تواصل معنا

أخبار الشركات الناشئة

على أعتاب ركود عالمي؟ استراتيجيات عاجلة لشركتك الناشئة في مواجهة آثار كورونا

قم بتنفيذ استعداداتك قصيرة المدى اولاً، ثم ابدأ بوضع استراتيجيات بعيدة المدى تحسّباً لأي ظروف تسوء فيها الأوضاع اكثر.

منشور

في

بات الآن المضي قدمًا والحفاظ على الهدوء أمرًا شديد الصعوبة، وسط تفشي فيروس كورونا وسرعة انتشاره، خاصةً وأنت تلهث وراء المطهر اليدوي أو تراقب سوق الأسهم العالمي الذي ينهار، وأخبار الصعوبات التي تمرّ بها شركات التمويل والاستثمار في دعم الشركات الناشئة. ومع ذلك، فإن المطهّر اليدوي والصابون والعزل الإجتماعي هو أهم ما تحتاج اليه الآن لحماية نفسك ومحيطك من الاصابة بالفيروس.

مؤخراً، نشرت شركة خدمات الرواتب Paychex دراسة استقصائية لـ 300 شخص من أصحاب الشركات الصغيرة والناشئة Startups and SME ، لقياس مدى شعورهم حيال الاضطرابات المحتملة في العمل والمرتبطة بتفشّي فيروس كورونا، و فيما يلي بعض أبرز نقاط البيانات في التقرير:

  • 59 % من الذين أجري عليهم الاستطلاع، أفادوا أن لديهم خطة للاستمرار في العمل، وتجاوز أي انقطاع عن العمل.
  • 54% أفادوا أنهم يستطيعون التكيف مع العمل عن بعد أو العمل من المنزل مع دخول الحجر الصحي حيز التنفيذ.
  • 60 % صرحوا بأنهم طوروا خطة اتصالات جيّدة مع الموظفين للتواصل معهم بفعالية مع تغييرات سير العمل التي يتطلبها فيروس كورونا.
  • 75 % صرحوا أن لديهم ما يكفي من النقد أو الائتمان لتحمل فترة توقف أو انتهاء العمل المحتملة.

في ظل هذه الإحصائيات، نقلت العديد من المؤسسات والشركات المتخصصة في العمل عن بُعد، وتأسيس لممارسات عمل مستمرّة بشكل أفضل ضمن استراتيجيات تتيح للشركات الناشئة والصغيرة الاستمرار في العمل في ظل هذه الظروف التي قد تستمر عدة شهور.

الاستراتيجية الاولى: تأسيس هيكل وظيفي للطوارئ، وإبلاغ الموظفين والعملاء بأنك قد تضطر إلى تعديل عمليات صنع القرار المعتادة لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة، إذا دعت الحاجة.

الاستراتيجية الثانية : نقل كافة بيانات شركتك إلى الأدوات السحابة Clouding حتى يتمكن الموظفون من العمل من المنزل، واتخاذ الخطوات المناسبة لتأمينها.

الاستراتيجية الثالثة : الاحتفاظ بما يكفي من الأموال جانبًا لتغطية نفقات عدة أسابيع كحد أدنى، لتشغيل العمليات الأساسية بكفاءة، الى جانب حذف كافة جوانب النفقات غير الضرورية كأولوية قصوى، وضخ المال في العمليات الاكثر جلباً للأرباح.

الاستراتيجية الرابعة : تحديد أيام تدريبية لتنفيذ كافة الخطط لمباشرة الاعمال في وقت كورونا، كلما بدا ان الامر مستمرّ عدة اسابيع او شهور، وبالتالي الاستمرار في خلق خطط تدريبية مُحكمة تضع في اعتبارها امكانية استمرار العمل بهذه النمط وتطويره ، ومن ثمّ التنفيذ بشكل صحيح عندما يأتي وقت التنفيذ.

كل خطوة من هذه الخطوات يجب أن يتم وضعها في الاعتبار بناءً على طرق تنفيذ عمليّة واضحة، تضمن استمرار العمل في تلك الفترة. ومع ذلك، من الضروري أيضاً أن يكون لديك استراتيجيات ذكية جاهزة للاستعداد لأي نوع من الكوارث المصاحبة لفيروس كورونا، مثل استغلال البعض للازمة الحالية وشنّ هجمات اليكترونية واسعة النطاق.

قم بتنفيذ الاستراتيجيات قصيرة المدى اولاً، ثم ابدأ بوضع استراتيجيات بعيدة المدى تحسّباً لأي ظروف تسوء فيها الأوضاع اكثر. يتوقع العديد من الاقتصاديين الذهاب الى منطقة من الركود الاقتصادي العالمي، ولكن إلى أي مدى ؟ .. ماذا سيكون شكله وتوابعه ؟ .. قطاعات كاملة في طريقها للغرق، بينما يوجد قطاعات أخرى في طريقها لتحقيق انجازات هائلة. كلها تنبؤات ، ولكن لا أحد يعلم على وجه الدقة، فالأمر لا يزال مشوّشاً وغير واضح.

لذلك، ركز على ما يمكنك التحكم به وابقَ هادئًا، ودعنا نرى كيف ستمضي الأمور قدماً !

شراكات

هلا الإماراتية للتاكسي الذكي تتوسع إلى مصر بالتعاون مع شريك محلي ” مواصلاتك “

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “هلا”، المتخصصة في التاكسي الإلكتروني في دبي، عن خططها لدخول السوق المصري بالتعاون مع شريكها المحلي “مواصلاتك”. وتم توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين في مقر “هلا” في دبي.

تعتزم “هلا” استكشاف الفرص في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر، والتي تقع شرق القاهرة، بالإضافة إلى مدن أخرى. تسعى الشركة لتقديم حلول نقل متقدمة تعتمد على التقنيات الحديثة لتحسين تجربة السفر لعملائها في مصر.

وعلق خالد نسيبة، الرئيس التنفيذي لشركة “هلا”، قائلاً: “نحن فخورون بتوسيع نشاطنا خارج الإمارات لأول مرة، ونسعد بالشراكة مع ‘مواصلاتك’ لتحقيق هذا الهدف الطموح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا (MENAT).”

أضاف نسيبة: “سمعتنا وتجربتنا في الإمارات ستساعدنا في تقديم حلول نقل متميزة في مصر. نحن ملتزمون بتقديم مستوى عالي من التميز والابتكار في الخدمة في هذا السوق الجديد.”

منذ إطلاقها في 2019، لعبت “هلا” دوراً محورياً في ثورة النقل في دبي ورأس الخيمة. في الربع الأول من 2024، شهدت “هلا” نمواً بنسبة 20% في عدد المستخدمين الجدد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

تتعاون “هلا” مع شركاء رئيسيين لتقديم ابتكارات تحسن من حياة العملاء، بما في ذلك شاشات رقمية داخل السيارات. ولضمان دعم تقني مستمر وتطوير مستمر للكباتن، تم تدريب أكثر من 2,577 كابتن منذ يناير 2024.

بفضل سمعتها في الراحة والكفاءة، تسعى “هلا” لتكرار نجاحها في الإمارات من خلال توسعها في مصر، متطلعة لتحويل قطاع النقل في مصر بالتعاون مع “مواصلاتك”.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

التقنية الخضراء

شركة 44.01 العمانية التكنولوجية لتنقية الجو من الكربون تحصد تمويلاً ضخماً بقيمة 37 مليون دولار

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة “44.01” العمانية عن استكمال جولة تمويل من السلسلة “أ” بقيمة 37 مليون دولار، بقيادة شركة إكوينور ڤينتشرس بالتعاون مع شروق بارتنرز، بالإضافة إلى مجموعة من المستثمرين الآخرين مثل أير ليكويد ڤينتشر كابيتال وصندوق أمازون للتعهدات المناخية.

يعكس هذا التمويل الثقة في تقنية “44.01” للتعدين وقدرتها على التخلص من ثاني أكسيد الكربون بأمان وعلى نطاق واسع. سيمكّن التمويل الشركة من تحسين تقنيتها وتطوير مشاريع تجارية واسعة النطاق وتوسيع انتشارها دولياً.

وقال طلال حسن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “44.01”: “نحن ممتنون لمستثمرينا على التزامهم وثقتهم في تقنيتنا. يجلب مستثمرونا ثروة من الخبرات الدولية التي ستساعدنا على تسريع التنمية وتمكيننا من تعدين ثاني أكسيد الكربون على نطاق واسع.”

تقنية “44.01” تعتمد على الصخور المافية وفوق المافية لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى معادن بشكل طبيعي، مما يجعلها حلاً عالمياً لمعالجة المناخ. يمكن بناء مشاريع التعدين بسرعة وبشكل وحدات، مما يوفر بديلاً فعالاً من حيث التكلفة لتخزين الكربون التقليدي.

وصرّح لارس كليفير، رئيس شركة إكوينور ڤينتشرس: “نحن متحمسون لدعم “44.01” في تطوير تقنية تعدين ثاني أكسيد الكربون. يمثل هذا الاستثمار خطوة إضافية في التزامنا بالحلول المبتكرة للتخفيف من آثار تغير المناخ.”



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

أخبار الشركات الناشئة

إطلاق صندوق Innovate Africa برأس مال 2.5 مليون دولار لتمويل المشاريع الناشئة المُبتكرة في أفريقيا

منشور

في

بواسطة

أُطلق صندوق Innovate Africa الاستثماري الملائكي برأس مال قدره 2.5 مليون دولار لدعم المؤسسين في المراحل المبكرة ونقل الشركات الناشئة من الفكرة إلى المنتج.

يهدف الصندوق الذي أسسه كريستين ويلسون وكريستيان إيديودي إلى دعم ما يصل إلى 20 شركة ناشئة في عامه الأول، لمعالجة المشكلات المعقدة مثل انعدام الأمن والبطالة والفقر باستخدام التكنولوجيا.

يوفر الصندوق رأس مال مدفوع بالرؤى لمساعدة المؤسسين على تسريع رحلتهم من المنتج القابل للتطبيق إلى ملاءمة المنتج للسوق، ويقدم حزمة دعم شاملة تتضمن إرشادات الخبراء في التمويل والحوكمة والعلاقات العامة والاستراتيجية. كما يقدم دعمًا لتطوير المنتجات ويسهل توفير المواهب من خلال شبكة شركاء واسعة النطاق.

أعربت كريستين ويلسون، الشريك الإداري لصندوق Innovate Africa، عن إيمانها بأهمية تقديم الدعم الشامل للمؤسسين الأفارقة في المراحل المبكرة، مؤكدة أن الأفكار الرائعة غالبًا ما تفتقر إلى الموارد التي تحتاجها لتزدهر. يسعى الصندوق إلى كسر حلقة المبدعين الذين يقعون تحت رحمة النفوذ القوي والقليل من المعرفة، ويهدف إلى تمكين المبتكرين من بناء أعمال مستدامة وتحويلية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً