تواصل معنا

الشركات الناشئة

كيوريوس Qureos تطلق منصة آيريس للتوظيف القائمة على الذكاء الاصطناعي

ستمكن ميزة الذكاء الاصطناعي أصحاب الأعمال من العثور على الكفاءات المؤهّلة.

منشور

في

كيوريوس Qureos

أعلنت كيوريوس Qureos  الشركة الناشئة المعنية بالارتقاء بالوظائف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، عن إطلاق “آيريس”، منصة التوظيف القائمة على الذكاء الاصطناعي في نقلة نوعية من المتوقع أن تغير مشهد التوظيف في المنطقة. تم تصميم “آيريس” لتمكين أصحاب الأعمال وتقديم كفاءات استثنائية لهم، فهي تقدم طريقة جديدة للعثور على  المرشحين للوظائف وتقييمهم ومطابقتهم مع المتطلبات باعتماد أحدث المزايا المتطورة بمساعدة  الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

تبسّط “آيريس” عملية التوظيف بأكملها فهي تجد وتقيم 47 مرشح ملائم في 26 ثانية فقط لكل عملية بحث يقوم بها صاحب العمل، بالإضافة إلى تقليل وقت وخفض تكاليف التوظيف بنسبة تصل إلى 43٪ والقضاء على التحديات القديمة المرتبطة بالتوظيف.

ستمكّن ميزة الذكاء الاصطناعي أصحاب الأعمال من العثور على الكفاءات المؤهّلة مما سيغير مشهد التوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقوم المنصة بالبحث على  الملفات الشخصية للمرشحين، تقييمها ومراجعتها، وتقديم أمثل المؤهلين لأصحاب الشركات في أقل من دقيقة.

مع ميزات “آيريس”، لن يضطر مديرو التوظيف لمراجعة مئات السير الذاتية للمتقدمين لأي وظيفة، إذ تجري المنصة تقييمات سريعة وشاملة للمرشحين، مع تحديد التطابقات المثالية بدقة غير مسبوقة. كما ستلعب “آيريس” دوراً محورياً في مساعدة أصحاب العمل على تقليص الوقت الذي يستغرقه التوظيف في المنطقة، والذي يصل حالياً إلى 18 شهراً في بداية الحياة المهنية للأفراد، وتضييق فجوة المهارات ومعالجة قضية خلق فرص العمل والتي تُعتبر أمراً مُلحّاً للغاية. وفقاً لدراسة حديثة أجرتها شركة ماكينزي، من المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا زيادة كبيرة في القوى العاملة تصل إلى 127 مليوناً في العشر سنوات المقبلة، مدفوعة بشكل أساسي بتزايد عدد الشباب في المنطقة.

أكّد ألكسندر إيبور، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة كيوريوس، على أهمية “آيريس” قائلاً: “تجسّد آيريس رسالة كيوريوس بتمكين 100 مليون وظيفة، وإعادة تعريف عملية التوظيف ككل  و ربط الباحثين عن وظائف مع أصحاب الشركات. تكمن قوة “آيريس” في الكشف عن الإمكانات الخفية بين آلاف المرشحين، والتي غالباً ما يغفل عنها أصحاب العمل. وفقاً لاستبيان أجرته شركة برايس ووترز، يبحث 30٪ من المشاركين في الشرق الأوسط عن فرص وظيفية جديدة. لهذا، تعمل آيريس كأداة لتحفيز التطور الوظيفي في المنطقة. من خلال الارتقاء بفعالية التوظيف بالنسبة لأصحاب الأعمال وتمكين المرشحين من عرض  إمكاناتهم، تهدف آيريس إلى إعادة تشكيل مشهد التوظيف في المنطقة.”

عن شركة كيوريوس Qureos

تضمّ كيوريوس Qureos أكثر من 7 ملايين موهبة من عدة دول، منهم  الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر وباكستان والهند والبحرين وعمان وقطر والكويت وسريلانكا ولبنان. تقدم كيوريوس فرصاً لا مثيل لها للمرشحين للنمو وتعزيز مهاراتهم لضمان وصول الشركات وأصحاب الأعمال إلى مجموعة متنوعة من المؤهلين. عبر العديد  من المشاريع العملية والتطبيقية والإرشاد الشخصي، يتم توجيه المرشحين من قبل نخبة من أبرز المرشدين في الشركات العالمية مثل غوغل، مايكروسوفت، باي بال، أمازون، سيسكو، وأكثر من 100 شركة عالمية أخرى.

تحسن كيوريوس Qureos تجربة المرشحين  بالحصول على  للوظائف من خلال ضمان الشفافية في كل مرحلة من مراحل عملية التوظيف، وتوفير ملخصات مطابقة يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشائها قائمة مختصرة من المرشحين بناءً على مهاراتهم وأدائهم.

أشاد عبد الرحمن الكوهجي من “غرو بارتنرز” (Gro Partners)، شركة الاستشارات الرائدة في الإمارات العربية المتحدة، بميزات “آيريس” عندما أتيحت له الفرصة لاستكشاف قدرات المنصة في مرحلتها التجريبية. يقول الكوهجي:”في عصر لم تعد به النتائج الفورية مرغوبة فحسب بل مطلوبة وهو ما ينعكس بشكل ملحوظ في قطاعات مثل البيع القطاعي  والتسليم، تبرز آيريس كحل مناسب في الوقت المناسب لصناعة التوظيف بأكملها. تجربتي الشخصية  مع للمنصة جعلتني  أقدّر كثيراً قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة النتائج بسرعة وبدقة. بفضل سرعة تقديم النتائج وإمكانية توفير التكاليف بشكل كبير، ستغير آيريس مشهد التوظيف بمعنى الكلمة، فهي تخدم الشركات على المستويين الإقليمي والعالمي. نهنىء فريق كيوريوس على هذا العمل الممتاز!”

منذ إنشائها، قدّمت كيوريوس خدماتها لعدد من أبرز الشركات في الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك “ريموت باس”، المنصة التقنية التي تعمل على مساعدة الشركات في توظيف عمال وخبراء من جميع أنحاء العالم؛ دي بي ورلد، ويونيليفر. مع “آيريس”، تهدف كيوريوس إلى إحلال مفهوم التوظيف و الارتقاء بآفاق التوظيف في جميع أنحاء المنطقة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تسلط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة ورواد الأعمال حول العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصاً. ندعم الإبتكار والنمو في كافة المجالات.

أفريقيا

شركة Healthleap الجنوب أفريقية الناشئة للتكنولوجيا الصحية تجمع 38 مليون دولار لتطوير حلول الكشف المبكر عن الحالات المرضية غير المشخّصة باستخدام الذكاء الاصطناعي

لتوسيع قدرات منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تساعد المستشفيات على تحديد المرضى المعرضين للإصابة بحالات مرضية قد لا تُكتشف خلال فترة إقامتهم، إلى جانب تعزيز فرق الهندسة والمبيعات وتطوير المنتجات وخدمة العملاء.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Healthleap الناشئة، التي تأسست في جنوب أفريقيا وتتخذ حاليًا من الولايات المتحدة مقرًا لها، جمع 38 مليون دولار عبر جولتي تمويل من مرحلتي Seed وSeries A، بمشاركة شركات الاستثمار الجريء Sequoia Capital وFirst Round Capital وHummingbird Ventures.

وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتوسيع قدرات منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تساعد المستشفيات على تحديد المرضى المعرضين للإصابة بحالات مرضية قد لا تُكتشف خلال فترة إقامتهم، إلى جانب تعزيز فرق الهندسة والمبيعات وتطوير المنتجات وخدمة العملاء.

وتأسست Healthleap عام 2022 في جنوب أفريقيا على يد الشقيقين جوسايا ماير (Josiah Meyer) وجيميما ماير (Jemima Meyer)، بهدف تطوير حلول تقنية تساعد المؤسسات الصحية على تحسين الكشف المبكر عن المشكلات الطبية وتقليل حالات التشخيص الفائت.

أبرز مشروعك

Healthleap تجمع 38 مليون دولار لتوسيع منصتها الصحية

حصلت Healthleap على تمويل إجمالي بقيمة 38 مليون دولار من جولتي التمويل التأسيسي والفئة A، بدعم من Sequoia Capital وFirst Round Capital وHummingbird Ventures، في خطوة تستهدف تسريع تطوير تقنياتها وتوسيع استخدامها داخل المستشفيات.

وتعتمد منصة الشركة على تحليل السجلات الصحية الإلكترونية (EHR) للمرضى، بما يشمل الملاحظات الطبية ونتائج التحاليل والعلامات الحيوية والأوامر العلاجية وقوائم المشكلات الصحية المسجلة. وتراجع المنصة بيانات المرضى المقيمين في المستشفى يوميًا لتحديد الحالات الأكثر عرضة لمشكلات صحية قد لا تكون قد شُخّصت، ثم ترسل تنبيهات إلى الفرق الطبية لمساعدتها على تحديد أولويات التقييم والمتابعة.

وتتكامل المنصة مع أنظمة العمل داخل المستشفيات، بما يتيح للأطباء وفرق الرعاية الاستفادة من نتائج التحليل خلال فترة إقامة المرضى، بدلًا من الاعتماد على الفحوصات الأولية وحدها.

وأوضح جوسايا ماير، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، أن عددًا كبيرًا من المرضى يغادرون المستشفيات أسبوعيًا دون اكتشاف بعض الحالات الصحية التي قد تتفاقم لاحقًا، مشيرًا إلى أن علاج هذه المشكلات في مراحل متقدمة قد يكون أكثر تكلفة بما يصل إلى عشرة أضعاف. وأضاف أن الشركة تسعى إلى مساعدة المستشفيات على اكتشاف تلك الحالات مبكرًا وتحسين جودة الرعاية.

الذكاء الاصطناعي للكشف عن سوء التغذية والهذيان داخل المستشفيات

بدأت Healthleap بتطوير حلول للكشف عن مخاطر سوء التغذية لدى المرضى المقيمين في المستشفيات، استنادًا إلى خبرة جيميما ماير السابقة اختصاصيةً للتغذية السريرية، حيث لاحظت أن بعض الحالات لا تُكتشف إلا في مراحل متأخرة.

ووفقًا للشركة، تعتمد مستشفيات عديدة على فحص أولي محدود عند دخول المريض، وهو ما قد يؤدي إلى عدم رصد الحالات التي يتعذر فيها على المرضى الإجابة عن أسئلة التقييم بسبب حالتهم الصحية.

وتشير البيانات التي أوردتها Healthleap إلى أن ما يصل إلى نصف المرضى المقيمين في المستشفيات قد يكونون معرضين لخطر سوء التغذية، بينما يحصل أقل من 9% منهم على تشخيص رسمي. كما تُقدّر التكلفة السنوية المرتبطة بسوء التغذية على نظام الرعاية الصحية الأمريكي بما يصل إلى 58 مليار دولار.

وبعد إطلاق حلول الكشف عن سوء التغذية، وسعت الشركة منصتها لتشمل الهذيان (Delirium)، وتخطط لإضافة حالات أخرى، من بينها الالتهاب الرئوي الناتج عن الاستنشاق، وإصابات الكلى الحادة، وفشل القلب الاحتقاني، وإصابات الضغط.

وأشار ماير إلى أن المؤسسات الصحية طلبت من الشركة تطوير أدوات للكشف عن نحو 40 حالة مرضية إضافية، بما يعكس توجهها نحو توسيع استخدام المنصة في مجالات طبية متعددة.

Healthleap تتوسع إلى أكثر من 50 مستشفى وشريكًا صحيًا

تتعاون Healthleap مع مؤسسات صحية أمريكية، من بينها Penn Medicine وHouston Methodist وCedars-Sinai وEmory Healthcare، لتطبيق تقنياتها ضمن أنظمة الرعاية الصحية.

ووفقًا للنتائج التي أعلنتها الشركة، أسهم استخدام المنصة في تحقيق مؤشرات تشغيلية وطبية تشمل:

  • انخفاض مدة الإقامة في المستشفى بمقدار 1.6 يوم لكل مريض حددته المنصة ضمن الحالات المستهدفة في Penn Medicine.
  • ارتفاع التشخيصات المناسبة بنسبة 39% في Cedars-Sinai.
  • تحقيق عائد استثماري سنوي مقدّر يتجاوز 23 مليون دولار في أحد مواقع المستشفيات.
  • فحص أكثر من 500 ألف مريض سنويًا باستخدام المنصة.
  • نمو عدد المستشفيات والجهات الشريكة من 3 إلى أكثر من 50 خلال العام الماضي.

كما أشار ألفريد لين (Alfred Lin)، الشريك في Sequoia Capital، إلى أن إحدى المؤسسات الصحية سجلت زيادة بنسبة 39% في حالات سوء التغذية التي جرى تحديدها وعلاجها، بينما حقق أحد الأنظمة الصحية إيرادات إضافية بقيمة 11 مليون دولار، وفقًا للنتائج التي استعرضها المستثمر.

وتؤكد Healthleap التزام منصتها بمتطلبات قانون حماية خصوصية المعلومات الصحية الأمريكي HIPAA، إلى جانب حصولها على شهادة الامتثال لمعيار SOC 2، في إطار جهودها لحماية بيانات المرضى وتعزيز موثوقية الأنظمة المستخدمة داخل المؤسسات الصحية.

توسيع نطاق الكشف المبكر وتطوير فرق العمل

تخطط Healthleap للاستفادة من التمويل الجديد في إضافة المزيد من الحالات المرضية إلى منصتها، وتطوير أدوات التحليل القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يساعد الفرق الطبية على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تقييم إضافي خلال إقامتهم في المستشفى.

كما تعتزم الشركة توظيف كوادر جديدة في مجالات الهندسة وتطوير المنتجات والمبيعات وخدمة العملاء، لدعم توسعها وتعزيز قدرتها على التعاون مع مزيد من المؤسسات الصحية.

ومن خلال هذا التوسع، تسعى Healthleap إلى تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في دعم القرارات السريرية، عبر تحليل البيانات الطبية المتاحة وتحديد الحالات التي قد تستدعي تدخلًا مبكرًا، مع بقاء التشخيص والقرارات العلاجية ضمن مسؤولية الفرق الطبية المختصة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Verso الفرنسية الناشئة تجمع 6 ملايين دولار في جولة تمويل أولية (Seed) لتطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك المستهلكين والتوسع في الأسواق العالمية

لتطوير منصتها التقنية، ودمج مصادر إضافية لبيانات المستهلكين، وإتاحة الوصول إلى نتائج التحليلات عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع خارج السوق الفرنسية، بما يشمل الولايات المتحدة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Verso الناشئة، المتخصصة في تحليل بيانات المستهلكين باستخدام الذكاء الاصطناعي، جمع 6 ملايين دولار في جولة تمويل تأسيسية (Seed) بقيادة شركة الاستثمار الجريء Angular Ventures، وبمشاركة 100in وKima Ventures وOlympe Capital وSharpstone Capital، إلى جانب مجموعة من المستثمرين الملائكيين.

وتحظى الشركة أيضًا بدعم استوديو بناء الشركات الناشئة Hexa، فيما تعتزم استخدام التمويل الجديد لتطوير منصتها التقنية، ودمج مصادر إضافية لبيانات المستهلكين، وإتاحة الوصول إلى نتائج التحليلات عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع خارج السوق الفرنسية، بما يشمل الولايات المتحدة.

وتأسست Verso على يد ليديا بلاهويل (Lydia Bellahouel) وكاميل إيبيتالون (Camille Epitalon)، بهدف مساعدة الشركات على الوصول إلى معلومات دقيقة حول سلوك المستهلكين وتفضيلاتهم، واستخدامها بصورة مباشرة في اتخاذ القرارات المتعلقة بتطوير المنتجات والتسويق واستراتيجيات الأعمال.

أبرز مشروعك

Verso تجمع 6 ملايين دولار لتطوير منصة أبحاث المستهلكين

تطور Verso منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مراحل أبحاث المستهلكين، بدءًا من تصميم الدراسات واختيار المشاركين، مرورًا بإجراء مقابلات الفيديو، وصولًا إلى تحليل النتائج واستخلاص المعلومات التي يمكن للشركات الاستفادة منها في قراراتها التشغيلية والتجارية.

وتستخدم المنصة الذكاء الاصطناعي لإدارة المقابلات وتعديل الأسئلة بصورة فورية وفقًا لإجابات المشاركين، بما يساعد على جمع معلومات أكثر تفصيلًا حول تجارب المستهلكين وآرائهم.

كما تعمل على تحليل آلاف الساعات من المقابلات وتنظيم نتائجها داخل قاعدة معرفية قابلة للبحث، تتيح لفرق العمل الرجوع إلى الدراسات السابقة وطرح أسئلة جديدة دون الحاجة إلى بدء عملية بحث منفصلة في كل مرة.

ويستهدف هذا النموذج معالجة التحديات المرتبطة بأبحاث السوق التقليدية، التي قد تتطلب تكاليف مرتفعة وفترات زمنية طويلة، فضلًا عن محدودية وصول نتائجها إلى الفرق المختلفة داخل المؤسسات.

تقليل تكاليف أبحاث السوق وتسريع الوصول إلى البيانات

تعتمد Verso على بناء ملفات تعريفية للمستهلكين (Consumer Personas) تتطور باستمرار مع إضافة نتائج الدراسات الجديدة، بدلًا من الاكتفاء بإعداد تقارير ثابتة عقب انتهاء كل دراسة.

وتتيح هذه الآلية للشركات مقارنة شرائح المستهلكين، وتحليل الاختلافات في تفضيلاتهم، ومتابعة التغيرات في سلوكهم واتجاهاتهم بمرور الوقت، بما يساعد فرق التسويق وتطوير المنتجات على الاستفادة من المعلومات المتاحة بصورة مستمرة.

ووفقًا للشركة، تتيح منصتها الوصول إلى نتائج أبحاث المستهلكين بسرعة تزيد بنحو 10 أضعاف مقارنة بالأساليب التقليدية، وبتكلفة تعادل ربع تكلفة الاستعانة بوكالات الأبحاث التقليدية، مع إمكانية التواصل مع عدد من المستهلكين يزيد بنحو 15 ضعفًا.

وتستخدم المنصة حاليًا أكثر من 30 شركة، من بينها Ferrero وOrange وMichelin، للاستفادة من أدوات تحليل المستهلكين ودعم القرارات المتعلقة بالمنتجات والخدمات والتسويق.

دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات المستهلكين

تخطط Verso لتوسيع قدرات منصتها لتشمل مصادر بيانات إضافية، إلى جانب المقابلات النوعية التي تشكل حاليًا أساس خدماتها.

وتشمل خطط التطوير دمج البيانات الكمية وأدوات الاستماع الاجتماعي (Social Listening) ومصادر أخرى للمعلومات، بهدف إنشاء قاعدة معرفية أكثر شمولًا حول سلوك المستهلكين واتجاهاتهم.

كما تعمل الشركة على تطوير واجهات تتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي الوصول إلى بيانات المستهلكين وإجراء تحليلات أولية ضمن أنظمة العمل المستخدمة داخل المؤسسات، بما يسمح بدمج نتائج الأبحاث مباشرة في العمليات اليومية وقرارات الأعمال.

وقالت ليديا بلاهويل، المؤسسة المشاركة في Verso، إن فكرة الشركة جاءت نتيجة ملاحظتها خلال عملها في Boston Consulting Group (BCG) أن مؤسسات كبرى كانت تواجه صعوبات في الوصول إلى معلومات قابلة للاستخدام حول المستهلكين عند اتخاذ القرارات، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان فرص تجارية كبيرة.

وأوضحت أن Verso تسعى إلى تطوير طبقة معرفية موحدة لبيانات المستهلكين، تكون متاحة لفرق الأعمال حاليًا، ولوكلاء الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، بما يساعد الشركات على اتخاذ قرارات تستند إلى فهم أفضل لاحتياجات عملائها.

Verso تستهدف التوسع خارج فرنسا ودخول السوق الأمريكية

تعتزم Verso الاستفادة من التمويل الجديد لتسريع توسعها الدولي، مع التركيز على دخول أسواق خارج فرنسا، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وتشمل خطط الشركة توظيف كوادر جديدة في مجالات الهندسة وتطوير الأعمال واستراتيجيات دخول الأسواق، بالتوازي مع توسيع مصادر البيانات المتاحة عبر المنصة وتعزيز تكاملها مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومن خلال هذه الخطوات، تستهدف Verso تحويل أبحاث المستهلكين من تقارير دورية منفصلة إلى مصدر مستمر للمعلومات يمكن لفرق العمل وأنظمة الذكاء الاصطناعي الاستفادة منه عند اتخاذ القرارات التجارية والتسويقية.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

آسيا

شركة Mesa School of Business الهندية الناشئة تجمع 12.7 مليون دولار في جولة تمويل Series A لتطوير برامج تعليم إدارة الأعمال بالذكاء الاصطناعي وتعزيز شراكاتها مع الشركات الناشئة

لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في برامجها التعليمية، وإطلاق دورات وبرامج جديدة، وتعزيز فريقها القيادي، إلى جانب توسيع شراكاتها مع الشركات الناشئة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Mesa School of Business الهندية الناشئة، المتخصصة في التعليم الإداري وريادة الأعمال، جمع 110 كرور روبية هندية (نحو 12.7 مليون دولار) في جولة تمويل من الفئة A (Series A)، بقيادة مشتركة من Dharana Capital والمستثمر الحالي Elevation Capital.

وتعتزم الشركة استخدام التمويل الجديد لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في برامجها التعليمية، وإطلاق دورات وبرامج جديدة، وتعزيز فريقها القيادي، إلى جانب توسيع شراكاتها مع الشركات الناشئة لتوفير فرص تدريب وخبرات عملية للطلاب.

وتأسست Mesa School of Business عام 2023 على يد أنكيت أغاروال (Ankit Agarwal) وفارون ليماي (Varun Limaye)، وتتخذ من مدينة بنغالورو الهندية مقرًا لها، وتركز على تقديم برامج تعليمية متخصصة في ريادة الأعمال وإدارة الشركات الناشئة والمهارات القيادية.

أبرز مشروعك

Mesa School of Business تجمع 12.7 مليون دولار في جولة Series A

تضمنت الجولة التمويلية استثمارات في حقوق الملكية بقيمة 85 كرور روبية هندية، إلى جانب 25 كرور روبية في صورة تمويل بالدين الجريء (Venture Debt) مقدم من InnoVen Capital وAlteria Capital.

وبحسب البيانات المعلنة، بلغت القيمة التقديرية للشركة بعد الجولة التمويلية نحو 385 كرور روبية هندية.

وتحظى Mesa بدعم عدد من مؤسسي الشركات الناشئة الهندية، من بينهم كونال شاه (Kunal Shah)، مؤسس CRED، وفيديت آتري (Vidit Aatrey)، مؤسس Meesho، وأبيراج بهال (Abhiraj Bhal)، مؤسس Urban Company، وفيجاي شيخار شارما (Vijay Shekhar Sharma)، مؤسس Paytm.

وتستهدف الشركة الاستفادة من التمويل لتعزيز قدراتها التشغيلية والتعليمية، وتطوير نموذجها القائم على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي داخل منظومة الشركات الناشئة.

دمج الذكاء الاصطناعي في برامج التعليم الإداري

تخطط Mesa لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في مناهجها التعليمية، مع التركيز على تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لتطوير المنتجات التقنية وإطلاقها وإدارة المشروعات في بيئات الأعمال الحديثة.

وتشمل خطط الشركة تحديث البرامج الحالية وإطلاق برامج تعليمية إضافية تستجيب للتغيرات في احتياجات سوق العمل، خصوصًا في مجالات إدارة المنتجات وريادة الأعمال والقيادة داخل الشركات الناشئة.

كما تعتزم تعزيز فريقها القيادي لدعم التوسع في عملياتها، إلى جانب تطوير شراكات جديدة مع الشركات الناشئة تتيح للطلاب المشاركة في مشروعات عملية والتعرف على التحديات التشغيلية والتجارية.

وتسعى Mesa من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز نموذج تعليمي يجمع بين المعرفة الإدارية واستخدام التكنولوجيا والخبرة العملية، بهدف إعداد الطلاب لشغل وظائف متخصصة في الشركات سريعة النمو.

Mesa توسع برامجها التعليمية إلى أكثر من 550 طالبًا

تقدم Mesa School of Business حاليًا ثلاثة برامج تعليمية بدوام كامل، تشمل:

  • برنامج الدراسات العليا في قيادة الشركات الناشئة: برنامج مدته عام واحد يركز على الإدارة والقيادة وريادة الأعمال.
  • برنامج البكالوريوس في الأعمال وريادة الأعمال: برنامج يمتد لأربع سنوات ويستهدف إعداد الطلاب للعمل في مجالات الأعمال وتأسيس المشروعات.
  • برنامج Forge: برنامج مدته عام واحد مخصص للخريجين، ويركز على تطوير المهارات المهنية والعملية.

وتمكنت الشركة من توسيع قاعدة طلابها إلى أكثر من 550 طالبًا موزعين على البرامج الثلاثة، بعد أن بدأت نشاطها ببرنامج الدراسات العليا.

وتركز المناهج التعليمية على إعداد الطلاب لوظائف متعددة داخل الشركات الناشئة، تشمل إدارة المنتجات وإدارة الشراكات والحسابات والعمل ضمن فرق مكاتب المؤسسين (Founder’s Office).

خريجو Mesa ينضمون إلى أكثر من 120 شركة ناشئة

أفادت Mesa بأن الدفعات الثلاث الأولى من برنامج الدراسات العليا أسفرت عن تخريج نحو 300 طالب، انضموا إلى أكثر من 120 شركة ناشئة.

كما أعلنت المؤسسة احتضان أكثر من 50 شركة ناشئة أسسها طلابها، حققت مجتمعة إيرادات سنوية تبلغ نحو 50 كرور روبية هندية، وفقًا للبيانات التي قدمتها الشركة.

وقال أنكيت أغاروال، المؤسس المشارك لشركة Mesa School of Business، إن أعمال المؤسسة سجلت نموًا بنحو 2.5 مرة خلال العامين الماضيين، مدفوعة بتوسع برامجها وزيادة أعداد الطلاب.

ورغم هذا النمو، لم تصل الشركة بعد إلى مرحلة الربحية، لكنها أوضحت أن معظم برامجها التعليمية تقترب من تحقيق التعادل التشغيلي، في إطار جهودها لتحسين كفاءة العمليات وتعزيز الاستدامة المالية.

التوسع في تعليم ريادة الأعمال والشراكات مع الشركات الناشئة

تستهدف Mesa School of Business خلال المرحلة المقبلة توسيع محفظة برامجها التعليمية، وتعزيز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التدريس والتدريب العملي، إلى جانب زيادة التعاون مع الشركات الناشئة.

وتركز الشركة على إعداد الطلاب لمتطلبات الوظائف الإدارية والتقنية داخل الشركات سريعة النمو، من خلال الجمع بين الدراسة النظرية والمشروعات التطبيقية والتفاعل المباشر مع مؤسسي الشركات وفرق العمل.

ومن خلال التمويل الجديد، تسعى Mesa إلى زيادة أعداد الطلاب وتحسين كفاءة برامجها التشغيلية، مع تطوير نموذج تعليمي يربط مهارات الأعمال وريادة الأعمال بالتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً