تواصل معنا

أوروبا

شركة Ocean Ledger البريطانية تجمع 900 ألف يورو لتعزيز دقة إدارة المخاطر الساحلية

الاستثمار في التحليلات الجيومكانية لتقييم المخاطر الساحلية

منشور

في

أعلنت شركة Ocean Ledger ، البريطانية الناشئة في مجال التحليلات الجيومكانية ومقرها لندن، عن جمع 900 ألف يورو في جولة تمويل ما قبل البذور (Pre-Seed) بهدف توسيع نطاق حلولها التي تتوقع المخاطر الساحلية وتحدد التدخلات المناسبة للبلديات، والشركات الهندسية، وخدمات البيئة، وشركات التأمين.

قاد الجولة التمويلية كل من Ananda Impact Ventures وSilverstrand Capital، وهما من أبرز صناديق الاستثمار الداعمة للتكنولوجيا المستدامة.

وقالت بيج روبرز، الرئيسة التنفيذية لـ Ocean Ledger:
“من خلال ربط المخاطر البيئية والمادية بالكوارث المناخية، يمكننا تمكين المؤسسات من تنفيذ استراتيجيات إدارة المخاطر الاستباقية وتحقيق مراقبة مستمرة للمناطق الساحلية.”

تقييم المخاطر الساحلية باستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الجيومكانية

توفير بيانات دقيقة لحماية السواحل

تأسست Ocean Ledger عام 2023 بهدف توفير تحليلات جيومكانية عالية الدقة لتقييم المخاطر الساحلية وتحليل الأثر البيئي. تعتمد الشركة على نماذجها التحليلية الخاصة التي تكشف عن التغيرات في حركة الخطوط الساحلية، والتضاريس تحت الماء، والأنظمة البيئية الطبيعية، مما يسمح بتقديم تنبؤات أكثر دقة حول التهديدات المناخية وتأثيراتها.

يقود الشركة فريق متخصص يجمع بين العلوم البحرية والذكاء الاصطناعي، حيث تشرف بيج روبرز، التي انتقلت من عالم البيولوجيا البحرية إلى مجال الاستثمار المصرفي، على العمليات الاستراتيجية. ويضم الفريق أيضًا د. ديموس تراغانوس، خبير الاستشعار عن بعد في المناطق الساحلية، ود. جيرميا نيفز، المتخصص في تحليل البيانات ونماذج المخاطر.

مخاطر بيئية بمليارات الدولارات

وفقًا للبيانات التي قدمتها Ocean Ledger، فإن الخسائر في البنية التحتية بسبب تغير المناخ قد تصل إلى 3.7 تريليون يورو خلال الـ 15 عامًا القادمة. في عام 2024، كان 78% من الخسائر الكارثية المؤمنة، التي بلغت 16.8 مليار يورو، ناجمة عن الفيضانات. ومع وجود 10% من سكان العالم في المناطق الساحلية المنخفضة الارتفاع، وأكثر من 926 مليار يورو من الممتلكات المتمركزة على بعد 700 قدم فقط من الشواطئ الأمريكية، فإن الحاجة إلى تقييم المخاطر بدقة أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

ومع ذلك، ترى Ocean Ledger أن الأدوات التقليدية لا توفر الدقة الكافية لتقييم تآكل السواحل وفعالية الإجراءات الوقائية. وهنا تكمن فرصتها في تقديم تحليلات متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والبيانات الجيومكانية.

منصة Ocean Ledger Coastal Risk Tool: رؤية جديدة لإدارة المخاطر الساحلية

أدوات تحليلية متقدمة لمراقبة المخاطر البيئية

طورت Ocean Ledger مجموعة من 13 منتجًا للبيانات تغطي مجالات مثل تحليل الحسابات البيئية الطبيعية، وتقييم تآكل السواحل، والتغيرات في الأنظمة البيئية. وتقدم حلولها مستويات غير مسبوقة من الدقة والوضوح، مما يسمح للجهات المختصة باتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على بيانات حقيقية.

يُعد Ocean Ledger Coastal Risk Tool أحد أبرز ابتكارات الشركة، حيث يوفر:

  • قاعدة بيانات شاملة للمخاطر الساحلية: تحليل البيانات البيئية والتاريخية لتحديد الاتجاهات في تآكل السواحل والخسائر البيئية.
  • تحليل السيناريوهات والتنبؤات المستقبلية: تقديم توقعات دقيقة حول ارتفاع مستوى سطح البحر، واحتمالية الفيضانات، ومدى فاعلية الحواجز الطبيعية أو الهندسية.
  • تحليل على مستوى الأصول: دمج البيانات في ملفات المخاطر للمؤسسات المالية وشركات التأمين، مما يساعد على تقييم المخاطر والاستثمارات بشكل أكثر دقة.
  • تقييم الأنظمة البيئية الطبيعية: قياس حالة أشجار المانغروف، وأعشاب البحر، والشعاب المرجانية، لتحديد مناطق يمكن استعادتها بيئيًا.
  • نماذج شاملة للمخاطر الساحلية: تحليل التفاعلات بين الدفاعات الطبيعية والتضاريس البحرية (الباثيمتري) لتوفير تقييم متكامل.

شراكات استراتيجية لتوسيع نطاق التأثير

عقدت Ocean Ledger شراكة مع شركة Planet Labs PBC، المزود العالمي لبيانات الأقمار الصناعية، كما تعمل على إقامة شراكات مع شركات الطائرات البحرية بدون طيار والمستشعرات البيئية، لتوسيع قدراتها في جمع وتحليل البيانات.

بالإضافة إلى ذلك، تتعاون الشركة مع شركات التأمين لتطوير منتجات مالية مبتكرة مثل السندات الكارثية طويلة الأجل، مما سيوفر أدوات جديدة لمساعدة المدن الساحلية على مواجهة مخاطر الفيضانات والتغيرات المناخية.

نحو مستقبل أكثر استدامة للسواحل العالمية

تأتي استثمارات Ocean Ledger في وقت حاسم، حيث تتزايد المخاطر البيئية على السواحل العالمية بفعل التغيرات المناخية المتسارعة. من خلال تقديم بيانات أكثر دقة، وإتاحة أدوات تحليلية متقدمة، وتمكين الشركات والمؤسسات من اتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية، فإن الشركة تمهّد الطريق لنموذج جديد في إدارة المخاطر البيئية.

الاستثمار في البيانات لمواجهة الكوارث

مع تزايد الحاجة إلى حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجيومكانية، توفر Ocean Ledger رؤية متقدمة تتيح للحكومات والشركات وضع استراتيجيات استباقية لحماية المجتمعات الساحلية. ومع الدعم القوي من المستثمرين، فإن الشركة في وضع جيد لتوسيع عملياتها والمساهمة في بناء مستقبل أكثر أمانًا واستدامة للسواحل في جميع أنحاء العالم.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

أوروبا

شركة Good Tape الدنماركية الناشئة تحصل على استثمار من Nordic Makers وتطلق أداة Explore لربط أرشيف المقابلات

حصلت منصة النسخ الصوتي Good Tape على استثمار غير معلن من Nordic Makers، بالتزامن مع تحولها إلى شركة مستقلة وإطلاق Explore، وهي أداة تربط التسجيلات السابقة وتساعد الصحفيين على اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والسياقات ذات الصلة.

منشور

في

بواسطة

استثمرت Nordic Makers في شركة Good Tape الدنماركية، التي تقدم منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص، ويستخدمها نحو ثلاثة ملايين شخص في أكثر من 150 دولة.

ولم يُكشف عن قيمة الاستثمار أو الحصة التي حصل عليها المستثمر. وقاد الصفقة لصالح Nordic Makers ألكسندر أغاسيبور، الشريك المؤسس والرئيس السابق للمنتجات في Zendesk، الذي انضم أيضًا إلى مجلس إدارة Good Tape.

وجاء الاستثمار ضمن عملية استحواذ إداري جعلت Good Tape شركة مستقلة عن مؤسسة Zetland الإعلامية الدنماركية التي انطلقت منها. وبموجب الصفقة، حصل الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لاسه فيندروب على حصة الأغلبية، فيما خرجت Zetland من هيكل ملكية الشركة.

أبرز مشروعك

من أداة داخل غرفة الأخبار إلى منصة عالمية

بدأت Good Tape بوصفها أداة داخلية طورها صحفيون في Zetland، بعدما احتاجوا إلى نسخ المقابلات بدقة دون إرسال المواد الحساسة إلى جهات خارجية.

ويقود الشركة الشريكان المؤسسان يمير غيوذوسون غيسلاسون ولاسه فيندروب. ومنذ إطلاقها، نفذت المنصة أكثر من 15 مليون عملية نسخ بأكثر من 100 لغة، لمستخدمين يعملون في الصحافة والبحث والاستشارات والقانون والقطاع العام.

وقال فيندروب إن هيكل الشركة السابق بوصفها مشروعًا منبثقًا من Zetland أصبح عائقًا أمام اجتذاب المستثمرين، ما دفع الإدارة إلى تنفيذ عملية شراء للحصة المملوكة للمؤسسة الإعلامية بالتزامن مع إغلاق الجولة الاستثمارية.

أداة Explore تربط سنوات من التسجيلات

بالتزامن مع الاستثمار، أطلقت Good Tape أداة Explore التي تحول أرشيف التسجيلات من مجموعة ملفات منفصلة إلى قاعدة معرفية مترابطة.

وتقارن الأداة كل تسجيل جديد بما سبق للمستخدم نسخه، بهدف اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والحجج الداعمة ووجهات النظر المختلفة. وتربط النتائج بالتسجيل الأصلي، ما يتيح للمستخدم التأكد من العبارة وسماعها في سياقها الكامل.

فعلى سبيل المثال، إذا أدلى شخص بتصريح يخالف ما قاله في مقابلة سابقة، يمكن للأداة إظهار الاختلاف وتوجيه الصحفي إلى موضع التصريح القديم. كما تستطيع استرجاع مقابلة مع خبير يقدم رأيًا مؤيدًا أو مخالفًا للموضوع الجاري بحثه.

ويمكن للمستخدم تنظيم المحادثات السابقة ضمن مشروعات، مثل إنشاء ملف يضم جميع المقابلات التي أجريت مع شخص معين، ثم تحديد الموضوعات الأساسية والبحث عن مواد ذات صلة داخل بقية الأرشيف.

ذاكرة مؤسسية مع الحفاظ على التحكم

لا يقتصر استخدام Explore على أرشيف الصحفي الفردي، إذ يمكن للفرق مشاركة تسجيلات محددة وإنشاء ما تصفه الشركة بـ«الذاكرة المؤسسية». ويتيح ذلك للموظفين الاستفادة من مقابلات أجراها زملاؤهم سابقًا عندما تكون ذات صلة بموضوع يعملون عليه.

لكن هذا النموذج يثير أسئلة تتعلق بملكية المقابلات وحقوق الوصول إليها واستخدام تصريحات قديمة لم تُنشر في وقتها. وتقول Good Tape إنها تعمل على إبقاء الصحفي متحكمًا في المواد التي يشاركها، مع استمرار تطبيق القواعد المهنية المعتادة عند إعادة استخدام الاقتباسات.

وتشمل الحماية التي تعلنها الشركة الحصول على شهادة ISO 27001، والامتثال للائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية، وتخزين البيانات داخل الاتحاد الأوروبي، وعدم استخدام بيانات العملاء في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتضم قاعدة عملاء Good Tape مؤسسات مثل Human Rights Watch، حيث قد يعمل عدة أشخاص على الموضوع نفسه خلال فترات طويلة، مع الحاجة إلى حماية المقابلات والمواد الحساسة.

دمج التسجيلات مع أدوات الذكاء الاصطناعي

تقدم Good Tape أيضًا خصائص لتسمية المتحدثين، وتعمل على تطوير تقنية للتعرف على الأصوات بهدف تقليل الحاجة إلى تحديد هوية كل متحدث يدويًا.

كما طورت تطبيق Recorder بواجهة مبسطة لتسجيل المقابلات، إلى جانب دعم بروتوكول سياق النموذج MCP، الذي يتيح نقل التسجيلات والنصوص إلى أدوات مثل ChatGPT وClaude وCopilot ضمن سير عمل متصل.

وبذلك يستطيع المستخدم الانتقال من تسجيل المقابلة إلى تحليل محتواها باستخدام مساعد الذكاء الاصطناعي، مع العودة إلى Good Tape للاستماع إلى الصوت الأصلي أو تدقيق اقتباس أو تصحيح اسم.

وتستهدف Explore أيضًا الباحثين والاستشاريين وغيرهم ممن يجرون عددًا كبيرًا من المحادثات ويحتاجون إلى تذكر التفاصيل والربط بينها. وتدرس الشركة مستقبلًا توفير السياق في الوقت الفعلي، مثل تنبيه الصحفي أثناء المقابلة إلى أن المتحدث قدم سابقًا تصريحًا مختلفًا.

ولا تعتزم Good Tape فرض رسوم إضافية على Explore عند الإطلاق، إذ تركز في البداية على زيادة الاستخدام وجمع الملاحظات، على أن تقدم نموذجًا مدفوعًا في مرحلة لاحقة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة FRANK البرتغالية الناشئة لتكنولوجيا التأمين تجمع 2.9 مليون يورو لتطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتوسع دوليًا

جمعت شركة تكنولوجيا التأمين البرتغالية FRANK نحو 2.9 مليون يورو في جولة قادتها Armilar وStart Ventures، بهدف تطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز دعم الوسطاء والاستعداد للتوسع الدولي.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة FRANK البرتغالية الناشئة على تمويل بقيمة 2.9 مليون يورو في جولة استثمارية قادتها شركتا Armilar وStart Ventures.

وتعتزم الشركة استخدام رأس المال الجديد في تطوير تقنياتها وتدريب نماذجها، وتعزيز الدعم المقدم إلى شركات ووسطاء التأمين، إلى جانب الاستعداد لدخول أسواق دولية خلال عام 2027.

وتستهدف FRANK تقليل الوقت الذي يقضيه الوسطاء في تنفيذ المهام الإدارية المتكررة، مثل طلب عروض أسعار التأمين ومتابعة المطالبات وتحديث بيانات العملاء عبر أنظمة متعددة.

أبرز مشروعك

تقليل الأعمال المكتبية لوسطاء التأمين

أسس FRANK كل من أنطونيو كاسترو وريكاردو فاليخو وألكسندر سيلفا، لتطوير منصة تعالج العبء التشغيلي المرتبط بأعمال وساطة التأمين.

ويحتاج الوسيط في العادة إلى التعامل مع البريد الإلكتروني وعدة بوابات وأنظمة تابعة لشركات التأمين، تختلف في إجراءاتها ومتطلبات إدخال البيانات. ويجعل ذلك تنفيذ معاملة بسيطة، مثل طلب عرض سعر لتأمين منزل أو متابعة مطالبة، عملية تستغرق وقتًا وتتضمن خطوات يدوية متعددة.

وقال أنطونيو كاسترو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن وسطاء التأمين يقضون نحو 80% من وقتهم في أعمال المكاتب الخلفية بدلًا من التواصل مع العملاء. وترى FRANK أن تقليل هذا العبء يسمح للوسطاء بالتركيز على تقديم استشارات المخاطر وتحسين الوعي التأميني وخدمة العملاء.

مشغل بالذكاء الاصطناعي يتعامل مع أنظمة التأمين

طورت FRANK ما تسميه «مشغل الذكاء الاصطناعي»، وهو مساعد افتراضي مصمم لتنفيذ الإجراءات التي يقوم بها الموظف داخل منصات وأنظمة الوساطة وشركات التأمين.

وتتصل المنصة بقنوات التواصل التي يستخدمها الوسيط، بما في ذلك البريد الإلكتروني وواتساب. كما تستطيع قراءة المستندات وتحديد نوع المعاملة الجاري تنفيذها وتنبيه الوسيط إلى البيانات أو الوثائق الناقصة.

وبعد اكتمال المعلومات، يمكن للنظام تسجيل الدخول إلى البوابة المعنية وإدخال البيانات المطلوبة وتنفيذ الخطوات التشغيلية، ثم إرسال النتيجة إلى الوسيط، سواء كانت عرض سعر لوثيقة تأمين أو تحديثًا بشأن حالة مطالبة.

وبهذا النموذج، لا تقدم FRANK أداة لتحليل البيانات أو إنشاء النصوص فقط، بل تحاول تنفيذ جزء من سير العمل التشغيلي داخل الأنظمة التي يستخدمها الوسطاء يوميًا.

أكثر من 350 وكالة تستخدم FRANK

بدأت FRANK تسويق منصتها تجاريًا قبل أقل من 12 شهرًا، وتقول إن أكثر من 350 وكالة وشركة وساطة تأمينية تستخدم تقنياتها حاليًا في البرتغال، بإجمالي يتجاوز 1,500 مستخدم.

وبحسب الشركة، تنفذ المنصة نحو 70 ألف مهمة إدارية شهريًا. كما يفيد الوسطاء المستخدمون لها بأنهم يوفرون في المتوسط قرابة عشر ساعات من الأعمال الإدارية أسبوعيًا لكل وسيط.

وتظل هذه الأرقام بيانات معلنة من FRANK، ولم يجر التحقق منها بصورة مستقلة.

ويعكس هذا الانتشار المبكر تركيز الشركة على مشكلة متكررة داخل سوق وساطة التأمين، حيث تعتمد العمليات على أنظمة منفصلة ووثائق متعددة ومتابعة يدوية بين الوسطاء والعملاء وشركات التأمين.

التوسع الدولي مستهدف في 2027

ستخصص FRANK الجزء الأكبر من التمويل الجديد للبحث والتطوير وتحسين قدرات منصتها وتدريب تقنياتها على تنفيذ مزيد من مهام التأمين.

كما ستعمل الشركة على تعزيز الدعم المقدم إلى الوكالات وشركات الوساطة المستخدمة للمنصة، مع مواصلة ترسيخ حضورها في السوق البرتغالية قبل بدء التوسع الخارجي.

وتخطط FRANK لدخول أسواق دولية خلال عام 2027، لكنها لم تحدد الدول المستهدفة أو الجدول الزمني التفصيلي للإطلاق.

وسيختبر التوسع قدرة الشركة على تكييف مشغلها مع اختلاف الأنظمة التأمينية والمتطلبات التنظيمية وبوابات شركات التأمين من سوق إلى أخرى، إلى جانب الحفاظ على دقة التعامل مع بيانات العملاء ووثائقهم.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Restate الألمانية الناشئة تجمع 20 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية لوكلاء الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة

جمعت شركة Restate، التي تأسست في برلين، 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ» قادتها Singular، بهدف تطوير تقنياتها وتوسيع أعمالها في الولايات المتحدة عبر مركز تجاري جديد في سان فرانسيسكو.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة Restate الألمانية الناشئة على 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ»، ليرتفع إجمالي التمويل الذي جمعته منذ تأسيسها إلى 27 مليون دولار.

وقادت شركة رأس المال الجريء الأوروبية Singular الجولة، بمشاركة Redpoint Ventures وCapital One Ventures.

وتخطط Restate لاستخدام التمويل الجديد في تطوير منتجاتها وتوسيع عملياتها داخل الولايات المتحدة، بما يشمل إنشاء مركز تجاري في سان فرانسيسكو لدعم المبيعات والشراكات وخدمة العملاء في السوق الأمريكية.

أبرز مشروعك

بنية تحتية لزيادة موثوقية التطبيقات

تطور Restate بنية تحتية برمجية موجهة إلى التطبيقات التي تتكون من خدمات مترابطة وعمليات موزعة ووكلاء ذكاء اصطناعي.

وتستهدف تقنيات الشركة مشكلة تعطل العمليات أو فقدان حالتها عند وقوع أخطاء في الشبكات أو الخوادم أو الخدمات الخارجية. ففي الأنظمة التقليدية، قد يؤدي توقف أحد المكونات إلى فقدان تقدم العملية أو تكرار تنفيذها بصورة غير صحيحة.

وتستخدم Restate مفهوم «التنفيذ الدائم»، وهو أسلوب يسمح للتطبيق بحفظ حالة العملية واستئنافها بعد التعطل من النقطة التي توقفت عندها، بدلًا من إعادة تشغيلها من البداية.

وتقول الشركة إن هذه التقنية تساعد على جعل التطبيقات الخلفية ووكلاء الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على التعامل مع الأعطال والمشكلات التقنية، خصوصًا عندما تنفذ سلسلة طويلة من المهام عبر أنظمة متعددة.

ما علاقة Restate بوكلاء الذكاء الاصطناعي؟

تحتاج وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى تنفيذ خطوات متتابعة، مثل استدعاء قواعد البيانات واستخدام واجهات برمجية والتواصل مع أنظمة أخرى وانتظار موافقة بشرية قبل استكمال المهمة.

وقد تستغرق هذه العمليات دقائق أو ساعات، ما يزيد احتمالية حدوث خلل أثناء التنفيذ. وهنا تعمل Restate بوصفها طبقة بنية تحتية تدير حالة المهمة وتضمن إمكانية استكمالها بعد انقطاع الخدمة.

ويعني وصف عمل الشركة بـ«السباكة البرمجية» أنها تتولى التفاصيل التقنية الأساسية التي تربط مكونات التطبيق بعضها ببعض وتحافظ على سيرها، بما يسمح للمطورين بالتركيز على بناء وظائف المنتج بدلًا من تصميم أنظمة منفصلة لمعالجة الأعطال.

ولا تقتصر استخدامات التقنية على الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن تطبيقها على أنظمة المدفوعات والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية ومعالجة البيانات وغيرها من التطبيقات التي تتطلب تنفيذًا موثوقًا عبر عدة خدمات.

مئات الشركات تستخدم Restate

تأسست Restate عام 2024، وتقول إن مئات الشركات تستخدم برمجياتها حاليًا، من بينها شركات مدرجة على قائمة Fortune 500. ولم تكشف الشركة أسماء العملاء أو تفاصيل الاستخدام التجاري ضمن إعلان التمويل.

وقال ستيفان إوين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن التنفيذ الدائم عالج مشكلة موثوقية العمليات الفردية، لكن البرمجيات الحديثة أصبحت تتكون من خدمات ووكلاء ومسارات عمل وبيانات حالة مترابطة.

وأضاف أن الموثوقية يجب أن تصبح خاصية أساسية في البنية التحتية نفسها، بدلًا من معالجة كل عملية أو خدمة بصورة منفصلة.

وتضم قائمة مؤسسي Restate، إلى جانب إوين، كلًا من إيغال شيلمان وتيل روهرمان وأحمد فرغال، الذي شغل سابقًا مناصب تنفيذية في Stripe وMeta.

خبرة سابقة في Apache Flink

شارك عدد من مؤسسي Restate في إنشاء Apache Flink، وهو مشروع مفتوح المصدر لمعالجة البيانات المتدفقة في الوقت الفعلي.

وتستخدم تقنيات Flink في قطاعات تشمل البنوك وخدمات بث المحتوى وشركات البرمجيات كخدمة، حيث تحتاج المؤسسات إلى تحليل كميات كبيرة من البيانات أثناء تدفقها بدلًا من انتظار معالجتها على دفعات.

وتستفيد Restate من خبرة الفريق في الأنظمة الموزعة ومعالجة البيانات الفورية لتطوير طبقة تشغيل تستهدف جيلًا جديدًا من التطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.

ومع رأس المال الجديد، ستركز الشركة على تطوير قدرات منصتها وتوسيع اعتمادها بين فرق البرمجيات، بالتوازي مع بناء حضور تجاري أكبر في الولايات المتحدة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً