تواصل معنا

فيديو

الخبرة أم الموهبة؟ أيّهما الذي تحتاجه حقاً لتأسيس شركة ناشئة ناجحة؟

الشائع بين روّاد الاعمال واصحاب البيزنس ان ” الخبرة هي الملك “.. حسناً، الأمر ليس صحيحاً دائماً، فقد يكون هناك عامل أكثر أهمية !

منشور

في

في محاضرته المثيرة على مسرح تيد الذي عقد في مدينة روما الإيطالية في العام 2015،  بعنوان ” مشكلة الخبـرة لدى روّاد الأعمال ” ، يقدّم رائد الاعمال ” سامي اسماعيل ” اتجاهاً مغايراً للمألوف فيما يخص اهمية عامل ” الخبرة ” في مجال ريادة الأعمال. المعتاد أن الخبرة عنصر ضروري في نجاح الأعمال، وأن المؤسس الخبير يعتبر أفضل من المؤسس ضعيف الخبرة في مجال عمل الشركة الناشئة. ولكن، يبدو أن الأمر ليس بهذه الطريقة دائماً.

الشائع بين روّاد الاعمال واصحاب البيزنس ان ” الخبرة هي الملك “، هذا صحيح في إطار عمليات التوظيف في الشركات، دور قسم موارد البشرية هو التأكد من مدى صحة خبرتهم، التي تشير الى تأقلمهم السريع في العمل دون مشكلات أو بطء أكثر من اللازم. لكن ، فيما يخص عالم ريادة الأعمال ، الأمر مختلف لسبب رئيسي:

روّاد الاعمال يتعاملون مع مشاكل جديدة بالأساس، وبالتالي فعامل الخبرة المُسبقة لا يصبح في المرتبة الأولى دائماً من حيث الأهمية، بل يحلّ محله ” الإمكانية على الإبتكار ” بشكل أكثر أولوية من الخبرة.

في دراسة نشرت في سبتمبر / أيلول 2014 قام بها مجموعة من الباحثين من مدرسة “آي إيه” للبيزنس في اسبانيا، ومدرسة “نيوما” للبيزنس في فرنسا، قاموا بدراسة درسوا مؤشرات الصعود والهبوط لـ 500 شركة لديهم مجموعة  تتكون من 501 مدير تنفيذي ، قاموا بمراقبة الأداء الحالي للشركة والأداء السابق قبل أن يتولى المدير التنفيذي الجديد مكانه بالشركة. كانت النتيجة مفاجئة، أن المديرين التنفيذين القدامى أصحاب الخبرة كانوا سيئين، لأنهم بشكل خاطئ يطبقون دروساً وطرقاً قديمة في العمل، وهذه العقلية تقودهم إلى مبيعات أقل ومكانة أقل لشركاتهم في السوق.

دراسة أخرى قام بها مجموعة من الباحثين أيضًا من MIT وجامعة ستانفورد في عام 2011، كان الهدف منها دراسة تأثير الخبرة والموهبة في أداء الشركة بالنسبة لرواد الأعمال الناشئين، كانت النتيجة أن ذوي ” الموهبة ” أكثر قدرة وتأثيراً نجاحاً في ادارة وتأسيس الشركات الناشئة من ذوي الخبرة. والمقصود بالموهبة هنا : القدرة المستمرة على إيجاد الفرص والتحقق منها، والتعامل الصحيح مع هذه الفرص الذي يمكنك من إنتاج أداء مغامر.

أما رواد الأعمال أصحاب الخبرة فقد قالت الدراسة أنهم أفضل من الموهوبين في حالة واحدة، وهي عندما يعملون في صناعة تقليدية لا تستدعي ابتكارات جديدة كلياً.

لذلك، ووفقاً لمحاضرة سامي اسماعيل، اذا كنت مستثمراً وترغب في الاستثمار في شركة ناشئة مبتكـرة بشكل استثنائي، فمن الخطأ أن تبحث عن أهل الخبرة، بل الصحيح ان تبحث عن الموهوبين ذوي الابتكار المشتعل، لان هؤلاء هم الذين يمكنهم ادارة شركة جديدة مبتكرة كلياً بشكل صحيح.

المحاضرة من ترجمة عرب فاوندرز

فيديو

كم ينبغي عليك ان تنفق من المال عند بدء اطلاق شركة ناشئة؟ وكيف تنفقه؟

تعامل مع التمويل الذي تملكه باعتباره الاخير، معظم الشركات لا تحصل على تمويلات جديدة. كن حذراً أثناء الانفاق !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يسأله كل رائد أعمال غالباً سؤال يدور حول ادارة النفقات : ما هو مقدار المال الذي ينبغي ان أنفقه في بداية تأسيسي شركة ناشئة، بعد حصولي على تمويل بذري مبدئي ، سواءً كان من جهة خارجية ، أو تمويل ذاتي للمشروع في مرحلته المبكرة ؟

شاهد الفيديو، وسجل لديك بعض النقاط السريعة التي يجب ان تضعها في اعتبارك:

1 – لا تنفق مالك بسرعة، كن متمهلاً لأقصى درجة.

2 – فرصة حصولك على تمويل جديد غالباً شديدة الصعوبة، كن رشيداً في انفاق كل وحدة نقدية تملكها.

3 – نفاذ المال هو على قمة الأسباب التي تؤدي الى موت شركتك

4 – تعامل مع التمويل الذي لديك باعتباره الاخير، معظم الشركات التي حصلت على تمويل مبدئي وجدت صعوبة في الحصول على جولة تمويلية جديدة.

5 – لا تجعل هدفك هو الحصول على تمويل، بل اجعل هدفك هو إبقاء شركتك على قيد الحياة. التمويل ” وسيلة ” وليست غاية ، اذا استطعت ان تدير هذه الوسيلة بشكل صحيح، فانت قد حققت الغاية بشكل صحيح.

منهجية الانفاق في بداية اطلاق شركة ناشئة

1 – في بداية حصولك على تمويل، حدد مجموعة واضحة من الاهداف بمعايير قياس محددة.

2 – ضع خطة للانفاق خلال 24 – 36 شهراً

3 – استبعد تماماً الامور الكمالية، وركز على ضخ المال، بهدوء ، في اهم ما يفيد الشركة ” التوظيف – العمليات – التسويق – تطوير المنتج “. بينما العمليات الفرعية التي يمكنك تأجيلها ، اتركها لوقت آخر.

4 – احدى الخدع التي تساعدك في ترشيد الانفاق، ان تأخذ نصف التمويل الذي لديك، وتضعه في حساب مصرفي آخر أو تخفيه عن انظارك، وتتعامل انه غير موجود في السنة الأولى. هذا الاجراء سيجعلك تنفق مالك بحكمة على الامور الضرورية، تركز على انفاق نص التمويل المتاح، بحرص شديد، وتبدأ في استخدام النصف الآخر كدعم مالي استراتيجي في الاوقات التي تحتاجها فيه بالفعل.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

فيديو

كيف تحصل على فكرة مشروع ريادي ناجح؟ وكيف تختبر قوتها قبل التنفيذ؟

يحدثنا مايكل سيبل عن افضل طريقة للوصول الى فكرة مشروع مميزة، وكيفية اختبارها للتأكد من مصداقيتها قبل تنفيذها واطلاق الشركة الناشئة.

منشور

في

بواسطة

يحدثنا مايكل سيبل في هذا الفيديو عن كيفية الوصول الى فكرة مشروع ريادي ناجح؟ كيف يمكن اكتساب افكار الشركات الناشئة واختبارها قبل البدء في التنفيذ. مايكل سيبل هو الرئيس التنفيذي المشارك لحاضنة الاعمال الاميركية واي كومبيناتور، وكان الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمنصتي جاستن تي في ، وسوشيال كالم.

أهم المحاور التي تحدث عنها مايكل سيبل بخصوص اكتساب فكرة مشروع ناجح واختبارها قبل التنفيذ :

أولاً، ابدأ بالمشكلة:

لا تبدأ بحلول او بهوى نفسك او بميل لشيء معين. دائماً ابدأ برصد مشكلة معينة، واطرح على نفسك الاسئلة الآتية

  • هل اعاني من هذه المشكلة بشكل شخصي ؟
  • هل لدي علاقات بأشخاص لديهم هذه المشكلة ؟
  • هل هذه المشكلة لها اثر في عائلتي ؟

وجود ارتباط شخصي بينك وبين مشكلة معينة يعتبر امراً مفيداً ومساعداً للغاية في طريق تأسيس شركة ناشئة، لسببين :

الأول: يمكنك ان تختبر الحل بنفسك وتعرف اذا كان مناسباً بالفعل لحل المشكلة ام لا

الثاني : عندما تشعر بالاحباط والضيق، فسوف تستمر على ارتباط مستمر شخصي متصل بهذه المشكلة لانك تعاني منها ، او لديك علاقات مع اشخاص يعانون منها ، وبالتالي سوف تستمر في المواظبة لمتابعة الامر حتى تصل للحل الصحيح الذي يناسب المشكلة.

ثانياً: بدلاً من البحث عن ” دليل الحل ” ابحث عن ” دليل المشكلة “

فكر كثيراً حول المشكلة.

1 – تحدث حول المشكلة مع الاصدقاء، مع الشركاء ، مع الزملاء. بل تحدث حول المشكلة مع اصحاب المشكلة التي يواجهونها بشكل اساسي وتؤرق حياتك. تحدث حول المشكلة كثيرا ، كلما تحدثت عنها اكثر كلما عرفت محاورها وتفاصيلها بشكل اكبر، وبالتالي صارت فكرة مشروع جيدة ومختبرة.

2 – ادرس نفسك، ولماذا تجد نفسك جديراً بحل هذه المشكلة انت بالذات ؟

انظر الى تجارب السابقين الذين حاولوا حل المشكلة وفشلوا

انظر وادرس وابحث عن خدمات ومنتجات حاولت حل المشكلة وفشلت.

ثالثاً : ابدأ بتأسيس النموذج الاولي القاعدي MVP

  • هل المشكلة لها حل ؟
  • اسقط في حب المشكلة والمستخدمين ، وليس في حب منتجك. المنتج مجرد وسيلة لحل المشكلة ، وليس هدفا او غاية في حد ذاته.
  • تعامل مع المنتج او الخدمة التي تراها وسيلة لحل المشكلة باعتبارها يمكن تغييرها في اي وقت ، بما يلائم توجه حل المشكلة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

فيديو

التفكير الابداعي لرواد الاعمال: كيف يمكن ربح 650 دولار مقابل رأس مال 5 دولارات فقط؟

اذا أعطيت رأس مال قيمته 5 دولارات، وطُلب منك أن تحقق اعلى ربح ممكن بهذا المبلغ، خلال ساعتين فقط. هل تستطيع؟!

منشور

في

بواسطة

شاهد فيدو التفكير الابداعي لرواد الأعمال أولاً، تابع قناتنا على يوتيوب هنا

ثم اقرأ الملخّص

ماذا تفعل اذا :

وصلك مظروف يحتوي على 5 دولارات ، وبجانبه ورقة تخبـرك أن هذه الدولارات الخمس هي رأس مالك ، وأن أمامك من الوقت ” ساعتين فقط ” لاستثمار هذه الدولارات الخمس للإتيان بأي ربح يتجاوز هذا المبلغ ؟

في الواقع انها ليست لعبة اطفال، بل اختبار حول مفهوم التفكير الإبداعي تقوم به ” تينا سيليغ ” المحاضرة والمتحدثة في جامعة ستانفورد، لتدريب طلّابها على ” فن التفكير الإبداعي ” لرواد الاعمال. وقد اجرت هذا الاختبار لعدة مواسم مع عدد كبير من الفرق في مراحل تعليمية مختلفة، وكان لديها العديد من القصص المدهشة بخصوص ابداعات الطلاب في خلق فرص تأتيهم بربح جيد جداً، وهو المؤشر الأول لإمكانية خلق شركات ناشئة ناجحة لاحقاً.

هذا الواجب تم اعطاءه للطلاب يوم الاربعاء ، وُطلب منهم الحضور يوم الاثنين التالي الى محاضرة عامة أمام الاساتذة وبقية زملاءهم، ويقف كل فريق من هذه الفرق ليحكي ماذا فعل ، وفكرته التي عمل عليها ، ومقدار المال الذي جمعه ، وكيف نفذوا الفكرة .. فقط في 3 دقائق سريعة هي مدة العرض.

وبدأت مسابقة التفكير الابداعي

تروي ” سيليغ ” القصة بنفسها ، انها اكتشفت العديد من ملامح التفكير الابداعي التي أظهرها الطلاب بشكل كبير، ملخصها:

بعض الطلاب – الأقل ابداعاً – كانت وجهة نظرهم أن يمارسوا القمار بهذه الدولارات الخمسة، لربما كان من نصيبهم الكسب الكبير من وراءها بأقل مجهود. بالطبع ، كانت هذه الفكرة هي اكثر الافكار خيبة واقلها فعالية، لأن الاعتماد على الحظ لا يعتبر ابداعاً من قريب او من بعيد.

احد الفرق كانوا اكثر ذكاء، قاموا بتأجير منفاخ بسيط لاطارات الدراجات، ونصبوا خيمة صغيرة أمام منطقة عبور الطلاب بالدراجات، ووضعوا لافتة مكتوب عليها ( نقيس لك اطار العجلات ونقوم بنفخها مقابل دولار واحد ) بدأ الطلاب يتوافدون عليهم ، حتى أنهم بعد ان وجدوا اقبالاً جيداً ، ازالوا اللافتة ، ووضعوا مكانها : ننفخ لك اطار الدراجة ، تبرّع بأي مبلغ.

وبالفعل، مع هذا التشجيع، بدأ الطلاب في الذهاب اليهم لنفخ دراجاتهم، والتبرع لهم بمبالغ تراكمت حتى وصلت الى مبلغ جيد جداً.

فكرة ممتازة!

احد الفرق الاخرى قاموا بتحديد مشكلة شائعة في البلدة، وهي ساعات الانتظار الطويلة للدخول للمطاعم القليلة بالبلدة. فقاموا بالحجز في عدد من اكثر المطاعم ازدحاماً، ومع اقتراب المواعيد عرض كل عضو في الفريق على المنتظرين ، ان يشتري حجزه في المطعم مقابل مبلغ بسيط من الدولارات. النتيجة، ان الفكرة لاقت قبولاً واسعاً بين مرتادي المطعم، أنهم يشترون الحجوزات المبكرة في مقابل عدم الانتظار لفترات طويلة!

الفكرة الأكثر ابداعاً

أما الفريق الفائز في المسابقة، والذي استطاع حصد مبلغ 650 دولاراً ، فهو في الواقع أتى بفكرة عبقرية. فكرة ابداعية حقيقية تستهدف ” خلق قيمة الفرص ” من حيث كونها فرصة ، وليست العبرة برأس الماله نفسه. بل بالفكرة التي اذا حسُن تنفيذها وعرضها للشريحة الصحيحة، فإنها ستجلب اكبر قدر من المال !

كانت فكرة الفريق الرابح، بأنهم بدلاً من استثمار الخمسة دولارات، فإنهم ركزوا على شيء آخر .. تواصلوا مع إحدى شركات التوظيف التي تسعى لتعيين مجموعة من طلاب الجامعات كمتدرّبين Interns لديها ، ويكون هؤلاء المتدربين من جامعة مرموقة بأفكار ابداعية مثل الجامعة التي ينتمون اليها. وبالفعل تمّ عقد اتفاق مع هذه الشركة ، مفاده هو ” بيع الثلاثة دقائق الخاصة بعرضهم التقديمي ” لهذه الشركة ، بالاعلان عنها امام الطلاب الآخرين ، والاعلان انها تريد توظيف كفاءات بالشروط كذا وكذا وكذا .. مقابل 650 دولاراً يحصل عليها هذا الفريق !

وهو ما حدث ..

صعد طلاب هذا الفريق على المنصة امام بقية زملاءهم ومعلّميهم ، ثم بدأوا في عرض معلومات عن شركة التوظيف هذه ، ومتطلباتها التي تريد ان تعيّن متدربين للعمل لديها .. ثم اعلنوا في نهاية العرض التقديمي ، ان عرضهم هذا هو اصلاً خدمة اعلانية مدفوعة لهذه الشركة عاد عليهم بمبلغ قيمته 650 دولاراً ، بدون ان يقوموا باستخدام الخمسة دولارات ” رأس المال ” على الإطلاق !

هذا هو بالضبط محور التفكير الابداعي لريادة الأعمال، التركيز على خلق قيمة للفكرة في حد ذاتها ، والعمل على تحويلها الى واقع ربحي بأقل قدر من رأس المال. او ربما بلا رأس مال على الإطلاق في هذه الحالة ، بل تحركات لها طابع تسويقي ابداعي ذكي بأقل تكلفة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً