تواصل معنا

رواد الأعمال

90٪ من الشركات الناشئة تفشل: إليك ما تحتاج معرفته عن الـ 10٪ المتبقية!

معظم الشركات الناشئة يكون الفشل هو مصيرها، فقط نسبة قليلة من هذه الشركات هي التي تحقق النجاح. لماذا؟!

منشور

في

سؤال المليون دولار لأي رائد أعمال: لماذا تفشل الشركات الناشئة؟

كرائد أعمال، الفشل هو رفيق الرحلة. سوف ترتكب الأخطاء لا محالة، بعضها أخطاء شديدة الغباء، وبعضها أخطاء منطقية، وأحياناً ستكون محظوظاً بشكل كافٍ يضمن لك النجاح عدة مرات في مراحل مشوارك الريادي. هذه هي اللعبة بالضبط، لا نجاحات دائمة في عالم الأعمال، الكثير من الأخطاء والتعثّر والندم، والأهم : الكثير من التعلّم.

بمرور الوقت، تتكوّن أمامك الصورة بشكل أوضح. تبدأ تكوّن نمطاً عاماً حول اتجاهات النجاح والفشل في عالم ريادة الأعمال، يمكّنك أن تفهم بعض الأسباب التي تؤدي الى فشل الكثير من الشركات الناشئة بشكل واسع، وأيضاً الأسباب التي تؤدي الى نجاح القليل منها.

لماذا تفشل الشركات الناشئة؟

خذ هذه الحقيقة القاسية والكئيبة: تسعة من بين كل 10 شركات ناشئة، تفشل ! .. حقيقة صعبة وقاسية، ولكن من الافضل لك ان تفكّر فيها جيدا، وتضعها في اعتبارك قبل أن تبدأ، من المهم لك كرائد اعمال أن توقّع حدث فشلك قبل حتى أن تبدأ إطلاق الشركة. هذا مهم، جزء من مخطط ” توقع السيناريو الأسوأ ” الذي يجعلك متقبّلاً نفسياً لمعنى الفشل في هذا العالم، ويجعلك قادراً أن تحاول من جديد.

لماذا هذا التشاؤم؟ لا، ليس تشاؤماً. فقط ضرورة لرائد الأعمال – خصوصاً الطموح والمتفائل بشكل مُبالغ فيه – أن يأخذ جرعة من الواقع بين الحين والآخر. هذه الاحصائيات المجرّدة لا تهدف الى إحباط رواد الاعمال، بل تهدف الى تشجيعهم على العمل ” بذكاء وجدّية ” أكبر.

ما هي خصائص الشركات الناشئة التي تنجح ؟

هناك الكثير من الخصائص للشركات الناشئة الناجحة، لا يمكن حصرها جميعاً بالتأكيد، ولكن يمكن الاشارة الى اهم مفاتيحها. الأسباب الاساسية التي تجعل شركتك الناشئة ناجحة، او على الأقل لا يمكن وصفها بالفاشلة حتى لو تعثّرت الى حد ما في مرحلة من مراحلها:

أولاً: المنتج مثالي للسوق

أعلنت فورتشن (Fortune) عن أن السبب الرئيسي في فشل الشركات الناشئة : «أنها تصنع منتجات لا يريدها أحد». الاستطلاع الذي أصدرته فورتشن بعد مسح دقيق لعدد كبير من الشركات الناشئة، قال ان 42 % من مؤسسي الشركات الناشئة التي فشلت ذكروا أن ” عدم حاجة السوق الى منتجهم ” هو السبب الأساسي والأكبر لفشلهم.

إذا كنت ستقضي وقتك في صناعة منتج ما، فالأجدر بك أن تقضي جزءً كبيراً من هذا الوقت في دراسة والتأكد أن هذا المُنتج له سوق مناسب، ويأن هناك عدد كافٍ من الزبائن الذين يضمنون عملية تدفّق نقدي مناسب لشركتك يمكّنها من النهوض على قدميها وتطوير نفسها في مراحلها اللاحقة.

ثانياً: رائد الأعمال لا يتجاهل .. أي شيء

بعد إغلاق شركتهم الناشئة، كتب مدير ديجيوان Dijiwan :

«فكرة المنتج الجيدة والفريق التقني القوي ليسا ضمانًا لنشاط تجاري دائم، بل يجب على المرء ألا يتجاهل العملية التجارية وقضايا الشركة الأساسية، لمجرد أنه ليس عمله أو دوره في قيادة الشركة. هذا التجاهل يمكن أن يحرمهم في النهاية من أي مستقبل في تلك الشركة».

ما الذي يحدث؟ شركتهم لديها منتج جيد وفريق قوي.. ماذا ينقصهم ؟

بنظرة فاحصة داخل شركة  ديجيوان Dijiwan يبدو الأمر واضحًا، فلقد تجاهلوا الجوانب الرئيسية لسير العمل والأدوار المملة،  حيث يعتقد الرئيس التنفيذي أن «القيادة فقط هي وظيفته» ويعتقد مدير التسويق المحلي أن «التسويق فقط وظيفته» ويعتقد المطور الرئيسي أن «الشفرة والأكواد هما وظيفته».

قد يكون هذا صحيحاً في ادارة الشركات الكبرى، ولكنه أبعد ما يكون عن الصحة في الشركات الناشئة. الشركات الناشئة لا يمكنها تقسيم مسؤولياتها بهذا الشكل، حيث تتداخل الأدوار والمسؤوليات بها، فالأشياء الصغيرة يمكن أن تتحول إلى أشياء أكبر، ومن أهم مكونات الشركات الناشئة تلك المشكلات المزعجة في العملية التجارية ونموذج العمل وقابلية التوسع.

يعرف روّاد الأعمال الناجحون أن عليهم ” العمل على مشروعهم ” وليس ” العمل في مشروعهم “؛ فالانغماس في تفاصيل العروض المقدمة والمكالمات الهاتفية والاجتماعات ورسائل البريد الإلكتروني قد يصرفهم عن تفاصيل أخرى شديدة الأهمية في صميم النشاط التجاري.

ثالثاً: النمو السريع للشركة

من قال أن ” النمو السريع ” يعني عدم الديمومة ؟! .. من رائد الاعمال الذي يهتم أصلاً بمثل هذه العبارات التي تبدو ملفّقة، والتي يقولها بعض المنظّرين في مجال ريادة الأعمال؟

النمو السريع هو الهدف الاول والكبير الذي يتوقّ إليه كل رائد أعمال، وما يحتاجه المستثمرون، وما تريده الأسواق. النمو السريع هو الدليل على أن فكرتك عظيمة ، في سوق نشط ، وان تنفيذك للفكرة جيد جداً. النمو السريع – بلا شك – في وقت مبكر، علامة جيدة – وان كانت ليست مضمونة بشكل كامل – على تحقيق نجاح جيد في المستقبل.

اعترف مؤسسو شركة Wantful – وهي شركة ناشئة سجّلت فشلاً أدى الى اغلاقها – أنهم لم يحققوا النمو السريع المطلوب لتأمين رأس المال الاستثماري فيما بعد، كما أنهم كانوا بحاجة إلى التمويل، ولكن لأن شركتهم لم تنمو بسرعة كافية، لم يكونوا مؤهلين للحصول على مزيد من التمويل. وكانت هذه بداية النهاية.

كقاعدة: النمو يؤدي إلى مزيد من النمو، فلا ينبغي أن تكون الشركة الناشئة راضية عن معدلات نمو منخفضة هامشية مكوّنة من رقم واحد، بعد عدة أشهر من بدء العمل. إذا لم يحدث النمو بعد فترة زمنية معينة، فلن يحدث، ببساطة لأن الشركة التي لا تنمو بشكل سريع – بشكل مُرضي على الأقل – فإنها تتقلص.

احد اهم الاسباب الرئيسية التي تجيب على سؤال لماذا تفشل الشركات الناشئة هو – بلا تردد – «نفاد أموالها» طبعاً، هنا يأتي السؤال : لماذا نفذ رأس المال؟  لأن الشركة الناشئة لم تحقق نمواً سريعاً بشكل كافٍ !

إذا كان بإمكان شركتك الناشئة أن تنمو سريعًا، فيمكنك بشكل فعال تجاوز أكبر قاتل للشركات الناشئة وهو نفاذ رأس المال، مما سيؤدي الى الخسارة أمام المنافسين وفقدان العملاء، وفقدان الموظفين، وفقدان الشغف ايضاً !

رابعاً: فريق مقاتل .. يعرف متى الكرّ ومتى الفرّ !

كل شركة ناشئة يقف وراءها فريق عمل ما، كلما كان هذا الفريق أكثر تنوعًا، زادت فرصة نجاحه.

غالبًا ما يُنظر إلى التنوع بمعنى محدود، وهو امتلاك أكثر من مهارة أو موهبة واحدة، ولكن التنوع في بيئة عمل الشركات ناشئة يتضمن أبعد من مجرد مجموعة مهارات لشخص ما، بل يتضمن أيضاً ” نمط التفكير “. فالشركات الناشئة الناجحة يجب أن تمتلك فريقاً مرناً في انماط تفكيره، قادر على تغيير المنتجات، والتكيف مع خطط التسويق الصحيحة، واتباع مناهج تسويقية غير تقليدية ، او حتى السير في تحويل نشاطات الشركة ، او تغيير العلامة التجارية. ربما يصل الأمر الى نمط تفكير إيجابي يقرر ” إنهاء الشركة ” والبدء من جديد.

الأمر كله يتعلق بمواجهة الصعوبات والتعافي منها، وفرق العمل القادرة على تجاوز الصعوبات و التعافي معًا يجب ان تمتلك تلك السمة الفريدة للعمل المتناغم خلال الاوقات الصعبة.

من الملاحظ أيضًا أن الشركات الناشئة ذات المؤسسين المتعددين – أكثر من مؤسس – لديها نسبة نجاح أعلى من الشركات التي لها مؤسس واحد، فوجود مؤسس آخر يخلق شراكة؛ أي يصبح هناك قدر أكبر من المساءلة، ويصبح هناك توزيع اكبر للأدوار، مما يساعدك على تجنب بعض المآزق التي يواجهها مدير واحد يملك كاريزما خاصة. بالإضافة إلى ذلك سيكون لدى أحد المؤسسين مهارات ما حتما لا تملكها.

في النهاية:

إذا استمرت شركتك الناشئة، فأنت محظوظ، لأنك تمكنت من القيام بشيء لم تفعله 90٪ من الشركات !

على الرغم من وجود الكثير من الحظ في قصص نجاح الشركات مثل جوجل وفيسبوك، فيجب عليك أن تتذكر أن هناك أسبابًا أكثر وضوحاً لنجاح الشركات الناشئة الأخرى : كأن يكون لديهم منتج يلبي الاحتياجات، أو أنهم لا يتجاهلون أي شيء، أو لأن الشركة تنمو سريعًا، أو تتعافى من حياة الشركات الناشئة القاسية.

إذا كانت لديك هذه الخصائص الأربع، فأنت تهيئ نفسك لتحقيق نجاح كبير.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا

رواد الأعمال

كيف يمكنك توسيع نشاط شركتك الناشئة ؟ 10 مهارات يجب ان يكتسبها رائد الاعمال في مشوار النمو

التوسع من المرحلة المبكرة الى مراحل النمو للشركات الناشئة يستدعي بعض المهارات لرائد الاعمال في تلك المرحلة

منشور

في

بواسطة

مهارات رائد الاعمال

توسع الشركات الناشئة خصوصا وهي في المرحلة المبكرة يحتاج الى مجموعة مهارات يجب ان يكتسبها رائد الاعمال. رواد الأعمال الناشئين عند تحقيق نمو في أعمالهم، والبدء في توسع مشاريعهم، يرتكبون أخطاء قاتلة تصل إلى حد الرجوع إلى نقطة الصفر، إذا كنت رائد أعمال مبتدئ ومقبل على هذه المرحلة في مشروعك الناشئ ننصحك بوضع هذه النصائح في الحسبان حتى لا تقوم بإرتكاب أخطاء تهدم كل ما قمت به من مجهود وما حققته من نجاح.

لا داعي لإعادة اختراع العجلة

تذكر دومًا أنه ليس هناك حاجة لإعادة اختراع العجلة، فهناك دليل لكل مجال أيًا كان ، من كتب ووثائقيات وأفلام تنقل لك خبرات الآخرين وتجاربهم، احرص على اكتساب الخبرة من هذه الوسائل، بالإضافة إلى العمل مع أشخاص ذوي خبرات،  أشخاص فعلوا ذلك من قبل وارتكبوا أخطائهم وتعلموا الدرس جيدًا، لا تخف من العمل مع أشخاص أكثر خبرة منك، فهم مفتاح بناء الشركة وهم المحرك وراء توسيع نطاقها، لذا قم بتعيين من هم أكثر ذكاء منك.

تقبل دورك الجديد

بمرور الوقت ومع توسع الشركة سيتغير دورك من فاعل إلى مدير، هذه الحقيقة يصعب على معظم المؤسسين تقبلها، فهو لا يشعر بالراحة والرضا عن العمل إلا إذا قام هو به، ولكن عليك تقبل الأمر وتمكين الآخرين ليكونوا قادرين على أداء وظائفهم، والأهم منحهم الثقة وتشجعيهم.

ثق بأعضاء فريقك

تخيل أن كل شخص توظفه يأتي بـ “بطارية ثقة” مشحونة بالكامل، هذه البطارية يقل ويزداد شحنها بناءًا على معاملة الناس، فراقب نفسك كيف تعامل موظفيك، هل تمنحهم الثقة أم تسلبها منهم ؟

تعلم مهارات التفاوض والتواصل

معظم عملك في هذه المرحلة يدور حول التوظيف والتعيين، لذا تعلم جيدًا أسلوب التفاوض وكيفية اجراء المقابلات، وكيفية التعامل مع الآخرين، والأهم كيفية تحديد مستوى الموظف من الوهلة الأولى واتباع حدسك والثقة به، تعلم كيفية التواصل، هذه هي أهم مهارة للمدير، يمكن أن نرشح لك كتاب ، التواصل اللاعنفي.

حدد قيمك

تعريف الثقافة عند معظم رواد الأعمال ومؤسسي الشركات الكبرى؛ أنها مرادف للاستراتيجية، فالثقافة تساعد الناس على اتخاذ القرارات بثقة عندما لا يراقبهم أحد، حدد قيمك وانشرها في شركتك في أقرب وقت ممكن.

المستثمرون معك لا ضدك

المستثمرون يعملون من أجلك، هم أعضاء فريقك الذين لا يمكنك طردهم، اختر العمل مع المستثمرين الذين قمت باستهدافهم ومن ثم لا تخف من طلب المساعدة.

افصح عن توقعاتك

لا يمكن للناس قراءة عقلك ، ولا يمكنك توقع أن يفكر الجميع مثلك لأنك كمؤسس لديك سياق فريد لا يوجد لدى أي شخص آخر، تحتاج إلى معرفة كيفية التعبير عن توقعاتك بوضوح شديد، لا يمكن للناس القيام بعمل جيد إلا إذا كانوا يعرفون ما تتوقعه.

وظيفة المؤسس

كونك المؤسس للشركة يجب عليك أن تعرف المهام الخاصة بك وهي ؛ أن تحتفظ بالمالفي البنك، أن تقوم بالتعيين والفصل، وأن تحدد مهمتك ورؤيتك للشركة، وأخيرًا أن تتعلم كيف تدير كل هذه الأمور بناء على توقعاتك التي لابد أن تكون صائبة تمامًا.

اهتم بالموارد البشرية

الموارد البشرية مهمة أكثر مما تتخيل !!! قم بتعيين موظف الموارد البشرية في أسرع وقت ممكن.

احصل على المساعدة كمؤسس

في عالم ريادة الأعمال التوقعات تكون عالية بشكل لا يصدق، ولست مضطرًا إلى القيام بكل شيء بنفسك، لذلك احصل على بعض المساعدة والجأ إلى خبير تنفيذي يساعدك برؤيته في بعض الأمور.

كن حقيقيًا ومرنًا

ليس عليك أن تكون ستيف جوبز حتى تكون ناجحا، كن نفسك واخلق اسلوبك الخاص وبصمتك الخاصة في عالم ريادة الأعمال.

أيضًا كمؤسس ، أنت بحاجة إلى إنشاء المزيد من الخيارات في عملك، لا تمضي على نهج واحد اخلق أكثر من خيار أمامك المرونة ستحميك من لااخفاق.

اهتم بما تبيع

أنت في الأساس شخص مبيعات، التسويق والمبيعات واحدة من اهم مهارات رائد الاعمال ان لم تكن أهمها على الاطلاق. تذكر هذا جيدًا فأنت دائماً تبيع الشركة ونفسك للعملاء والمستثمرين وغيرهم.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

رواد الأعمال

عملوا سابقاً في اوبر وكريم: 6 رواد أعمال عرب استقالوا ليؤسسوا شركات ناشئة ناجحة في المنطقة

يمكن وصفهم بـ ” اوبر وكريم مافيا ” ، اي الموظفين السابقين الذين استطاعوا تأسيس شركات ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

اذا كنت تعمل في شركة مرموقة، هل يمكنك ان تغامر بالاستقالة لبدء شركتك الناشئة ؟ .. هل يمكن ان يغامر شخص ما بالتخلي عن وظيفته المريحة في شركتي اوبر وكريم ، اكبر شركتي نقل تشاركي ، براتب مميز ، ونظام عطلات وتأمين رائع ، ورحلات مستمرة الى الخارج ، ثم يلقي نفسه في إرهاق تأسيس شركة ناشئة بنفسه ؟

أصبحت ريادة الاعمال حلم الكثير من الشباب فى البلدان العربية وخاصة مع كثرة الاستثمارات التى تتلقاها الشركات الناشئة فى الشرق الأوسط.بينما يفضل البعض الوظيفة الثابتة كنوع من الاستقرار، يرى اخرون أن المغامرة وتأسيس شركات خاصة بهم هى الطريق المميز للنجاح.لا أحد من بين الفريقين يمكن وصفه بالنجاح او الفشل ، تأسيس شركة ناشئة طموح ، والبقاء في وظيفة مميزة هو امان وظيفي يُحمَد عليه صاحبه.

هنا نتحدث عن النوع الاول. رواد الاعمال الذين يمكنهم ترك وظيفتهم المريحة في اوبر وكريم ، لبدء شركاتهم الناشئة في قطاعات مختلفة تشمل النقل واللوجيستيات والتجارة الاليكترونية ، نجحت في حصد تمويلات كبرى وتحقيق نجاح كبير في زمن قياسي. بالتأكيد الخبرة التي اكتسبوها في اوبر وكريم ، ساهمت بشكل كبير في هذا النجاح، الى جانب العلاقات بالطبع.

 مصطفى قنديل – سويفل SWVL

تخرج مصطفى قنديل البالغ من العمر 28 عاما من الجامعة الامريكية بالقاهرة، بدأ قنديل العمل بشركة كريم ( Careem ) عام 2016، كون خبرة كبيرة أثناء عمله حيث ساعد على ادخال الشركة التى تقدم خدمة النقل الذكى ومقرها دبى الى اسواق جديدة فى تركيا ومصر وباكستان. سرعان ما استقال قنديل من وظيفته بشركة كريم فى فبراير 2017 حتى يستغل خبراته فى مجال النقل ليقوم بعمل مشروعه الخاص به. اشترك مصطفى قنديل مع صديقين قديمين هما محمود نوح وأحمد صباح ليطلقوا تطبيقا يربط الركاب بالحافلات يسمى سويفل ( SWVL ).

أعلن رجل الأعمال المصرى مصطفى قنديل حصوله على تمويلا بمقدار 500 ألف دولار من شركة كريم ) Careem ) بعد اربعة اشهر من اطلاق التطبيق، وقد نقل مقر شركته من مصر الى دبى فى نهاية عام 2019.  بدأت الشركة تتطور بشكل كبير وملحوظ خلال الاربع سنوات الماضية حتى وقعت سويفل ) SWVL ) اتفاقية مع شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة الأميركية Queen’s Gambit Growth Capital وتم تقييمها بمليار ونصف دولار ومن هنا أصبحت سويفل أول يونيكورن من المنطقة يتم ادراجها فى السوق الامريكى.

استطاعت سويفل أن تقدم خدماتها فى 10 مدن كبرى فى افريقيا واسيا والشرق الاوسط كما تسعى للتوسع فى 30 مدينة أخرى بأكثر من 20 دولة بحلول عام 2025 حيث تستهدف سويفل ايرادات سنوية نحو مليار دولار.

بلال المغربل – مكسب MaxAB

منصة مكسب

تخرج رائد الاعمال المصرى بلال المغربل من الجامعة الامريكيه بالقاهرة وحصل على بكالوريوس العلوم التطبيقية فى الهندسة الصناعية من جامعة ولاية فيرجينيا للفنون التطبيقية بالولايات المتحدة، عمل كمدير عام فى شركة كريم ) Careem ( لمدة عامين ثم قرر الانفصال عنها واطلاق شركة ” مكسب ” للتجارة الالكترونية لتجار التجزئة عام 2018 بالمشاركة مع محمد بن حليم .

جمعت ” مكسب “ فى خلال الثلاث سنوات الأولى من انطلاقها استثمارات بقيمة 60 مليون دولار. تتيح شركة ” مكسب ” العديد من الخدمات للتجار فى قطاعى الاغذية والبقالة فى جميع أنحاء مصر، كما استحوذت على منصة التجارة الالكترونية Waystocap التى تربط تجار التجزئة بالموردين فى انحاء افريقيا.

 عمر هجرس وعلى الأطرش – تريللا Trella

تريلا Trella

درس عمر هجرس الاقتصاد فى الجامعة الامريكية بالقاهرة ودرس أيضا الاقتصاد السياسى فى جامعة أوريغون، أما على الأطرش درس هندسة الميكانيكا فى جامعة ولاية بنسلفانيا.

عمل عمر هجرس كمحلل فى بنك الاستثمار سى اى كابيتال ثم التحق بشركة أوبرفى عام 2015حيث كان جزءا من فريق التوسع للشركة فى افريقيا واوروبا والشرق الاوسط. أما على الأطرش قد ساهم فى تأسيس تطبيق جيبلى للتوصيل فى قطر عقب تخرجه فى ابريل 2015 وايضا ساهم فى اطلاق تطبيق 3Bont اواخر العام نفسه ثم بدأ عمله كرئيس اقليمى فى قسم الرحلات المشتركة بمنطقة افريقيا والشرق الاوسط فى شركة أوبر عام 2016.

نجح رجلى الأعمال المصريين عمر هجرس وعلى الأطرش فى تأسيس شركة ” تريلا “ بمشاركة كل من بيار سعد الرئيس التنفيذى للتكنولوجيا ومهندس برمجيات سابق فى شركة فيزيتا، ومحمد الجارم مدير تطوير الاعمال السابق فى OLX . جمعت الشركة الناشئة تمويلا بقيمة 46 مليون دولار بقيادة العديد من المستثمرين منهم Maersk Growth – الذراع الاستثمارية المؤسسية لشركة A.P. Moller – Maersk العالمية متعددة الجنسيات.

أصبح لدى شركة ” تريلا ” أكثر من 350 شريك شحن و 15 ألف شريك ناقل، كما تسعى الشركة التى تقع حاليا فى مصر والمملكة العربية السعودية وباكستان الى التوسع فى العديد من الدول الاخرى بمنطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط.

محمد الدوسرى – ساري Sary

بدأ رائد الأعمال السعودى محمد الدوسرى مشواره بالمشاركة فى تأسيس منصة ” لبابك” Lbabk ، وجاءته هذه الفكرة أثناء دراسته فى كندا عندما واجه صعوبة فى الحصول على طعام مناسب وخاصة اللحوم الحلال. ثم انتقل الدوسرى ليصبح مديرا عاما لشركة كريم لمدة عامين ونصف ليحصل على الخبرات اللازمة لبداية دخوله فى مجال ريادة الاعمال وبناء المشروع الخاص به .

أطلق محمد الدوسرى مع شريكه خالد الصعيرى شركة “سارى” فى ابريل عام 2018 وهى سوق الكترونية لتجار الجملة. تتيح الشركة الناشئة من خلال تطبيقها وموقعها الالكترونى الربط بين أصحاب المشاريع الصغيرة مثل المطاعم والفنادق والمقاهى ومحال السوبر ماركت وغيرهم مع تجار التجزئة بكل سهولة.

صرح رجل الاعمال محمد الدوسرى بأن الخبرات التى اكتسبها من خلال تجربته كمدير عام لشركة كريم تمكنه من بناء أكبر شركة فى مجال قطاع المواصلات دون امتلاك سيارة، كما أضاف بأنه عندما بدأ شركة سارى لقطاع التموين وتجارة الجملة لم يكن لديه مستودع ولا سيارة ولكنه بدأ من فلسفة الشركة التقنية وعمل بنية تحتية تسهل الربط بين تجار الجملة والموردين.

أحمد الرمحى – ويديليفر WeDeliver

حصل رائد الأعمال الفلسطينى أحمد الرمحى على ماجيستير فى هندسة الحاسوب من الجامعة الأردنية، عمل فى العديد من شركات الاتصالات ثم التحق بشركة كريم كمدير للعمليات فى عام 2017.

انفصل الرمحى عن شركة كريم ليبدأ تجربته بتأسيس شركة وي دليفر WeDeliver بالمشاركة مع ابوكويك وناصر المعاوى فى بلده الأم فلسطين عام 2019 . تتيح الشركة الناشئة للتوصيل تقديم خدماتها لشركات التجارة الالكترونية.

استطاع الرمحى جمع تمويلا بمقدار 2.5 مليون دولار لمنصته وسرعان ما خطط لتوسع أعماله ونقل المقر الرئيسى للشركة الى السعودية فى ابريل العام الماضى .

كانت الخبرات التى اكتبسها الرمحي من شركات قطاع الاتصال وتليها تجربته فى شركة كريم لها دور كبير وتأثير مهم للغاية فى تأسيس وادارة شركته وى دليفر، كما أضاف ان الشركة الناشئة تسعى للتوسع فى عدد من المدن السعودية الجديدة خلال الفترة القادمة ومن ثم التفكير فى التوسعات الاقليمية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

ادارة

لا يعتنقون هذه الأكاذيب: عبارات لن تسمعها أبداً من مدير تنفيذي ناجح

منشور

في

بواسطة

كقاعدة ، يمكن القول أن افضل مدير تنفيذي هو الشخص لا يكذب على نفسه. القادة الحقيقيون حقًا هم من لا يكذبون على أنفسهم، لا يجملون الحقائق أو يقوموا بتزييف الواقع، يواجهوا المشاكل ولا يتعاملوا معها بإنكار تام، فالإنكار لن يساهم في حلها، بل سيزيد من تعقيد المشاكل وتراكمها أكثر فأكثر.

فيما يلي 14 أكذوبة لن تسمعها أبداً من مدير تنفيذي ناجح، لأن معرفتهم بالواقع وحقائقه يمنعهم تماماً من ترديد مثل هذه العبارات التي عادة ما تشي بضعف المعلومة والشخصية والطموح، وضعف قراءة السوق والعمل بشكل صحيح.

عبارات لا يقولها المدير التنفيذي الناجح ، يمكنك اعتبارها أكاذيب واوهام يرددها مؤسسو الشركات الناشئة ” الضعيفة ” لأنفسهم ولمن حولهم طوال الوقت !

لدي آلاف المستخدمين .. إذن شركتي على ما يرام

أن يكون لديك آلاف العملاء هو أمر رائع بلا شك، لكن قبل أن تضع هذا مقياس لنجاح الشركة، اسأل نفسك هل هؤلاء العملاء عملاء دائمين؟ أم أنهم قاموا باستخدام منتجك أو طلب خدمتك مرة واحدة فقط وانتهى الأمر؟ فهذه ليست علامة على النجاح كما تعتقد.

كل مدير تنفيذي ناجح يصب اهتمامه كله على ” العميل الدائم ” وليس العملاء العابرين ، يركز على الولاء Loyalty ، وليس عدد العملاء.

أخذت تمويل .. لذلك ستنجح شركتي

كل مدير تنفيذي فشل في إدارة شركته كان يقول هذه الجملة، والسبب هو أنه وضع كل تركيزه على الحصول على تمويل معين، وبمجرد أن استطاع جمع التمويل توقف عن بذل المجهود المطلوب للنجاح والاستمرارية، فكانت النتيجة أنه فقد أموال مستثمريه ودمر علاقته بالمستثمرين أنفسهم، ودمر شركته بنفسه بسبب ثقة زائدة في غير محلها.

أنا اقوم بالتوظيف بشكل سريع لأننا ننمو بسرعة

في الواقع الشركات التي تميل إلى التوظيف بسرعة ينتهي بها الحال إلى السبات، والسبب هو أن التوظيف أهم عملية في بناء الشركة، لا تقل أهمية عن التسويق وجمع التمويل وما إلى ذلك، فعملية التوظيف أكبر من تعيين أشخاص ليقوموا بمهام معينة، بل هي اختيار دقيق لكل شخص يتم تعيينه، ومعرفة ما إذا كان سيضيف إلى الشركة أم لا، وهل يمتلك المهارات التي تتفق مع الهدف الذي تسعى نحوه الشركة؟

إنها عملية مرهقة لا تحدث سريعًا هكذا، لذل خذ وقتك الكافي في التوظيف.

ممارسة عملي من هذا المكتب الفخم سيساعدني للتركيز على بناء شركتي

في الواقع الأمر لا علاقة لها بمدى فخامة مكتبك أو اتساعه، إن أداء العمل من مكتب قيمته 2000 دولار لا يختلف كثيرًا عن أدائه من مكتب لا يتجاوز الـ 200 دولار، فالعبرة بتركيزك وبمدى اجتهادك في العمل، وكم الساعات التي تقضيها في العمل على منتج أو خدمة استثنائية بحق.

لدي شعور بأن هذه الميزة ستغير قواعد اللعبة

كل مدير تنفيذي اعتمد على مشاعره وحدسه في العمل، بدلاً من الارقام وقراءة السوق جيداً ، كان مصيره الفشل، إدراكك لجدوى هذه المميزات أو فشلها يأتي من التجربة والاختبار والتدقيق، لا تعتمد على حدسك في أمور عملية مثل هذه لأنك ستخسر في النهاية.

سأعثر على CTO جيِّد من خلال حضور اجتماعات التعلم الآلي والواقع الافتراضي

هذا بالضبط ما قاله كل مؤسس مشروع لم يعثر مطلقًا على مدير لقسم التكنولوجيا محل ثقة في شركته، والسبب ببساطة أنه يبحث في المكان الخاطئ.

عثورك على مدير تنفيذي لقسم التقنية في شركتك يجب ان يكون عبر انغماسك في السوق الواقعي وليس الافتراضي، البحث في شبكة الكفاءات والتوظيف والمهارات، استجلاب افضل الاشخاص الذين يعملون في هذا المنصب لدى شركات كبرى وناشئة ، حتى لو كانت شركات منافسة.

أحتاج أن يوقع جميع الأشخاص على اتفاقية قبل أن أخبرهم بفكرتي

هذا ما قاله كل مؤسس متردد ، ظن أن توقيع الآخرين على اتفاقية بعدم إفشاء سره أو تقليد مشروعه؛ ستساعده في التنفيذ، تعلم أن تحتفظ بأفكارك لنفسك وتعلم أيضًا أن تعرف الوقت الصحيح لإخبار الآخرين بفكرة مشروعك الناشئ.

لقد صنعت فريقًا مذهلًا؛ من بينهم أشخاص علموا في شركات كبرى

لا بأس، ولكنك في الواقع تحتاج اكثر لأشخاص لديهم خبرة في المشاريع الناشئة، لا أشخاص عملوا في شركات كبرى وعالمية كهذه، اختر لمشروعك من هو بحاجة إليهم، ليس فقط مجرد أسماء كبرى، وخبرات حتى وإن كانت قوية فهي ليست ما يحتاجه مشروعك الآن.

أنا فقط بحاجة إلى طريقة لمعرفة طريقة تسويق منتجاتنا إلى هؤلاء الأشخاص

قبل أن تبحث عن طريقة لتبيع لهم منتجك؛ اسأل نفسك هل هم بحاجة له من الأساس؟ هل هؤلاء العملاء الذي تستهدفهم هم جمهورك الصحيح؟ لأنه ببساطة احتياجهم للمنتج الذي تقدمه كفيل بتسويق منتجك دون أي تدخل منك، الحاجة هي التي تدفع منتجك للسوق، لذا ابحث عن الحاجة وخذ وقتك الكافي في تحديد الجمهور الصحيح.

أحتاج إلى تعيين مسوق جديد

ربما أنت تحتاج فقط إلى منتج أفضل، هل فكرت في هذا من قبل ؟!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً