تواصل معنا

رواد الأعمال

عملوا سابقاً في اوبر وكريم: 6 رواد أعمال عرب استقالوا ليؤسسوا شركات ناشئة ناجحة في المنطقة

يمكن وصفهم بـ ” اوبر وكريم مافيا ” ، اي الموظفين السابقين الذين استطاعوا تأسيس شركات ناشئة ناجحة.

منشور

في

اذا كنت تعمل في شركة مرموقة، هل يمكنك ان تغامر بالاستقالة لبدء شركتك الناشئة ؟

هل يمكن ان يغامر شخص ما بالتخلي عن وظيفته المريحة في شركتي اوبر وكريم ، اكبر شركتي نقل تشاركي ، براتب مميز ، ونظام عطلات وتأمين رائع ، ورحلات مستمرة الى الخارج ، ثم يلقي نفسه في إرهاق تأسيس شركة ناشئة بنفسه ؟

أصبحت ريادة الاعمال حلم الكثير من الشباب فى البلدان العربية وخاصة مع كثرة الاستثمارات التى تتلقاها الشركات الناشئة فى الشرق الأوسط.بينما يفضل البعض الوظيفة الثابتة كنوع من الاستقرار، يرى اخرون أن المغامرة وتأسيس شركات خاصة بهم هى الطريق المميز للنجاح.

لا أحد من بين الفريقين يمكن وصفه بالنجاح او الفشل ، تأسيس شركة ناشئة طموح ، والبقاء في وظيفة مميزة هو امان وظيفي يُحمَد عليه صاحبه.

هنا نتحدث عن النوع الاول. رواد الاعمال الذين يمكنهم ترك وظيفتهم المريحة في اوبر وكريم ، لبدء شركاتهم الناشئة في قطاعات مختلفة تشمل النقل واللوجيستيات والتجارة الاليكترونية ، نجحت في حصد تمويلات كبرى وتحقيق نجاح كبير في زمن قياسي.

بالتأكيد الخبرة التي اكتسبوها في اوبر وكريم ، ساهمت بشكل كبير في هذا النجاح، الى جانب العلاقات بالطبع.

 مصطفى قنديل – سويفل SWVL

تخرج مصطفى قنديل البالغ من العمر 28 عاما من الجامعة الامريكية بالقاهرة، بدأ قنديل العمل بشركة كريم ( Careem ) عام 2016، كون خبرة كبيرة أثناء عمله حيث ساعد على ادخال الشركة التى تقدم خدمة النقل الذكى ومقرها دبى الى اسواق جديدة فى تركيا ومصر وباكستان.

سرعان ما استقال قنديل من وظيفته بشركة كريم فى فبراير 2017 حتى يستغل خبراته فى مجال النقل ليقوم بعمل مشروعه الخاص به. اشترك مصطفى قنديل مع صديقين قديمين هما محمود نوح وأحمد صباح ليطلقوا تطبيقا يربط الركاب بالحافلات يسمى سويفل ( SWVL ).

أعلن رجل الأعمال المصرى مصطفى قنديل حصوله على تمويلا بمقدار 500 ألف دولار من شركة كريم ) Careem ) بعد اربعة اشهر من اطلاق التطبيق، وقد نقل مقر شركته من مصر الى دبى فى نهاية عام 2019. 

بدأت الشركة تتطور بشكل كبير وملحوظ خلال الاربع سنوات الماضية حتى وقعت سويفل ) SWVL ) اتفاقية مع شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة الأميركية Queen’s Gambit Growth Capital وتم تقييمها بمليار ونصف دولار ومن هنا أصبحت سويفل أول يونيكورن من المنطقة يتم ادراجها فى السوق الامريكى.

استطاعت سويفل أن تقدم خدماتها فى 10 مدن كبرى فى افريقيا واسيا والشرق الاوسط كما استحوذت على عدد من الشركات الناشئة المتخصصة في قطاع النقل التشاركي ، في أوروبا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية ، وتستهدف بدء أرباحها في العام 2023.

بلال المغربل – مكسب MaxAB

منصة مكسب

تخرج رائد الاعمال المصرى بلال المغربل من الجامعة الامريكيه بالقاهرة وحصل على بكالوريوس العلوم التطبيقية فى الهندسة الصناعية من جامعة ولاية فيرجينيا للفنون التطبيقية بالولايات المتحدة، عمل كمدير عام فى شركة كريم ) Careem ( لمدة عامين ثم قرر الانفصال عنها واطلاق شركة ” مكسب ” للتجارة الالكترونية لتجار التجزئة عام 2018 بالمشاركة مع محمد بن حليم .

جمعت ” مكسب “ فى خلال الثلاث سنوات الأولى من انطلاقها استثمارات بقيمة 60 مليون دولار. تتيح شركة ” مكسب ” العديد من الخدمات للتجار فى قطاعى الاغذية والبقالة فى جميع أنحاء مصر، كما استحوذت على منصة التجارة الالكترونية Waystocap التى تربط تجار التجزئة بالموردين فى انحاء افريقيا.

 عمر هجرس وعلى الأطرش – تريللا Trella

تريلا Trella

درس عمر هجرس الاقتصاد فى الجامعة الامريكية بالقاهرة ودرس أيضا الاقتصاد السياسى فى جامعة أوريغون، أما على الأطرش درس هندسة الميكانيكا فى جامعة ولاية بنسلفانيا.

عمل عمر هجرس كمحلل فى بنك الاستثمار سى اى كابيتال ثم التحق بشركة أوبرفى عام 2015حيث كان جزءا من فريق التوسع للشركة فى افريقيا واوروبا والشرق الاوسط.

أما على الأطرش قد ساهم فى تأسيس تطبيق جيبلى للتوصيل فى قطر عقب تخرجه فى ابريل 2015 وايضا ساهم فى اطلاق تطبيق 3Bont اواخر العام نفسه ثم بدأ عمله كرئيس اقليمى فى قسم الرحلات المشتركة بمنطقة افريقيا والشرق الاوسط فى شركة أوبر عام 2016.

نجح رجلى الأعمال المصريين عمر هجرس وعلى الأطرش فى تأسيس شركة ” تريلا “ بمشاركة كل من بيار سعد الرئيس التنفيذى للتكنولوجيا ومهندس برمجيات سابق فى شركة فيزيتا، ومحمد الجارم مدير تطوير الاعمال السابق فى OLX .

جمعت الشركة الناشئة تمويلا بقيمة 46 مليون دولار بقيادة العديد من المستثمرين منهم Maersk Growth – الذراع الاستثمارية المؤسسية لشركة A.P. Moller – Maersk العالمية متعددة الجنسيات.

أصبح لدى شركة ” تريلا ” أكثر من 350 شريك شحن و 15 ألف شريك ناقل، كما تسعى الشركة التى تقع حاليا فى مصر والمملكة العربية السعودية وباكستان الى التوسع فى العديد من الدول الاخرى بمنطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط.

محمد الدوسرى – ساري Sary

بدأ رائد الأعمال السعودى محمد الدوسرى مشواره بالمشاركة فى تأسيس منصة ” لبابك” Lbabk ، وجاءته هذه الفكرة أثناء دراسته فى كندا عندما واجه صعوبة فى الحصول على طعام مناسب وخاصة اللحوم الحلال.

ثم انتقل الدوسرى ليصبح مديرا عاما لشركة كريم لمدة عامين ونصف ليحصل على الخبرات اللازمة لبداية دخوله فى مجال ريادة الاعمال وبناء المشروع الخاص به .

أطلق محمد الدوسرى مع شريكه خالد الصعيرى شركة “سارى” فى ابريل عام 2018 وهى سوق الكترونية لتجار الجملة.

تتيح الشركة الناشئة من خلال تطبيقها وموقعها الالكترونى الربط بين أصحاب المشاريع الصغيرة مثل المطاعم والفنادق والمقاهى ومحال السوبر ماركت وغيرهم مع تجار التجزئة بكل سهولة.

صرح رجل الاعمال محمد الدوسرى بأن الخبرات التى اكتسبها من خلال تجربته كمدير عام لشركة كريم تمكنه من بناء أكبر شركة فى مجال قطاع المواصلات دون امتلاك سيارة، كما أضاف بأنه عندما بدأ شركة سارى لقطاع التموين وتجارة الجملة لم يكن لديه مستودع ولا سيارة ولكنه بدأ من فلسفة الشركة التقنية وعمل بنية تحتية تسهل الربط بين تجار الجملة والموردين.

أحمد الرمحى – ويديليفر WeDeliver

حصل رائد الأعمال الفلسطينى أحمد الرمحى على ماجيستير فى هندسة الحاسوب من الجامعة الأردنية، عمل فى العديد من شركات الاتصالات ثم التحق بشركة كريم كمدير للعمليات فى عام 2017.

انفصل الرمحى عن شركة كريم ليبدأ تجربته بتأسيس شركة وي دليفر WeDeliver بالمشاركة مع ابوكويك وناصر المعاوى فى بلده الأم فلسطين عام 2019 . تتيح الشركة الناشئة للتوصيل تقديم خدماتها لشركات التجارة الالكترونية.

استطاع الرمحى جمع تمويلا بمقدار 2.5 مليون دولار لمنصته وسرعان ما خطط لتوسع أعماله ونقل المقر الرئيسى للشركة الى السعودية فى ابريل العام الماضى .

كانت الخبرات التى اكتبسها الرمحي من شركات قطاع الاتصال وتليها تجربته فى شركة كريم لها دور كبير وتأثير مهم للغاية فى تأسيس وادارة شركته وى دليفر، كما أضاف ان الشركة الناشئة تسعى للتوسع فى عدد من المدن السعودية الجديدة خلال الفترة القادمة ومن ثم التفكير فى التوسعات الاقليمية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً