تواصل معنا

منشور

في

ربما لا يوجد شيء يشغل بال مؤسسي الشركات الناشئة، خصوصاً في هذه الايام العجيبة التي تفشّى فيها وباء كورونا حول العالم أجمع، أكثر من مواجهتهم المفاجئة لحتمية ” العمل من المنزل ” أو ” العمل عن بُعد ” ، ليجدوا نفسهم في مواجهة إيجابياته وسلبياته دفعة واحدة، حتى لو كانت لهم خلفية ما في طريقة العمل بهذه الطريقة.

نعم، من المتوقع ان معظم مؤسسي الشركات الناشئة في هذا العصر واعضاء فريقهم والموظفين المحتملين، ان يكونوا غالباً على خبرة واسعة بالتقنية الرقمية، إن لم يكونوا مساهمين في صناعتها اصلاً. الجميع في هذا العصر يجب ان يمتلك مهارات رقمية قوية تمكنهم من استخدام ادوات الاتصال الرقمي، وبالتالي هم ” متفهّمون ” لمفهوم العمل الحر ، او عن بُعد أو من المنزل ( كما تحب ان تسمّيه ). الأمر ليس مقتصراً على زمن كوروونا ، بل تمّ تبنّيه بشكل متزايد في الاعوام الماضية بواسطة العديد من الشركات الناشئة، بل والشركات الضخمة ايضاً.

اقرأ ايضاً: كورونا جعلك تعمل من المنزل للمرة الأولى؟ نصائح فعّالة للعمل عن بُعد

ولكن، اما وقد صار الأمرُ واقعاً وليس اختيارياً، يظهر سؤال : هل تأسيس شركة ناشئة وادارتها ( عن بُعد ) هو أفضل منهج يمكن استخدامه ؟ .. هل ستتمكن كمؤسس من ادارة شركتك الناشئة بكفاءة اثناء العمل عن بُعد ؟ .. هل ستستغل مزايا العمل عن بُعد ، وستتغلّب على سلبياته ؟

دعنا نحلل معاً ايجابيات وسلبيات العمل عن بُعد.

ايجابيـات تأسيس شركة ناشئة وادارتها عن بُعد

العمل من المنزل

تأسيس وادارة شركة ناشئة عن بُعد له إيجابيات كبيرة، أهمها:

الحرية الجغرافية:

بصفتك مؤسس شركة ناشئة، فالبديهي ان دورك الاساسي هو ان تقوم بالعديد من الأدوار والوظائف في نفس الوقت، خاصة إذا كانت شركتك الناشئة بدأت للتو في الظهور. يتيح لك العمل من المنزل أو عن بُعد أن تعمل من أي مكان حتى أثناء السفر أو أثناء جلوسك على الفراش. في يومٍ ما قد يكون لديك اجتماع افتراضي مع مطوريك، ويومًا آخر تعرض الشركة الناشئة على المستثمرين، ويوم ثالث تجري اجتماعاً مع موظفيك. كل هذا تقوم به وانت جالس في مكانك، أو من قارة أخرى بعيدة عن موظفيك ومطوّريك ومستثمريك !

أضف إلى ذلك أن العمل من المنزل يخلصك أيضًا من التنقل، مما يوفر وقتًا كبيرًا يمكن استخدامه لأنشطة أخرى أكثر إنتاجية.

المرونة :

يتيح لك العمل من المنزل المرونة في تنظيم يومك وفقًا لأولوياتك ونمط حياتك. بصفتك مؤسسًا، لا يزال بإمكانك منح الوقت لمتابعة الأنشطة الشخصية مثل الهوايات أو الوقت مع العائلة أو للتعلم، وعدم الانغماس في “صخب وضجيج” الحضـور اليومي لمقر الشركة الناشئة، ومتابعة كافة اجراءاتها المُرهقة وسط ضوضاء الموظفين والتنظيم الادارى.

تكاليف متخفضة:

عند بداية شركتك الناشئة، لا شكّ أن الاولوية القصوى لديك هو تقليل التكاليف العامة، والحصول على نتائج مرتفعة. لذلك، فالعمل عن بُعد يعد من أهم أسباب خفض التكاليف، اذا كنت انت كمؤسس وفريق عملك ايضاً يعملون من المنزل، فسوف توفّر تكاليف هائلة مثل تكاليف الايجار والمرافق والاجهزة والأدوات. يمكنك استغلال هذه التكاليف في تسريع نموّ مشروعك الأساسي، وزيادة ميزانية تسويقه وتطويره، بل وتعيين المزيد من الموظفين عن بُعد ايضاً.

زيادة الإنتاجية:

بعيدًا عن التشتيت الناتج عن أصوات الثرثرة والمزاح في المكتب، يمكنك التركيز والتعمق في إدارة الشركة الناشئة. فضلاً أنك غير مضطر لخوض تفاصيل مُرهقة في يومك، مثل المواصلات العامة، ومواعيد الحضور والانصراف. التركيز كله يكون على انجاز ( المهام ) بدلاً من ان يكون التركيز على الحضور والانصراف الى العمل.

بشكل عام، يمكن القول أنه من الناحية الإيجابية لعملك من المنزل كمؤسس لشركة ناشئة، انك ستعيش حياة افضل مهنياً وشخصياً، وستحقق إنتاجية افضل.

سلبيات تأسيس شركة ناشئة وادارتها عن بُعد

وكأي شيء آخر له إيجابياته، يكون له سلبياته ايضاً. يمكن النظر لأهم سلبيات تأسيس شركة عن بُعد في :

مشاكل التواصل

مع سهولة التواصل مع فريقك عن بُعد عبر البرامج المخصصة لذلك، إلا انه في نفس الوقت ربما يصبح أقل فعالية.  اإذا كنت تعمل أنت وفريقك في مناطق زمنية مختلفة مثلاً، قد يكون من الصعب العثور على وقت مشترك ومريح للتحدث معًا. أيضاً، عادة ما يشيع الاسلوب الرسمي السريع الذي يركّز على العمل فقط، وبالتالي تغيب علاقات المودة والصداقة بين الموظفين وبعضهم البعض، بسبب تشويش الرسميات الدائم، فالتواصل عن بُعد غالبا يكون مركّزا ويهتم بالعمل مباشرة.

أيضاً هناك المشاكل التقنية، كتشويش الصوت، اعادة الحديث اكثر من مرة، الفهم الخاطئ للتفاصيل المذكورة بسبب غياب التواصل اللفظي الجسدي الطبيعي، انقطاع الاتصال وغياب بعض افراد الفريق، او استمرار أحدهم عالقاً خارج حلقة النقاش، أو مشاكل سوء فهم.

بمعنى آخر، ومع توافر منصّات الاتصال وفعاليتها، إلا ان مستوى الاتصال نفسه قد يظهر به عيوباً كثيرة، يمكن التغلب عليها بتحضيرات واحترافية كبرى في التواصل بين اعضاء الفريق، تظهر لاحقاً عن التعوّد على هذا المستوى من التواصل.

الشعور الدائم بالوحدة والعزلة

إذا كنت من الأشخاص المعتادة على الاتصال الشخصي والمحادثات وجهاً لوجه وصخب المكتب، فقد تكافح لتدير شركتك الناشئة عن بُعد. هل ستتمكن من بناء علاقة مع فريقك فقط من خلال أدوات الاتصال والتعاون عن بُعد، مثل Slack و WhatsApp وما إلى ذلك؟

هذا يؤدي ايضاً الى الفتور في أوقات كثيرة، كل يعمل في منزله، انت تحتاج الى من يشجّعك ويدفعك لبذل المزيد من العمل، ولا تجده حولك. الوحدة والفتور شعور شائع أثناء العمل عن بُعد.

الحدود غير الواضحة بين العمل / الحياة

وهي السلبية ربما الأسوأ على الإطلاق فيما يخص تأسيس وادرة شركة ناشئة عن بُعد. بمرور الوقت، تختفي الحدود بين العمل والحياة الشخصية، انت تعمل في نفس المكان الذي تعيش فيه حياتك الشخصية مع اسرتك أو بيئة تواجدك الاجتماعية المعتادة. احياناً تشعر بعدم التوازن، تعمل لفترات طويلة جداً لادارة شركتك الناشئة من المنزل، وتنسى واجباتك الشخصية. او العكس، تستغرق في واجباتك الشخصية والاجتماعية وتتجاهل العمل وضرورة الانجاز.

بشكل عام، اهم سلبيات تأسيس وادارة شركة ناشئة عن بُعد مشاكل الاتصال والفتور في العمل وغياب الفاصل بين الحياة الشخصية والمهنية.

يبقى السؤال: هل من الأفضل أن تؤسس شركة عن بُعد ؟

إيجابيات وسلبيات العمل من المنزل

حسناً، الأمر لم يعد خياراً الآن مع اتجاه الجميع لتأسيس شركاتهم عن بُعد، طالما طبيعة العمل نفسها لا تقتضي الحضور اليومي.

لكن – في الظروف العادية – يمكن القول ان إدارة الشركات الناشئة عن بُعد يتمتع بمزايا رائعة، ولكن ربما يكون من الافضل وجود مقرّ ولو صغير، تُنجز فيه الاجتماعات بشكل دوري، ويحضر فيه الموظفون والمؤسسون والمطوّرون، ولو بشكل دوري. السبب هو فتح علاقات مع الفريق، وتحويل علاقة الزمالة الباردة الى علاقة انسانية قوية، فضلاً عن ممارسات تدريبية وانسانية بين اعضاء الفريق، وايضاً اختبارات للمنتج وقياسه والتحقق من صلاحيته.

اقرأ ايضاً: عندما يتحول الوباء الى فرصة.. أبرز الشركات الناشئة المُستفيدة من فيروس كورونا

بمجرد تحقيق هذه الاهداف، وتحوّل اعضاء الفريق الى وحدة متماسكة، ومعرفة شخصية ومتابعة دورية جيدة، قد يكون من المنطقي الآن العمل عن بعد بشكل كامل والتحرر من بعض الوقت الذي كنت تتواجد فيه مع فريقك شخصيًا. مما يسمح لك كمؤسس بالتركيز على الأنشطة التي تنمي الشركة الناشئة، مثل الترويج للمستثمرين أو التركيز على زيادة الإيرادات.

وأخيرًا، تذكر دائماً أن براعتك كرائد أعمال مسئول عن تأسيس شركة ناشئة، يكمن دائماً في براعتك في العثور على افضل الحلول التي تناسبك انت وفريقك، دون الالتزام بقواعد عامّة. هنا يأتي دور القيادة الحقيقي الذي يجب ان تتمتع به.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً