تواصل معنا

استحواذات

منصة صوت الأردنية تستحوذ على فنيال ميديا الإماراتية لبرامج البودكاست بصفقة غير مُعلنة القيمة

تعمل منصة صوت Sowt الأردنية الناشئة للإنتاج الصوتي لتعزيز تواجدها في السوق الرقمي الصوتي العربي، من خلال الاستحواذ على فينيال الإماراتية لإنتاج البودكاست.

منشور

في

كشفت منصة صوت Sowt التي تتخذ من الأردن مقرًا لأعمالها عن استحواذها على منصة فينيال ميديا Finyal Media للإنتاج الصوتي بالإمارات، ولم تعلن عن قيمة الاستحواذ الذي تم من خلال صندوق الاستثمار لتطوير وسائل الإعلام.

ويأتي هذا الاستحواذ ضمن خطة صوت لاقتحام أسواق جديدة وتطوير برامج أعمالها لتستطيع إثبات تفوقها على المنصات المنافسة في هذا القطاع.

عن منصة صوت Sowt

تأسست صوت Sowt في عام 2016 على يد حازم زريقات، وقد تخصصت في إنتاج ملفات بودكاست ومقالات وكتب صوتية عبر وسائط صوتية رقمية، وهي موجهة بالأساس للجماهير الناطقة بالعربية، وتجتهد منصة صوت في خلق بيئة حوار تعرضأهم الموضوعات الحيوية بالمجتمعات العربية، كالعدالة وحقوق الإنسان وعوائق المعيشة ومستقبل التكنولوجيا.

وتخطط منصة صوت لتحقيق طفرة في قطاع الإنتاج الصوتي الرقمي، وذلك من خلال فريق عملها الذي يضم مواهب وخبرات طويلة في العمل الإعلامي، بما يسمح بأكبر قدر من الابتكار الذي تعتمد عليه صوت وغيرها من منصات البودكاست.

النمو في أسواق جديدة

تهدف منصة صوت Sowt من صفقة الاستحواذ على فنيال ميديا Finyal للدخول في أسواق جديدة ومضاعفة أعداد مستمعيها.

وفي تصريح له عن نجاح صوت في استحواذها على فنيال ميديا يقول رمزي تسدلالرئيس التنفيذي لصوت: “هذا الاستحواذ يعتبر نقلة نوعية لصوت وسيساعدها في تطوير عمليات صناعة البودكاست في شمال إفريقياوالشرق الأوسط، نحن فخورون بإنجازات صوت ونتطلع لمزيد من النجاح بعد توحيد جهودنا مع فنيال”.

وقد تمت صفقة الاستحواذ من جانب فينيال من خلال المؤسسين وهم ليلى حمادة وماجد القاسمي ومشاري العنيزي، والذين يعود الفضل لهم في إنتاج وإثراء عددًا من ملفات البودكاست العربي الروائي الذي استطاع اكتساب ملايين المستمعين عبر الوطن العربي، ومنها بودكاست جحا وألف ليلة وليلة وسندبادوقبو وصلة.

وقد قام صندوق الاستثمار لتطوير وسائل الإعلام بتمويل صفقة الاستحواذ بشكل جزئي بناءً على خطة استراتيجية للمشاركة في بناء وعي ورؤى طموحة لأبناء المنطقة العربية، وقد سبق لهذا الصندوق الاستثمار في العديد من الكيانات الإعلامية ودعمها عبر تمويل تطوير خدماتها.

وترى صوت أن استحواذها الأخير سيدعم نموها ومضاعفة جماهيرها وسيزيد من فرصها التجارية والإبداعية، وإذا ما أحسنت المنصة استغلال هذا الاستحواذ لصالحها سيكون نقطة فارقة لتطوير صناعة البودكاست في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

استحواذات

ضربة معلم: كابي السعودية للموارد البشرية تستحوذ على بلوفو الإماراتية للتوظيف عبر الذكاء الاصطناعي

تتجاوز قاعدة بيانات السير الذاتية، الخاصة بـ “بلوفو” نحو 2 مليون طالب عمل، وما يزيد عن 3 آلاف مؤسسة تعرض خدماتها عبر المنصة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة كابي الرائدة في الأسواق السعودية  والمتخصصة في قطاع استشارات الموارد البشرية، استحواذها على بلوفو الشركة المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وتخطط كابي لاستقطاب كبريات المؤسسات، التي تقدم حلولًا مبتكرة في مثل هذه القطاعات الجديدة، بما يخدم رؤية ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لتطوير قطاعات العمل المختلفة، بالمملكة العربية السعودية.

وتوفر بلوفو أنظمة تتبع متطورة، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال منصات تقنية توفر خيارات استثنائية لمتلقي الخدمة، وتتجاوز قاعدة السير الذاتية، الخاصة بمنصة “بلوفو” نحو 2 مليون طالب عمل، وما يزيد عن 3 آلاف مؤسسة تعرض خدماتها عبر المنصة.

عن أنظمة عمل شركة كابي

تهدف كابي لتطوير برامج عملها، للاستفادة من عمل مجموعة من المنصات، مثل منصة “انفيوز”، وهي منصة متخصصة في خدمات المقابلات الافتراضية، والتي تتم عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى منصة “BLOOVO.COM”، وهي منصة متخصصة في قطاع التوظيف، وتعمل كذلك عبر آليات الذكاء الاصطناعي.

وبالإضافة إلى ذلك فإن كابي رائدة في خدمات قطاع إدارة الموارد البشرية، بما تتضمنه من إدارة المواهب وأسس التطوير والتدريب التنظيمي للمؤسسات المختلفة، بما يمكن معه تأهيل وتمكين الكوادر الوظيفية، بالمملكة العربية السعودية.

وتخطط الشركة  لخلق برامج عمل متكاملة، من خلال تدشين أنظمة ecosystem بين كافة المنصات، التابعة لها، لتحقيق أكبر قدر من التوافق بين إمكاناتها، وما يعكسه ذلك من ريادة لتحقيق تطلعاتها الاستراتيجية، في المنطقة العربية.

وفي تصريح له، قال خالد عبد الكريم العريج، الرئيس التنفيذي لشركة كابي: “نؤمن بالدور الذي يلعبه القطاعالعام والخاص، والتأثير الذي يحدثه التكامل فيما بينهما، لاسيما إذا ما اقترن ذلك بالابتكار والإبداع، ودور شركة كابي يكمن في تطوير عمليات التحول الرقمي، وتعزيز خبرات المؤسسين في تطوير قطاع الموارد البشرية، لإثراء اقتصاد المملكة العربية السعودية”.

خطط للتوسع والانتشار

يبلغ رأس مال كابي نحو 200 مليون ريال، وقد أسهم الاستحواذ الأخير في تطوير عمليات الشركة، وخلق كيان إقليمي متخصص في دعم التحول الرقمي، في المملكة العربية السعودية،في قطاع الموارد البشرية.

قال خالد عبد الكريم العريج، الرئيس التنفيذي لشركة كابي: “لهذا الاستحواذ دور كبير في تعزيزعمليات كابي، وخلق منظومة مبتكرة، لتطوير برامج الموارد البشرية، لتوحيد الرؤى المستقبلية لخدمات وعمليات الشركة، في المستقبل”.

وتهدف كابي، لتوسيع قاعدة عمليات الاندماج والاستحواذ، بما يتيح زيادة حصتها السوقية، وتسريع وتيرة أعمال وعمليات الشركة، وتعزيز قدراتها التنافسية، في المملكة العربية السعودية.

وإذا ما نجحت كابي، في تنفيذ جولات استثمارية ناجحة،  سيمكنها تعزيز برامجها، في هذا القطاع، لاسيما وأن حجم الاستثمار العالمي في قطاع التحول الرقمي قد تجاوز نحو 1.8 تريليون دولار في عام 2022، والمتوقع أنه بحلول عام 2025 سيتجاوز حجم تكنولوجيا الموارد البشرية نحو 90 مليار دولار.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

استحواذات

شركة Huspy الإماراتية للتكنولوجيا العقارية توسع قاعدة عملاءها بالإستحواذ على شركتي Just Mortgages وFinance Lab

في عام 2022 سجلت دبي وحدها نحو 18 ألفاً و661 معاملة في قطاع التمويلات العقارية، بنحو 118.7 مليار درهم.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Huspy التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها والمتخصصة في التكنولوجيا العقارية استحواذها على شركتي تمويل عقاري، وهما: Just Mortgages و Finance Lab.

ووفقًا لشروط الصفقة سينضم الموظفون العاملون بهاتين الشركتين إلى شركة Huspy، وتأتي هذه الصفقة ضمن خطة توسع كبرى لشركة Huspy عقب استحواذها في يناير عام 2021 على شركة Home Matters.

عن شركة Huspy

تم تأسيس شركة Huspy في عام 2020، على يد جاد أنطون وخالد عشماوي، وذلك بهدف تسهيل خدمة شراء المنازل وتسويقها عبر شبكة الإنترنت، وهي منصة إماراتية تتميز بمجموعة من الحلول الرقمية المبتكرة، ومن خلالها يمكن الحصول على تمويل لشراء منزل.

ويخطط مؤسسو Huspy للاستفادة من نماذج التمويل العقاري الرائدة بمختلف أنحاء أوروبا، من خلال عقد شراكات مع وكلاء عقارات ومؤسسات دولية متخصصة في قطاع التمويل العقاري.

وعن قطاع أعمالها وخطط توسعاتها يقول جاد أنطون الشريك المؤسس لمنصة Huspy: “وضعنا أساس عمل Huspy لنعيد صياغة أسس ملكية المنازل في أوروبا والشرق الأوسط، ونطمح في نمو أعمال المنصة بما يتيح وضع معايير جديدة لملكية المنازل وطرق شرائها”.

وسيؤدي الاستحواذ الأخير على شركتي: Just Mortgages و Finance Lab.إلى توسيع قاعدة عملاء هذه المنصة في الإمارات العربية المتحدة، لاسيما مع فريق العمل الجديد للمنصة والذي يضم خبراء في الخدمات المالية المصرفية، بالإضافة لشبكة واسعة من العلاقات بالمنطقة، بما يعزز نصيب Huspy من حصص التمويل العقاري.

نمو قطاع التمويل العقاري في الإمارات

يشهد قطاع التمويل العقاري طفرة في معدلات النمو في الإمارات العربية المتحدة، ففي عام 2022 سجلت دبي وحدها نحو 18 ألفاً و661 معاملة في قطاع التمويلات العقارية، بنحو 118.7 مليار درهم، بحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك بدبي.

وكان النصيب الأكبر من التمويل العقاري بدبي للوحدات السكنية، بنحو 12 ألفاً و559 معاملة، وبعدها جاءت الأراضي بنحو 7657 معاملة، ومن ناحية أخرى تسعى البنوك الإماراتية للمشاركة بقوة في تسهيل خدمات هذا القطاع الذي يشهد حالة من الانتعاش منذ بداية 2022.

وقد بلغت قيمة التمويل المصرفي نحو 80% من قيمة العقار، وهي نسبة لم تكن موجودة من قبل في 2020 وما قبلها، إذ إن متوسط قيمة التمويلات العقارية في السنوات الماضية لم يكن يتجاوز 70 %.

وهذا يثبت تعافي أنشطة هذا القطاع من بعد جائحة كورونا، ويؤكد الدور الريادي للحكومة الإماراتية ودعمها الكبير لتطوير هذا القطاع، لاسيما وأنه من أهم عوامل جذب جهات الاستثمار الأجنبية والإقليمية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

استحواذات

منصة كارتلو Cartlow الإماراتية توسع نشاطها عبر الإستحواذ على منصة Mellto لبيع المنتجات المستعملة

Cartlow الإماراتية تستحوذ على Mellto لبيع المنتجات المستعملة، ويأتي هذا الاستحواذ ضمن خطة لتطوير برامجها واقتحام أسواق جديدة.

منشور

في

بواسطة

منصة Cartlow

كشفت منصة Cartlow التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، عن استحواذها على منصة Mellto المتخصصة في بيع المنتجات المستعملة، وسيتيح ذلك توسيع قاعدة عملاء منصةCartlow وإضافة منتجات جديدة لها.

ويأتي هذا الاستحواذ ضمن خطة استراتيجية لمنصة Cartlow لتطوير برامجها واقتحام أسواق جديدة في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعزز من استثماراتها في قطاع الخدمات اللوجستية العكسية.

عن خدمات منصة Mellto

تم تأسيس منصة Mellto في الإمارات العربية المتحدة عام 2014، على يد مراد إرسان وزوجته شيرين لي، وهي تعمل عبر متاجر إلكترونية لتوفير منتجات مستعملة للعملاء، وهي تتيح للبائعين من طرف ثالث عرض المنتجات التي لديهم، ليتمكن الراغبون في الشراء من التواصل معهم عبر هذه المنصة.

وفي تصريح لها عن حجم نمو Mellto تقول شيرين لي، المؤسسة الشريكة للمنصة: “لقد نمت أعمالنا في Mellto  بنحو 300% ، ونحن نمتلك أكثر من 30منصة تجارية إلكترونية قامت بتصفية ممتلكاتها عبر المنصة.”

وتتيح Mellto لعملائها خدمة “الدفع والشحن الآمن”، ومن خلالها يتمكن العملاء من تصفّح وشراء الأشياء وبيعها بدون مغادرة بيوتهم، إذ يمكنهم الدفع والتسلم عبر عمليات التطبيق، أما الأموال فيتم تحويلها عبر المحفظة الإلكترونيّة المدمَجة داخل التطبيق.

وبالإضافة إلى ذلك تمنح هذه المنصة للمشتري 3 أيام للفحص والتأكّد من حالة الأشياء التي اشتراها، وكانت Mellto تتقاضى عمولة تُقدر بنحو 10% من كل عملية ناجحة، وللمنصة مزوّد متميز لخدمة الدفع، لتطويرعمليات المحفظة الإلكترونيّة.

عن منصة Cartlow

تم تأسيس منصة Cartlow في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019، لتتخصص في الخدمات اللوجستية العكسية، من خلال مؤسسيها: أنس الخالدي ومحمد ونور سليمان، وهي رائدة في خدمات تدوير التجارة الإلكترونية، وتقديم حلولًا مبتكرة في قطاع المنتجات المستعملة، بهدف الحد من الممارسات غير المستدامة في قطاع التسوق.

وستعزز Cartlow باستحواذها على Mellto  من حضورها في سوق الخدمات اللوجستية العكسية، وهو الأمر الذي سيدعم عمليات التوسع بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، هذا بالإضافة إلى خططها اللاحقة للتوسع في أسواق إقليمية.

وعن عمليات الاستثمار بالمنصة يقول محمد سليمان، مؤسس Cartlow : “تساعد الاستثمارات الجديدة في دعم عمليات Cartlow وتقديم مجموعة واسعة من التقنيات المبتكرة للخدمات اللوجستية العكسية في المنطقة.”

وقد أتاحت Cartlowتمكين قائمة كبيرة من العلامات التجارية في عمليات إدارة المسترجعات وإدارة الضمان وإعادة الشراء، إلى جانب توفيرها أسعارًا منافسة مع ضمان أعلى معايير الجودة، وقد حصلت المنصة على اعتماد ISO واعتماد R2، مما يعزز من إمكانات برامج المنصة الداعمةلممارسات إعادة التدوير.

وعن توسع أعمال Cartlow  يقول محمد سليمان: “قامت منصة Cartlow  منذ تأسيسها ببيع نحو 2 مليون منتج، وتوفير نحو 6 مليون كيلوجرام من النفايات الإلكترونية، و36 مليون كيلوجرام انبعاثات كربون، وتعزز صفقة الاستحواذ على Mellto من قوة المنصة بما تتضمنه من مجموعة واسعة من المنتجات، نحن نوفر للموزعين والتجار الأدوات التي تضمن لهم تجربة تسوق سهلة، فمهمتنا من خلال منصة Cartlow هي المثابرة لتحقيق أفضل تجربة ممكنة لإعادة البيع ولتحسين كافة الخدمات اللوجستية العكسية.”

ريادة الإمارات في قطاع الخدمات اللوجستية

تعتبر الإمارات العربية المتحدة رائدة عالمياً في قطاع الخدمات اللوجستية وكل ما يتعلق بسلاسل التوريد، فقد تميزت في توظيف التكنولوجيا في دعم خدمات هذا القطاع، بالمقارنة بسائر دول المنطقة، بما جعلها مركزًا للشحن والخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط.

ويرجع الفضل في ذلك إلى تواصل جهود المؤسسات الحكومية والخاصة بدولة الإمارات لعقد شراكات متميزة مع أكبر المؤسسات الإقليمية بالمنطقة،إلى جانب الدور الريادي الإماراتي في تحديث ورقمنة قطاع الخدمات اللوجستية باستمرار.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الحكومة الإماراتية تدعم الشركات الناشئة العاملة في هذا القطاع، مما يعزز خدمات سرعة التسليم وإدارة الطلبات المتزايدة من خلال تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وبحسب تقارير غرفة تجارة دبي فإن الخدمات اللوجستية في الإماراتقد ارتفعت بمعدل 7.9% سنويًا.

ومن المتوقع تضاعف حجم سوق الشحن والخدمات اللوجستية في الإمارات، والبالغة حتى الآن نحو 70 مليار دولار، وتعتبر سلاسل توريد المواد الغذائية والمشروبات من أسرع القطاعات نمواً وأكثرها تنافسية في الإمارات العربية المتحدة.

ونظرًا لتداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، فقد تأثر هذا القطاع وشهد اضطرابات عديدة، وقد تسبب سوء تقدير الطلب على المنتجات الغذائية خلال وقت الحظر إلى نشر حالة من الارتباك في نفوس المستهلكين، وأدى لنقص متزايد في الإمدادات.

ويعود الفضل للقيادة السياسية في الإمارات في التغلب على تحديات جائحة كورونا، وتوفير قاعدة توريد متنوعة، والتحول السريع نحو عمليات الأتمتة والرقمنة، كل ذلك خلق لدى قطاعات المستهلكين حالة لاحقة من الثقة في كافة ما يتعلق بالتجارة والخدمات اللوجستية المرتبطة بها في الإمارات.

مؤتمرات إكسبو دبي

كشفت تقارير جامعة هيريوت وات دبي عن الدور البارز الذي لعبته مؤتمرات إكسبو 2020 دبي في ترسيخ مكانة الإمارات في قطاع الخدمات اللوجستية بالمنطقة العربية، وذلك يرجع لاستثمارات حكومة الإمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية والمراكز اللوجستية، بما يمثل نقلة نوعية كبيرة لخدمات هذا القطاع.

ووفقًا لوزارة الاقتصاد الإماراتية فإن هناك تحديات عديدة لقطاع الخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط، إلا أنه وبالرغم من ذلك ستنمو سوق الخدمات اللوجستية الإماراتية في السنوات المقبلة، ومن ضمن أسباب ذلك عقد اتفاقية شراكة شاملة بين الهند والإماراتبهدف مضاعفةحجم التجارة بينهما إلى نحو 100 مليار دولار سنوياً.

وتبعًا لهذه الاتفاقية الهندية الإماراتية المشتركة، فمن المتوقع تضاعف معدلات نمو سوق الشحن والخدمات اللوجستية الإماراتية في عام 2026، وتوسيع نطاقها لمساحات جغرافية أكبر، بما يجعل من الإمارات مركزًا حيويًا على مستوى العالم في الخدمات اللوجستية.

وعن نمو سوق الخدمات اللوجستية في الإمارات وارتباطها بمؤتمرات إكسبو دبي تقول الدكتورة شيرين نصار، مديرة الدراسات اللوجستية في جامعة هيريوت وات دبي: “لإكسبو دبي دور بارز في تطور الخدمات اللوجستية في الإمارات العربية المتحدة، وذلك نظرًا لأن الإمارات توفر أحدث نظم التكنولوجيافي العالم، مثل الروبوتات والطائرات من دون طيار،مما يعزز من إنتاجية هذا القطاع”.

وأضافت شيرين نصار: “لقد ساهمت إكسبو دبي في رفع معدل الوعي بكل ما يتعلق بالاستدامة، والتغلب على تحدياتها، وهي تسير وفقًا لخطة الإمارات لخفض تكاليف النقل بنحو 900 مليون درهم سنويًا، للحد من التلوث البيئي وفق المعدلات العالمية”.

ولتحقيق ذلك لا بد من دمج الرقمنة كعنصر أساسي في كافة عملياتالتجارةالإلكترونية عبر المنصات الرقمية المختلفة، بالإضافة إلى تمكين عمليات الرقمنة في الموانئ والمطارات وكافة ما يتحكم بمرور ونقل البضائع المختلفة.

وقد وفرت إكسبو دبي فرصة بين الممثلين التجاريين فيكافة أنحاء العالم، لتبادل الخبرات اللازمة بما يدعم تعزيز احتياجات سوق الخدمات اللوجستية في الحاضر والمستقبل، لاسيما مع الجهود المبذولة من دول مجلس التعاون الخليجي لاستحداث منظومة خدمات لوجستية رقمية تدعم خططهاالاقتصادية للتحول كمركز للتجارة بمختلف قطاعاتها، لاسيما في قطاعات: تجارة السلع الاستهلاكية والأدوية والأجهزة والمعدات الطبية.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً