تواصل معنا

قصص ريادية

صعود الى القمة ثم إنهيار الى القاع: كيف تحولت نوكيا من عملاق التقنية الأكبر الى عزيز قومٍ ذل؟

لماذا غاب عنا اسم نوكيا ولم نعد نسمع به؟ وما الذي أدى إلى انهيار شركة كانت ملء السمع والأبصار حول العالم؟

منشور

في

يحتفظ الآلاف منا بذكريات قديمة لاقتناء هواتف نوكيا، بما لها من تصميم بسيط، وشكل أنيق جذاب، كما في الموديل الشهيرNokia1100 ، رغم أنك لن تجد فيه الميزات الجبارة الشائعة في الهواتف المحمولة الآن، ورغم ذلك كانت نوكيا هي مدخلنا لعالم الهواتف المحمولة.

لم تكن موديلات هواتف نوكيا غزيرة، كما تفعل الآن شركات سامسونج، وأبل، وغيرها، إلا أنها كانت في التسعينيات بمثابة الحصان الأسود، في صناعة تكنولوجيا الهواتف المحمولة، وكانت تنجح في إزاحة موتورولا عن طريقها.

فلماذا غاب عنا الآن اسم “نوكيا” ولم نعد نسمع به؟ وكيف بدأت قصة انهيار هذه الشركة الفنلندية؟

البداية كانت صناعة الأخشاب

في بداية تأسيسها لم تتخصص نوكيا في إنتاج الهواتف المحمولة، وربما لا يعرف الكثيرون أنها بدأت في صناعة الأخشاب، وذلك في عام 1865، ويعود اسم الشركة لمدينة نوكيا في فنلندا، وكان مؤسسو الشركة، وهما: فريدريك إيدستام وليو ميشلان، يتحالفون، في هذا الوقت، مع شركات أخرى، تعمل في تصنيع المطاط والأسلاك الكهربائية.

وفي عام 1970، بدأت الشركة في إنتاج معدات وأدوات وأجهزة الراديو، ودخلت في مشروعات مع جيش فنلندا، لتوفير هذه المعدات، فزاد ذلك من مبيعاتها، ودفعها للتوسع في إنتاج هذه المعدات، بل وبدأت في إنتاج أجهزة التلفاز، واستمر ذلك حتى منتصف الثمانينات.

تصنيع الهواتف المحمولة

في منتصف الثمانينات، كانت نوكيا على موعد مع ثورة في سياسات الشركة، بعد أن استحوذت على شركة موبيرا، المتخصصة في صناعة الهواتف، وكان نتاج هذا الاستحواذ هو تصنيع الهاتف المحمولCenator، والذي كان يزن 10 كيلوغرام، وقد اقتصر استخدام هذا الموديل على عدد محدود من الشخصيات البارزة.

وفي عام 1987 صدرت عدة موديلات أخرى، مثل Cityman، وغيره، وكانت هذه الموديلات تلقى قبولًا بين قطاعات من المستخدمين.

وفي بداية التسعينيات أطلقت الشركة الفنلندية موديل Nokia 1011، وكان هو الأول الذي يعمل بشبكة GSM، إلا أنه لم يكن يتيح إرسال رسائل نصية، وكان باهظ الثمن في هذا الوقت، إلا أن ذلك لم يمنع الإقبال على اقتناءه.

نوكيا تغزو العالم

في عام 1998، كان محبو تكنولوجيا نوكيا، على موعد مع مفاجأة إطلاق اللعبة الأشهر في تاريخ الشركة، وهي لعبة Snake، في هاتف Nokia 6110، وقد حصلت هذه اللعبة على شعبية هائلة، ساعدت نوكيا في تصدر سوق الهواتف المحمولة، وإزاحة شركة موتورولا، من طريقها، لتتجاوز مبيعاتها نحو 100 مليون هاتف محمول.

وفي أواخر عام 1998، أطلقت نوكيا هاتف Communicator، وكان الأول من نوعه الذي يسمح للمستخدم بالاتصال بشبكة الإنترنت، وقد اشترى بيل جيتس، وهو مؤسس مايكروسوفت، لموظفيه من نسخ هذا الهاتف، لما فيه من إمكانات متطورة.

لقد كانت فترة التسعينيات من أزهى عصور نوكيا،إذ كانت تتواجد فيما يقرب من120 دولة، على مستوى العالم، وكانت في تلك الفترة تمتلك حصة سوقية تقدر بنحو 30% من سوق الهواتف المحمولة، وتجاوزت مبيعاتها نحو 20 مليار دولار، وتجاوزت أرباحها عن هذه الفترة نحو 4 مليار دولار.

ثورة في تطوير تكنولوجيا الهواتف

لم تتوقف سطوة نوكيا عند هذا الحد، فقد زاد من سيطرتها على سوق الهواتف المحمولة، استحواذها على عدة شركات متخصصة في عمليات البرمجة، فزاد ذلك من أعمال التطوير بها.

وأطلقت الشركة في عام 2002 هواتف بشاشات ملونة، حازت على إعجاب الآلاف من محبي نوكيا، وكانت هذه الهواتف تتمتع بميزات مشاركة الملفات عبر خاصية البلوتوث، إلى جانب ميزات تغيير النغمات، ومجموعة من الخلفيات الرائعة.

وإلى جانب ما سبق، فقد طورت نوكيا نظام Symbian، فجذبت بذلك أعدادًا هائلة من المستخدمين، وتضاعفت شعبية نوكيا، لاسيما بعد إضافة خاصية التصوير عبر كاميرا متطورة، بالمقارنة بتكنولوجيا ذلك الوقت.

ورأت الإدارة أنها لا بد أن تتخذ خطوات أكبر في تطوير كاميرات هواتفها، فتعاقدت مع شركة Carl Zeiss ، المتخصصة في تصنيع الكاميرات، وكان نتاج ذلك هو تصنيع سلسلة هواتف بكاميرات متطورة، وهي سلسلة N، والتي كانت ثورية في ذلك الوقت، فقد حازت كاميرات هذه الموديلات جوائز أفضل كاميرات للهواتف المحمولة.

وأطلقت الشركة مواهبها في تكنولوجيا الهواتف المحمولة، بإطلاق هواتف تتمتع بمعالجات قوية، لتصبح الهواتف أسرع، وليكون استخدامها أسهل، كما في موديل Nokia 6600، والذي كان يسمح بتسجيل الفيديوهات، وهو الأمر الذي رفع شعبية نوكيا عنان السماء.

أيفون. . صفعة على وجه نوكيا

في عام 2007 كان العالم مع موعد مع إطلاق إبداعات شركة أبل، من خلال أول هاتف أيفون، كان الأمر بمثابة صفعة قاسية على وجه نوكيا، التي بدت وكأنها مندهشة من الأحداث التي تلاحقت بعد ذلك، لقد بدا ستيف جوبز، وهو مؤسس أبل، وكأنه الساحر الذي أخفى نوكيا في منديله الأبيض للأبد.

ورغم أن الشركة حاولت تدارك الأمر وتحديث هواتفها، إلا أن أيفون كان قد سحب البساط من تحت أقدامها تمامًا.

ولقد كان إطلاق أيفون حافزًا لشركات تصنيع الهواتف، لاتخاذ خطوات حاسمة للتطوير، وإلا فلا بديل عن خسارة ملايين المستخدمين، والأمر الأخير هو ما حدث مع نوكيا، التي وجدت نفسها في مرمى نيران أنظمة أبل وأنظمة أندرويد.

فشلت إدارة نوكيا، بعد تعاقدها مع إنتل، في تطوير أي نظام تشغيل ينافس أيفون، واستغرقت 4 أعوامًا لتطوير هاتف جديد، لم يصمد هو الآخر لمنافسة هواتف أيفون.

ومن أسباب سقوط نوكيا هو إعلانها أن هذا الهاتف هو الأخير الذي سيعمل بنظام MeeGo، مما صرف عنه اهتمام قطاعات واسعة من المطورين والمستخدمين في نفس الوقت.

كانت الشركة في غاية التخبط، لقد أصابتها هواتف أيفون بحالة من العشوائية في التفكير، كانت تخسر جماهير المستخدمين كل يوم، وتتقلص حصتها السوقية، ولم تكن تمتلك أيه حلول واقعية لإيقاف نزيف الخسائر.

ورغم تغيير المدير التنفيذي للشركة في عام 2010، إلا أن نوكيا استمرت في انهيارها وخسارة مستخدميها مع عدم تطويرها أنظمة تشغيل قادرة على منافسة أنظمة أبل وأندرويد، مما أدى لانهيارشركة نوكيا،لدرجة أن خسائرها في عام 2011 تجاوزت مليار دولار.

لقد كان ظهور ستيف جوبز، وزملائه، من مطوري أنظمة التشغيل الحديثة، إيذانًا بأفول نجم نوكيا، وبزوغ عصر جديد لهواتف أبل وسامسونج، وغيرها من هواتف الشركات المنافسة التي تعلمت الدرس جيدًا، وأصبحت تخصص الآن ميزانيات ضخمة لأعمال التطوير.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

جيمس بوند العرب: قصة صعود كارلوس غصن لأعلى قمم ادارة الشركات في اليابان قبل الهرب الى لبنان

بدأ كواحد من اقوى المدراء التنفيذين في عالم السيارات ، وانتهى بالهرب في صندوق مغلق الى لبنان. كارلوس غصن ، أو جيمس بوند العرب !

منشور

في

بواسطة

عندما نتصفح مجلات السيارات نتمنى بكل تأكيد لو كنا رؤساء تنفيذيين لشركات السيارات العالمية التي تحظى بمبيعات هائلة مثل تويوتا أو رينو أو فورد، وما لا نأخذه في الحسبان هو أن العمل كرئيس تنفيذي لشركة سيارات هي مهمة خطيرة تمامًا.

فعندما تتواجد بمثل هذه المناصب في قطاع السيارات عليك أن تكون مبتكرًا لأقصى درجة وصبورًا ومتعاونًا مع فريق عملك لتتغلب على منافسيكولتكون لك الريادة في ظل سوق تزخر بصيحات جديدة سنويًا.

ومن هؤلاء الذين استطاعوا الوصول لمناصب تنفيذية وأصبحوا من أقطاب صناعة السيارات في العالم هو كارلوس غصن، فكيف استطاع هذا الرجل المولود في البرازيل تحقيق ثروة هائلة رغم بداياته المتواضعة؟

نشأة كارلوس غصن

هو لبناني الأصل، وقد وُلِد في البرازيل في عام 1954، وأبوه هو جورج غصن وهو لبنانيهاجر إلى البرازيل في صغره، أما أمه فقد وُلدت في نيجيريا ثم هاجرت إلى لبنان، وقد عاش غصن في البرازيل حتى بلغ السادسة.

ثم انتقل إلى بيروت في لبنان وقضى هناك المرحلة الإعدادية في مدرسة سيدة الجمهور، ثم سافر إلى باريس في المرحلة الثانوية ليدرس هناك في ثانوية سانت لويس، وقد التحق بالمدرسة الوطنية العليا في باريس وحصل منها على درجة البكالوريوس في الهندسة في عام 1978.

تطوير شركة ميشلان للسيارات

بعد إنهاء دراسته الجامعية في عام 1978 عمل كارلوس غصن في شركة ميشلان الفرنسية المتخصصة في صناعة إطارات السيارات، وفي عام 1981 شغل منصب مدير مصنع ميشلان في لو بوي أون فيليه الفرنسية.

وبعدها بثلاث سنوات تم تعيينهفي رئاسة إدارة الأبحاث والتطوير في ميشلان، واستمر حتى أصبحالرئيس التنفيذي لعمليات الشركة في أمريكا الجنوبية، وقد أظهر براعته ومهارته الفائقة في الإدارة وتحويل القطاعات الخاسرة من الشركة إلى رابحة خلال فترة وجيزة.

وقد كان غصن يصمم على اختيار فريق عمله، فيختار الأكفأ والأكثر مهارة في سوق العمل، كان فريقه يضمأفضل الموظفين من مختلف الجنسيات، وكان ذلك التنوع يخلق حالة من التعاون والانسجام لتحقيق أهداف الشركة على الوجه الأكمل.

الانتقال من ميشلان إلى رينو وتحقيق طفرة في المبيعات

انتقل كارلوس غصن إلى أمريكا الشمالية مع نهاية حقبة الثمانينات، حيث كان يرأس عمليات ميشلان في ولاية كارولينا، ثم أصبح الرئيس التنفيذي لميشلان في أمريكا الشمالية.

ومع منتصف التسعينيات تحول مسار كارلوس غصن فأصبح نائب الرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية للسيارات، وفي رينو كان غصن هو المسؤول عن عمليات التطوير والتصنيع والمشتريات، وتولى إدارة رينو في فروعها بأمريكا الجنوبية.

واستطاع غصن خلال عام واحد تحقيق تحولات جوهرية في أرباح رينو وإعادة هيكلتها لتخفيض نفقاتها بأكبر قدر ممكن وزيادة مبيعاتها في نفس الوقت، وقد نجحت خطته إلى حد بعيد فذاع اسمه وأصبحت له شهرة في عالم صناعة السيارات.

إنقاذ شركة نيسان اليابانية من الإفلاس

مع نهاية التسعينيات كانت نيسان اليابانية تعاني من شبح ركود سياراتها، وكان ضعف المبيعات يهدد بقاء الشركة، إذ إن الديون التي كانت على نيسان كانت في ذلك الوقت قد تجاوزت 20 مليار دولار، وهو رقم ضخم للغاية.

كانت كل التحليلات الاقتصادية تشير إلى أن إفلاس نيسان ما هو إلا مسألة وقت، غير أن كارلوس غصن رأى في نيسان استثمارًا طويل الأجل، فوافق على أن تشتري رينو 36.8% من أسهم نيسان بنحو 5.4 مليار دولار.

كانت خطة غصن لإنقاذ نيسان هي بالاعتماد على تحالف قوي يضم رينو ونيسان والاستفادة من خبراء الشركتين لعمل خطة استراتيجية لإنقاذ وإنعاش خزائن نيسان مرة أخرى.

وتعهد كارلوس غصن بأن تحقق نيسان الأرباح خلال عام واحد، وزاد من درامية المشهد أن غصن تعهد بتقديم استقالته لو فشل في تحقيق أي نجاح في شركة نيسان.

وبالفعل انخفضت ديون نيسان إلى النصف خلال عام، وزادت مبيعاتها بنحو 5% خلال 3 سنوات، وكان ذلك في سنة 2002، لقد نجح غصن في نيسان لأنه غير طريقة التفكير التقليدية التي كانت سائدة في إدارة الشركة، لقدد حرص على عدم الاصطدام باليابانيين ولكنه في نفس الوقت فرض احترامه على كل من حوله عندما نجح في تحقيق أرباح للشركة.

واعتمدت خطته لإنقاذ نيسان على الترشيد، إذ إنه أغلق نحو 5 مصانع، وألغى نحو 21 ألف وظيفة، مما ساعد نيسان في خفض تكاليف التشغيل، وبالإضافة إلى ذلك لم يكن غصن يجامل أحدًا في نيسان، وقد اعتمد في نظام ترقية الموظفين على مؤشرات الأداء لا الأقدمية.

لقد قدم كارلوس غصن في تجربته الرائدة في نيسان نموذجًا ملهمًا لجعل شركة خاسرة تحقق أرباحًا خلال فترة وجيزة، لقد حول نظام العمل في نيسان من النظام الياباني التقليدي إلى النظام الإنكليزي الصارم.

ولولا ذلك لم تكن نيسان لتحقق أرباحاً بقيمة 2.7 مليار دولار خلال أول عام من إصلاحات كارلوس غصن، وقد عادت نيسان بعد سنوات قليلة لتتصدر قوائم شركات السيارات التي تحقق ربحية عالية.

واستمرت نجاحات كارلوس غصن حتى أعلنت نيسان في عام 2005 أنها تخلصت من كافة ديونهاوضاعفت أرباحها حتى أصبحت ثاني أكبر شركةٍ للسيارات في اليابان.

وربما كان نجاح كارلوس غصن في نيسان هو الإنجاز الأكبر في مسيرته المهنية في عالم صناعة السيارات، ومع نهاية عام 2005 أصبح غصن هو أول شخصٍ في العالميشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركتين من أقوى وأنجح شركات السيارات في العالم، وهي رينو ونيسان.

السيطرة على صناعة السيارات الروسية واليابانية

في ظل إنجازات كارلوس غصن المتلاحقة باتت شركات السيارات العالمية تطارده ليتولى أرفع المناصب بها ويطور أنظمة العمل فيها، وفي عام 2012 وافق كارلوس غصن على أن يتولى منصب نائبرئيس مجلس إدارة مصنع السيارات الروسي أوتوفاز.

وبعد أن أظهر مهاراته الإدارية غير التقليدية نجح غصن في أن يتولى منصب رئيس مجلس إدارة أوتوفاز، واستغل غصن الفرصة واستطاع في عام 2014 من خلال تحالف رينو ونيسان أن يستحوذ على نحو 25% من أسهم أوتوفاز.

وساعدته هذه الشراكة الاستراتيجية في تحكم تحالف رينو ونيسان في صناعة السيارات الروسية، ويرجع الفضل الأكبر لخبراء شركات التحالف في تطوير برامج العمل بها وتوسيع قاعدة عمل نيسان ورينو.

وفي عام 2016 قام غصن بالاستحواذ على 34% من شركة ميتسوبيشي اليابانية، فاتسع التحالف، وتضاعفت المبيعات ووصلت لمستويات غير مسبوقة، وأصبح هو رابع أكبر تحالف لشركات السيارات في العالم.

جوائز وتكريمات

بعد مسيرة حافلة في قيادة أكثر من شركة سيارات عالمية نال كارلوس غصن العديد من التكريمات، وفي عام 2002 أطلقت عليه مجلة فورتشن لقب رجل أعمال العام في آسيا، وفي نفس العام تصدر غصن قائمة فورتشنلأقوى 10 رجال أعمال من خارج الولايات المُتحدة الأمريكية.

وقد كرمه امبراطور اليابان أكيهيتو ومنحه ميدالية فخرية لإنجازاته في اليابان، وبذلك أصبح غصن هو الوحيد الذي ينال هذه الميدالية من خارج اليابان، وفي عام 2006 كرمته بريطانيا ومنحته لقب الفروسية.

وقد جاء غصن في قائمة CEO Quarterly كأحد أبرع الرؤوساء التنفيذيين في العالم، وجاء في المرتبة السابعة في قائمة شركة أكسا للمرشحين من قبل الشعب الياباني لتولي إدارة اليابان.

واستطاع كارلوس غصن في عام 2012 أن يصبح رابع شخص في العالم ينال جائزة إنجاز العمر التي تمنحها جمعية الإدارة الاستراتيجية، وقد تم تكريمه في دول عديدة مثل إسبانيا، وظل كارلوس غصن نموذجًا ملهمًا لرائد الأعمال الذي يستطيع قيادة شركة وتوجيهها لتحقيق أعلى المبيعات والأرباح.

الهروب الى لبنان

في نهاية العام 2019 وبدايات 2020 ، ضجت وسائل الاعلام العالمي بخبر هروب كارلوس غصن من اليابان بتفاصيل شديدة الغرابة ، حيث قضى وقتا طويلا في صندوق سافر في قطار ثم طائرة لينتهي به الحال في مطار اسطنبول ، ومن ثم الذهاب الى لبنان.

كانت مشاكل غصن قد تفاقمت مع العديد من المسئولين اليابانيين ، وهو ما جعله يتخذ هذه الخطوة المدهشة ويغامر بالبقاء في صندوق مغلق عدة ساعات حتى الوصول الى المطار، ومن ثم الاستقرار في لبنان لمدة عامين حتى الآن.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

من نجمة هوليودية إلى رائدة أعمال: الممثلة العالمية جيسيكا ألبا تؤسس شركة ناشئة قيمتها نصف مليار دولار

استغلت جيسيكا شهرتها في عالم هوليوود، في الترويج لمنتجاتها، عبر صفحتها على إنستغرام، والتي بها نحو 5 ملايين متابع.

منشور

في

بواسطة

لو كنت من محبي أفلام هوليوود، فربما سمعت عن ممثلة تدعى جيسيكا ألبا، والتي شاركت في مسلسل الخيال العلمي الشهير ” Dark Angel”، وقد جاء في تقرير لوكالة سي إن بي سي قصة تحول جيسيكا ألبا من عالم هوليود السينمائي، إلى عالم صناعة الشركات الناشئة، وسرد التقرير أسرار نجاح جيسيكا في شركتها، التي بلغت القيمة السوقية لها نحو 550 مليون دولار.

تقول جيسيكا ألبا: الشهرة والنجاح مفهومان مختلفان تمامًا بين التمثيل وريادة الأعمال، وعندما انتقلت إلى مجال ريادة الأعمال تساءل الكثير من الناس لماذا فعلت ذلك؟ وقليل منهم توقع هذا النجاح الذي حققته. .

فكيف استطاعت الأمريكية “جيسيكا ألبا” تأسيس شركة ناشئة ناجحة؟

نشأة جيسيكا ألبا

وُلدت جيسيكا ألبا في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، في عام 1981، وكان دخولها عالم التمثيل في سن صغيرة، بتشجيع من أمها، وكان أبوها يعمل ضمن قوات الجيش الأمريكي، ولذلك كانت الأسرة كثيرة التنقلات، بين ولايات متعددة.

وكانت تلك التنقلات المتكررة تزعج جيسيكا، إلى جانب إصابتها خلال فترة وجيزة بعدة أمراض، منها: التهاب الزائدة الدودية، والتهاب الرئة، واللوزتين، إلى جانب معاناتها مع الوسواس القهري، كل ذلك زرع فيها الخوف مبكرًا من المستقبل.

بين دروس التمثيل والزواج

حاولت أم جيسيكا تشجيعها على تغيير نمط حياتها، فنصحتها بالحصول على دروس في التمثيل، فشاركت في مسابقة بيفرلي هيلز، التي كانت تحظى بتجارب أداء عديدة، يتابعها الكثيرون، وقد كان أداؤها رائعًا، وتفوقت على كثير من المشاركين، وفازت بجائزة.

 واستمرت في تلقي دروس التمثيل حتى التحاقها بمدرسة كليرمونت الثانوية، وقد تخرجت منها في عام 1997، وكانت مترددة في بداية حياتها العملية، لم تكن تعرف أي مجال تسلك، وقد اتجهت لاحتراف التمثيل.

وكان Dark Angel هو العمل الفني، الذي أكسبها شهرة كبيرة، وقد ارتبطت جيسيكا بمايكل ويثرلي، ثم انفصلا، ثم تزوجت من كاش وارين، وأنجبت منه 3 أطفال.

تأسيس شركة منتجات صحية للأطفال

في عام 2008، كانت جيسيكا حاملًا بطفلها الأول، وأصابها طفح جلدي وهي تنظف بعض الملابس، باستخدام نوع من المطهرات، فبدأت تبحث في مكونات هذا المطهر، لتكتشف أنه يتضمن مواد كيميائية ضارة.

وحاولت جيسيكا العثور على منتجات بديلة آمنة، ولكنها لم تعثر إلا على منتجات باهظة الثمن، أو ذات جودة سيئة، واستمر إحباطها حتى التقت بكريستوفر جافجن، الذي اتفقت معه على تأسيس شركة لهذا الغرض، في عام 2012، برأس مال يقرب من 6 مليون دولار، وأسمتها: Honest Company.

بدأت جسيكا ألبا، في شركتها الجديدة، تصنيع منتجات طبيعية وصحية، من المطهرات ونحوها، بحيث لا تحتوي على الكثير من الكيماويات، لضمان سلامة الأطفال، وأمهاتهم، وخصصت إدارة مستقلة لأعمال التسويق، وربطت العملاء بمنصة الشركة على فيسبوك وغيره من المنصات الرسمية للشركة.

شعبية هائلة ومبيعات ضخمة

تفاجأت جيسيكا بإقبال الكثير من الأمهات على منتجاتها، والتي لاقت رواجًا لدى قطاعات عديدة من الأمريكيين، فزاد ذلك من عزم جيسيكا على المضي قدمًا في طريق تطوير منتجاتها، ونجحت بعد فترة وجيزة من تأسيس الشركة في الحصول على استثمارات تتجاوز 25 مليون دولار.

واستغلت جيسيكا شهرتها في عالم هوليوود، في الترويج لمنتجاتها، عبر صفحتها على إنستغرام، والتي بها نحو 5 ملايين متابع، إلى جانب إضافة منتجات شركتها في متاجر عديدة في كثير من الولايات الأمريكية، وضاعف كل ذلك من مبيعات الشركة، التي باتت تتجاوز نحو 100 مليون دولار سنويًا.

وبعد النجاح الكبير لهذه الشركة، أصبحت جيسيكا ألبا تمتلك ثروة تزيد عن 200 مليون دولار، وهي في ازدياد كل سنة، وهو الأمر الذي سيمكّنها قريبًا من الالتحاق بقائمة فوربس للنساء الأغنى، والأكثر نفوذًا في العالم.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

الدمية القبيحة Uglydoll: هدية غريبة بين متحابين تحولت الى زواج .. وبيزنس بملايين الدولارات

تحوّلت الدمية القبيحة uglydoll بعد ذلك الى علامة تجارية شهيـرة في آلاف من متاجر الأطفال، وتم عرضها في برامج تليفزيونية وأفلام، لتحقق شهرة واسعة في زمن قياسي.

منشور

في

بواسطة

اعتاد الكثيرون منا على متابعة أفلام الرعب التي تتضمن الدمية القبيحة uglydoll التي تثير هلع المشاهدين، ولعل بعضنا يحتفظ بذكريات قديمة لدمية قبيحة أثارت فزعه يومًا ما وهو صغير في متجر مجاور لمنزله.

فهل يمكن أن تتحول دمية قبيحة لمثار اهتمام مجموعة كبيرة من الأطفال، وهل يمكن أن تحقق مبيعات بملايين الدولارات؟

حب في الجامعة بين أمريكي وكورية

بدأت قصة هذه الدمية القبيحة uglydoll نتاج لقصة حب بين طالب وطالبة في مدرسة بارسونز في نيويورك، وكانت هذه المدرسة متخصصة فيالتصميم، أما الطالبان فهما: ديفيد هورفاث وصن مين كيم.

وقد وقعا في الحب لأول مرة في أرجاء هذه المدرسة، وعندما تخرجت كيم وعادت لبلدها كوريا الجنوبية كان هورفاث حزينًا، وعاد إلى لوس أنجلوس وهو على هذه الحال.

ورغم عودة كل منهما إلى بلده وحيدًا إلا أنهما تواصلا فيما بينهما عبر المراسلات البريدية، وكان هورفاث يوقّع رسائله إلى كيم من خلال رسم دمية صغيرة قبيحة الشكل، وأطلق عليها اسم Wage.

الدمية القبيحة Uglydoll في طرد بريدي

وقد تفاجأ ديفيد هورفاث بأن كيم أرسلت له طردًا به دمية قبيحة طبق الأصل من الدمية التي كان يرسمها ويوقّع بها، فقرر عرض هذه الدمية على صديق له يدعى إريك ناكامورا.

وكان ناكامورا يدير متجرًا لألعاب الأطفال، فقرر هذا الصديق أن يخوض تجربة مثيرة من خلال عرض هذه الدمية بمتجره، وقد تفاجأ إريك ناكامورا بإقبال الكثيرين على شراء هذه الدمية القبيحة، فطلب كمية كبيرة منها.

مبيعات كبيرة وشهرة واسعة

لقد باع ناكامورا من هذه الدمية آلاف القطع، وفي تصريح له للصحافة الأمريكية عن سبب شراء الناس لدمية قبيحة يجيب ناكامورا:لقد أجبر ديفيد هورفاث وصن مين كي مآلاف الناس على مواجهة السؤال الأبدي: ما المقياس في تحديد تعريف القبيح والجميل؟”.

لقد كانت هواجس الناس خلف هذا السؤال هي الدافع وراء كل هذه المبيعات الهائلة، مما شجع ديفيد هورفاث وكيم، بعد زواجهما على تأسيس شركة في عام 2001 لتصنيع هذه الدمية، واتفقا على تسميته uglydolls ، وتعاقدا مع عدد من الشركات في الصين، مما ضاعف مبيعات هذه الدمية ووصلت في عام 2005 لنحو 2.5 مليون دولار.

وقد تحوّلت هذه الدمية القبيحة بعد ذلك الى علامة تجارية شهيـرة في آلاف من متاجر الأطفال، وتم عرضها في برامج تليفزيونية وأفلام، لتحقق شهرة واسعة في زمن قياسي.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً