تواصل معنا

أخبار الشركات الناشئة

قطر تتفاوض للإستحواذ على حصة من مطاعم الشيف التركي نصرت غوكشيه بقيمة 300 مليون دولار

يسعى صندوق قطر للاستثمار في الاستحواذ على 20 % من قيمة مطاعم الشيف التركي غريب الأطوار ” نصرت غوكشيه ” مقابل 300 مليون دولار.

منشور

في

أعلن جهاز قطر للاستثمار، الصندوق السيادي لدولة قطر الذي يدير أصولاً تقدر بحوالي 450 مليار دولار، عن بدء إجراءه لمحادثات تهدف من خلالها شراء حصة في مطاعم سلسلة مطاعم الشيف التركي الشهير ” نصرت غوكشيه “.

وبحسب ما نقلت وكالة بلومبيرغ العالمية، فإن هذه المحادثات من المحتمل أن تسفر عن استحواذ صندوق قطر الريادي على حصة 20 % من سلسلة المطاعم التركية، بمقابل 300 مليون دولار.

ما القصة ؟ وكيف وصلت سلسلة مطاعم الشيف التركي غريب الأطوار، الأشهر عالمياً الآن، الى هذه القيمة الضخمة؟

سلسلة مطاعم نصرت غوكشيه

سلسلة مطاعم الشيف تركي نصرت غوكشيه المُسماة بـمطاعم ( Nusr – Et ) هي واحدة من أكبر سلاسل المطاعم التي يدريها الشيف المسمّى ” شيف الملح “.

سبب تسميته بهذا الإسم هو ظهوره في مختلف المناسبات وهو يلقي الملح من أعلى بطريقة مثيرة للضحك، تحولت لاحقاً الى واحدة من أشهر ” ميمز ” وسائل التواصل الاجتماعي، بالتحديد في العام 2017، واستمر لعدة سنوات.

السلسة يستثمر فيها عدد من الشركات ، ابرزها مجموعة دي ريام التركية D.Ream Group ، وشركات أخرى ، مثل شركة تماسيك القابضة السنغافورية ، وشركة ميتريك كابيتال بارتنرز البريطانية.

شركة ميتريك مابيتال بارتنرز البريطانية كانت قد اشترت مُسبقاً حصة 17 % من سلسلة مطاعم نصرت ، بقيمة 200 مليون دولار في العام 2018 ، مما رفع تقييم سلسلة مطاعم الشيف التركي غريب الأطوار وقتئذ الى حوالي 1.18 مليار دولار.

الاستثمار القطري

شركة D Ream Group التركية، تابعة بدورها الى شركة قابضة ضخمة في تركيا هي شركة دوغوس القابضة، التي يترأسها فريت شاهنك الملياردير التركي متعدد الاستثمارات.

مؤخراً، كانت مجموعة دوغوس تعاني من مشاكل تراكم الديون، وتحاول اعادة هيكلة الديون عبر التخلي عن حصص من أسهمها في مجموعة من أهم شركاتها ، للوفاء بإلتزاماتها المصرفية.

في وقت سابق، أعلنت الشركة عن بيع حصة قيمتها 30 % من أحد أهم مراكز التسوق في اسطنبول الى إحدى الجهات التابعة لجهاز قطر للاستثمار.

ومؤخراً، وبحسب ما صرحت به بلومبيرغ ، عادت المفاوضات بين دوغوس القابضة وجهاز قطر للاستثمار ، بهدف الاستحواذ على 20 % من سلسلة مطاعم نصرت غوكشيه المملوكة لها ، مقابل 300 مليون دولار.

هذه الصفقة ، إذا تمت ، سترفع قيمة سلسلة مطاعم الشيف التركي الشهير الى حوالي 1.5 مليار دولار.

بدايات متواضعة

بدأ الشيف نصرت حياته فقيراً في تركيا، حيث كان يعمل كعامل في المطاعم المختلفة. من مواليد العام 1983 ، كان والده عاملاً من الطبقة الفقيرة، فلم يُتح له أن يكمل تعليمه.

تخلي نصرت عن التعليم في السنة السادسة الإبتدائية، وذهب لتعلم ” الجزارة ” في إحدى الضواحي القريبة من اسطنبول.

لاحقاً، انضم الشاب حديث السن الى العمل في عدد من المطاعم التركية، وجاءته فرصة بزيارة عدد من البلاد لدراسة فنون الطهي فيها.

ما بين الأعوام 2007 الى 2010 ، سافر نصرت الى عدد من الدول الغربية ، منها الولايات المتحدة والأرجنتين، ويقال أنه قبِل العمل مجاناً في بعض المطاعم حتى يتعلم حرفة الطبخ والافتتاح من أصحابها.

شيف الملح

في العام 2010 ، تمكن من إنشاء أول مطعم له في اسنطنبول، وقدم فيه قوائم طعام مذهلة ومختلفة تماما عن الموجود في المطعم التركي، تعتمد على أنماط معينة من اللحوم شديدة الغلاء في السعر ، ولكنها شديدة الروعة في الجودة أيضاً.

في العام 2012، افتتح ثاني فرع له في دبي ، ثم أبو ظبي. واستمر نصرت غوكشيه في مهنة الطهي، حيث كان يطهو بنفسه ويعمل بإستمرار حتى قيل أنه كان يعمل 18 ساعة يوماً.

وكان تفجّر شهرته الكبرى في العام 2017، عندما ظهر في فيديوهات عبر الانترنت، يلقي فيها الملح بشكل مدهش لفت أنظار العالم أجمع، مما ساعد في تأسيس علامته التجارية لمطاعمه بشكل كبير.

كانت هذه الفيديوهات نقلة كبرى في تحقيق نمو سريع للشيف الطموح، حيث أطلق عليه ” شيف الملح ” ، وبدأ الشيف في العمل مع كبار المشاهير في تركيا ثم أوروبا ، ثم كبار المشاهير العالميين في عالم المال والاعمال والرياضة.

في العام 2020، كان لمطاعم نصرت فروع في الكثير من اهم مدن العالم، بما فيها الدوحة وأنقرة وجدة والرياض وميكونوس اليونانية ، وعدة مدن أمريكية وبريطانية. مما رفع قيمة سلاسل مطاعمه لتتجاوز سقف المليار دولار.

تقدر عدد فروع مطاعم الشيف نصرت بحوالي 28 فرعاً حول العالم. ومع انتشار الكثير من مطاعمه في بريطانيا وأمريكا ، الا انه لا يتقن الانجليزية. كما أن الكثير من جوانبه الشخصية غير معروفة حتى الآن على المستوى العائلي والانساني.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

شراكات

هلا الإماراتية للتاكسي الذكي تتوسع إلى مصر بالتعاون مع شريك محلي ” مواصلاتك “

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “هلا”، المتخصصة في التاكسي الإلكتروني في دبي، عن خططها لدخول السوق المصري بالتعاون مع شريكها المحلي “مواصلاتك”. وتم توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين في مقر “هلا” في دبي.

تعتزم “هلا” استكشاف الفرص في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر، والتي تقع شرق القاهرة، بالإضافة إلى مدن أخرى. تسعى الشركة لتقديم حلول نقل متقدمة تعتمد على التقنيات الحديثة لتحسين تجربة السفر لعملائها في مصر.

وعلق خالد نسيبة، الرئيس التنفيذي لشركة “هلا”، قائلاً: “نحن فخورون بتوسيع نشاطنا خارج الإمارات لأول مرة، ونسعد بالشراكة مع ‘مواصلاتك’ لتحقيق هذا الهدف الطموح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا (MENAT).”

أضاف نسيبة: “سمعتنا وتجربتنا في الإمارات ستساعدنا في تقديم حلول نقل متميزة في مصر. نحن ملتزمون بتقديم مستوى عالي من التميز والابتكار في الخدمة في هذا السوق الجديد.”

منذ إطلاقها في 2019، لعبت “هلا” دوراً محورياً في ثورة النقل في دبي ورأس الخيمة. في الربع الأول من 2024، شهدت “هلا” نمواً بنسبة 20% في عدد المستخدمين الجدد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

تتعاون “هلا” مع شركاء رئيسيين لتقديم ابتكارات تحسن من حياة العملاء، بما في ذلك شاشات رقمية داخل السيارات. ولضمان دعم تقني مستمر وتطوير مستمر للكباتن، تم تدريب أكثر من 2,577 كابتن منذ يناير 2024.

بفضل سمعتها في الراحة والكفاءة، تسعى “هلا” لتكرار نجاحها في الإمارات من خلال توسعها في مصر، متطلعة لتحويل قطاع النقل في مصر بالتعاون مع “مواصلاتك”.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

التقنية الخضراء

شركة 44.01 العمانية التكنولوجية لتنقية الجو من الكربون تحصد تمويلاً ضخماً بقيمة 37 مليون دولار

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “44.01” العمانية عن استكمال جولة تمويل من السلسلة “أ” بقيمة 37 مليون دولار، بقيادة شركة إكوينور ڤينتشرس بالتعاون مع شروق بارتنرز، بالإضافة إلى مجموعة من المستثمرين الآخرين مثل أير ليكويد ڤينتشر كابيتال وصندوق أمازون للتعهدات المناخية.

يعكس هذا التمويل الثقة في تقنية “44.01” للتعدين وقدرتها على التخلص من ثاني أكسيد الكربون بأمان وعلى نطاق واسع. سيمكّن التمويل الشركة من تحسين تقنيتها وتطوير مشاريع تجارية واسعة النطاق وتوسيع انتشارها دولياً.

وقال طلال حسن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “44.01”: “نحن ممتنون لمستثمرينا على التزامهم وثقتهم في تقنيتنا. يجلب مستثمرونا ثروة من الخبرات الدولية التي ستساعدنا على تسريع التنمية وتمكيننا من تعدين ثاني أكسيد الكربون على نطاق واسع.”

تقنية “44.01” تعتمد على الصخور المافية وفوق المافية لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى معادن بشكل طبيعي، مما يجعلها حلاً عالمياً لمعالجة المناخ. يمكن بناء مشاريع التعدين بسرعة وبشكل وحدات، مما يوفر بديلاً فعالاً من حيث التكلفة لتخزين الكربون التقليدي.

وصرّح لارس كليفير، رئيس شركة إكوينور ڤينتشرس: “نحن متحمسون لدعم “44.01” في تطوير تقنية تعدين ثاني أكسيد الكربون. يمثل هذا الاستثمار خطوة إضافية في التزامنا بالحلول المبتكرة للتخفيف من آثار تغير المناخ.”



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

أخبار الشركات الناشئة

إطلاق صندوق Innovate Africa برأس مال 2.5 مليون دولار لتمويل المشاريع الناشئة المُبتكرة في أفريقيا

منشور

في

بواسطة

أُطلق صندوق Innovate Africa الاستثماري الملائكي برأس مال قدره 2.5 مليون دولار لدعم المؤسسين في المراحل المبكرة ونقل الشركات الناشئة من الفكرة إلى المنتج.

يهدف الصندوق الذي أسسه كريستين ويلسون وكريستيان إيديودي إلى دعم ما يصل إلى 20 شركة ناشئة في عامه الأول، لمعالجة المشكلات المعقدة مثل انعدام الأمن والبطالة والفقر باستخدام التكنولوجيا.

يوفر الصندوق رأس مال مدفوع بالرؤى لمساعدة المؤسسين على تسريع رحلتهم من المنتج القابل للتطبيق إلى ملاءمة المنتج للسوق، ويقدم حزمة دعم شاملة تتضمن إرشادات الخبراء في التمويل والحوكمة والعلاقات العامة والاستراتيجية. كما يقدم دعمًا لتطوير المنتجات ويسهل توفير المواهب من خلال شبكة شركاء واسعة النطاق.

أعربت كريستين ويلسون، الشريك الإداري لصندوق Innovate Africa، عن إيمانها بأهمية تقديم الدعم الشامل للمؤسسين الأفارقة في المراحل المبكرة، مؤكدة أن الأفكار الرائعة غالبًا ما تفتقر إلى الموارد التي تحتاجها لتزدهر. يسعى الصندوق إلى كسر حلقة المبدعين الذين يقعون تحت رحمة النفوذ القوي والقليل من المعرفة، ويهدف إلى تمكين المبتكرين من بناء أعمال مستدامة وتحويلية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً