته شخص غير واعد وغير جدير بالتوظيف. لحسن الحظ أنه رُفض في كل هذه الوظائف ، والا كان جاك ما الآن مجرد موظف متواضع في شركة صغيرة ، وليس ملياردير ثروته تقدر بمليارات الدولارات!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

مسز فيلدز.. الحلويات اللذيذة التي تصنعها أمك قد تحولها الى رائدة أعمال مليونيرة أيضاً!

كفاءتها في صناعة الحلويات منذ صغرها، لم يستفِد منها أسرتها فقط، بل العالم كله. وعاد عليها بثروة كبيرة!

منشور

في

بواسطة

اذا رأيتها ، فسوف تعرف مباشرة أنه ينطبق عليها النموذج العام المعروف عن السيدات الامريكيات الأمهات بشكل مثالي. السيدة ” ديبي فيلدز ” ابنة المجتمع الأمريكي بكل معاييره في نطاق الطبقة الوسطى ، هي بطلة قصتنا اليوم.

ولدت في منزل امريكي متواضع، أبوها عمل كحرفيّ متخصص في لحام المعادن، وامها قضت عمرها كله كربّة منزل. ومع قربها من والدتها، بدت ديبي تلاحظ مهارتها في صناعة المأكولات الشهية التي تصنعها والدتها كربة منزل متفرغة لا تمارس أية أعمال سوى الاعمال المنزلية.

ظروف طبيعية تماما ، غالبا تمر بها كافة الفتيات حول العالم ، ولكن بالنسبة لديبي فيلدز، كانت فرصة استثنائية حصدت من وراءها الملايين لاحقا في حياتها.

الكثير من الحلويات والبسكويت

منذ طفولتها، كان المنزل هو مقر تجمعات أصدقاء وجيران والديها، فكان البيت طوال الوقت مليئا بالضيوف وبالتالي ضرورة اعداد الطعام لهم. تواجدت ديبي باستمرار الى جوار والدتها، وتخصصت بالتحديد في صناعة الحلويات.

بدأت والدتها بتخصيص ديبي في صناعة الحلويات والبسكويت، حتى أصبحت محترفة في صناعة الحلويات. عندما وصلت الى عام 12 عاماً ، قررت ديبي أن تبدأ مشروعها الخاص وهي في هذا العمر المبكر.

لم يأت في بالها ابداً أن تستفيد من مهارتها الاستثنائية في صناعة الحلويات، بل كانت تطمح للعمل الخاص في مجالات اخرى، ولكنها لم تواجه الا بالسخرية لصغر سنّها ولحماسها الذي بدى مضحكاً لكل شخص طلبت منه قرضاً أو تمويلاً لمشروع خاص ترغب في اطلاقه.

بذرة رائدة أعمال

وجدت المراهقة الصغيرة عملاً مناسباً لعمرها، وهو ملعب رياضي قريب من منزلهم، تذهب اليه يومياً لتجمع الكرات. فقط هذا كل ما تفعله طوال اليوم، مقابل أن تتقاضى مبلغاً زهيداً في نهاية اليوم تعود به الى بيتها وتدخر بعض المال.

بهذا المال البسيط، تقوم بشراء بعض المكونات الاساسية لصناعة الحلويات التي تتقن عملها، ثم تذهب لتبيعها للجيران والاشخاص المحيطين وقاطني الشارع والمارّين.

بدأ الجمهور يتردد عليها، تحقق بعض الارباح، تعيد تدويرها لصناعة الحلوى. استمرت على هذا الحال طوال عامين، حتى استطاعت أن تستأجر سيارة قديمة متهالكة، وقامت بإعادة ترتيبها لتحولها الى سيارة متنقلة لبيع الحلويات للجمهور.

استمرت رائدة الاعمال الصغيرة على هذا المنوال، لمدة سنتين تقريبا، تستخدم السيارة في الذهاب الى اماكن التجمعات، تعرض بضاعتها من الحلويات اللذيذة، تقوم ببيعها للجمهور، حتى استطاعت تحقيق بعض الارباح الممتازة.

ولكن، ومثل أي منزل بسيط، توقف كل هذا عندما جاء الزوج المناسب، فتزوجت في سن صغيرة، وبدأت في انجاب الاطفال حتى أنجبت 5 اطفال، فبدأ طموحها المعتاد في التجارة والاعمال يتراجع، ليحل محله اهتمام ببيتها وأسرتها وأطفالها بشكل كامل.

الحنين القديم

مرت سنوات، وعاد الحنين القديم الى ديبي التي تحولت الى أم وربة منزل.

وكالعادة، واجهتها عائلتها بالرفض، وانه لا داعي لتخيل انها سوف تؤسس نجاحاً باهراً لمجرد انها تجيد صناعة الحلويات. وبعضها حذرها من خطورة اخذ القروض لأنها اصبحت اما الآن، ولا يمكن ان تأخذ قروضاً تتراكم علي اسرتها ، وهي التي تنتمي لاسرة متوسطة بسيط.

الا انها اصرت هذه المرة، وعادت الى حلوياتها مرة أخرى، تصنع الحلويات اللذيذة وتذهب بها الى مؤسسات ممولة للمشروعات الصغيرة، طالبة منهم أن تحصل على تمويل لمشروعها للحلويات التي تجيد طهيها بشكل مختلف ومميز.

معظم الجهات التي قابلتها ، ابدوا اعجابهم بالحلويات ولكنهم لم يتحمسوا للفكرة. أخيراً، نجحت ديبي فيلدز في جمع تمويل بمبلغ صغير ، يؤهلها لافتتاح محل صغير في أحد الشوارع الجانبية، في تلك الفترة من نهاية السبعينات.

وقد كان.

الأزمة التي يتلوها الفرج

افتتحت الأم المتحمسة متجرها لصناعة الحلويات أخيراً، وأصبحت تذهب هناك متحمسة كل يوم في انتظار الزبائن.

ومر أول اسبوع ، أسبوعان. مر شهر وشهران ، ولا يبدو أن الناس يلاحظون وجود المحل أو الحلويات على الإطلاق.

وهنا بدأت ديبي في الشعور بالقلق وتتساءل إن كانت صادقة في ايمانها بجودة الحلويات التي تصنعها، وانها ربما كان من الافضل ان تستمع لنصائح عائلتها والا تدخل في هذا المعترك الصعب لتأسيس محل وادارته.

لم يكن أمام ” ديبي ” الا أن تقرر : بدلاً من انتظار الزبائن للقدوم الى المحل ، ستذهب هي بنفسها إليهم!

بدأت ديبي فيلدز خطتها بتطبيق نفس ماكانت تفعله في الماضي ، تذهب الى مواقف الحافلات ، وتذهب الى الركاب والمارة ، تعطيهم حلوى مجانية مع مُلصق بعنوان المحل وأرقام هواتفه. قامت بتوظيف من يساعدها في هذه المهمة ، حتى ينتشر الجميع في المدينة.

ثم عاد الجميع الى المحل، ينتظروا قدوم الزبائن بعد ان ذهبوا اليهم بأنفسهم. وبالفعل ، جاءوا !

الامبراطورية

جاء مجموعة من الزبائن في اليوم الأول ليحقق المحل مبيعات قيمتها 100 دولار فقط. ثم جاء مثلهم في اليوم التالي ، ثم الاسبوع التالي ، ثم الشهر الذي يليه، لتبدأ حركة الزبائن تتوافد على المحل ، بعد حركة تسويق شفهي كبيرة ، حيث يبدي كل منهم إعجابه بالحلويات المميزة التي تطهوها ديبي فيلدز ، فيخبر المحيطين به للشراء ، وهكذا.

في العام الأول ، نجى المحل الصغير من خطر الاغلاق أخيراً.ثم بقدوم العام التالي ، بدأ المحل في تحقيق فوائض أرباح ، استغلتها ديبي فيلدز في افتتاح محل آخر.

بعد عامين ، افتتحت محلاً ثالثاً. ثم ، ومع الاقبال الكبير من الزبائن، حولت ديبي فيلدز محالها الى شركة اسمها” مسز فيلدز ” ، وبدأت الشركة في التعاقد لتأجير محال مختلفة في أماكن مختلفة ، بتسهيلات مع اصحاب هذه المتاجر ، تضمن سرعة افتتاح المتجر في مناطق مختار بعناية في أهم المدن الامريكية ، وأيضاً الاعتماد على نظام الفرنشايز.

بعد سبع سنوات من افتتاح متجرها الأول ، بلغ إجمالي عدد فروع ” مسز فيلدز ” قرابة ال150 فرعاً بمبيعات كبيرة، وذلك في منتصف الثمانينيات.

واستمرت في النمو حتى التسعينات ، لتصل اليوم الى قرابة ال300 متجر بنظام الفرنشايز ” بيع حقوق العلامة التجارية لها مقابل تحصيل نسبة الأرباح من المحال التي اشترت هذه الحقوق ” ، موزعة في 22 دولة حول العالم.

التفرغ

في أوائل التسعينيات، قررت مسلز فيلدز بيع شركتها بالكامل ، وسلسلة محالها بالكامل ، مقابل رقم كبير ، على أن تتفرغ للعناية بأسرتها بعد أن بدأ اطفالها في النمو واعتاب المراهقة.

قدرت ثروة ” ديبي فيلدز ” بحوالي 45 مليون دولار، وتعتبر واحدة من رائدات الاعمال الامريكيات التي ظهرت خلال فترة التسعينات ومطلع الألفية في العديد من المقابلات والمحاضرات لتحفيز الأسر في المجتمع الامريكي ، ودفعهم لبدء نشاطاتهم التجارية بغض النظر عن الصعوبات الاقتصادية.

حتى الآن، يُضرب المثل دائماً بديبي فيلدز في مواجهة الظروف التي يتعلل بها الجميع انها تعيق حلمه للتحول لرائد أعمال ، وهو التعلل ببناء أسرة ومسئوليات واطفال ونفقات. في الواقع، اثبتت مسز فيلدز ان كافة هذه التحديات تكون دافعاً لبدء المشروع ، وليس مثبطاً لها!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

قصة سامسونغ: كيف تحول متجر صغير للبقالة إلى شركة تقنية ضخمة عابرة للقارات؟

بالتأكيد لم يكن يتخيل ” بيونغ تشول لي ” نفسه ما الذي ستؤول اليه شركته الصغيرة في المستقبل.

منشور

في

بواسطة

قصة سامسونغ

لم تكن كوريا الجنوبية ، في نهاية الثلاثينيات من القرن الماضي ، ككوريا التي نعرفها اليوم. كانت دولة من دول العالم الثالث ، تعاني مشاكل ووازمات اقتصادية طاحنة، نادراً ما تجد فيها مبني من عشرة طوابق ، ما بالك مئات ناطحات السحاب المزدانة بالأضواء في كل مكان.

في نهاية الثلاثينيات، قام الكوري الجنوبي ” بيونغ تشول لي ” بتجميع رأس مال متواضع ، مكنه من افتتاح أول متجر صغير له ، متخصص في بيع الارز والسكر.

يبدو أن المتجر حقق نمواً جيداً، فتحول المتجر الى شركة صغيرة للتصدير والاستيراد ، تعمل على تصدير الأسماك المجففة والخضروات والفواكه وبعض السلع الأساسية من كوريا الجنوبية الى بعض الولايات الكبيرة في الصين ، مثل مقاطعة منشوريا وبكين.

كانت شركة عادية للغاية ، تحقق نمواً عادياً للغاية ، وتعمل في سوق عادي. الا ان اسم الشركة نعرفه الآن جميعاً حول العالم ، حيث كان اسمها هو ” سامسونغ ” ، فما هي قصة سامسونغ ؟

نحن نعرف جميعا اسم سامسونغ الآن ، كواحد من أضخم شركات التقنية والاتصالات والاجهزة في العالم ، وكلنها لم تكن كذلك عندما تأسست ، بل كانت شركة صغيرة للتصدير والاستيراد ، تعمل من خلال مكتب صغير في العاصمة سيول ، ومخزن صغير لتخزين السلع.

بالتأكيد لم يكن يتخيل ” بيونغ تشول لي ” نفسه ما الذي ستؤول اليه شركته الصغيرة في المستقبل، إليكم قصة سامسونغ .

النجوم الثلاثة

دعونا نبدأ قصة سامسونغ بالاسم ، كان المقصود بتسمية الشركة الصغيرة بسامسونغ ، هو ” النجوم الثلاثة “. سامسونغ باللغة الكورية تعني ” النجوم الثلاثة ” وهي رمزية قصدها المؤسس عندما أسس شركته الصغيرة أن تكون كبيرة ، وأن تكون قوية ، وأن تبقى للأبد. عبر عن هذه المبادئ الثلاثة من خلال كلمة النجوم الثلاثة ( سامسونغ ).

بتسمية طموحة كتلك، حققت الشركة الصغيرة نجاحات جيدة في سنواتها العشر الأولى ، حيث استمرت في تصدير السلع الغذائية الأساسية وتحقيق ارباح كافية، مما مكنها من شراء معداتها وآلاتها الخاصة ، ووحدات التخزين والبيع والانتاج المستقلة.

لكن الرياح تأتي دائما بما لا تشتهي السفن ، واندلعت الحرب الكورية بين الكوريتين في الخمسينيات، مما عرّض تجارة ” تشونغ ” للخطر ، فقام بتفكيك شركته في سيول العاصمة ، واتجه جنوبا الى مدينة بوسان ، ليبدأ من جديد!

طريق جديد

مع محاولات تعويض خسائر الشركة وبعثها من جديد، قرر تشول لي تحجيم نفوذه في منصبه ، وليسمح لإبنه ابنه الأصغر بتولى قيادة شركة سامسونغ، وقرر في تلك الفترة ان يقوم بأخطر خطوة ممكنة : تغيير السوق.

قرر الابن تحويل شركة سامسونغ من شركة متخصصة في تصدير واستيراد البضائع والسلع الغذائية ، الى قطاع مختلف كليا ، وهو الدخول في عالم الاليكترونيات.

كانت خطوة شديدة الصعوبة، لان الشركة لم تكن لديها خبرة مسبقة بهذا السوق ، ولم يكن لديها اي خبرة في صناعة وصيانة الاجهزة مثل التلفزيونات والثلاجات ومكيفات الهواء والهواتف.

لذلك، قررت سامسونغ الدخول في هذا المجال من خلال صناعة اول تلفزيون بسيط متواضع لها بالابيض والاسود ، وذلك بالتعاون مع شركة يابانية لتزويدها بالخبرة الفنية اللازمة لصناعة هذه الأجهزة.

كان هذا التلفزيون البسيط الصغيرة هو بداية مشوار طويل لشركة سامسونغ في عالم الاليكترونيات.

نمو كبير .. ولكن ليس عالمياً

على مدار السبعينات والثمانينيات، تحول سامسونغ الى شركة تحقق نموا جيدا في عالم الاليكترونيات، وحققت اسما جيدا جدا في شرق آسيا.

في تلك الفترة، تخصصت الشركة في صناعة النواقل واشباه الموصلات ، وبعض الاجهزة المنوعة رخيصة السعر. كانت سامسونغ تستهدف بشكل كامل تقريبا تصنيع المنتجات متوسطة الجودة ، بأسعار في متناول الايدي ، للدخول الى أسواق العالم الثالث تحديداً والنمو في شرق آسيا وافريقيا.

بنهاية الثمانينيات، رحل المؤسس الكبير عن الحياة ، واستمر ابنه في قيادة الشركة التي حققت نموا ممتازاً في قطاع الاليكترونيات ، في السوق المحلي الكوري وبعض الدول المجاورة.

الا أن حلم العالمية لم يكن يتحقق الا بداية من العام 1990 تحديداً ، مع واحد من اكبر الخيارات الاستراتيجية للشركة.

غيروا كل شيء!

في بداية العام 1990 ، حضر المدير التنفيذي لشركة سامسونغ في اجتماع كبير بكافة اعضاء مجلس الادارة الى مصنع الشركة الأساسي ، وكانوا جميعهم يحملون المطارق.

قام اعضاء مجلس ادارة سامسونغ بتكسير كافة الشاشات والآلات والهواتف التي وجدوها أمامهم ، امام نظرات الذهول من العاملين ، ثم امروا العمال بتدمير بقية المخزون. ثم قال كلمة شهيرة دونها التاريخ :

غيروا كل شيء ما عدا زوجاتكم وأبناءكم. نحن بصدد مرحلة تجديد شاملة في سامسونغ!

يقال انه في يوم واحد تم تدمير أدوات وآلات والتخلص منها وبيعها بقيمة 50 مليون دولار. كان هذه الخطوة الأولى في تحول سامسونغ من شركة محدودة معروفة محليا واقليميا ، الى شركة عالمية تستهدف اسواق العالم كله، وليس فقط محيطها.

بعد سنوات، بدأ اسم سامسونغ يلمع بشدة خصوصا في مجال الرقائق الدقيقة، مع تركيز الشركة الكامل على البحوث والتطوير.

حتى عندما مرت سامسونغ بأزمة اقتصادية عاصفة ، في منتصف التسعينيات، قررت الادارة تسريح الكثير من عمالها ، بل وحتى بيع أصولها ، دون المساس بوحدة البحوث والتطوير التي كانت تعتمد عليها اعتماداً كاملاً لتطوير منتجات تستحوذ على الاسواق في خطتها الاستراتيجية المقبلة لقدوم الألفية.

وكان رهان سامسونغ صحيحاً، وحقق نتائجه بعد عدة سنوات.

الامبراطورية

بنهاية التسعينيات ومطلع الألفية، كانت منتجات سامسونغ عالية الجودة تغزو أسواق العالم.

بدأت الشركة الكورية في منافسة منتجات الشركات اليابانية بشكل واسع، الى ان بدأ عصر الاجهزة الذكية، فانطلقت سامسونغ لتصنيع اجهزتها اللمسية التي وجدت صدى هائلا حول العالم ، حيث استطاعت بعد اصدار النسخة الأولى من الأيفون ، أن تتسيد عالم الاجهزة اللمسية لسنوات طويلة، مع تطوير نظام تشغيل الاندرويد.

بالتوازي مع نشاطها في عالم الاليكترونيات ، توسع سامسونغ لتشمل قطاعات اخرى حولتها الى امبراطورية مترامية الاطراف ، مثل شركات متخصصة في الصناعات الثقيلة، وبناء السفن ، وشركة تطوير عقاري وبناء ناطحات سحاب. يكفي ان تعلم ان برج خليفة في دبي ، البرج الاشهر ، ساهمت في بناءه شركة سامسونغ.

اليوم، تعتبر سامسونغ واحدة من اكبر شركات المتعددة الخدمات عابرة القارات، بمئات الآلاف من الموظفين ، وعائدات سنوية بمئات المليارات من الدولارت.

بالتأكيد عندما أطلق بيونغ تشول لي اسم ” النجوم الثلاثة ” لشركته الصغيرة لتصدير الاسماك المجففة ، كان طموحا. ولكنه حتما لم يكن يتصور ان طموحه هذا قد يصل الى بناء امبراطورية ضخمة من اضخم امبراطورية الشركات حول العالم ، والتي توازي عائداتها اقتصاديات دول كاملة ، ويعمل فيها مئات الآلاف من الموظفين.

هل كانت البداية من طموح تشول لي ، أم كانت بلحظة ” غيروا كل شيء ” المحورية التي ادت الى النجاح الضخم لسامسونغ.

أو ربما كلاهما : التأسيس الطموح ، والتغيير الطموح أيضاً !

هذه هي قصة سامسونغ التي بدأت من الصفر لتصبح واحدة من أكبر الشركات وأشهرها في العالم، بمئات الآلاف من الموظفين ، وعائدات سنوية بمئات المليارات من الدولارت.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً