مقابلات
مقابلة مع زياد نصر المدير الإقليمي لشركة أكرونيس العالمية: نقود مستقبل الأمن السيبراني في الشرق الأوسط
على هامش فعاليات جيتكس في دبي، أجرينا حوارًا خاصًا مع زياد نصر، المدير العام لشركة أكرونيس في الشرق الأوسط
مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في كل مجالات حياتنا، تصبح الحماية السيبرانية أكثر أهمية من أي وقت مضى. في عالم الأعمال، حيث تعتمد الشركات بشكل متزايد على البيانات والتكنولوجيا السحابية، تصبح حلول الحماية مثل تلك التي تقدمها أكرونيس عاملًا حاسمًا في استمرارية النجاح. أكرونيس، الشركة العالمية الرائدة في مجال الحماية السيبرانية وحلول النسخ الاحتياطي، تسير بخطوات واثقة نحو تقديم حلول مبتكرة تغطي كل جوانب حماية الأنظمة والبيانات.
على هامش فعاليات جيتكس في دبي، أجرينا حوارًا خاصًا مع زياد نصر، المدير العام لشركة أكرونيس في الشرق الأوسط، حيث تحدث عن مستقبل الحماية السيبرانية في المنطقة، وكيف تساهم أكرونيس في تطوير البنية التحتية الرقمية للشركات في مواجهة التحديات المتزايدة.
عرب فاوندرز: أهلاً بك سيد زياد. ما هي أهداف أكرونيس الرئيسية من المشاركة في معرض جيتكس هذا العام؟
زياد نصر:
أهلاً بكم. هدفت أكرونيس من خلال المشاركة في معرض جيتكس هذا العام إلى عرض أحدث ما توصلت إليه في مجال الحماية السيبرانية، مع التركيز على الابتكارات في مجال الأمن السيبراني والنسخ الاحتياطي للبيانات واستعادة البيانات بعد الكوارث. وقد أتاحت لنا هذه الفعالية الفرصة للتواصل مع شركائنا الحاليين والمحتملين على حد سواء، مما أدى إلى توسيع نطاق حضورنا في الشرق الأوسط. كما شاركنا أيضاً في لقاءات من تنظيم شركائنا. ومن خلال مشاركتنا، عززنا التزامنا بتوفير حلول الحماية السيبرانية الشاملة ودفع عجلة النمو في هذه المنطقة الاستراتيجية.
عرب فاوندرز: كيف تنظر أكرونيس إلى الاعتماد المتزايد للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في مجال الأمن السيبراني؟
زياد نصر:
يعد الاعتماد المتزايد للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في مجال الأمن السيبراني ضرورة ملحة لمعالجة التهديدات المتطورة. في الإمارات العربية المتحدة، حيث يعد دمج هذه التقنيات سمة أساسية في مركز بيانات السحابة السيبرانية في أبوظبي، والذي يستخدم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لمكافحة التهديدات السيبرانية المتصاعدة، مثل برامج الفدية الخبيثة. يتيح هذا النهج حلولاً قابلة للتطوير ومستدامة ومرنة لمقدمي الخدمات المدارة والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وأقسام تكنولوجيا المعلومات في الشركات.
وتساعد التقنيات الجديدة على اكتشاف التهديدات والاستجابة لها بشكل أكثر كفاءة، مما يضمن أداءً أسرع وأماناً أكبر للبيانات. نظراً لأن التهديدات السيبرانية أصبحت أكثر تعقيداً، ترى أكرونيس أن الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضرورية ليس فقط لاكتشاف التهديدات, بل أيضاً لتوقع المخاطر المحتملة والتخفيف من حدتها. ويتماشى هذا الموقف الاستباقي بشأن اعتماد الذكاء الاصطناعي مع هدف الشركة المتمثل في تقديم تدابير أمن سيبراني قوية تواكب التطورات مع المشهد الرقمي.
عرب فاوندرز: ما هي الاتجاهات في مجال المرونة السبرانية والنسخ الاحتياطي للبيانات التي تشهدها الشركات في المنطقة؟
زياد نصر:
تركز الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل متزايد على المرونة السيبرانية والنسخ الاحتياطي للبيانات، مدفوعةً بالاعتماد المتسارع للخدمات السحابية وتزايد التهديدات السيبرانية. وقد شهدت المنطقة نمواً بنسبة 83% على أساس سنوي في أعباء العمل الأمنية، مما يعكس الأولوية التي توليها الشركات في المنطقة لاستراتيجيات حماية البيانات. بالإضافة إلى ذلك، ازدادت عمليات اكتشاف البرمجيات الخبيثة بنسبة 65.3% في عام 2024، وارتفعت عمليات اكتشاف عناوين URL بنسبة 36.9%، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى حلول قوية للنسخ الاحتياطي والاسترداد كجزء من استراتيجية شاملة للأمن السيبراني.
كما تستجيب المؤسسات أيضاً للتهديد المتزايد لبرمجيات الفدية الخبيثة، حيث تشير البيانات إلى انخفاض طفيف في اكتشافات برمجيات الفدية الخبيثة، ومع ذلك لا يزال التأثير المحتمل كبيراً.حيث يعمل التحول المستمر نحو الحلول القائمة على السحابة على تشكيل اتجاهات النسخ الاحتياطي للبيانات، حيث تسعى الشركات إلى الحصول على خدمات قابلة للتطوير ومتوافقة لضمان الاستمرارية والالتزام التنظيمي. يتجلى النهج الاستباقي الذي تتبعه المنطقة في تبني التقنيات المتقدمة في نمو إيرادات أكرونيس في الإمارات العربية المتحدة بنسبة 68% على أساس سنوي، مما يسلط الضوء على التركيز على المرونة في ظل مشهد التهديدات المتطور.
عرب فاوندرز: ما هي التحديات والفرص الفريدة التي تراها أكرونيس في سوق الشرق الأوسط بما يتعلق بالأمن السيبراني وحماية البيانات؟
زياد نصر:
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولاً كبيراً حيث تعمل دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على تقليل اعتمادها على النفط والغاز والتركيز على الريادة في مجال الابتكار والتكنولوجيا. هذا التطور السريع وتطبيق التقنيات الجديدة جعل المنطقة هدفاً رئيسياً للهجمات السيبرانية. وقد حدد مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة البلد كهدف رئيسي لهجمات برامج الفدية، ووفقاً لتقرير التهديدات السيبرانية الصادر عن أكرونيس خلال النصف الأول من عام 2024، سجلت البحرين أعلى معدل لاكتشاف البرمجيات الخبيثة (63.2%) في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وفي الوقت نفسه، تشكل قوانين حماية البيانات الجديدة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تحديات الامتثال للشركات، مما يتطلب منها مواءمة عملياتها مع هذه اللوائح.
ومع ذلك، وفي ظل دخول التكنولوجيا إلى مختلف القطاعات، هناك أيضاً فرص هائلة في الشرق الأوسط. حيث من المتوقع أن ينمو سوق الأمن السيبراني في المنطقة من 2.91 مليار دولار أمريكي في عام 2024 إلى 52.3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029. ومع تبلور مشاريع المدن الذكية مثل نيوم، هناك طلب كبير على أنظمة الأمن السيبراني المتقدمة والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحفاظ على أمن هذه الابتكارات.
عرب فاوندرز: هلا حدثتنا عن مبادرات أكرونيس لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، في ظل التركيز المتزايد على التحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟
زياد نصر:
تكرس أكرونيس جهودها لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خاصةً مع تزايد الاهتمام بالأمن السيبراني. حيث لاحظت أكرونيس ، ارتفاعاً بنسبة 32% في هجمات برامج الفدية الخبيثة، بين الربع الرابع من عام 2023 والربع الأول من عام 2024 والتي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة، لا سيما في القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية والحكومة.
ولمعالجة هذه المشكلة، قامت أكرونيس بتوسيع شبكتها لتشمل 160 مزود خدمة مُدارة في المنطقة. يتيح هذا النهج للشركات الصغيرة الوصول إلى حماية على مستوى المؤسسات دون الحاجة إلى خبرة داخلية في مجال الأمن السيبراني.
بالإضافة إلى ذلك، تستثمر أكاديمية أكرونيس في المبادرات التعليمية لزيادة الوعي وتوفير الموارد للشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يساعدها على الدفاع بشكل أفضل ضد التهديدات السيبرانية المتطورة.
تتماشى جهود أكرونيس مع مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، لا سيما في إطار أجندة دبي D33، التي تسعى إلى مضاعفة اقتصاد المدينة بحلول عام 2033. ومن خلال تعزيز اعتمادها على الأمن السيبراني، تدرك أكرونيس أن تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة أمر في غاية الأهمية لدفع عجلة النمو الاقتصادي في المنطقة.
عرب فاوندرز: أخيراً ، كيف تنظرون إلى تطور مشهد الأمن السيبراني خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكيف تستعد أكرونيس لهذه التحولات؟
زياد نصر:
من المتوقع أن يشهد الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تطوراً متسارعاً خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة وذلك نتيجة زيادة التحول الرقمي ومشاريع المدن الذكية واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء. وفي ظل المبادرات الكبرى مثل أجندة دبي D33، واستراتيجية دبي اللا نقدية، ورؤية السعودية 2030، تستثمر المنطقة بكثافة في الابتكار. ومع ذلك، فإن هذا التحول يزيد من مساحة الهجوم، مما يعرض الشركات لتهديدات متزايدة مثل برامج الفدية الخبيثة والتصيد الاحتيالي. كما أن استخدام مهاجمي الذكاء الاصطناعي سيصبح أكثر انتشاراً، مما يتيح هجمات متطورة وموجهة. بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي تشديد لوائح حماية البيانات إلى زيادة الطلب على حلول الامتثال وحماية البيانات.
من المتوقع أن تستمر التهديدات التي ترعاها الدول، مع التركيز على القطاعات الحكومية والدفاعية، بينما تتطور أساليب التصيد الاحتيالي لاستخدام الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق. تستعد أكرونيس من خلال دمج الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في حلولها، وتوسيع شبكة مراكز البيانات الخاصة بها، وتوفير خدمات محلية قابلة للتطوير لتعزيز المرونة ضد الهجمات المتطورة.
شكراً لكم!
مقابلات
آندي ماكميلان الرئيس التنفيذي لشركة ألتريكس Alteryx للتحليلات المؤسسية: نعمل على تحويل البيانات الى قرارات ذكية في عصر الذكاء الإصطناعي
تُمكّن ألتيريكس المؤسسات من تحويل البيانات إلى رؤى عملية لتحقيق أقصى تأثير إيجابي.
منذ تأسيسها في عام 1997، رسّخت شركة ألتيريكس مكانتها كمزوّد رائد في مجال التحليلات المؤسسية، حيث تسعى إلى تمكين الجميع من تحفيز عملية اتخاذ القرار من خلال تحليل البيانات. توفّر ألتيريكس منصة تحليل موحّدة قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد الشركات على تحويل بياناتها إلى رؤى قابلة للتنفيذ. ومن خلال الجمع بين التحليل القوي وتجربة المستخدم السلسة، تساعد ألتيريكس المؤسسات على تسريع مبادراتها المرتبطة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، مما يدعم الابتكار ويُحقق نتائج ملموسة.
في هذا الحوار الخاص، يشاركنا آندي ماكميلان، الرئيس التنفيذي لشركة ألتيريكس، رؤيته حول تطور الشركة منذ انطلاقها، ويُسلّط الضوء على نهجه في القيادة، وأهداف الشركة الطموحة في عصر الذكاء الاصطناعي. كما يتناول مسيرته المهنية، ونظرته لتمكين الموظفين وتطوير مهاراتهم بما يواكب متطلبات المستقبل.
عرب فاوندرز: التحدّث عن ألتيريكس بصورة عامة وعن بدايات الشركة بصورة خاصة.
آندي ماكميلان:
منذ انطلاقها في إيرفين، كاليفورنيا في عام 1997 وألتيركس تسعى جاهدةً لتحقيق هدف واحد: تمكين الأفراد من تحقيق المزيد من خلال تسهيل استخدام التحليلات. تأسست ألتيريكس على يد كلٍّ من دين ستوكر، أوليفيا دوان آدامز، ونيد هاردينغ، وكانت تُعرف في البداية باسم “SRC LLC” قبل أن تعتمد الشركة اسم “ألتيريكس” في عام 2006، الاسم الذي يعكس منتجنا الأساسي.
منذ البداية وألتيريكس ملتزمة بكسر أي حواجز بين التكنولوجيا والشركات وذلك من خلال تمكين العملاء من استنباط رؤى أسرع وأكثر موثوقية من تجاربهم التحليلية باستخدام الذكاء الاصطناعي. اليوم، تُمكّن ألتيريكس المؤسسات من تحويل البيانات إلى رؤى عملية لتحقيق أقصى تأثير إيجابي.
عرب فاوندرز: كيف نمت أعمال ألتيركس منذ انطلاقها؟ وكيف تمكّنتم من تحقيق هذا النمو؟
آندي:
بصورة مجتمعة، تحظى آلتيريكس بثقة 600,000 عميل حول العالم، مما يشير إلى تنامي شبكتنا العالمية. تواصل ألتيريكس التطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة لعملائنا، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي، وتعمل الشركة اليوم كمركز لتبادل بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يضمن وصول المستخدمين بسلاسة إلى بيانات موحدة وعالية الجودة تساهم بتعزيز إمكانيات الذكاء الاصطناعي.
تعتمد فعالية الذكاء الاصطناعي على البيانات التي يرتكز عليها، ولكي تحقق الشركات كامل إمكاناتها، يجب عليها إتاحة البيانات للجميع، وجعلها في متناول المستخدمين المحورين لعملية صنع القرار. تُبسّط ألتيريكس هذه العملية من خلال توفير منصة آمنة وسلسة تتم إدارتها بالكامل وتعمل على ربط البيانات عبر تطبيقات الشركات وتخزينها في السحابة وبحيرات البيانات ومصادر الجهات الخارجية. من خلال التخلص من صوامع البيانات وضمان الاتساق على مختلف المستويات، تُمكّن ألتيريكس المؤسسات من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مما يُعزز الرؤى ويُحقق لها نتائج أفضل.
عرب فاوندرز: ما هو النهج الذي تعتمده في القيادة؟
آندي:
مواءمة الأفكار والتواصل بشفافية يشكّلان جوهر مبادئي القيادية. لتحقيق النتائج، يجب أن تتوحّد أهداف الفريق، مع التركيز على النتائج والالتزام بالعمل الجماعي. مواءمة الأفكار وتوافقها يؤدي إلى اتجاه واضح وهدف جماعي مشترك. ومع أن العمليات المشتركة ضرورية لضمان الكفاءة، إلا أنها مجرد نقطة انطلاق. لتخطّي هذا المستوى الأساسي، يتحتم بناء فريق يتمتع بالمواهب والقدرات المناسبة وتمكين الفريق من تحقيق النتائج. عندما تكون الفرق منسجمة وتعمل في بيئة تتميز بالتواصل والشفافية، تحقق هذه الفرق أكثر من مجرّد تلبية التوقعات، فهي تتجاوزها في الغالب.
عرب فاوندرز: ما هي رؤية وأهداف ألتيريكس؟
آندي:
تُمكّن ألتيركس الشركات من إطلاق العنان لكامل إمكانات بياناتها، مما يُعزز قيمة البيانات في عصرٍ تعتمد فيه قوة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات على قوة البيانات التي يعتمد عليها. ومع سعي المؤسسات إلى توسيع نطاق مبادرات الذكاء الاصطناعي، فهي بحاجة إلى تمكين الوصول السلس الآمن إلى البيانات من تطبيقاتها، وقدرات التخزين في السحابة، وبحيرات البيانات، ومصادر الجهات الخارجية. تُوفر ألتيريكس نهجاً محكماً ومنظّماً للوصول إلى البيانات مع ضمان الامتثال. وبفضل واجهتها السلسة، تمكّن ألتيريكس المؤسسات من دمج البيانات بسهولة من مصادر متعددة، وحل التحديات المعقدة، وتوليد رؤى تساعد على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وتأثيراً على أعمالها.
عرب فاوندرز: ما هو نوع عملائكم من الشركات؟ وما هو السوق الذي تخدمونه؟
آندي:
تعمل ألتيريكس مع شركات من جميع الأحجام لمساعدتها على الاستفادة من قوة البيانات الجاهزة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي. نركز بشكل كبير على الشركات الكبيرة التي تدير الاحتياجات لببيانات معقدة. يغطي حضورنا العالمي مختلف القطاعات لدعم فرق العمل في قطاعات المال، وسلاسل التوريد، والإيرادات، وعمليات تخزين البيانات السحابية وتمكينهم من تحويل البيانات إلى أصول موثوقة وجاهزة للذكاء الاصطناعي. ما يميزنا عن غيرنا هو منصتنا المرن، المصممة للتكامل بسلاسة مع أي قطاع والتكيف مع أي بيئة، سواءً في السحابة أو في الموقع على الأرض.
عرب فاوندرز: هل يمكن أن تخبرنا أكثر عن مسيرتك المهنية حتى الآن؟
آندي:
بدأت مسيرتي المهنية كمطور جافا في شركة “Electronic Data Systems” المتخصصة بالأنظمة الإلكترونية للبيانات، حيث قمت ببناء تطبيقات واسعة النطاق لشركة جنرال موتورز. بعد ذلك، انتقلت إلى إدارة المنتجات، حيث شغلت منصب مدير أول للمنتجات في شركتي “أوراكل” و “سيلز فورس” قبل أن أتولى منصب الرئيس التنفيذي. ثم شغلت منصب الرئيس التنفيذي في شركة “Act-On Software” ثم في “UserTesting” مؤخراً قبل انضمامي إلى ألتيريكس في عام 2024.
عرب فاوندرز: كيف تُزوّد موظفيك بالمهارات والمعارف اللازمة؟
آندي:
يُولي فريق قيادتنا الأولوية للتمكين وتوائم الأفكار والرؤى كأساس للنجاح. ومن خلال تطبيقهما، نُمكّن القادة من تحديد فجوات المهارات وتطوير برامج لمعالجتها. وبينما نؤمن بالدور المحوري للتدريب، ينصبّ تركيزنا بشكل كبير على تشجيع الحماس لتلبية الاحتياجات الناشئة وتحفيز الموظفين وإلهامهم لاغتنام الفرص الجديدة بشكل استباقي.
مقابلات
الرئيسة التنفيذية لشركة Mappable سابينا ميرزا أحمدوفا: الإمارات تتصدر مشهد المدن الذكية في العام 2025
من المتوقع أن يصل سوق نظم المعلومات الجغرافية إلى 31.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030
في عالم يشهد تغيرات متسارعة وطلبًا متزايدًا على الحلول التقنية المتقدمة، تبرز الشركات التي تتبنى الابتكار كجزء أساسي من استراتيجيتها. شركة Mappable واحدة من هذه الشركات، حيث استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية أن تترك بصمة واضحة في قطاع نظم المعلومات الجغرافية والملاحة، من خلال تطوير حلول مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والعالمية.
في هذا الحوار الخاص مع الرئيس التنفيذي للشركة، سابينا ميرزا أحمدوفا، نستعرض أداء الشركة خلال عام 2024، والتحديات التي واجهتها، وأبرز الابتكارات التي قدمتها مثل واجهتي برمجة التطبيقات “Neurogeocoder” و “Isochrone”، بالإضافة إلى استراتيجياتها الطموحة لعام 2025 وخططها لاستكشاف أسواق جديدة. مقابلة تسلط الضوء على رؤية Mappable في تعزيز الابتكار ودعم الأهداف الاقتصادية لدولة الإمارات والمنطقة بأكملها.
عرب فاوندرز: أهلاً بكِ .. كيف كان أداء القطاع بصورة عامة وأداء شركتك في عام 2024؟ وما هي أبرز الأحداث؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
أهلاً بكم. يواصل مشهد نظم المعلومات الجغرافية مساره التصاعدي في عام 2024، حيث بلغت قيمة السوق العالمية حوالي 14.8 مليار دولار أمريكي، مثبتاً بذلك التوقعات بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 13.1% للفترة 2024-2030، ومن المتوقع أن يصل السوق إلى 31.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. يسلط هذا النمو الضوء على الطلب المتزايد على الحلول الجغرافية المتقدمة، وهو ما يعكس أهميتها المتزايدة في قطاع النقل.
حققت “Mappable” إنجازات كبيرة خلال العام على رأسها إطلاق واجهة برمجة تطبيقات “Neurogeocoder”، الحل الذكي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي والذي تم تصميمه خصيصاً لتبسيط عمليات البحث عن العناوين في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. يعزز هذا الابتكار دقة الترميز الجغرافي، حتى مع بيانات المواقع المغلوطة أو غير المنظمة، مما يحسن تجارب المستخدمين عبر مختلف القطاعات.
كما كان إطلاق واجهة برمجة تطبيقات “Isochrone”، الأداة المحورية لقطاع التوصيل السريع، من الإنجازات المهمة الأخرى. يحدّد هذا الحل المبتكر المناطق التي يمكن الوصول إليها من نقطة ما ضمن إطار زمني محدد، مما يوفر ميزة تنافسية، خاصة لعملائنا في قطاعات البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية[AK1] . تتضمن واجهة برمجة التطبيقات “Isochrone” بيانات لحظية وتنبّؤية لحركة المرور، بالإضافة إلى توقعات الطقس، مما يميزها عن الحلول المنافسة لقدرتها على تقديم رؤى أكثر دقة وموثوقية.
ولتعزيز الابتكار داخل قطاع الأعمال، قدمنا حزمة “Mappable Startup”، المصممة لدعم رواد الأعمال المحليين والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وتمكينهم من تطوير الخدمات والمنتجات التقنية الدقيقة. في إطار هذه المبادرة، أبرمنا شراكة مع جمعية الإمارات لريادة الأعمال، الكيان الرائد لرواد الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن حاضنات الأعمال والمسرعات البارزة، بما في ذلك “Hub71”.
بالإضافة إلى ذلك، أبرمنا شراكات استراتيجية مع كبار الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، بما في ذلك مركز الفجيرة لنظم المعلومات الجغرافية، مواصلات الإمارات (ET) وشركة الإمارات للبترول (امارات) وغيرها. يركز تعاوننا مع الشركات الخاصة على تقديم حلول متقدمة لرسم الخرائط والبيانات الجغرافية لتعزيز تجارب المستخدم النهائي وتحسين الكفاءة التشغيلية للعملاء. وفي الوقت نفسه، تهدف مشاركاتنا مع المؤسسات الحكومية إلى تعزيز عمليات التخطيط الحضري وتحسين دقة الخرائط بصورة لحظية.
عرب فاوندرز: ما هي الفرص التي تتوقعونها لعام 2025؟ وكيف تخططون للاستفادة منها؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
في عام 2025، نتوقع فرصاً كبيرة لدعم الشركات والمؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية للبلاد. من خلال مواصلة الارتقاء بحلول رسم الخرائط المصممة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة مجلس التعاون الخليجي الأوسع، نهدف إلى المساهمة في تحسين شبكات النقل وتطوير البنية التحتية بشكل عام.
كما نخطط لتقديم المزيد من المنتجات بميزات قابلة للتخصيص، وضمان تلبية الاحتياجات المتنوعة لعملائنا المحليين[AK2] . ستساهم ميزات المرونة وسهولة الوصول إلى خدماتنا بتمكين الشركات من دمج حلولنا بسلاسة في عملياتها، مما يعزز من كفاءتها ومن عمليات صنع القرار.
علاوة على ذلك، ندرك الأهمية المتزايدة لتقنيات المدن الذكية وأنظمة المركبات ذاتية القيادة في المنطقة، لهذا نهدف دائماً إلى مواءمة تطوير منتجاتنا مع هذه الاتجاهات الناشئة لتوفير حلول تدعم رؤية المنطقة للبيئات الحضرية المستدامة والمتقدمة تقنياً.
عرب فاوندرز: ما هي أبرز التحديات التي واجهتها الشركة في عام 2024؟ وكيف تعاملتم معها؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
لقد أصبح توسيع نطاق عملياتنا أولوية كبرى لنا، خاصة مع سعي المزيد من الشركات والمؤسسات الحكومية إلى الحصول على تقنيات متقدمة لرسم الخرائط والبيانات الجغرافية المكانية، على أن تكون مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها المحددة. لمعالجة هذا، قمنا بتوسيع فريق الدعم التقني في “Mappable” بشكل كبير، مما يضمن قدرتنا على تلبية متطلبات العملاء بكفاءة مع الحفاظ على جودة وموثوقية خدماتنا[AK3] . يسمح لنا هذا بمواكبة الزيادة الملحوظة في تبني تقنيات رسم الخرائط المتقدّمة لتقديم المساعدة في الوقت المناسب لقاعدة عملائنا المتنامية[AK4] . من خلال الحفاظ على المرونة والاستجابة لمتطلبات السوق، نجحنا في التغلب على هذا التحدي ودفع عجلة نمونا.
عرب فاوندرز: برأيكم، ما هي التقنيات الناشئة التي ستحظى بطلب كبير في عام 2025؟ ولماذا؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
في عام 2025، نتوقع استمرار الطلب على تقنيات تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، وخاصة في قطاع المعلومات الجغرافية. ستستمر هذه التقنيات، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من القطاع، في دفع عجلة تحليلات البيانات والنمذجة التنبؤية بشكل أسرع وأكثر دقة، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقات تطوير المدن الذكية وتطبيقات التوجيه والملاحة المصممة للمركبات ذاتية القيادة.
ومن المتوقع أيضاً أن يرتفع الطلب على تقنيات المدن الذكية مع سعي المناطق الحضرية إلى تعزيز الكفاءة والاستدامة. تلعب الحلول الجغرافية دوراً حاسماً في استراتيجيات تخطيط وإدارة البنية التحتية للمدن الذكية.
علاوة على ذلك، ستكون هناك حاجة متزايدة إلى حلول الاستدامة التي تستفيد من البيانات الجغرافية وحلول الملاحة المتقدمة لمعالجة التحديات البيئية.
عرب فاوندرز: ما هي المجالات الأساسية والأولويات الاستراتيجية التي ستركزون عليها في عام 2025؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
في عام 2025، سنركز على ثلاث أولويات استراتيجية رئيسية:
- الحفاظ على تفاصيل الخرائط ودقتها: سنواصل تحسين تفاصيل ودقة خرائطنا لتزويد عملائنا بأحدث المعلومات الجغرافية المكانية.[AK5]
- الحفاظ على مكانتنا الريادية في مشهد الملاحة والتوجيه: من خلال الاستثمار في البحث والتطوير، نهدف إلى البقاء في طليعة حلول الملاحة القابلة للتخصيص في المنطقة.
- المساهمة في تحقيق الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة: نحن ملتزمون بدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للتنمية الاقتصادية من خلال توفير حلول جغرافية مكانية تعمل على تعزيز البنية التحتية والارتقاء بالخدمات.
عرب فاوندرز: هل لديكم خطط لاستكشاف أسواق جديدة أو تقديم منتجات/تطبيقات جديدة إلى محفظة “Mappable” في عام 2025؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
بالتأكيد. هناك العديد من المنتجات الجغرافية المكانية والملاحية قيد التطوير، ومن المقرر إطلاقها في عام 2025. ومع قاعدة عملاء تغطي دول مجلس التعاون الخليجي وتمتد إلى آسيا الوسطى وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية، يظل تركيزنا الأساسي في “Mappable” على منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث نهدف إلى مواصلة تلبية الطلب المتزايد على الحلول الجغرافية المكانية المتقدمة.
مقابلات
تاتيانا تونو مديرة إدارة أوبجكت ون: هذا هو السر الذي جعلنا من أبرز مطوري العقارات في دبي خلال عامين فقط
حالياً، تعمل الشركة على تطوير 10 مشاريع رئيسية في عدد من المناطق التي تشهد طلباً مرتفعاً
على مدى العامين الماضيين، حققت شركة أوبجكت ون مكانة بارزة في قطاع العقارات بالإمارات، حيث أصبحت من بين الشركات الأسرع نموًا والأكثر تأثيرًا. بفضل توجهها نحو الابتكار والجمع بين التصميم الحديث ومفاهيم الاستدامة، تمكنت الشركة من ترسيخ وجودها بين أبرز مطوري العقارات في مناطق مثل جميرا الدائرية ومثلث قرية جميرا.
في هذه المقابلة، نستعرض مع تاتيانا تونو، مديرة إدارة شركة أوبجكت ون، تفاصيل مسيرة الشركة منذ انطلاقتها، وكيف استطاعت مواجهة التحديات في سوق عقاري مليء بالمنافسة في دبي. كما تشاركنا رؤيتها المستقبلية الطموحة ودور الابتكار في تعزيز مفاهيم الاستدامة وخلق تجربة عيش متكاملة في الإمارات.
عرب فاوندرز: أهلا بك تاتيانا. خلال عامين فقط، رسّخت أوبجكت ون مكانتها وتأثيرها الكبير في المشهد العقاري في الإمارات العربية المتحدة. كيف تمكّنت الشركة من تحقيق هذا النمو السريع؟ وما هي أبرز المعالم والإنجازات التي حققتها الشركة خلال هذه الفترة؟
تاتيانا تونو:
أهلاً عرب فاوندرز.
منذ بدأت أوبجكت ون أعمالها في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل عامين، قطعت الشركة خطوات كبيرة من خلال التركيز على إطلاق طيف من المشاريع المبتكرة في المناطق التي تشهد تطوراً سريعاً في دبي، مثل قرية جميرا الدائرية ومثلث قرية جميرا. وبفضل بنيتها القوية التي تعتمد على تطوير مشاريع ناجحة في أوكرانيا وإسبانيا، نمت أوبجكت ون بسرعة لتصبح واحدة من أفضل ثلاثة مطورين في منطقتي JVC و JVT.
حالياً، تعمل الشركة على تطوير 10 مشاريع رئيسية في عدد من المناطق التي تشهد طلباً مرتفعاً، وأثبتت حضوراً قوياً فيها. ومن مواقعها الاستراتيجية في وسط مدينة دبي، ساهم مكتبا مبيعات والفريق المتخصص الذي يضم أكثر من 250 موظفاً في تعزيز رؤية الشركة ودفع نموها المستمر.”
عرب فاوندرز: ما هو التأثير الذي ستتركه مشاريع أوبجكت ون على سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة على المدى الطويل؟
تاتيانا تونو:
كجزء من مجموعة TSZ، تساهم أوبجكت ون في سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة وتشارك أيضًا في تشكيل مستقبله من خلال التركيز على الابتكار، والاستدامة، والجودة. يشهد قطاع العقارات في الإمارات تطورًا سريعًا، مع تزايد الاهتمام بالمدن الذكية والمستدامة التي تتماشى مع رؤية الدولة للنمو والتطور على المدى الطويل.
تلعب أوبجكت ون دورًا رئيسيًا في هذا التحول من خلال تقديم تقنيات التصميم والمفاهيم المبتكرة التي تعيد تعريف تطوير العقارات التقليدي. الاستدامة هي جوهر رؤيتنا التطويرية، حيث يتم دمج تقنيات صديقة للبيئة ومواد مستدامة في كل مشروع، مثل التركيبات الموفرة للمياه، والتصاميم التي توفر الطاقة، والمناظر الطبيعية المدروسة بيئيًا.
نحن ندمج أيضًا الحلول الحديثة لتلبية احتياجات أسلوب الحياة المتطور اليوم، مثل الأجهزة المتصلة، وتوفير الطاقة، وميزات المنازل الذكية. على سبيل المثال، تتيح الأقفال الذكية الوصول بدون مفتاح عبر الهواتف الذكية والساعات الذكية، مما يسمح بالتحكم في المفاتيح الافتراضية لأفراد العائلة والأصدقاء والخدمات. تتيح أنظمة أتمتة المنازل لدينا التحكم السهل في الإضاءة، والموسيقى، ودرجة الحرارة، والأمان، مما يوفر راحة إضافية.
بالإضافة إلى ذلك، نتعاون مع قادة الصناعة لتنفيذ أنظمة تكييف وتهوية متقدمة تعزز جودة الهواء الداخلي، وتقلل من التأثير البيئي، مما يضمن الكفاءة في استخدام الطاقة والراحة.
من المتوقع أن تترك هذه الابتكارات تأثيرًا طويل الأمد على سوق العقارات في الإمارات، مما يضع معيارًا جديدًا للتطويرات التي تجمع بين الفخامة الحديثة والمسؤولية البيئية.
عرب فاوندرز: كيف تدمج أوبجكت ون معايير المعيشة الحضرية المتكاملة في مشاريعها العقارية؟
تاتيانا تونو:
ينبع نهجنا من فهم عميق للحاجة إلى التخطيط للاستدامة طويلة الأجل لكل من المجتمعات والمناظر الطبيعية الحضرية. من خلال تحسين استخدام الموارد البشرية والمالية والتكنولوجية، نضمن التزام كل مشروع بمعايير الجودة الصارمة وتحقيق أهدافه الواضحة، مثل إكمال محافظتنا السكنية بحلول عام 2027.
تعتمد أوبجكت ون على رؤية تتجاوز مجرد بناء المنازل؛ بل تهدف إلى إنشاء مساحات تثري حياة السكان. تُظهر مشاريعنا المميزة، مثل إيفرجرين هاوس، هذا الالتزام، حيث قمنا بدمج التصميم الأوروبي الحديث مع التكنولوجيا المتقدمة. يضمن هذا النهج أن يلبي كل مشروع احتياجات اليوم ويترك تأثيراً دائماً على الهوية الثقافية والمعمارية لدبي.
عرب فاوندرز: مع اشتداد المنافسة في سوق العقارات في دبي، ما الذي يميز أوبجكت ون ويجذب كل من السكان والمستثمرين؟
تاتيانا تونو:
في سوق تنافسية مثل دبي، تتميز أوبجكت ون بدمج الاستدامة مع التصميم المتطور والنهج المستقبلي في الحياة الحضرية، بالإضافة إلى التزامها بالحلول الصديقة للبيئة، مما يجذب المشترين والمستثمرين المهتمين بالبيئة.
كما نعطي الأولوية لنهج يركز على العملاء، ونعدل خدماتنا باستمرار لتلبية الاحتياجات المتطورة للسوق. تضمن شراكاتنا وتعاوننا مع وكالات العقارات والوسطاء تجهيزهم بشكل جيد لتسليط الضوء على السمات الفريدة لمشاريعنا.
يدمج نهجنا في التصميم بسلاسة بين الراحة، وبيئة العمل، والرقي الأوروبي، مما يضمن أن يقدم كل تطوير جماليات حديثة، وتخطيطات مدروسة، وتشطيبات عالية الجودة. ساهم هذا المزيج من التميز المعماري والاستدامة في ترسيخ مكانة أوبجكت ون كشركة تطوير عقاري موثوق بها تتمتع برؤية مستقبلية في قطاع العقارات التنافسي في دبي.
عرب فاوندرز: ما هي بعض التطورات الأخيرة التي شهدتها شركة أوبجكت ون؟ وما هو النمو المستقبلي المتوقع للشركة؟
تاتيانا تونو:
تعمل أوبجكت ون بنشاط على توسيع حضورها في دبي وخارجها من خلال مجموعة متنوعة من المشاريع القادمة في مناطق تشمل الفرجان، مدينة دبي الرياضية، ومجمع دبي لاند ريزيدنس، وتشكل هذه المشاريع جزءًا من محفظة أكبر تشمل أكثر من 10 مشاريع قيد الإنشاء حالياً.
نواصل في كل مشروع جديد تركيزنا على الهندسة المعمارية الحديثة، والاستدامة، وبناء مجتمعات نابضة بالحياة تلبي الاحتياجات المتطورة باستمرار للسكان والمستثمرين. تؤكد هذه المشاريع التزام أوبجكت ون بتطوير مشاريع عالية الجودة وتعزيز دورنا في دفع عجلة التحول في مشهد العقارات في دبي.
-
فعاليات ومسابقاتمنذ يوم واحدشركة «تنمو» البحرينية تعلن تنظيم النسخة الحادية عشرة من قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال نوفمبر 2026 لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وربطها بالمستثمرين الإقليميين
-
تمويلمنذ 3 أيامشركة Autobia السعودية الناشئة تجمع 12 مليون دولار لتوسيع منصتها الرقمية لتجارة قطع غيار السيارات وتطوير الخدمات اللوجستية
-
فعاليات ومسابقاتمنذ أسبوع واحدفعالية Ai Everything Abu Dhabi 2026 تستقطب 150 شركة ناشئة لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط المؤسسين بالمستثمرين العالميين
-
فعاليات ومسابقاتمنذ أسبوع واحدبرنامج TiE Women MENA يختار خمس رائدات أعمال فائزات إقليميًا للمنافسة في نهائيات GITEX Global 2026
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Alive App الهندية الناشئة تجمع مليون دولار لتوسيع منصة التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي محليًا
-
أفريقيامنذ أسبوع واحدصندوق 3IF Ventures الأفريقي ينفذ أول استثماراته في شركة Turaco الكينية الناشئة للتأمين الرقمي
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة SiMa.ai الهندية الناشئة تجمع 150 مليون دولار لتوسيع منصة الذكاء الاصطناعي المادي وتطوير الجيل التالي من الرقائق والبرمجيات
-
أوروبامنذ أسبوع واحدشركة Restate الألمانية الناشئة تجمع 20 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية لوكلاء الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login