تواصل معنا

منشور

في

الركود الاقتصادي اصبح واقعاً الآن حول العالم، بعد مرور اكثر من عام ونصف على انتشار جائحة كورونا. ومع ذلك، يبقى هناك مجموعة من المميزات التي تختص بها الشركات الناشئة دوناً عن بقية انواع الاستثمارات.

وعلى الرغم من انباء انهيار الكثير من الشركات الناشئة حول العالم، وأيضاً انهيار بعضها في المنطقة العربية، الا أن هذا لا يعني ان الصورة قاتمة بشكل كامل، وان هناك وجه آخر مضيء من وراء ازمة الركود الاقتصادي الذي تسببت فيه الجائحة ، ربما لا يتحدث عنه الكثيرون بسبب تصاعد الازمة واخبار اغلاق الشركات.

هنا نستعرض مجموعة من الاسباب التي تجعل تأسيس وادارة شركة ناشئة له عدة مميزات اثناء الركود الاقتصادي. لا نقول ان الامر سهل او فرصة سائغة، ولكن نقول ان هناك بالفعل مميزات للشركات الناشئة حصراً تحصدها من وراء الركود الاقتصادي، والتي سوف تتحول الى ارباح كبرى بعد انتهاء الازمة، وان طالت!

أولًا : البقاء يساوي الفوز

ربما يبدو الأمر غريبًا، ولكن كلما عزف المستثمرين عن استثمار أموالهم خلال فترة الركود الاقتصادي، كلما كانت فرص نجاحك أفضل.

فإذا كان مشروعك قادرًا على التمويل الذاتي وكسب ثقة الأصدقاء ودعم العائلة وتحقيق عائد كافي، ربما ستنمو بشكل أبطأ مما لو كان لديك رأس مال مؤسسي، ولكن بمجرد أن تتجاوز هذا الركود؛ ستصبح مستعدًا لجني مكاسب التوسع الاقتصادي التالي.

ثانيًا: مدرسة الحياة

كما يقال (البحار الهادئة لا تصنع بحارًا ماهرًا) لذا فالفوز يرضي، لكنه نادرا ما يعلّم، حيث يتعلم رواد الأعمال الناجحون من الانتكاسات أضعاف ما يتعلمونه من النجاحات التي تنجم عن مواكبة الاتجاهات الاقتصادية الصاعدة، لأن الرياح الاقتصادية المعاكسة تتطلب أن تكون أكثر إبداعًا وحكمة، وبالتالي تعزز مجموعة أدوات حل المشكلات، فالتعليم الذي يحصل عليه الفرد من تجارب الحياة السلبية، غالبًا ما يفوق ما يحصل عليه في التعليم الرسمي.

ثالثًا: فريق مخلص رغم الصعوبات الكبيرة

الشدائد تقرب الفرق من بعضها، حيث أثبت علماء السلوك أنه كلما كانت رحلتك الجماعية أكثر صعوبة، كلما كان تماسك فريقك أقوى. فأكدت دراسة Elliot Aronson و Judson Mills عام 1959 أنه كلما زادت الشدائد التي يتحملها الشخص، زادت قيمته المرتبطة بالتجربة، وزادت درجة ولائه للفريق الذي تقاسم معه التحديات.

وخلصت الدراسة إلى أن “الأشخاص الذين يمرون بمشاكل أو ألم كبير لتحقيق شيء ما، يميلون إلى تقدير هذا الشيء أكثر من الأشخاص الذين يحققون نفس الشيء بجهد أقل”

قياسًا على ذلك، فإن فريق عمل الشركات الناشئة الذي يواجه مجموعة مختلفة من الصعوبات قبل أن ينجح، سيتقرب أفراده إلى بعضهم بشكل كبير وسينخفض معدل دوران الموظفين فيه.

رابعًا: تعمق في تجميع المواهب

يتمثل أحد الجوانب الإيجابية لمعدل البطالة المرتفع في زيادة عدد وجودة الموظفين المحتملين، إلى جانب انخفاض التركيز على تكاليف التوظيف، ففي ظل ركود الاقتصاد يرحب الموظفون الجدد بقبول رواتب أقل من السوق في مقابل الحصول على مزايا قوية وأجر مُنصف.

يميل عدم اليقين في السوق إلى تقليل عدد رواد الأعمال، فهم أكثر تحفظًا بشكل عام للانضمام إلى شركة ناشئة إذا كان الطريق إلى الثروات أقل تأكيدًا. ومع ذلك، فإن سوق الركود يولد أيضًا فائضًا من اللاجئين من الشركات الكبرى، فغالبًا ما يكون هؤلاء الأفراد يائسين ومستعدين لقبول أي منصب يدفع رواتبهم، ولكن على الرغم من أنك قد تكون محظوظًا وتتعرف على خبير في ريادة الأعمال، احذر من توظيف الأشخاص الذين تم تسريحهم من المؤسسات الكبيرة.

خامسًا: تفوّق على الحشود

يعرف كل رواد الأعمال الذين يتنافسون في سوق نشط أن لفت الانتباه هو أحد أكبر التحديات التي يواجهونها، فمع تصاعد الصخب العام في الصناعة خلال دورة الازدهار، يصبح جذب انتباه الصحفيين والمستثمرين والعملاء والشركاء المحتملين أمرًا بالغ الصعوبة.

على النقيض من ذلك، فإن قصص النجاح في ظل الأسواق الهابطة تستحق التركيز عليها، فعلى الرغم من أن استخراج الأموال من جيوب العملاء في ظل الانكماش الاقتصادي أمرًا صعبًا، إلا أن الانخفاض العام في نشاط السوق يجعل من السهل على الشركات الناشئة تجاوز الأزمة ورواية قصتها.

سادسًا: مطابقة القيمة المقترحة مع حقائق السوق

تستطيع بعض الشركات الناشئة النجاح في الأسواق ذات التحديات الاقتصادية، ومع ذلك حتى إذا لم يكن مشروعك مناسبًا بشكل مثالي لتباطؤ السوق، فقد تتمكن من تعديل القيمة المقترحة لشركتك لتتوافق مع حقائق السوق.

على سبيل المثال ، يمكن بيع المنتج الذي يعزز الإنتاجية كمولد للأرباح في الأسواق الصاعدة، وكموفر للتكاليف في الأسواق الهابطة.

يعد حل توفير التكاليف أكثر صعوبة في سوق قوي، حيث يتم وضع قيمة أكبر على كسب المال بدلًا من توفيرها عندما تكون الأوقات جيدة، ومع ذلك عندما يصبح البقاء هدفًا، تصبح المنتجات التي تساعد الشركات على تجاوز الصعوبات الاقتصادية على المدى القريب جذابة.

سابعًا: كسب أموال العملاء أمر رائع

تميل الشركات الناشئة إلى جمع الكثير من المال في أوقات التدفق، حيث يتحكم أصحاب رأس المال الاستثماري في رأس المال الزائد، ويفضلون إدخال أكبر قدر ممكن من المال في الصفقات التي يفضلونها.

ولكن غالبًا ما تتدهور المشاريع ذات رأس المال الزائد، وهي تحاول إيجاد حل مثالي. على النقيض من ذلك، عندما يواجه رواد الأعمال المحترفون حسابًا مصرفيًا غير ثابت، فإنهم يعملون سريعًا على منتج الحد الأدنى، وهو منتج يملك الميزات الأساسية البدائية لاستخدامه، ولا يزيد عن ذلك، وبالتالي يتجنبون الحلول مفرطة الضوابط.

يفهم رواد الأعمال الخبراء أن المصدر المثالي لرأس المال هو جيوب العملاء، وليس شركاء رأس المال الاستثماري المحدودين، فكلما أسرعت في تحقيق الأرباح من العملاء واستيعاب ملاحظاتهم، كان طريقك نحو الاستدامة الذاتية أسرع.

ثامنًا: فكر جيدًا قبل اتخاذ إجراء حاسم

لا تفكر مرتين فقط بل ثلاث، فركود السوق يبطئ جهود الجميع، وهذا سيوفر لك رفاهية المداولات، والتي غالبًا ما تكون شديدة الصعوبة في التوظيف خلال فترات الهيجان الاقتصادي. فالتفكير بدقة وتركيز يقلل الأخطاء المكلفة مثل التوظيفات السيئة، وصياغة شراكات أحادية الجانب لكسب تغطية إعلامية وتقديم التزامات تسويقية غير فعالة.

انتهينا من عرض مميزات بدء مشروعك أي مميزات الشركات الناشئة في فترات الركود الاقتصادي، وأخيرًا نودُّ تذكيرك أن هناك شركات كبرى مثل ما يكروسوفت وآبل قد بدأت في مثل هذه الأوقات وحققت نجاحًا باهرًا!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً