ريادة الأعمال
الصورة ليست بهذه القتامة: مميزات اطلاق وادارة الشركات الناشئة في اوقات الركود الاقتصادي
مع اخبار انهيار الشركات الناشئة بسبب الركود الذي تسببت فيه الجائحة، الصورة لا تبدو بهذه القتامة1
الركود الاقتصادي اصبح واقعاً الآن حول العالم، بعد مرور اكثر من عام ونصف على انتشار جائحة كورونا. ومع ذلك، يبقى هناك مجموعة من المميزات التي تختص بها الشركات الناشئة دوناً عن بقية انواع الاستثمارات.
وعلى الرغم من انباء انهيار الكثير من الشركات الناشئة حول العالم، وأيضاً انهيار بعضها في المنطقة العربية، الا أن هذا لا يعني ان الصورة قاتمة بشكل كامل، وان هناك وجه آخر مضيء من وراء ازمة الركود الاقتصادي الذي تسببت فيه الجائحة ، ربما لا يتحدث عنه الكثيرون بسبب تصاعد الازمة واخبار اغلاق الشركات.
هنا نستعرض مجموعة من الاسباب التي تجعل تأسيس وادارة شركة ناشئة له عدة مميزات اثناء الركود الاقتصادي. لا نقول ان الامر سهل او فرصة سائغة، ولكن نقول ان هناك بالفعل مميزات للشركات الناشئة حصراً تحصدها من وراء الركود الاقتصادي، والتي سوف تتحول الى ارباح كبرى بعد انتهاء الازمة، وان طالت!
أولًا : البقاء يساوي الفوز

ربما يبدو الأمر غريبًا، ولكن كلما عزف المستثمرين عن استثمار أموالهم خلال فترة الركود الاقتصادي، كلما كانت فرص نجاحك أفضل.
فإذا كان مشروعك قادرًا على التمويل الذاتي وكسب ثقة الأصدقاء ودعم العائلة وتحقيق عائد كافي، ربما ستنمو بشكل أبطأ مما لو كان لديك رأس مال مؤسسي، ولكن بمجرد أن تتجاوز هذا الركود؛ ستصبح مستعدًا لجني مكاسب التوسع الاقتصادي التالي.
ثانيًا: مدرسة الحياة

كما يقال (البحار الهادئة لا تصنع بحارًا ماهرًا) لذا فالفوز يرضي، لكنه نادرا ما يعلّم، حيث يتعلم رواد الأعمال الناجحون من الانتكاسات أضعاف ما يتعلمونه من النجاحات التي تنجم عن مواكبة الاتجاهات الاقتصادية الصاعدة، لأن الرياح الاقتصادية المعاكسة تتطلب أن تكون أكثر إبداعًا وحكمة، وبالتالي تعزز مجموعة أدوات حل المشكلات، فالتعليم الذي يحصل عليه الفرد من تجارب الحياة السلبية، غالبًا ما يفوق ما يحصل عليه في التعليم الرسمي.
ثالثًا: فريق مخلص رغم الصعوبات الكبيرة

الشدائد تقرب الفرق من بعضها، حيث أثبت علماء السلوك أنه كلما كانت رحلتك الجماعية أكثر صعوبة، كلما كان تماسك فريقك أقوى. فأكدت دراسة Elliot Aronson و Judson Mills عام 1959 أنه كلما زادت الشدائد التي يتحملها الشخص، زادت قيمته المرتبطة بالتجربة، وزادت درجة ولائه للفريق الذي تقاسم معه التحديات.
وخلصت الدراسة إلى أن “الأشخاص الذين يمرون بمشاكل أو ألم كبير لتحقيق شيء ما، يميلون إلى تقدير هذا الشيء أكثر من الأشخاص الذين يحققون نفس الشيء بجهد أقل”
قياسًا على ذلك، فإن فريق عمل الشركات الناشئة الذي يواجه مجموعة مختلفة من الصعوبات قبل أن ينجح، سيتقرب أفراده إلى بعضهم بشكل كبير وسينخفض معدل دوران الموظفين فيه.
رابعًا: تعمق في تجميع المواهب

يتمثل أحد الجوانب الإيجابية لمعدل البطالة المرتفع في زيادة عدد وجودة الموظفين المحتملين، إلى جانب انخفاض التركيز على تكاليف التوظيف، ففي ظل ركود الاقتصاد يرحب الموظفون الجدد بقبول رواتب أقل من السوق في مقابل الحصول على مزايا قوية وأجر مُنصف.
يميل عدم اليقين في السوق إلى تقليل عدد رواد الأعمال، فهم أكثر تحفظًا بشكل عام للانضمام إلى شركة ناشئة إذا كان الطريق إلى الثروات أقل تأكيدًا. ومع ذلك، فإن سوق الركود يولد أيضًا فائضًا من اللاجئين من الشركات الكبرى، فغالبًا ما يكون هؤلاء الأفراد يائسين ومستعدين لقبول أي منصب يدفع رواتبهم، ولكن على الرغم من أنك قد تكون محظوظًا وتتعرف على خبير في ريادة الأعمال، احذر من توظيف الأشخاص الذين تم تسريحهم من المؤسسات الكبيرة.
خامسًا: تفوّق على الحشود

يعرف كل رواد الأعمال الذين يتنافسون في سوق نشط أن لفت الانتباه هو أحد أكبر التحديات التي يواجهونها، فمع تصاعد الصخب العام في الصناعة خلال دورة الازدهار، يصبح جذب انتباه الصحفيين والمستثمرين والعملاء والشركاء المحتملين أمرًا بالغ الصعوبة.
على النقيض من ذلك، فإن قصص النجاح في ظل الأسواق الهابطة تستحق التركيز عليها، فعلى الرغم من أن استخراج الأموال من جيوب العملاء في ظل الانكماش الاقتصادي أمرًا صعبًا، إلا أن الانخفاض العام في نشاط السوق يجعل من السهل على الشركات الناشئة تجاوز الأزمة ورواية قصتها.
سادسًا: مطابقة القيمة المقترحة مع حقائق السوق

تستطيع بعض الشركات الناشئة النجاح في الأسواق ذات التحديات الاقتصادية، ومع ذلك حتى إذا لم يكن مشروعك مناسبًا بشكل مثالي لتباطؤ السوق، فقد تتمكن من تعديل القيمة المقترحة لشركتك لتتوافق مع حقائق السوق.
على سبيل المثال ، يمكن بيع المنتج الذي يعزز الإنتاجية كمولد للأرباح في الأسواق الصاعدة، وكموفر للتكاليف في الأسواق الهابطة.
يعد حل توفير التكاليف أكثر صعوبة في سوق قوي، حيث يتم وضع قيمة أكبر على كسب المال بدلًا من توفيرها عندما تكون الأوقات جيدة، ومع ذلك عندما يصبح البقاء هدفًا، تصبح المنتجات التي تساعد الشركات على تجاوز الصعوبات الاقتصادية على المدى القريب جذابة.
سابعًا: كسب أموال العملاء أمر رائع

تميل الشركات الناشئة إلى جمع الكثير من المال في أوقات التدفق، حيث يتحكم أصحاب رأس المال الاستثماري في رأس المال الزائد، ويفضلون إدخال أكبر قدر ممكن من المال في الصفقات التي يفضلونها.
ولكن غالبًا ما تتدهور المشاريع ذات رأس المال الزائد، وهي تحاول إيجاد حل مثالي. على النقيض من ذلك، عندما يواجه رواد الأعمال المحترفون حسابًا مصرفيًا غير ثابت، فإنهم يعملون سريعًا على منتج الحد الأدنى، وهو منتج يملك الميزات الأساسية البدائية لاستخدامه، ولا يزيد عن ذلك، وبالتالي يتجنبون الحلول مفرطة الضوابط.
يفهم رواد الأعمال الخبراء أن المصدر المثالي لرأس المال هو جيوب العملاء، وليس شركاء رأس المال الاستثماري المحدودين، فكلما أسرعت في تحقيق الأرباح من العملاء واستيعاب ملاحظاتهم، كان طريقك نحو الاستدامة الذاتية أسرع.
ثامنًا: فكر جيدًا قبل اتخاذ إجراء حاسم

لا تفكر مرتين فقط بل ثلاث، فركود السوق يبطئ جهود الجميع، وهذا سيوفر لك رفاهية المداولات، والتي غالبًا ما تكون شديدة الصعوبة في التوظيف خلال فترات الهيجان الاقتصادي. فالتفكير بدقة وتركيز يقلل الأخطاء المكلفة مثل التوظيفات السيئة، وصياغة شراكات أحادية الجانب لكسب تغطية إعلامية وتقديم التزامات تسويقية غير فعالة.
انتهينا من عرض مميزات بدء مشروعك أي مميزات الشركات الناشئة في فترات الركود الاقتصادي، وأخيرًا نودُّ تذكيرك أن هناك شركات كبرى مثل ما يكروسوفت وآبل قد بدأت في مثل هذه الأوقات وحققت نجاحًا باهرًا!
# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
ريادة الأعمال
الخطأ القاتل الذي يدمّر الشركات الناشئة قبل أن تبدأ: نصيحة ستيف بلانك، أستاذ ستانفورد ومؤسس 4 شركات
مع كل موجة جديدة من رواد الأعمال، تتكرر الأخطاء القديمة بحذافيرها.
وبينما يسعى كثيرون لبناء شركاتهم الناشئة بحماسة، يرتكبون خطأ واحدًا يصفه ستيف بلانك — المؤسس المتسلسل وأستاذ ريادة الأعمال في جامعة ستانفورد — بأنه “قاتل”، ويكاد يكون الضربة القاضية لأي مشروع قبل أن يرى النور.
بلانك الذي شارك في تأسيس أربع شركات ناشئة وأشرف على بناء ثماني شركات تقنية، يقول ببساطة:
“رأيت هذا يحدث مليون مرة.”
الحماس لا يكفي: هل تعرف حقًا من هو عميلك؟
يقول ستيف بلانك إن أكبر خطأ يرتكبه رواد الأعمال هو البدء بفكرة قبل فهم السوق الذي سيخدمونه.
يشرح:
“السؤال الأكثر أهمية ليس: ماذا سأبني؟ بل: من هم عملائي؟ وماذا يريدون بالفعل؟”
الكثير من المؤسسين يقع في فخ شائع: يظن أنه بمجرد أن يجد فكرة تبدو رائعة على الورق، يستطيع لاحقًا التفكير في كيفية تسويقها وبيعها. لكن من دون التحقق أولًا مما إذا كان هناك طلب حقيقي من العملاء، تصبح هذه الوصفة وصفة للفشل الحتمي.
بلانك يتحدث من واقع تجربته. في عام 2005، باع شركته الأخيرة Epiphany، المتخصصة في برمجيات الأعمال، مقابل 329 مليون دولار. لكنه يصر على أن نجاحه لم يكن دائمًا مضمونًا — بل على العكس، كان تعلّمه من الفشل أقوى بكثير من دروس النجاح.
دروس من فشل كبير: تجربة Rocket Science Games
من أبرز القصص التي يستشهد بها بلانك هي تجربته المؤلمة مع شركة Rocket Science Games، التي أسسها في التسعينيات وسط ضجة إعلامية ضخمة. الشركة جذبت استثمارات ضخمة بلغت 35 مليون دولار، وظهرت على غلاف مجلة Wired كأحد ألمع نجوم وادي السيليكون الواعدة.
لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا.
رغم أن الفريق ضم مهندسين موهوبين، وكانت الحملات الترويجية لامعة، إلا أن بلانك اكتشف لاحقًا أن شيئًا مهمًا للغاية قد فاته:
“العملاء لم يحبوا الألعاب. ببساطة، كانت سيئة.”
المبيعات لم تتحقق، وتوقفت الشركة تمامًا بحلول عام 1997. لو كان بلانك قد قضى وقتًا أطول في التحقق من احتياجات ورغبات جمهوره المستهدف، لأدرك المشكلات مبكرًا وربما غيّر مسار الشركة — أو لم يؤسسها من الأساس.
بكلماته الصريحة:
“أكبر قاتل لي، وأكبر فشل، كان الغرور. لا تصدّق كذبتك الخاصة. من السهل جدًا أن تقتنع بشغفك ورؤيتك.”
استمع لعملائك قبل أن تتحدث إليهم عن منتجك
ستيف بلانك ليس الوحيد الذي يوصي برواد الأعمال بالنزول إلى السوق والاستماع إلى العملاء مبكرًا قدر الإمكان.
من جهته، يقول ألبرتو بيرلمان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Zumba Fitness، إن أكبر خطأ يرتكبه المؤسسون هو “افتراض أنهم يعرفون أكثر من عملائهم.”
أما المستثمر الشهير وعضو لجنة برنامج “Shark Tank”، روبرت هيرجافيك، فيكتب في منشور له عبر LinkedIn:
“من الطبيعي أن تتعلق بمنتجك أو خدمتك، لكن النجاح يعتمد على رؤية قيمته من خلال عيون العميل.”
الفكرة الجوهرية هنا هي: مهما كانت الفكرة لامعة في نظر مؤسسها، الحكم الحقيقي بيد العميل.
بلانك يشجّع طلابه دومًا على “الخروج من المكتب”، والحديث المباشر مع العملاء المحتملين، حتى قبل التفكير في كتابة سطر واحد من كود البرمجة أو تصميم نموذج أولي. هذه المحادثات المبكرة توفر بيانات لا تقدر بثمن حول المنتج المناسب للسوق (Product-Market Fit).
درس للمستقبل: لا تقع في فخ الغرور
في النهاية، يقدم ستيف بلانك نصيحة ذهبية لكل مؤسس شغوف بمشروعه:
“لا تدع حماسك يعميك عن الحقائق.”
قد يبدو الحماس وقودًا قويًا في بداية الطريق، لكنه لا يكفي وحده. فبدون الإنصات المتواضع إلى السوق والعملاء، تتحول أعظم الأفكار إلى مشاريع محكوم عليها بالفشل — مهما كانت براعة الفريق أو حجم التمويل.
بلانك يقولها بوضوح:
“لا تقع في فخ الغرور. اسمع السوق جيدًا، وافهم عملاءك قبل أن تُهدر الملايين على فكرة لم يطلبها أحد.”
ريادة الأعمال
دبي أم سنغافورة: أيها الأفضل لتأسيس شركتك الناشئة؟ مقارنة شاملة
المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.
دبي وسنغافورة تعدان من المراكز الرئيسية السريعة النمو في مجال الشركات الناشئة. كلتاهما تركزان على جذب الشركات التقنية وغيرها من الأعمال التجارية، ولكن أي منهما يوفر بيئة أفضل للأعمال؟
من خلال تحليل قوانين الضرائب، مناخ الأعمال، ثقافة العمل، الامتثال المؤسسي، والترتيب العام من قبل الهيئات الدولية، يمكننا تحديد المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.
الموقع
الموقع الجغرافي يلعب دورًا في تحديد الروابط التجارية مع الدول الأخرى:
- سنغافورة: تتميز بروابط قوية مع الصين، ماليزيا، الهند، وغيرها من الدول الآسيوية.
- دبي: تتمتع بعلاقات أقرب مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا مثل مصر، العراق، وقطر.
رغم أن الجغرافيا لها أهمية واضحة، إلا أن الاقتصاد العالمي المتزايد الترابط يقلل من أهميتها. ومع ذلك، تُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لكلا الموقعين، وفقًا لـ World Integrated Trade Solution.
ثقافة العمل
تلعب ثقافة العمل دورًا حيويًا في قدرة الشركات على التكيف مع بيئتها الجديدة:
- دبي:
تتمتع بأسلوب عمل أكثر استرخاءً، حيث تُعد فعاليات الشبكات غير الرسمية وبناء العلاقات الشخصية الودية جزءًا من بيئة الأعمال. ومع ذلك، فإن وجود عدد كبير من السكان المسلمين يعني أن الشركات التي تعمل في صناعات مثل الكحول قد تواجه تحديات إضافية. - سنغافورة:
لديها تركيز أكبر على التسلسل الهرمي والاحترافية. الالتزام بالمواعيد والظهور بمظهر احترافي يُعتبران من الأمور الأساسية عند بناء جذور تجارية في سنغافورة.
اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للأعمال في كلا المكانين، مما يسهل التفاعل الدولي.
النظام القانوني
فهم الأنظمة القانونية واختلافاتها أمر أساسي عند بدء أي عمل:
- سنغافورة: تعتمد قوانينها على النظام الإنجليزي للقانون العام.
- دبي: لديها نظام قانوني يجمع بين قوانين الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية.
تنفيذ العقود:
- سنغافورة: تتمتع بقدرة قوية على إنفاذ العقود، بنسبة تصل إلى 84.5% وفقًا لتقرير IMD.
- دبي: تُنفذ حوالي 75.9% من العقود.
حماية الملكية الفكرية:
سنغافورة تقدم حماية متقدمة للملكية الفكرية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للشركات التقنية الناشئة. تحتل مرتبة أعلى من دبي في مؤشر التنافسية العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
أي الوجهتين أنسب لك؟
يعتمد القرار بين دبي وسنغافورة على طبيعة عملك واحتياجاته. إذا كنت تبحث عن علاقات قوية مع الأسواق الآسيوية وحماية أفضل للملكية الفكرية، فقد تكون سنغافورة الخيار الأفضل. أما إذا كنت تستهدف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، أو تبحث عن بيئة عمل أقل رسمية، فقد تكون دبي هي الأنسب.
الامتثال المؤسسي
- دبي:
عملية الامتثال المؤسسي في دبي أطول وأكثر تكلفة. يتطلب تأسيس الأعمال زيارة دبي شخصيًا لإتمام الإجراءات. - سنغافورة:
نموذج التفاعل بين الشركات والحكومة أكثر بساطة. يمكن تأسيس الشركة وإتمام جميع أنشطة الامتثال عبر الإنترنت.
الأجور وتكلفة المعيشة
- سنغافورة:
تكلفة المعيشة أعلى بنسبة 34% مقارنةً بدبي، حيث الإيجارات أكثر تكلفة. ومع ذلك، فإن القوة الشرائية في سنغافورة أعلى بشكل كبير، وفقًا لتقارير Statrys. - دبي:
تتميز بإيجارات أقل بكثير، مع معدل بطالة منخفض للغاية يبلغ 0.4% مقارنة بـ 1.9% في سنغافورة.
النمو الاقتصادي المتوقع
- دبي:
تهدف إلى مضاعفة اقتصادها خلال السنوات العشر القادمة، مع استمرار نمو مركز دبي المالي العالمي، وفقًا لتقارير Gulf News. - سنغافورة:
من المتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 2.5% في عام 2024، مع توفير أكثر من 16,000 وظيفة جديدة في النصف الأول من العام، وفقًا لـ Asean Briefing.
الحوافز لجذب الأعمال
- دبي:
تركز على الأعمال التقنية والمناطق الحرة. تشمل الحوافز برامج مثل منحة التأثير الابتكاري، صندوق الابتكار، وصندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. - سنغافورة:
توفر حوالي 80 برنامجًا لتحفيز الشركات، بما في ذلك مساعدات تسويقية مجانية، تخفيضات ضريبية، ومنح نقدية.
الضرائب
- سنغافورة:
إعفاءات ضريبية للشركات الناشئة تخفض ضريبة الدخل على الشركات بنسبة تصل إلى 75% للشركات المؤهلة. الضرائب على السكان تصاعدية، بين 0% و22%. - دبي:
لا توجد ضرائب دخل شخصية أو ضرائب على الأرباح الرأسمالية. معدل ضريبة القيمة المضافة (VAT) يبلغ 5%، مع نظام ضريبي أقل تعقيدًا مقارنةً بسنغافورة.
الترتيب العالمي
- سنغافورة:
تحتل المرتبة الثانية في تصنيف IMD للتنافسية العالمية 2024. - دبي:
جاءت في المرتبة السابعة عشرة، مع تقدمها 5 مراكز خلال العام الماضي.
الخلاصة
كل من دبي وسنغافورة وجهات جذابة لتأسيس الشركات، لكن الاختيار يعتمد على أولويات شركتك:
- إذا كنت تبحث عن تكلفة معيشة أقل ونظام ضريبي بسيط، فإن دبي هي الخيار الأفضل.
- إذا كنت تفضل بيئة تنظيمية أكثر سهولة مع حماية قوية للملكية الفكرية وحوافز متنوعة، فإن سنغافورة تتفوق.
ريادة الأعمال
مملكة البحرين: اللاعب الصاعد في مشهد ريادة الأعمال والتقنية بالمنطقة
النمو المذهل لمشهد الشركات الناشئة في البحرين
شهدت البحرين طفرة ملحوظة في قطاع ريادة الأعمال، حيث أفادت تقارير بأن الشركات الناشئة في البحرين حقق عائدات بلغت 1.2 مليار دولار بين يوليو 2021 وديسمبر 2023، وفقًا لتقرير النظام البيئي العالمي للشركات الناشئة لعام 2024 (GSER). خلال عام 2023، ساهمت كيانات رئيسية مثل “تمكين”، “تنمو”، وصندوق الأمل في دعم الشركات الناشئة من خلال برامج تمويل ومبادرات شاملة.
تركز البحرين على تعزيز النظام البيئي للتقنية كجزء أساسي من خطط التنمية الاقتصادية. ويُعتبر قطاع التقنية المالية (FinTech) المحور الرئيسي لجذب الاستثمارات، بفضل دعم جهات مثل بحرين فينتك باي والبنك المركزي البحريني.
الشركات الناشئة في البحرين : شراكات استراتيجية لتحفيز الابتكار
في إطار دعم الابتكار المحلي، انضمت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إلى برنامج الابتكار المفتوح الذي تدعمه “تمكين” وتديره برينك مينا. يهدف البرنامج إلى ربط الشركات البحرينية الناشئة مع المؤسسات الكبرى لتطوير حلول تقنية مبتكرة تُعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة. يتم اختيار الشركات الناشئة من قبل لجنة مشتركة تضم “تمكين”، “برينك”، و”ألبا”، للعمل على إدارة مصادر البيانات وتحسين موثوقية الأصول التشغيلية داخل الشركة.
تتماشى هذه المبادرة مع رؤية البحرين لتعزيز تنافسية القطاع الخاص، مما يدعم الشركات الناشئة في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
الثورة التقنية في قطاع التقنية المالية
تستعد البحرين لاستضافة قمة Fintech Revolution Summit في فبراير المقبل، والتي ستجمع كبار اللاعبين في مجال التقنية المالية لعرض أحدث الابتكارات في مجالات مثل الأمن السيبراني، أنظمة الدفع الإلكتروني، والتطبيقات المصرفية.
في ديسمبر 2024، أعلن البنك الوطني البحريني عن اختيار 10 فرق ضمن تحدي الخدمات المصرفية الرقمية بالتعاون مع بحرين فينتك باي. يشمل البرنامج احتضانًا يمتد لستة أسابيع لتحويل الأفكار إلى حلول مصرفية رقمية جاهزة للسوق. كما أطلقت أكاديمية الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA-IA) بالتعاون بين Reboot Coding Institute وبحرين فينتك باي لتطوير المواهب في مجالات التقنية المالية والتحول الرقمي.
الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة
في نهاية عام 2024، نجحت شركة كالو البحرينية الناشئة في مجال التقنية الغذائية في جمع 25 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة Nuwa Capital. تستخدم كالو الذكاء الاصطناعي لتصميم خطط وجبات شخصية تناسب أهداف اللياقة والتفضيلات الغذائية، مع خطط للتوسع الدولي والدخول في سوق البيع بالتجزئة. كما تسعى الشركة لإطلاق اكتتاب عام في السعودية بحلول عام 2027.
وفي نفس الفترة، جمعت شركة Unipal البحرينية الناشئة في مجال التقنية التعليمية تمويلاً من جولة Pre-Series A بقيادة Falak Angels لدعم توسعها في المنطقة. تُعد Unipal منصة خصومات مخصصة للطلاب، تربط العلامات التجارية بالشباب.
نظرة مستقبلية
مع استثمارات ضخمة وشراكات استراتيجية، تُظهر الشركات الناشئة في البحرين تقدمًا قويًا في دعم الشركات الناشئة، خاصة في مجالي التقنية المالية والتقنية الغذائية. تشير التوقعات إلى أن البحرين ستواصل تعزيز مكانتها كمركز للابتكار وريادة الأعمال في المنطقة خلال عام 2025 وما بعده.
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركة Rela السعودية الناشئة للتكنولوجيا العقارية تحصل على استثمار استراتيجي لتوسيع شبكة سكن القوى العاملة
-
تمويلمنذ 7 أيامشركة Aligator القطرية الناشئة تجمع 1.2 مليون دولار لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لقطاع العلاقات العامة والتوسع إقليميًا
-
فعاليات ومسابقاتمنذ يومينفعالية Ai Everything Abu Dhabi 2026 تستقطب 150 شركة ناشئة لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط المؤسسين بالمستثمرين العالميين
-
أوروبامنذ أسبوع واحدشركة OWOW Venture Studio الهولندية تجمع 2.65 مليون يورو لإطلاق شركات برمجيات وذكاء اصطناعي للقطاعات التقليدية
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركتا Shorooq وPresight الإماراتيتان تشاركان في جولة بـ100 مليون دولار لشركة Maven Robotics الأمريكية لتوسيع إنتاج الروبوتات الصناعية
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Indian Walker الهندية الناشئة للأزياء تجمع تمويلًا أوليًا غير معلن بتقييم 2.09 مليون دولار لتوسيع منتجاتها وقنوات البيع الرقمية
-
فعاليات ومسابقاتمنذ يومينبرنامج TiE Women MENA يختار خمس رائدات أعمال فائزات إقليميًا للمنافسة في نهائيات GITEX Global 2026
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة ByteAsk الهندية الناشئة تجمع مليون دولار بقيادة Y Combinator لتطوير أدوات برمجة بالذكاء الاصطناعي للغتي C وC++

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login