تواصل معنا

تمويل

شركة Stake الإماراتية الناشئة للتقنية العقارية تجمع 31 مليون دولار لتوسيع منصتها للإستثمار الجماعي في العقارات بداية من 500 درهم إماراتي

 منصة Stake تعزز موقعها كبنية تحتية للاستثمار العقاري الرقمي بعد جمع 31 مليون دولار بقيادة Emirates NBD، مع خطط للتوسع في السعودية وتسريع مبادرات التوكنة.

منشور

في

أعلنت شركة Stake الإماراتية، المتخصصة في الاستثمار العقاري الرقمي، عن إغلاق جولة تمويل من الفئة Series B بقيمة 31 مليون دولار، في جولة تجاوزت الاكتتاب (Oversubscribed)، بقيادة بنك Emirates NBD، وبمشاركة عدد من أبرز المستثمرين الإقليميين والدوليين، من بينهم Mubadala Investment Company، وMiddle East Venture Partners، وProperty Finder، وWa’ed Ventures، وGFH Partners، وEllington Properties.

وبهذه الجولة، يرتفع إجمالي التمويل الذي جمعته الشركة منذ تأسيسها إلى 58 مليون دولار، ما يعزز مكانتها كواحدة من أسرع منصات التكنولوجيا العقارية (PropTech) نموًا في منطقة الشرق الأوسط.

إعادة تعريف الاستثمار العقاري عبر الملكية الجزئية

تأسست Stake في عام 2021 على يد منار محمصاني، ورامي طبارة، وريكاردو بريزيدو، بهدف democratizing الاستثمار العقاري، من خلال تمكين الأفراد من امتلاك حصص جزئية في العقارات وصناديق الاستثمار العقاري، بدءًا من 500 درهم إماراتي فقط.

وتتيح المنصة للمستخدمين الاستثمار في أصول عقارية مدرة للدخل ضمن بيئة منظمة وشفافة، ما يفتح المجال أمام شريحة واسعة من المستثمرين للوصول إلى سوق كان تقليديًا حكرًا على المؤسسات والمستثمرين ذوي الثروات الكبيرة.

وأوضح نيراج ماكين، رئيس الاستراتيجية ورأس المال الجريء في Emirates NBD، أن الاستثمار في Stake يعكس توجه البنك نحو دعم المنصات الرقمية التي تعيد تشكيل كيفية وصول المستثمرين إلى الأصول الحقيقية، مشيرًا إلى أن العقارات تظل مكونًا أساسيًا في المحافظ الاستثمارية العالمية، لكن التكنولوجيا تتيح اليوم فرصًا جديدة لجعلها أكثر سهولة وشفافية.

أبرز مشروعك

السعودية والأسواق العالمية في صميم استراتيجية التوسع

تمثل السعودية أحد أهم الأسواق الاستراتيجية لشركة Stake، حيث أصبحت أول منصة استثمار عقاري منظمة من قبل هيئة السوق المالية السعودية تتيح للمستثمرين الدوليين الوصول إلى السوق العقاري المحلي.

ومنذ دخولها السوق السعودية، نجحت الشركة في إطلاق ثلاثة صناديق عقارية، وجذب نحو 6,930 مستثمرًا دوليًا، مع استثمارات تجاوزت 416 مليون ريال سعودي، ما يعكس الطلب المتزايد على نماذج الاستثمار العقاري الرقمية.

وستستخدم الشركة التمويل الجديد لتعزيز حضورها في المملكة، وتوسيع نموذج الاستثمار عبر الحدود، بالإضافة إلى تطوير منتجات جديدة مثل StakeOne، الذي يتيح للمستثمرين الوصول إلى ملكية عقارية كاملة، وإدارة الأصول الرقمية بشكل متكامل.

كما تواصل Stake تطوير مبادرات التوكنة العقارية (Tokenisation)، بالتعاون مع Property Finder، بعد حصولها على موافقة مبدئية من هيئة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي (VARA)، في خطوة تهدف إلى جعل الاستثمار العقاري أكثر سيولة وقابلية للتداول.

منصة عالمية تربط المستثمرين بالفرص العقارية

تشهد Stake نموًا متسارعًا على مستوى الأداء، حيث سجلت معدل نمو سنوي مركب في حجم الاستثمارات تجاوز 130%، ونموًا في الإيرادات بأكثر من 100% خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتخدم المنصة اليوم أكثر من 2 مليون مستخدم من 211 جنسية عبر 181 دولة، ما يعكس تحولها إلى منصة عالمية تربط المستثمرين بأسواق العقارات عالية الجودة.

ويرى رامي طبارة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك للشركة، أن هذه الجولة تمثل أكثر من مجرد تمويل، بل تعكس ثقة المؤسسات المالية الكبرى في نموذج Stake، ودورها في بناء بنية تحتية جديدة للاستثمار العقاري الرقمي على مستوى العالم.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تمويل

شركة Clauze.AI السعودية الناشئة تطلق حلول ذكاء اصطناعي قانونية ثنائية اللغة للشركات باستثمار من White & Case

تجمع المنصة بين التحليل القانوني بالعربية والإنجليزية وإقامة البيانات داخل المملكة، مع إمكانية تشغيلها على البنية التحتية الخاصة بالمؤسسات.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Clauze.AI السعودية إطلاق منصتها للذكاء الاصطناعي القانوني المؤسسي، المصممة خصيصًا لخدمة الفرق القانونية والمكاتب والشركات في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتزامن الإطلاق مع حصول الشركة على استثمار استراتيجي من مكتب المحاماة الدولي White & Case، في أول استثمار ينفذه المكتب في شركة تقنية مقرها الشرق الأوسط، من دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة.

أسست المنصة وعد القريني، الرئيسة التنفيذية للشركة، بعد مسيرة تجاوزت عشرة أعوام لدى White & Case، تولت خلالها قيادة مكتب الرياض لمدة ثلاث سنوات. وتنقل القريني خبرتها القانونية إلى منصة تستهدف معالجة المتطلبات التنظيمية واللغوية المرتبطة بالعمل القانوني في الأسواق الناطقة بالعربية.

أبرز مشروعك

منصة لفهم المعرفة القانونية للشركات

صُممت Clauze.AI لفهم المعرفة القانونية الخاصة بكل مؤسسة وتطبيقها على أعمالها، بما يساعد الفرق على مراجعة العقود وإدارة الحوكمة وإجراء عمليات العناية الواجبة وتحديد المخاطر والالتزامات.

وتستهدف المنصة تقليص الوقت الذي تستغرقه المهام القانونية المتكررة، مع توحيد جودة المراجعات ودعم الفرق في اتخاذ قرارات أكثر استنارة. ويمكن استخدامها من جانب الإدارات القانونية الداخلية والمكاتب المهنية التي تتعامل مع كميات كبيرة من العقود والمستندات ومتطلبات الامتثال.

وعلى خلاف أدوات الذكاء الاصطناعي القانونية العامة التي طُورت بالأساس للغات وأنظمة قانونية غربية، بُنيت Clauze.AI من البداية حول المتطلبات القانونية والتنظيمية في السعودية والمنطقة.

وقالت القريني إن الفرق القانونية الإقليمية لم تستفد بالقدر الكافي من أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة لأنظمة ولغات مختلفة. وأوضحت أن Clauze.AI تستهدف العمل داخل الواقع القانوني المحلي الذي يجمع بين المستندات العربية والإنجليزية والأطر التنظيمية المعقدة ومتطلبات حماية البيانات.

قدرات ثنائية اللغة وسيادة للبيانات

تتعامل المنصة مع المستندات القانونية باللغتين العربية والإنجليزية، بما يشمل تحليل النصوص العربية ومراجعة المستندات التي تستخدم اللغتين في الوقت نفسه.

ولا تقدم الشركة ثنائية اللغة بوصفها إضافة منفصلة، بل باعتبارها جزءًا أساسيًا من بنية المنتج. ويستهدف هذا التصميم المؤسسات التي تعتمد على عقود ووثائق عربية وإنجليزية ضمن العمليات القانونية نفسها.

وتوفر Clauze.AI إقامة كاملة للبيانات داخل السعودية، بما يمنع الحاجة إلى نقل المعلومات القانونية الحساسة خارج المملكة. كما تتيح تشغيل المنصة على البنية التحتية الخاصة بالعميل، لتلبية احتياجات المؤسسات التي تتطلب سيطرة أكبر على بياناتها وأنظمتها.

وتكتسب هذه القدرات أهمية خاصة في القطاع القانوني، حيث تتضمن العقود وملفات الحوكمة والعناية الواجبة معلومات مؤسسية حساسة، وقد تخضع لمتطلبات مشددة تتعلق بمكان حفظ البيانات وآليات الوصول إليها.

White & Case تنفذ أول استثمار تقني لها في المنطقة

يمثل الاستثمار انتقالًا في علاقة وعد القريني مع White & Case من العمل القانوني إلى الشراكة الاستثمارية. ويستند دعم المكتب إلى خبرتها السابقة داخله وإلى اهتمامه بتأثير الذكاء الاصطناعي في نماذج تقديم الخدمات القانونية.

وقالت هيذر ماكديفيت، رئيسة White & Case، إن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أساليب تقديم الخدمات القانونية، مشيرة إلى أن الاستثمار في Clauze.AI يعزز التزام المكتب بالسوق السعودية ويتقاطع مع توجه المملكة نحو التحول الرقمي والابتكار ضمن رؤية السعودية 2030.

ويضم White & Case أكثر من 2,600 محامٍ موزعين على 43 مكتبًا في 29 دولة. ويقول المكتب إن علاقته بالسوق السعودية تمتد لأكثر من سبعة عقود، مع عمل متواصل داخل المملكة منذ عام 1989. كما يضم فريقه المحلي نحو 40 محاميًا، بينهم تسعة شركاء.

حلول قانونية لبيئة تنظيمية متطورة

يأتي إطلاق Clauze.AI في ظل اتساع حجم الأعمال والاستثمارات والعمليات التنظيمية المصاحبة للتحول الاقتصادي في السعودية، ما يزيد حجم العقود ومتطلبات الحوكمة والامتثال التي تتعامل معها الإدارات القانونية.

وتراهن الشركة على أن الجمع بين فهم السياق القانوني المحلي والذكاء الاصطناعي ثنائي اللغة وسيادة البيانات يمكن أن يوفر بديلًا أكثر ملاءمة للمؤسسات السعودية من الأدوات العامة.

وسيُقاس أثر المنصة بقدرتها على تقليص وقت المراجعة والعناية الواجبة وتتبع الالتزامات، مع المحافظة على الدقة وسرية المعلومات. ويمنح استثمار White & Case الشركة دعمًا استراتيجيًا في مرحلة تسعى خلالها إلى ترسيخ موقعها في سوق التقنيات القانونية السعودية والإقليمية.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

تمويل

شركة Zeal المصرية الناشئة للتكنولوجيا المالية تجمع 10 ملايين دولار لتوسيع حلول المدفوعات الذكية عالميًا

تعتزم شركة التقنية المالية توظيف الاستثمار الجديد في تطوير حلولها التقنية وتوسيع انتشار منتجها «SmartPOS Plugin» في أسواق دولية جديدة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة «زيل» (Zeal) المصرية، المتخصصة في حلول التقنية المالية والمدفوعات، إغلاق جولة استثمارية بقيمة 10 ملايين دولار، بهدف دعم تطوير منتجاتها وتسريع توسعها الجغرافي خارج السوق المصرية.

ولم تكشف الشركة عن أسماء المستثمرين المشاركين أو تصنيف الجولة، فيما أوضحت أن التمويل سيُستخدم لتعزيز حلولها التقنية وتوسيع عملياتها في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.

تأسست زيل عام 2019 على يد عمر عبيد وبلال محمد، وتركز على تطوير تقنيات تربط عمليات الدفع داخل المتاجر بأدوات تساعد التجار على فهم عملائهم وزيادة تفاعلهم، بما يحول نقطة البيع من أداة لتنفيذ المعاملات فقط إلى قناة لإدارة العلاقة مع المستهلك.

أبرز مشروعك

تقنية تربط المدفوعات ببيانات العملاء

تعتمد زيل في نموذجها على منتج «SmartPOS Plugin»، وهو حل تقني مخصص لأجهزة نقاط البيع الذكية، يتيح للمتاجر التعرف على العملاء عند إجراء عمليات الدفع، ثم تصنيفهم وإعادة استهدافهم بناءً على تفاعلاتهم داخل المتجر.

ويهدف المنتج إلى معالجة الانفصال المعتاد بين بيانات المدفوعات وأدوات إدارة العملاء في قطاع التجزئة. فمن خلال دمج هذه الوظائف عند نقطة البيع، تستطيع الشركات استخدام بيانات المعاملات لتكوين رؤية أوضح حول سلوك العملاء، وتحسين التواصل معهم بعد إتمام عمليات الشراء.

وتمنح هذه المقاربة المتاجر إمكانية توظيف البنية التحتية الحالية للمدفوعات في بناء تجارب أكثر تخصيصًا، من دون الحاجة إلى إضافة خطوات معقدة إلى رحلة العميل. كما تساعد التجار على تنظيم قواعد عملائهم وتقسيمها إلى شرائح يمكن استهدافها بآليات أكثر ارتباطًا بسلوك الشراء الفعلي.

وتعمل زيل ضمن منظومة المدفوعات بالتعاون مع شركات تشمل «Ingenico» و«Network International»، ما يدعم قدرة حلولها على الاندماج مع البنية التحتية المستخدمة لدى التجار ومزودي خدمات الدفع. كذلك سبق للشركة الحصول على تقدير ضمن مبادرة «Visa Everywhere Initiative» المخصصة للشركات التي تطور حلولًا مبتكرة في مجالات المدفوعات والتجارة.

توسع يستهدف ثلاث مناطق دولية

تعتزم زيل توجيه الاستثمار الجديد إلى توسيع نطاق حلولها التقنية وتعزيز انتشارها في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا. ويمنح استهداف هذه الأسواق الشركة فرصة للعمل مع شرائح متنوعة من التجار والمؤسسات المالية ومشغلي شبكات الدفع، مع اختلاف احتياجات كل سوق وبنيته التنظيمية والتقنية.

ويضع هذا التوسع الشركة أمام مرحلة تتطلب تطوير قدرات منتجها بما يتناسب مع شبكات الدفع وأنظمة نقاط البيع المختلفة، إلى جانب بناء شراكات محلية تساعدها على الوصول إلى التجار ودمج تقنيتها ضمن منظوماتهم التشغيلية.

وتسعى زيل من خلال التمويل إلى ترسيخ نموذج يجمع بين تنفيذ المدفوعات وتحليل علاقات العملاء في منصة مترابطة. ويعكس هذا التوجه تحولًا أوسع في قطاع التقنية المالية، حيث لم تعد نقاط البيع مقتصرة على تحصيل الأموال، بل أصبحت مصدرًا للبيانات يمكن استخدامه لتحسين تجربة المستهلك ودعم قرارات التجار.

من السوق المصرية إلى بنية مدفوعات أوسع

منذ انطلاقها، ركزت زيل على بناء أدوات تعمل في اللحظة التي تتم فيها المعاملة داخل المتجر، مستفيدة من نقطة البيع باعتبارها حلقة اتصال مباشرة بين التاجر والعميل. ويتيح التمويل البالغ 10 ملايين دولار للشركة تطوير هذه البنية والانتقال بها إلى نطاق جغرافي أوسع.

وستعتمد قدرة زيل على النمو في المرحلة المقبلة على توسيع تكاملاتها التقنية والحفاظ على سهولة استخدام حلولها عبر أسواق متعددة. ومع استمرار المتاجر في البحث عن أدوات تربط المدفوعات بإدارة العملاء، تراهن الشركة على جعل أجهزة نقاط البيع جزءًا أكثر فاعلية من عمليات التسويق والاحتفاظ بالمستهلكين.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

تمويل

منصة FlyAkeed السعودية الناشئة لتكنولوجيا السفر تجمع 25.15 مليون دولار لتوسيع منصتها لإدارة سفر الشركات وإطلاق حلول الدفع المؤجل

يجمع التمويل المعلن خلال مؤتمر LEAP 2026 بين استثمار في الأسهم وصكوك مرابحة لتمكين الشركات الكبرى من إدارة الرحلات وسداد فواتيرها بمرونة أكبر.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة FlyAkeed السعودية، المتخصصة في تقنيات سفر الأعمال، تمويل نمو بقيمة 25.15 مليون دولار، يجمع بين استثمار في الأسهم وتمويل عبر صكوك المرابحة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وأُعلن التمويل خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث قادت سنابل للاستثمار، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، الشق المتعلق بالأسهم، بمشاركة Artal Capital وtali ventures، ذراع رأس المال الجريء التابعة لمجموعة stc، إلى جانب الجزيرة كابيتال.

وقادت Artal Capital أيضًا تمويل صكوك المرابحة، فيما تعتزم FlyAkeed توجيه الجزء الأكبر من رأس المال إلى إطلاق وتوسيع خدمة دفع مؤجل مدمجة تستهدف الشركات الكبرى وتتيح لها سداد فواتير السفر وفق شروط أكثر مرونة.

أبرز مشروعك

منصة موحدة لإدارة سفر الموظفين

تأسست FlyAkeed عام 2015 على يد بسام المحمدي، وتتخذ من الرياض مقرًا رئيسيًا لها. وتطور الشركة منصة لإدارة سفر الأعمال تجمع عمليات حجز الرحلات الجوية والفنادق والنقل البري داخل نظام واحد.

وتتيح المنصة للموظفين إجراء الحجوزات ضمن سياسات السفر التي تحددها جهات عملهم، بينما تستطيع الشركات أتمتة الموافقات وإدارة مسارات العمل ومتابعة المصروفات من خلال لوحة تحكم مركزية.

ويستهدف هذا النموذج استبدال العمليات المتفرقة التي تعتمد على المكالمات الهاتفية ومجموعات واتساب وجداول البيانات، بمنظومة رقمية تربط الحجز بالسياسات الداخلية والموافقات والإنفاق.

وقال بسام المحمدي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن إدارة سفر الشركات في المنطقة لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على قنوات يدوية ومنفصلة. وأوضح أن FlyAkeed تسعى إلى بناء نظام تشغيلي يضمن توافق كل رحلة مع سياسة الشركة، ويتيح متابعة المصروفات لحظيًا وتنفيذ الموافقات خلال ثوانٍ.

وتخدم FlyAkeed حاليًا أكثر من 150 عميلًا من الشركات داخل السعودية، من بينهم صندوق الاستثمارات العامة، وشركة معادن، وGolf Saudi، والشركة الوطنية للإسكان.

تمويل يجمع الأسهم وصكوك المرابحة

اعتمدت جولة النمو على هيكل تمويلي يجمع بين رأس المال الاستثماري والدين المتوافق مع أحكام الشريعة، ما يمنح FlyAkeed موارد لتطوير أعمالها دون الاعتماد على أداة تمويل واحدة.

ويقدم الاستثمار في الأسهم رأس مال لدعم توسع المنصة، بينما توفر صكوك المرابحة تمويلًا يمكن استخدامه في بناء حلول الائتمان والتسوية المرتبطة بنفقات سفر الشركات.

كما يعكس هيكل الجولة مشاركة جهات استثمارية مرتبطة بمنظومة الأعمال السعودية، تشمل سنابل للاستثمار وArtal Capital وtali ventures والجزيرة كابيتال، مع تولي Artal Capital دورًا في جانبي الصفقة.

ويمثل هذا المزيج عنصرًا مهمًا في خطط FlyAkeed، نظرًا إلى أن المنتج الجديد لا يقتصر على البرمجيات، بل يتضمن توفير شروط سداد أكثر مرونة لعملاء المؤسسات.

دفع مؤجل مدمج للشركات الكبرى

تستهدف خدمة الدفع المؤجل الجديدة تمكين الشركات من إدارة رحلات موظفيها وحجزها عبر المنصة، ثم تسوية الفواتير ضمن آجال دفع أكثر ملاءمة لعملياتها المالية.

وبذلك تضيف FlyAkeed طبقة مالية إلى منصتها التشغيلية، تجمع بين إدارة السفر والموافقات ومراقبة الإنفاق وتسوية المدفوعات. ويرى المحمدي أن المؤسسات الكبرى لا تبحث فقط عن برمجيات أفضل لإدارة الرحلات، بل تحتاج أيضًا إلى شروط دفع تتناسب مع دورات المشتريات والتسوية لديها.

وتستهدف الشركة الاستفادة من نمو سوق سفر الأعمال في السعودية، الذي تجاوز إنفاقه 10 مليارات دولار خلال عام 2024، فيما تشير تقديرات أوردتها FlyAkeed إلى إمكانية تضاعف حجمه تقريبًا بحلول عام 2033.

ويمنح التمويل الجديد FlyAkeed فرصة لتوسيع دورها من منصة لإدارة الحجوزات والموافقات إلى بنية تجمع العمليات والمدفوعات داخل تجربة واحدة. وسيعتمد نمو الخدمة الجديدة على قدرة الشركة على توفير المرونة المالية للمؤسسات مع الحفاظ على الرقابة اللحظية على سياسات السفر والإنفاق.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً