تواصل معنا

أوروبا

نظرة على الطواحين الريادية: أفضل 15 شركة ناشئة نمواً في هولندا قابلة للإستنساخ عربياً

بلغ إجمالي الاستثمار في النصف الأول من العام الحالي 698 مليون يورو، وهو ثاني أكبر مبلغ تم تسجيله في أوروبا.

منشور

في

في هذا المقال سنستعرض معًا أفضل الشركات الناشئة في هولندا ، حيث تمتلك هولندا تأثير هائل على مشهد الشركات الناشئة وحياة الملايين حول العالم، نظرًا لكونها تعد موطنًا لشركات ناشئة عملاقة تلعب دوراً رئيسياً في ساحة ريادة الأعمال الأوروبية والعالمية.

تستمر الشركات الناشئة الهولندية في النمو ولا تتوقف عن السعي والابتكار. وقد أعددنا قائمة مختصرة بالشركات الناشئة التي يُعتقد أنها مصممة لتشكيل مستقبل التكنولوجيا في هولندا، لتستكشف أسباب نجاحها.

من المفيد أن يلقي قارئنا العربي نظرة على سوق ريادة الأعمال الهولندي ، وأهم الأفكار المُنتجة في الشركات الناشئة الهولندية، بما يساعد الرواد العرب في توليد الأفكار ونقلها الى المنطقة العربية بعد دراسة جدواها.

كان هناك الكثير من الشركات الناشئة التي تتنافس للحصول على مكان في هذه القائمة، ولكننا اخترنا الشركات التي أظهرت نموًا أو ابتكارًا محليًا وعالميًا من مختلف القطاعات، كما أننا نعطي الأولوية للشركات التي أثارت اهتمام المستثمرين بخطط طموحة للتوسع.

أفضل 15 شركة ناشئة في هولندا

أفضل الشركات الناشئة في هولندا

TestGorilla

تأسست الشركة عام 2019، وتهدف إلى جعل عملية التوظيف أكثر عدالة وكفاءة وقائمة على البيانات، وذلك من خلال تمكين المؤسسات من استخدام تقييم المهارات بمجرد أن يتقدم المرشحون للوظائف المفتوحة.

اجتذبت الشركة أكثر من 5000 عميل في أقل من عامين، وحصلت مؤخرًا على استثمار بقيمة 70 مليون يورو من الفئة A في يونيو 2022.

المؤسسون: أوتو فيرهاج ووتر دورفيل

المكان: أمستردام، هولندا

Bots

تتيح منصة التداول المبتكرة للمستثمرين الأفراد استخدام ما يسمى بـ “روبوتات التداول” – وهو برنامج يشتري ويبيع بناءً على خوارزميات التداول وفقًا لاستراتيجيات محددة.

تقدم الشركة حاليًا تداول العملات المشفرة فقط. ولكن بعد إغلاق جولة من السلسلة A بقيمة 13 مليون يورو في عام 2021، تهدف إلى إضافة خيار تداول العملات والأسهم.

المؤسسون: ميشيل ستوكمان وكولين جروس وستيفان بيجين

المكان: هارلم، هولندا

Lepaya

هي عبارة عن منصة تدريبية ، تعمل على تعزيز تطوير الموظفين من خلال توفير التدريب المناسب في الوقت المناسب، بالإضافة إلى التركيز على المهارة المناسبة، مما يسمح للمؤسسات بأن تكون أكثر إنتاجية.

من خلال ضخ تمويل بقيمة 40 مليون يورو من الفئة B، تخطط الشركة لمضاعفة عدد موظفيها إلى 200 موظف، وتركيز جهودها على ألمانيا ودول شمال أوروبا والمملكة المتحدة.

المؤسسون: رينيه يانسن، بيتر كوبروس

المكان: أمستردام، هولندا

Payaut

تأسست الشركة عام 2019، وهي تساعد المنصات والأسواق عبر الإنترنت على قبول المدفوعات وتحصيلها عبر أي مزود خدمة دفع مفضل لديهم، وتهتم بعملية إعداد البائع والمدفوعات من خلال واجهة برمجة تطبيقات موحدة.

جمعت هذه التكنولوجيا المالية مؤخرًا مبلغ 8 ملايين يورو من التمويل الأولي في جولة بقيادة “”Gradient Ventures وهو صندوق استثماري تابع لجوجل يركز على الذكاء الاصطناعي.

المؤسس: إرنست فان نيكيرك

المكان: أمستردام، هولندا

هل تملك المهارات المالية الأساسية لإدارة شركتك الناشئة؟

Lightyear

تأسست الشركة عام 2016 من قبل خريجي Solar Team Eindhoven لتطوير أول سيارة تعمل بالطاقة الشمسية في العالم، وقد تحولت من مجرد فكرة إلى إنتاج سيارة في 6 سنوات فقط.

ومن المقرر أن يدخل طرازهم الأول “لايت يير زيرو” حيز الإنتاج في صيف عام 2022. وقد جمعت الشركة حتى الآن أكثر من 100 مليون يورو كتمويل.

المؤسسون: يكسهوفسلوت، أرجو فان دير هام، مارتين لاميرز، قرينبيوينجا، كوين فان هام

المكان: أمستردام، هولندا

Meatable

كان هدف شركة ميتابل منذ عام 2018 إرضاء شهية العالم للحوم، دون الإضرار بالناس أو الحيوانات أو الكوكب. تقوم الشركة بتكرار العمليات الطبيعية لإنتاج لحوم لذيذة “خالية من الضرر”.

بعد جولة تمويل بقيمة 41 مليون يورو في مارس 2021، عززت شركة ميتابل فريق قيادتها لدعم التوسع وإطلاق المنتج.

المؤسسون: كريجن دي نود، دان لونينج، مارك كوتر

الموقع: دلفت، هولندا

Hadrian

تأسست الشركة عام 2021، وهي شركة ناشئة في مجال الأمن السيبراني، تقدم منصة تحاكي الهجمات الإلكترونية وتفحص البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات للشركات، للبحث عن نقاط الضعف.

وقد جمعت الشركة جولة أولية بقيمة 10 ملايين يورو لتطوير منتجاتهم بشكل أكبر.

المؤسسون: موريس كلين، أوليفييه بيك، روجير فيشر ، تيجل فان فليت

المكان: أمستردام، هولندا

Lalaland

تأسست الشركة عام 2019. تبتكر  لالاند نماذج أزياء تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي للعلامات التجارية الخاصة بالتجارة الإلكترونية، مما يمكّن الشركات من عرض مجموعاتها بنماذج متنوعة مصممة لتلفت نظر عملاءها بشكل أكثر دقة.

وقد استعانت الشركة منذ نشأتها بعمالقة أزياء أوروبية مثل زالاندو وويكامب وأوتو، وكان آخر نجاح لها هو جولة تمويل ما قبل السلسلة A بقيمة 2.1 مليون يورو.

المؤسسون: مايكل موساندو ، أوغنيوس ريمسسا

المكان: أمستردام، هولندا

Workwize

تأسست الشركة عام 2020، وتهدف إلى توفير وصيانة أي نوع من معدات العمل للقوى العاملة في الشركات عن بُعد، بغض النظر عن مكان وجودهم، كما تقدم أيضًا برامج ذكية لتسهيل العمل الجماعي. جمعت الشركة مؤخرًا  1.5 مليون يورو كتمويل أولي.

المؤسسون: ميشيل ماير وفيكتور ديك وسيباستيان شولتن وديرك كرانينديك

المكان: أمستردام، هولندا

Trunkrs

تأسست الشركة عام 2015، ومع حصولها على تمويل جديد بقيمة 15 مليون يورو من الفئة B، تهدف إلى جعل عمليات التوصيل والتسليم للطرود والبضائع أكثر استدامة، كما تعمل على زيادة الكفاءة وتقليل البصمة الكربونية لكل طرد عن طريق ملء المساحة غير المستغلة في مراكز التوزيع الحالية وطرق النقل. وهي تقدم خدماتها في الغالب لشركات التجارة الإلكترونية في بلجيكا وهولندا.

المؤسسون: ديميتري بالاي، جان وين

الموقع: نيويجين، هولندا

Channable

تأسست الشركة عام 2014 لإنشاء تقنية سهلة الاستخدام للتسويق والترويج للشركات، للوصول إلى الجماهير عبر أي قناة وسوق، حيث يمكن لبائعي التجزئة عبر الإنترنت تحسين استراتيجية التجارة الإلكترونية الخاصة بهم من خلال إدارة المنتجات، وأتمتة حملات الدفع لكل نقرة، والاندماج الكامل مع الأسواق عبر الشركة.

وتهدف الشركة الهولندية الناشئة إلى توسيع نطاق وجودها في أمريكا الشمالية وأوروبا بعد إغلاق جولة من السلسلة B بقيمة 50 مليون يورو في بداية عام 2022.

المؤسسون: روب فان نوينين، روبرت كروزر، ستيفان هوسبيس

الموقع: أوترخت، هولندا

Withlocals

تأسست عام 2013، وهي شركة ناشئة في مجال السياحة التجريبية، وقد منحت المسافرين تجربة جديدة داخلية بإرشادهم الى وجهاتهم من خلال اتصالهم بمرشدين محليين، وباتت منصة شهيرة لدى السياح. وفي عام 2019 جمعت 8 ملايين يورو من الاستثمار في الفئة B

المؤسسون: مارين ماس ورونالد كروي وويليم ماس

المكان: أيندهوفن، هولندا

BTCDirect

تتيح الشركة للأشخاص تحويل عملاتهم باليورو إلى بيتكوين بسهولة، وقد تم إطلاقها لأول مرة في عام 2013 حتى نجحت في حصد عدة جولات تمويلية مع صعود الاهتمام عالمياً بالتداول في مجال العملات الرقمية.

سيساعد تمويلها في السلسلة A بقيمة 13 مليون يورو في أكتوبر 2020 على التوسع وأن تصبح البيتكوين أكثر انتشارًا.

المؤسسون: ديفي ستيفنز ، مايك هوتينغ

الموقع: نيميغن، هولندا

Nutrileads

تأسست عام 2012، وتقوم الشركة الناشئة في مجال الأغذية بتطوير مكونات غذائية صحية مشتقة من بعض المحاصيل ، مع فوائد مثبتة إكلينيكيًا لمرضى معينين يعانون من مشاكل صحية معينة قد تفيدهم ، ومجموعات معينة من المستهلكين.

وقد جمعت  6.5 مليون يورو من تمويل السلسلة B في أغسطس 2020.

المؤسسون: إريك دام، رود ألبرز

الموقع: فاخينينجن، هولندا

Microsure

تأسست الشركة عام 2014، وتقوم بتطوير الروبوتات التي تساعد في إجراء عمليات الجراحة المجهرية، وقد جمعت 2.7 مليون يورو كامتداد لجولتها لعام 2020 من السلسلة B – والمقصود منها التطبيق السريري الأولي لروبوت الجراحة المجهرية التي طوّرته الشركة تحت إسم MUSA.

المؤسسون: ريموندو كاو

المكان: أيندهوفن، هولندا

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تسلط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة ورواد الأعمال حول العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصاً. ندعم الإبتكار والنمو في كافة المجالات.

أوروبا

شركة Good Tape الدنماركية الناشئة تحصل على استثمار من Nordic Makers وتطلق أداة Explore لربط أرشيف المقابلات

حصلت منصة النسخ الصوتي Good Tape على استثمار غير معلن من Nordic Makers، بالتزامن مع تحولها إلى شركة مستقلة وإطلاق Explore، وهي أداة تربط التسجيلات السابقة وتساعد الصحفيين على اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والسياقات ذات الصلة.

منشور

في

بواسطة

استثمرت Nordic Makers في شركة Good Tape الدنماركية، التي تقدم منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص، ويستخدمها نحو ثلاثة ملايين شخص في أكثر من 150 دولة.

ولم يُكشف عن قيمة الاستثمار أو الحصة التي حصل عليها المستثمر. وقاد الصفقة لصالح Nordic Makers ألكسندر أغاسيبور، الشريك المؤسس والرئيس السابق للمنتجات في Zendesk، الذي انضم أيضًا إلى مجلس إدارة Good Tape.

وجاء الاستثمار ضمن عملية استحواذ إداري جعلت Good Tape شركة مستقلة عن مؤسسة Zetland الإعلامية الدنماركية التي انطلقت منها. وبموجب الصفقة، حصل الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لاسه فيندروب على حصة الأغلبية، فيما خرجت Zetland من هيكل ملكية الشركة.

أبرز مشروعك

من أداة داخل غرفة الأخبار إلى منصة عالمية

بدأت Good Tape بوصفها أداة داخلية طورها صحفيون في Zetland، بعدما احتاجوا إلى نسخ المقابلات بدقة دون إرسال المواد الحساسة إلى جهات خارجية.

ويقود الشركة الشريكان المؤسسان يمير غيوذوسون غيسلاسون ولاسه فيندروب. ومنذ إطلاقها، نفذت المنصة أكثر من 15 مليون عملية نسخ بأكثر من 100 لغة، لمستخدمين يعملون في الصحافة والبحث والاستشارات والقانون والقطاع العام.

وقال فيندروب إن هيكل الشركة السابق بوصفها مشروعًا منبثقًا من Zetland أصبح عائقًا أمام اجتذاب المستثمرين، ما دفع الإدارة إلى تنفيذ عملية شراء للحصة المملوكة للمؤسسة الإعلامية بالتزامن مع إغلاق الجولة الاستثمارية.

أداة Explore تربط سنوات من التسجيلات

بالتزامن مع الاستثمار، أطلقت Good Tape أداة Explore التي تحول أرشيف التسجيلات من مجموعة ملفات منفصلة إلى قاعدة معرفية مترابطة.

وتقارن الأداة كل تسجيل جديد بما سبق للمستخدم نسخه، بهدف اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والحجج الداعمة ووجهات النظر المختلفة. وتربط النتائج بالتسجيل الأصلي، ما يتيح للمستخدم التأكد من العبارة وسماعها في سياقها الكامل.

فعلى سبيل المثال، إذا أدلى شخص بتصريح يخالف ما قاله في مقابلة سابقة، يمكن للأداة إظهار الاختلاف وتوجيه الصحفي إلى موضع التصريح القديم. كما تستطيع استرجاع مقابلة مع خبير يقدم رأيًا مؤيدًا أو مخالفًا للموضوع الجاري بحثه.

ويمكن للمستخدم تنظيم المحادثات السابقة ضمن مشروعات، مثل إنشاء ملف يضم جميع المقابلات التي أجريت مع شخص معين، ثم تحديد الموضوعات الأساسية والبحث عن مواد ذات صلة داخل بقية الأرشيف.

ذاكرة مؤسسية مع الحفاظ على التحكم

لا يقتصر استخدام Explore على أرشيف الصحفي الفردي، إذ يمكن للفرق مشاركة تسجيلات محددة وإنشاء ما تصفه الشركة بـ«الذاكرة المؤسسية». ويتيح ذلك للموظفين الاستفادة من مقابلات أجراها زملاؤهم سابقًا عندما تكون ذات صلة بموضوع يعملون عليه.

لكن هذا النموذج يثير أسئلة تتعلق بملكية المقابلات وحقوق الوصول إليها واستخدام تصريحات قديمة لم تُنشر في وقتها. وتقول Good Tape إنها تعمل على إبقاء الصحفي متحكمًا في المواد التي يشاركها، مع استمرار تطبيق القواعد المهنية المعتادة عند إعادة استخدام الاقتباسات.

وتشمل الحماية التي تعلنها الشركة الحصول على شهادة ISO 27001، والامتثال للائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية، وتخزين البيانات داخل الاتحاد الأوروبي، وعدم استخدام بيانات العملاء في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتضم قاعدة عملاء Good Tape مؤسسات مثل Human Rights Watch، حيث قد يعمل عدة أشخاص على الموضوع نفسه خلال فترات طويلة، مع الحاجة إلى حماية المقابلات والمواد الحساسة.

دمج التسجيلات مع أدوات الذكاء الاصطناعي

تقدم Good Tape أيضًا خصائص لتسمية المتحدثين، وتعمل على تطوير تقنية للتعرف على الأصوات بهدف تقليل الحاجة إلى تحديد هوية كل متحدث يدويًا.

كما طورت تطبيق Recorder بواجهة مبسطة لتسجيل المقابلات، إلى جانب دعم بروتوكول سياق النموذج MCP، الذي يتيح نقل التسجيلات والنصوص إلى أدوات مثل ChatGPT وClaude وCopilot ضمن سير عمل متصل.

وبذلك يستطيع المستخدم الانتقال من تسجيل المقابلة إلى تحليل محتواها باستخدام مساعد الذكاء الاصطناعي، مع العودة إلى Good Tape للاستماع إلى الصوت الأصلي أو تدقيق اقتباس أو تصحيح اسم.

وتستهدف Explore أيضًا الباحثين والاستشاريين وغيرهم ممن يجرون عددًا كبيرًا من المحادثات ويحتاجون إلى تذكر التفاصيل والربط بينها. وتدرس الشركة مستقبلًا توفير السياق في الوقت الفعلي، مثل تنبيه الصحفي أثناء المقابلة إلى أن المتحدث قدم سابقًا تصريحًا مختلفًا.

ولا تعتزم Good Tape فرض رسوم إضافية على Explore عند الإطلاق، إذ تركز في البداية على زيادة الاستخدام وجمع الملاحظات، على أن تقدم نموذجًا مدفوعًا في مرحلة لاحقة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة FRANK البرتغالية الناشئة لتكنولوجيا التأمين تجمع 2.9 مليون يورو لتطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتوسع دوليًا

جمعت شركة تكنولوجيا التأمين البرتغالية FRANK نحو 2.9 مليون يورو في جولة قادتها Armilar وStart Ventures، بهدف تطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز دعم الوسطاء والاستعداد للتوسع الدولي.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة FRANK البرتغالية الناشئة على تمويل بقيمة 2.9 مليون يورو في جولة استثمارية قادتها شركتا Armilar وStart Ventures.

وتعتزم الشركة استخدام رأس المال الجديد في تطوير تقنياتها وتدريب نماذجها، وتعزيز الدعم المقدم إلى شركات ووسطاء التأمين، إلى جانب الاستعداد لدخول أسواق دولية خلال عام 2027.

وتستهدف FRANK تقليل الوقت الذي يقضيه الوسطاء في تنفيذ المهام الإدارية المتكررة، مثل طلب عروض أسعار التأمين ومتابعة المطالبات وتحديث بيانات العملاء عبر أنظمة متعددة.

أبرز مشروعك

تقليل الأعمال المكتبية لوسطاء التأمين

أسس FRANK كل من أنطونيو كاسترو وريكاردو فاليخو وألكسندر سيلفا، لتطوير منصة تعالج العبء التشغيلي المرتبط بأعمال وساطة التأمين.

ويحتاج الوسيط في العادة إلى التعامل مع البريد الإلكتروني وعدة بوابات وأنظمة تابعة لشركات التأمين، تختلف في إجراءاتها ومتطلبات إدخال البيانات. ويجعل ذلك تنفيذ معاملة بسيطة، مثل طلب عرض سعر لتأمين منزل أو متابعة مطالبة، عملية تستغرق وقتًا وتتضمن خطوات يدوية متعددة.

وقال أنطونيو كاسترو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن وسطاء التأمين يقضون نحو 80% من وقتهم في أعمال المكاتب الخلفية بدلًا من التواصل مع العملاء. وترى FRANK أن تقليل هذا العبء يسمح للوسطاء بالتركيز على تقديم استشارات المخاطر وتحسين الوعي التأميني وخدمة العملاء.

مشغل بالذكاء الاصطناعي يتعامل مع أنظمة التأمين

طورت FRANK ما تسميه «مشغل الذكاء الاصطناعي»، وهو مساعد افتراضي مصمم لتنفيذ الإجراءات التي يقوم بها الموظف داخل منصات وأنظمة الوساطة وشركات التأمين.

وتتصل المنصة بقنوات التواصل التي يستخدمها الوسيط، بما في ذلك البريد الإلكتروني وواتساب. كما تستطيع قراءة المستندات وتحديد نوع المعاملة الجاري تنفيذها وتنبيه الوسيط إلى البيانات أو الوثائق الناقصة.

وبعد اكتمال المعلومات، يمكن للنظام تسجيل الدخول إلى البوابة المعنية وإدخال البيانات المطلوبة وتنفيذ الخطوات التشغيلية، ثم إرسال النتيجة إلى الوسيط، سواء كانت عرض سعر لوثيقة تأمين أو تحديثًا بشأن حالة مطالبة.

وبهذا النموذج، لا تقدم FRANK أداة لتحليل البيانات أو إنشاء النصوص فقط، بل تحاول تنفيذ جزء من سير العمل التشغيلي داخل الأنظمة التي يستخدمها الوسطاء يوميًا.

أكثر من 350 وكالة تستخدم FRANK

بدأت FRANK تسويق منصتها تجاريًا قبل أقل من 12 شهرًا، وتقول إن أكثر من 350 وكالة وشركة وساطة تأمينية تستخدم تقنياتها حاليًا في البرتغال، بإجمالي يتجاوز 1,500 مستخدم.

وبحسب الشركة، تنفذ المنصة نحو 70 ألف مهمة إدارية شهريًا. كما يفيد الوسطاء المستخدمون لها بأنهم يوفرون في المتوسط قرابة عشر ساعات من الأعمال الإدارية أسبوعيًا لكل وسيط.

وتظل هذه الأرقام بيانات معلنة من FRANK، ولم يجر التحقق منها بصورة مستقلة.

ويعكس هذا الانتشار المبكر تركيز الشركة على مشكلة متكررة داخل سوق وساطة التأمين، حيث تعتمد العمليات على أنظمة منفصلة ووثائق متعددة ومتابعة يدوية بين الوسطاء والعملاء وشركات التأمين.

التوسع الدولي مستهدف في 2027

ستخصص FRANK الجزء الأكبر من التمويل الجديد للبحث والتطوير وتحسين قدرات منصتها وتدريب تقنياتها على تنفيذ مزيد من مهام التأمين.

كما ستعمل الشركة على تعزيز الدعم المقدم إلى الوكالات وشركات الوساطة المستخدمة للمنصة، مع مواصلة ترسيخ حضورها في السوق البرتغالية قبل بدء التوسع الخارجي.

وتخطط FRANK لدخول أسواق دولية خلال عام 2027، لكنها لم تحدد الدول المستهدفة أو الجدول الزمني التفصيلي للإطلاق.

وسيختبر التوسع قدرة الشركة على تكييف مشغلها مع اختلاف الأنظمة التأمينية والمتطلبات التنظيمية وبوابات شركات التأمين من سوق إلى أخرى، إلى جانب الحفاظ على دقة التعامل مع بيانات العملاء ووثائقهم.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Restate الألمانية الناشئة تجمع 20 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية لوكلاء الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة

جمعت شركة Restate، التي تأسست في برلين، 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ» قادتها Singular، بهدف تطوير تقنياتها وتوسيع أعمالها في الولايات المتحدة عبر مركز تجاري جديد في سان فرانسيسكو.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة Restate الألمانية الناشئة على 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ»، ليرتفع إجمالي التمويل الذي جمعته منذ تأسيسها إلى 27 مليون دولار.

وقادت شركة رأس المال الجريء الأوروبية Singular الجولة، بمشاركة Redpoint Ventures وCapital One Ventures.

وتخطط Restate لاستخدام التمويل الجديد في تطوير منتجاتها وتوسيع عملياتها داخل الولايات المتحدة، بما يشمل إنشاء مركز تجاري في سان فرانسيسكو لدعم المبيعات والشراكات وخدمة العملاء في السوق الأمريكية.

أبرز مشروعك

بنية تحتية لزيادة موثوقية التطبيقات

تطور Restate بنية تحتية برمجية موجهة إلى التطبيقات التي تتكون من خدمات مترابطة وعمليات موزعة ووكلاء ذكاء اصطناعي.

وتستهدف تقنيات الشركة مشكلة تعطل العمليات أو فقدان حالتها عند وقوع أخطاء في الشبكات أو الخوادم أو الخدمات الخارجية. ففي الأنظمة التقليدية، قد يؤدي توقف أحد المكونات إلى فقدان تقدم العملية أو تكرار تنفيذها بصورة غير صحيحة.

وتستخدم Restate مفهوم «التنفيذ الدائم»، وهو أسلوب يسمح للتطبيق بحفظ حالة العملية واستئنافها بعد التعطل من النقطة التي توقفت عندها، بدلًا من إعادة تشغيلها من البداية.

وتقول الشركة إن هذه التقنية تساعد على جعل التطبيقات الخلفية ووكلاء الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على التعامل مع الأعطال والمشكلات التقنية، خصوصًا عندما تنفذ سلسلة طويلة من المهام عبر أنظمة متعددة.

ما علاقة Restate بوكلاء الذكاء الاصطناعي؟

تحتاج وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى تنفيذ خطوات متتابعة، مثل استدعاء قواعد البيانات واستخدام واجهات برمجية والتواصل مع أنظمة أخرى وانتظار موافقة بشرية قبل استكمال المهمة.

وقد تستغرق هذه العمليات دقائق أو ساعات، ما يزيد احتمالية حدوث خلل أثناء التنفيذ. وهنا تعمل Restate بوصفها طبقة بنية تحتية تدير حالة المهمة وتضمن إمكانية استكمالها بعد انقطاع الخدمة.

ويعني وصف عمل الشركة بـ«السباكة البرمجية» أنها تتولى التفاصيل التقنية الأساسية التي تربط مكونات التطبيق بعضها ببعض وتحافظ على سيرها، بما يسمح للمطورين بالتركيز على بناء وظائف المنتج بدلًا من تصميم أنظمة منفصلة لمعالجة الأعطال.

ولا تقتصر استخدامات التقنية على الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن تطبيقها على أنظمة المدفوعات والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية ومعالجة البيانات وغيرها من التطبيقات التي تتطلب تنفيذًا موثوقًا عبر عدة خدمات.

مئات الشركات تستخدم Restate

تأسست Restate عام 2024، وتقول إن مئات الشركات تستخدم برمجياتها حاليًا، من بينها شركات مدرجة على قائمة Fortune 500. ولم تكشف الشركة أسماء العملاء أو تفاصيل الاستخدام التجاري ضمن إعلان التمويل.

وقال ستيفان إوين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن التنفيذ الدائم عالج مشكلة موثوقية العمليات الفردية، لكن البرمجيات الحديثة أصبحت تتكون من خدمات ووكلاء ومسارات عمل وبيانات حالة مترابطة.

وأضاف أن الموثوقية يجب أن تصبح خاصية أساسية في البنية التحتية نفسها، بدلًا من معالجة كل عملية أو خدمة بصورة منفصلة.

وتضم قائمة مؤسسي Restate، إلى جانب إوين، كلًا من إيغال شيلمان وتيل روهرمان وأحمد فرغال، الذي شغل سابقًا مناصب تنفيذية في Stripe وMeta.

خبرة سابقة في Apache Flink

شارك عدد من مؤسسي Restate في إنشاء Apache Flink، وهو مشروع مفتوح المصدر لمعالجة البيانات المتدفقة في الوقت الفعلي.

وتستخدم تقنيات Flink في قطاعات تشمل البنوك وخدمات بث المحتوى وشركات البرمجيات كخدمة، حيث تحتاج المؤسسات إلى تحليل كميات كبيرة من البيانات أثناء تدفقها بدلًا من انتظار معالجتها على دفعات.

وتستفيد Restate من خبرة الفريق في الأنظمة الموزعة ومعالجة البيانات الفورية لتطوير طبقة تشغيل تستهدف جيلًا جديدًا من التطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.

ومع رأس المال الجديد، ستركز الشركة على تطوير قدرات منصتها وتوسيع اعتمادها بين فرق البرمجيات، بالتوازي مع بناء حضور تجاري أكبر في الولايات المتحدة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً