تواصل معنا

قصص ريادية

رفض عرضاً للإستحواذ على شركته بأربعة مليارات دولار: موظف المبيعات الذي أصبح مليارديراً بسبب تطبيق سناب شات

كيف يمكن لشاب أن يرفض عروضاً بالإستحواذ على تطبيقه قدرها 3 و 4 مليارات دولار ، إلا إذا كان مهووساً بالتقنية ويعرف قيمة شركته المبتكرة !

منشور

في

اعتاد الكثيرون منا على الاستخدام اليومي لتطبيق سناب شات، في إجراء المحادثات باستخدام الصور، وما يتمتع به من ميزات إضافية، وربما لا يعرف البعض أن مؤسس هذا التطبيق هو الأمريكي إيفان شبيغل.

وكعادة تطبيقات فيس بوك وتويتر وإنستغرام، وغيرها من تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، تكمن وراء كل منها قصة مثيرة، لرائد أعمال ترك حياة الوظيفة التقليدية، وسلك المسار الأصعب، في حياته العملية، لتأسيس شركة ناشئة، لاسيما في قطاع التكنولوجيا.

فكيف بدأ إيفان شبيغل؟

إيفان شبيغل مؤسس سناب شات

وُلدإيفان شبيغل، في الولايات المتحدة الأمريكية، في لوس أنجلوس، في عام 1990، لأب وأم يعملان بالمحاماة، وقد درس شبيغل في مدرسة بسانتا مونيكا، ومن صغره كان أبواه يشجعانه، على تلقي مجموعة من الدروس، المتخصصة، في التصميم.

ثم عمل في سن مبكرة، كموظف مبيعات في شركة Red Bull، وقد ساعده ذلك في اكتشاف كيف تدار هذه الشركات العملاقة من الداخل، وكيف تتكون لديه رؤية واعية للأهداف الاستراتيجية لهذه الشركات.

إلا أنه لم تستهويه حياة الوظائف التقليدية، ورأى أن الأفضل له هو تكوين فريق عمل، يساعده في تأسيس شركة ناشئة خاصة به، يحقق من خلالها مشروعاته الطموحة، التي كان تتعلق بشبكة الإنترنت، وكان التحاق شبيغل بجامعة ستانفوردبمثابة البداية الحقيقية له، ليتحرر من قيود الاعتماد على أبويه.

الجامعة. . خطوة على طريق تأسيس أول تطبيق

وقد تعرفشبيغل في الجامعة، على صديق له، يدعى بوبي ميرفي، واتفقا على تنفيذ مشروع خاص بهما، لتنظيم قبول الطلاب، في الجامعات، ولم يحالفهما الحظ في هذا المشروع، إذ لم تكن لديهما خبرة كافية.

ورغم فشل المشروع، إلا أنه كان نافذة لانطلاق شبيغل في عالم برامج شبكة الإنترنت، إذ تلقى من بعده، عرضًا للعمل في إحدى الشركات التي تعمل في قطاع تكنولوجيا الإنترنت، ويعود لشبيغل الفضل في تطوير برامج العمل بها.

ثم اتفق مع بوبي ميرفي، مرة أخرى، لتصميم تطبيق متخصص، في نشر الصور، واتفقا على تسميته: Picaboo، أراد شبيغل من وراء هذا التطبيق، أن يسهم في تطوير شبكة الإنترنت، وأن يساعد زملاءه بالجامعة، وخارجها، في التواصل بشكل أفضل.

ولكن للمرة الثانية، لا يحالفه الحظ، ويتلقى التطبيق، الكثير من الانتقادات، إذ كانت الصور عليه مؤقته، ويتم حذفها بعد فترة، مما كان يزعج غالبية المستخدمين.

إطلاق تطبيق سناب شات

حاول شبيغل التغلب على سلبيات تطبيقPicaboo، وطور خصائصه، وأعاد إطلاقه في عام 2012 تحت اسم: Snapchat، ليتم تعريفه كتطبيق للوسائط المتعددة وإجراء المحادثات باستخدام الصور.

وفي هذه المرة نجح التطبيق، وكان نجاحه مدويًا، وفاق توقعات شبيغل، إذ بلغت أعداد الرسائل اليومية على التطبيق في عام 2013، نحو 350 مليون رسالة.

وفي نهاية عام 2013 تم تقييم شركته التي أطلقت سناب شات، بنحو 800 مليون دولار أمريكي، وهو إنجاز مذهل، إذ قليلة هي التطبيقات التي تقترب قيمتها في سنوات معدودة، من حاجز المليار دولار.

وقد حقق سناب شات في عام 2016 نحو 10 مليار مشاهدة، للفيديو الواحد، وكان هو التطبيق الأكثر تحميلًا فيما يقرب من 30 دولة مختلفة، على مستوى العالم.

عروض استحواذ من فيسبوك وجوجل

بعد نجاح سناب شات، وشهرته بين أعداد كبيرة من المستخدمين، جاء شبيغل عرض استحواذ من فيسبوك، بنحو 3 مليارات دولار، إلا أن شبيغل رفض عرض فيسبوك، وتمسك بسناب شات، وبتطويره.

ثم قدمت له جوجل عرضًا آخرًا للاستحواذ، بنحو 4 مليارات دولار، فرفض هذا العرض أيضًا، ورأى أن قيمة سناب شات تتجاوز ذلك بكثير، فهو تطبيق واعد، يتواصل عليه الملايين يوميًا.

وفي المقابل استثمرت العديد من الشركات في سناب شات، وهو الأمر الذي كان يدعم شبيغل، وشركاءه، ويتيح للتطبيق المزيد من أعمال التطوير.

ومع كل تطوير كانت أعداد المستخدمين تتضاعف، وتزيد شعبية سناب شات بين الملايين، وكل ذلك ضاعف من ثروة شبيغل، حتى أصبح من أصغر مليارديرات العالم، ومن أكثرهم شهرة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

IMDB من رصد عيون الممثلات .. لأهم موقع للأفلام السينمائية في العالم!

كان ما يشغل مؤسس وزوار موقع IMDB هو العيون الجميلة في هوليوود!

منشور

في

بواسطة

IMDB

إذا كنت من عشاق الأفلام والمسلسلات، وتتابع مع أصدقائك، أي جديد في كل منهما، فلا بد أنك سمعت يومًا عن موقع IMDB، المتخصص في تقييم أي فيلم أو مسلسل، وتاريخ إنتاجه، وعدد أبطاله، وعرض نبذة عنهم، وعن المخرج، والمؤلف، وآراء النقاد عن العمل نفسه.

إن مؤسسي هذا الموقع، لم يتوقعوا أن ينال هذه الشعبية الهائلة ويصل إلى ملايين المستخدمين، الذين يتمتعون حتى الآن بميزة تقييم كل فيلم ومسلسل بدرجات متفاوتة، وربما لا يعرف الكثيرون أن هذا الموقع بدأ بعيدًا عن تقييم الأفلام، وصناعتها. . فكيف كانت البداية؟

منتدى لجميلات هوليوود

تم تأسيس موقع IMDB  في عام 1990، على يد كول نيدام، الذي وُلد في عام 1967، في مدينة مانشيستر في إنكلترا، وقد عمل في برمجة الحاسوب، في إحدى الشركات المتخصصة في تكنولوجيا شبكة الإنترنت.

وفي البداية لم يكن موقع IMDB أكثر من منتدى، فقد كان كول نيدام من هواة السينما، ومتابعي أخبار أشهر وأجمل ممثلات هوليوود، فكان يكتب عنهم في البداية، لكنه لم يكن معروفًا بالقدر الكافي.

وكان يكتب في ذلك المنتدى عن أجمل عيون لأشهر الممثلات اللاتي يحظين بشعبية جارفة في هوليوود، كانت كل موضوعاته بهذا الصدد، وكان زوار المنتدى يتفاعلون مع نيدام، ويشاركونه آراءهم، كان ما يشغل كل هؤلاء هو العيون الجميلة في هوليوود، فيعطونها مزيجًا، ما بين الثناء والإعجاب.

قوائم لأفضل الأفلام

وكان من ضمن رواد هذا المنتدى، شاب، يدعى هانك دريسكل، كان يرصد الأفلام التي شاركت فيها صاحبات العيون الأجمل، وكان يضع هذه الأفلام في قوائم قصيرة، وكانت هذه القوائم تنال شعبية بين رواد المنتدى.

وبدأ رواد هذا المنتدى، في تقييم كل فيلم في هذه القوائم، ومنحه درجات من الأسوأ للأفضل، من 1، وحتى 10، بحسب أهميته، وجودة أداء الممثلين فيه، ومستوى الإخراج، وكان التصنيف يتم بعد فرز الأصوات، لتسجيل النتيجة النهائية.

ثم قام كول نيدام بتصميم قائمتين: إحداهما لأفلام الممثلين، والأخرى للممثلات، ثم صمم قوائم لأفلام الأحياء، وأخرى للذين غادروا الحياة، وفي نهاية عام 1990 كان المنتدى يضم ما يزيد عن 10 آلاف فيلم ومسلسل.

وقبل نهاية عام 1990، قام نيدام بتطوير موقع بحث، عن موضوعات الأفلام والمسلسلات، وأسماه بعد أربع أعوام: IMDB ، والمقصود باختصار الموقعهو عبارة The Internet Movie Database، وهي تعني: قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت.

وفي البداية كان هذا الموقع يتيح لمستخدميه، البحث عن المقالات السينمائية التي تتناول الحديث عن الأفلام والمسلسلات، ثم تم تطوير آليات جديدة لإثراء الموقع بمعلومات هائلة، فتضخم محتواه، واستقطب الآلاف من محبي السينما.

وتغيرت طبيعة العمل بالموقع، التي كانت تطوعية في البداية، ثم تم تعيين موظفين، للتدقيق فيما يطرحه الموقع من معلومات، لاسيما بعد أن تضاعفت المعلومات به، وتم إلحاق السيرة الذاتية للممثلين، حتى بات هذا الموقع هو الأضخم من بين سائر المواقع المماثلة، وأصبح بمثابة أرشيف لصناعة السينما.

تأسيس شركة لإدارة موقع IMDB

في عام 1996 تم تأسيس شركة مستقلة في بريطانيا، تتولى إدارة موقع IMDB، وتنظيم العمل به، وكان المؤسسون: نيدام وشركاؤه، يتعاهدون الموقع بالتطوير المستمر، حتى تضمن الكثير من العبارات الشهيرة، التي قيلت في كثير من الأعمال السينمائية والتليفزيونية.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تضمن موقع IMDB الجوائز التي حصلت عليها الأفلام، وكذلك جوائز الممثلين، والمخرجين، ومواعيد طرح الأفلام بصالات السينما، وحتى الأخطاء التي وقع فيها مخرجو هذه الأفلام.

وقامت الشركة التي تتولى إدارة الموقع، بتدشين أقسامًا جديدة، ومنتديات تفاعلية، لمناقشة الأفلام الجديدة والقديمة، وأضافت خصائص جديدة للموقع، حتى أصبح من بين أشهر 50 موقعًا في العالم، مع ما يزيد عن نحو 160 مليون مستخدم، وبذلك أصبح كول نيدام من أشهر مؤسسي الشركات الناشئة، المتخصصة في صناعة السينما.

عرض استحواذ على IMDB من أمازون 

فاقت الشهرة التي نالها موقع IMDB توقعات كول نيدام، وحتى هواة الأفلام المسلسلات الذين كانوا من متابعي هذا الموقع في بداية نشأته، لم يخطر على بالهم أنه سيحظى يومًا بكل هذه الشعبية.

وحينما وصلت شهرة الموقع إلى ذروتها، تلقى كول نيدام عرضًا من موقع أمازون، المتخصص في التجارة الإلكترونية وعمليات البيع عبر شبكة الإنترنت، للاستحواذ على موقع IMDB، واستمرت المفاوضات من الجانبين لفترة طويلة.

وفي عام 1998 نجحت صفقة استحواذ أمازون على موقع IMDB، الذي انضم إلى سلسلة ممتلكات جيف بيزوس، وهو رائد الأعمال الذي أسس أمازون، فزادت أعمال تطوير الموقع، وبرمجياته، حتى أصبح هو الموقع الأول للمهتمين بصناعة السينما.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ما لا تعرفه عن الملياردير وارن بافيت : رفضته جامعة هارفرد فأصبح من بين أغنى 5 رجال في العالم!

واحد من بين هؤلاء الأثرياء الذين بدأوا حياتهم من الصفر، صاحب أشهر العلامات التجارية الأمريكية في قطاع الطيران والبنوك وغيرها.

منشور

في

بواسطة

وارن بافيت

قد يرى البعض منا أن الكثير من الأغنياء لم يتعبوا في رحلتهم في الحياة وأن ثرواتهم قد ورثوها من شركات عائلية عملاقة، إلا أن السير الذاتية لعدد كبير من رواد أعمال عالمنا المعاصر تثبت خلاف ذلك.

وواحد من بين هؤلاء الأثرياء الذين بدأوا حياتهم من الصفر هو وارن بافيت صاحب أشهر العلامات التجارية الأمريكية في قطاع الطيران والبنوك وغيرها. . فكيف استطاع تحقيق ذلك؟!

طفولة غير تقليدية

وُلِدَ وارن بافيت في الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة أوماها في ولاية نبراسكا في عام 1930، وكان أبوه يعمل سمسارًا في شركات للأسهم المالية، أما أمه فكانت ربة بيت، وقد التحق بمدرسة وودرو ويلسون الثانويةفي واشنطن.

وكانت دراسته في واشنطن نقطة اكتشافه لعالم المال، إذ اشترى في ذلك الوقت ماكينة ألعاب بقيمة 25. دولارًا ووضعها في صالون حلاقة فحصل من ورائها على ربح كبير، فاشترى ماكينات أكثر وتضاعفتأرباحه حتى تجاوزت ألف دولارًا.

وكانت تلك الواقعة ملهمة لبافيت فيما بعد، إذ إنه بدأ يعتمد على نفسه في جني المال ويخطط باستمرار لمضاعفة ما يملكه من خلال الابتكار وتجديد أفكاره،وأثناء دراسته بالمدرسة عمل بافيت كبائع للجرائد، وإلى جانب ذلك كان يقدم نصائح مدفوعة عما يتعلق بسباقات الخيل.

وقد كان أبوه يشجعه على تنميه مواهبه واستثمارها، ولذلك كان بافيت يزور أبيه في مكتبه ويدرس حالات الأسهم ثم بدأ يستثمر فيها بمبالغ قليلة نحو 40 دولارًا للسهم الواحد، حتى حقق أرباحًا من ارتفاع بعض الأسهم.

وكل ذلك كان يدفع بافيت للاستمرار في شراء الأسهم ودراسة سوق الأسهم بشكل جيد للوقوف على أسباب صعود وهبوط كل سهم، ولتحقيق أكبر قدر ممكن من الربح من شركات الأسهم الأمريكية.

نبوغ في الجامعة

في عمر السادسة عشر التحق بافيت بجامعة بنسلفانيا لدراسة إدارة الأعمال، بعد أن تقدم بطلب للالتحاق بجامعة هارفارد التي رفضته ولم توافق على طلبه، كان رفض هارفارد له مسار تحول في حياته، وقد قال بافيت أنه كان أفضل شئ حدث له في حياته.

صمم بافيت من بعد رفض هارفارد له على إثبات ذاته وتحقيق طموحاته تدريجيًا، وقد انتقل بعد ذلك من جامعة بنسلفانيا إلى جامعة نبراسكا للحصول على درجة البكالوريوس.

وفي ذلك الوقت تأثر بكتب بنجامين جراهام في الاستثمار، وكان لهذه الكتب الفضل في استيعابه لمتغيرات عالم المال والأعمال، وتوسع في قراءة غيرها من الكتب،وفي سن العشرين أنهى وارن بافيت دراسته الجامعية، لقد كانت الجامعة بداية نضجه وانطلاقه في الحياة العملية.

وطيلة هذه السنوات كان مستمرًا في مشروعاته الصغيرة التي حققت له ما يزيد عن 10 آلاف دولار، وقد كان لبافيت براعة غير عادية في الأمور المالية في المرحلة الجامعية لدرجة أن زملائه كانوا يطلقون عليه “المعجزة الرياضية”.

ودفعه ذلك للتسجيل لنيل درجة الماجيستير في جامعة كولومبيا، وكان بنجامين جراهام ضمن طاقم التدريس في هذه الجامعة، وكان يشجعه لبدء الاستثمار وتطبيق ما تعلمه في الجامعة من أساتذته، وقد عمل بافيت بعد انتهائه من الماجيستير كمحلل سندات في شركة جراهامنيومان.

الطريق إلى المليون دولار

في عام 1956 بدأ وارن بافيت في تطبيق ما تعلمه في دراساته الجامعية، ورأى أنه سيحقق نجاحًا كبيرًا لو استثمر في الشركات المُقَدَّرة بأقل من قيمتها، مما ساعده في تأسيس شركته Buffett Partnership Ltd  في مدينة أوماها.

وبمجرد تأسيسه للشركة سعى بافيت لعقد شراكات قوية مع عدد من الكيانات الناجحة، وفي أوائل الستينيات استطاع أن يصبح مليونيرًا بسبب هذه الشراكات التي جمعها في مجموعة واحدة وهي Berkshire Hathaway .

شركات عملاقة وأرباح بمليارات الدولارات

وقد أصبحت شركتهBerkshire Hathaway من أنجح وأشهر الشركات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، واستمر بافيت في سياسته في شراء أسهم الشركات الناجحة فاشترى في عام 1987 نحو 12% من أسهم شركة Salomon Inc.وبذلك أصبح هو أكبر مالك لأسهم هذه الشركة.

وفي السنة التي تليها اشترى بافيت نحو 7% من أسهم عملاق صناعة المشروبات الغازية كوكا كولا مقابلمليار دولار، وهو ما حقق لشركته أرباحًا هائلة بعد ذلك،واستمر بافيت في استراتيجيته لتطوير مجموعته Berkshire Hathawayوقام بإلغاء كل ما يتعلق بصناعة المنسوجات في مجموعته.

ووسع نطاق شراء أسهم مجموعته في مجال الإعلام، فاستثمر في صحف مثل الواشنطن بوستوفي مجال التأمين استثمر في شركة GEICO واستثمر في شركةExxon. المتخصصة في الطاقة.

ومع كل استثمار جديد لمجموعته يحقق بافيت إنجازات مذهلة، حتى بات يُعرف بعرّاف أوماها، بعد أن أظهر للجميع قدرة استثنائية على تحويل الشركات ضعيفة الربحية إلى عالية الربحية، وقد وصلت أرباح مجموعة Berkshire Hathaway في 2019 إلى ما يزيد عن 80 مليار دولار، وهو ما يجعلها من أنجح وأغنى شركات العالم.

مرض ثم استكمال المسيرة من جديد

في عام 2012 أخبر الأطباء وارن بافيت بإصابته الخطيرةبسرطان البروستاتا، صُدم بافيت ولكنه تقبل الأمر في النهاية وبدأ ينتظم في جلسات العلاج الإشعاعي، وتعافى إلى حد كبير في نوفمبر من نفس العام.

وبعد تعافيه استكمل وارن بافيت مسيرته المدهشة في صناعة الثروة، ففي فبراير عام 2013 اشتري بافيت شركة هاينز بنحو 28 مليار دولار، واستحوذ على شركة دوراسيلللبطاريات وشركة كرافت للأغذية، وقام بدمجها مع هاينز في 2015.

وارن بافيت بين المال والسياسة

مثلما كان بافيت يراهن في عالم المال على الخيارات الاستثنائية فكذلك كان يفعل في عالم السياسة، وقد اختار في 2015 تأييد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفيما تلا ذلك كان يعلن رفضه لسياسات ترامب قبل وبعد توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي عام 2016 قام وارن بافيت بتدشين موقع إلكتروني لتحفيز مواطني نبراسكا من أجل ممارسة حقوقهم الانتخابية، وقد وفر هذا الموقع الإلكتروني تسجيل وإيصال الناخبين إلى مواقع الاقتراع وإرشادهم في حالة احتاجوا لوسيلة مواصلات، لاسيما إذا كانوا من كبار السن.

وكان بافيت يشكك في صدق نوايا ترامب، ويشكك في إقراراته الضريبية، وبالفعل فإن ترامب هو الوحيد من بين كافة رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية الذي لم يعلن عن إقراراته الضريبية أمام الشعب الأمريكي.

ثروة ضخمة وتبرعات سخية للمؤسسات الخيرية

دائمًا ما يحل بافيت ضيفًا على تقارير مجلة فوربس المتخصصة في عالم المال والأعمال، إذ يتصدرعادة قوائم المجلة لأغنى 5 رجال في العالم، بصافي ثروة تُقدر بنحو 118 مليار دولار، وهي في تزايد مستمر.

وللمفارقة فإن ثروة وارن بافيت توازيالناتج المحلي الإجمالي لدولكالمغرب وغيرها، وهي تعادل نصف الناتج المحلي لدول البرتغال ونيوزيلندا.

وقد تلقى وارن بافيت تكريمات عديدة من شخصيات ومؤسسات أمريكية وعالمية، وفي عام 2011 منحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ميدالية الحرية الرئاسية، وهي من أعظم الأوسمة الأمريكية.

والذي يجعل من وارن بافيت ملهمًا لقطاعات واسعة من الشباب الأمريكي هو شغفه بالعمل الخيري، ففي عام 2006 تبرع بغالبية ثروته لمؤسسات الأعمال الخيرية، وهو ما كان مفاجأة لمجتمع رجال الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقد خصص بافيت نحو 85% من ثروته لمؤسسةBill and Melinda Gates Foundation. وهي تابعة لبيل وليندا جيتس، وهما أصدقاء لوارن بافيت، وهما أول من شجعوه للتبرع بثروته، فيما عُرف بتعهد العطاء، ومن خلاله يتبرع أغنياء الولايات المتحدة الأمريكية بغالبية ثرواتهم من أجل إنفاقها على علاج وإطعام الفقراء والمرضى في إفريقيا وغيرها.

وقد شجع وارن بافيت غيره من رجال الأعمال بأن يحذوا حذوه ويتبرعوا بغالبية ثرواتهم من أجل تنمية وبناء المجتمعات الأضعف، وهو ما ضاعف من شعبية بافيت لدى الشباب الأمريكي، لاسيما بعد أن كشفت بعض وسائل الإعلام البريطانية والأمريكية عن ملامح كثيرة من شخصيته المتواضعة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

فارح غراي Farrah Gray .. كيف استطاع صبي صغير أن يتحول إلى رائد أعمال قبل أن يكمل العاشرة من عمره؟

قابل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، وحصل على منحة دراسية مجانية مدتها 3 سنوات في مجال التجارة.

منشور

في

بواسطة

فارح غراي Farrah Gray

من قلب المعاناة يولد النجاح؛ هذا ما أثبته بطل قصتنا اليوم فارح غراي Farrah Gray الأمريكي الشهير الذي ولد بموهبة الخطابة، ورغم صغر سنه إلا أنه استطاع أن يضع موهبته على الطريق الصحيح، لينتهي به الأمر واحدًا من أهم مشاهير وأثرياء العالم.

بدايات فارح غراي Farrah Gray .. المسؤولية منذ الصغر

في السادسة من عمره أصيبت والدة فارح غراي Farrah Gray بمرض في القلب، وكانت ظروفهم المادية صعبة للغاية، وكانت والدته هي المسؤولة عنه هو واخوته الثلاثة، ورغم مرضها بالقلب إلا أنها لم تتوقف عن العمل لكي توفر لهم الطعام.

كان يشاهد غراي والدته وهي تعمل بصعوبة بسبب مرضها، لم يتحمل قلبه الصغير هذه المعاناة، فقرر أن يبحث عن عمل رغم صغر سنه، ليساعدها في توفير المصاريف المطلوبة ويريحها ولو قليلًا، وبالفعل بدأ غراي ببيع كريمات للبشرة مقابل دولار ونصف.

كان عمله يقتصر على الجيران ومنطقة سكنه، وكان مكسبه في شراء هذه المنتجات بسعر الجملة وبيعها بهامش ربح بسيط، وفي يوم رأته إحدى المعلمات وهو يبيع الكريمات، وقدمت له الدعم والتشجيع وأخبرته بأنه إذا تمكن من تحقيق 50 دولار في اليوم سيصبح مليونيرًا يومًا ما.

فرح الصغير بدعم المعلمة وكلماتها المحفزة له، واستمر في عمله وهو يضع نصيحتها نصب عينيه، وحلمه بأن يصبح مليونير يومًا ما كما أخبرته.

عندما يصبح شغفك هو ما تتقنه

استمر فارح غراي Farrah Gray في بيع الكريمات وأصبح يستغل عمله في ممارسة شغفه، فامتلاكه لموهبة الخطابة وحبه للتحدث، جعله يبيع أسهل لامتلاكه طرق اقناع وحديث ملفت يجذب الناس إليه، خاصة في هذا السن الصغير، وعرف جراي ببراعته في التحدث وتميزه وأحبه جميع الناس.

نجاحه لجذب كل هؤلاء الناس شجعه على تأسيس مبادرة خاصة بأبناء الحي، بهدف جمع التبرعات للفقراء والمحتاجين، لكنها لم تقتصر على تبرعات مادية فقط، بل ابتكر غراي نوعًا جديدًا من التبرعات وهو التبرعات المعنوية، والمقصود بها أن يقوم المتبرعين بسرد قصص تحفيزية للفقراء، وبلا شك هو نوع التبرعات المفضل لغراي طالما أنه يدور حول التحدث والخطابة.

بمرور الوقت قام غراي بإضافة منتجات جديدة لعمله، فبدأ يبيع الحلويات والمشروبات، إلى أن قام بالانتقال إلى مدينة أخرى مع والدته واخوته.

لاس فيغاس وبداية جديدة

كانت خطوة الانتقال لمدينة لاس فيجاس بمثابة باب الحظ لفارح غراي، فمبجرد انتقالهم جاءت له فرصة في الظهور في برنامج اذاعي، وبذكاء غراي وطريقته الجذابة والملفتة في الحوار، قام المسؤولين عن الإذاعة بتعيينه كمذيع مساعد في برنامج شهير للغاية له عشرات آلاف المتابعين.

استمر فارح غراي Farrah Gray في هذا البرنامج الإذاعي عامين، وبعدها بدأت العروض من مختلف القنوات تنهال على غراي، وبدأ في تحقيق أرباح هائلة من اشتراكه في هذه البرامج، استمر غراي في الانتقال بين القنوات الاذاعية والبرامج المختلفة إلى أن بلغ عامه الرابع عشر، وقام بفتح شركة متخصصة في الأغذية في نيويورك، ثم قام بتأسيس شركته الخاصة، ووصلت قيمة حصته في هذه الشركة أكثر من مليون دولار، كل هذا ولم يتجاوز الثانية عشر من عمره بعد،

بعد تكوينه للمليون الأول قام غراي بافتتاح شركة أخرى، وأطلق برنامج إذاعي يستهدف المراهقين، فضلًا عن اشتراكه في مجلة شهيرة، وإنتاج برنامج كوميدي، وانشاء جمعية خيرية، وغيرها الكثير من المشاريع التي أنتجها أو اشترك فيها رغم صغر سنه.

لفت هذا النجاح الباهر أنظار المسؤولين في أمريكا، لدرجة أنه قام بمقابلة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي قام بدعمه وتشجيعه، فضلًا عن توفير منحة دراسية كاملة له مدتها 3 سنوات في مجال التجارة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً