تواصل معنا

التقنيات الناشئة

“بريسايت” و”شروق” تطلقان صندوقًا عالميًا مقره الإمارات بقيمة 100 مليون دولار لدعم ابتكارات الذكاء الاصطناعي

الصندوق يربط بين رواد الأعمال العالميين وبنية تحتية متقدمة في الإمارات لتسريع حلول الذكاء الاصطناعي القابلة للتوسع عالميًا.

منشور

في

أعلنت شركتا بريسايت Presight، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، وشروق Shorooq، شركة الاستثمار الرائدة في أبوظبي، عن إطلاق صندوق مشترك عالمي جديد تحت اسم Presight–Shorooq Fund I بقيمة 100 مليون دولار، يستهدف الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وحتى مرحلة النمو، من مختلف أنحاء العالم.

يهدف الصندوق إلى دعم الشركات ذات الأثر العالي في مجالات الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الواقع المعزز والافتراضي، الصناعة 4.0، والتقنيات العميقة (Deep Tech). وسيحصل المؤسسون على أكثر من مجرد تمويل؛ إذ يمنحهم الصندوق أيضًا إمكانية الوصول إلى موارد حوسبة GPU، وبيئات بيانات آمنة، وشبكات توزيع محلية وعالمية عبر منظومة بريسايت وG42.

بنية تحتية رائدة لتمكين الشركات الناشئة عالميًا

يتميّز هذا الصندوق بتوفير مزيج فريد من التمويل الاستراتيجي والبنية التحتية المتقدمة، مما يتيح للشركات الناشئة الوصول إلى أدوات تساعدها على التوسع بسرعة، دون التضحية بالكفاءة أو الأمان.

ومن خلال التعاون بين بريسايت، التي تمتلك خبرة واسعة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وشروق، التي تملك سجلًا حافلًا في إدارة الاستثمارات الناجحة، يوفر الصندوق فرصة للمؤسسين العالميين للتواصل مع الأسواق الإماراتية والاستفادة من منظومتها الرقمية المتقدمة وموجهيها الاستراتيجيين.

منصة ANAVA التونسية تضخ 4 ملايين دولار في صندوق Rasmal القطري لتعزيز ربط الشركات الناشئة بالتمويل الإقليمي

أبوظبي: وجهة الذكاء الاصطناعي العالمي

قال معالي منصور المنصوري، نائب رئيس مجلس إدارة بريسايت، خلال توقيع الاتفاقية:

“أبوظبي تقود مشهد الذكاء الاصطناعي عالميًا، وهذا الصندوق تجسيد لرؤية الدولة الطموحة. لا نهدف فقط إلى جذب الشركات الواعدة، بل إلى تمكينها من تنفيذ حلول حقيقية تحدث فرقًا في المجتمعات.”

وقد أشار توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت، إلى أن الصندوق سيبحث عن رواد أعمال جريئين من وادي السيليكون إلى جنوب شرق آسيا، ممن يبنون حلولًا فعلية تغير قواعد اللعبة.

وأضاف:

“نحن لا نقدّم فقط رأس المال، بل نوفر البنية التحتية، الوصول إلى الأسواق، والتوجيه الاستراتيجي. هذه المكونات مجتمعة تشكل ميزة تنافسية حقيقية لشركات الذكاء الاصطناعي.”

الشرق الأوسط في قلب الثورة التقنية القادمة

أوضح محمود عدي، الشريك المؤسس لشركة شروق:

“هذه الشراكة لحظة فارقة في عالم استثمارات الذكاء الاصطناعي. نحن لا نطلق صندوقًا فقط، بل نبعث برسالة للعالم مفادها أن الشرق الأوسط شريك أساسي في الثورة التقنية القادمة.”

وأشار إلى أن هدفهم هو جسر الفجوة بين الشرق والغرب، وإثبات أن الموارد الفكرية والمالية في المنطقة قادرة على تمكين الأفكار العالمية من الوصول إلى الأسواق وتنفيذ التأثير.

أكثر من مجرد صندوق.. بوابة إلى المستقبل

يتميّز صندوق Presight–Shorooq I بأنه لا يقتصر على التمويل المالي، بل يفتح أبواب الوصول إلى:

  • البنية التحتية التقنية (حوسبة سحابية، GPU، بيانات آمنة)
  • شبكة توزيع واسعة عبر G42 وPresight
  • شركاء استراتيجيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا
  • موجّهين وخبراء عالميين

وستشمل المجالات ذات الأولوية: المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، الواقع الممتد، تطوير الألعاب، الصناعة 4.0، والتقنيات المتقدمة الأخرى.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

التقنيات الناشئة

هذه الشابة جمعت تمويلاً من المستثمرين بقيمة مليوني دولار خلال 36 ساعة فقط رغم أنها لم تطلق شركتها بعد.. كيف فعلتها؟!

شركة Lucent الناشئة تجمع 2 مليون دولار قبل حتى إطلاق منتجها، وسط إقبال لافت من كبار المستثمرين في الذكاء الاصطناعي.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Lucent الناشئة، التي أسستها رائدة الأعمال أليسا وو البالغة من العمر 22 عامًا، عن جمع 2 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل البذرة (Pre-Seed). وجاء هذا التمويل بقيادة Long Journey Ventures، وشارك فيه كل من Horizon، Browder Capital، وصندوق Weekend Fund.

اللافت في هذه الجولة أنها اكتملت خلال 36 ساعة فقط، رغم أن الشركة لم تطلق أي منتج بعد، ولا تضم أي فريق عمل، بل تقودها أليسا بمفردها حتى الآن.

خلفية قوية في الذكاء الاصطناعي

تستند ثقة المستثمرين في أليسا إلى مسيرتها اللافتة، حيث كانت المؤسس السابق لشركة Stella AI التي تم الاستحواذ عليها في 2024، كما كانت من أوائل المهندسين في منصة الإعلان بالذكاء الاصطناعي MagicBrief، التي استحوذت عليها لاحقًا شركة Canva.

تعتمد Lucent على فكرة تقديم مجموعات بيانات سلوكية فريدة تستند إلى تفاعلات حقيقية على الويب، وتستهدف بها المختبرات المتقدمة (Frontier Labs) التي تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتبحث عن بيانات خاصة لتدريب النماذج.

تقول أليسا:

“نحن نوفر بيانات تتيح للمختبرات بناء قدرات متمايزة، عبر مجموعات سلوكية حقيقية تساعدهم على تطوير نماذج متفوقة.”

شركة Enhance Labs الاسترالية تجمع 2.3 مليون دولار لتطوير ” الحدس البشري ” في أدوات الذكاء الإصطناعي

التوسع إلى سان فرانسيسكو

رغم أن الشركة انطلقت من مدينة ملبورن الأسترالية، إلا أن أليسا صرّحت بأنها لا تخطط للبقاء هناك طويلاً، مؤكدة أن فريقها سينتقل إلى سان فرانسيسكو خلال 12 شهرًا، من أجل توسيع نطاق البيانات وتعميق التعاون مع المختبرات المتقدمة.

هذا التوجه ينسجم مع رؤيتها لإطلاق منتج يستهدف معالجة واحدة من أبرز اختناقات قطاع الذكاء الاصطناعي: نقص البيانات الخاصة بتدريب وكلاء التصفح (Browser Agents).

دعم استثنائي من المستثمرين

قالت فيديكا جاين، الشريكة العامة في Weekend Fund:

“استثمرنا في أليسا لأنها تمتلك الرؤية لابتكار فئة جديدة، والقدرة على تنفيذها بفعالية. لقد أثارت اهتمام المختبرات المتقدمة بسرعة، ونجحت في جمع مجموعة مميزة من الداعمين.”

من جهته، أكد ساندي كوري، الشريك العام في Horizon:

“استثمرنا في Lucent بسبب أليسا. هذه الجولة تمثل ثقة في المؤسس قبل أي شيء آخر.”

سوق واعد في قطاع البيانات المتخصصة

يرى مراقبون أن Lucent قد تقترب من مسار مشابه لشركات مثل Scale AI، التي بلغت قيمتها مؤخرًا 29 مليار دولار بعد أن استحوذت Meta على حصة 49% فيها، مما يؤكد أهمية قطاع البيانات المتخصصة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.

وبينما تسعى الشركات الكبرى إلى حلول بيانات أكثر دقة وتخصصًا، تبدو Lucent في موقع مثالي لبناء نموذج أعمال مؤثر من المراحل الأولى، حتى قبل وجود منتج فعلي.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

التقنيات الناشئة

توقعات بوصول قطاع التكنولوجيا العقارية في الإمارات إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030

قطاع التكنولوجيا العقارية يشهد نموًا غير مسبوق مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي، وتقنيات البناء الذكي.

منشور

في

بواسطة

 يشهد سوق التكنولوجيا العقارية نموًا متسارعًا يحمل أهمية كبيرة للإمارات العربية المتحدة التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار والعقارات وتقنيات الحياة الذكية. فبفضل دمج أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، وإنترنت الأشياء، بالإضافة إلى تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، تتحقق مستويات أعلى من الكفاءة والشفافية وتجربة عملاء أكثر تطورًا في القطاع العقاري.

ووفقًا لتقارير وتحليلات شركة “ريسيرتش أند ماركيتس ” ، بلغت قيمة سوق التكنولوجيا العقارية في الإمارات 2.24 مليار درهم عام 2024 ومن المتوقع أن يقفز ليصل إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ17.49% . يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى تبني الحلول الرقمية التي تعمل على تسريع وتبسيط العمليات في مجالات تطوير العقارات، وإدارتها، ومعاملاتها، واستثماراتها، إضافة إلى خفض تكاليفها وسهولة التعامل معها.

وعلى وجه الخصوص، أحدث دمج تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز في قطاع البناء المحلي نقلة نوعية، إذ ساعد على تنفيذ المشاريع بشكل أسرع وأكثر ذكاءً وكفاءة، من التأكد من دقة التصميم، وتحسين التعاون، إلى تقليل الأخطاء والتكاليف، ما يجعلهما مثاليين لمشاريع الإمارات ذات الوتيرة السريعة والقيمة العالية. ومع تسارع التحول الرقمي، تمنح هذه التقنيات ميزة تنافسية واضحة عبر رفع الإنتاجية وتعزيز مستويات السلامة وزيادة تفاعل العملاء.

من جهتها، تابعت شركة لايف سايز بلانز دبي – وهي شركة أسترالية رائدة عالميًا في مجال الإسقاطات المعمارية بالحجم الحقيقي – النمو المتواصل لقطاعي التكنولوجيا العقارية والإنشاءات في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تقرر دخول السوق الإماراتي في عام 2023. حيث توفر الشركة أدوات وتقنيات مبتكرة وملموسة تسمح للعملاء فحص مخططاتهم على أرض الواقع وبقياس مطابق للواقع ما قبل مرحلة البناء لتساعدهم في تعزيز اتخاذ القرارات بثقة أكبر، وهو ما يتماشى تمامًا مع متطلبات بيئة التطوير السريعة وعالية القيمة في الدولة.

وفي هذا السياق، صرّح جورج كلاس، الرئيس التنفيذي لشركة لايف سايز بلانز دبي قائلًا:

من الجولات التفاعلية باستخدام تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وصولًا إلى التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعيد هذه التقنيات رسم ملامح كيفية بناء وتصميم المشاريع، وأيضاً عمليات بيع وشراء العقارات في الإمارات. ومع استمرار الدولة الإماراتية في توسيع أفق الابتكار وتأكيد مكانتها كخيار استثماري أول للوافدين من مختلف أنحاء العالم، فإن التكنولوجيا العقارية أصبحت بسرعة ركيزة أساسية في مرونة السوق على المدى الطويل وتعزيز قدرته التنافسية عالميًا.”

ومع ثبات التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمسارها نحو الريادة العالمية في التنمية الذكية والمستدامة، سيزداد دور التكنولوجيا العقارية أهمية بشكل أكبر، سواءً في تحسين عمليات البناء، أو تعزيز تجربة العملاء وقراراتهم الاستثمارية، مدعومًا بثقة المستثمرين ودعم الحكومة المتواصل. وهكذا، يواصل هذا القطاع إعادة تشكيل مشهد العقارات في الدولة.

لايف سايز بلانز دبي:

تُعدّ لايف سايز بلانز دبي الشركة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال عرض المخططات المعمارية بالحجم الكامل والجولات الافتراضية. من خلال الجمع بين التصورات المرئية بالحجم الطبيعي والتكنولوجيا الغامرة

تُسهم الشركة في سد الفجوة بين المفهوم والبناء، مما يُساعد العملاء على تجربة مشاريعهم وتقييمها وتحسينها قبل بدء البناء.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الذكاء الإصطناعي

مجموعة علي بابا Alibaba الصينية تطلق “Qwen3-Coder”: أقوى نموذج مفتوح المصدر للبرمجة بالذكاء الاصطناعي

النموذج الجديد يفتح آفاقًا متقدمة في توليد الأكواد وتصحيحها باستخدام بنية “Mixture-of-Experts” ودعم سياقي يصل إلى مليون رمز.

منشور

في

بواسطة

أعلنت مجموعة علي بابا الصينية،عن إطلاق نموذجها الأقوى والأكثر تطورًا في مجال الذكاء الاصطناعي للبرمجة تحت اسم Qwen3-Coder، في خطوة تُعد الأحدث ضمن جهود المجموعة لتعزيز قدرات النماذج الوكيلة (Agentic AI) الموجهة نحو حلول البرمجة عالية الأداء والمعقدة.

النموذج الجديد يتمتع بقدرات استثنائية في توليد الأكواد، وإدارة تدفقات العمل البرمجية متعددة الخطوات، وتصحيح الأخطاء عبر قواعد بيانات برمجية ضخمة، مما يجعله أداة فعّالة لتطوير الأنظمة المعقدة. يعتمد النموذج على بنية Mixture-of-Experts، ويُعرف تقنيًا باسم Qwen3-Coder-480B-A35B-Instruct، حيث يحتوي على 480 مليار معامل، يتم تفعيل 35 مليار منها لكل رمز يتم تحليله أو توليده.

أداء يتفوق على النماذج المنافسة وأدوات CLI مدمجة

وفقًا لنتائج الاختبارات المعيارية، تفوق Qwen3-Coder على عدد من أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر في مهام البرمجة التفاعلية، والاستخدام الذكي للأدوات البرمجية مثل المتصفحات وواجهات التطوير. كما أنه من بين أفضل النماذج أداءً على معيار SWE-Bench Verified، الذي يقيس مدى قدرة النماذج على التعامل مع مشكلات برمجية حقيقية دون تدخل بشري مباشر أو تحسينات في وقت التشغيل.

بالتوازي، كشفت علي بابا عن أداة جديدة مفتوحة المصدر تُدعى Qwen Code، وهي واجهة سطر أوامر (CLI) تتيح للمطورين استخدام اللغة الطبيعية لتفويض المهام البرمجية للنموذج، مع دعم تكامل مباشر مع Claude Code، ما يجعل التجربة أكثر سلاسة للمطورين.

نصائح جاك ما مؤسس علي بابا: هذا ما كنت سأفعله اذا عدت الى الخامسة والعشرين من العمر!

مدى سياقي غير مسبوق وتقنيات تدريب مبتكرة

واحدة من أبرز ميزات Qwen3-Coder هي النافذة السياقية الواسعة التي تصل إلى 256 ألف رمز وقابلة للتوسيع حتى مليون رمز، مما يسمح له بفهم ومعالجة ملفات برمجية كاملة ضمن جلسة واحدة، وهو أمر بالغ الأهمية في المشاريع الكبيرة.

وقد تم تدريب النموذج باستخدام تقنيات متقدمة مثل التعلم التعزيزي طويل الأمد (Long-horizon RL)، مما يعزز قدرته على اتخاذ قرارات متعددة الخطوات والتفاعل مع أدوات خارجية لحل المشكلات المعقدة.

تبني واسع وترقيات قادمة لمنصة “Tongyi Lingma”

أشارت علي بابا إلى أن سلسلة نماذج البرمجة المبنية على “Qwen” قد تم تحميلها أكثر من 20 مليون مرة عالميًا، وتعمل الشركة حاليًا على دمج Qwen3-Coder في منصة المساعد البرمجي “Tongyi Lingma” التابعة لـ Alibaba Cloud، ما يمثل ترقية شاملة لقدرات الذكاء الاصطناعي في بيئة التطوير السحابية الخاصة بها.

النموذج متوفر الآن على منصّتي Hugging Face وGitHub، كما يمكن الوصول إليه عبر منصة Qwen Chat أو من خلال واجهات برمجة التطبيقات (APIs) في Model Studio التابع لـ Alibaba.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً