ريادة الأعمال
90٪ من الشركات الناشئة تفشل: إليك ما تحتاج معرفته عن الـ 10٪ المتبقية!
معظم الشركات الناشئة يكون الفشل هو مصيرها، فقط نسبة قليلة من هذه الشركات هي التي تحقق النجاح. لماذا؟!
سؤال المليون دولار لأي رائد أعمال: لماذا تفشل الشركات الناشئة؟
كرائد أعمال، الفشل هو رفيق الرحلة. سوف ترتكب الأخطاء لا محالة، بعضها أخطاء شديدة الغباء، وبعضها أخطاء منطقية، وأحياناً ستكون محظوظاً بشكل كافٍ يضمن لك النجاح عدة مرات في مراحل مشوارك الريادي. هذه هي اللعبة بالضبط، لا نجاحات دائمة في عالم الأعمال، الكثير من الأخطاء والتعثّر والندم، والأهم : الكثير من التعلّم.
بمرور الوقت، تتكوّن أمامك الصورة بشكل أوضح. تبدأ تكوّن نمطاً عاماً حول اتجاهات النجاح والفشل في عالم ريادة الأعمال، يمكّنك أن تفهم بعض الأسباب التي تؤدي الى فشل الكثير من الشركات الناشئة بشكل واسع، وأيضاً الأسباب التي تؤدي الى نجاح القليل منها.
لماذا تفشل الشركات الناشئة؟
خذ هذه الحقيقة القاسية والكئيبة: تسعة من بين كل 10 شركات ناشئة، تفشل ! .. حقيقة صعبة وقاسية، ولكن من الافضل لك ان تفكّر فيها جيدا، وتضعها في اعتبارك قبل أن تبدأ، من المهم لك كرائد اعمال أن توقّع حدث فشلك قبل حتى أن تبدأ إطلاق الشركة. هذا مهم، جزء من مخطط ” توقع السيناريو الأسوأ ” الذي يجعلك متقبّلاً نفسياً لمعنى الفشل في هذا العالم، ويجعلك قادراً أن تحاول من جديد.
لماذا هذا التشاؤم؟ لا، ليس تشاؤماً. فقط ضرورة لرائد الأعمال – خصوصاً الطموح والمتفائل بشكل مُبالغ فيه – أن يأخذ جرعة من الواقع بين الحين والآخر. هذه الاحصائيات المجرّدة لا تهدف الى إحباط رواد الاعمال، بل تهدف الى تشجيعهم على العمل ” بذكاء وجدّية ” أكبر.
ما هي خصائص الشركات الناشئة التي تنجح ؟
هناك الكثير من الخصائص للشركات الناشئة الناجحة، لا يمكن حصرها جميعاً بالتأكيد، ولكن يمكن الاشارة الى اهم مفاتيحها. الأسباب الاساسية التي تجعل شركتك الناشئة ناجحة، او على الأقل لا يمكن وصفها بالفاشلة حتى لو تعثّرت الى حد ما في مرحلة من مراحلها:

أولاً: المنتج مثالي للسوق
أعلنت فورتشن (Fortune) عن أن السبب الرئيسي في فشل الشركات الناشئة : «أنها تصنع منتجات لا يريدها أحد». الاستطلاع الذي أصدرته فورتشن بعد مسح دقيق لعدد كبير من الشركات الناشئة، قال ان 42 % من مؤسسي الشركات الناشئة التي فشلت ذكروا أن ” عدم حاجة السوق الى منتجهم ” هو السبب الأساسي والأكبر لفشلهم.
إذا كنت ستقضي وقتك في صناعة منتج ما، فالأجدر بك أن تقضي جزءً كبيراً من هذا الوقت في دراسة والتأكد أن هذا المُنتج له سوق مناسب، ويأن هناك عدد كافٍ من الزبائن الذين يضمنون عملية تدفّق نقدي مناسب لشركتك يمكّنها من النهوض على قدميها وتطوير نفسها في مراحلها اللاحقة.
ثانياً: رائد الأعمال لا يتجاهل .. أي شيء
بعد إغلاق شركتهم الناشئة، كتب مدير ديجيوان Dijiwan :
«فكرة المنتج الجيدة والفريق التقني القوي ليسا ضمانًا لنشاط تجاري دائم، بل يجب على المرء ألا يتجاهل العملية التجارية وقضايا الشركة الأساسية، لمجرد أنه ليس عمله أو دوره في قيادة الشركة. هذا التجاهل يمكن أن يحرمهم في النهاية من أي مستقبل في تلك الشركة».
ما الذي يحدث؟ شركتهم لديها منتج جيد وفريق قوي.. ماذا ينقصهم ؟
بنظرة فاحصة داخل شركة ديجيوان Dijiwan يبدو الأمر واضحًا، فلقد تجاهلوا الجوانب الرئيسية لسير العمل والأدوار المملة، حيث يعتقد الرئيس التنفيذي أن «القيادة فقط هي وظيفته» ويعتقد مدير التسويق المحلي أن «التسويق فقط وظيفته» ويعتقد المطور الرئيسي أن «الشفرة والأكواد هما وظيفته».
قد يكون هذا صحيحاً في ادارة الشركات الكبرى، ولكنه أبعد ما يكون عن الصحة في الشركات الناشئة. الشركات الناشئة لا يمكنها تقسيم مسؤولياتها بهذا الشكل، حيث تتداخل الأدوار والمسؤوليات بها، فالأشياء الصغيرة يمكن أن تتحول إلى أشياء أكبر، ومن أهم مكونات الشركات الناشئة تلك المشكلات المزعجة في العملية التجارية ونموذج العمل وقابلية التوسع.
يعرف روّاد الأعمال الناجحون أن عليهم ” العمل على مشروعهم ” وليس ” العمل في مشروعهم “؛ فالانغماس في تفاصيل العروض المقدمة والمكالمات الهاتفية والاجتماعات ورسائل البريد الإلكتروني قد يصرفهم عن تفاصيل أخرى شديدة الأهمية في صميم النشاط التجاري.
ثالثاً: النمو السريع للشركة
من قال أن ” النمو السريع ” يعني عدم الديمومة ؟! .. من رائد الاعمال الذي يهتم أصلاً بمثل هذه العبارات التي تبدو ملفّقة، والتي يقولها بعض المنظّرين في مجال ريادة الأعمال؟
النمو السريع هو الهدف الاول والكبير الذي يتوقّ إليه كل رائد أعمال، وما يحتاجه المستثمرون، وما تريده الأسواق. النمو السريع هو الدليل على أن فكرتك عظيمة ، في سوق نشط ، وان تنفيذك للفكرة جيد جداً. النمو السريع – بلا شك – في وقت مبكر، علامة جيدة – وان كانت ليست مضمونة بشكل كامل – على تحقيق نجاح جيد في المستقبل.

اعترف مؤسسو شركة Wantful – وهي شركة ناشئة سجّلت فشلاً أدى الى اغلاقها – أنهم لم يحققوا النمو السريع المطلوب لتأمين رأس المال الاستثماري فيما بعد، كما أنهم كانوا بحاجة إلى التمويل، ولكن لأن شركتهم لم تنمو بسرعة كافية، لم يكونوا مؤهلين للحصول على مزيد من التمويل. وكانت هذه بداية النهاية.
كقاعدة: النمو يؤدي إلى مزيد من النمو، فلا ينبغي أن تكون الشركة الناشئة راضية عن معدلات نمو منخفضة هامشية مكوّنة من رقم واحد، بعد عدة أشهر من بدء العمل. إذا لم يحدث النمو بعد فترة زمنية معينة، فلن يحدث، ببساطة لأن الشركة التي لا تنمو بشكل سريع – بشكل مُرضي على الأقل – فإنها تتقلص.
احد اهم الاسباب الرئيسية التي تجيب على سؤال لماذا تفشل الشركات الناشئة هو – بلا تردد – «نفاد أموالها» طبعاً، هنا يأتي السؤال : لماذا نفذ رأس المال؟ لأن الشركة الناشئة لم تحقق نمواً سريعاً بشكل كافٍ !
إذا كان بإمكان شركتك الناشئة أن تنمو سريعًا، فيمكنك بشكل فعال تجاوز أكبر قاتل للشركات الناشئة وهو نفاذ رأس المال، مما سيؤدي الى الخسارة أمام المنافسين وفقدان العملاء، وفقدان الموظفين، وفقدان الشغف ايضاً !
رابعاً: فريق مقاتل .. يعرف متى الكرّ ومتى الفرّ !
كل شركة ناشئة يقف وراءها فريق عمل ما، كلما كان هذا الفريق أكثر تنوعًا، زادت فرصة نجاحه.
غالبًا ما يُنظر إلى التنوع بمعنى محدود، وهو امتلاك أكثر من مهارة أو موهبة واحدة، ولكن التنوع في بيئة عمل الشركات ناشئة يتضمن أبعد من مجرد مجموعة مهارات لشخص ما، بل يتضمن أيضاً ” نمط التفكير “. فالشركات الناشئة الناجحة يجب أن تمتلك فريقاً مرناً في انماط تفكيره، قادر على تغيير المنتجات، والتكيف مع خطط التسويق الصحيحة، واتباع مناهج تسويقية غير تقليدية ، او حتى السير في تحويل نشاطات الشركة ، او تغيير العلامة التجارية. ربما يصل الأمر الى نمط تفكير إيجابي يقرر ” إنهاء الشركة ” والبدء من جديد.

الأمر كله يتعلق بمواجهة الصعوبات والتعافي منها، وفرق العمل القادرة على تجاوز الصعوبات و التعافي معًا يجب ان تمتلك تلك السمة الفريدة للعمل المتناغم خلال الاوقات الصعبة.
من الملاحظ أيضًا أن الشركات الناشئة ذات المؤسسين المتعددين – أكثر من مؤسس – لديها نسبة نجاح أعلى من الشركات التي لها مؤسس واحد، فوجود مؤسس آخر يخلق شراكة؛ أي يصبح هناك قدر أكبر من المساءلة، ويصبح هناك توزيع اكبر للأدوار، مما يساعدك على تجنب بعض المآزق التي يواجهها مدير واحد يملك كاريزما خاصة. بالإضافة إلى ذلك سيكون لدى أحد المؤسسين مهارات ما حتما لا تملكها.
لا تفوت: متابعة قناتنا عبر يوتيوب لمشاهدة عشرات الدروس الريادية المميزة!
في النهاية:
إذا استمرت شركتك الناشئة، فأنت محظوظ، لأنك تمكنت من القيام بشيء لم تفعله 90٪ من الشركات !
على الرغم من وجود الكثير من الحظ في قصص نجاح الشركات مثل جوجل وفيسبوك، فيجب عليك أن تتذكر أن هناك أسبابًا أكثر وضوحاً لنجاح الشركات الناشئة الأخرى : كأن يكون لديهم منتج يلبي الاحتياجات، أو أنهم لا يتجاهلون أي شيء، أو لأن الشركة تنمو سريعًا، أو تتعافى من حياة الشركات الناشئة القاسية.
إذا كانت لديك هذه الخصائص الأربع، فأنت تهيئ نفسك لتحقيق نجاح كبير.
ريادة الأعمال
الخطأ القاتل الذي يدمّر الشركات الناشئة قبل أن تبدأ: نصيحة ستيف بلانك، أستاذ ستانفورد ومؤسس 4 شركات
مع كل موجة جديدة من رواد الأعمال، تتكرر الأخطاء القديمة بحذافيرها.
وبينما يسعى كثيرون لبناء شركاتهم الناشئة بحماسة، يرتكبون خطأ واحدًا يصفه ستيف بلانك — المؤسس المتسلسل وأستاذ ريادة الأعمال في جامعة ستانفورد — بأنه “قاتل”، ويكاد يكون الضربة القاضية لأي مشروع قبل أن يرى النور.
بلانك الذي شارك في تأسيس أربع شركات ناشئة وأشرف على بناء ثماني شركات تقنية، يقول ببساطة:
“رأيت هذا يحدث مليون مرة.”
الحماس لا يكفي: هل تعرف حقًا من هو عميلك؟
يقول ستيف بلانك إن أكبر خطأ يرتكبه رواد الأعمال هو البدء بفكرة قبل فهم السوق الذي سيخدمونه.
يشرح:
“السؤال الأكثر أهمية ليس: ماذا سأبني؟ بل: من هم عملائي؟ وماذا يريدون بالفعل؟”
الكثير من المؤسسين يقع في فخ شائع: يظن أنه بمجرد أن يجد فكرة تبدو رائعة على الورق، يستطيع لاحقًا التفكير في كيفية تسويقها وبيعها. لكن من دون التحقق أولًا مما إذا كان هناك طلب حقيقي من العملاء، تصبح هذه الوصفة وصفة للفشل الحتمي.
بلانك يتحدث من واقع تجربته. في عام 2005، باع شركته الأخيرة Epiphany، المتخصصة في برمجيات الأعمال، مقابل 329 مليون دولار. لكنه يصر على أن نجاحه لم يكن دائمًا مضمونًا — بل على العكس، كان تعلّمه من الفشل أقوى بكثير من دروس النجاح.
دروس من فشل كبير: تجربة Rocket Science Games
من أبرز القصص التي يستشهد بها بلانك هي تجربته المؤلمة مع شركة Rocket Science Games، التي أسسها في التسعينيات وسط ضجة إعلامية ضخمة. الشركة جذبت استثمارات ضخمة بلغت 35 مليون دولار، وظهرت على غلاف مجلة Wired كأحد ألمع نجوم وادي السيليكون الواعدة.
لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا.
رغم أن الفريق ضم مهندسين موهوبين، وكانت الحملات الترويجية لامعة، إلا أن بلانك اكتشف لاحقًا أن شيئًا مهمًا للغاية قد فاته:
“العملاء لم يحبوا الألعاب. ببساطة، كانت سيئة.”
المبيعات لم تتحقق، وتوقفت الشركة تمامًا بحلول عام 1997. لو كان بلانك قد قضى وقتًا أطول في التحقق من احتياجات ورغبات جمهوره المستهدف، لأدرك المشكلات مبكرًا وربما غيّر مسار الشركة — أو لم يؤسسها من الأساس.
بكلماته الصريحة:
“أكبر قاتل لي، وأكبر فشل، كان الغرور. لا تصدّق كذبتك الخاصة. من السهل جدًا أن تقتنع بشغفك ورؤيتك.”
استمع لعملائك قبل أن تتحدث إليهم عن منتجك
ستيف بلانك ليس الوحيد الذي يوصي برواد الأعمال بالنزول إلى السوق والاستماع إلى العملاء مبكرًا قدر الإمكان.
من جهته، يقول ألبرتو بيرلمان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Zumba Fitness، إن أكبر خطأ يرتكبه المؤسسون هو “افتراض أنهم يعرفون أكثر من عملائهم.”
أما المستثمر الشهير وعضو لجنة برنامج “Shark Tank”، روبرت هيرجافيك، فيكتب في منشور له عبر LinkedIn:
“من الطبيعي أن تتعلق بمنتجك أو خدمتك، لكن النجاح يعتمد على رؤية قيمته من خلال عيون العميل.”
الفكرة الجوهرية هنا هي: مهما كانت الفكرة لامعة في نظر مؤسسها، الحكم الحقيقي بيد العميل.
بلانك يشجّع طلابه دومًا على “الخروج من المكتب”، والحديث المباشر مع العملاء المحتملين، حتى قبل التفكير في كتابة سطر واحد من كود البرمجة أو تصميم نموذج أولي. هذه المحادثات المبكرة توفر بيانات لا تقدر بثمن حول المنتج المناسب للسوق (Product-Market Fit).
درس للمستقبل: لا تقع في فخ الغرور
في النهاية، يقدم ستيف بلانك نصيحة ذهبية لكل مؤسس شغوف بمشروعه:
“لا تدع حماسك يعميك عن الحقائق.”
قد يبدو الحماس وقودًا قويًا في بداية الطريق، لكنه لا يكفي وحده. فبدون الإنصات المتواضع إلى السوق والعملاء، تتحول أعظم الأفكار إلى مشاريع محكوم عليها بالفشل — مهما كانت براعة الفريق أو حجم التمويل.
بلانك يقولها بوضوح:
“لا تقع في فخ الغرور. اسمع السوق جيدًا، وافهم عملاءك قبل أن تُهدر الملايين على فكرة لم يطلبها أحد.”
ريادة الأعمال
دبي أم سنغافورة: أيها الأفضل لتأسيس شركتك الناشئة؟ مقارنة شاملة
المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.
دبي وسنغافورة تعدان من المراكز الرئيسية السريعة النمو في مجال الشركات الناشئة. كلتاهما تركزان على جذب الشركات التقنية وغيرها من الأعمال التجارية، ولكن أي منهما يوفر بيئة أفضل للأعمال؟
من خلال تحليل قوانين الضرائب، مناخ الأعمال، ثقافة العمل، الامتثال المؤسسي، والترتيب العام من قبل الهيئات الدولية، يمكننا تحديد المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.
الموقع
الموقع الجغرافي يلعب دورًا في تحديد الروابط التجارية مع الدول الأخرى:
- سنغافورة: تتميز بروابط قوية مع الصين، ماليزيا، الهند، وغيرها من الدول الآسيوية.
- دبي: تتمتع بعلاقات أقرب مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا مثل مصر، العراق، وقطر.
رغم أن الجغرافيا لها أهمية واضحة، إلا أن الاقتصاد العالمي المتزايد الترابط يقلل من أهميتها. ومع ذلك، تُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لكلا الموقعين، وفقًا لـ World Integrated Trade Solution.
ثقافة العمل
تلعب ثقافة العمل دورًا حيويًا في قدرة الشركات على التكيف مع بيئتها الجديدة:
- دبي:
تتمتع بأسلوب عمل أكثر استرخاءً، حيث تُعد فعاليات الشبكات غير الرسمية وبناء العلاقات الشخصية الودية جزءًا من بيئة الأعمال. ومع ذلك، فإن وجود عدد كبير من السكان المسلمين يعني أن الشركات التي تعمل في صناعات مثل الكحول قد تواجه تحديات إضافية. - سنغافورة:
لديها تركيز أكبر على التسلسل الهرمي والاحترافية. الالتزام بالمواعيد والظهور بمظهر احترافي يُعتبران من الأمور الأساسية عند بناء جذور تجارية في سنغافورة.
اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للأعمال في كلا المكانين، مما يسهل التفاعل الدولي.
النظام القانوني
فهم الأنظمة القانونية واختلافاتها أمر أساسي عند بدء أي عمل:
- سنغافورة: تعتمد قوانينها على النظام الإنجليزي للقانون العام.
- دبي: لديها نظام قانوني يجمع بين قوانين الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية.
تنفيذ العقود:
- سنغافورة: تتمتع بقدرة قوية على إنفاذ العقود، بنسبة تصل إلى 84.5% وفقًا لتقرير IMD.
- دبي: تُنفذ حوالي 75.9% من العقود.
حماية الملكية الفكرية:
سنغافورة تقدم حماية متقدمة للملكية الفكرية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للشركات التقنية الناشئة. تحتل مرتبة أعلى من دبي في مؤشر التنافسية العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
أي الوجهتين أنسب لك؟
يعتمد القرار بين دبي وسنغافورة على طبيعة عملك واحتياجاته. إذا كنت تبحث عن علاقات قوية مع الأسواق الآسيوية وحماية أفضل للملكية الفكرية، فقد تكون سنغافورة الخيار الأفضل. أما إذا كنت تستهدف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، أو تبحث عن بيئة عمل أقل رسمية، فقد تكون دبي هي الأنسب.
الامتثال المؤسسي
- دبي:
عملية الامتثال المؤسسي في دبي أطول وأكثر تكلفة. يتطلب تأسيس الأعمال زيارة دبي شخصيًا لإتمام الإجراءات. - سنغافورة:
نموذج التفاعل بين الشركات والحكومة أكثر بساطة. يمكن تأسيس الشركة وإتمام جميع أنشطة الامتثال عبر الإنترنت.
الأجور وتكلفة المعيشة
- سنغافورة:
تكلفة المعيشة أعلى بنسبة 34% مقارنةً بدبي، حيث الإيجارات أكثر تكلفة. ومع ذلك، فإن القوة الشرائية في سنغافورة أعلى بشكل كبير، وفقًا لتقارير Statrys. - دبي:
تتميز بإيجارات أقل بكثير، مع معدل بطالة منخفض للغاية يبلغ 0.4% مقارنة بـ 1.9% في سنغافورة.
النمو الاقتصادي المتوقع
- دبي:
تهدف إلى مضاعفة اقتصادها خلال السنوات العشر القادمة، مع استمرار نمو مركز دبي المالي العالمي، وفقًا لتقارير Gulf News. - سنغافورة:
من المتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 2.5% في عام 2024، مع توفير أكثر من 16,000 وظيفة جديدة في النصف الأول من العام، وفقًا لـ Asean Briefing.
الحوافز لجذب الأعمال
- دبي:
تركز على الأعمال التقنية والمناطق الحرة. تشمل الحوافز برامج مثل منحة التأثير الابتكاري، صندوق الابتكار، وصندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. - سنغافورة:
توفر حوالي 80 برنامجًا لتحفيز الشركات، بما في ذلك مساعدات تسويقية مجانية، تخفيضات ضريبية، ومنح نقدية.
الضرائب
- سنغافورة:
إعفاءات ضريبية للشركات الناشئة تخفض ضريبة الدخل على الشركات بنسبة تصل إلى 75% للشركات المؤهلة. الضرائب على السكان تصاعدية، بين 0% و22%. - دبي:
لا توجد ضرائب دخل شخصية أو ضرائب على الأرباح الرأسمالية. معدل ضريبة القيمة المضافة (VAT) يبلغ 5%، مع نظام ضريبي أقل تعقيدًا مقارنةً بسنغافورة.
الترتيب العالمي
- سنغافورة:
تحتل المرتبة الثانية في تصنيف IMD للتنافسية العالمية 2024. - دبي:
جاءت في المرتبة السابعة عشرة، مع تقدمها 5 مراكز خلال العام الماضي.
الخلاصة
كل من دبي وسنغافورة وجهات جذابة لتأسيس الشركات، لكن الاختيار يعتمد على أولويات شركتك:
- إذا كنت تبحث عن تكلفة معيشة أقل ونظام ضريبي بسيط، فإن دبي هي الخيار الأفضل.
- إذا كنت تفضل بيئة تنظيمية أكثر سهولة مع حماية قوية للملكية الفكرية وحوافز متنوعة، فإن سنغافورة تتفوق.
ريادة الأعمال
مملكة البحرين: اللاعب الصاعد في مشهد ريادة الأعمال والتقنية بالمنطقة
النمو المذهل لمشهد الشركات الناشئة في البحرين
شهدت البحرين طفرة ملحوظة في قطاع ريادة الأعمال، حيث أفادت تقارير بأن الشركات الناشئة في البحرين حقق عائدات بلغت 1.2 مليار دولار بين يوليو 2021 وديسمبر 2023، وفقًا لتقرير النظام البيئي العالمي للشركات الناشئة لعام 2024 (GSER). خلال عام 2023، ساهمت كيانات رئيسية مثل “تمكين”، “تنمو”، وصندوق الأمل في دعم الشركات الناشئة من خلال برامج تمويل ومبادرات شاملة.
تركز البحرين على تعزيز النظام البيئي للتقنية كجزء أساسي من خطط التنمية الاقتصادية. ويُعتبر قطاع التقنية المالية (FinTech) المحور الرئيسي لجذب الاستثمارات، بفضل دعم جهات مثل بحرين فينتك باي والبنك المركزي البحريني.
الشركات الناشئة في البحرين : شراكات استراتيجية لتحفيز الابتكار
في إطار دعم الابتكار المحلي، انضمت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إلى برنامج الابتكار المفتوح الذي تدعمه “تمكين” وتديره برينك مينا. يهدف البرنامج إلى ربط الشركات البحرينية الناشئة مع المؤسسات الكبرى لتطوير حلول تقنية مبتكرة تُعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة. يتم اختيار الشركات الناشئة من قبل لجنة مشتركة تضم “تمكين”، “برينك”، و”ألبا”، للعمل على إدارة مصادر البيانات وتحسين موثوقية الأصول التشغيلية داخل الشركة.
تتماشى هذه المبادرة مع رؤية البحرين لتعزيز تنافسية القطاع الخاص، مما يدعم الشركات الناشئة في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
الثورة التقنية في قطاع التقنية المالية
تستعد البحرين لاستضافة قمة Fintech Revolution Summit في فبراير المقبل، والتي ستجمع كبار اللاعبين في مجال التقنية المالية لعرض أحدث الابتكارات في مجالات مثل الأمن السيبراني، أنظمة الدفع الإلكتروني، والتطبيقات المصرفية.
في ديسمبر 2024، أعلن البنك الوطني البحريني عن اختيار 10 فرق ضمن تحدي الخدمات المصرفية الرقمية بالتعاون مع بحرين فينتك باي. يشمل البرنامج احتضانًا يمتد لستة أسابيع لتحويل الأفكار إلى حلول مصرفية رقمية جاهزة للسوق. كما أطلقت أكاديمية الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA-IA) بالتعاون بين Reboot Coding Institute وبحرين فينتك باي لتطوير المواهب في مجالات التقنية المالية والتحول الرقمي.
الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة
في نهاية عام 2024، نجحت شركة كالو البحرينية الناشئة في مجال التقنية الغذائية في جمع 25 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة Nuwa Capital. تستخدم كالو الذكاء الاصطناعي لتصميم خطط وجبات شخصية تناسب أهداف اللياقة والتفضيلات الغذائية، مع خطط للتوسع الدولي والدخول في سوق البيع بالتجزئة. كما تسعى الشركة لإطلاق اكتتاب عام في السعودية بحلول عام 2027.
وفي نفس الفترة، جمعت شركة Unipal البحرينية الناشئة في مجال التقنية التعليمية تمويلاً من جولة Pre-Series A بقيادة Falak Angels لدعم توسعها في المنطقة. تُعد Unipal منصة خصومات مخصصة للطلاب، تربط العلامات التجارية بالشباب.
نظرة مستقبلية
مع استثمارات ضخمة وشراكات استراتيجية، تُظهر الشركات الناشئة في البحرين تقدمًا قويًا في دعم الشركات الناشئة، خاصة في مجالي التقنية المالية والتقنية الغذائية. تشير التوقعات إلى أن البحرين ستواصل تعزيز مكانتها كمركز للابتكار وريادة الأعمال في المنطقة خلال عام 2025 وما بعده.
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركة Rela السعودية الناشئة للتكنولوجيا العقارية تحصل على استثمار استراتيجي لتوسيع شبكة سكن القوى العاملة
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركة Aligator القطرية الناشئة تجمع 1.2 مليون دولار لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لقطاع العلاقات العامة والتوسع إقليميًا
-
فعاليات ومسابقاتمنذ يومينفعالية Ai Everything Abu Dhabi 2026 تستقطب 150 شركة ناشئة لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط المؤسسين بالمستثمرين العالميين
-
أوروبامنذ أسبوع واحدشركة OWOW Venture Studio الهولندية تجمع 2.65 مليون يورو لإطلاق شركات برمجيات وذكاء اصطناعي للقطاعات التقليدية
-
فعاليات ومسابقاتمنذ يومينبرنامج TiE Women MENA يختار خمس رائدات أعمال فائزات إقليميًا للمنافسة في نهائيات GITEX Global 2026
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركتا Shorooq وPresight الإماراتيتان تشاركان في جولة بـ100 مليون دولار لشركة Maven Robotics الأمريكية لتوسيع إنتاج الروبوتات الصناعية
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة ByteAsk الهندية الناشئة تجمع مليون دولار بقيادة Y Combinator لتطوير أدوات برمجة بالذكاء الاصطناعي للغتي C وC++
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Rio Health الهندية الناشئة للتكنولوجيا الصحية تجمع 4.5 مليون دولار لتوسيع شبكة توصيل الأدوية السريع

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login