تواصل معنا

منشور

في

سؤال المليون دولار لأي رائد أعمال: لماذا تفشل الشركات الناشئة؟

كرائد أعمال، الفشل هو رفيق الرحلة. سوف ترتكب الأخطاء لا محالة، بعضها أخطاء شديدة الغباء، وبعضها أخطاء منطقية، وأحياناً ستكون محظوظاً بشكل كافٍ يضمن لك النجاح عدة مرات في مراحل مشوارك الريادي. هذه هي اللعبة بالضبط، لا نجاحات دائمة في عالم الأعمال، الكثير من الأخطاء والتعثّر والندم، والأهم : الكثير من التعلّم.

بمرور الوقت، تتكوّن أمامك الصورة بشكل أوضح. تبدأ تكوّن نمطاً عاماً حول اتجاهات النجاح والفشل في عالم ريادة الأعمال، يمكّنك أن تفهم بعض الأسباب التي تؤدي الى فشل الكثير من الشركات الناشئة بشكل واسع، وأيضاً الأسباب التي تؤدي الى نجاح القليل منها.

لماذا تفشل الشركات الناشئة؟

خذ هذه الحقيقة القاسية والكئيبة: تسعة من بين كل 10 شركات ناشئة، تفشل ! .. حقيقة صعبة وقاسية، ولكن من الافضل لك ان تفكّر فيها جيدا، وتضعها في اعتبارك قبل أن تبدأ، من المهم لك كرائد اعمال أن توقّع حدث فشلك قبل حتى أن تبدأ إطلاق الشركة. هذا مهم، جزء من مخطط ” توقع السيناريو الأسوأ ” الذي يجعلك متقبّلاً نفسياً لمعنى الفشل في هذا العالم، ويجعلك قادراً أن تحاول من جديد.

لماذا هذا التشاؤم؟ لا، ليس تشاؤماً. فقط ضرورة لرائد الأعمال – خصوصاً الطموح والمتفائل بشكل مُبالغ فيه – أن يأخذ جرعة من الواقع بين الحين والآخر. هذه الاحصائيات المجرّدة لا تهدف الى إحباط رواد الاعمال، بل تهدف الى تشجيعهم على العمل ” بذكاء وجدّية ” أكبر.

ما هي خصائص الشركات الناشئة التي تنجح ؟

هناك الكثير من الخصائص للشركات الناشئة الناجحة، لا يمكن حصرها جميعاً بالتأكيد، ولكن يمكن الاشارة الى اهم مفاتيحها. الأسباب الاساسية التي تجعل شركتك الناشئة ناجحة، او على الأقل لا يمكن وصفها بالفاشلة حتى لو تعثّرت الى حد ما في مرحلة من مراحلها:

أولاً: المنتج مثالي للسوق

أعلنت فورتشن (Fortune) عن أن السبب الرئيسي في فشل الشركات الناشئة : «أنها تصنع منتجات لا يريدها أحد». الاستطلاع الذي أصدرته فورتشن بعد مسح دقيق لعدد كبير من الشركات الناشئة، قال ان 42 % من مؤسسي الشركات الناشئة التي فشلت ذكروا أن ” عدم حاجة السوق الى منتجهم ” هو السبب الأساسي والأكبر لفشلهم.

إذا كنت ستقضي وقتك في صناعة منتج ما، فالأجدر بك أن تقضي جزءً كبيراً من هذا الوقت في دراسة والتأكد أن هذا المُنتج له سوق مناسب، ويأن هناك عدد كافٍ من الزبائن الذين يضمنون عملية تدفّق نقدي مناسب لشركتك يمكّنها من النهوض على قدميها وتطوير نفسها في مراحلها اللاحقة.

ثانياً: رائد الأعمال لا يتجاهل .. أي شيء

بعد إغلاق شركتهم الناشئة، كتب مدير ديجيوان Dijiwan :

«فكرة المنتج الجيدة والفريق التقني القوي ليسا ضمانًا لنشاط تجاري دائم، بل يجب على المرء ألا يتجاهل العملية التجارية وقضايا الشركة الأساسية، لمجرد أنه ليس عمله أو دوره في قيادة الشركة. هذا التجاهل يمكن أن يحرمهم في النهاية من أي مستقبل في تلك الشركة».

ما الذي يحدث؟ شركتهم لديها منتج جيد وفريق قوي.. ماذا ينقصهم ؟

بنظرة فاحصة داخل شركة  ديجيوان Dijiwan يبدو الأمر واضحًا، فلقد تجاهلوا الجوانب الرئيسية لسير العمل والأدوار المملة،  حيث يعتقد الرئيس التنفيذي أن «القيادة فقط هي وظيفته» ويعتقد مدير التسويق المحلي أن «التسويق فقط وظيفته» ويعتقد المطور الرئيسي أن «الشفرة والأكواد هما وظيفته».

قد يكون هذا صحيحاً في ادارة الشركات الكبرى، ولكنه أبعد ما يكون عن الصحة في الشركات الناشئة. الشركات الناشئة لا يمكنها تقسيم مسؤولياتها بهذا الشكل، حيث تتداخل الأدوار والمسؤوليات بها، فالأشياء الصغيرة يمكن أن تتحول إلى أشياء أكبر، ومن أهم مكونات الشركات الناشئة تلك المشكلات المزعجة في العملية التجارية ونموذج العمل وقابلية التوسع.

يعرف روّاد الأعمال الناجحون أن عليهم ” العمل على مشروعهم ” وليس ” العمل في مشروعهم “؛ فالانغماس في تفاصيل العروض المقدمة والمكالمات الهاتفية والاجتماعات ورسائل البريد الإلكتروني قد يصرفهم عن تفاصيل أخرى شديدة الأهمية في صميم النشاط التجاري.

ثالثاً: النمو السريع للشركة

من قال أن ” النمو السريع ” يعني عدم الديمومة ؟! .. من رائد الاعمال الذي يهتم أصلاً بمثل هذه العبارات التي تبدو ملفّقة، والتي يقولها بعض المنظّرين في مجال ريادة الأعمال؟

النمو السريع هو الهدف الاول والكبير الذي يتوقّ إليه كل رائد أعمال، وما يحتاجه المستثمرون، وما تريده الأسواق. النمو السريع هو الدليل على أن فكرتك عظيمة ، في سوق نشط ، وان تنفيذك للفكرة جيد جداً. النمو السريع – بلا شك – في وقت مبكر، علامة جيدة – وان كانت ليست مضمونة بشكل كامل – على تحقيق نجاح جيد في المستقبل.

اعترف مؤسسو شركة Wantful – وهي شركة ناشئة سجّلت فشلاً أدى الى اغلاقها – أنهم لم يحققوا النمو السريع المطلوب لتأمين رأس المال الاستثماري فيما بعد، كما أنهم كانوا بحاجة إلى التمويل، ولكن لأن شركتهم لم تنمو بسرعة كافية، لم يكونوا مؤهلين للحصول على مزيد من التمويل. وكانت هذه بداية النهاية.

كقاعدة: النمو يؤدي إلى مزيد من النمو، فلا ينبغي أن تكون الشركة الناشئة راضية عن معدلات نمو منخفضة هامشية مكوّنة من رقم واحد، بعد عدة أشهر من بدء العمل. إذا لم يحدث النمو بعد فترة زمنية معينة، فلن يحدث، ببساطة لأن الشركة التي لا تنمو بشكل سريع – بشكل مُرضي على الأقل – فإنها تتقلص.

احد اهم الاسباب الرئيسية التي تجيب على سؤال لماذا تفشل الشركات الناشئة هو – بلا تردد – «نفاد أموالها» طبعاً، هنا يأتي السؤال : لماذا نفذ رأس المال؟  لأن الشركة الناشئة لم تحقق نمواً سريعاً بشكل كافٍ !

إذا كان بإمكان شركتك الناشئة أن تنمو سريعًا، فيمكنك بشكل فعال تجاوز أكبر قاتل للشركات الناشئة وهو نفاذ رأس المال، مما سيؤدي الى الخسارة أمام المنافسين وفقدان العملاء، وفقدان الموظفين، وفقدان الشغف ايضاً !

رابعاً: فريق مقاتل .. يعرف متى الكرّ ومتى الفرّ !

كل شركة ناشئة يقف وراءها فريق عمل ما، كلما كان هذا الفريق أكثر تنوعًا، زادت فرصة نجاحه.

غالبًا ما يُنظر إلى التنوع بمعنى محدود، وهو امتلاك أكثر من مهارة أو موهبة واحدة، ولكن التنوع في بيئة عمل الشركات ناشئة يتضمن أبعد من مجرد مجموعة مهارات لشخص ما، بل يتضمن أيضاً ” نمط التفكير “. فالشركات الناشئة الناجحة يجب أن تمتلك فريقاً مرناً في انماط تفكيره، قادر على تغيير المنتجات، والتكيف مع خطط التسويق الصحيحة، واتباع مناهج تسويقية غير تقليدية ، او حتى السير في تحويل نشاطات الشركة ، او تغيير العلامة التجارية. ربما يصل الأمر الى نمط تفكير إيجابي يقرر ” إنهاء الشركة ” والبدء من جديد.

الأمر كله يتعلق بمواجهة الصعوبات والتعافي منها، وفرق العمل القادرة على تجاوز الصعوبات و التعافي معًا يجب ان تمتلك تلك السمة الفريدة للعمل المتناغم خلال الاوقات الصعبة.

من الملاحظ أيضًا أن الشركات الناشئة ذات المؤسسين المتعددين – أكثر من مؤسس – لديها نسبة نجاح أعلى من الشركات التي لها مؤسس واحد، فوجود مؤسس آخر يخلق شراكة؛ أي يصبح هناك قدر أكبر من المساءلة، ويصبح هناك توزيع اكبر للأدوار، مما يساعدك على تجنب بعض المآزق التي يواجهها مدير واحد يملك كاريزما خاصة. بالإضافة إلى ذلك سيكون لدى أحد المؤسسين مهارات ما حتما لا تملكها.

في النهاية:

إذا استمرت شركتك الناشئة، فأنت محظوظ، لأنك تمكنت من القيام بشيء لم تفعله 90٪ من الشركات !

على الرغم من وجود الكثير من الحظ في قصص نجاح الشركات مثل جوجل وفيسبوك، فيجب عليك أن تتذكر أن هناك أسبابًا أكثر وضوحاً لنجاح الشركات الناشئة الأخرى : كأن يكون لديهم منتج يلبي الاحتياجات، أو أنهم لا يتجاهلون أي شيء، أو لأن الشركة تنمو سريعًا، أو تتعافى من حياة الشركات الناشئة القاسية.

إذا كانت لديك هذه الخصائص الأربع، فأنت تهيئ نفسك لتحقيق نجاح كبير.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً