تمويل
صندوق ابتكار يستثمر في منصة “MENA Analytics” الفلسطينية لتعزيز أبحاث السوق بتقنيات الذكاء الإصطناعي في المنطقة
دعم جديد لتوسيع نطاق البيانات والتحليلات في الشرق الأوسط
أعلن صندق ابتكار Ibtikar Fund عن استثماره في شركة MENA Analytics ، الشركة الفلسطينية المتخصصة في تحليل البيانات وأبحاث السوق، والتي تهدف إلى تغيير طريقة جمع وتحليل البيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول التحليلات المتقدمة، تسعى “MENA Analytics” إلى تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) من الوصول إلى بيانات دقيقة وتحليلات فعالة بتكلفة مناسبة.
“MENA Analytics تعالج فجوة حقيقية في سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تتيح للشركات إمكانية جمع البيانات وتحليلها بطرق لم تكن متاحة لها من قبل”، صرحت بذلك أمبر أمله، الشريك الإداري في “ابتكار فِند”. وأضافت: “نحن متحمسون لدعم توسعهم وتطوير تقنياتهم المتقدمة، مما سيمكن الشركات في المنطقة من اتخاذ قرارات تعتمد على البيانات.”
كيف تُحدث شركة MENA Analytics ثورة في أبحاث السوق؟
تقدم “MENA Analytics”، التي تأسست عام 2023 على يد يوسف سروج، عبادة شتاية، زين أبو دقة، ومحمد أبو قري، مجموعة من الأدوات الذكية التي تتيح للشركات جمع البيانات وتحليلها بسرعة وفعالية، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في أبحاث السوق التقليدية.
أبرز الحلول التي تقدمها المنصة:
- أدوات الاستبيانات – استبيانات مخصصة مدعومة بتحليل ذكي في الوقت الفعلي.
- لوحات معلومات السوق – لوحات تحليلية تفاعلية تعرض اتجاهات السوق وتحليل المنافسين وسلوك المستهلكين.
- إدارة الحصص والعينات البحثية – أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنشاء عينات بحث عالية الجودة وإدارة استبيانات السوق بكفاءة.
- تحليلات مؤتمتة – توفير مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) والبيانات المطلوبة لاتخاذ القرارات بسرعة ودقة وبأقل تكلفة.
سد الفجوة بين أبحاث السوق التقليدية والذكاء الاصطناعي
يهيمن على سوق أبحاث السوق في المنطقة شركات استشارية دولية كبرى مثل Nielsen وIpsos، والتي تركز على المؤسسات الكبيرة في الأسواق المتقدمة. من ناحية أخرى، تقدم الشركات الاستشارية المحلية خدمات مكلفة وبطيئة. وهنا تبرز “MENA Analytics” كحل مبتكر يجمع بين الخبرة الإقليمية والتكنولوجيا المتطورة، مما يجعل أبحاث السوق أسرع، وأكثر دقة، وأقل تكلفة.
“بفضل الأتمتة والتحليلات الذكية، يمكننا خفض التكاليف والوقت اللازم للحصول على رؤى تحليلية، مما يمنح الشركات في المنطقة فرصة تنافسية حقيقية”، يقول يوسف سروج، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ “MENA Analytics”.
خطط توسعية نحو الأردن والسعودية
نجحت شركة MENA Analytics بالفعل في تحقيق نمو قوي في فلسطين، وتستعد الآن للتوسع في الأردن والمملكة العربية السعودية. بفضل هذا الاستثمار، تخطط الشركة لتعزيز قدراتها في التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتوسيع عملياتها لخدمة أسواق أوسع في الشرق الأوسط.
“مهمتنا هي جعل الوصول إلى البيانات عالية الجودة أكثر ديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يمكن الشركات من اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والحقائق”، يضيف سروج. “بدعم من “ابتكار فِند”، نحن في موقع قوي للتوسع وجلب حلول تحليل البيانات المتقدمة إلى المزيد من الشركات في المنطقة.”
تمويل
منصة JustAd الإماراتية الناشئة للإعلانات الرقمية تجمع 5 ملايين دولار لتطوير حلولها لإدارة الحملات الإعلانية بالذكاء الاصطناعي والتوسع في أسواق جديدة
من المستثمر الملائكي عماد جمعة، لدعم توسعها في أسواق جديدة وتطوير خدماتها التقنية والتمويلية الموجهة للمعلنين.
ويأتي الاستثمار ضمن خطط الشركة لتوسيع عملياتها خارج أسواقها الحالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال تأسيس فرق محلية للمبيعات ودعم العملاء، وتطوير منتجات تتناسب مع احتياجات الأسواق المستهدفة، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع منصات الإعلانات الرقمية العالمية. ومن المقرر أن تبدأ JustAd استقبال عملاء جدد في الأسواق المستهدفة مطلع عام 2027.
JustAd تجمع 5 ملايين دولار لدعم التوسع الدولي
حصلت JustAd على استثمار بقيمة 5 ملايين دولار من المستثمر الملائكي عماد جمعة، في خطوة تستهدف تسريع نمو الشركة وتوسيع نطاق خدماتها في قطاع تكنولوجيا الإعلان (AdTech). ولم تكشف الشركة عن تقييمها المالي أو الحصة التي حصل عليها المستثمر مقابل التمويل، كما لم تحدد الأسواق الجديدة التي تعتزم دخولها.
وتخطط JustAd لاستخدام الاستثمار في بناء فرق مبيعات ودعم عملاء داخل الأسواق المستهدفة، بما يساعدها على تقديم خدمات تتناسب مع المتطلبات المحلية واحتياجات المعلنين. كما تعتزم مواصلة تطوير منصتها التقنية وتوسيع نطاق التكامل مع شبكات الإعلانات العالمية، استعدادًا لاستقبال عملائها الجدد خلال أوائل عام 2027.
منصة موحدة لإدارة الحملات الإعلانية بالذكاء الاصطناعي
تطور JustAd نظام تشغيل تسويقيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويتيح للشركات إدارة حملاتها الإعلانية عبر منصات متعددة، تشمل Meta وTikTok وSnapchat وGoogle Ads، من خلال واجهة موحدة تجمع أدوات التخطيط والتنفيذ وقياس الأداء.
وتوفر المنصة تحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمتابعة نتائج الحملات، إلى جانب أدوات لقياس العائد الإعلاني وتتبع الأداء وتكامل كتالوجات المنتجات وإعداد تقارير موحدة عبر القنوات المختلفة. ويستهدف هذا النموذج مساعدة فرق التسويق على مقارنة نتائج الحملات واتخاذ قرارات تتعلق بتوزيع الميزانيات وتحسين الأداء، دون الحاجة إلى التنقل بين أنظمة إعلانية متعددة.
كما تسعى الشركة إلى تبسيط إدارة العمليات الإعلانية للشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال جمع البيانات والأدوات التشغيلية في منصة واحدة، بما يوفر رؤية أشمل لأداء الأنشطة التسويقية عبر الشبكات الرقمية.
نموذج Advertise Now, Pay Later لتمويل الحملات الإعلانية
تقدم JustAd نموذجًا لتمويل الإعلانات يحمل اسم Advertise Now, Pay Later (ANPL)، أو «أعلن الآن وادفع لاحقًا»، يتيح للشركات إطلاق حملاتها الإعلانية وسداد ميزانياتها على أقساط تمتد إلى 12 شهرًا، بدلًا من دفع التكلفة بالكامل مقدمًا.
ويستهدف النموذج معالجة تحديات التدفقات النقدية التي تواجه بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة عند تمويل أنشطتها التسويقية، خصوصًا عندما تحتاج إلى استمرار الحملات الإعلانية قبل تحصيل الإيرادات الناتجة عنها. ومن خلال توزيع المدفوعات على فترات لاحقة، تسعى JustAd إلى تمكين المعلنين من إدارة ميزانياتهم بصورة أكثر مرونة والحفاظ على استمرارية الحملات التي تحقق نتائج إيجابية.
وتعتمد الخدمة على حسابات إعلانية معتمدة تُدار عبر وكالات موثوقة، مع توفير دعم فني مباشر للعملاء على منصات الإعلانات الرقمية الرئيسية. ويجمع هذا النموذج بين أدوات تكنولوجيا الإعلان وحلول التمويل، بما يوسع نطاق الخدمات التي تقدمها JustAd إلى ما يتجاوز إدارة الحملات وقياس أدائها.
JustAd تستهدف أسواقًا جديدة مطلع 2027
تعتزم JustAd الاستفادة من الاستثمار الجديد لتوسيع حضورها الجغرافي، مع التركيز على بناء فرق تشغيلية محلية وتكييف منتجاتها مع احتياجات العملاء في كل سوق. وتشمل خططها كذلك تعزيز التعاون مع منصات الإعلانات العالمية، بهدف توسيع نطاق الخدمات المتاحة للمعلنين وتحسين تكامل أدوات إدارة الحملات.
وتستهدف الشركة بدء استقبال العملاء الجدد في الأسواق التي تعتزم دخولها خلال الربع الأول من عام 2027، مع مواصلة تطوير نموذجها الذي يجمع بين إدارة الإعلانات الرقمية وتحليل الأداء والتمويل الإعلاني.
ومن خلال الاستثمار البالغ 5 ملايين دولار، تسعى JustAd إلى تعزيز موقعها في قطاع تكنولوجيا الإعلان، وتوسيع استخدام حلول الذكاء الاصطناعي والتمويل المرن لمساعدة الشركات على إدارة حملاتها التسويقية عبر قنوات متعددة.
تمويل
منصة Funding Souq تستقطب استثماراً استراتيجياً من Foodics لتوسيع حلول التمويل المدمج لقطاع المطاعم في السعودية والإمارات
ويهدف الاستثمار إلى دعم مسيرة نمو Funding Souq، وتوسيع فرص التمويل المدمج للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
أعلنت «فندينق سوق»، منصة التمويل الجماعي وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والخاضعة لإشراف البنك المركزي السعودي (ساما) وسلطة دبي للخدمات المالية، عن حصولها على استثمار استراتيجي من «فودكس»، المنصة الرائدة في تقنيات تشغيل المطاعم والتقنية المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أصبحت بموجبه أكبر مستثمر في الشركة. ويهدف الاستثمار إلى دعم مسيرة نمو «فندينق سوق»، وتوسيع فرص التمويل المدمج للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وتجمع الصفقة بين البنية التحتية التمويلية الخاضعة للتنظيم لدى «فندينق سوق» وخبرتها في ائتمان المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وبين القدرات التقنية والحصة السوقية التي تمتلكها «فودكس». وفي قطاع المطاعم والضيافة تحديداً، ستتمكن «فندينق سوق» من إتاحة حلولها التمويلية لشبكة عملاء «فودكس»، مستندةً إلى بيانات مبيعات المطاعم وأدائها في تقييم جدارتها الائتمانية، بما يتيح تمويلاً يتلاءم مع طبيعة عمل هذه المنشآت.
وتتزامن الصفقة مع توسّع «فودكس» في خدماتها المالية عبر «كابيتال 2.0»، حلّها المؤتمت لتمويل المطاعم، إذ تعتزم الشركة توفير تمويلات بقيمة 100 مليون دولار من خلاله في عامه الأول. ويعكس الإطلاق والاستثمار معاً توجّه «فودكس» نحو دمج الوصول إلى رأس المال في صميم منظومتها التقنية للمطاعم.
وقال مارتن جعوني، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«فندينق سوق»: «يسعدنا التعاون مع “فودكس”؛ فقد طوّرنا معاً أول تمويل أعمال مؤتمت بالكامل في المملكة العربية السعودية، يجمع بين انتشار “فودكس” الواسع في قطاع المطاعم والضيافة وبنيتنا التمويلية الخاضعة للتنظيم، ليصل التمويل إلى التجار في اللحظة التي يحتاجونه فيها. وتمثّل هذه الخطوة تسارعاً مهماً في مسيرتنا في التمويل المدمج، التي نعتزم مدّها إلى كل قطاع تفتقر فيه المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى خدمات تمويلية كافية، في السعودية والإمارات».
وقال أنس الغانم، نائب الرئيس للاستثمارات والتطوير المؤسسي في «فودكس»: «نجحت “فندينق سوق” في بناء منصة تمويل متميزة، تمتلك إمكانات كبيرة للتوسع وخدمة شريحة أوسع من المنشآت الصغيرة والمتوسطة. ونرى في هذا الاستثمار فرصة لدعم المرحلة المقبلة من نمو الشركة، والجمع بين قدراتها التمويلية ومنظومة “فودكس” التقنية، بما يُمكّننا من التوسع في خدمات التمويل لجعل وصول عملائنا إلى رأس المال أكثر سلاسة».
يأتي هذا الاستثمار أيضًا ضمن رؤية “فودكس” طويلة الأمد لتوسيع نطاق أعمالها إلى ما هو أبعد من تقنيات المطاعم، والتحول إلى منصة أشمل للخدمات المالية، وصولًا إلى أن تصبح مستقبلًا بنكًا يخدم قطاع المطاعم والضيافة.
بنت «فندينق سوق» مجتمعاً يضم أكثر من 10 آلاف مستثمر عبر منصتها، فيما تمضي نحو تحقيق مستهدفها بتسهيل تمويلات بقيمة مليار دولار للمنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع مواصلة توسيع حلولها المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
نبذة عن «فندينق سوق»
«فندينق سوق» منصة لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة تخضع لتنظيم مزدوج في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل عبر مسارين: سوق تمويلي يربط المنشآت بالمستثمرين المؤسسيين والأفراد في الائتمان الخاص، ومسار للبنية التحتية يوفّر بوابة خاضعة للتنظيم لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. وتقدّم المنصة التمويل لأجل وتمويل الفواتير والموردين ضمن هياكل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وقد حققت منذ تأسيسها عوائد صافية رائدة في السوق لمستثمري الائتمان الخاص، مع معدل تعثّر منخفض لا يتجاوز خانة الآحاد.
نبذة عن «فودكس»
«فودكس» هي المنصة الرائدة في تقنيات تشغيل المطاعم والتقنية المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقدّم منظومة سحابية متكاملة تجمع بين إدارة عمليات المطاعم والمدفوعات والخدمات المالية. تأسست عام 2014، وتخدم مختلف شرائح قطاع المطاعم والضيافة، من المطاعم التقليدية والمقاهي ومطاعم الخدمة السريعة والمخابز وعربات الطعام، إلى المطابخ السحابية ومتاجر التجزئة الصغيرة خارج القطاع. وقد عالجت المنصة أكثر من 6 مليارات طلب، وجمعت 170 مليون دولار في جولة تمويلية قياسية من الفئة C، ما يجعلها من أبرز شركات البرمجيات كخدمة (SaaS) في المنطقة.
تمويل
شركة Phoenix Venture Partners الإماراتية للاستثمار الجريء تغلق صندوقها الأول بقيمة 23 مليون دولار لدعم الشركات التقنية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
بمشاركة 42 مستثمرًا من 9 دول، بهدف دعم الشركات التقنية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع خطط لتوسيع محفظتها الاستثمارية إلى ما بين 15 و20 شركة.
وشارك في صندوق Phoenix Venture Partners Innovation Fund عدد من المستثمرين الإقليميين والدوليين، من بينهم مجموعة KSH Investments الإماراتية، وشركة الامتياز الاستثمارية المدرجة في بورصة الكويت، ومكتب عائلة فوزي مساعد الصالح، إلى جانب صناديق استثمارية خاصة من لوكسمبورغ.
ويركز الصندوق على الاستثمار في الشركات الناشئة العاملة في قطاعات التكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والتعليم والخدمات اللوجستية والاستدامة، مع إمكانية التوسع نحو فرص استثمارية خارج المنطقة عندما تتوافق مع استراتيجيته.
خطط Phoenix Venture Partners لتوسيع محفظتها الاستثمارية
تضم محفظة الصندوق حاليًا 7 شركات ناشئة، فيما تستهدف Phoenix Venture Partners زيادة العدد إلى ما بين 15 و20 شركة خلال الفترة المقبلة، من خلال تنفيذ استثمارات جديدة في القطاعات التقنية المستهدفة.
ولا يزال نحو 45% من رأس مال الصندوق متاحًا للاستثمار، وهو ما يعادل حسابيًا نحو 10.35 ملايين دولار من إجمالي حجمه البالغ 23 مليون دولار. وتعتزم الشركة توظيف هذه الأموال في صفقات جديدة أو جولات تمويل لاحقة للشركات الموجودة ضمن محفظتها، وفقًا لاحتياجاتها وفرص النمو المتاحة.
وتتوقع Phoenix Venture Partners تنفيذ خططها الاستثمارية حتى عام 2027، مع إمكانية امتدادها إلى عام 2028، مع استمرار التركيز على الشركات التي تعمل في قطاعات ذات فرص للنمو المستدام.
استثمارات في Sav وCOFE Tech
تشمل استثمارات Phoenix Venture Partners عددًا من الشركات التقنية الناشئة، من بينها Sav الإماراتية المتخصصة في التكنولوجيا المالية الاستهلاكية، والتي قاد الصندوق جولة تمويلية لصالحها بقيمة 3.5 ملايين دولار.
كما شارك الصندوق في استثمار بأسهم شركة COFE Tech قبل جولة تمويلية بقيمة 43 مليون دولار، وانضم ستيف خياط، أحد مؤسسي Phoenix Venture Partners، إلى مجلس إدارة الشركة.
وتتيح Phoenix Venture Partners للمستثمرين المشاركة المباشرة إلى جانب الصندوق في بعض الصفقات من خلال نموذج الاستثمار المشترك (Co-Investment)، الذي يمنحهم فرصة الاستثمار في شركات محددة بصورة إضافية إلى مساهماتهم في الصندوق.
فريق إدارة Phoenix Venture Partners
يقود Phoenix Venture Partners فريق من المؤسسين يضم ستيف خياط وفارس العبيد ومساعد الرزوقي، ويتولى إدارة الاستثمارات وتحديد الفرص الجديدة ومتابعة أداء الشركات ضمن المحفظة.
ومع إغلاق صندوقها الأول، تركز الشركة على توظيف رأس المال المتبقي وتوسيع محفظتها الاستثمارية خلال السنوات المقبلة، بما يعزز حضورها في سوق رأس المال الجريء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 5 أيامشركة «تنمو» البحرينية تعلن تنظيم النسخة الحادية عشرة من قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال نوفمبر 2026 لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وربطها بالمستثمرين الإقليميين
-
تمويلمنذ 6 أيامشركة Autobia السعودية الناشئة تجمع 12 مليون دولار لتوسيع منصتها الرقمية لتجارة قطع غيار السيارات وتطوير الخدمات اللوجستية
-
تمويلمنذ 5 أيامشركة Phoenix Venture Partners الإماراتية للاستثمار الجريء تغلق صندوقها الأول بقيمة 23 مليون دولار لدعم الشركات التقنية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-
اندماج واستحواذمنذ 5 أياممجموعة Barq السعودية تعلن الاستحواذ على Beyon Money البحرينية للتكنولوجيا المالية لتعزيز خدمات المدفوعات الرقمية والتوسع في أسواق الخليج
-
أوروبامنذ 6 أيامشركة LAUNCHub Ventures البلغارية للاستثمار الجريء تعلن الإغلاق الأول لصندوقها الثالث بقيمة 65 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أوروبا الوسطى والشرقية
-
أوروبامنذ 6 أيامشركة Computis الإيطالية الناشئة تجمع مليوني يورو في جولة تمويل Pre-seed لتطوير حلول أتمتة المحاسبة وتعزيز الإدارة المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة
-
أفريقيامنذ 6 أيامشركة Farm to Feed الكينية الناشئة للتكنولوجيا الزراعية تجمع تمويلًا بقيمة 171 ألف دولار لتقليل هدر الغذاء وزيادة دخل المزارعين
-
استراليامنذ 6 أيامشركة Airwallex للتكنولوجيا المالية تدعم 10 شركات أسترالية ناشئة في الذكاء الاصطناعي بتمويل بقيمة مليون دولار دون مقابل حصص ملكية عبر برنامج Latitude 37

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login