تواصل معنا

كوفيد- 19

دراسة: الشركات الناشئة في المنطقة العربية تأثرت سلبياً بشكل حاد بجائحة كورونا

بحسب الدراسة، نصف الشركات اناشئة في المنطقة العربية لن يكون لديها السيولة الكافية للتشغيل خلال الستة اشهر المقبلة.

منشور

في

تسببت جائحة كورونا في تأثير سلبي كبير فيما يخص الشركات العربية الناشئة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا MENA ، حيث صدر تقرير مؤخراً يقول ان 71 % من الشركات الناشئة ف ي المنطقة تأثرت سلبياً من جراء انتشار فيروس كورونا في العالم والمنقطة.

التقرير الذي صدر الاسبوع الماضي بواسطة مؤسسة Wamda و Arab Net قال ان 22 % من الشركات العربية الناشئة قامت بتعليق عملياتها ، بينما شهدت 21 % من الشركات انخفاضا حاداً في الطلب على خدماتها ومنتجاتها مما ادى الى تحقيق خسائر كبيرة.

وجاءت الدراسة لتسليط الضوء على عدد من الشركات الناشئة في المنطقة بلغ عددها 247 ، على رأسها الشركات في دولة الامارات العربية المتحدة ثم لبنان والسعودية فمصر. وشملت الدراسة مجالات مثل شركات البرمجيات والتجارة الرقمية والتقنية المالية fintech وتكنولوجيا التعليم وتكنولوجيا الصحة والبقالة الرقمية والخدمات تحت الطلب on demand services.

من بين الـ 247 شركة ناشئة في المنطقة محل الدراسة، فقط الشركات المتخصصة في مجال البقالة الرقمية والتعليم الرقمي وبعض شركات التقنية المالية شهدت زيادة في الطلب.

بينما شهدت 67 % من الشركات الناشئة في الامارات تأثيراً سلبياً بشكل عام في عملياتها ومستويات التمويل والنفقات، حيث علت 16 % من الشركات بعض عملياتها ، بينما شهدت 23 % من الشركات الناشئة خسائر كبيرة ، و 28 % واجهت خسائراً يمكن وصفها بالمتوسطة.

وبحسب الدراسة، فإن نصف الشركات الناشئة فقط التي اجرى عليها الاستطلاع لديها السيولة المالية التي تكفيها لمدة ستة اشهة مقبلة، بينما اوضحت الشركات المتخصصة في التجارة الرقمية بنسبة 54 % ستنفد سيولتها المالية في اقل من ستة اشهر ، وثلث الشركات المتخصصة في الخدمات اللوجستية ستنفد سيولتها خلال شهرين.

اما بالنسبة لقطاع الصحة التقنية فإن 43 % من الشركات لديها سيولة تكفيها لشهرين فقط، على الرغم من انتعاش بيئة التمويل في هذا القطاع تحديداً تزامنا مع الجائحة.

بينما قال 12 % فقط من الشركات الناشئة التي اجرى عليها الاستطلاع بأن لديها ما يكفي من سيولة لمدة تزيد عن 12 شهراً.

المنطقة العربية ايضاً شهدت انخفاضاً كبيراً في التمويل للشركات الناشئة بسبب حالة عدم الاستقرار الاقتصادي الذي شهدته المنطقة، بسبب الجائحة وبسبب انهيار سعر النفط الذي حدث في مطلع العام 2020.

وبعد شهور من جائحة كورونا في المنطقة، قالت ثلثي الشركات الناشئة في المنطقة انها تعمل عن بعد، وانها قامت بإجراء تخفيضات في الاجور وتقليل ساعات العمل.

ويبقى الحل بالنسبة لنصف الشركات الناشئة في المنطقة للنجاة من توابع ازمة كورونا هو حصولها على مساعدات مالية على شكل استثمارات او قروض او تسهيلات خدمية كبيرة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

كوفيد- 19

كوميديا سوداء: منصة لينكيد إن للتوظيف تسرح المئات من موظفيها بسبب كورونا!

اعتبرها البعض علامة انذار كبرى بأزمة وظيفية حادة سيشهدها العالم خلال الفترة المقبلة!

منشور

في

بواسطة

لينكيد إن ، الشبكة العالمية المتخصصة في مجال التوظيف والربط بين الموظفين واصحاب الوظائف، كان سبب نشأتها بالاساس مساعدة الاشخاص الذين فقدوا وظائهم في ايجاد وظائف جديدة، وأيضاً مساعدة الخريجين في ايجاد وظائف ملائمة، الا ان في عصر كورونا الامور صارت غير مبشرة.

للوهلة الأولى، قد يبدو ان هذه الشبكة العملاقة تعيش في أزهى اوقاتها الآن من حيث النشاط، بعد تسريح ملايين الموظفين من وظائفهم حول العالم، وبالتالي من البديهي ان ينشطوا بخلق حسابات على المنصة والبدء في البحث عن فرص جديد. ولكن هذا الافتراض ليس صحيحاً.

حسناً، مازال كوفيد 19 يُبهر الجميع بآثاره التدميرية الهائلة، ليس فقط على مستوى الصحة ومئات الآلاف من الضحايا الذين فتك بأرواحهم، بل أيضاً على مستوى تدميره للوظائف والاقتصاديات حول العالم. المدهش هذه المرة، أن لينكيد إن نفسها – منصة التوظيف الاكبر في العالم – اعلنت انها سوف تستغني عن 6 % من موظفيها حول العالم لمواجهة بسبب تفشّي جائحة كورونا.

على خلفة كورونا، اعلنت لينكيد إن انها سوف تستغني عن 960 موظفاً من موظفيها حول العالم، باعتبار ان الضرر قد طال منصة الطلب على التوظيف ايضاً، على الرغم من ارتفاع عدد الحسابات للأشخاص الباحثين عن العمل، الا انه في المقابل تراجع بشدة مستوى رفض الوظائف الشاغرة ، وانخفاض الطلب على فتح وظائف جديدة في مختلف الاعمال التجارية بعد تفشّي الجائحة خلال اشهور الماضية.

وقد اعلن ريان روسلانسكي ، المدير التنفيذي لشركة لينكيد إن أنه حتى اكبر منصة توظيف في العالم، ليست محصّنة ضد آثار جائحة كورونا العالمية التي هزت اركان الاقتصاد كما حصدت مئات الآلاف من الأرواح.

لينكيد إن ليست الشركة الاولى ولا الاخيرة التي تعاني من ازمة عنيفة بسبب تفشي فيروس كورونا، فقد أعلنت منصة اير بي ان بي Airbnb العالمية لتأجير العقارات تسريح ربع موظفيها ( 1900 موظفاً ) إثر الجائحة، كما طالت الازمة علامات تجارية ضخمة مثل بيتزا هت التي اعلنت افلاسها منذ أسابيع.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

كوفيد- 19

ركوب الجائحة: افضل الشركات الصغيرة التي يمكنك تأسيسها أثناء الركود الاقتصادي

هل يمكن استغلال جائحة كورونا التي تدور حول العالم الآن، وتأسيس شركة ناجحة أثناء فترة الركود الاقتصادي الحالية؟ .. الاجابة: نعم!

منشور

في

بواسطة

هل يمكن استغلال جائحة كورونا التي تدور حول العالم الآن، وتأسيس شركة ناجحة أثناء فترة الركود الاقتصادي الحالية؟

هذا السؤال يعتبر واحداً من اهم الاسئلة التي تتردد في أذهان رواد الأعمال، هل يمكن البدء في عمل نشاط تجاري صغير في فترة الركود الاقتصادي الحالية التي سببتها جائحة كورونا؟ الاجابة على هذا السؤال، بدون تردد، هي نعم! فالكثير من الشركات الصغيرة ازدهرت في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وقد أشرنا في مقال سابق على عرب فاوندرز لأكثر الشركات الناشئة التي استفادت من جائحة كورونا، ومزايا بدء شركة ناشئة في ظل ركود اقتصادي.

يبقى السؤال، ما الشركات الصغيرة التي يمكن للفرد العادي أن يؤسسها بدون حاجة الى دعم تقني كبير او الاعتماد على الابتكار والابداع، وفي نفس الوقت يمكن أن تصمد أمام الظروف القاسية للركود الاقتصادي وتنجح في البقاء، ثم تزدهر بعد مرور الازمة وعودة الاقتصاد للانتعاش.

في هذا المقال سنقدم لك مجموعة من أفكار المشروعات القابلة للتطبيق خلال فترة الركود، كما أنها ستظل بعد انتعاش الاقتصاد شركات تجارية مستدامة.

أولاً: خدمات المحاسبة

للوهلة الأولى، قد يكون من الصعب جداً تصوّر أن خدمات المحاسبة ستزدهر في فترة الركود الاقتصادي، لكن خذ مثلاً نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة Intuit في عام 2009 ( فترة الركود الاقتصادي للأزمة المالية العالمية التي اندلعت في 2008 ) لـ 250 محاسبًا و 250 من أصحاب الأعمال الصغيرة، فقد صرح حوالي 80 ٪ من أصحاب الأعمال الصغيرة أنهم يشعرون بمزيد من الثقة في حال وجود محاسب كمستشار لأعمالهم خاصةً في ظل عدم استقرار الاقتصاد.

وقد ذكر ريتش ووكر  المدير التنفيذي لشركة  Intuit:  إن المحاسب دائمًا جزءًا هامًا من أي شركة، فبغض النظر عن حال الاقتصاد ، يجب على الأفراد والشركات دفع الضرائب وترتيب أمورهم المالية وبالأخص في الأوقات الاقتصادية الأصعب.

لذلك، وعلى عكس ما يبدو من الخارج، من المتوقع أن يشهد المحاسبون زيادة في الأعمال التجارية خلال فترة الركود ، نظرًا لأن العديد من الأشخاص والشركات الصغيرة قد يحتاجون إلى مساعدة محترف للتأكد من أنهم يستخدمون جميع الامتيازات القانونية والضريبية وغيرها المتاحة لهم ، وأن لديهم فهمًا واضحًا لدخلهم ونفقاتهم في ظل ضيق التدفق النقدي.

وفي أسوأ الأحوال، فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى خدمات المحاسب إذا أجبروا على إعلان إفلاسهم!

ثانياً: الخدمات الصحية ( بمختلف انواعها )

في عصر كورونا، وما بعد كورونا، فإن القطاع الصحي والخدمات الصحية تنتعش وسوف تنتعش بشكل كبير بدون شك، سواءً كان هناك ركود أو لا. يمكن القول ان خدمات الرعاية الصحية عموماً ” صناعة مقاومة للركود الاقتصادي ” ، فالناس تمرض في الاوقات الجيدة والسيئة، وفي الحالتين يحتاجون الى الرعاية الصحية بنفس المستوى. وبالتالي، هذا القطاع نادراً ما يعاني من الخسائر او فقدان الوظائف.

ثالثاً: البيع بالجملة

في الأوقات الصعبة، الازمات الاقتصادية والركود، أول ما يشغل بال الناس هو شراء المواد الغذائية بكميات كبيرة – بأسعار مخفّضة – مثل الدقيق والسكر وأي منتجات أخرى سيحتاجون اليها على المدى البعيد.

ففي فترات الركود الاقتصادي يسرف الناس في تخزين الطعام والشراب وتناولها منزلياً، خصوصاً مع العروض التي تبيعها بشكل مخفّض – بالجملة -. الى جانب أن الأمر له علاقة نفسية ايضاً، عندما يسرف الناس في تناول الطعام المنزلي كأنه طريقة للترفيه عنهم للخروج من الازمة، فيبدؤون طهي المزيد من الوجبات في المنزل بأنفسهم، وتشهد محلات السوبر ماركت زيادة كبيرة في المبيعات.

هذا أمر معتاد ومعروف ومكرر في كافة موجات الكساد الاقتصادي الذي مرّت على العالم، لذا فإن بيع المواد الغذائية بالجملة فكرة جيدة للأعمال التجارية الصغيرة الآن.

رابعاً: السلع الكمالية .. بأسعار معقولة!

انت مندهش حتماً. سلع كمالية – غير ضرورية – وقت الركود الاقتصادي ، وسلع كمالية بأسعار معقولة ؟ ما الذي يحدث؟

ولكن لا يجب أن تندهش، فالناس في الظروف الصعبة تميل إلى الشعور بالحرمان، والرغبة في الخروج خارج هذه الدائرة من الحرمان الطويل يكون عبر اقبالهم على شراء بعض السلع الفاخرة اذا بيعت بأسعار معقولة.

لذا يمكنك الآن بدء عمليات البيع بالتجزئة بأسعار معقولة لبعض السلع الكمالية، مثل ان تبيع شوكولاتة فاخرة متوسطة المستوى بسعر مقبول، بدلاً من بيع الشوكولاتة الفاخرة الغالية جداً. يمكنك فتح متجر لبيع الآيس كريم بأسعار معقولة وفي متناول يدِ الجمهور بكميات صغيرة. حتى السلع الكمالية المرتبطة بحفلات الزواج أو اعياد الميلاد، يمكنك ان تفتتح متجراً متخصصاً في الهدايا الرخيصة السعر المصنوعة بشكل يجعلها تبدو فاخرة وتفي بالغرض.

خدمات كتابة السيرة الذاتية

في فترة الركود الاقتصادي تزيد نسبة البطالة، حيث يفقد الكثير من الأشخاص وظائفهم، كما تنتشر البطالة الجزئية (حيث لا يعمل الناس بكامل طاقتهم)، لذا يتطلع الجميع إلى تحسين سيرتهم الذاتية، ويزيد الطلب على كُتّاب السيرة الذاتية الماهرين.

هذا عمل جيد يمكنك البدء به من منزلك في فترات الركود الاقتصادي، هو وما شابهه. يمكنك تقديم العديد من الخدمات من هذه الشاكلة عبر منصات العمل الحر العربية والعالمية المختلفة.

خدمات تصليح السيارات

تصليح السيارات من أفضل الأعمال التي يمكنك القيام بها في فترة الركود الاقتصادي، فآخر ما يريد المرء فعله هذه الآونة أن يقوم بدفع مبلغ مالي كبير لشراء شيء باهظ الثمن مثل السيارة، لذا يحاول الجميع الإبقاء على سياراتهم الحالية تعمل بشكل جيّد ويفي بالغرض، دون اللجوء الى حل شراء سيارة جديدة أو حتى شراء سيارة مستعملة.

إذا كنت ميكانيكياً، أو لديك القدرة على فتح ورشة ميكانيكا لإصلاح السيارات وادارتها بشكل فعّال،  فأنت من المحظوظين فترات الركود الاقتصادي. وسوف يستمر عملك أيضاً بعد عودة الانتعاش للاقتصاد بلا مشاكل.

متاجر بيع أدوات صيانة منزلية

في فترات الركود سيختار معظم الناس صيانة أو تجديد منازلهم بأنفسهم، بدلاً من الاستعانة بأشخاص أو مؤسسات او شركات تقدم هذه الخدمات بمبالغ كبيرة، كما أن فكرة بيع المنزل والانتقال الى مكان آخر مستبعدة في ذلك الوقت.

لذلك، من المتوقع ان تشهد الشركات التي تقوم بتزويد أدوات مواد صيانة وتحسين المنازل للجمهور زيادة كبيرة،  كما هو الحال مع العديد من أدوات اصلاح الاجهزة المنزلية بشكل فردي ، أو تنسيقها وتبيضها وتحسينها دون الاستعانة بعمّال من الخارج لعمل هذه الأعمال. اذن، من المتوقع ان تزدهر تجارة ” بيع ادوات صيانة المنزل للجمهور ” ، في الوقت الذي سيتضرر فيه بشدة العمّال والحرفيين الذين يعملون بهذه الحرف التي تشكّل مصدر رزقهم.

وسطاء تجهيز المنازل للبيع

في فترات الركود الاقتصادي، احياناً ترتفع الحاجة لبعض العائلات لضرورة بيع المنزل والانتقال الى منزل آخر اصغر. هنا تظهر مشكلة شديدة الصعوبة، انه اثناء الركود لا يوجد مشتري أصلاً لشراء منزل جديد، فالركود يطال الكل، والكل يعمل بحرص شديد على انفاق أي مبلغ من أمواله في المكان والقرار الصحيح.

لذلك، يصبح من الصعب بيع المنزل، وبالتالي تظهر خدمة جديدة، الاستعانة بمؤسسات او اشخاص قادرين على تلميع المنزل المُراد بيعه، وزيادة جاذبيته من خلال فرشه وتزيينه ليصبح في افضل حالاته وتنظيم مداخله، والتواصل مع وكلاء العقارات او الخبراء في السوق لتسهيل بيع هذه المنازل في اوقات الركود الصعبة، مقابل نسبة ممتازة من هذه المهمة الشاقة.

خدمات التدريس

خدمات التدريس من الوظائف التي تقاوم الركود الاقتصادي، التعليم لا يتوقف اثناء اللركود الاقتصادي، سواءًَ سببه كورونا أو غير الكورونا. يمكنك ان تستغل هذا الوضع في بدء عملية التدريس سواءً كنت معلّما أو اكاديمياً، أو لديك القدرة على تحويل خبرتك في مجال معين الى دورة تدريبية تقوم ببيعها عبر الانترنت. وكلما كان مجالك شائعاً ومطلوباً بشكل كبير، كلما زاد الطلب على خدماتك.

في النهاية، الركود الاقتصادي الذي يشهده العالم اليوم بسبب جائحة كورونا، لا يعني بالضرورة أنه يؤدي الى ازمات ومشاكل اقتصادية للجميع، بل ان البعض يكوِّن أعظم أرباحه اثناء فترة الركود الاقتصادي، فقط اذا استطاع أن يتعامل معه ويستفيد بوجوده بدلاً من أن يتعرّض لمساوءه.

بمعنى آخر، أن تركب الموجة العملاقة القادمة، أفضل لك من ان تقف في طريقها فتنتزعك من مكانك!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

كوفيد- 19

كورونا يواصل الضرب تحت الحزام: ” بيتزا هت ” تعلن افلاسها في أميركا

يواصل فيروس كورونا الضرب تحت الحزام للشركات الكبرى، ويزيد من تعثرها وازماتها المالية، حتى وصل الى عشّاق البيتزا هذه المرة !

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة NPC العالمية المالكة لسلسة متاجر البيتزا الشهيرة ” بيتزا هت ” في الولايات المتحدة، أنها تقدمت بدعوى الافلاس، وذلك بعد سلسلة من التعثرات المالية التي سرّعها انتشار فيروزس كورونا حول العالم، وعمليات الاغلاق المرتبطة به التي زادت من ازمتها المالية التي ظهرت بدءً من العام 2019.

الشركة NBC التي افتتحت اول مطعم لبيتزا هت في العام 1962، وتدير الآن اكثر من 1200 مطعم يحمل علامة بيتزا التجارية، واكثر من 380 متجراً تحت علامة Wendy التجارية في أميركا، تقدمت بدعوى الافلاس لتستفيد من حماية الفصل 11 من قانون الافلاس الذي يدعم ظروفها، ويساعدها على هيكلة ديونها.

اعلان الافلاس ليس مفاجئاً، فالشركة مرّت بشهور طويلة من التعثر، حيث بلغت مديونيتها حاجز المليار دولار، ودخلت في مفاوضات سابقاً للعمل على اعادة هيكلة جزء كبير من التزاماتها، خصوصاً بعد ان ادت جائحة كورونا الى زيادة ديونها وتعثر عملياتها بسبب انخفاض مبيعات السلسلة بشكل حاد.

بيتزا هت التي تواجه منافسة شديدة الشراسة ضد خصميها اللدودين حول العالم ” دومينوز بيتزا “ و ” بابا جونز “، تأثرت بشدة من ارتفاع التكاليف والمكوّنات خلال العام الماضي، مما زاد الطين بلّة عندما جاء وباء كورونا ليقلل الطلبات بشدة – مع هاجس الكثيرين من احتمال انتقال الفيروس عبر الديلفري – ، فأدى ذلك الى تراجع مبيعاتها بشكل حاد، في الوقت التي تعاني اصلاً من ديون طائلة مستحقة بسبب اتجاهها الاخير في توسيع نطاق توصيل الطلبات، وفتح فروع جديدة تلبي احتياجات العملاء.

وتستهدف الشركة تقليل ديونها عن طريق منح مُقرضيها حقوقاً للملكية في شركتها، وبيع مجموعة من المطاعم التابعة للشركة، مع العلم ان بقية فروع بيتزا هت ” الفرنشايز ” حول العالم، لن تتأثر اطلاقاً بدعوى إفلاس الشركة الام في أميركا.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً